Filter By
Updating status
AllOngoingCompleted
Sort By
AllPopularRecommendationRatesUpdated
سعادة لا توصف

سعادة لا توصف

تزوجتُ من بسام الجابري منذ ثماني سنوات. لقد أحضر تسعًا وتسعين امرأة إلى المنزل. نظرتُ إلى الفتاة الشابة المئة أمامي. نظرت إليّ بتحدٍ، ثم التفتت وسألت: "السيد بسام، هل هذه زوجتك عديمة الفائدة في المنزل؟" استند بسام الجابري على ظهر الكرسي، وأجاب بكسل "نعم" اقتربت مني الفتاة الشابة وربّت على وجهي، قائلة بابتسامة: "استمعي جيدًا الليلة كيف تكون المرأة القادرة!" في تلك الليلة، أُجبرتُ على الاستماع إلى الأنين طوال الليل في غرفة المعيشة. في صباح اليوم التالي، أمرني بسام الجابري كالمعتاد بإعداد الفطور. رفضتُ. بدا وكأنه نسي أن زواجنا كان اتفاقًا. واليوم هو اليوم الثالث قبل الأخير لانتهاء الاتفاق.
Read
Idagdag sa library
حب كالضباب يتبدد

حب كالضباب يتبدد

في السنة الخامسة من علاقتهما، أجل سالم النعيم زفافه من ليلى العابد. في أحد النوادي، شهدت بنفسها وهو يتقدم لطلب يد امرأة أخرى. سأله أحدهم: "لقد كنت مع ليلى العابد لمدة خمس سنوات، لكنك فجأة قررت الزواج من فاطمة الزهراء، ألا تخاف من أن تغضب؟" أجاب سالم النعيم بلا مبالاة، "فاطمة مريضة، وهذا هو آخر أمنية لها! ليلى تحبني كثيرًا، لن تتركني!" كان العالم كله يعرف أن ليلى العابد تحب سالم النعيم كحياتها، ولا يمكنها العيش بدونه. لكن هذه المرة، كان مخطئًا. في يوم الزفاف، قال لأصدقائه: "راقبوا ليلى، لا تدعوها تعرف أنني سأتزوج من شخص آخر!" فأجاب صديقه بدهشة: "ليلى ستتزوج اليوم أيضًا، أليس لديك علم بذلك؟" في تلك اللحظة، انهار سالم النعيم!
Read
Idagdag sa library
زواجُ بالإكراه

زواجُ بالإكراه

كانت امرأة ضعيفة، مغلوبةٌ على أمرها وتعاني الفقر والعوز، وأٌجبرت على تحمّل ذنب لم تقترفه، فاضطرت للدخول في علاقةٍ أفضت إلى حملها. أمّا هو، فكان شاباً فاحش الثراء، وصاحب سُلطة جبّارة في مدينة السّحاب، ولم يرها سوى زهرة شوكٍ غادرة، يختبئ خلف ضعفها المكر والطمع . ولأنها لم تتمكن من كسب قلبه؛ قررت الاختفاء من حياته. الأمر الذي فجّر غضبه، فانطلق باحثًا عنها في كل مكان حتى أمسك بها. وكان جميع أهل المدينة يعلمون أنه سيعذبها حتى الموت. فسألته بنبرة يائسة: "لقد تركت لك كل شيء، فلم لا تتركني وشأني؟" فأجابها بغطرسة: "سرقتِ قلبي وأنجبتِ دون رغبة منّي، وبعد هذا تظنين أنكِ ستنجين بفعلتكِ؟"
الرومانسية
9.318.4K viewsOngoing
Read
Idagdag sa library
جنازتي، زفافه

جنازتي، زفافه

مِتُّ قبل زفاف زوجي دريك على شريكته مباشرة. قبل عشرة أيام من وفاتي، عادت شريكة دريك السابقة. تخلى عني دريك ليقضي الليل مع شريكته، رغم أنني تعرضت لهجوم من قطاع الطرق وأُصبت بجروح خطيرة. عاد في اليوم التالي مباشرة، ليس لرؤيتي، بل ليخبرني بالخبر. "أريد أن أقطع رابطة الشريك بيننا." "لقد تسممتُ بخانق الذئاب." "أنتِ تكذبين مرة أخرى. على أي حال، يجب أن أرفضكِ اليوم." لم يكن يعلم أن رفضه سيعجّل بوفاتي. اعتقدت أنه بعد زوال هذه العقبة—أنا—سيتمكن أخيرًا من العيش بسعادة مع شريكته. لكن ما فاجأني أنه تخلى عن عروسه في حفل الزفاف وركض إلى شاهد قبري، باكيًا. "ليرا، أنتِ زوجتي. أمنعكِ من الموت!"
Read
Idagdag sa library
سبع سنوات من الفراق

سبع سنوات من الفراق

أحببت طارق لسبع سنوات، وعندما أُختطفت، لم يدفع طارق فلسًا واحدًا ليفتديني، فقط لأن سكرتيرته اقترحت عليه أن يستغل الفرصة ليربيني، عانيت تلك الفترة من عذاب كالجحيم، وفي النهاية تعلمت أن ابتعد عن طارق، ولكنه بكي متوسلًا أن أمنحه فرصة أخري"
Read
Idagdag sa library
هذا العمر بلا شغف بليلة هانئة

هذا العمر بلا شغف بليلة هانئة

بعد وفاة حبيبة طفولة سيف، ظل يكرهني لعشر سنوات كاملة. في اليوم التالي لزفافنا، تقدم بطلب إلى القيادة للانتقال إلى المناطق الحدودية. طوال عشر سنوات، أرسلت له رسائل لا حصر لها وحاولت استرضاءه بكل الطرق، لكن الرد كان دائما جملة واحدة فقط. [إذا كنتِ تشعرين بالذنب حقا، فمن الأفضل أن تموتي فورا!] ولكن عندما اختطفني قطاع الطرق، اقتحم وكرهم بمفرده، وتلقى عدة رصاصات في جسده لينقذني. وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، استجمع ما تبقى لديه من قوة ونفض يده من يدي بقسوة. "أكثر ما ندمت عليه في حياتي... هو زواجي منكِ..." "إذا كانت هناك حياة أخرى، أرجوكِ، لا تلاحقيني مجددا..." في الجنازة، كانت والدة سيف تبكي نادمة وتعتذر مرارا. "يا بني، إنه خطئي، ما كان ينبغي لي أن أجبرك..." بينما ملأ الحقد عيني والد سيف. "تسببتِ في موت جمانة، والآن تسببتِ في موت ابني، أنتِ نذير شؤم، لماذا لا تموتين أنتِ؟!" حتى قائد الكتيبة الذي سعى جاهدا لإتمام زواجنا في البداية، هز رأسه متحسرا. "كان ينبغي ألا أفرّق بين الحبيبين، عليّ أن أعتذر للرفيق سيف." كان الجميع يشعر بالأسى والحسرة على سيف. وأنا أيضا كنت كذلك. طُردت من الوحدة، وفي تلك الليلة، تناولتُ مبيدا زراعيّا ومت وحيدة في حقل مهجور. وعندما فتحت عينيّ مجددا، وجدت أنني عدت إلى الليلة التي تسبق زفافي. هذه المرة، قررت أن أحقق رغباتهم جميعا وأتنحى جانبا.‬
Read
Idagdag sa library
الحبيبة الخفية الأبدية

الحبيبة الخفية الأبدية

عشتُ قصة حب دامت ثلاث سنوات مع سليم الشافعي، الصديق المقرّب لأخي، لكنه لم يكن يومًا مستعدًا لإعلان علاقتنا على الملأ. لكنني لم أشكّ يومًا في حبه لي، ففي النهاية، كان قد مرّ في حياته تسعٌ وتسعون امرأة، لكنه، ومنذ ذلك الحين، ومن أجلي، لم يعد ينظر إلى أي امرأة أخرى. حتى لو أصبتُ بنزلة برد خفيفة، كان يترك فورًا مشروعًا تتجاوز قيمته عشرة ملايين دولار، ويهرع عائدًا إلى المنزل. حتى جاء يوم عيد ميلادي، وكنتُ أستعدّ بسعادة لأن أشارك سليم خبر حملي. لكنه وللمرة الأولى، نسي عيد ميلادي، واختفى دون أثر. أخبرتني الخادمة أنه ذهب لاستقبال شخصٍ مهم عائدٍ إلى البلاد. هرعتُ إلى المطار، فرأيته يحمل باقةً من الزهور، وعلى وجهه توترٌ واضح، ينتظر فتاةً ما. فتاةٌ تشبهني كثيرًا. لاحقًا، أخبرني أخي أنها كانت الحبَّ الأول الذي لم يستطع سليم نسيانه طوال حياته. قاطع سليم والديه من أجلها، ثم انهار وجُنّ بعد أن تخلّت عنه، وعاش بعدها مع تسعةٍ وتسعين بديلًا يشبهنها. حين قال أخي ذلك، كان صوته مشبعًا بإعجابٍ عميق بوفاء سليم وحبه. لكنه لم يكن يعلم أن أخته التي يحرص عليها ويغمرها بعنايته، لم تكن سوى واحدةٍ من تلك البدائل. ظللتُ أنظر إلى هذا الرجل وتلك المرأة طويلًا، طويلًا، ثم عدتُ إلى المستشفى دون تردّد. "دكتور، هذا الطفل، لا أريده."
Read
Idagdag sa library
بعد أن تم تجاهلي 304 مرات، قررتُ الطلاق

بعد أن تم تجاهلي 304 مرات، قررتُ الطلاق

طلبت من زوجي 304 مرات، ووافق أخيرًا على مرافقتي لأصطحب والدي في رحلته الأخيرة إلى البحر. لكنني كنت واقفة على الشاطئ، ودرجة حرارة والدي على الكرسي المتحرك كانت تتلاشى تدريجيًا. ولم أجد ظل زوجي. نشرت حبيبته القديمة، صورة على إنستغرام، تظهرهما وهما يشاهدان الغيوم في السهول. "تركت العالم، ويكفيني وجودك." لمستُ زر الإعجاب عن طريق الخطأ، تسببت في تلقي رسالة منه يسأل فيها مستغربًا: "كم مرة قلت لك، لا تزعجي نور، إذا لم تتمكني من التحكم في يديك مرة أخرى، فسنتطلق!" لا أتذكر كم مرة يهددني فيها بالطلاق. لقد سئمت السماع. "حسنًا، طلاق."
Read
Idagdag sa library
بعد أن تركت زوجي لحبيبته، لم تدم سعادتهما إلى ليومٍ واحدٍ فقط

بعد أن تركت زوجي لحبيبته، لم تدم سعادتهما إلى ليومٍ واحدٍ فقط

في عشية زفافنا، أقام خطيبي أستاذ التاريخ تيم الشيخ حفل زفافٍ تقليديٍ في إحدى القرى القديمة على حبيبته الأولى المصابة بالسرطان. عانق غادة بحنانٍ تحت السماء المرصعة بالنجوم، وابتسم لها بلطفٍ قائلًا: "وفقًا للعرف، من تدخل من الباب أولًا تصبح هي الزوجة الشرعية، فحتى توثيقي لزواجنا أنا وعليا لا يمنع كونها مجرد زوجة ثانية" ووسط تهاني الحضور، تبادلا الشرب ثم اتجها لمخدع العروس. أما أنا، فشاهدت كل شيءٍ بدون أن أذرف دمعةً أو يعلو لي صوت، وحجزت بكل هدوءٍ موعد لعملية الإجهاض. أحببت تيم منذ أن كنت في الخامسة عشر من عمري وحتى أتممت الثلاثين، أي لمدة خمسة عشر عامًا،لكنه لا مكان في قلبه سوى لغادة، أختي الغير شقيقة، لذا قررت أن أتركه. انضممت لاحقًا إلى فريق بحوث جيولوجية في معزلٍ عن العالم بالقارة القطبية الجنوبية، ولم أترك لتيم سوى ورقة طلاقنا ومعها هدية وداع. لكن لسببٍ لا أعرفه، تيم الشيخ الذي لطالما تجاهلني، قد اشتعل رأسه شيبًا بين عشيةٍ وضحاها!
Read
Idagdag sa library
حب تلاشى في عتمة البحر

حب تلاشى في عتمة البحر

في يوم الذكرى الخامسة، وجدت هاتفاً قديماً في خزنة شادي الحوراني. كانت كلمة المرور تاريخ ميلاد حبيبته الأولى. كان يحتفظ بكل لحظاتهما الحلوة في الماضي. أما ألبومه الحالي، فلم يضم حتى صورة واحدة لي. "لمى التميمي، هل يعجبكِ التطفل على خصوصيات الآخرين؟" استدرت لأنظر إلى الرجل الواقف خارج الباب، من دون أن أجادل أو أثير أي مشهد. اكتفيت بالقول بهدوء: "أريد الطلاق." قام شادي بتهيئة الهاتف أمامي، بملامح باردة لا تكشف عن أي مشاعر. "هل يكفي هذا الآن؟" سألني، "أتريدين الطلاق بعد؟" أومأت بجدية: "نعم، الطلاق."
Read
Idagdag sa library
PREV
123456
...
22
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status