แชร์

انقسام القلب

ผู้เขียน: فارس رويات
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-24 19:29:54

الفصل الثاني والأربعون: انقسام القلب

كان الرقم 1 لا يزال معلقًا في السماء البيضاء.

لكن شيئًا تغير.

لم يعد يبعث ذلك الشعور المرعب الذي كان يرافق ظهور الأرقام سابقًا.

بل أصبح أشبه بنبض جديد.

بداية جديدة.

وقفت ليان في منتصف المحكمة، بينما كانت الطاقة البيضاء تتدفق من الأرض إلى السماء على شكل أعمدة من الضوء.

الجميع كان صامتًا.

حتى الحَكَم نفسه.

كأنه يحاول استيعاب ما حدث.

ثم فجأة اهتز الفضاء كله.

وتحول الرقم 1 إلى شق ضوئي طويل.

تراجع يونس خطوة إلى الخلف.

وقال بقلق:

"هذا ليس طبيعيًا..."

أما كاسر فكان يراقب المشهد بصمت.

لكن ليان استطاعت رؤية التوتر في عينيه.

اقترب المؤسس من الشق المضيء.

ولأول مرة بدا عليه الخوف.

همس:

"لقد بدأ النظام بإعادة كتابة نفسه."

التفتت إليه ليان بسرعة.

"ماذا يعني ذلك؟"

رفع رأسه نحو السماء.

وقال:

"عندما يتم كسر قاعدة أساسية... فإن الزمن يحاول إصلاح نفسه."

"وهل هذا سيئ؟"

صمت لحظة.

ثم أجاب:

"لا أحد يعرف."

وفجأة انفجر الشق الضوئي.

وانطلقت منه آلاف الخيوط البيضاء.

انتشرت في المحكمة كلها.

وبدأت تبحث عن شيء.

أو شخص.

ثم توقفت جميعها أمام ليان.

تجمد الجميع.

شعرت ليان بقشعريرة تسري في جسدها.

وفجأة انطلقت الخيوط نحوها.

دخلت داخل صدرها.

صرخت من الألم.

وسقطت على ركبتيها.

أحست وكأن ملايين الذكريات تتحرك داخلها في اللحظة نفسها.

أشخاص لا تعرفهم.

مدن لم ترها.

أزمنة لم تعشها.

حروب.

حب.

خسارات.

ولادات.

نهايات.

بدا الأمر وكأن تاريخ العالم كله يمر أمام عينيها.

سمعت أصواتًا كثيرة.

لكن وسط الفوضى ظهر صوت واحد.

واضح.

هادئ.

"القلب لا يُقسم بالقوة..."

اتسعت عيناها.

كانت أول وريثة.

لكنها لم تكن تتحدث من الخارج.

بل من داخل الذكريات.

أكمل الصوت:

"يجب أن يختار حامليه."

في تلك اللحظة فهمت ليان.

تقسيم القلب لن يحدث تلقائيًا.

بل يحتاج إلى أشخاص قادرين على حمل جزء منه.

رفعت رأسها بسرعة.

ونظرت إلى من حولها.

آدم.

يونس.

كاسر.

المؤسس.

وأول وريثة.

لكن من منهم يستطيع ذلك؟

وقبل أن تنطق بكلمة...

اهتزت المحكمة بعنف.

وانشق أحد الجدران البيضاء.

وخرج منه ظل أسود ضخم.

تراجع الجميع.

حتى الحَكَم بدا متفاجئًا.

قال بصوت حاد:

"هذا مستحيل!"

رفع المؤسس رأسه فجأة.

وشحب وجهه.

"لا..."

اقترب الظل أكثر.

ثم بدأت ملامحه تتشكل.

رجل طويل.

يرتدي رداءً أسود.

وعيناه فارغتان تمامًا.

كأنهما ثقبان في الفراغ.

همست أول وريثة:

"المنسي..."

شعرت ليان بالبرد يسري في عروقها.

"من هو؟"

أجاب المؤسس بصوت مرتجف:

"أول شخص حاول كسر النظام."

ساد الصمت.

ثم أكمل:

"لقد مُحي من الزمن."

لكن الرجل الأسود ابتسم.

وقال:

"كما ترى... لم أنمحَ بالكامل."

ارتجفت الأرض.

وتكسرت بعض الساعات المعلقة في السماء.

تقدم المنسي خطوة.

وقال:

"كنت أنتظر هذه اللحظة منذ آلاف السنين."

نظر إلى ليان مباشرة.

"الوريثة التي ستفتح الباب."

تراجعت ليان دون وعي.

لكن آدم وقف أمامها فورًا.

رغم أن جسده كان لا يزال شفافًا.

قال بحدة:

"ابتعد عنها."

ابتسم المنسي.

ثم رفع يده.

فانطلقت موجة سوداء هائلة.

اصطدمت بآدم مباشرة.

صرخت ليان:

"آدم!"

اندفع جسده عبر القاعة.

وسقط بقوة على الأرض.

حاول النهوض.

لكنه لم يستطع.

شعرت ليان أن قلبها ينقبض.

ركضت نحوه.

وجثت بجانبه.

كان يتنفس بصعوبة.

ابتسم لها رغم الألم.

وقال:

"لا تقلقي..."

لكن صوته كان ضعيفًا جدًا.

رفعت رأسها نحو المنسي.

ولأول مرة منذ دخولها المحكمة...

شعرت بالغضب الحقيقي.

ليس الخوف.

ولا الحزن.

بل الغضب.

وقفت ببطء.

ثم قالت:

"لن أسمح لك بأخذ أي شيء آخر."

ابتسم المنسي.

وقال:

"وأنتِ تظنين أن القرار بيدك؟"

لكن قبل أن يكمل...

بدأ الضوء يخرج من جسد ليان.

نور أقوى من أي شيء ظهر في المحكمة من قبل.

حتى الحَكَم تراجع خطوة.

والمؤسس أغلق عينيه.

كأنه يعرف ما سيحدث.

سمعت ليان الأصوات داخلها مجددًا.

لكنها لم تكن فوضوية هذه المرة.

بل متناغمة.

كأن آلاف الأرواح تتحدث بصوت واحد.

"اختاري."

أغمضت عينيها.

وفهمت أخيرًا.

القلب لن يُقسم بين الغرباء.

بل بين من ارتبطت مصائرهم به.

فتحت عينيها.

ونظرت إلى آدم.

ثم إلى يونس.

ثم إلى كاسر.

وقالت بصوت واضح:

"أختارهم."

في اللحظة نفسها انفجر الضوء.

وامتلأت المحكمة بعاصفة بيضاء هائلة.

واختفى كل شيء عن الأنظار.

لكن وسط العاصفة...

شعرت ليان بشيء واحد فقط.

يد آدم.

لا تزال تمسك يدها.

بقوة.

وكأنها تعدها بأنه مهما تغير الزمن...

فلن يتركها.

ثم انطفأ كل شيء.

وبدأت مرحلة جديدة لم يكن أحد مستعدًا لها...

نهاية الفصل الثاني والأربعين.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اسيرة والملياردير المتجمد    انقسام القلب

    الفصل الثاني والأربعون: انقسام القلبكان الرقم 1 لا يزال معلقًا في السماء البيضاء.لكن شيئًا تغير.لم يعد يبعث ذلك الشعور المرعب الذي كان يرافق ظهور الأرقام سابقًا.بل أصبح أشبه بنبض جديد.بداية جديدة.وقفت ليان في منتصف المحكمة، بينما كانت الطاقة البيضاء تتدفق من الأرض إلى السماء على شكل أعمدة من الضوء.الجميع كان صامتًا.حتى الحَكَم نفسه.كأنه يحاول استيعاب ما حدث.ثم فجأة اهتز الفضاء كله.وتحول الرقم 1 إلى شق ضوئي طويل.تراجع يونس خطوة إلى الخلف.وقال بقلق:"هذا ليس طبيعيًا..."أما كاسر فكان يراقب المشهد بصمت.لكن ليان استطاعت رؤية التوتر في عينيه.اقترب المؤسس من الشق المضيء.ولأول مرة بدا عليه الخوف.همس:"لقد بدأ النظام بإعادة كتابة نفسه."التفتت إليه ليان بسرعة."ماذا يعني ذلك؟"رفع رأسه نحو السماء.وقال:"عندما يتم كسر قاعدة أساسية... فإن الزمن يحاول إصلاح نفسه.""وهل هذا سيئ؟"صمت لحظة.ثم أجاب:"لا أحد يعرف."وفجأة انفجر الشق الضوئي.وانطلقت منه آلاف الخيوط البيضاء.انتشرت في المحكمة كلها.وبدأت تبحث عن شيء.أو شخص.ثم توقفت جميعها أمام ليان.تجمد الجميع.شعرت ليان بقشعريرة

  • اسيرة والملياردير المتجمد    إعادة الكتابة القلب

    الفصل الحادي والأربعون: إعادة كتابة القلب كان الصمت في المحكمة البيضاء أثقل من أي صوت.حتى الساعات المعلقة في السماء بدت وكأنها توقفت عن الدوران للحظة، كأن الزمن نفسه ينتظر قرارًا لن يصدر إلا من شخص واحد.أنا.الوريثة.شعرت بثقل الاسم فوق صدري كأنه قيد غير مرئي، لا يُرى لكنه يُشعرني بكل نبضة في قلبي.إلى جانبي كان آدم يمسك يدي بقوة، وكأن يده هي الشيء الوحيد الذي يمنعني من السقوط في هذا الفراغ الهائل.لكنني كنت أشعر به أيضًا.ببطء...شيء فيه كان يتلاشى.ليس جسده.بل وجوده.كأن هذه المحكمة لا تكتفي بأجسادنا، بل تبدأ أولًا بذاكرتنا.همس آدم بصوت منخفض:"لا تنظري إليهم... ركزي عليّ فقط."نظرت إليه.كان يحاول أن يبتسم، لكن الابتسامة لم تكتمل.عيناه كانتا مليئتين بشيء لم أره فيه من قبل.الخوف.لكن ليس الخوف من الموت.بل الخوف من النسيان.وقبل أن أجيبه، دوّى صوت الحَكَم في كل اتجاه:"الوريثة."ارتجفت الأرض تحتنا وكأنها تتجاوب مع اسمه."القرار النهائي يجب أن يُتخذ."رفعت رأسي ببطء.كنت أشعر أن كل الأنظار عليّ.المؤسس.أول وريثة.آدم.كاسر.يونس.حتى الأرواح التي تحوم في الفراغ الأبيض.الجميع

  • اسيرة والملياردير المتجمد    الذكرى المحضورة

    الفصل الأربعون: الذكرى المحظورةتشقق السماء فوق المحكمة البيضاء.ببطء.وكأن الزمن نفسه يتمزق.ثم بدأت الصورة تظهر.في البداية كانت ضبابًا.ثم تحولت إلى مشهد واضح.مدينة قديمة.مبنية من حجر أبيض.وشمس غاربة بلون الدم.أما في منتصفها...فكان القصر.لكن ليس القصر الذي نعرفه الآن.كان مختلفًا.حيًا.مليئًا بالناس.بالحياة.بالحب.وقفت أنظر بصمت.ثم رأيته.المؤسس.لكن ليس كما نعرفه اليوم.كان شابًا.عيناه مليئتان بالنور.وضحكته حقيقية.كان يقف بجانبها.الفتاة الأولى.أول وريثة.كانت جميلة.هادئة.وفي عينيها سلام غريب.سلام لا يشبه هذا العالم.قال الحَكَم بصوت بارد:"هذه هي البداية."ثم استمر المشهد.رأيت كيف كان القصر يولد.ليس مبنى فقط.بل كيان.يحفظ الذكريات.ويجمع الأرواح.ويمنع النسيان.كان مشروعًا جميلًا في البداية.حلمًا.لكن شيئًا ما بدأ يتغير.بدأت الذكريات تتكاثر.أكثر من اللازم.أكثر مما يمكن احتواؤه.ثم بدأ الناس ينسون أنفسهم.ينسون حياتهم الحقيقية.ويبقون هنا.داخل القصر.إلى الأبد.شعرت بقشعريرة.قالت أول وريثة بصوت مرتجف:"لقد حذرتك."التفت إليها المؤسس في الذكرى.كان ينظر إل

  • اسيرة والملياردير المتجمد    استيقاض الحكم

    الفصل التاسع والثلاثون: استيقاظ الحَكَمدووووم!ارتجت الساعة العملاقة مرة أخرى.وكان الصوت هذه المرة أقرب إلى نبضة قلب هائلة.نبضة جعلت الأرض تهتز تحت أقدامنا.أما الشق الأحمر الذي ظهر في منتصف الساعة فقد اتسع أكثر.وأكثر.حتى أصبح كالبوابة.بوابة تؤدي إلى مكان لا ينبغي أن يوجد.شعرت بالقصر كله يرتجف.لكن هذه المرة لم يكن خوفًا من المؤسس.ولا من الظلام.بل من شيء آخر.شيء أقدم.وأخطر.وأعظم من كل ما واجهناه حتى الآن.قالت أول وريثة بصوت منخفض:"لقد استيقظ."وقف الجميع في صمت.أما المؤسس...فكان ينظر إلى الساعة بوجه خالٍ من أي تعبير.لكنني شعرت بشيء داخله.توتر.خوف.وربما ندم.ولأول مرة منذ ظهوره...لم يبدو واثقًا.قلت بسرعة:"من هو الحَكَم؟"نظرت إلي أول وريثة.ثم أجابت:"ليس شخصًا."ساد الصمت.ثم أكملت:"إنه القانون."شعرت بالحيرة.أما هي فتابعت:"منذ آلاف السنين..."ونظرت إلى القلب."...وُجدت قوة الذكريات."ثم نظرت إلى المؤسس."ووُجد من يحرسها."ثم رفعت رأسها نحو الساعة."ووُجد من يحاسب من يعبث بها."ارتجف الهواء.أما الساعة...فانفجرت منها خيوط حمراء من الضوء.وامتلأت القاعة بأصوا

  • اسيرة والملياردير المتجمد    الفتاة التي لا ينبغي أن توجد

    الفصل الثامن والثلاثون: الفتاة التي لا ينبغي أن توجدساد الصمت.صمت ثقيل.حتى أن دقات الساعة بدت وكأنها توقفت للحظة.كانت الفتاة تقف وسط النور الأبيض الخارج من الشقوق.شعرها الأسود الطويل ينساب خلفها.وعيناها...كانتا تشبهان عينيّ تمامًا.ليس شبهًا عاديًا.بل تطابقًا مرعبًا.كأنني أنظر إلى نسخة أخرى من نفسي.لكنها لم تكن أنا.شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.أما آدم فتقدم خطوة أمامي بشكل غريزي.وكأنه يحاول حمايتي.بينما ظل المؤسس يحدق بالفتاة دون أن يرمش.وكانت الصدمة واضحة على وجهه لأول مرة.قال بصوت منخفض:"لا..."ثم هز رأسه."هذا مستحيل."نظرت إليه الفتاة بهدوء.ثم قالت:"بل ممكن."كان صوتها غريبًا.هادئًا.لكنه يحمل قوة جعلت القاعة كلها ترتجف.أما الأرواح المعلقة في الهواء فقد بدأت تتحرك فجأة.كأنها تعرفها.كأنها كانت تنتظرها.قال يونس بذهول:"من هي؟"لكن أحدًا لم يجب.حتى أنا لم أكن أفهم.كنت فقط أشعر بشيء يجذبني نحوها.شيء عميق.شيء يشبه الرابطة.ثم رفعت الفتاة يدها ببطء.وفي اللحظة نفسها...توقفت همسات الأرواح.واختفى الخوف من القاعة.كأن وجودها وحده يكفي لفرض الصمت.نظرت إلى المؤسس

  • اسيرة والملياردير المتجمد    المؤسس

    الفصل السابع والثلاثون: المؤسسساد الظلام.ظلام كامل.حتى أنني لم أعد أرى يدي أمام وجهي.لكن رغم ذلك...كنت أرى عيني المؤسس.تلك العينان الذهبيتان اللتان تلمعان وسط السواد.كأنهما نجمتان سقطتا في هاوية لا نهاية لها.شعرت بقشعريرة عنيفة.أما القصر كله فكان يرتجف.ليس بسبب الانهيار.بل بسبب الخوف.نعم.كنت أشعر بذلك بوضوح الآن.بعد أن أصبحت الوريثة.أستطيع سماع مشاعر القصر.وسماع همسات الذكريات داخله.والقصر كان خائفًا.خائفًا من الرجل الذي يقف أمامنا.وفجأة...عاد الضوء.لكن بصورة ضعيفة.كأن القصر يقاوم بصعوبة.ظهرت الوجوه من جديد.آدم.كاسر.يونس.ليان الأولى.الجميع كانوا ينظرون إلى المؤسس.أما هو فبقي هادئًا.هادئًا بصورة مرعبة.قال آدم ببرود:"من أنت؟"ابتسم المؤسس.ثم أجاب:"سؤال غريب."نظر إلى الباب العملاق خلفه.وأضاف:"أنا أول من سمع نبض هذا القلب."ثم وضع يده على صدره."وأول من حمل ذكرياته."تجمدت أنفاسي.إذن هو بالفعل أول وريث.أول حارس.أول من ارتبط بالقصر.لكن لماذا سُجن؟ولماذا يخافه الجميع؟كأن المؤسس قرأ أفكاري.فالتفت نحوي.وقال:"لأن التاريخ يكتبه الناجون."ساد الصمت.

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status