Compartilhar

100

last update Data de publicação: 2026-09-04 23:52:29

الفصل المئة

حلّ الليل أخيرًا على القصر الأسود.

كانت أروقته هادئة، والأنوار الخافتة المعلقة على الجدران ترسم ظلالًا طويلة على الأرض.

بعد يوم طويل...

كان الجميع قد عادوا إلى غرفهم.

أما آريا، فكانت لا تزال مستيقظة.

جلست على السرير، تنظر إلى طفلتها الصغيرة النائمة في سريرها القريب.

كانت إليان هادئة جدًا.

وجهها الصغير مسترخٍ، وشعرها الأسود يحيط برأسها، بينما كانت يداها الصغيرتان تتحركان أحيانًا تحت الغطاء.

ابتسمت آريا.

لم تستطع التوقف عن النظر إليها.

دخل لوسيان الغرفة وهو يحمل صينية صغيرة.

قال:

"أحضرت لكِ شيئًا تأكلينه."

التفتت إليه.

"لم يكن عليك أن تتعب نفسك."

وضع الطعام بالقرب منها.

"أنتِ بحاجة إلى الطعام."

ثم نظر إلى إليان.

ابتسم.

"وهي أيضًا بحاجة إلى أن تبقى أمها بخير."

ضحكت آريا.

"أصبحت شديد الاهتمام."

رفع حاجبه.

"أصبحتِ أنتِ وطفلتنا أهم شيء عندي."

نظرت إليه آريا بابتسامة دافئة.

ثم قالت:

"هل تستطيع أن تبقى معها قليلًا؟"

"بالطبع."

لكن قبل أن تتحرك...

سمع لوسيان صوتًا خافتًا من الخارج.

توقف.

قالت آريا:

"ماذا؟"

نظر نحو الباب.

"يبدو أن شيئًا سقط في الممر."

ثم عاد ينظر إليها.

"سأذهب وأتفقد الأمر."

أومأت.

"حسنًا."

اقترب منها ووضع الطعام على الطاولة.

ثم نظر إلى إليان مرة أخيرة.

"سأعود بسرعة."

---

بعد خروج لوسيان...

بقيت آريا وحدها في الغرفة.

اقتربت من سرير إليان، وانحنت فوقها.

ابتسمت عندما رأت طفلتها تحرك أصابعها الصغيرة.

همست:

"نامي يا صغيرتي."

ثم ابتعدت قليلًا.

بعد يوم طويل، شعرت أنها تحتاج إلى حمام سريع.

دخلت الحمام الموجود داخل الغرفة، وتركت بابها مغلقًا.

لم تمر سوى دقائق قليلة...

وكان القصر قد أصبح أكثر هدوءًا.

ثم...

ظهر شيء غريب.

في البداية كان مجرد ضباب خفيف.

خيط أبيض رفيع تسلل من أسفل باب الغرفة.

ثم بدأ ينتشر ببطء.

تزايدت كثافته.

امتد فوق الأرض...

وصعد نحو الجدران.

حتى أصبحت الغرفة مغطاة بضباب رمادي كثيف.

ومن وسطه...

ظهر ظل.

خطوات هادئة.

خطوة...

ثم أخرى.

توقف الظل قرب سرير إليان.

وببطء...

بدأ شكله يتضح.

كان كاسيان.

وقف للحظات دون أن يتكلم.

فقط نظر إلى الطفلة.

كانت إليان نائمة.

اقترب أكثر.

انحنى قليلًا، وتأمل وجهها.

ثم قال بصوت منخفض:

"إذن... هذه هي."

مد يده، لكنه لم يلمسها.

فقط ظل ينظر إليها.

ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.

"جزء من آريا..."

توقّف.

"وجزء من ذلك الغبي."

رفع عينيه إلى الظلام للحظة.

"لوسيان."

عاد ينظر إلى الطفلة.

"لم أتوقع أن أراها بهذه السرعة."

بقي صامتًا للحظات.

ثم قال:

"أنتِ مختلفة."

تحركت إليان قليلًا في نومها.

توقف كاسيان.

راقبها.

ثم مد ذراعيه بحذر شديد وحملها من سريرها.

كانت صغيرة جدًا بين ذراعيه.

نظر إلى وجهها.

وفتحَت إليان عينيها قليلًا.

عينان سوداوان تمامًا.

تغيّرت ملامح كاسيان للحظة.

"عيناك..."

ابتسم.

"الآن فهمت."

اقترب منها قليلًا.

"لماذا أنتِ مختلفة عنهم جميعًا."

عاد وأمسكها بحذر، ثم قال:

"يبدو أن سرّ الدم قد ظهر بكِ مبكرًا."

لكن إليان لم تبكِ.

بل عادت وأغلقت عينيها.

نظر كاسيان إليها طويلًا.

ثم قال:

"لا تخافي."

وتابع بصوت هادئ:

"لن أؤذيك."

حملها للحظات أخرى، ثم أعادها إلى سريرها.

غطاها من جديد بعناية غريبة لا تتناسب مع صورته المخيفة.

وقبل أن يبتعد...

أخرج علبة صغيرة من داخل معطفه.

كانت علبة سوداء قديمة، عليها رمز غريب يشبه دائرة تحيط به ثلاثة خطوط دقيقة.

وضعها بجانب سرير إليان.

ثم نظر إليها للمرة الأخيرة.

"هذه لكِ."

صمت.

"لكن ليس الآن."

استقام.

ثم أضاف:

"عندما تكبرين... ستعرفين لماذا تركتها لكِ."

وفجأة...

بدأ الضباب يتحرك.

تراجع كاسيان خطوة.

وقبل أن يختفي، نظر إلى إليان مرة أخيرة.

"احفظي هذا الاسم جيدًا..."

ابتسم ابتسامة غامضة.

"كاسيان."

ثم اختفى داخل الضباب.

وبعد ثوانٍ...

اختفى الضباب معه.

وعادت الغرفة كما كانت.

هادئة.

ساكنة.

وكأن أحدًا لم يدخلها أصلًا.

---

في تلك اللحظة...

خرجت آريا من الحمام.

كانت تمسح شعرها قليلًا، ثم اقتربت من السرير.

لكنها توقفت.

شعرت بشيء غريب.

نظرت حولها.

كان الهواء باردًا أكثر من المعتاد.

ثم عقدت حاجبيها.

"غريب..."

اقتربت من إليان.

وجدتها نائمة بهدوء.

مدت يدها نحوها.

"إليان؟"

فتحت الصغيرة عينيها للحظة.

اطمأنت آريا.

"أنتِ بخير."

ثم...

لاحظت شيئًا بجانبها.

علبة سوداء.

تجمدت.

"ما هذه؟"

لم تتذكر أنها وضعتها هناك.

اقتربت أكثر.

مدت يدها نحوها، لكنها توقفت قبل أن تلمسها.

شعرت بقشعريرة خفيفة.

وفجأة...

شعرت بوجود شخص ما.

ليس أمامها...

بل خلفها.

التفتت بسرعة.

لا أحد.

ظل قلبها يخفق للحظات.

"هل يوجد أحد هنا؟"

لم يجبها أحد.

لكنها شعرت أن شيئًا ما كان موجودًا قبل لحظات.

ثم...

فُتح الباب.

التفتت آريا بسرعة.

كان لوسيان واقفًا عند المدخل، يحمل أبريق ماء الذي عاد ليحضره لها.

قال:

"آريا؟"

نظرت إليه.

ثم إلى العلبة.

"لوسيان..."

اقترب منها فورًا.

"ماذا حدث؟"

أشارت إلى العلبة.

"كانت هذه هنا."

نظر إليها.

"ماذا تقصدين؟"

"لا أعرف."

اقترب لوسيان من السرير.

نظر إلى إليان.

ثم إلى العلبة السوداء.

تغيرت ملامحه.

"لم تكن هنا عندما خرجت."

رفعت آريا عينيها إليه.

"كنت أشعر أن هناك أحدًا هنا."

سكت لوسيان.

ثم اقترب من إليان أكثر.

كانت نائمة بهدوء.

أخذ يدها الصغيرة للحظة.

ثم رفع نظره إلى العلبة.

"لا تلمسيها."

أومأت آريا.

"لم ألمسها."

بقي لوسيان واقفًا أمام السرير.

كان القلق واضحًا في عينيه.

أما إليان...

فكانت نائمة بهدوء.

وبجانبها...

كانت العلبة السوداء ساكنة.

لكن داخلها...

كان هناك سر لم يعرف أيٌّ منهما بعد ماذا يعني.

وفي مكان بعيد عن القصر...

كان كاسيان يقف وسط الظلام.

وينظر نحو القصر من بعيد.

ثم ابتسم.

"بدأت اللعبة."

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • عروس القصر لأسود    100

    الفصل المئة حلّ الليل أخيرًا على القصر الأسود. كانت أروقته هادئة، والأنوار الخافتة المعلقة على الجدران ترسم ظلالًا طويلة على الأرض. بعد يوم طويل... كان الجميع قد عادوا إلى غرفهم. أما آريا، فكانت لا تزال مستيقظة. جلست على السرير، تنظر إلى طفلتها الصغيرة النائمة في سريرها القريب. كانت إليان هادئة جدًا. وجهها الصغير مسترخٍ، وشعرها الأسود يحيط برأسها، بينما كانت يداها الصغيرتان تتحركان أحيانًا تحت الغطاء. ابتسمت آريا. لم تستطع التوقف عن النظر إليها. دخل لوسيان الغرفة وهو يحمل صينية صغيرة. قال: "أحضرت لكِ شيئًا تأكلينه." التفتت إليه. "لم يكن عليك أن تتعب نفسك." وضع الطعام بالقرب منها. "أنتِ بحاجة إلى الطعام." ثم نظر إلى إليان. ابتسم. "وهي أيضًا بحاجة إلى أن تبقى أمها بخير." ضحكت آريا. "أصبحت شديد الاهتمام." رفع حاجبه. "أصبحتِ أنتِ وطفلتنا أهم شيء عندي." نظرت إليه آريا بابتسامة دافئة. ثم قالت: "هل تستطيع أن تبقى معها قليلًا؟" "بالطبع." لكن قبل أن تتحرك... سمع لوسيان صوتًا خافتًا من الخارج. توقف. قالت آريا: "ماذا؟" نظر نحو الباب. "يبدو أن شيئًا سقط في المم

  • عروس القصر لأسود    99

    الفصل التاسع والتسعين ظلّ لوسيان جالسًا بجانب آريا، وعيناه معلقتان بالطفلة الصغيرة التي كانت نائمة بهدوء بالقرب منها. إليان... ابنته. كان لا يزال عاجزًا عن استيعاب الكلمة. ابنته. هو الذي عاش آلاف السنين معتقدًا أن حياته ستبقى كما هي، وجد نفسه الآن ينظر إلى كائن صغير جدًا يستطيع أن يغيّر كل شيء بداخله. مد يده مرة أخرى. تردّد قبل أن يلمسها. كان يخشى أن تكون حركته قوية أكثر من اللازم. لاحظت آريا تردده، فابتسمت رغم تعبها. "لوسيان..." رفع عينيه إليها. "نعم؟" قالت بهدوء: "احملها." نظر إلى الطفلة. ثم إليها. "هل أنتِ متأكدة؟" ابتسمت. "إنها ابنتك." كانت تلك الجملة وحدها كافية. مد لوسيان ذراعيه بحذر شديد. ساعدته آريا على نقل إليان إليه، وبعد لحظات أصبحت الطفلة الصغيرة بين ذراعي والدها للمرة الأولى. توقف لوسيان تمامًا. لم يتحرك. كانت إليان مستلقية بهدوء، رأسها الصغير قريب من صدره، ويداها الصغيرتان مختبئتان داخل الغطاء. نظر إليها وكأنه يرى شيئًا لم يره من قبل. رفع إحدى يديه ووضعها خلف رأسها بحذر. ثم قال بصوت منخفض: "إنها صغيرة جدًا." ضحكت آريا. "طبعًا." ظل ينظر إ

  • عروس القصر لأسود    98

    الفصل الثامن والتسعين مع مرور الوقت... بدأ أمر غريب يحدث داخل القصر الأسود. أمر لم يكن أحد يتوقعه. فقد بدأ كريس يقترب من لوسيان. في البداية، كان الأمر بسيطًا. كان يجلس في الغرفة نفسها التي يجلس فيها لوسيان، ثم بدأ يترك ألعابه بالقرب منه، وبعد ذلك صار يذهب إليه كلما أراد شيئًا. حتى إن آريا وقفت بدهشة عندما طلب كريس من لوسيان، للمرة الأولى، أن يحمله. كان لوسيان جالسًا في المكتبة، يقلب صفحات أحد الكتب، عندما اقترب منه كريس. وقف أمامه، وظل ينظر إليه للحظات، ثم مد ذراعيه. "لوسيان." رفع لوسيان عينيه. "نعم؟" "احملني." تجمد لوسيان للحظة، ثم أغلق الكتاب وحمله بين ذراعيه. استقر كريس بسهولة، وأسند رأسه إلى كتفه، وكأنه اعتاد ذلك منذ سنوات. كانت آريا واقفة عند الباب، فابتسمت وقالت: "يبدو أن العم المخيف قد اختفى." نظر لوسيان إليها. "يبدو ذلك." رفع كريس رأسه وقال بجدية: "لوسيان ليس مخيفًا." ضحكت آريا. "حقًا؟" أومأ. "لوسيان صديقي." توقف لوسيان، ونظر إلى كريس، ثم ظهرت على وجهه ابتسامة حقيقية. "صديقك؟" "نعم." وضم الطفل ذراعيه حول عنقه. ومنذ ذلك اليوم... أصبح الاثنان لا ي

  • عروس القصر لأسود    97

    الفصل السابع والتسعين مرت بضعة أيام أخرى... وظلت سرعة نمو كريس تدهش الجميع. في كل مرة كانت آريا تستيقظ فيها وتذهب لرؤيته، كانت تلاحظ فيه أمرًا جديدًا. ففي أحد الأيام، أصبح قادرًا على الوقوف وحده مدة أطول. وفي اليوم التالي، بدأ يركض لمسافات قصيرة. وبعد يومين فقط... بدأ يتحدث أكثر. كانت نيكس جالسة في الحديقة، وكريس إلى جانبها، بينما كان ريفين يحاول ترتيب بعض الأشياء القريبة منهما. قالت نيكس: "كريس، تعال إلى أمك." ركض الطفل إليها فورًا. "أمي!" فتح ريفين ذراعيه. "وماذا عن أبيك؟" توقف كريس. ونظر إليه. ثم ابتسم وركض نحوه. "أبي!" ضحك ريفين بسعادة. "أخيرًا!" حمل ابنه بين ذراعيه ورفعه قليلًا. "هل سمعتما؟ لقد قال: أبي!" قالت نيكس: "سمعتها." ثم ضحكت. "لقد احتجتَ إلى وقت طويل." قال ريفين: "المهم أنه قالها." بدأ كريس يضحك، ثم مد يديه باتجاه نيكس. "أمي!" أنزل ريفين ابنه. ركض كريس نحو نيكس واحتضن ساقها. ابتسمت وهي تمرر يدها على شعره. كان متعلقًا بها كثيرًا... وبريفين أكثر مما توقعا. كان يحب البقاء بالقرب منهما، ومراقبتهما، والذهاب مع ريفين أينما ذهب. لكن مع مرور

  • عروس القصر لأسود    96

    الفصل السادس والتسعين مرت الأيام بهدوء داخل القصر الأسود، لكن الهدوء هذه المرة لم يكن يعني أن كل شيء بقي كما هو. فمنذ ولادة كريس، أصبح للقصر صوت جديد. صوت طفل صغير. في البداية، كان كريس لا يفعل سوى النوم. كانت نيكس تجلس قربه لساعات، تراقب حركاته الصغيرة، بينما ريفين يقف بجانبها وكأنه لا يزال غير مصدق أنه أصبح أبًا. كان كل شيء هادئًا... إلى أن مرّت عدة أسابيع. وفي صباح أحد الأيام، دخلت آريا غرفة نيكس، فوجدتها تحمل كريس بين ذراعيها. ابتسمت آريا. "صباح الخير." نظرت إليها نيكس وابتسمت. "صباح الخير." اقتربت آريا من الطفل. "كيف حال صغيرنا؟" قالت نيكس: "إنه بخير." مدت آريا إصبعها نحو يده الصغيرة. لكن فجأة... أمسك كريس بإصبعها بقوة. ضحكت آريا. "انظروا إليه!" اقترب ريفين بفخر. "إنه قوي." نظرت إليه نيكس. "طبعًا قوي." ثم أضافت: "لقد بدأ يكبر بسرعة." رفعت آريا رأسها. "بسرعة؟" أومأت نيكس. "أسرع مما توقعت." لكن آريا لم تفهم معنى كلامها بعد. --- مرت بضعة أسابيع أخرى. وفي أحد الصباحات... كانت آريا تمشي في ممرات القصر برفقة لوسيان. كان لوسيان يسير بجانبها كعادته،

  • عروس القصر لأسود    95

    الفصل الخامس والتسعين مرت عدة أيام منذ أن عرف لوسيان أن آريا تحمل طفله. ومنذ ذلك اليوم، تغيّر شيء فيه بشكل واضح. لم يعد يتركها تفعل أي شيء وحدها. إذا نهضت من السرير، كان يسألها فورًا: "إلى أين تذهبين؟" وإذا قالت إنها ستذهب إلى المطبخ، كان يجيب: "سأرافقك." وإذا حاولت حمل أي شيء، حتى لو كان كتابًا صغيرًا، كان يأخذه منها فورًا. في البداية كانت آريا تجد الأمر لطيفًا... لكن بعد عدة أيام بدأت تشعر أن الأمر مبالغ فيه قليلًا. كانت جالسة في إحدى قاعات القصر تقرأ كتابًا، بينما كان لوسيان واقفًا بالقرب من النافذة. وضعت علامة بين صفحات الكتاب ونهضت. في اللحظة نفسها التفت إليها. "إلى أين؟" نظرت إليه بدهشة. "سأجلس هناك فقط." وأشار إلى المقعد القريب منها. "يمكنك الجلوس هنا." ضحكت. "لوسيان، أنا لم أصبح عاجزة." اقترب منها. "أعرف." "إذن لماذا تتصرف وكأنني سأختفي إن ابتعدت عنك ثلاث خطوات؟" صمت لحظة. ثم قال بجدية: "لأنك أنتِ وطفلنا أصبحتما أهم شيء لدي." توقفت آريا. ثم ابتسمت رغمًا عنها. "أنت تعرف كيف تجعلني لا أستطيع الاعتراض." ابتسم لوسيان. "إذن اجلسي." ضحكت وهي تعود إلى

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status