author-banner
El marmour
El marmour
Author

Novelas de El marmour

صفقه بالمليون دمعه، سكرتيره شيطان

صفقه بالمليون دمعه، سكرتيره شيطان

في عالم لا يُعترف فيه إلا بالقوة، تجد 'نورا' نفسها مجبرة على بيع كرامتها لإنقاذ حياة والدها، لتدخل عرين الأسد كسكرتيرة خاصة لـ 'آدم فوزي'، الرجل الذي يلقبه الجميع بـ 'الشيطان' لبروده وقسوته. آدم ليس مجرد مدير شركة، بل هو خبير في كسر إرادة الآخرين. لكن خلف الأبواب المغلقة والمكاتب الفاخرة، تكتشف نورا أن آدم ليس الشرير الوحيد في هذه القصة، وأن هناك سراً دفيناً يربط ماضي عائلتها الفقيرة بإمبراطورية آدم، سر قد يقلب قصة الحب المستحيلة إلى حرب انتقام لا تبقي ولا تذر. هل ستكون نورا مجرد صفقة خاسرة في حياة الشيطان، أم أنها ستكون الدمعة التي تذيب جليد قلبه؟"
Leer
Chapter: جوف الصمت القاتل....
ساد سكون جنائزي في شقة أكادير، سكون لا يقطعه إلا أزيز الحاسوب المحمول الذي بدأ يسخن تحت أصابع غزلان المرتجفة. كانت الساعة الرابعة فجراً، الوقت الذي تخلع فيه المدينة قناعها الصاخب لترتدي صمتها الموحش. نظرت غزلان إلى الشاشة، وبدأت الحروف تتراقص أمام عينيها، لم تعد كلمات "A Million Tears Deal" مجرد سرد، بل أصبحت "ثقوباً سوداء" تبتلع واقعها."أنا وحدي،" همست غزلان، وصوتها اصطدم بجدران الغرفة الباردة وعاد إليها كأنه صرخة استغاثة مكتومة. "أين السند؟ أين اليد التي تمسح عرق السهر عن جبيني؟"فجأة، بدأت جدران الغرفة "تتحلل". تلاشت صور العائلة، واختفت فواتير "CreditPlus" المعلقة، لتظهر خلفها متاهة من المرايا اللامتناهية. وفي كل مرآة، كانت هناك نسخة من غزلان: غزلان الطفلة في أولاد دحو، غزلان المراهقة في إنزكان، وغزلان الكاتبة التي تصارع الديون والوحدة في أكادير.ومن خلف هذه المرايا، خرجت نورا.لم تكن نورا هذه المرة سكرتيرة الشيطان؛ كانت ترتدي "أسمالاً" مصنوعة من صفحات المسودات الأولى للرواية، وكان شعرها الأحمر ملبداً بملح البحر. اقتربت من غزلان حتى شعرت الكاتبة ببرودة أنفاس بطلتها."لماذا تبحثين
Última actualización: 2026-04-07
Chapter: قلب العاصفه الصامته
كانت الرياح الشمالية تضرب نوافذ الشقة في أكادير بعنف، وكأنها تحاول اقتلاع الجدران لتعري غزلان المرمور أمام حقيقتها العارية. كانت الساعة قد تجاوزت الرابعة فجراً، تلك الساعة اللعينة التي تخرج فيها الشياطين من الدفاتر القديمة لتمارس طقوسها فوق لوحة المفاتيح. جلست غزلان، وشحوب وجهها يعكس ضوء الحاسوب الشاحب، وعيناها مثبتتان على جملة واحدة لم تكتبها هي، بل ظهرت فجأة: "هل تظنين أنكِ الكاتبة.. أم أنكِ مجرد حلم لامرأة أخرى تُدعى نورا؟"ارتجفت أصابع غزلان، وشعرت ببرودة تسري في نخاعها. التفتت ببطء، لتجد الغرفة قد تغيرت ملامحها. لم يعد هناك سجاد مغربي ولا رائحة بخور؛ تحولت الجدران إلى شاشات عملاقة تعرض بيانات مصرفية حمراء، وفواتير متراكمة، ورسائل نصية من أشخاص خذلوها في اللحظات الحرجة. وفي وسط هذا الحطام النفسي، كانت تقف نورا.لم تكن نورا هذه المرة بطلة رواية؛ كانت ترتدي ثياباً رثة، ووجهها يحمل ندوباً تشبه "الشقوق" في صخور تغازوت. كانت تحمل في يدها حقيبة مهترئة، وفي العين الأخرى كانت تلمع نظرة "الذئب الجريح"."أهلاً بكِ في واقعي يا غزلان،" قالت نورا، وصوتها كان مزيجاً من صرير الأبواب القديمة وهدي
Última actualización: 2026-04-07
Chapter: ذاكره....
ساد سكون مهيب في شقة أكادير، سكون لا يقطعه إلا صوت ارتطام الموج البعيد بصخور الكورنيش. كانت الساعة قد تجاوزت الثالثة فجراً، الوقت الذي تذوب فيه الحواجز بين ما هو كائن وما هو متخيل. جلست غزلان المرمور، وشعرها ينسدل على كتفيها كشلال من التعب، وعيناها مثبتتان على جملة واحدة تومض على الشاشة: "أنا نورا.. وأنا غزلان.. وأنا اللاشيء."فجأة، بدأت رائحة غريبة تملأ الغرفة؛ لم تكن رائحة القهوة المعتادة، بل كانت رائحة زيت الأركان المحروق ممزوجة برائحة الأوزون الكهربائي القادم من محركات السفينة الفضائية."هل تسمعينني يا غزلان؟" نطق صوت من خلفها، صوت رقيق كنسيم "تغازوت" وحاد كشفرة حلاقة.التفتت غزلان ببطء، لتجد نورا واقفة في شرفتها. لكن نورا هذه المرة لم تكن ترتدي ملابس السكرتيرة؛ كانت ترتدي قفطاناً مغربياً من الحرير الأسود، مطرزاً بأسلاك برمجية متوهجة باللون الذهبي. كانت عيناها تعكسان ضوء ميناء أكادير البعيد، وفي يدها كانت تمسك بـ "عقد الدم" الذي وقعه آدم."أنتِ وحيدة مجدداً،" قالت نورا وهي تتقدم نحو المكتب. "أرى الكشوف البنكية الملقاة بجانب الحاسوب، وأرى رسائل 'CreditPlus' التي لم تجرؤي على فتحها
Última actualización: 2026-04-07
Chapter: شخصيه مزدوجه....نور او غزلان
كان السكون في شقة أكادير يملك صوتاً، طنيناً مستمراً يشبه احتكاك الخلايا العصبية ببعضها البعض. جلست غزلان المرمور أمام حاسوبها، لكنها لم تكن ترى الحروف؛ كانت ترى "أشباحاً" تتحرك خلف الزجاج. شعرت فجأة ببرودة مباغتة في أطرافها، برودة لا تنتمي لجو سوس الدافئ، بل تنتمي لـ الكبسولة الفضائية الباردة التي وصفتها في الفصل الرابع."لماذا أشعر بأنني بدأتُ أتلاشى؟" همست غزلان، وصوتها تردد في الغرفة كأنه صدى مسجل من زمن آخر.نظرت إلى المرآة الجانبية، ولم ترَ وجهها السوسي بملامحه الهادئة. رأت نورا. كانت نورا تنظر إليها بعينين حمراوين من فرط البكاء، وبشعرها الأحمر المتطاير كأنه حريق في غابة ليلية."لقد سرقتِ ملامحي يا غزلان،" قالت نورا من داخل المرآة، وصوتها كان مزيجاً من صوت الرياح وصوت ضربات قلب غزلان المتسارعة. "أو ربما أنا من سرقتُ حياتكِ؟ انظري إلى يدكِ.. هل هي يد كاتبة تمسك قلماً، أم يد سكرتيرة توقع عقداً بالدم مع شيطان؟"رفعت غزلان يدها، وشعرت بصدمة صعقت كيانها؛ لم تكن أصابعها مغطاة بالحبر، بل كانت "موشومة" بشفرات برمجية (Binary Codes) تلمع باللون الأخضر الفوسفوري. لقد بدأ الخيال يلتهم الواقع
Última actualización: 2026-04-06
Chapter: فلسفه الإنكسار
كان ليل أكادير يلف المدينة بوشاح من الرطوبة والملح، بينما كانت غزلان تقف على حافة الشرفة في شقتها، تنظر إلى الأضواء البعيدة لميناء أكادير وهي تتراقص على سطح الماء. في هذه اللحظة، لم تكن غزلان تشعر بجسدها؛ كانت تشعر بأنها مجرد "فكرة" عالقة بين سماء شاسعة وبحر غدار.خلفها، في ظلال الغرفة، كانت نورا تجلس على حافة السرير، تعبث بخصلات شعرها الأحمر الذي صبغته غزلان في الرواية ليشبه لون غروب الشمس فوق "تغازوت"."لماذا تصمتين يا غزلان؟" سألت نورا، وكان صوتها يمتزج بصوت الرياح التي تهب من جبال الأطلس الكبير. "لماذا تحملين كل هذا الثقل وحدكِ؟ أرى الديون التي تؤرق مضجعكِ، وأرى الخذلان الذي ينهش قلبكِ من أشخاص ظننتِ أنهم سيكونون 'آدم' في واقعكِ، فتبين أنهم مجرد 'أشباح' عابرة."التفتت غزلان ببطء، وعيناها تلمعان ببريق يقاوم الدموع. "الصمت هو لغتي الوحيدة التي لا يستطيع أحد تحريفها يا نورا. أنا أقاوم لأنني ابنة هذه الأرض.. ابنة 'سوس' التي تعلمت من شجر الأركان كيف تظل صامدة رغم الجفاف، وكيف تعطي الثمر وهي تنمو وسط الحجر."تقدمت نورا ووقفت بجانب غزلان على الشرفة. تلاشت المسافة بين الخيال والواقع؛ أصبح
Última actualización: 2026-04-06
Chapter: صمت .... المطلوب
في ركن غرفتها بـ أولاد دحو، حيث يتكاثف الظلام ليصبح جداراً ملموساً، كانت غزلان تجلس وكأنها قطعة من أثاث المكان القديم. لم يكن هناك صوت سوى طنين خفيف ينبعث من الحاسوب المحمول، ونبضات قلبها التي بدأت تتسارع لتمتزج بإيقاع الكلمات التي تظهر وتختفي على الشاشة.هذه الليلة، شعرت غزلان بأن "نورا" ليست مجرد حبر؛ كانت تشعر بأنفاسها الباردة تداعب عنقها، وتسمع حفيف فستانها الأسود الفاخر وهو يجرّ على أرضية الغرفة المتواضعة."لماذا تنظرين إليّ هكذا؟" همست غزلان، وصوتها كان يحمل بحة السهر ومرارة الوحدة. "أنا من خلقكِ.. أنا من أعطاكِ صوتاً لتصرخي في وجه آدم، فبأي حق تحاكمين صمتي الآن؟"تجسدت نورا أمامها، لكنها لم تكن نورا "الضحية"، بل كانت نسخة "المرآة" لغزلان. كانت تملك نفس ملامحها السوسية الأصيلة، نفس الحزن الدفين في العينين، ونفس العناد الذي يرفض الانكسار."أنا لا أحاكمكِ يا غزلان،" قالت نورا، وصوتها كان صدى لصوت غزلان الداخلي. "أنا جئتُ لأسألكِ: كيف تفعلين ذلك؟ كيف تقفين في أكادير، وحيدة تماماً، والديون تلاحقكِ، والتزامات الحياة تخنقكِ، ومع ذلك تكتبين عن 'القوة'؟ من أين تأتين بهذا السند وأنتِ الج
Última actualización: 2026-04-06
خلف زجاج ذاكره

خلف زجاج ذاكره

في مملكة سيلينيا الغارقة في الرماد، يلتقي آريان "حياك الأحلام" بسيلينا "حاملة قطرة المطر الأخيرة"، لتبدأ قصة حب أسطورية تتحدى الموت والجمود. لكن "سيد العدم" يمزق شملهما ويحبس سيلينا في سجن من مرايا سوداء، ليغرق آريان في ظلام الوحدة ويفقد بصره بسب الحزن المرير. بفضل التضحية وقوة قطرة المطر، ينفجر النور من قلب آريان ليحطم سجون الظلام ويستعيد حبيبته في لحظة يأس مطلقة. ينتهي عهد الرماد وتشرق الشمس لأول مرة، لتتحول مآسيهما إلى جنة خالدة يبرهن فيها الحب أنه القوة الوحيدة التي تهزم الفناء.
Leer
Chapter: الرمق الأخير
رقصة الفناء في حضن الثقب الأسودخرج آريان إلى الفراغ الصامت، حيث لا هواء يحمل الصراخ ولا أرض تثبت الأقدام، كان يطوف في سواد الكون محاطاً بـ "الساكنين في الفراغ"، تلك الكائنات التي تشبه أفاعي من طاقة سوداء تمتص الضوء والحرارة، لكن المفاجأة الصادمة كانت عندما لمست إحدى تلك الكائنات بدلة آريان، لم تقتله، بل همست في عقله بلغة قديمة: "أهلاً بك يا صانعنا.. لقد طال انتظارنا لعودتك للبيت"، في تلك اللحظة، تجمد قلب آريان، واهتزت صورة سيلينا الرقمية في خوذته، اكتشف الحقيقة التي أخفتها عنه "إيفا" و"سيلينا الرقمية" طوال 300 عام: آريان ليس هو "آدم الأخير"، بل هو "المهندس الأول" الذي صمم هاته الكائنات لتدمر الأرض، لأنه في لحظة جنون قديمة بعد موت سيلينا الحقيقية، قرر أن الكون لا يستحق البقاء بدونها، وأن البرنامج الرقمي "سيلينيا" لم يكن "ملاذاً"، بل كان "سجناً ذاتياً" عاقب فيه نفسه بالنسيان ليعيش وهماً لا ينتهي.الصدمة كانت زلزالاً نفسياً؛ كل الضحايا، وكل الدمار الذي رآه في "الواقع"، كان هو المتسبب فيه، وسيلينا الرقمية لم تكن "روحاً تائهة"، بل كانت "قيداً برمجياً" وضعه هو لنفسه لكي لا يستيقظ أبداً وي
Última actualización: 2026-02-11
Chapter: زلزال الحقيقه
: زلزال الحقيقة وانهيار العوالم الموازيةبينما كانت سيلينا وآريان يعيشان في ذلك الفردوس الأخضر، ومع ضحكات الأطفال في المروج، بدأت تظهر "ندوب" زرقاء على أجساد كل من عادوا للحياة، لم تكن مجرد جروح، بل كانت عبارة عن "رموز برمجية" تلمع تحت الجلد، وفي ليلة "الخسوف البنفسجي"، استيقظ آريان ليجد أن سيلينا التي يلمس يدها بدأت "تتقشر" مثل لوحة قديمة، ليكتشف تحت جلدها تروساً ميكانيكية وأسلاكاً من ضوء بارد، الصدمة التي جمدت الدماء في عروقه هي حين ظهر "زاروس" (الحكيم الذي وثقوا به) وهو يضحك ضحكة رقمية جافة، كاشفاً أن كل هاته المملكة، وكل الشخصيات الخيالية مثل "ليرا" والتنين "أورايون"، ما هم إلا "محاكاة متطورة" في مختبر تحت أرضي يسمى "سيلينيا-01"، وأن آريان هو البشر الحقيقي الوحيد المتبقي في تجربة كونية لدراسة "أقصى حدود الألم البشري"، وأن كل ما عاشه من حب وحزن وانتصار كان مجرد "سيناريوهات" يتم تبديلها بضغطة زر.لم تكن الصدمة في التكنولوجيا، بل في ظهور شخصية جديدة تماماً وهي "المهندسة إيفا"، التي تشبه سيلينا تماماً ولكن ببرود قتّال، والتي أخبرت آريان أن سيلينا التي أحبها هي نسخة ذكاء اصطناعي تم تصم
Última actualización: 2026-02-11
Chapter: عهد البلور.
: عهد البلور والوشم الأزليبعدما تلاشت النسخة المظلمة من آريان، لم تعد سيلينيا مجرد أرض عادية، بل تحولت إلى "مملكة النور المتجدد" حيث بدأت تظهر كائنات خيالية كانت نائمة لقرون تحت الرماد، ومن بينهم "حكماء الغبار"، وهم كائنات بجسد من رمال ذهبية وعيون تشبه الأحجار الكريمة، هؤلاء الحكماء هم من استقبلوا آريان وسيلينا في ساحة المدينة الكبرى، وكان على رأسهم الشيخ "زاروس" الذي يحمل عصا من غصن شجرة الحياة الأولى، اقترب زاروس من الحبيبين وهما لا يزالان يحاولان استيعاب جمال العالم الجديد، وقال بصوت يشبه خرير الماء: "لقد كسرتم حلقة الألم التي لم يقدر عليها حتى الآلهة القدامى، لكن تذكرا، الحب الذي لا يُختبر بالمسؤولية يتبخر مثل الضباب"، وفي تلك اللحظة، ظهرت شخصية أخرى وهي "ليرا"، جنية الرياح الشمالية، التي كانت تطير بأجنحة شفافة تعكس ألوان قوس قزح، وأهدت سيلينا وشاحاً منسوجاً من أنفاس الزهور، قائلة لها: "هذا الوشاح سيذكرك دائماً أن صوتك ليس مجرد غناء، بل هو النبض الذي يمنع الشتاء من العودة لقلوب الناس".وبينما كانت الاحتفالات تعم المكان، اعتزل آريان وسيلينا الضجيج وذهبا إلى قمة "جبل المرايا الصافي
Última actualización: 2026-02-11
Chapter: الحقيقه المطلقه.
قيامة الروح وفجر الحقيقة المطلقةوقف آريان الشاب أمام نسخته المظلمة، "سيد العدم"، في قلب الفراغ الذي كان يوماً برج الذاكرة، كان الصمت أثقل من الجبال، وكان الهواء مشبعاً برائحة الرماد والندم، نظر آريان إلى يديه اللتين بدأتا تتلاشيان، ثم نظر إلى سيلينا الحقيقية القابعة في الزاوية، تلك التي فقدت بريق عينيها وصارت تنظر إليه كغريب تماماً، وفي تلك اللحظة، أدرك آريان أن القوة لا تكمن في السحر ولا في حجر الوقت، بل في القدرة على مواجهة أبشع نسخ أنفسنا وقبولها، بدأ "سيد العدم" يضحك بصوت يشبه تكسر الزجاج، محاولاً إقناع آريان بأن كل محاولة للإصلاح هي مسمار جديد في نعش حبهما، لكن آريان، وبدلاً من أن يرفع خنجر المرآة ليقتل خصمه، قام بحركة لم يتوقعها أحد، لقد أسقط سلاحه وفتح ذراعيه ليحتضن "ظله"، وبمجرد أن تلامس الجسدان، اندلعت عاصفة من الذكريات الأليمة، حيث بدأت كاع اللحظات الحزينة، والمآسي، والخيانة، تمر عبر جسد آريان الشاب كأنها جمر محرق، كان عليه أن يشعر بكل وجع تسبب فيه "سيد العدم" وكل دمعة ذرفتها سيلينا في غيابه، كان الألم يفوق طاقة أي بشر، لكنه ظل صامداً، يهمس لنفسه المظلمة: "أنا أسامحك، لأنك
Última actualización: 2026-02-11
Chapter: إنكسار الفجر و زوال القناع الذهبي
الجزء الثاني: انكسار الفجر وزوال القناع الذهبيبينما كانت سيلينيا تحتفل بمرور سنوات من الرخاء والنور، بدأت شقوق غريبة تظهر في جدران "برج الذاكرة"، ولم تكن شقوقاً في الحجر بل كانت شقوقاً في نسيج الواقع نفسه، حيث استيقظ آريان في ليلة باردة ليجد أن يد سيلينا التي يمسكها لم تكن دافئة بل كانت باردة كالثلج وبدأ نورها الذهبي يتحول تدريجياً إلى سواد داكن يمتص الضوء من الغرفة، وفجأة اكتشف الحبيبان الحقيقة المرة التي كانت مخبأة خلف الستار، وهي أن "سيد العدم" لم يهزم قط، بل قام بحبسهما داخل "وهم السعادة المطلقة" ليتغذى على مشاعرهما الصافية ويقوي روحه المظلمة، وفي لحظة مرعبة، تلاشت الغابات الخضراء والأنهار الجارية لتعود سيلينيا أبشع مما كانت عليه، لكن هذه المرة مع وجع إضافي وهو "ذاكرة النعيم المفقود"، حيث وجد آريان نفسه مكبلاً بسلاسل مصنوعة من ذكرياته الجميلة التي صارت تحرقه كلما تذكر ضحكة سيلينا، أما سيلينا فقد اكتشفت أن "قطرة المطر الأخيرة" لم تكن لإحياء الحياة بل كانت "طفيلياً سحرياً" يسرق روحها ببطء ليعيد بناء جسد سيد الظلام، وانقلبت الأحداث رأساً على عقب حين أدرك آريان أن بصره الذي استعاده ل
Última actualización: 2026-02-11
Chapter: إنتصار روح فوق انقاض المأساة
: انكسار المرايا ونحيب القلوب في سراديب الظلمةلكن القدر كان يخبئ لهما خنجراً مسموماً خلف ستار السعادة فسرعان ما انتشر خبر "الحب الذي أحيا الموت" ليصل إلى مسامع "سيد العدم" الذي لا يطيق رؤية الضوء في عيون المحبين فأرسل جيوشاً من الظلال التي لا ظل لها فاقتحموا كوخهما الدافئ في ليلة غاب فيها كل أمل واختطفوا سيلينا وهي تصرخ باسم آريان صرخة مزقت نسيج السماء ورموها في "سجن المرآة السوداء" تحت قاع المحيط الجاف حيث تعيش الأشباح التي تتغذى على الذكريات الطيبة وبدأ آريان يذبل كما تذبل الورقة في مهب العاصفة وفقد بصره تماماً لأن عينيه لم تعدا تريان النور الذي كانت تنشره سيلينا وصار يمشي في الشوارع المهجورة يلمس الجدران التي صارت تنزف دماً عوضاً عن الرماد وكانت المأساة تتعمق كلما حاول أحد مساعدته لأن لعنة الفقدان كانت تصيب كل من يقترب منه وفي السجن كانت سيلينا تعاني من عذاب لا يوصف حيث كانت المرآة السوداء تعيد عرض أجمل لحظاتها مع آريان ثم تحطمها أمام عينيها إلى ألف قطعة جارحة مما جعل صوتها يختنق حتى فقدته تماماً وصارت تعيش في صمت مطبق محاطة ببرودة تجمد الروح وفي تلك الأثناء تحول برج الذاكرة إلى ر
Última actualización: 2026-02-11
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status