خلينا نكون صريحين، أنا طالب هندسة وكنت متخوف شوي من هذا الموضوع قبل ما أدخل الجامعة.
لكن بعد ما عشت التجربة بنفسي، اكتشفت إن الجامعات ما تضع سياسات صارمة ضد الرومانسية بين طلاب الهندسة. بالعكس، الأجواء غالبًا تكون مشجعة للعلاقات الصحية، لكن ضمن حدود الاحترام والتركيز على الدراسة. في جامعتي مثلاً، كان فيه محاضرات توعوية عن الموازنة بين الحياة الشخصية والأكاديمية، لكن ما في أي عقوبات أو منع.
طبعًا، كل جامعة لها قواعدها المتعلقة بالسلوك العام. مثلاً، لو ظهرت مشاكل في العمل الجماعي بسبب علاقة عاطفية، الأستاذ يمكن يتدخل لإعادة توزيع الفرق. لكن هذا يعتبر تنظيم وليس حظر.
الصدق، الهندسة فيها ضغط دراسي عالي، والرومانسية بين الطلاب تصير جزء من تخفيف التوتر. من وجهة نظري، الجامعات تدرك إن الطلاب بشر، والمهم هو إن العلاقات ما تأثر على الجدية الأكاديمية. النهاية، أنا شايف إن الموضوع مرن وأكثر اعتماد على ثقافة الطلاب نفسهم.
2026-08-03 01:35:44
23
Michael
داعم
كاتب
أتذكر أيام دراستي في كلية الهندسة، كنا نسمع بعض الشائعات عن سياسات تمنع العلاقات بين الطلاب. لكن بعد ما تخرجت وتعمقت في الموضوع، اكتشفت إن الجامعات تركز على خلق بيئة أكاديمية محترمة أكثر من منع الرومانسية.
أغلب الإجراءات اللي شفتها كانت غير رسمية، مثلاً توجيه النصائح للطلاب حول أهمية الفصل بين الحياة الشخصية والعملية. صحيح فيه قوانين ضد المظاهر غير اللائقة في الحرم الجامعي، لكنها تنطبق على الجميع بغض النظر عن التخصص.
طبيعة الهندسة التنافسية غالباً ما تكون كفيلة بتنظيم العلاقات. في النهاية، الجامعات تثق في نضج طلابها وتعتبر إن الرومانسية مسألة شخصية طالما ما تؤثر على الأداء الأكاديمي العام.
2026-08-03 23:42:22
12
Oliver
رفيق القراءة
مصور
صراحة، أنا خريج هندسة حديث وفكرت في هذا السؤال كثير.
من وجهة نظري، الجامعات لا تحتاج إلى سياسات رسمية للحد من الرومانسية بين طلاب الهندسة، لأن طبيعة التخصص نفسها تخلق حواجز غير مكتوبة. مثلاً، الضغط الأكاديمي والمشاريع الجماعية المكثفة تجعل الوقت محدود جدًا للعلاقات. أنا شخصيًا شفت زملاء بدأوا علاقات لكنهم سرعان ما انتهوا بسبب مشاريع التخرج.
لكن فيه جامعات تتعامل مع الموضوع بحذر، خاصة لو كانت علاقة بين طالب وأستاذ مساعد. لكن هذا نادر. أغلب السياسات الموجودة تركز على السلوك العام والتحرش، مو على الرومانسية بحد ذاتها. يعني لو طالبين يحبون بعض ودراستهم منظمة، محد راح يتدخل.
في النهاية، أعتقد إن الحديث عن 'سياسات' مبالغ فيه. الهندسة تخلق بيئة طبيعية تنظم العلاقات دون الحاجة لقوانين صارمة. التجربة أثبتت لي إن اللي يشتغل بجد ما عنده وقت للدراما العاطفية.
2026-08-07 21:01:13
17
ดูคำตอบทั้งหมด
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
หนังสือที่เกี่ยวข้อง
أسرار الجامعة
Lemon8
0
1.5K
شاب بسيط يصل إلى الجامعة ليبدأ حياة جديدة، لكنه يكتشف سريعًا أن الحياة الجامعية ليست كما تخيلها.
بين الصداقات الجديدة، والمنافسة بين الطلاب، والعلاقات المعقدة، يجد نفسه في سلسلة من الأحداث التي تغير حياته تمامًا.
مع مرور الأيام، يبدأ في اكتشاف أسرار خفية داخل الجامعة، وصراعات بين بعض الطلاب الذين يخفون نواياهم الحقيقية.
وفي وسط كل ذلك، تظهر فتاة غامضة تقلب حياته رأسًا على عقب.
هل سيتمكن من تحقيق أحلامه في الجامعة؟
أم أن الأسرار التي سيكتشفها ستدمر كل شيء؟
"أنا لا أرتدي ملابس داخلية."
عندما دست زميلتي الحسناء في المقعد هذه الورقة في يدي، خفق قلبي كالطبول.
وبعد ذلك مباشرة، ناولتني ورقة ثانية.
"أريد أن أضع شيئًا في فمي، هل لديك أي اقتراحات جيدة..."
أثناء فترة ارتباطنا في الجامعة.
كان رائد منصور يُحضر فطورين كل يوم.
واحد لي، والآخر لزميلتي في السكن، سارة الكيلاني.
لكن الإفطار الذي كان يحضره لي لم يتغير أبدًا؛ مجرد فطيرة محشوة وعصيدة الأرز.
أما إفطار سارة فلم يكن متوازنًا بين اللحوم والخضروات فحسب، بل كان يتغير كل يوم دون تكرار.
حتى في عيد ميلادي، أعدّ هديتين.
كانت هديتي مجرد أربع بطاقات تهنئة بسيطة على مدار أربع سنوات.
أما هدية سارة فكانت تضم تذكرة لحفل موسيقي، وصورة مزينة يدويًا بالألماس، وفستان أبيض حالم، وخاتم يُرتدى في الخنصر.
قبل رحلة التخرج، وصلنا نحن الثلاثة إلى المحطة.
مر كلاهما بسهولة بتمرير بطاقات هويتهما، أما أنا فتم إيقافي في الخارج.
ضرب رائد جبينه بخفةٍ في ضيق، ثم ابتسم ابتسامةً تحمل خجلًا واعتذارًا.
"انشغلت بحجز تذكرة سارة ونسيتكِ."
"انظري، لقد دخلنا بالفعل، دعينا لا نهدر المال، في المرة القادمة سآخذكِ في رحلة بمفردنا."
ربتت سارة على صدرها وتعهدت لي.
"اطمئني يا أختي، سأراقب هذا الشاب من أجلكِ."
راقبتهما يبتعدان وهما يمشيان جنبًا إلى جنب، يتبادلان الحديث والضحكات، فابتسمت بمرارة.
لم أعد أرغب في خداع نفسي، فاستدرت واشتريت تذكرة قطار للعودة إلى المنزل.
"أبي، طلبت مني أن أتزوج بعد تخرجي... أوافق!"
"أمر التدريب الذي أوصيت به لذلك المدعو رائد منصور... ألغه!"
هم رجال أعمال أقوياء لا يعرفوا عن العشق شيئا ولا يريدوا المعرفه ليجتمع الحظ مع الصدفه فجأه ويجعلهم يقعون أمام فتيات لكل منهم شخصيه مختلفه لكل منهم حياه!
فكيف سيتنازل أبناء آدم عن كبريائهم خاضعين لبنات حواء!
ويا ترى من سيخضع بسهوله ومن سيتمسك بعنده للنهايه
وكم سيغيرهم العشق ليتحكم بهم قلبهم راميين ذلك العقل بعيدا
وكيف سيكون تفكيرهم فإن يبقوا مع بعضهم وليحترق ذلك العالم في الجحيم
تدور الرواية حول فتاة جامعية متفوقة في كلية الهندسة، عاشت منذ طفولتها تحت ظلم زوجة أبيها، التي لم تكتفِ بإهانتها والتنمر عليها، بل كانت تتقن تمثيل دور الضحية أمام والدها وإخوتها حتى تجعل الجميع ضدها.
كبرت البطلة وهي تحمل داخلها شعورًا قاسيًا بأنها غريبة في بيتها، لا أحد يسمعها ولا أحد يصدقها. كانت في الجامعة طالبة مميزة، ذكية، محبوبة، وصاحبة أحلام كبيرة، لكنها في البيت كانت تُعامل وكأنها عبء أو خادمة لا قيمة لها.
تدور أحداث الرواية في قالب رومانسي كوميدي حماسي حول الشاب "خالد" الذي يدفعه الفقر والبطالة إلى دخول سلك الجيش كملجأ أخير للفوز بقلب حبيبته "نور" وإقناع والدها به. لكن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن، حيث يتم تعيينه في أبعد نقطة على الحدود الصحراوية، بعيداً عن حارته الشعبية بآلاف الكيلومترات وفي بيئة شاقة بلا شبكة اتصال.
أظن أن الأمر له علاقة بجو العمل الجماعي المكثف في كليات الهندسة. أنا شخصياً أحب متابعة الدراما والأنمي، ودائماً ما ألاحظ أن العلاقات العاطفية تنشأ في أكثر الأماكن غير المتوقعة. في مسلسل 'Love O2O' مثلاً، العلاقة بين شياو ناي وباي ويي بدأت من عالم الألعاب لكنها تعمقت في سياق الدراسة والعمل على المشاريع التقنية. في كليات الهندسة، الطلاب يقضون ساعات طويلة في المختبرات، يشاركون في مسابقات الروبوتات، ويناقشون حلولاً للمشاكل التقنية المعقدة. هذا التقارب اليومي يخلق مساحة للتعرف على الشخصيات الحقيقية بعيداً عن المظاهر السطحية.
ثم هناك عامل الضغط الدراسي. الهندسة صعبة وتحتاج لصبر، وعندما تجد شخصاً يشاركك نفس المعاناة، تتكون رابطة قوية. في الأنمي 'Science Fell in Love, So I Tried to Prove It'، الشخصيات حاولت تحليل مشاعرها بطريقة علمية، وهذا يعكس طبيعة طلاب الهندسة الذين يحبون التفكير المنطقي حتى في العلاقات. أعتقد أن هذه البيئة تجعل الرومانسية أكثر عمقاً لأنها تقوم على الاحترام المتبادل والتفاهم الفكري.
بالنسبة لي شخصياً، هذا المزيج بين الجدية الدراسية واللحظات العفوية هو ما يجعل قصص الحب في كليات الهندسة مميزة. إنها ليست مجرد علاقات سطحية، بل تنمو من خلال التحديات المشتركة والنجاحات الصغيرة التي يحتفلان بها معاً.
كنت أتحدث مع زملائي في الكلية عن هذا الموضوع مؤخرًا، وأعتقد أن تخصص الهندسة يخلق ديناميكية فريدة في العلاقات الرومانسية.
من ناحية، جدولنا الدراسي مزدحم جدًا لدرجة أن المواعيد تصبح تحديًا لوجستيًا حقيقيًا. أتذكر أن صديقتي كانت تضحك عندما أخبرتها أنني أخطط لموعدنا بناءً على 'نافذة زمنية' بين مشروعين. لكن المضحك أن هذا التخطيط الدقيق يعكس شخصيتنا المهندسية، وفي العلاقة الناجحة، تصبح هذه التفاصيل مضحكة ومحببة بدلاً من أن تكون مزعجة.
المشكلة الأكبر برأيي هي طريقة تفكيرنا المنطقية التي تطاردنا حتى في العلاقات. عندما تطرح شريكتي مشكلة عاطفية، أجد نفسي أبحث عن حلول عملية بدلاً من التعاطف فقط. استغرقني وقت طويل لأفهم أن بعض المواقف تحتاج فقط إلى أذن صاغية، وليس خريطة حلول. ومع ذلك، أعتقد أن المهندسين يمكنهم تقديم استقرار عاطفي ممتاز لأننا نتعامل مع العلاقات كمشروع طويل الأمد، نخطط له ونستثمر فيه بعناية.
أكثر ما يعلق في ذهني هو مشهد ‘اللقاء الصامت في المكتبة‘ الذي يتكرر بشكل لطيف في مسلسل ‘The Big Bang Theory‘. طالب الهندسة، عادةً ما يكون محاطًا بالأكوام من الكتب والمسودات، وفجأة تلتقي عيناه بزميلته أو زميله, لا كلام ولا ضجة، فقط نظرة تفاهم على آلة حاسبة قديمة أو ورقة رسم. هذا النوع من المشاهد يعطيني إحساسًا بالعمق، لأن العلاقة هنا لا تبدأ بالكلمات المعسولة، بل بلحظة إدراك مشتركة: 'آه، أنت أيضًا ضائع في هذه المعادلة!'.
في الواقع، أتذكر مرة كنت أشاهد فيديو لطلاب هندسة في مختبر الروبوتات، وكان هناك ثنائي يعملان على ذراع آلية. كل ما فعلوه هو تبادل نظرات سريعة وهم يضبطان الأسلاك، ثم انفجروا ضاحكين عندما نجح الهدف. هذا النوع من الألفة البسيطة، حيث يتشاركان شغفًا تقنيًا، يبدو لي أكثر رومانسية من أي عشاء على ضوء الشموع. المشاهد التي تُظهر الرومانسية بين طلاب الهندسة غالبًا ما تكون خفيفة، تكتفي بلحظة مشتركة في مواجهة دائرة كهربائية معقدة أو مشكلة رياضية، وهذه هي العذوبة الحقيقية بالنسبة لي.
أظن أن الجاذبية في علاقات طلاب الهندسة تنبع من التناقض الجميل بين الدقة التقنية والعواطف الإنسانية. تخيّل معي شاباً يقضي ساعات في حل معادلات تفاضلية معقدة، وفجأة يجد نفسه مرتبكاً عندما يريد إرسال رسالة حب لزميلته في المشروع. هذا التضاد يخلق لحظات حقيقية ومضحكة في نفس الوقت.
أيضاً، العمل الجماعي على مشاريع التخرج يجبرهم على قضاء ساعات طويلة معاً، ومعسكرات البرمجة والامتحانات تضرب مواقف تعاون مشحونة بالتوتر والحماس. من وجهة نظري، هذه البيئة تنتج قصص حب تنمو بالصدفة، مثلما وجدت صديقي أحمد الذي وقع في حب زميلته أثناء محاولتهما إصلاح دارة كهربائية احترقت في المختبر. أتذكر أننا كنا نضحك حين كان يقدم لها هدايا على شكل أكواد برمجية بدلاً من الورود.
مارأيك في سالفة الرومانسية بين طلاب الهندسة؟ صراحة، أهلي يشوفونها شي طبيعي لكن مع تحفظات. أمي تقول لي: 'يا بني، الهندسة مو مجرد دراسة، هي أسلوب حياة'. يعني هم متخوفين من أن العلاقات تشتت التركيز، خصوصاً في السنوات الأولى. لكن في نفس الوقت، يدركون أن ضغط الدراسة يخلق رابطة قوية بين الزملاء. أنا شخصياً ألاحظ أن الأهل يصيرون أكثر تقبلاً إذا كان الطرف الآخر من نفس التخصص، لأنهم يعتقدون أن التفاهم العلمي يسهل الحياة. في السنة الثالثة، كانت عندي صديقة من قسم العمارة، وأهلي كانوا دايماً يسألون: 'هل تفهم جدول محاضراتها؟ هل تقدر تساعدها في مشاريع الرسم؟' هم يربطون الحب بالكفاءة العملية، مو بس المشاعر. ودي أقول إن نظرتهم تغيرت مؤخراً، صاروا يشوفون العلاقة بين المهندسين كفرصة للتعاون بدل التنافس.
طبعاً، في ناس من أهلي متشددين ويقولون: 'الهندسة تحتاج تضحية، الرومانسية تأتي بعد التخرج'. لكني أختلف معهم، لأن الحب قد يكون دافع للنجاح، خاصة إذا كان الشريك يفهم ضغط المشاريع وأسئلة الامتحانات العويصة. أتذكر مرة كنت أدرس مع مجموعة من زملائي لعرض مادة 'ميكانيكا الموائع'، وكانت صديقتي تساعدني في تبسيط المعادلات. لما شاف أهلي هالتعاون، صاروا أقل قلقاً. المهم بالنسبة لي، أن الأهل يكونون داعمين لكن بدون تدخل زايد.
أظن أن هذا السؤال يلامس جزءًا كبيرًا من واقعنا الجامعي، خاصة في كليات الهندسة حيث الضغط الدراسي عالي. شخصيًا، أتذكر فترة في سنتي الثانية عندما كنت أواعد زميلة في نفس القسم. كنا نقضي ساعات طويلة في المكتبة ندرس معًا، نتناقش في مشاريع البرمجة ونساعد بعضنا في حل المسائل المعقدة. في تلك الفترة، كان أدائي الأكاديمي في تحسن ملحوظ، وأظن أن السبب هو أن العلاقة كانت داعمة ومحفزة، مشتتة للتوتر بدل أن تكون مصدرًا للقلق.
لكن بالطبع، الأمر ليس بهذه البساطة. أعرف حالات معاكسة تمامًا، حيث تحولت العلاقة إلى انشغال دائم بالرسائل والمواعيد، وانعكس ذلك سلبًا على التركيز في المحاضرات وحتى على جودة حل الواجبات. من وجهة نظري، العامل الحاسم ليس الرومانسية بحد ذاتها، بل نضج الطرفين وقدرتهما على وضع حدود واضحة بين الحياة العاطفية والمسؤوليات الدراسية. رأيت علاقات قوية دعمت شريكين لتخطي سنوات صعبة، وأخرى انهارت تحت ضغط التوقعات الدراسية.
لذلك، أظن أن الحكم المطلق غير مجدٍ. الأهم هو مدى وعي كل شخص بأولوياته وقدرته على إدارة الوقت والعواطف. الهندسة تتطلب ذهناً صافياً وجهداً متواصلاً، وإذا كانت العلاقة مصدر أمان وتحفيز، فهي رصيد إضافي. أما إذا تحولت إلى عبء، فحتماً ستؤثر سلباً. في النهاية، هي تجربة فردية تختلف من شخص لآخر، وأفضل نصيحة أستطيع تقديمها هي أن يكون التواصل واضحاً والاتفاق على الأهداف الدراسية قبل أي شيء آخر.
أعرف أن كثيرين يتخيلون حياة طلاب الهندسة كلها مسائل رياضية وأكواد برمجية، لكن الرومانسية بينهم لها طابع خاص جدًا صراحة.
شفت مسلسل 'Love O2O' الي صور العلاقة بين طالب هندسة وطالبة بطريقة واقعية جدًا، يعني دايماً شغلهم الأول هو المشاريع والامتحانات، والمواعيد تكون أغلبها في المكتبة أو معمل الكمبيوتر. حتى فكرة التعبير عن الحب تكون بطريقة عملية: مثلاً مساعدة الطرف الثاني في حل مشكلة برمجية أو تصميم معًا لتطبيق معين.
أكثر شي عجبني في بعض الأعمال زي 'Go Go Squid!' أن الرومانسية ما تلهيهم عن أهدافهم المهنية، بل العكس الشغف المشترك بالتقنية هو اللي يقربهم. أعتقد أن الكاتب المتمكن لازم يصور كيف أن طلاب الهندسة يستخدمون لغتهم التقنية كوسيلة للتقارب، مثل تبادل الأكواد أو النقاش حول احدث التقنيات.
وأيضاً الصراعات الحقيقية: وقت الفراغ المحدود، الضغط الدراسي، والغيرة من وقت الطرف الثاني مع الأجهزة الإلكترونية! كل هذا يخلق ديناميكية مميزة.