author-banner
فارس رويات
فارس رويات
Author

فارس رويات의 작품

اسيرة  والملياردير المتجمد

اسيرة والملياردير المتجمد

​"في عالمٍ لا يعترف إلا بلغة الأرقام والصفقات، يعيش آدم، الملياردير الذي توقف قلبه عن الشعور منذ زمنٍ طويل، خلف أسوارٍ من الجليد والبرود. بالنسبة له، المشاعر مجرد ضعف لا مكان له في قمة هرم المال والأعمال. ​تأتي 'نور' لتقتحم حياته، ليس كضيفة، بل كـ 'أسيرة' لظروفٍ قاسيةٍ وغموضٍ يحاوط ماضيها، مما يجبرها على البقاء في كنفه. ​هي تحاول استعادة حريتها التي سلبتها الأقدار، وهو يحاول حماية قلبه المتجمد من الذوبان أمام روحها المتوقدة. هل ستكون هي الشعلة التي تكسر صقيع قلبه، أم أن برودته ستطفئ شعلتها للأبد؟ ​قصة حبٍ ليست كغيرها؛ حيث لا تكتمل الحكاية إلا بكسر حاجز الكبرياء، وحيث تكون القيود ليست من حديد، بل من مشاعر مدفونة تحت طبقات من الجليد."
읽기
Chapter: صدى الارواح المكسورة
### الفصل الرابع والأربعون: صدى الأرواح المكسورةلم تكن المعركة مجرد صراع بين جسد وآخر؛ بل كانت تصادماً بين النور الذي يغلي في عروقهم والعدم الذي يمثله المنسي. تحركت الظلال بلا صوت، انسيابية كالدخان، لكن وقع خطواتها على الأرض البيضاء كان كدقات طبول جنائزية.ليان شعرت ببردٍ قارس يزحف نحو قلبها. لم تكن خائفة على نفسها، بل كان الخوف الذي ينهش صدرها هو خوف "آدم". نعم، كانت تشعر به. شعرت بمدى توتر عضلاته، وبغضبه المكتوم، وبتلك الرغبة الجامحة لديه في حمايتها، حتى لو كلفه ذلك حياته."لا تحاول القيام بذلك وحدك، آدم!" صرخت ليان وهي تلتفت إليه.نظر إليها آدم بعينين تلمعان ببريق فضي غريب، قبضة يده كانت توشك على تحطيم الهواء. "لا خيار لنا يا ليان. هؤلاء... هؤلاء كانوا يوماً ما حراساً مثلنا."المنسي، الذي كان يقف بعيداً يراقب المشهد باستمتاع، ضحك بخفوت: "كانوا عظماء، حتى بدأوا يشكون في بعضهم البعض. أخبروني، هل ستصمد روابطكم عندما تبدأ الرؤى؟ عندما تدركون أن خيانة واحدة منكم قد تؤدي إلى انهيار هذا العالم؟"اندفعت الظلال. كان الهجوم خاطفاً.يونس، الذي لطالما كان الأكثر هدوءاً، تحرك بغريزة لم يعرفها
최신 업데이트: 2026-07-02
Chapter: ولادة الحراس
الفصل الثالث والأربعون: ولادة الحراسلم يكن هناك صوت.ولا ضوء.ولا ظلام.كان كل شيء غارقًا في فراغٍ أبيض لا نهاية له، حتى بدا وكأن الزمن نفسه قد توقف عن الحركة.شعرت ليان بأنها تسقط ببطء، لكن الغريب أنها لم تكن خائفة.كانت تشعر بدفء يد آدم التي لا تزال تمسك بيدها بقوة، كما لو أنه يرفض أن يتركها مهما حدث.ثم...سمعت نبضة.نبضة واحدة فقط.لكنها كانت قوية بما يكفي لتوقظ ذلك الفراغ الصامت.فتحت ليان عينيها ببطء، فوجدت نفسها مستلقية على أرضٍ بيضاء ناعمة، تمتد إلى ما لا نهاية، بلا جدران ولا سماء.نهضت وهي تنظر حولها بذهول.كان آدم على بعد خطوات منها، وقد اختفى الشحوب الذي كان يغطي وجهه، وعادت ملامحه أكثر وضوحًا وحيوية.أما يونس، فكان يقف وهو يحدق في يديه، بينما تدور حول أصابعه خيوط من الضوء، تتحرك مع أنفاسه وكأنها جزء منه.في الجهة الأخرى، وقف كاسر بصمت، لكن عينيه لم تعودا كما كانتا.كانتا تشعان ببريق ذهبي خافت، وكأنهما أصبحتا ترى ما لا تستطيع العيون العادية رؤيته.اقتربت ليان منهم وهي تقول بقلق:"أين نحن؟"ساد الصمت.لم يجبها أحد.وفجأة، دوى صوت عظيم في كل مكان."اكتمل الاختيار."ارتج المك
최신 업데이트: 2026-06-29
Chapter: انقسام القلب
الفصل الثاني والأربعون: انقسام القلبكان الرقم 1 لا يزال معلقًا في السماء البيضاء.لكن شيئًا تغير.لم يعد يبعث ذلك الشعور المرعب الذي كان يرافق ظهور الأرقام سابقًا.بل أصبح أشبه بنبض جديد.بداية جديدة.وقفت ليان في منتصف المحكمة، بينما كانت الطاقة البيضاء تتدفق من الأرض إلى السماء على شكل أعمدة من الضوء.الجميع كان صامتًا.حتى الحَكَم نفسه.كأنه يحاول استيعاب ما حدث.ثم فجأة اهتز الفضاء كله.وتحول الرقم 1 إلى شق ضوئي طويل.تراجع يونس خطوة إلى الخلف.وقال بقلق:"هذا ليس طبيعيًا..."أما كاسر فكان يراقب المشهد بصمت.لكن ليان استطاعت رؤية التوتر في عينيه.اقترب المؤسس من الشق المضيء.ولأول مرة بدا عليه الخوف.همس:"لقد بدأ النظام بإعادة كتابة نفسه."التفتت إليه ليان بسرعة."ماذا يعني ذلك؟"رفع رأسه نحو السماء.وقال:"عندما يتم كسر قاعدة أساسية... فإن الزمن يحاول إصلاح نفسه.""وهل هذا سيئ؟"صمت لحظة.ثم أجاب:"لا أحد يعرف."وفجأة انفجر الشق الضوئي.وانطلقت منه آلاف الخيوط البيضاء.انتشرت في المحكمة كلها.وبدأت تبحث عن شيء.أو شخص.ثم توقفت جميعها أمام ليان.تجمد الجميع.شعرت ليان بقشعريرة
최신 업데이트: 2026-06-24
Chapter: إعادة الكتابة القلب
الفصل الحادي والأربعون: إعادة كتابة القلب كان الصمت في المحكمة البيضاء أثقل من أي صوت.حتى الساعات المعلقة في السماء بدت وكأنها توقفت عن الدوران للحظة، كأن الزمن نفسه ينتظر قرارًا لن يصدر إلا من شخص واحد.أنا.الوريثة.شعرت بثقل الاسم فوق صدري كأنه قيد غير مرئي، لا يُرى لكنه يُشعرني بكل نبضة في قلبي.إلى جانبي كان آدم يمسك يدي بقوة، وكأن يده هي الشيء الوحيد الذي يمنعني من السقوط في هذا الفراغ الهائل.لكنني كنت أشعر به أيضًا.ببطء...شيء فيه كان يتلاشى.ليس جسده.بل وجوده.كأن هذه المحكمة لا تكتفي بأجسادنا، بل تبدأ أولًا بذاكرتنا.همس آدم بصوت منخفض:"لا تنظري إليهم... ركزي عليّ فقط."نظرت إليه.كان يحاول أن يبتسم، لكن الابتسامة لم تكتمل.عيناه كانتا مليئتين بشيء لم أره فيه من قبل.الخوف.لكن ليس الخوف من الموت.بل الخوف من النسيان.وقبل أن أجيبه، دوّى صوت الحَكَم في كل اتجاه:"الوريثة."ارتجفت الأرض تحتنا وكأنها تتجاوب مع اسمه."القرار النهائي يجب أن يُتخذ."رفعت رأسي ببطء.كنت أشعر أن كل الأنظار عليّ.المؤسس.أول وريثة.آدم.كاسر.يونس.حتى الأرواح التي تحوم في الفراغ الأبيض.الجميع
최신 업데이트: 2026-06-14
Chapter: الذكرى المحضورة
الفصل الأربعون: الذكرى المحظورةتشقق السماء فوق المحكمة البيضاء.ببطء.وكأن الزمن نفسه يتمزق.ثم بدأت الصورة تظهر.في البداية كانت ضبابًا.ثم تحولت إلى مشهد واضح.مدينة قديمة.مبنية من حجر أبيض.وشمس غاربة بلون الدم.أما في منتصفها...فكان القصر.لكن ليس القصر الذي نعرفه الآن.كان مختلفًا.حيًا.مليئًا بالناس.بالحياة.بالحب.وقفت أنظر بصمت.ثم رأيته.المؤسس.لكن ليس كما نعرفه اليوم.كان شابًا.عيناه مليئتان بالنور.وضحكته حقيقية.كان يقف بجانبها.الفتاة الأولى.أول وريثة.كانت جميلة.هادئة.وفي عينيها سلام غريب.سلام لا يشبه هذا العالم.قال الحَكَم بصوت بارد:"هذه هي البداية."ثم استمر المشهد.رأيت كيف كان القصر يولد.ليس مبنى فقط.بل كيان.يحفظ الذكريات.ويجمع الأرواح.ويمنع النسيان.كان مشروعًا جميلًا في البداية.حلمًا.لكن شيئًا ما بدأ يتغير.بدأت الذكريات تتكاثر.أكثر من اللازم.أكثر مما يمكن احتواؤه.ثم بدأ الناس ينسون أنفسهم.ينسون حياتهم الحقيقية.ويبقون هنا.داخل القصر.إلى الأبد.شعرت بقشعريرة.قالت أول وريثة بصوت مرتجف:"لقد حذرتك."التفت إليها المؤسس في الذكرى.كان ينظر إل
최신 업데이트: 2026-06-14
Chapter: استيقاض الحكم
الفصل التاسع والثلاثون: استيقاظ الحَكَمدووووم!ارتجت الساعة العملاقة مرة أخرى.وكان الصوت هذه المرة أقرب إلى نبضة قلب هائلة.نبضة جعلت الأرض تهتز تحت أقدامنا.أما الشق الأحمر الذي ظهر في منتصف الساعة فقد اتسع أكثر.وأكثر.حتى أصبح كالبوابة.بوابة تؤدي إلى مكان لا ينبغي أن يوجد.شعرت بالقصر كله يرتجف.لكن هذه المرة لم يكن خوفًا من المؤسس.ولا من الظلام.بل من شيء آخر.شيء أقدم.وأخطر.وأعظم من كل ما واجهناه حتى الآن.قالت أول وريثة بصوت منخفض:"لقد استيقظ."وقف الجميع في صمت.أما المؤسس...فكان ينظر إلى الساعة بوجه خالٍ من أي تعبير.لكنني شعرت بشيء داخله.توتر.خوف.وربما ندم.ولأول مرة منذ ظهوره...لم يبدو واثقًا.قلت بسرعة:"من هو الحَكَم؟"نظرت إلي أول وريثة.ثم أجابت:"ليس شخصًا."ساد الصمت.ثم أكملت:"إنه القانون."شعرت بالحيرة.أما هي فتابعت:"منذ آلاف السنين..."ونظرت إلى القلب."...وُجدت قوة الذكريات."ثم نظرت إلى المؤسس."ووُجد من يحرسها."ثم رفعت رأسها نحو الساعة."ووُجد من يحاسب من يعبث بها."ارتجف الهواء.أما الساعة...فانفجرت منها خيوط حمراء من الضوء.وامتلأت القاعة بأصوا
최신 업데이트: 2026-06-14
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status