Compartilhar

97

last update Data de publicação: 2026-09-04 23:52:19

الفصل السابع والتسعين

مرت بضعة أيام أخرى...

وظلت سرعة نمو كريس تدهش الجميع.

في كل مرة كانت آريا تستيقظ فيها وتذهب لرؤيته، كانت تلاحظ فيه أمرًا جديدًا.

ففي أحد الأيام، أصبح قادرًا على الوقوف وحده مدة أطول.

وفي اليوم التالي، بدأ يركض لمسافات قصيرة.

وبعد يومين فقط...

بدأ يتحدث أكثر.

كانت نيكس جالسة في الحديقة، وكريس إلى جانبها، بينما كان ريفين يحاول ترتيب بعض الأشياء القريبة منهما.

قالت نيكس:

"كريس، تعال إلى أمك."

ركض الطفل إليها فورًا.

"أمي!"

فتح ريفين ذراعيه.

"وماذا عن أبيك؟"

توقف كريس.

ونظر إليه.

ثم ابتسم وركض نحوه.

"أبي!"

ضحك ريفين بسعادة.

"أخيرًا!"

حمل ابنه بين ذراعيه ورفعه قليلًا.

"هل سمعتما؟ لقد قال: أبي!"

قالت نيكس:

"سمعتها."

ثم ضحكت.

"لقد احتجتَ إلى وقت طويل."

قال ريفين:

"المهم أنه قالها."

بدأ كريس يضحك، ثم مد يديه باتجاه نيكس.

"أمي!"

أنزل ريفين ابنه.

ركض كريس نحو نيكس واحتضن ساقها.

ابتسمت وهي تمرر يدها على شعره.

كان متعلقًا بها كثيرًا...

وبريفين أكثر مما توقعا.

كان يحب البقاء بالقرب منهما، ومراقبتهما، والذهاب مع ريفين أينما ذهب.

لكن مع مرور الأيام...

بدأ شخص ثالث يحتل مكانة مميزة في عالم كريس.

آريا.

---

كانت آريا تجلس في الحديقة كل صباح تقريبًا.

تستريح على المقعد، وتضع يدها فوق بطنها، بينما يجلس كريس بالقرب منها.

في البداية، كان يجلس على مسافة قصيرة.

لكن مع مرور الوقت، بدأ يقترب منها أكثر.

ثم أصبح يجلس إلى جانبها تمامًا.

وفي أحد الأيام...

مد يده نحو بطنها.

قالت آريا:

"ماذا تفعل؟"

ابتسم.

"الطفل."

اتسعت عيناها دهشةً.

"أنت تعرف؟"

أومأ برأسه.

"الطفل."

وضعت آريا يدها فوق يده الصغيرة.

"نعم، هنا أخوك الصغير."

نظر كريس إلى بطنها باهتمام.

ثم قال:

"أخي؟"

ضحكت آريا.

"ربما."

فكر قليلًا.

ثم سأل:

"كريس...؟"

فهمت ما يقصده.

"هل تقصد أنك ستكون أخاه الأكبر؟"

هز رأسه بحماس.

"الأكبر!"

ضحكت آريا.

"نعم، ستكون الأخ الأكبر."

ابتسم كريس بفخر شديد.

ثم وضع رأسه إلى جانبها.

وظل على هذه الحال فترة من الوقت.

كانت آريا تبتسم وهي تمرر يدها على شعره.

"أنت تحب الجلوس معي كثيرًا."

رفع رأسه.

"آريا."

ابتسمت.

"نعم."

ثم قال:

"أحب آريا."

توقفت للحظة.

ثم ضمت الطفل إليها بحنان.

"وأنا أحبك يا كريس."

ومنذ ذلك اليوم...

أصبح وجود كريس بجانب آريا أمرًا طبيعيًا.

كان يأتي إليها في الصباح.

ويجلس معها.

ويحكي لها كلمات صغيرة.

وأحيانًا يأخذ كتابًا ويجلس بالقرب منها، من دون أن يفهم ما يحتويه.

وكانت آريا تستمتع بكل ذلك.

لكن...

كان هناك شخص واحد لم يستطع كريس التعامل معه بالسهولة نفسها.

لوسيان.

---

كان لوسيان يجلس في إحدى القاعات ذات مساء.

رفع عينيه عندما سمع خطوات صغيرة تقترب.

دخل كريس إلى القاعة.

وكان يحمل لعبة صغيرة في يده.

نظر لوسيان إليه.

ثم قال:

"مرحبًا يا كريس."

توقف الطفل.

وحدق فيه.

لكنه لم يجب.

ابتسم لوسيان.

"تعال."

تراجع كريس خطوة.

رفع لوسيان حاجبه.

"لماذا تبتعد؟"

هز كريس رأسه.

"لا."

سكت لوسيان.

"لا؟"

أومأ كريس.

"لماذا؟"

قال كريس بكل جدية:

"العم المخيف."

ساد الصمت.

لثوانٍ طويلة...

نظر لوسيان إلى الطفل.

ثم رفع حاجبه أكثر.

"ماذا قلت؟"

هز كريس رأسه.

"العم المخيف."

في تلك اللحظة، دخلت آريا إلى القاعة.

وما إن سمعت الجملة حتى غطت فمها كي لا تضحك.

التفت لوسيان إليها ببطء.

"أنتِ..."

بدأت تضحك.

"لا!"

اقتربت منه.

"أنا لم أقل له شيئًا!"

قال لوسيان:

"إذن، لماذا يعتقد أنني مخيف؟"

ضحكت.

"ربما لأنك تنظر إليه بهذه الجدية."

نظر لوسيان إلى كريس.

ثم حاول أن يبتسم له.

كانت ابتسامته هادئة جدًا.

لكن كريس اختبأ خلف آريا فورًا.

ضحكت آريا.

"لقد أفسدت كل شيء."

نظر لوسيان إليها.

"ماذا فعلت؟"

قالت:

"لقد أخافته ابتسامتك أكثر."

تنهد.

ثم قال لكريس:

"أنا لست مخيفًا."

ظهر نصف وجه كريس من خلف آريا.

"بل أنت مخيف."

قال لوسيان:

"أنا فقط..."

توقف.

ونظر إلى آريا.

ثم إلى الطفل.

"لا أعرف ماذا أقول."

انفجرت آريا بالضحك.

---

وبعد ذلك اليوم...

أصبح لقب لوسيان الجديد رسميًا.

العم المخيف.

كلما ذكرته آريا، كان كريس يلتفت فورًا.

"من؟"

فتقول آريا:

"لوسيان."

فيرد:

"العم المخيف."

وكان ريفين يضحك في كل مرة يسمع فيها ذلك.

وفي إحدى المرات، قال ريفين:

"أعتقد أنه لقب مناسب."

التفت لوسيان إليه.

"أنت أيضًا؟"

ضحك ريفين.

"أنا مجرد عم آخر."

قالت نيكس:

"لا تقلق، فكريس لا يخاف منك."

نظر لوسيان إلى كريس.

كان الطفل جالسًا بين ذراعي آريا.

قال لوسيان:

"ولماذا يخاف مني إذًا؟"

أجابت نيكس:

"لأنك لا تقترب منه كثيرًا."

فكر لوسيان قليلًا.

"ماذا أفعل؟"

قالت آريا:

"ببساطة، اجلس معه."

نظر إليها.

"وماذا أقول؟"

ابتسمت.

"أي شيء."

جلس لوسيان على المقعد المقابل لكريس.

نظر إليه.

ونظر كريس إليه.

ساد الصمت.

ثانية...

ثانيتان...

ثلاث...

قال لوسيان:

"هل أعجبتك لعبتك؟"

أومأ كريس.

"نعم."

"إنها جميلة."

"إليّ."

قال لوسيان:

"ماذا؟"

رفع كريس لعبته نحوه.

"إليّ."

أخذها لوسيان منه.

ونظر إليها.

ثم أعادها إليه.

"إنها جميلة."

ابتسم كريس.

تغيرت ملامح آريا.

كانت تلك أول مرة يقترب فيها كريس من لوسيان من دون أن يهرب.

قالت آريا:

"أرأيت؟"

نظر لوسيان إليها.

"ماذا؟"

"لقد بدأ يعتاد عليك."

نظر كريس إلى لوسيان.

ثم قال:

"العم..."

توقف لوسيان.

"نعم؟"

"ليس مخيفًا."

ضحكت آريا بصوت عالٍ.

أما لوسيان...

فابتسم للمرة الأولى براحة.

"أخيرًا."

ضحك ريفين من بعيد.

"لا تفرح كثيرًا."

نظر الجميع إليه.

قال ريفين:

"قد يعود لقب العم المخيف غدًا."

نظر كريس إلى لوسيان للحظة.

ثم اقترب من آريا وهمس بصوت مسموع:

"مخيف قليلًا."

انفجرت آريا بالضحك.

ووضع لوسيان يده على جبينه.

"كنت أعلم ذلك."

كان القصر الأسود قد امتلأ بأصوات جديدة...

ضحكات آريا.

وصوت كريس الصغير.

ومشاحنات نيكس وريفين.

وصمت لوسيان الذي بدأ يكتشف شيئًا لم يعرفه طوال قرون...

كيف يكون عمًا لطفل صغير.

ومع أن كريس كان شديد التعلق بوالديه وبآريا...

فإن علاقته بلوسيان لم تكن سيئة حقًا.

كانت فقط...

تحتاج إلى وقت.

وإلى بعض الشجاعة.

وربما...

إلى القليل من الابتسامات.

أما لقب العم المخيف؟

فيبدو أن كريس لن يتخلى عنه بسهولة.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • عروس القصر لأسود    100

    الفصل المئة حلّ الليل أخيرًا على القصر الأسود. كانت أروقته هادئة، والأنوار الخافتة المعلقة على الجدران ترسم ظلالًا طويلة على الأرض. بعد يوم طويل... كان الجميع قد عادوا إلى غرفهم. أما آريا، فكانت لا تزال مستيقظة. جلست على السرير، تنظر إلى طفلتها الصغيرة النائمة في سريرها القريب. كانت إليان هادئة جدًا. وجهها الصغير مسترخٍ، وشعرها الأسود يحيط برأسها، بينما كانت يداها الصغيرتان تتحركان أحيانًا تحت الغطاء. ابتسمت آريا. لم تستطع التوقف عن النظر إليها. دخل لوسيان الغرفة وهو يحمل صينية صغيرة. قال: "أحضرت لكِ شيئًا تأكلينه." التفتت إليه. "لم يكن عليك أن تتعب نفسك." وضع الطعام بالقرب منها. "أنتِ بحاجة إلى الطعام." ثم نظر إلى إليان. ابتسم. "وهي أيضًا بحاجة إلى أن تبقى أمها بخير." ضحكت آريا. "أصبحت شديد الاهتمام." رفع حاجبه. "أصبحتِ أنتِ وطفلتنا أهم شيء عندي." نظرت إليه آريا بابتسامة دافئة. ثم قالت: "هل تستطيع أن تبقى معها قليلًا؟" "بالطبع." لكن قبل أن تتحرك... سمع لوسيان صوتًا خافتًا من الخارج. توقف. قالت آريا: "ماذا؟" نظر نحو الباب. "يبدو أن شيئًا سقط في المم

  • عروس القصر لأسود    99

    الفصل التاسع والتسعين ظلّ لوسيان جالسًا بجانب آريا، وعيناه معلقتان بالطفلة الصغيرة التي كانت نائمة بهدوء بالقرب منها. إليان... ابنته. كان لا يزال عاجزًا عن استيعاب الكلمة. ابنته. هو الذي عاش آلاف السنين معتقدًا أن حياته ستبقى كما هي، وجد نفسه الآن ينظر إلى كائن صغير جدًا يستطيع أن يغيّر كل شيء بداخله. مد يده مرة أخرى. تردّد قبل أن يلمسها. كان يخشى أن تكون حركته قوية أكثر من اللازم. لاحظت آريا تردده، فابتسمت رغم تعبها. "لوسيان..." رفع عينيه إليها. "نعم؟" قالت بهدوء: "احملها." نظر إلى الطفلة. ثم إليها. "هل أنتِ متأكدة؟" ابتسمت. "إنها ابنتك." كانت تلك الجملة وحدها كافية. مد لوسيان ذراعيه بحذر شديد. ساعدته آريا على نقل إليان إليه، وبعد لحظات أصبحت الطفلة الصغيرة بين ذراعي والدها للمرة الأولى. توقف لوسيان تمامًا. لم يتحرك. كانت إليان مستلقية بهدوء، رأسها الصغير قريب من صدره، ويداها الصغيرتان مختبئتان داخل الغطاء. نظر إليها وكأنه يرى شيئًا لم يره من قبل. رفع إحدى يديه ووضعها خلف رأسها بحذر. ثم قال بصوت منخفض: "إنها صغيرة جدًا." ضحكت آريا. "طبعًا." ظل ينظر إ

  • عروس القصر لأسود    98

    الفصل الثامن والتسعين مع مرور الوقت... بدأ أمر غريب يحدث داخل القصر الأسود. أمر لم يكن أحد يتوقعه. فقد بدأ كريس يقترب من لوسيان. في البداية، كان الأمر بسيطًا. كان يجلس في الغرفة نفسها التي يجلس فيها لوسيان، ثم بدأ يترك ألعابه بالقرب منه، وبعد ذلك صار يذهب إليه كلما أراد شيئًا. حتى إن آريا وقفت بدهشة عندما طلب كريس من لوسيان، للمرة الأولى، أن يحمله. كان لوسيان جالسًا في المكتبة، يقلب صفحات أحد الكتب، عندما اقترب منه كريس. وقف أمامه، وظل ينظر إليه للحظات، ثم مد ذراعيه. "لوسيان." رفع لوسيان عينيه. "نعم؟" "احملني." تجمد لوسيان للحظة، ثم أغلق الكتاب وحمله بين ذراعيه. استقر كريس بسهولة، وأسند رأسه إلى كتفه، وكأنه اعتاد ذلك منذ سنوات. كانت آريا واقفة عند الباب، فابتسمت وقالت: "يبدو أن العم المخيف قد اختفى." نظر لوسيان إليها. "يبدو ذلك." رفع كريس رأسه وقال بجدية: "لوسيان ليس مخيفًا." ضحكت آريا. "حقًا؟" أومأ. "لوسيان صديقي." توقف لوسيان، ونظر إلى كريس، ثم ظهرت على وجهه ابتسامة حقيقية. "صديقك؟" "نعم." وضم الطفل ذراعيه حول عنقه. ومنذ ذلك اليوم... أصبح الاثنان لا ي

  • عروس القصر لأسود    97

    الفصل السابع والتسعين مرت بضعة أيام أخرى... وظلت سرعة نمو كريس تدهش الجميع. في كل مرة كانت آريا تستيقظ فيها وتذهب لرؤيته، كانت تلاحظ فيه أمرًا جديدًا. ففي أحد الأيام، أصبح قادرًا على الوقوف وحده مدة أطول. وفي اليوم التالي، بدأ يركض لمسافات قصيرة. وبعد يومين فقط... بدأ يتحدث أكثر. كانت نيكس جالسة في الحديقة، وكريس إلى جانبها، بينما كان ريفين يحاول ترتيب بعض الأشياء القريبة منهما. قالت نيكس: "كريس، تعال إلى أمك." ركض الطفل إليها فورًا. "أمي!" فتح ريفين ذراعيه. "وماذا عن أبيك؟" توقف كريس. ونظر إليه. ثم ابتسم وركض نحوه. "أبي!" ضحك ريفين بسعادة. "أخيرًا!" حمل ابنه بين ذراعيه ورفعه قليلًا. "هل سمعتما؟ لقد قال: أبي!" قالت نيكس: "سمعتها." ثم ضحكت. "لقد احتجتَ إلى وقت طويل." قال ريفين: "المهم أنه قالها." بدأ كريس يضحك، ثم مد يديه باتجاه نيكس. "أمي!" أنزل ريفين ابنه. ركض كريس نحو نيكس واحتضن ساقها. ابتسمت وهي تمرر يدها على شعره. كان متعلقًا بها كثيرًا... وبريفين أكثر مما توقعا. كان يحب البقاء بالقرب منهما، ومراقبتهما، والذهاب مع ريفين أينما ذهب. لكن مع مرور

  • عروس القصر لأسود    96

    الفصل السادس والتسعين مرت الأيام بهدوء داخل القصر الأسود، لكن الهدوء هذه المرة لم يكن يعني أن كل شيء بقي كما هو. فمنذ ولادة كريس، أصبح للقصر صوت جديد. صوت طفل صغير. في البداية، كان كريس لا يفعل سوى النوم. كانت نيكس تجلس قربه لساعات، تراقب حركاته الصغيرة، بينما ريفين يقف بجانبها وكأنه لا يزال غير مصدق أنه أصبح أبًا. كان كل شيء هادئًا... إلى أن مرّت عدة أسابيع. وفي صباح أحد الأيام، دخلت آريا غرفة نيكس، فوجدتها تحمل كريس بين ذراعيها. ابتسمت آريا. "صباح الخير." نظرت إليها نيكس وابتسمت. "صباح الخير." اقتربت آريا من الطفل. "كيف حال صغيرنا؟" قالت نيكس: "إنه بخير." مدت آريا إصبعها نحو يده الصغيرة. لكن فجأة... أمسك كريس بإصبعها بقوة. ضحكت آريا. "انظروا إليه!" اقترب ريفين بفخر. "إنه قوي." نظرت إليه نيكس. "طبعًا قوي." ثم أضافت: "لقد بدأ يكبر بسرعة." رفعت آريا رأسها. "بسرعة؟" أومأت نيكس. "أسرع مما توقعت." لكن آريا لم تفهم معنى كلامها بعد. --- مرت بضعة أسابيع أخرى. وفي أحد الصباحات... كانت آريا تمشي في ممرات القصر برفقة لوسيان. كان لوسيان يسير بجانبها كعادته،

  • عروس القصر لأسود    95

    الفصل الخامس والتسعين مرت عدة أيام منذ أن عرف لوسيان أن آريا تحمل طفله. ومنذ ذلك اليوم، تغيّر شيء فيه بشكل واضح. لم يعد يتركها تفعل أي شيء وحدها. إذا نهضت من السرير، كان يسألها فورًا: "إلى أين تذهبين؟" وإذا قالت إنها ستذهب إلى المطبخ، كان يجيب: "سأرافقك." وإذا حاولت حمل أي شيء، حتى لو كان كتابًا صغيرًا، كان يأخذه منها فورًا. في البداية كانت آريا تجد الأمر لطيفًا... لكن بعد عدة أيام بدأت تشعر أن الأمر مبالغ فيه قليلًا. كانت جالسة في إحدى قاعات القصر تقرأ كتابًا، بينما كان لوسيان واقفًا بالقرب من النافذة. وضعت علامة بين صفحات الكتاب ونهضت. في اللحظة نفسها التفت إليها. "إلى أين؟" نظرت إليه بدهشة. "سأجلس هناك فقط." وأشار إلى المقعد القريب منها. "يمكنك الجلوس هنا." ضحكت. "لوسيان، أنا لم أصبح عاجزة." اقترب منها. "أعرف." "إذن لماذا تتصرف وكأنني سأختفي إن ابتعدت عنك ثلاث خطوات؟" صمت لحظة. ثم قال بجدية: "لأنك أنتِ وطفلنا أصبحتما أهم شيء لدي." توقفت آريا. ثم ابتسمت رغمًا عنها. "أنت تعرف كيف تجعلني لا أستطيع الاعتراض." ابتسم لوسيان. "إذن اجلسي." ضحكت وهي تعود إلى

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status