بيت / مافيا / “A” فشلت الخطة / الفصل السابع

مشاركة

الفصل السابع

مؤلف: Joanna Hangora
last update تاريخ النشر: 2026-09-25 01:19:14

_ لا تخف أبي سأخذ حقك ولن أبكي مرة ثانية، فترة قصيرة فقط وسأجعلك تشعر بالراحة يا أبي العزيز ولكن ليس قبل معرفتي بسبب قتلك.

حاولت أن تهدئ من روعها وتظل شجاعة كما كانت الآن، وتفي بالوعد التي قطعته لأبيها حتى يرتاح بمكانه البعيد لكنها ترغب بمعرفة سبب موته بهذه الطريقة البشعة وكأنها أرتكب جريمة يحاسب عليها من القانون! 

أكملت حديثها وهي تعانق وجهها الصغير بين يديها ترى صورتها المنعكسة بالمرآة وهي تبتسم بهدوء وسط بكائها المنساب أعلى وجنيها، قائلة:

_ أنا لست قوية مثلما كنت تخبرني ولكن سأرتدي قناع آخر لأتأقلم مع مجرى حياتي الذي يسير دون أن يخبرني إلى أين سيذهب بي! سأنتقم لك يا أبي، نعم سأفعل.

أنهت حديثها وهي تجلس فوق الفراش تنكمش حول نفسها، ضاممة ركبتيها أمام صدرها وتلعن ذلك الحظ الذي أوقعها بهذه الحياة السيئة فقد ضاعت براءة الفتاة الجميلة التي تتلألأ أمام أعين الجميع بهيئتها وبرائتها ولكن ماحدث معها سيجبرها علىى أرتداء شخصية فتاة غامضة، مهلكة لم تكن من قبل حتماً ستعود لما كانت عليه ولكن ليس قبل فوزها بالمعركة التي ستنشب بعد فترة!

جلس بشركتة الضخمة التي لم تكن سوى ساتر لأعماله السيئة كزعيم لأكبر ماڤيا بالعالم لم يوجد من يغلبه بعمله إذا كان بالشركة كرجل أعمال أو حتى بالعصابات والقتل فهو الأول، والأفضل بالأثنتان! عندما يروا الفتيات تحمر وجوههن من فرط حلاوته، فهو لم يوجد به عيب واحد ظاهراً لهم لديه أعين كالبلور تستطيع أن ترى البحار، والمحيطات بهم لشدة زراقهم، وجسد مفتول لديه عضلات بارزة ترهقهم حتى الرجال الذين حوله يتمنون أن ينالوا نصف ماعنده من هذه المميزات الكثيرة لكنهم لم يعلموا بثمة شئ عنه، وعن أفعاله اللعينة.

ينظر ببعض الأوراق ولكن رأسه مشغول بهذه الصغيرة يفكر ماذا تفعل الآن؟ خائف أن تؤذي نفسها بأي شئ فحالتها ليست على ما يرام نهائياً، لا يخشى والدته وإبن عمه؛ لأنه يعلم جيدًا أنهم لن يجرؤا على تخطى درجة واحدة من درجات السلم الذي يوجد به الطابق الخاص به، فهو أخبرهم منذ وقتٍ طويل أن هذا الطابق محرم عليهم وعلى الجميع الصعود له، وهم مطيعين لأوامره.

دلفت إلى الداخل أحدى المساعدات له بالشركة وهي تتمايل أمامه بملابسها الفاضحة، فهو لم يرغب بحياته أن يرى اي فتاة بهذا الشكل البغيض ولم يسئ لهم لا يعلم لما هن يسيئن لأنفسهن! زفر بضيق وهو ينظر لها بجمود قائلًا:

_ ماذا تريدي ألينا؟ هل هناك أمر هام؟ 

تقدمت " ألينا" بعض الخطوات للأمام وهي تقترب من المكتب الجالس عليه، تميل قليلاً لتقترب أكثر منه، قائلة بدلع:

_ أردت أن أخبرك أنك شديد الوسامة اليوم، من أين تأتي بهذا الجمال؟

أنزاح للأمام قليلاً وهو يقترب اليها ساندًا رأسه فوق يديه وهو ينظر داخل عيناها بثقة وجمود مثلما كان، قائلًا:

_ أرتديت ملابسي فقط قبل الخروج من منزلي لذلك أبدو وسيم، برأيي إذا فعلتِ هكذا ممكن أن تبدين جميلة بعض الشيء ألينا! 

أحمر وجهها بغضب وهي تبتسم له بسماجه مبتعده عن المكتب، تريد أن تفتك به الآن بسبب أقاويلة التي تهين أنوثتها فماذا تفعل له حتى يعجب بها أكثر من ذلك؟ ألقت الأوراق فوق مكتبه بغضب تحاول ضبط نفسها؛ حتى لا تطرد اليوم من هذه الشركة، قائلة:

_ حسنًا سيد فراس سأرتدي ملابسي قبل أن أخرج من المنزل، تفضل هذه بعض الأوراق نحتاج إلى توقيعك.

وكأن القنبلة "ألينا" على وشك الإنفجار بوجه هذا عديم المشاعر والقلب حتى أنه لم ينتقي كلماته قبل أن يخرجها من فمه! أبتسم لها ببرود وهو يسحب الأوراق أمامه ثم أستند بظهره على مقعده، قائلًا بهدوء:

_ أذهبي وأنا سأنتهي منهم وأرسل لكِ لتأتي وتأخذيهم، هيا.

ذهبت بخطوات مسرعة كادت أن تتعثر بسيرها بسبب العمى الذي أصابها فور الإستماع إلى حديثه السام الذي يؤلمها به دوماً دون أن يشعر، أبتسم بخفة وهو يطالع طيفها بغرابة على ماتفعله، قائلاً:

_ الفتيات يردن الإلقاء بنفسهم في مستنقعي الملوث لا يعلمن أنني شخصية غامضة لن يفهمها أحد أبداً.

زفر بهدوء وهو يعاود النظر للأوراق المتواجدة أمامه، يعمل رغماً عنها بتلك الشركة رغم أنها نشأت بسبب تعبه ومجهوده ولكن عمله الآخر يسلب كل طاقته.

خرجت تلك المرأة من غرفتها، وهي تبدو بعمر أصغر من عمرها لأهتمامها بنفسها فهي والدة أكبر رجل أعمال وأغنى الأغنياء كيف لها أن تكون مهملة بحق بشرتها وجسدها؟! 

وقفت بالردهة تزفر بضيق وملل بعد صياحها لدقائق على الخادمة لكنها لم تجد إجابة منها، أتجهت بعض الخطوات إلى المطبخ قائلة:

_ أين كنتي؟ أنادي عليكِ منذ وقت.

أطرقت رأسها أرضاً وهي تعتذر لها على فعلتها، أبتسمت لها ببرود وهي تتحدث بخفوت بعض الشيء قائلة:

_ أحضري بعض الطعام واصعدي به لغرفة فراس، لا تذهبي إلا والطعام داخل الغرفة، هل فهمتي؟ 

نفت لها مسرعة ما تقول بعدما ظهر على ملامحها الخوف، قائلة:

_  لأ أنا لن أصعد لطابق سيد فراس، هو حذرني الكثير من قبل وأنا لم أرد حدوث مشكلة.

رمقتها بغيظ وهي تجز فوق أسنانها، متمتمة بداخلها تسب أبنها الذي يخيف الجميع منه هذا، تركتها وذهبت بعدما أخذت كوب ماء لترتشف منه القليل.

حلّ المساء بظلامه الحالك على الجميع يعلن إنتهاء فترة النهار المتعبة وداومات العمل الطويلة، عاد "فراس" إلى المنزل يرجو الحصول على قسطاً من الراحة ولكنه كان مخطئ.

أوقفته والدته بنبرتها الساخرة وهي تثير غضبه، قائلة:

_ ماذا يحدث سيد فراس؟ هل تمنع زوجتك المصون عن التجول بالمنزل، أم أنك تخاف عليها من والدتك؟! 

بادلها نفس الإبتسامة الساخرة التي تزعجها وهو ينظر لها من أعلى الدرج، قائلًا:

_ لديك حق أمي، أنا أخاف عليها منك.

تركها وذهب وهي تشتعل هكذا والنيران تزداد من حولها لكلمات ذلك المتعجرف الذي يعمل على إزعاجها.

دلف إلى الغرفة وقد تناسى أن هناك من يعش معه بنفس الغرفة، خلع ملابسه وبدلهم بملابس آخرى ثم دلف إلى المرحاض يغسل وجهه ليزيل إرهاق اليوم الذي طغى على وجهه، خرج وهو. يجفف رزاز الماء المتناثر على وجهه وخصلاته.

شعرت بأنه قد عاد وقفت على الباب تستمع لما يحدث، متسألة نفسها بغرابة لما كل هذا الوقت لم يصعد أحد ويزعجها أو أي شيء؟! 

اوقعت أحد التحف الموضوعة فوق طاولة رفيعة تبدو وكأنها أنتيكة بات لها عمراً طويل، أنكمشت ملامحها بضيق لأنها أصدرت صوتاً يذكره بها الآن.

تقدم خطوات أمام باب غرفتها وهو يتذكر أن هناك صغيرة تقطن بغرفته، فهي لم تذهب عن باله منذ الصباح كيف له نسيانها الآن من الواضح أن العمل أرهقة بشدة.

_ مرحبًا يا صغيرة، للمرة الأولى أشعر بأنني أفتقد أحد هكذا، هيا أخرجي أريد التحدث معكِ ببعض الأشياء.

أبتسمت بخفة لحديثه الأبله هذا، فهي منذ صغرها تضحكها أبسط الأشياء وحقًا الآن لم تستطع التماسك فطريقته المتعجرفة تجعله أبله عند قول هذه الكلمات الدلالية.

_ ماذا تريد؟ أخبرتك من قبل أنني لن أخرج من هذه الغرفة، أم أنك مصاب بالزهايمر! 

_ أنا أشعر بالتعب ولست قادر على أحاديثك التافهة، أتعلمين كم أنا أكبرك! أعتبريني جدك.

أنهى حديثه وهو يريد إزعاجها أصبح غريب الأطوار لا يعلم لما يتلذذ بإزعاجها! تنهدت بغضب طفولي وهي تدب بأقدامها فوق الأرض بسبب حديثه السخيف معها، قائلة:

_ أنظر أنا لدي عشرين عامًا يعني لست صغيرة هذا أولًا، ثانيًا أنا لدي أسم أعطتني إياه والدتي عند ولادتي وهو "إيما" لا أريد أن أستمع لك تقل لي يا صغيرة، وفتاة حقًا أشمئز منك أكثر وأكثر.

أنهت "إيما" حديثها وهي تعلن عن أسمها الذي يليق بها كثيرًا لهذا المزعج، أرادت أن يكفِ عن احاديثة السخيفة معها، صمت " فراس" لبرهة وهو يبتسم بخفة لإعتراف هذه الصغيرة بأسمها وعمرها له، فهو لم يجد أسم يخمنه ليليق بها ولكن أسمها هذا وكأنه وجد خصيصًا لها، نعم هو ليس جميل مثل هذه الفراشة المتألقة ولكن يكفي سحرها الخاص لتجميل أي شيء، اللعنة ماذا يفعل هذا الرجل أهو بقف يتفنن بأسمها وجمالها؟ هل نسى ما فعله لها عندما قتل والدها؟!

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الثامن والعشرون

    أمسك بكفها وأخذها معه متجهين سويًا نحو تلك الغرفة السرية التي تتواجد بنفس الطابق خاصتهم وقف ينظر لهابملامح خالية من أي تعابير وقال:_ كنت أخشى قبل فترة أن تري ما بداخل تلك الغرفة وتتخلي عني ولكن الآن تأكدت من حبك لي وإن كل شئ داخلها أغلقعليه بمفتاح وألقيته بعيدًا لأنني لم أعد أرغب بإستعمالهم مرة أخرى.لم تفهمه جيدًا لكنها كانت سعيدة فمنذ مجيئها لهذا القصر وهي ترغب كثيرًا برؤية ماداخل تلك الغرفة الغامضة فبابهابلونه الأسود هذا يوحي بوجود أشياء ليست طبيعية بالداخل.ما إن دلفوا جحظت أعينها وهي تضع كفيها فوق فمها تمنعه من إصدار الصراخ لرؤية هذه الأشياء المخيفة الكثير منالملابس المتخفية التي كان يرتديها بكل مهمة قتل يخرج بها وجميعها باللون الأسود والأسلحة التي لم تجيد عدهالعددهم الكبير، والخناجر والأسلحة البيضاء محفور فوقها حرف ال"F" وهناك سيف يوجد فوقه دماء يظهر إن دماءالضحية بقت فوقه لهذا اليوم، وقف "فراس" على طبيعته وهو يضم ذراعيه أمام صدره ويجول بعينيه عليها يرى ردفعلها نظرت له وهي تبتلع ما بحلقها قائلة:_ أنت قاتل خفي منذما كان عمرك عام أم ماذا؟ هل كل هذه الأسلحة لك؟! أماء لها بإبتسام

  • “A” فشلت الخطة   الفصل السابع والعشرون

    _ أريدك أنتِ فقط، ثقي بي.اردف هذا وهو يبتسم لها بملامحه الرجولية التي تخشى ايما النظر إليها حتى لا تنهار حصونها._ وأنا من الأساس صديقتك وزوجتك وحبيبتك وإبنتك إن لم يكن لديك مانع ولكن دعنا نخرج من هذه الغرفة ماذاسيتحدثون عائلتك عنا؟أرادت فقط الهروب من بين يديه ولكنه طبع قبلة صغيرة بجانب فمها قائلًا:_ سيقولون رجل يجلس مع زوجته ماذا بها إيما! أحيانًا أحاول فهمك ولكن أفشل فأنتِ تركيبة فريدة من نوعها أقسمبذلك.ضحكت عليه وعلى حديثه محركة رأسها بتنهيدة سعيدة لم يكن خلفها أي حزن أو تعب أو تفكير سيئ يدمر لها حياتهاالتي بدأت للتو قائلة:_ حتى أنا لم أفهمك فراس ولكن مافهمته بداخلي وداخلك أن الحب أتخذ قلوبنا مأوى له ولن يخرج._ هذا رأيي ولم أرغب بأي شيء آخر، أشعر بالخوف والهزيمة لأول مرة، أتساءل لما الضعف الذي وقعت به؟! ولكن لم أجدإجابة.هتف بحزن وهو يزفر بقوة مخرجًا تلك الشحنات المحملة بالأدخنة داخله، أمسكت كفه وأخذته لتجلس بجانبه ترى ماذاحل به؟ خائفة أن يكن مابرأسها وأنه قد ندم على أقترابه منها._ أبعد عن رأسك أنني زوجتك أنا الآن صديقتك فقط، هيا قص لي ما يخيفك وأنا سأساعدك.أبتسم بداخله لأ

  • “A” فشلت الخطة   الفصل السادس والعشرون

    مرَّ ثلاثة أيام وهم على حالهم الهادئ هذا، تسعهم غرفتهم بدفئ وشكل رائع، ترتسم صورتهم بأعين الجدران وهم بجانب بعضهم يتعانقون بكل حب، تعطي له علاجه بشكل منتظم وتلوم نفسها مئة مرة بالثانية لأنها سبب تعبه هذا لم تكن متخيلة أنها ستحب هذا "فراس" !حلَّ الصباح وأشرقت شمس يوم جديد لإنارة العالم وبدأ العمل بسعي، أجتمع "آسر" وزوجة عمه على طاولة الطعام وهم ينتظرون هبوط "فراس" و"إيما" فبقى لهم ثلاثة أيام لم يروهم، مثلما تعلم عزيزي الطابق بأكملة خاصة "فراس" لا يمكنك الصعود إليه حتى وإن أنقلبت رأسًا على عقب.حمحم "آسر" بإبتسامة لطيفة وهو يمازح "تيما" الشاردة:_ رجلك أصبح مسئول عن فتاة ويمكن أن يصبح أب بأي وقت لما أنتِ حزينة هكذا؟أبتسمت بيأس منه على مايقل لكنها لاتنكر أن ماتفوه به الآن جعلها سعيدة، فهي تتمنى رؤية إبنائه لتغرقهم حنانها قبل موتها. _ هناك شيء ما، فراس لم يكن يفضل أمور أن يتكأ على شخص أيًا كان ولكن.أنهت مابدت به وهي تتنهد بقوة ليست قادرة على فك شفرة رأس إبنها المُربكة بالنسبة لها، رمقها "آسر" بنظرة تعني أن ليس هناك من يريح رأسه بهذا المنزل ومن ثم فلتت إبتسامة منه بعدما أشارت له ليكم

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الخامس والعشرون

    وضعها بسيارته وسار بطريقة وما إن صف السيارة بدأت بالصراخ وهي تخبط بكفيها فوق نوافذها، خرج منها وهويفتح لها الباب واقفًا أمامها، حبس كفها بين قبضته القوية يجرها خلفه إلى أن وصلا إلى ذلك البهو الشاسع، أمرها أنتظل بمكانها ولا يصدر منها أي صوت وإلا ستمت وهي ليس لها ذنبًا بما يحدث.وضع كفيه أعلى ذراعيها وهو يناظرها بخاصته بصوتٍ خافت، قائلًا:_ أتمنى ألا يصدر منكِ أي صوت، أنا لا أتهاون مع شخص يحاول الإقتراب لكِ حتى وإن كان بالخطأ.لم تعلم هل يخيفها أم يهدئ من روعها الذي ملأ قلبها بأكمله، تركها وذهب؛ لبدء ملحمة عنيفة لا تنتهي إلا بموت أحدهم.أنكمشت بإحدى الزوايا تضم ركبتيها أمام صدرها مستندة بذقنها فوقهم وهي تحاوطهم بيديها الصغيرتان، تشاهد فيصمت هذا العراك الناشب بين هؤلاء العمالقة و "المُخيف" مثلما تقل له دائماً.أغلقت عيناها تتوسل الله ألا يحدث له شئ على الرغم من أفعاله اللعينة معها إلا أنها لم ترغب بأن يُعاقب بهذه الطريقة،تريد هي أن تعاقبه بألاعيبها الطفولية.أنفرج فاهها وعيناها وهي تراه يسقط أرضاً بعدما خرت قواه والدماء تنهال منه بغزارة، اللعنة هل سيتركني؟سقطت جفونه بإستسلام لتلك المؤام

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الرابع والعشرون

    أمسكت بالفازة الزجاجية وصفعته بها فوق رأسه حتى أصبحت قطع زجاجية مبعثرة بكل مكان أما هو سقط أرضًا والدماء تخرج من رأسه بغزاره حتى أرتسمت بقعة دماء بجانب رأسه.ظلت تصرخ بهستيرية لهذا المنظر الذي رُسِم أمامها، كانت تقل له قبل دقائق أنها تكرهه ولا تحبه اللعنة على هذا العضو النابض أظهر لها كم الحب التي تكمنه له بداخلها! جثت بركبتيها وهي تمسك وجهه بين كفيها ودموعها تسقط بحرقة عليه وعلى مافعتله به، هذه البلهاء تلوم نفسها لفعل ذلك به على الرغم من إنه قاتل والدها! _ أستيقظ لأجلي فراس، لا تغمض عيناك.ترى إن كان هناك نبض أم لا لكنها لا تشعر به، وضعت يدها فوق رأسها تفكر ماذا تفعل لإنقاذه حتى وجدت هاتفه موضوع فوق الفراش، أخذته وهي تعبث بجهات إتصاله ووجدت رقم مسجل بإسم "آرثر" وقد تذكرت إنها أستمعت لهذا الإسم وكم هو يفضله عن الجميع، ضغطت عليه وقلبها يدق بعنف خائفة أن يمت ويتركها وحيدة._ آرثر أنا بفندق** عليك أن تأتي على الفور، فراس لا يوجد لديه نبض، أرجوك لا تتأخر.أغلق بسرعة حتى لم يعطيها فرصة لإكمال حديثها إن يكن هناك بقية، ركض وهو يركب سيارته ويذهب للمكان المتواجد به ذلك الفندق الضخم، صعد إلى غ

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الثالث والعشرون

    مرّ يومان وهم بحالة مستقرة ولكنها أبتعدت بعض الشيء عنه فكان اليوم هو الأول بالعمل معه، حلَّ الليل وتزينتالسماء بالنجوم اللامعه خرجت "إيما" من غرفتها وجدت فوق فراشه صندوق وأعلاه ورقة، حملتها وهي تقرأهابإنسجام:_ أرتدي مابداخل الصندوق سيدتي، وأنتظريني الحادية عشر مساءًا بالأسفل.. زوجك فراس.أبتسمت ببلاهة وهي تضع الورقة جانبًا وتفتح ذلك الصندوق الأسود المغلف بحرص وعناية، أبتسمت مرة ثانية عندماشاهدت هذا الثوب الرائع الذي أختاره لها بكل حب ولكن الدهشه ظهرت على وجهها متحدثة مع نفسها، قائلة:_ هل هذا أول يوم عمل لي بالماڤيا أم أنه موعدنا الغرامي الأول؟! دلفت مسرعة إلى غرفتها وهي ترتب نفسها بعدما أرتدت هذا الفستان القصير الذي لم يغطي شيئًا من جسدها، لديهحملات رفيعه تتوسط أكتافها البيضاء، وقفت أمام المرآة تضع من أحمر الشفاه الصارخ فوق شفتيها وهو يزيدها إثارةأنتهت بوضع عطرها لتكتمل تلك اللوحة الفاتنة.دقت الحادية عشر هبطت فوق الدرج بخطوات ثابتة ولكن داخلها يرتجف فهي لم تظهر أمامه بهذا الشكل الخاطف المُثيرمن قبل! أبتسمت بخجل وهي تجذب خصله من شعرها المتطاير خلف أذنها وكأنه ينقصه هذه الإبتسامة

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status