Filter dengan
Status pembaruan
SemuaSedang berlangsungSelesai
Sortir dengan
SemuaPopulerRekomendasiRatingDiperbarui
حين انتهى الحب السابع‬

حين انتهى الحب السابع‬

تزوجتُ من الرجل نفسه سبع مرات. وهو أيضًا طلّقني سبع مرات من أجل المرأة نفسها، فقط ليتمكّن من قضاء عطلته مع حبيبته القديمة بحرية، ولكي يحميها من ألسنة الناس وإشاعاتهم. في الطلاق الأول، شققتُ معصمي محاوِلةً الانتحار لإبقائه إلى جانبي، نُقلتُ بسيارة الإسعاف إلى المستشفى، لكنّه لم يزرني، ولم يلق عليّ نظرة واحدة. في الطلاق الثاني، خفضتُ من قدري وتقدّمتُ إلى شركته طالبةً العمل كمساعدة له، فقط لأحظى بفرصة أراه فيها ولو للحظة واحدة. في الطلاق السادس، كنتُ قد تعلّمتُ أن أجمع أغراضي بهدوء واستسلام، وأغادر بيت الزوجية الذي كان بيني وبينه دون ضجيج. انفعالاتي، وتراجعي المتكرر، واستسلامي البارد، قوبلت في كل مرة بعودةٍ مؤقتة وزواجٍ جديد في موعده، ثم بتكرار اللعبة نفسها من جديد. لكن في هذه المرّة، وبعد أن علمتُ بأنّ حبيبته القديمة كانت على وشك العودة إلى البلاد، ناولتُه بيدي اتفاق الطلاق. كما اعتاد، حدّد موعدا جديدا لزواجنا، لكنّه لم يكن يعلم أنني هذه المرة سأرحل إلى الأبد.‬
Baca
Tambahkan
حب لا ينتهي، لكنه لن يعود أيضا

حب لا ينتهي، لكنه لن يعود أيضا

قال الموظف بنبرة هادئة: "السيدة ميرا الشهابي، بعد مراجعة دقيقة، تبين أن شهادة زواجك تحتوي على معلومات غير صحيحة، والختم الرسمي مزوّر." تجمدت ميرا التي جاءت لتجديد شهادة الزواج، وقد بدت عليها علامات الذهول. قالت بارتباك: "هذا مستحيل، أنا وزوجي سيف الراشدي سجلنا زواجنا قبل خمس سنوات، أرجوك تأكد مرة أخرى..." أعاد الموظف إدخال رقم هويتهما للتحقق، ثم قال بعد لحظات: "النظام يُظهر أن سيف الراشدي متزوج، لكنك أنتِ غير متزوجة." ارتجف صوت ميرا وهي تسأل: "ومن هي الزوجة القانونية لسيف الراشدي؟" أجاب الموظف: "تاليا الحيدري." قبضت ميرا على ظهر الكرسي بقوة، محاولة بصعوبة أن تثبّت جسدها، بينما امتدت يد الموظف لتسلّمها شهادة الزواج بغلافها البارز وحروفها الواضحة، فشعرت بوخز حادّ في عينيها ما إن وقعت نظرتها عليها. إن كانت في البداية تظن أن الخطأ من النظام، فإن سماع اسم تاليا الحيدري جعل كل أوهامها تنهار في لحظة. الزفاف الذي كان حديث الناس قبل خمس سنوات، والزواج الذي بدا مثالياً طيلة تلك السنوات، وكان زواجها الذي كانت تفخر به مجرد كذبة. عادت ميرا إلى المنزل وهي تمسك بشهادة زواج لا قيمة قانونية لها، وقد خيم عليها الإحباط واليأس. وقبل أن تفتح الباب، سمعت أصواتاً من الداخل. كان صوت محامي العائلة يقول: "السيد سيف، لقد مرّت خمس سنوات، ألا تفكر في منح زوجتك اعترافا قانونيا بزواجكما؟" توقفت ميرا مكانها، تحبس أنفاسها كي لا تُصدر صوتا. وبعد صمت طويل، دوّى صوت سيف العميق قائلا: "ليس بعد، فتاليا ما زالت تعمل في الخارج، ومن دون لقب زوجة سيف لن تستطيع الصمود في عالم الأعمال المليء بكبار التجار." قال المحامي محذرا: "لكن زواجك من زوجتك الحالية شكلي فقط، وإن أرادت الرحيل يوما، يمكنها أن تفعل ذلك بسهولة."‬
Baca
Tambahkan
المعالج الغريب للإرضاع

المعالج الغريب للإرضاع

في غرفة النوم، تم وضعي في أوضاع مختلفة تماماً. يمد رجل غريب يده الكبيرة الخشنة، يعجن جسدي بعنف شديد. يقترب مني، يطلب مني أن أسترخي، وقريباً جداً سيكون هناك حليب. الرجل الذي أمامي مباشرة هو أخ زوجي، وهو المعالج الذي تم استدعاؤه للإرضاع. يمرر يده ببطء عبر خصري، ثم يتوقف أمام النعومة الخاصة بي. أسمعه يقول بصوت أجش: "سأبدأ في عجن هنا الآن يا عزيزتي." أرتجف جسدي كله، وأغلق عينيّ بإحكام.
Baca
Tambahkan
تزوجت من عدوي اللدود

تزوجت من عدوي اللدود

كان لدى لبنى سمير تسع عشرة فرصة لإغواء شادي سرور، فقط إن نجحت لمرة واحدة، ستفوز. إن فشلت في تسع عشرة محاولة، فلا بد أن تتخلى عن لقبها كزوجة السيد شادي سرور. كان هذا هو الرهان بينها وبين زوجة أبي شادي سرور، فوقعت على الاتفاقية بينهما بكل ثقة. لكن مع الأسف، لقد فشلت في المحاولات الثماني عشرة الأولى. وفي المحاولة التاسعة عشرة...
Baca
Tambahkan
أحببتك يومًا...ولكن

أحببتك يومًا...ولكن

قبل موعد خطبتنا بثلاثة أيام، فاجئني شادي باتصاله ليخبرني بقراره: "لنؤجل حفل خطبتنا شهرًا واحدًا فقط، إن سها تعزف أولى حفلاتها بعد عودتها للوطن في ذلك اليوم، ولا أريدها أن تبقى وحدها فلا يمكنني أن أتركها". وأضاف محاولًا تمرير الأمر: "لا داعي للقلق، إننا نؤجله بعض الوقت فقط". إنها المرة الثالثة التي يؤجل بها خطبتنا خلال عام واحد فقط. كانت المرة الأولى لأن سها ذهبت إلى المشفى آثر التهاب الزائدة الدودية، فهرع عليها على الفور وتركني ليبقى بجانبها وقال إنه لا يستطيع تركها وحدها. والمرة الثانية كانت حين أخبرته أن حالتها النفسية سيئة ومتدهورة، فخشي أن تغرق باكتئاب، فحجز تذكرة السفر في اللحظة ذاتها. وها هي الثالثة... قلت له بهدوء: "حسنًا"، وأغلقت الهاتف. ثم التفتُّ إلى الرجل الواقف إلى جواري، إنه وسيمًا وقورًا وتظهر عليه علامات الثراء، كما يبدو عاقلاً، وقلت له: "هل تريد الزواج؟" لاحقًا... اندفع شادي إلى مكان خطبتي وترك سها المنيري خلال حفلها الموسيقي، كانت عينيه محمرتيّن وصوته يرتجف بينما يسألني: "جنى، هل حقًا ستعقدين خطبتكِ مع هذا الرجل؟!"
Baca
Tambahkan
زواجُ بالإكراه

زواجُ بالإكراه

كانت امرأة ضعيفة، مغلوبةٌ على أمرها وتعاني الفقر والعوز، وأٌجبرت على تحمّل ذنب لم تقترفه، فاضطرت للدخول في علاقةٍ أفضت إلى حملها. أمّا هو، فكان شاباً فاحش الثراء، وصاحب سُلطة جبّارة في مدينة السّحاب، ولم يرها سوى زهرة شوكٍ غادرة، يختبئ خلف ضعفها المكر والطمع . ولأنها لم تتمكن من كسب قلبه؛ قررت الاختفاء من حياته. الأمر الذي فجّر غضبه، فانطلق باحثًا عنها في كل مكان حتى أمسك بها. وكان جميع أهل المدينة يعلمون أنه سيعذبها حتى الموت. فسألته بنبرة يائسة: "لقد تركت لك كل شيء، فلم لا تتركني وشأني؟" فأجابها بغطرسة: "سرقتِ قلبي وأنجبتِ دون رغبة منّي، وبعد هذا تظنين أنكِ ستنجين بفعلتكِ؟"
الرومانسية
9.216.4K DibacaOngoing
Baca
Tambahkan
ربما لم تر بعد الطلاق

ربما لم تر بعد الطلاق

أربعُ سنواتٍ من الزواج، حُكِم مصيري بتوقيع واحد – توقيعه هو – ذلك التوقيعُ الذي حرّرني من قيوده، بينما ظلَّ هو غافلًا عن حقيقةِ ما وَقَّع عليه. كنتُ صوفيا موريتي...الزوجة الخفية لجيمس موريتي. وريث أقوى عائلة مافيا في المدينة. حين عادت حبيبته منذ الطفولة، فيكي المتألقة المدلّلة، أدركتُ أنني لم أكُن سوى ضيف عابر في حياتهِ. فخططتُ لحركتي الأخيرة: مرّرتُ الأوراقَ عبر مكتبه – أوراق الطلاق مُقنَّعة في صورة أوراق جامعية اعتيادية. وقَّعَ من غير أن يُمعن النظر، قلمه الحبريّ يخدش الصفحة ببرودٍ، كما عامل عهود الزواج بيننا، دون أن يُلاحظ أنهُ ينهي زواجنا. لكنّي لم أغادر بحريّتي فحسب... فتحت معطفي، كنت أحمل في أحشائي وريث عرشه – سرًا يمكن أن يدمره عندما يدرك أخيرًا ما فقده. الآن، الرجل الذي لم يلاحظني أبدًا يقلب الأرض بحثًا عني. من شقته الفاخرة إلى أركان العالم السفلي، يقلب كل حجر. لكنني لست فريسة مرتعبة تنتظر أن يتم العثور عليها. أعدت بناء نفسي خارج نطاق سلطته – حيث لا يستطيع حتى موريتي أن يصل. هذه المرة... لن أتوسل طلبًا لحبه. بل سيكون هو من يتوسل لحبي.
Baca
Tambahkan
إن لم تُرِدني زوجةً فسأختار غيرك

إن لم تُرِدني زوجةً فسأختار غيرك

لم يتبقَّ على موعد زفاف رانيا كريم المدني وياسر فهد الراوي سوى نصف شهر، إلا أن ياسر راودته فكرة تأجيل الزفاف مرة أخرى في هذا الوقت الحرج. والسبب هو أن أخته غير الشقيقة فائزة الراوي قد عاودها المرض، وراحت تبكي وتصرخ مطالبة ياسر بترك كل شيء ومرافقتها إلى جزر المالديف لرؤية البحر. لقد استمرت التحضيرات لهذا الزفاف عامين كاملين، ولم تعد رانيا تنوي الانتظار أكثر من ذلك. بما أن ياسر لا يرغب في الزواج، فستقوم هي باستبدال العريس بآخر.‬
Baca
Tambahkan
الحب المسيطر: العروس الثمينة لياسر

الحب المسيطر: العروس الثمينة لياسر

 وتحمل الرواية اسم آخر (زوجتي الجميلة المدللة إلى أبعد الحدود) كان هناك حادثة طائرة جعلت منها يتيمة، وهو أيضًا، لكن السبب كان والدها. عندما كانت في الثامنة من عمرها، أخذها إلى عائلة كريم،  وكان أكبر منها بعشر سنوات. كانت تظن أن ذلك نابع من لطفه، لكنها اكتشفت  أنه أخذها فقط لسد دينها. على مدار عشر سنوات، كانت تظن أنه يكرهها. كان باستطاعته أن يمنح لطفه للعالم بأسره، إلا هي... لم يكن لها نصيب منه…. لم يسمح لها أن تناديه أخي. كان يمكنها فقط أن تناديه باسمه، ياسر، ياسر، مرارًا وتكرارًا حتى ترسخ الاسم في أعماقها...  
الرومانسية
9.18.8K DibacaOngoing
Baca
Tambahkan
هربتَ من الزواج... فَلِمَ البكاء وقد صِرتُ زوجةً لأخيك؟

هربتَ من الزواج... فَلِمَ البكاء وقد صِرتُ زوجةً لأخيك؟

"عشقٌ ولدَ سرًا وطال أمده + موجه في دروب الهوى + زواجٌ يسبق الحب" فاتنةٌ زاهدةٌ في الصغائر+ وريثُ المجد المُتَيَّم بعد خمس سنوات من لواعِج العِشق، صاغت نور التميمي قصة حُبٍّ ملأت الدنيا وشغلت مجتمعات النخبة في مدينة الميناء، ليكون مآلُها الخِذلان يوم توثيق الزواج حين تَخَلَّفَ خطيبها عن الموعد. بيد أن نور لم تُطِق صبرًا على الهوان. فأقسمت يمينًا حاسمًا بالانفصال، مُحَوِّلةً ذاك الخطيب إلى مُجَرَّد عابرٍ في ماضيها. مُثْقَلةً بالحنق واستجابةً لمكالمة هاتفية، أقدمت— نِكايةً وعِنادًا— على الزواج من جاسم الكياني؛ ذلك الرجل الذي اتسمت علاقتها به بالبرود دائمًا، والذي لم يكن سوى الشقيق الأكبر لحبيبها السابق. كان جاسم نارًا على علم، فهو سليل المجد في أوساط النخبة، ومؤسس إمبراطورية مالية خارج البلاد، وحوتٌ يهاب سيرتَه الجميع. دلل نور بعد الزواج دلالًا لامس شغاف قلبها، وتجاوز كل حد. وحين تمادى الحبيب السابق في إهانتها ووصفها بما لا يليق، هوى جاسم بيده عليه ليمرغه في التراب وهو يهدر: "زوجتي هي قرة عيني ومهجة فؤادي. سأغدق عليها من دلالي كيفما شئت، وإن تجرأت على المساس بها بكلمة أخرى، فاعتبر نفسك مجردًا من نسب العائلة!" لم تدرك نور الحقيقة إلا بعد دهر؛ فذلك الرجل الذي سكنت رهبته قلبها، كان يضمر لها عشقًا استمر عشر سنوات... عشقٌ ولدَ سرًا، وعن سابق إصرار وترصد.
الرومانسية
27 DibacaOngoing
Baca
Tambahkan
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status