للأسف الشديد، هذا النوع من الروايات لم يلقَ اهتمامًا كبيرًا من الناشرين العرب حتى الآن. أنا أتابع عالم الكتب المترجمة بشغف، وأستطيع أن أقول بثقة أن ما يُعرف بـ 'فاوند فاميلي' أو العائلات المختارة - تلك القصص التي تتحدث عن أشخاص يجتمعون بروابط أعمق من الدم - نادرًا ما تجد طريقها إلى الرفوف العربية.
أعرف أن هناك محاولات فردية لبعض المترجمين المستقلين الذين ينشرون على منصات مثل 'نفير' أو 'تطبيق كيان'، لكن دور النشر الكبرى تتركز عناوينها في الرومانسية التقليدية والروايات البوليسية. حتى روايات كـ 'The Guncle' لأبيض غريفن أو 'Under the Whispering Door' لتشارلز دي لنت، رغم شهرتها عالميًا، لم أرَ لها أي إصدار عربي رسمي.
أعتقد أن السبب يعود إلى أن جمهورنا العربي لا يزال في مرحلة التعرف على هذا المفهوم. ربما في السنوات القادمة، مع ازدياد الاهتمام بالتنوع الأسري، سنجد ناشرين شجعان يخوضون هذه التجربة. شخصيًا، أتمنى أن تترجم أعمال مثل 'The House in the Cerulean Sea' قريبًا، لأنها تقدم نموذجًا رائعًا للروابط الإنسانية خارج الأطر التقليدية.
صراحة، البحث عن ترجمات عربية لروايات العائلة المختارة يشبه البحث عن إبرة في كومة قش. أنا من عشاق هذا النوع، وأقضي ساعات في تصفح مواقع الناشرين الكبار مثل 'الدار المصرية اللبنانية' أو 'العربية للعلوم'، لكنني دائمًا ما أصاب بخيبة أمل.
أبرز ما وجدته كان ترجمة لرواية 'The Man Who Knew Infinity' التي تتحدث عن عالم رياضيات، وهذا ليس ما نبحث عنه. هناك محاولات شبه ناجحة لروايات مثل 'A Man Called Ove' التي تدور حول جار مسن يتبنى علاقات جديدة، لكنها ليست نقية المفهوم.
المشكلة الحقيقية أن هذا النوع يشمل غالبًا قصصًا عن مجتمعات LGBTQ+ أو صداقات غير تقليدية، وهذا قد يكون حساسًا في بعض الأسواق العربية. في رأيي، أفضل حل هو البحث عن كتب عربية أصلية تتناول نفس الثيمة، مثل بعض روايات أحمد خالد توفيق أو أسامة المسلم التي تلامس فكرة العائلة المصطنعة في سياقات مختلفة.
قضيت ساعات أتصفح مواقع الناشرين مثل 'منشورات الجمل' و'أفاق'، لكن الحقيقة المحزنة أنه لا توجد ترجمات رسمية لهذه الأعمال. أعرف أن هناك منصة مثل 'قصصي' تقدم ترجمات تطوعية لبعض الروايات الشبيهة، لكنها ليست دائمًا دقيقة من الناحية الأسلوبية.
أفضل طريقة الآن هي اللجوء إلى المجموعات الخاصة على فيسبوك التي تشارك الكتب المترجمة بشكل غير رسمي. صادفت مرة ترجمة هاوية لرواية 'The Language of Flowers' ذات العلاقة بفكرة العائلة المختارة، لكن هذه الترجمات نادرة.
أتمنى من الناشرين العرب أن يلتفتوا إلى هذه الثيمة الجميلة، فجمهورنا بحاجة لقصص تثبت أن العائلة ليست دائماً بالدم، بل بالحب والاختيار.
2026-07-02 10:26:38
16
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع
رونغ رونغ زي يي
9.8
558.1K
على مدى خمس سنوات من الزواج التعاقدي، ظلت ليان تتحمل بصمت، حتى بعد أن علمت أن طلال يحظى بعشيقة متأنقة في الخفاء.
حتى ذلك اليوم الذي اكتشفت فيه أن الابن الذي ربّته كابنها كان في الواقع ثمرة علاقة طلال وعشيقته.
حينها فقط أدركت أن هذا الزواج كان خدعة منذ البداية.
تصرّفت العشيقة وكأنها الزوجة الشرعية، وجاءت تحمل وثيقة الطلاق التي أعدها طلال مسبقًا.
وفي ذلك اليوم بالتحديد، اكتشفت ليان أنها حامل.
فكرت في نفسها: إذا فسد الرجل فلا مكان له في حياتي، وإذا كان الابن ليس ابني فحريّ بأمه أن تأخذه.
انقطعت أواصر الحب والرحمة، وظهرت ليان بحلّة جديدة، قوية، مستقلة، تركّز على بناء ثروتها.
ندم أقاربها الذين أذلوها سابقًا، وتهافتوا على بابها يتزلّفون.
وندم أولئك الأثرياء الذين سخروا منها بحجة أنها تسلقّت على حساب الرجال، وجاؤوا يعرضون عليها حبّهم ببذخ.
أما الابن الذي أفسدته تلك المرأة، فقد ندم أخيرًا، وأخذ يناديها بين دموعٍ حارّة.
في إحدى الليالي المتأخرة، تلقّت ليان مكالمة من رقم مجهول.
صوت طلال الثمل تردد عبر السماعة: "ليان، لا يمكنكِ الموافقة على خطبته! لم أُوقّع اتفاقية الطلاق بعد!"
"بداية مؤلمة ونهاية مرضية + صعود البطل الثاني + ندم الزوج والابنة + علاقة شبه محرمة + فارق سن"
بعد عام من الزواج، تغير حازم الرشيد فجأة وأصبح يزهد النساء، حتى أنه خصص داخل الفيلا قاعة عبادة صغيرة، ولم تكن سبحة الصلاة تفارق يده أبدًا.
ومهما حاولتُ إغواءه، ظل باردًا كالثلج، ولا يتحرك قلبه قيد أنملة.
وفي إحدى الليالي، وقفتُ خارج باب الحمام، ورأيته بعيني يفرغ رغباته أمام صورة امرأةٍ أخرى.
أتضح أن حازم لم يكن عديم الإحساس في المطلق، بل كان عديم الإحساس تجاهي أنا فقط.
خدعته ليوقّع على أوراق الطلاق، ثم اختفيتُ من عالمه تمامًا.
لكن سمعت أنه بحث عني بجنون!
التقينا مجددًا في حفل زفاف خاله.
كنت أرتدي فستان الزفاف الأبيض، أما هو فاحمرّت عيناه، وعجز بكل جوارحه عن نطق كلمة "زوجة خالي!"
في ليلة واحدة، خسرت مريم كل شيء.
وظيفتها… سمعتها… وحتى آخر شعور بالأمان كانت تتمسك به.
لم يكن ما حدث مجرد سقوط عابر، بل ضربة مدبّرة دفعتها إلى زاوية مظلمة لا مخرج منها. وحين أغلقت الحياة جميع أبوابها، ظهر يوسف… بعرض لم يكن منطقيًا، ولم يكن رحيمًا، ولم يكن من المفترض أن تقبله أبدًا.
زواج بعقد.
حماية مقابل اسمها.
نجاة مقابل حريتها.
كان يوسف الرجل الذي تخشاه قبل أن تفهمه، وتكرهه قبل أن تعرف لماذا يراقبها بتلك النظرة التي تشبه المعرفة القديمة. هادئ إلى حدّ مخيف، بارد إلى حدّ يجرح، ومسيطر بطريقة تجعل كل كلمة منه تبدو كأنها تخفي خلفها حقيقة أكبر.
لكن الأخطر من العقد نفسه… أن يوسف لم يخترها صدفة.
وأن مريم، التي ظنت أنها دخلت حياته مضطرة، تكتشف تدريجيًا أنها كانت تسير نحوه منذ زمن دون أن تعلم.
كلما حاولت الهرب منه، وجدت نفسها أعمق في عالمه.
وكلما اقتربت من الحقيقة، ازداد قلبها خيانةً لعقلها.
هل يوسف عدوها الحقيقي؟
أم الرجل الوحيد الذي كان يحاول حمايتها طوال الوقت؟
ومن هو الطرف الخفي الذي حرّك سقوطها من البداية، ودفعها إلى هذا الزواج الذي لم يكن من المفترض أن يحدث؟
بين الشك والانجذاب، بين الخوف والرغبة في التصديق، تجد مريم نفسها في مواجهة أخطر معركة في حياتها… معركة لا يكون فيها النجاة من العدو فقط، بل من قلبها أيضًا.
"العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر"
رواية عن حب وُلد في المكان الخطأ، وسرٍّ قديم غيّر كل شيء، ورجل لم يكن قاسيًا كما بدا… وامرأة ستكتشف متأخرة أن بعض العقود لا تُكتب بالحبر، بل بالقلب.
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني