Filter By
Updating status
AllOngoingCompleted
Sort By
AllPopularRecommendationRatesUpdated
ثلاثة أطفال أذكياء: والدهم المخادع يسعى لاستعادة زوجته

ثلاثة أطفال أذكياء: والدهم المخادع يسعى لاستعادة زوجته

قبل ست سنوات، تم الإيقاع بها من قبل أختها الحثالة وكانت حاملاً وهجرها زوجها بقسوة. وبعد ست سنوات، غيرت اسمها وبدأت حياة جديدة. لكن زوجها السابق الذي كان يتجاهلها في البداية، كان يغلق بابها ويضايقها إلى ما لا نهاية كل يوم. "الآنسة علية، ما هي علاقتك بالسيد أمين؟" فابتسمت المرأة وقالت: أنا لا أعرفه. "لكن بعض الناس يقولون إنكما كنتما ذات يوم زوجًا وزوجة." عبثت بشعرها وقالت: "كل القول هو إشاعات. أنا لست عمياء". في ذلك اليوم، عندما عادت إلى المنزل ودخلت الباب، دفعها رجل إلى الحائط. شهد اثنان من الأطفال الثلاثة المسرحية، وابتهج واحد من الأطفال الثلاثة قائلاً: "قال أبي، أمي تعاني من ضعف البصر، ويريد علاجها!" لم تستطع إلا أن تبكي قائلة: "زوجي، من فضلك دعني أذهب".
الرومانسية
1022.0K viewsOngoing
Read
Idagdag sa library
هربتَ من الزواج... فَلِمَ البكاء وقد صِرتُ زوجةً لأخيك؟

هربتَ من الزواج... فَلِمَ البكاء وقد صِرتُ زوجةً لأخيك؟

"عشقٌ ولدَ سرًا وطال أمده + موجه في دروب الهوى + زواجٌ يسبق الحب" فاتنةٌ زاهدةٌ في الصغائر+ وريثُ المجد المُتَيَّم بعد خمس سنوات من لواعِج العِشق، صاغت نور التميمي قصة حُبٍّ ملأت الدنيا وشغلت مجتمعات النخبة في مدينة الميناء، ليكون مآلُها الخِذلان يوم توثيق الزواج حين تَخَلَّفَ خطيبها عن الموعد. بيد أن نور لم تُطِق صبرًا على الهوان. فأقسمت يمينًا حاسمًا بالانفصال، مُحَوِّلةً ذاك الخطيب إلى مُجَرَّد عابرٍ في ماضيها. مُثْقَلةً بالحنق واستجابةً لمكالمة هاتفية، أقدمت— نِكايةً وعِنادًا— على الزواج من جاسم الكياني؛ ذلك الرجل الذي اتسمت علاقتها به بالبرود دائمًا، والذي لم يكن سوى الشقيق الأكبر لحبيبها السابق. كان جاسم نارًا على علم، فهو سليل المجد في أوساط النخبة، ومؤسس إمبراطورية مالية خارج البلاد، وحوتٌ يهاب سيرتَه الجميع. دلل نور بعد الزواج دلالًا لامس شغاف قلبها، وتجاوز كل حد. وحين تمادى الحبيب السابق في إهانتها ووصفها بما لا يليق، هوى جاسم بيده عليه ليمرغه في التراب وهو يهدر: "زوجتي هي قرة عيني ومهجة فؤادي. سأغدق عليها من دلالي كيفما شئت، وإن تجرأت على المساس بها بكلمة أخرى، فاعتبر نفسك مجردًا من نسب العائلة!" لم تدرك نور الحقيقة إلا بعد دهر؛ فذلك الرجل الذي سكنت رهبته قلبها، كان يضمر لها عشقًا استمر عشر سنوات... عشقٌ ولدَ سرًا، وعن سابق إصرار وترصد.
الرومانسية
76 viewsOngoing
Read
Idagdag sa library
إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن

إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن

في منتصف الليل، بعد خيانة خطيبها لها، قرعت باب ذلك الرجل الأكثر رهبة في المدينة، وانغمست في ليلة من الشهوة. كان بالنسبة لها مجرد انتقام، لكنها لم تدرك أنها وقعت في فخ دُبِر لها منذ زمن. نور، أجمل فتاة في المدينة ، للأسف عُرفت بأنها شخصية مهووسة بحب شخص لا يبادلها المشاعر. خيانة واحدة جعلتها أضحوكة العاصمة. لكن من توقع أنها ستحتمي بذراع الأقوى؟ ظنت أن الأمر سينتهي بليلة واحدة ثم يعود كلٌ لحياته، لكن الرجل العظيم تمسك بها ولم يتركها. في إحدى الليالي، قرع بابها بوجهٍ غاضبٍ وعينين قاسيتين: "أهكذا؟ تستفِزّينني ثم تحاولين الهرب؟" ومنذ تلك اللحظة، لم تستطع الفرار من مخالبه، كل ليلة تئن من آلام ظهرها باكية! يا تُرى، لماذا هذا الرجل الجادّ عنيدٌ إلى هذا الحد؟!
الرومانسية
9508.6K viewsOngoing
Ipakita ang mga Review (99)
Read
Idagdag sa library
zahra maan
الروايه حلوه و ناجحه و القصه حلوه و احداثها كلش تحمس بس طريقة تنزيل الاجزاء تخلي الشخص يكره الروايه يعني اني عن نفسي هاي اول و اخر روايه اقراها بهذا التطبيق لان محلو جزء جزء مثل المسلسل الروايه جمالها تكون كامله و نازله كلها بالبدايه جانت كومه اجزاء من بلشت اقراها حبيتها بس هسه لا حتى دا انسى الاحدث
بلقيس للمبيعات
القصة مشوقة و جميلة لكن سرد هذه العلاقات المحرمة تحت إسم جرأة، أستهجن كثرتها في القصة حتى تكاد تصبح قصة إباحيةبحتة، ليتهم يقللون وصف العلاقات و مايحدث فيها بدقة.. و يلتزموا و يركزوا أكثر على الدراما و التراجيديا.. فليس إظهار المرأة القوية يكون مستحسنا دائما لدى القارئ أريد أن أرى معاناتها في وحدتها
Basahin ang Lahat ng Review
ندم الزوج السابق

ندم الزوج السابق

آفا: قبل تسع سنوات، ارتكبتُ أمرًا فظيعًا. لم تكن تلك من أفضل لحظاتي، لكنني رأيت فرصة لامتلاك الرجل الذي أحببته منذ أن كنت فتاة صغيرة، فانتهزتها. والآن، بعد مرور كل هذه السنوات، سئمت العيش في زواج خالٍ من الحب. أريد أن أحرر كلينا من زواج لم يكن يجب أن يحدث من الأساس. يقولون، إن أحببت شيئًا، فاتركه يرحل... وقد حان الوقت لأتخلى عنه. أعلم أنه لن يحبني أبدًا، وأنني لن أكون خياره يومًا، فقلبه سيظل دائمًا ملكًا لها. ومع أنني أخطأت، إلا أنني أستحق أن أُحب. رووان: قبل تسع سنوات، كنت واقعًا في الحب إلى حد أنني لم أعد أرى الأمور بوضوح. دمّرت كل شيء حين ارتكبت أسوأ خطأ في حياتي، وخسرت في المقابل حب عمري. كنت أعلم أن عليّ تحمّل المسؤولية، ففعلت، لكن مع زوجة لم أرغب بها. مع المرأة الخطأ. وها هي اليوم تقلب حياتي من جديد بطلبها الطلاق. ولزيادة الأمور تعقيدًا، عاد حب حياتي إلى المدينة. والسؤال الذي لا يفارقني الآن: من هي المرأة المناسبة فعلًا؟ أهي الفتاة التي أحببتها بجنون منذ سنوات؟ أم أنها طليقتي، المرأة التي لم أرغب بها يومًا، لكنني اضطررت إلى الزواج منها؟
الرومانسية
9.8244.0K viewsKumpleto
Ipakita ang mga Review (47)
Read
Idagdag sa library
كمال تازةلي
الفصل 692 بروك يبدو المنزل أكثر فراغاً هذه الأيام. منذ حادثة سييرا، بالكاد عاد نوح إلى المنزل. أحاول أن أقنع نفسي بأن السبب هو العمل… لكنني أعرف الحقيقة. السبب هو هي. أنا أكره ذلك. أكره أنه حتى بعد كل هذه السنوات ما زال ينجذب إليها. حتى بعد كل ما فعلته كلوي، وكل ما فعلته أنا، وكل ما فعلناه نحن
Soso AF
يعني مش فاهمة كيف الرواية مكتمل واحنا ما عرفنا شو كان قصدها هي وليلي عن كلوي واختها بروك وماعرفنا مين الي بدو يقتلها وشو السبب وحملها من نوح ماحد عرف فيه شو هالنهايةحتى مابنقدر نخمن الاحداث وتكون نهاية مفتوحة يعني الجزء الاول كان واضح اما هلأ لأ، ازا هيك النهاية كارثة لأنها كانت رواية رائعة بدايتها
Basahin ang Lahat ng Review
مئة ليلة مع العصابة السوداء

مئة ليلة مع العصابة السوداء

في زحام عائلة لا تشبهها، ترعرعت «شانتيل» على الهامش. ماتت أمها، فاحتضنتها جدتها بحب لا يعرف الانكسار. أمّا أبوها «جيرار»، فسلّمه الموج لامرأة أخرى تدعى «روندا»، جعلت منه ظلًّا تابعًا، ورفعت ابنتها «ميغان» فوق رأسه، أميرة مدللة لا ترى في «شانتيل» سوى غريبة. تعلّمت «شانتيل» مبكرًا أن الصمت ملاذ، وأن البقاء يحتاج أجنحة لا تراها العيون. وعندما سقطت جدتها مريضة، ودقّ الطبّ جرس النهاية، وجدت «شانتيل» نفسها وحيدة، لا حائط يسندها، لا مال، لا سند. حينها، أتاها العرض من حيث لا تحتسب: مليون يورو، مقابل مئة ليلة. لا تعرف هوية الرجل، لا ترى وجهه، لا تسمع صوته. فقط قناع أسود، وصمت كثيف، وعطر لا يشبه أي عطر عرفته من قبل. كان يأتي في الظلام، ويرحل كالسراب، ولا يترك لها إلا الرصيد ينمو في الحساب... والعطر يسكن الذاكرة. في الليلة الثانية عشرة، لم تكن تعلم أن القدر يخبئ لها صدمة لن تُمحى. بعد أيام، دعاها أبوها إلى عشاء عائلي، مرغمًا. هناك، على مائدة واحدة، جلست «ميغان» إلى جانب خطيبها. رفعت «شانتيل» رأسها، لترى «كولن ويلكرسون»، الرئيس التنفيذي البارد للمجموعة التي تعمل فيها، الرجل الذي كان يمرّ من أمام مكتبها الصغير كأنها هواء. لكنها هذه المرة لم ترَ هواء. رأت وجهًا. وشعرت بأنفاسها تتقطع. لا، ليس لأنه رئيسها، ولا لأنه خطيب أختها. بل لأن عطره... ذلك العطر. ذلك العطر الذي ظلّ عالقًا في غرفتها المظلمة طوال اثنتي عشرة ليلة. رفع عينيه نحوها، لحظة عابرة. ابتسمت «ميغان»: «هذا أخي كولن... خطيبي.» ارتجفت «شانتيل». في رأسها صوت واحد: بقي ثمان وثمانون ليلة.
الرومانسية
211 viewsOngoing
Read
Idagdag sa library
سيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويل

سيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويل

بعد سبع سنوات من الزواج، عاملها مالك فريد ببرود، لكن كانت ياسمين دائمًا تقابل هذا بابتسامة. لأنها تحب مالك بشدة. وكانت تعتقد أنه يومًا ما ستُسعد قلبه حقًا. لكن ما كانت بانتظاره هو حبه لامرأة أخرى من النظرة الأولى، ورعايته الشديدة لها. ورغم ذلك كافحت بشدة للحفاظ على زواجهما. حتى يوم عيد ميلادها، سافرت لآلاف الأميال خارج البلاد لتلقي به هو وابنتهما، لكنه أخذ ابنته ليرافق تلك المرأة، وتركها بمفردها وحيدة بالغرفة. وفي النهاية، استسلمت تمامًا. برؤيتها لابنتها التي ربتها بنفسها تريد لامرأة أخرى أن تكون هي أمها، فلم تعد ياسمين تشعر بالأسف. صاغت اتفاقية الطلاق، وتخلت عن حق الحضانة، وغادرت بشكل نهائي، ومن وقتها تجاهلت كلًا منهما، وكانت تنتظر شهادة الطلاق. تخلت عن أسرتها، وعادت لمسيرتها المهنية، وهي التي كان ينظر لها الجميع بازدراء، كسبت بسهولة ثروة كبيرة تُقدر بمئات الملايين. ومنذ ذلك الحين، انتظرت طويلًا، ولم تصدر شهادة الطلاق، بل وذلك الرجل الذي كان نادرًا ما يعود للمنزل، ازدادت زياراته وازداد تعلقه بها. وعندما علم أنها تريد الطلاق، ذلك الرجل المتحفظ البادر حاصرها تجاه الحائط وقال: "طلاق؟ هذا مستحيل."
الرومانسية
8.6624.3K viewsOngoing
Ipakita ang mga Review (192)
Read
Idagdag sa library
Ahmed
الروايه ماشيه بطريقة سرد الأحداث. كلها احداث بسيطه. تتغدا تتعشا راحت الشركه و رجعت ما تتكلم او توصف مشاعر الأشخاص ما توصل لنا احساسهم او مشاعرهم. و ريم الرجال كلهم يحبونها. كل شي فيها متفوق كأنها هي البطله و مالك بارد. و ما يعبر عن موقفه. و دمه ثقيل. لا يوجد روح تنافس. لا يوجد احداث تشد القارء
AAA
مالك لم يقرأ أوراق الطلاق إلا ياسمين عطته بأول حلقه. و لا اهتمّ يفتح الضرف. الحين بشوف الضرف و بيعرف أنها طالبه منه الطلاق قبل هو ما يطلبه و بيعرف أنها فعلا تغيرت و ما تبيه و ما تحبه. طبعا بتقلب الأدوار و بيصير هو إلا بيلحقها و يحبها و هي ترفض. بس نبي أسلوب حلو يعبر عن مشاعرهم و الحوار الداخلي
Basahin ang Lahat ng Review
عندما سلمت طليقي لحبه الأول، فقد صوابه

عندما سلمت طليقي لحبه الأول، فقد صوابه

مرت ثلاث سنوات على زواجي، وكنت قد اعتدت على نمط الحياة الهادئ المستقر. زوجي وسيم وثري، رقيق المعاملة، عطوف، طباعه متزنة، لم يعلُ صوته عليّ يومًا ولم نتشاجر أبدًا. حتى جاء ذلك اليوم الذي رأيته فيه، زوجي الهادئ المتزن على الدوام، كان يحاصر امرأة في زاوية الممر، المرأة التي كانت يومًا حب حياته، وهو يسألها غاضبًا: "أنتِ التي اخترتِ أن تتزوجي بغيري، فبأي حق تعودين الآن لتطلبي مني شيئًا!؟" عندها فقط فهمت، حين يحب بصدق، يكون حبه ناريًا صاخبًا جارفًا. فهمتُ حدود مكاني، فطلبت الطلاق وغادرت بهدوء، اختفيت وكأنني تبخرت من هذا العالم. قال كثيرون إن فارس عوض قد جنّ، صار مستعدًا لقلب المدينة رأسًا على عقب بحثًا عني. كيف يمكن لذلك الرجل المتماسك الصلب أن يجن؟ ثم من أنا لأجل أن يفقد صوابه هكذا؟ انا مجرد طليقته التي تساوي شيئًا لا أكثر. حتى جاء اليوم الذي رآني فيه واقفة بجانب رجل آخر، اقترب مني بخطوات مرتجفة، أمسك بمعصمي بقوة، عيناه حمراوان من السهر والحزن وبصوت متهدّج قال برجاء خافت: "سارة، لقد أخطأت، سامحيني وارجعي إليّ أرجوكِ." حينها فقط أدركت الناس لم يبالغوا، لم يكن ما سمعته إشاعات. لقد فقد عقله حقًا.
الرومانسية
9.7102.6K viewsKumpleto
Ipakita ang mga Review (24)
Read
Idagdag sa library
enas Alhorany
نرجو عدم المماطلة وانهاء القصة بنهاية سعيدة تجمع بشير وسارة وتكون امها الفنانة المشهورة ف تعطيها كل الدعم والقوة و هاد يتيح أنه تتجوز بشير و تنزل باقي الأجزاء بسرعة كبيرة مع العلم نريد ايضا بحوالي فصلين تتحدث عن حياة سارة بعد الجواز من بشير وكم هي سعيدة ونرجو تنزيل باقي الأجزاء بسرعة
Maleha Alatawenah
السلام عليكم، القصة جميلة جدا ومميزة لكن اتمنى انه لا تطولوا كثير بالاحداث وتدخل دراما عالفاضي، صدقا معظم القصص في هذا الموقع جميلة ولكن في مرحلة معينة يبدأ الكاتب بمط الاحداث وتصبح القصة تافهة، ارجو من الكاتب عدم فعل ذلك…
Basahin ang Lahat ng Review
لست مضطرا لعودتك

لست مضطرا لعودتك

في الفيلا الفارغة، كانت فاطمة علي جالسة على الأريكة دون حراك، حتى تم فتح باب الفيلا بعد فترة طويلة، ودخل أحمد حسن من الخارج. توقفت نظرته قليلا عندما وقعت عيناه عليها، ثم تغير وجهه ليصبح باردا. "اليوم كانت سارة مريضة بالحمى، لماذا اتصلت بي كل هذه المكالمات؟"
Read
Idagdag sa library
هو يعيش شهر العسل، وأنا غارقة في أعماق البحر

هو يعيش شهر العسل، وأنا غارقة في أعماق البحر

حبها لعثمان هو سر لا يمكن قوله. لأن عثمان ليس شخصا آخر، بل هو عم تاليا. هي الوردة التي كان يعتني بها بحنان، لكنه هو حبها الذي لا يمكنها أن تعبر عنه علنا.
Read
Idagdag sa library
حب كالضباب يتبدد

حب كالضباب يتبدد

في السنة الخامسة من علاقتهما، أجل سالم النعيم زفافه من ليلى العابد. في أحد النوادي، شهدت بنفسها وهو يتقدم لطلب يد امرأة أخرى. سأله أحدهم: "لقد كنت مع ليلى العابد لمدة خمس سنوات، لكنك فجأة قررت الزواج من فاطمة الزهراء، ألا تخاف من أن تغضب؟" أجاب سالم النعيم بلا مبالاة، "فاطمة مريضة، وهذا هو آخر أمنية لها! ليلى تحبني كثيرًا، لن تتركني!" كان العالم كله يعرف أن ليلى العابد تحب سالم النعيم كحياتها، ولا يمكنها العيش بدونه. لكن هذه المرة، كان مخطئًا. في يوم الزفاف، قال لأصدقائه: "راقبوا ليلى، لا تدعوها تعرف أنني سأتزوج من شخص آخر!" فأجاب صديقه بدهشة: "ليلى ستتزوج اليوم أيضًا، أليس لديك علم بذلك؟" في تلك اللحظة، انهار سالم النعيم!
Read
Idagdag sa library
PREV
123456
...
12
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status