Compartilhar

95

last update Data de publicação: 2026-09-04 23:52:11

الفصل الخامس والتسعين

مرت عدة أيام منذ أن عرف لوسيان أن آريا تحمل طفله.

ومنذ ذلك اليوم، تغيّر شيء فيه بشكل واضح.

لم يعد يتركها تفعل أي شيء وحدها.

إذا نهضت من السرير، كان يسألها فورًا:

"إلى أين تذهبين؟"

وإذا قالت إنها ستذهب إلى المطبخ، كان يجيب:

"سأرافقك."

وإذا حاولت حمل أي شيء، حتى لو كان كتابًا صغيرًا، كان يأخذه منها فورًا.

في البداية كانت آريا تجد الأمر لطيفًا...

لكن بعد عدة أيام بدأت تشعر أن الأمر مبالغ فيه قليلًا.

كانت جالسة في إحدى قاعات القصر تقرأ كتابًا، بينما كان لوسيان واقفًا بالقرب من النافذة.

وضعت علامة بين صفحات الكتاب ونهضت.

في اللحظة نفسها التفت إليها.

"إلى أين؟"

نظرت إليه بدهشة.

"سأجلس هناك فقط."

وأشار إلى المقعد القريب منها.

"يمكنك الجلوس هنا."

ضحكت.

"لوسيان، أنا لم أصبح عاجزة."

اقترب منها.

"أعرف."

"إذن لماذا تتصرف وكأنني سأختفي إن ابتعدت عنك ثلاث خطوات؟"

صمت لحظة.

ثم قال بجدية:

"لأنك أنتِ وطفلنا أصبحتما أهم شيء لدي."

توقفت آريا.

ثم ابتسمت رغمًا عنها.

"أنت تعرف كيف تجعلني لا أستطيع الاعتراض."

ابتسم لوسيان.

"إذن اجلسي."

ضحكت وهي تعود إلى مكانها.

"حسنًا يا حارسي الشخصي."

هز رأسه.

"سأعتبرها وظيفة رسمية."

---

وفي أحد الأيام...

كانت آريا تجلس مع كريستين في الحديقة الداخلية للقصر.

كانت كريستين تتحدث معها عن أمور كثيرة تخص الحمل، بينما كانت نيكس مستلقية على وسادة قريبة منهما، وريفين جالسًا فوق أحد فروع الشجرة يراقبهما.

وفجأة...

سمعت آريا صوتًا غريبًا.

توقفت عن الكلام.

نظرت حولها.

"هل سمعتم ذلك؟"

رفعت كريستين رأسها.

"ماذا؟"

سمعوا الصوت مرة أخرى.

ثم تحركت نيكس بسرعة ونظرت إلى كريستين.

ارتبكت كريستين قليلًا.

"أوه..."

رفعت آريا حاجبها.

"ماذا؟"

قالت كريستين:

"أعتقد أن الوقت قد حان."

"وقت ماذا؟"

نهضت نيكس بسرعة.

"كريستين!"

صرخت آريا بدهشة.

وفي خلال وقت قصير، أصبح القصر كله في حالة حركة.

ريفين طار من مكانه مرتبكًا.

"مهلًا! ماذا يحدث؟!"

قالت كريستين:

"نيكس ستصبح أمًا."

تجمد ريفين في مكانه.

"الآن؟!"

نظرت إليه نيكس بغضب.

"لا، بعد سنة ربما!"

"قطتي، أنا فقط فوجئت!"

ضحكت آريا رغم دهشتها.

وبعد فترة...

عمّ الهدوء القصر من جديد.

ثم خرجت كريستين من الغرفة وهي تحمل طفلًا صغيرًا بين ذراعيها.

رفعت آريا رأسها فورًا.

"وُلد؟!"

ابتسمت كريستين.

"نعم."

اقتربت آريا بسرعة، ثم توقفت قبل أن تقترب كثيرًا.

نظرت إلى الطفل.

كان صغيرًا جدًا، نائمًا بهدوء، وله ملامح جعلت آريا تبتسم فورًا.

اقتربت كريستين وقالت:

"إنه صبي."

جاء ريفين خلفها بسرعة.

نظر إلى الطفل.

ثم سكت.

قالت آريا:

"إنه جميل جدًا."

ثم نظرت إلى نيكس التي خرجت من الغرفة، وكانت تبدو متعبة لكنها سعيدة.

قالت آريا:

"لكنني أريد أن أعرف شيئًا."

نظرت إلى كريستين.

"كيف حدث هذا بهذه السرعة؟"

ضحكت كريستين.

"لأنك تنسين شيئًا مهمًا."

"ماذا؟"

أشارت إلى نيكس.

"نيكس قطة."

نظرت آريا إليها.

"أعرف."

قالت كريستين:

"لكنها من سلالة القطط السحرية، حتى لو كانت تستطيع اتخاذ هيئة بشرية."

ثم تابعت بابتسامة:

"وحملها وولادتها لا يسيران تمامًا مثل البشر."

شهقت آريا.

"يعني لأنها قطة..."

"نعم."

ضحكت كريستين.

"تكون المدة أقصر بكثير من البشر."

رفعت آريا حاجبيها.

"وهذا طبيعي عند سلالتها؟"

"تمامًا."

نظرت آريا إلى نيكس بدهشة.

"إذن كنتِ تخفين عنا أنكِ ستصبحين أمًا قريبًا!"

رفعت نيكس كتفيها.

"أنا أيضًا لم أتوقع أن يأتي بهذه السرعة."

ظهر ريفين خلفها وقال:

"وأنا ما زلت أحاول استيعاب أنني أصبحت أبًا."

التفتت إليه نيكس.

"أنت الذي كنت تقول إنك مستعد لأي شيء."

رد فورًا:

"كنت مستعدًا... لكن ليس بهذه السرعة!"

ضحكت آريا وكريستين.

ثم مدت آريا يدها بحذر نحو الطفل.

"هل يمكنني حمله؟"

ابتسمت نيكس.

"بالطبع."

حملته آريا برفق، وبمجرد أن استقر بين ذراعيها، فتحت عيناه الصغيرتان.

حدقت آريا فيه.

ثم اتسعت عيناها.

"يا إلهي..."

اقترب ريفين.

"ماذا؟"

قالت آريا وهي تضحك:

"إنه نسخة منكما!"

نظر ريفين إلى الطفل بفخر.

كان شعره الداكن يشبه شعر نيكس، وعيناه تحملان شيئًا من ملامح ريفين.

حتى تعبير وجهه الصغير كان غريبًا...

وكأنه يقلد ملامح كليهما في الوقت نفسه.

ضحكت نيكس.

"قلت لك."

نظر ريفين إلى ابنه.

"إنه رائع."

ثم سكت لحظة.

"رغم أنني كنت أتمنى أن يرث مني هدوئي."

رفعت نيكس حاجبها.

"أنت وهدوء؟"

قالت آريا:

"أظن أنه ورث منكما ما يكفي ليجعل القصر لا ينام."

ضحك الجميع.

اقترب ريفين من ابنه ولمس رأسه برفق.

ثم قال:

"لكن بقي شيء واحد."

نظرت نيكس إليه.

"ماذا؟"

"اسمه."

ابتسمت نيكس.

ثم نظرت إلى طفلها.

"كريس."

كرر ريفين الاسم.

"كريس..."

ابتسم.

"أحبه."

نظرت آريا إلى الطفل.

"كريس..."

ثم ابتسمت.

"اسم جميل جدًا."

اقتربت كريستين منهما.

"إذن أصبح رسميًا."

قال ريفين بفخر:

"كريس."

ثم نظر إلى آريا.

"عضو جديد في العائلة."

ضحكت آريا.

"أعتقد أن القصر أصبح مزدحمًا أكثر."

ومن بعيد، جاء صوت لوسيان:

"هل قلتِ مزدحمًا؟"

التفت الجميع.

كان لوسيان يقترب منهم.

وعندما رأى الطفل بين ذراعي آريا، توقف.

نظر إلى كريس.

ثم إلى نيكس.

ثم إلى ريفين.

ابتسم.

"إذن وصل أخيرًا."

اقترب آريا وقال:

"انظر إليه."

نظر لوسيان إلى الطفل.

"إنه يشبههما فعلًا."

ابتسم ريفين بفخر.

"نسخة مصغرة مني ومن نيكس."

قالت نيكس:

"خصوصًا حين يبدأ بالبكاء."

تغيرت ملامح ريفين فورًا.

"لا تذكّريني."

ضحكت آريا.

وفي تلك اللحظة، كان القصر الأسود يعيش شيئًا لم يعرفه منذ زمن طويل...

ضحكات طفل جديد بين جدرانه.

بعد آلاف السنين من الصمت، أصبحت أروقته تحمل أصواتًا مختلفة.

طفل نيكس وريفين...

الصغير كريس.

وكان الجميع يعرف أن وجوده لن يضيف فردًا جديدًا للعائلة فقط...

بل سيضيف شيئًا جديدًا للحياة التي بدأت تنمو داخل القصر.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • عروس القصر لأسود    100

    الفصل المئة حلّ الليل أخيرًا على القصر الأسود. كانت أروقته هادئة، والأنوار الخافتة المعلقة على الجدران ترسم ظلالًا طويلة على الأرض. بعد يوم طويل... كان الجميع قد عادوا إلى غرفهم. أما آريا، فكانت لا تزال مستيقظة. جلست على السرير، تنظر إلى طفلتها الصغيرة النائمة في سريرها القريب. كانت إليان هادئة جدًا. وجهها الصغير مسترخٍ، وشعرها الأسود يحيط برأسها، بينما كانت يداها الصغيرتان تتحركان أحيانًا تحت الغطاء. ابتسمت آريا. لم تستطع التوقف عن النظر إليها. دخل لوسيان الغرفة وهو يحمل صينية صغيرة. قال: "أحضرت لكِ شيئًا تأكلينه." التفتت إليه. "لم يكن عليك أن تتعب نفسك." وضع الطعام بالقرب منها. "أنتِ بحاجة إلى الطعام." ثم نظر إلى إليان. ابتسم. "وهي أيضًا بحاجة إلى أن تبقى أمها بخير." ضحكت آريا. "أصبحت شديد الاهتمام." رفع حاجبه. "أصبحتِ أنتِ وطفلتنا أهم شيء عندي." نظرت إليه آريا بابتسامة دافئة. ثم قالت: "هل تستطيع أن تبقى معها قليلًا؟" "بالطبع." لكن قبل أن تتحرك... سمع لوسيان صوتًا خافتًا من الخارج. توقف. قالت آريا: "ماذا؟" نظر نحو الباب. "يبدو أن شيئًا سقط في المم

  • عروس القصر لأسود    99

    الفصل التاسع والتسعين ظلّ لوسيان جالسًا بجانب آريا، وعيناه معلقتان بالطفلة الصغيرة التي كانت نائمة بهدوء بالقرب منها. إليان... ابنته. كان لا يزال عاجزًا عن استيعاب الكلمة. ابنته. هو الذي عاش آلاف السنين معتقدًا أن حياته ستبقى كما هي، وجد نفسه الآن ينظر إلى كائن صغير جدًا يستطيع أن يغيّر كل شيء بداخله. مد يده مرة أخرى. تردّد قبل أن يلمسها. كان يخشى أن تكون حركته قوية أكثر من اللازم. لاحظت آريا تردده، فابتسمت رغم تعبها. "لوسيان..." رفع عينيه إليها. "نعم؟" قالت بهدوء: "احملها." نظر إلى الطفلة. ثم إليها. "هل أنتِ متأكدة؟" ابتسمت. "إنها ابنتك." كانت تلك الجملة وحدها كافية. مد لوسيان ذراعيه بحذر شديد. ساعدته آريا على نقل إليان إليه، وبعد لحظات أصبحت الطفلة الصغيرة بين ذراعي والدها للمرة الأولى. توقف لوسيان تمامًا. لم يتحرك. كانت إليان مستلقية بهدوء، رأسها الصغير قريب من صدره، ويداها الصغيرتان مختبئتان داخل الغطاء. نظر إليها وكأنه يرى شيئًا لم يره من قبل. رفع إحدى يديه ووضعها خلف رأسها بحذر. ثم قال بصوت منخفض: "إنها صغيرة جدًا." ضحكت آريا. "طبعًا." ظل ينظر إ

  • عروس القصر لأسود    98

    الفصل الثامن والتسعين مع مرور الوقت... بدأ أمر غريب يحدث داخل القصر الأسود. أمر لم يكن أحد يتوقعه. فقد بدأ كريس يقترب من لوسيان. في البداية، كان الأمر بسيطًا. كان يجلس في الغرفة نفسها التي يجلس فيها لوسيان، ثم بدأ يترك ألعابه بالقرب منه، وبعد ذلك صار يذهب إليه كلما أراد شيئًا. حتى إن آريا وقفت بدهشة عندما طلب كريس من لوسيان، للمرة الأولى، أن يحمله. كان لوسيان جالسًا في المكتبة، يقلب صفحات أحد الكتب، عندما اقترب منه كريس. وقف أمامه، وظل ينظر إليه للحظات، ثم مد ذراعيه. "لوسيان." رفع لوسيان عينيه. "نعم؟" "احملني." تجمد لوسيان للحظة، ثم أغلق الكتاب وحمله بين ذراعيه. استقر كريس بسهولة، وأسند رأسه إلى كتفه، وكأنه اعتاد ذلك منذ سنوات. كانت آريا واقفة عند الباب، فابتسمت وقالت: "يبدو أن العم المخيف قد اختفى." نظر لوسيان إليها. "يبدو ذلك." رفع كريس رأسه وقال بجدية: "لوسيان ليس مخيفًا." ضحكت آريا. "حقًا؟" أومأ. "لوسيان صديقي." توقف لوسيان، ونظر إلى كريس، ثم ظهرت على وجهه ابتسامة حقيقية. "صديقك؟" "نعم." وضم الطفل ذراعيه حول عنقه. ومنذ ذلك اليوم... أصبح الاثنان لا ي

  • عروس القصر لأسود    97

    الفصل السابع والتسعين مرت بضعة أيام أخرى... وظلت سرعة نمو كريس تدهش الجميع. في كل مرة كانت آريا تستيقظ فيها وتذهب لرؤيته، كانت تلاحظ فيه أمرًا جديدًا. ففي أحد الأيام، أصبح قادرًا على الوقوف وحده مدة أطول. وفي اليوم التالي، بدأ يركض لمسافات قصيرة. وبعد يومين فقط... بدأ يتحدث أكثر. كانت نيكس جالسة في الحديقة، وكريس إلى جانبها، بينما كان ريفين يحاول ترتيب بعض الأشياء القريبة منهما. قالت نيكس: "كريس، تعال إلى أمك." ركض الطفل إليها فورًا. "أمي!" فتح ريفين ذراعيه. "وماذا عن أبيك؟" توقف كريس. ونظر إليه. ثم ابتسم وركض نحوه. "أبي!" ضحك ريفين بسعادة. "أخيرًا!" حمل ابنه بين ذراعيه ورفعه قليلًا. "هل سمعتما؟ لقد قال: أبي!" قالت نيكس: "سمعتها." ثم ضحكت. "لقد احتجتَ إلى وقت طويل." قال ريفين: "المهم أنه قالها." بدأ كريس يضحك، ثم مد يديه باتجاه نيكس. "أمي!" أنزل ريفين ابنه. ركض كريس نحو نيكس واحتضن ساقها. ابتسمت وهي تمرر يدها على شعره. كان متعلقًا بها كثيرًا... وبريفين أكثر مما توقعا. كان يحب البقاء بالقرب منهما، ومراقبتهما، والذهاب مع ريفين أينما ذهب. لكن مع مرور

  • عروس القصر لأسود    96

    الفصل السادس والتسعين مرت الأيام بهدوء داخل القصر الأسود، لكن الهدوء هذه المرة لم يكن يعني أن كل شيء بقي كما هو. فمنذ ولادة كريس، أصبح للقصر صوت جديد. صوت طفل صغير. في البداية، كان كريس لا يفعل سوى النوم. كانت نيكس تجلس قربه لساعات، تراقب حركاته الصغيرة، بينما ريفين يقف بجانبها وكأنه لا يزال غير مصدق أنه أصبح أبًا. كان كل شيء هادئًا... إلى أن مرّت عدة أسابيع. وفي صباح أحد الأيام، دخلت آريا غرفة نيكس، فوجدتها تحمل كريس بين ذراعيها. ابتسمت آريا. "صباح الخير." نظرت إليها نيكس وابتسمت. "صباح الخير." اقتربت آريا من الطفل. "كيف حال صغيرنا؟" قالت نيكس: "إنه بخير." مدت آريا إصبعها نحو يده الصغيرة. لكن فجأة... أمسك كريس بإصبعها بقوة. ضحكت آريا. "انظروا إليه!" اقترب ريفين بفخر. "إنه قوي." نظرت إليه نيكس. "طبعًا قوي." ثم أضافت: "لقد بدأ يكبر بسرعة." رفعت آريا رأسها. "بسرعة؟" أومأت نيكس. "أسرع مما توقعت." لكن آريا لم تفهم معنى كلامها بعد. --- مرت بضعة أسابيع أخرى. وفي أحد الصباحات... كانت آريا تمشي في ممرات القصر برفقة لوسيان. كان لوسيان يسير بجانبها كعادته،

  • عروس القصر لأسود    95

    الفصل الخامس والتسعين مرت عدة أيام منذ أن عرف لوسيان أن آريا تحمل طفله. ومنذ ذلك اليوم، تغيّر شيء فيه بشكل واضح. لم يعد يتركها تفعل أي شيء وحدها. إذا نهضت من السرير، كان يسألها فورًا: "إلى أين تذهبين؟" وإذا قالت إنها ستذهب إلى المطبخ، كان يجيب: "سأرافقك." وإذا حاولت حمل أي شيء، حتى لو كان كتابًا صغيرًا، كان يأخذه منها فورًا. في البداية كانت آريا تجد الأمر لطيفًا... لكن بعد عدة أيام بدأت تشعر أن الأمر مبالغ فيه قليلًا. كانت جالسة في إحدى قاعات القصر تقرأ كتابًا، بينما كان لوسيان واقفًا بالقرب من النافذة. وضعت علامة بين صفحات الكتاب ونهضت. في اللحظة نفسها التفت إليها. "إلى أين؟" نظرت إليه بدهشة. "سأجلس هناك فقط." وأشار إلى المقعد القريب منها. "يمكنك الجلوس هنا." ضحكت. "لوسيان، أنا لم أصبح عاجزة." اقترب منها. "أعرف." "إذن لماذا تتصرف وكأنني سأختفي إن ابتعدت عنك ثلاث خطوات؟" صمت لحظة. ثم قال بجدية: "لأنك أنتِ وطفلنا أصبحتما أهم شيء لدي." توقفت آريا. ثم ابتسمت رغمًا عنها. "أنت تعرف كيف تجعلني لا أستطيع الاعتراض." ابتسم لوسيان. "إذن اجلسي." ضحكت وهي تعود إلى

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status