بعد متابعة مستمرة، أقول إن 'المغامرة في البرج' لسه في الجزء الثالث ولم ينتهِ. SIU ينشر ببطء لكن بجودة عالية. التكملة اللي تنتظرها ممكن تاخد 3-4 سنين بعد انتهاء الجزء الحالي.
بالنسبة لي، الأجمل إن القاعدة الجماهيرية كبيرة جدًا، ومجتمعات الترجمة نشيطة. لو تريد متابعة التطورات، أشوف إن حساب الويبتون الرسمي على X هو أفضل مصدر.
بصراحة، أنا متابع 'المغامرة في البرج' من أيام ما كانت مجرد 70 فصل، ورأيت كل تقلباتها. حاليًا، لا توجد تكملة بمعنى 'الجزء الرابع' لأن القصة لسه في الجزء الثالث اللي بدأ في 2020.
SIU استمر في إصدار فصول جديدة كل أسبوع، مع بعض التوقفات الصحية القصيرة. بالنسبة لمتوسطي العمر زيك، خليك متابع الفصول الأسبوعية ولا تستعجل. الرواية الأساسية لسه فيها كثير من الطوابق المتبقية، والجزء الثالث ممكن ياخد سنتين زيادة. إجمالًا، موعد إصدار أي جزء لاحق مش محدد، لكن المحتوى اللي بينزل أسبوعيًا قوي جدًا ويستحق الانتظار.
هل توجد تكملة؟ السؤال ده يخليني أتردد. SIU أخذ عدة توقفات صحية خلال الجزء الثالث، وده يخلي مستقبل القصة مش مضمون تمامًا. لكنه عبّر عن رغبته في إكمال القصة حتى النهاية.
التكملة الحقيقية اللي أنا متحمس ليها هي فيلم أو أنمي مقتبس، مش الجزء الرابع. الأنمي جدد الموسم الثاني منه، ويمكن نضطر ننتظر شوية لعودة القصة الأصلية. خلينا نتمنى لـ SIU الصحة أولًا، وبعدين نشوف.
لما تيجي تتكلم عن 'المغامرة في البرج'، لازم تعرف إن SIU مش مجرد كاتب عادي. هو فنان شغوف بيكتب القصة بحب وحرية إبداعية كاملة. الجزء الثالث مستمر حاليًا من غير موعد نهاية محدد.
الحلو في الموضوع إن شركة النشر ما أعلنت عن أي تكملة رسمية بعد الجزء الثالث، لأنهم مركزين على تطوير الأحداث الحالية. في آراء من بعض المترجمين الكوريين إن SIU يخطط لـ 4 أجزاء إجمالًا، لكن ده مش مؤكد.
نصيحتي: استمتع بالرحلة الأسبوعية، لأن التكملة اللي بتدور عليها لسه داخل القصة الحالية. أعرف ناس بتجمع الفصول كل شهرين وتقرأهم مرّة وحدة، ودي طريقة ممتعة برضه.
يا إلهي، فكرة أن هناك تكملة لـ 'المغامرة في البرج' تثير حماسي أكثر من أي شيء آخر هذا العام! بعد ختام الجزء الثالث المذهل، أصبح الجميع يتساءلون عن مصير بام وراكيل وكون.
للأمانة، الوضع معقد بعض الشيء. المؤلف SIU أخذ فترة راحة صحية طويلة بعد الجزء الثاني، لكنه عاد بقوة في الجزء الثالث. الآن، الجزء الثالث مستمر حاليًا في الكورية على نافير ويبون، لكنه لم ينتهِ بعد. يعني، لا يوجد موعد واضح لـ 'جزء رابع' لأنه الجزء الثالث نفسه لم يكتمل.
لكن الخبر الجيد أن SIU ثابت على جدول النشر الأسبوعي التقليدي، والترجمة الإنجليزية من WEBTOON تسير بخطى جيدة. تخيل أننا نحصل على فصل جديد في كل أسبوع؟ هذا أفضل اختراع بشري منذ شرائح الخبز! بس honestly، لو صدر جزء رابع، أتوقع بعد سنتين أو ثلاث من انتهاء الجزء الثالث تمامًا.
2026-07-16 23:15:07
15
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
مشروع قبلة في البرج
سيف جعفر
10
138
في عالم يسيطر عليه النفوذ وصراع المليارات وسط بغداد، يعود رجل الأعمال الغامض "سيف المنصور" بهدف واحد: الانتقام لعائلته وتدمير إمبراطورية "عاصم" الذي يظنه قتَل والده وسرق أحلامه. يضع سيف فخاً محكماً يجبر ابنة عدوه، مهندسة الديكور الذكية "مريم"، على توقيع عقد إذعان صارم يحبسها داخل برجه الاقتصادي الجديد لعام كامل تحت إشرافه المباشر ومراقبته اللصيقة.
بين جدران البرج الباردة، تبدأ معركة كبرياء شرسة بين قسوة سيف وتحدي مريم. لكن اللعبة تنقلب رأساً على عقب عندما تنبش مريم أسرار الماضي، لتكتشف خيطاً مفقوداً وشريكاً ثالثاً خطيراً يتلاعب بالاثنين معاً ومستعد للقتل لإبقاء الحقيقة مدفونة في الظلام.
وسط رصاص الغدر ومحاولات الاغتيال، يجد سيف نفسه مجبراً على الاختيار بين نيران انتقامه القديم، وبين مشاعره الملتهبة وحقائق الشغف التي تولد من "قبلة خطيرة" وسط العاصفة. هل ينجح اللقاء في إذابة جليد الحقد، أم أن البرج سينهار فوق رؤوس الجميع؟
رغد بين العوالم تكتشف رغد وجود عوالم غير عالم البشر و تكتشف ان امها هي ملكة احدا العوالم تنتقل من عالم إلى آخر بحثا عن ابيها و امها لتكتشفة خقائق صادم بين الهرب ة المواجهة النفوذ و الغرابة
السلم اللي آخره ضلمة.. بلاش تطلعه!"
عمرك سألت نفسك ليه في أدوار معينة في عمارات قديمة بتفضل مقفولة بالسنين؟ وليه السكان بيتحاشوا حتى يبصوا لبابها وهما طالعين؟
في العمارة دي، "الدور الرابع" مش مجرد طابق سكنى.. ده مخزن للأسرار السوداء اللي مابتتنسيش. اللي بيدخله مش بس بيشوف كوابيس، ده بيتحول هو نفسه لكابوس! جدران بتهمس بأسماء ناس اختفت، وريحة موت مابتفارقش المكان، ولعنة محبوسة ورا باب خشب قديم، مستنية بس حد "فضولي" يمد إيده على القفص.
لو قلبك ضعيف بلاش تقرأ.. لأن بعد ما تعرف اللي حصل في الدور الرابع، مش هتعرف تنام والأنوار مطفية تاني، وكل خبطة على باب شقتك هتحسها جاية من "هناك".
جاهز تعرف إيه اللي مستنيك ورا الباب؟.. الرواية دي مش ليك لو بتخاف من خيالك!
تبدو إيما تومسون الزوجة المثالية المخلصة تمامًا، إلى أن يسافر زوجها في رحلة عمل، ويظهر صديقه المقرب المهيمن، صاحب القضيب الضخم جدًا، جاكس.
لقاء جنسي محرّم وعنيف واحد على منضدة المطبخ يوقظ عاهرة جائعة بداخلها. ما بدأ كعلاقة سرية يتحول بسرعة إلى ثلاثيات خام، واختراق مزدوج وحشي، وجلسات تلقيح قاسية، وسيطرة جنسية كاملة.
بينما يُفسد جسد إيما وعقلها تمامًا بالنسبة لزوجها، تخاطر بكل شيء من أجل النشوات المدمرة للعقل التي لا يستطيع أحد سوى «دادي» وأصدقائه أن يمنحوها إياها.
إلى متى تستطيع الحفاظ على حياتها المزدوجة قبل أن ينفجر كل شيء؟
"نظرة واحدة كانت كفيلة بهدم جدران سنوات من الانضباط.."
علي، طالب الصيدلة المثالي المتفوق، صاحب الجسد الرياضي والبرود الذي لم تستطع أي فتاة في الجامعة اختراقه. يعيش حياته كآلة دقيقة، حتى تلك الليلة المشؤومة التي وقف فيها أمام نافذته ليشعل سيجارته الأخيرة، ليرى ما لم يكن مسموحاً له برؤيته.
في الشقة المقابلة، تظهر جارته مي، بجمالها الخارق وخجلها المعهود، لكنها هذه المرة تخرج من حمامها بمنشفة قصيرة لا تستر من جسدها الفاتن إلا القليل. في تلك اللحظة، انفجر بركان الرغبة المكبوت داخل علي، وتحول الطالب الهادئ إلى رجل يشتعل هوساً بجارته المتزوجة من المحامي الشهير عمر.
بينما تغرق مي في وحدة ناتجة عن إهمال زوجها، يراقبها علي من خلف الزجاج، غير مدرك أن هناك عيوناً أخرى تراقبه هو! سارة، الصديقة الجريئة لزميلته تالا، تكتشف سر هوسه وتبدأ في نسج خيوطها لابتزازه بجسدها هي، مستغلة نقطة ضعفه القاتلة.
بين زوج خائن، وزوجة متعطشة للاهتمام، وشاب محاصر بين تفوقه وشهوته القاتلة، تبدأ لعبة خطرة تتجاوز كل الخطوط الحمراء.
من سيسقط أولاً في فخ "خلف جدران الرغبة"؟
تستفيق على كابوسٍ امتد ثلاث سنوات... زواجٌ بلا لمس… بلا اعتراف… بلا وجود.
رجلٌ تحمل اسمه… لكنه لم يحملها يومًا في قلبه.
زوجةٌ تعيش كأنها شبح—تراه، تنتظره، تحترق لأجله وهو لا يشعر بوجودها أصلًا.
وبين عائلةٍ لا ترى فيها سوى “رحمٍ مؤجل” وزوجٍ ينظر إليها كوصمةٍ يخجل منها كانت تسأل السؤال الذي ينهش روحها كل ليلة:
كيف تُنجب من رجلٍ لم يمنحها حتى حق أن تكون زوجته؟
لكن الحقيقة لم تكن مؤلمة فقط…
بل مُهينة.
في لحظةٍ واحدة ينكشف كل شيء—
قلب ظافر لم يكن لها يومًا…
كان ولا يزال لامرأةٍ أخرى.
وأمام الجميع تنكسر كأنها لم تكن يومًا إنسانة بل مجرد وهمٍ انتهى.
لكنهم أخطأوا في شيءٍ واحد…
ظنّوا أنها ستبقى لكنها حين وصلت إلى أقصى حدود الانكسار…
لم تبكِ… لم تنهار… بل اختارت أن تختفي.
لا صراخ.
لا وداع.
لا حتى محاولة أخيرة.
تركتهم جميعًا…
وخلّفت وراءها فراغًا لم يكن أحد مستعدًا له... خصوصًا هو.
ظافر… الذي لم يحبها يومًا—
يبدأ في السقوط… ببطءٍ مرعب.
غيابها لم يكن راحة كما توقع…
بل كان بداية انهياره.
صوتها في الصمت.
ظلها في كل زاوية.
ذكرياتها تطارده حتى في نومه…
وكأنها لم ترحل— بل تسللت داخله.
لكن الحقيقة التي ستدمره… لم تكن هنا.
سيرين لم تهرب فقط من زواجٍ ميت…
بل من موتٍ حقيقي يزحف داخلها بصمت.
أما هو— فبدأ يفهم متأخرًا أنها لم تكن عبئًا… بل كانت روحه التي لفظها بيده.
تمر السنوات وتظهر سيرين—لا كضحية… بل كإعصار.
امرأة لا تشبه تلك التي كسروها... لا تنحني… ولا تنتظر… ولا تحب.
تنظر إليه بجفاء ثم تبتسم:
"من أنت؟! أنا لا أعرفك؟ وإن كنا قد التقينا يوماً فلا أعتقد أنك من نوعي المفضل"
وهنا…
يحدث أسوأ ما يمكن أن يحدث لرجلٍ مثله—
يقع في حبها.
بجنون.
بعجزٍ قاتل.
هو من يركض… وهي من لا تلتفت.
حين يتحول الحب إلى لعنة…
والندم إلى سجن…
والقلب إلى ساحة حربٍ خاسرة
من سينجو هذه المرة؟
كانت رحلة متابعة 'Tower of God' بالنسبة لي مثل الغوص في محيط عميق مليء بالألغاز! القصة تبدأ مع 'بام' الذي يدخل البرج بحثًا عن صديقته 'راشيل'، لكن سرعان ما يكتشف أن كل طابق يمثل تحدياً جديداً وفتكاً. الأحداث تتسارع مع ظهور شخصيات مثل 'كوون' و'ألاك' الذين يصبحون أصدقاء مقربين له. أكثر ما أذهلني هو كيفية تلاعب القصة بمفهوم الصداقة والخيانة، خاصة حين تكتشف أن 'راشيل' ليست كما تبدو. النهاية الحالية للموسم الثاني كانت مذهلة حقاً، حيث يواجه 'بام' حقيقة قوته الداخلية ويدخل في صراع مع كيان غامض يسمى 'العقرب القرمزي'. البرج نفسه ليس مجرد بناء، بل كائن حي يختبر طموحات الجميع. حتى الآن، القصة لم تنتهِ، لكني أتوقع أن النهاية ستكون حول اختيار 'بام' بين الانتقام أو تحرير البرج من قيوده القديمة.
التطور الذي مر به من طفل ساذج إلى قائد واثق كان رحلة عاطفية ضخمة. كلما تقدمت في القراءة، شعرت وكأنني أصعد معه وأواجه مخاوفي. الصراع بين الطبقات الاجتماعية والرغبة في السلطة جعل القصة ليست مجرد مغامرة، بل دراسة عميقة للطبيعة البشرية. أنا متحمس لرؤية كيف سينتهي هذا المسلسل، رغم أن بعض النظريات تشير إلى أن 'بام' قد يصبح في النهاية حارس البرج نفسه.
أعتقد أن اللحظة المحورية في مغامرة البرج تأتي في ذلك التسلسل المذهل عندما يواجه باام وراكيل وخون أول تحدٍ حقيقي لهم في الطابق الثاني. ليس فقط لأنها كانت المرة الأولى التي يشعرون فيها بثقل المخاطر الحقيقية، بل لأن تلك المعركة كشفت عن طبقات شخصياتهم بطريقة ما كنت أتوقعها. باام الذي كان يبدو ساذجاً فجأة أظهر عزيمة لا تتزعزع، وراكيل التي كانت تبدو باردة بدأت تلمح عن أسرارها.
ما جعل هذا الجزء لا يُنسى حقاً هو كيف تغيرت ديناميكيات الفريق بعدها. من مجرد متسلقين يبحثون عن أهدافهم الخاصة، تحولوا إلى كيان واحد تقريباً. عندما سقط باام في تلك الحفرة المظلمة وأصر على الصعود مجدداً، شعرت أن البرج نفسه كان يختبر إرادته. هذه كانت البذرة التي نمت منها كل المغامرات اللاحقة، وبدونها ما كانت القصة لتصل إلى تلك الذروات الدرامية لاحقاً. حقاً، هذه النقطة هي قلب القصة النابض.
أتابع 'لعنة البرج' منذ سنوات، ومن الجميل أن أقول إن المؤلف ما زال مستمرًا في إضافة فصول جديدة بشكل منتظم.
الجزء المثير هو أن الوتيرة تحسنت كثيرًا مقارنة بالسنة الماضية، حيث كان هناك توقف طويل جعل الجمهور يتساءل إن كانت القصة ستُترك معلقة. لكن يبدو أن المؤلف استعاد شغفه، وأصبح ينشر فصلًا كل أسبوعين تقريبًا.
أذكر أنني قرأت أحدث فصل قبل يومين، وكان مليئًا بتطورات غير متوقعة في العلاقة بين الشخصيات الرئيسية. المشهد الأخير جعلني أصرخ في غرفتي، بصراحة! لطالما أحببت كيف يبني المؤلف التوتر، وهذه المرة تجاوز توقعاتي.
أنصحك بمتابعة المنصة الرسمية لأن الترجمة غير الرسمية تتأخر أحيانًا. القصة في مرحلة حساسة الآن، وكل فصل جديد يأتي بمفاجأة.
منذ أشهر وأنا أتابع كل شاردة وواردة تتعلق بـ'برج النور'، وإذا سألتني مباشرة: لا يوجد حتى الآن إعلان رسمي واضح لجزء جديد صدر عن الشركة المنتجة أو الحسابات الرسمية.
أسباب التأخير قد تكون عملية أكثر منها درامية؛ المنتجات الصوتية والمرئية تحتاج نصوصًا كافية من المصدر أو قرار تمويل واضح واستوديو جاهز. لو كان 'برج النور' مبنيًا على مادة مطبوعة تُحدِث فترات فراغ بين الفصول أو أجزاء الرواية، فهذا بطبيعة الحال يطيل انتظار الموسم التالي أو الجزء الجديد.
أنا متفائل لكن واقعي: لو أعلنوا عن العمل فبالعادة نرى إعلانًا تشويقياً أوليًا ثم مرور 6 إلى 18 شهرًا حتى العرض بحسب جاهزية الاستوديو والتمويل والترجمة والدبلجة. أنصح مراقبة الحسابات الرسمية، المؤتمرات السينمائية وأسابيع الأنمي، وصفحات الشركات الناشرة — لأنها المكان الذي يظهر فيه مثل هذا الخبر أولًا.
لقد شاهدت الفيلم الجديد في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، و honestly أنا متحمس جداً لمناقشته. في رأيي، الفيلم ليس مجرد استكمال مباشر لقصة 'البرج المسكون' الأصلي، بل هو إعادة تصور جريئة تخلط بين التكميل والبداية الجديدة.
الجزء الأول من الفيلم يعيدنا إلى نفس البرج المشؤوم، لكنه يقدم شخصيات جديدة تماماً تقع في فخ نفس الأحداث المرعبة. هناك لمسات ذكية تربط بين الأحداث من خلال رسائل قديمة ومخطوطات مخفية، مما يعطي إحساساً بالاستمرارية. لكن ما أدهشني حقاً هو التحول في النبرة؛ الفيلم الجديد أكثر تركيزاً على الجانب النفسي والغموض بدلاً من الرعب المفاجئ.
بالنسبة لشخص مثلي يعشق تتبع التفاصيل الدقيقة في سلاسل الرعب، وجدت متعة كبيرة في اكتشاف الإشارات المخفية إلى الفيلم القديم. مثلاً، هناك مشهد قصير في الطابق السفلي يظهر نفس اللوحة الغامضة التي كانت في الأصل، وهذا جعلني أصرخ في المسرح حرفياً!
في النهاية، أعتقد أن الفيلم يعمل بشكل رائع كاستكمال روحي وليس حرفي. إنه يحترم ذكريات الجمهور مع تقديم شيء منعش. إذا كنت من عشاق السلسلة الأصلية، قد تحتاج إلى عقلية منفتحة، لكنني شخصياً خرجت سعيداً جداً بالتجربة.