DARK REIGN: The Omega They Can't Tame

DARK REIGN: The Omega They Can't Tame

last updateLast Updated : 2025-08-12
By:  Solomon BlackwoodOngoing
Language: English
goodnovel16goodnovel
Not enough ratings
18Chapters
768views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

It all started with Selene, a broken omega, and turned into something no one could have imagined. What began as a fight for control between five Ruthless Alphas has turned into something else. They are no longer just trying to claim her; they're going deeper, and it's making things complicated. But Malachi, a lost King, saw something else — a past life, a forgotten bond, and that she was rightfully his, not theirs. This changes everything. The truths they've kept hidden start to be uncovered, causing trouble in their lives. They start to lose their control, and now everything is at stake—her life, their secrets, and who she truly belongs to. But can she survive it all—or will Malachi’s claim destroy them and her in the process?

View More

Chapter 1

Chapter 1 – Marked for Misery

حين رأت أعز صديقاتي، ميساء، أن فيروز هي من حصلت على باقة الزهور، اختفت الابتسامة عن وجهها.

كانت أشد غضبًا مني، فهمست بجانبي وهي تصر على أسنانها:

"لقد فعلت فيروز ذلك عمدًا! لقد أخبرت جميع الضيوف خصيصًا قبل الزفاف أن الباقة ستكون لكِ!"

قاطعتها بلطف:

"يا ميساء، اليوم هو أهم يوم في حياتكِ، فلا تشغلي بالكِ بهذه الأمور التافهة."

"لكنكِ انتظرتِ ثماني سنوات لتتزوجي هيثم! كما أنكِ الآن تحملين طفله، وإن لم يتم إقامة زفافكما قريبًا..."

"لا بأس."

أدرت رأسي بهدوء، ونظرت نحو هيثم الجالس على طاولة الضيوف.

كانت فيروز تجلس بجواره وهي تحمل باقة الزهور.

وكانت المسافة الفاصلة بينهما قد تجاوزت، منذ زمن، الحدود التي ينبغي للسكرتيرة الالتزام بها.

كان جميع الحاضرين من الأصدقاء المقربين لي ولهيثم، فكانوا ينظرون نحوي بمزيجٍ من الفضول والشفقة.

ازداد غضب ميساء، وأمسكت يدي بقوة: "يا ثريا، لقد تحريت للتو عن فيروز؛ إنها امرأة طماعة، وبارعة في إغواء الرجال الأثرياء! ومنذ عدة أشهر وهي تحاول التقرب من حبيبكِ! عليكِ توخي الحذر..."

"يا ميساء، أنتِ اليوم أجمل عروس، فلا تقلقي بشأني."

ثم أمسكت يدها برفق، وابتسمت ابتسامة خفيفة: "وعلاوة على ذلك، لم أعد أنوي الزواج من هيثم، بل إنني لم أخبره حتى بحملي."

كانت كلماتي صادمةً، فاتسعت عينا ميساء، وحدقت بي في ذهول.

بعد صمتٍ طويل، تذكرت أخيرًا أن عليها متابعة مراسم الزفاف.

وبعد انتهاء الحفل، عانقتني ميساء بحرارة: "يا ثريا، إن احتجتِ أي مساعدة، فأخبريني دون تردد، سأدعم أي قرار تتخذينه."

"أي قرار؟"

ما إن غادرت، حتى تقدم هيثم نحوي بهدوء: "عمّ كنتما تتحدثان للتو؟"

مد يده تلقائيًا ليضعها على كتفي، لكنني ابتعدت قليلًا وتجنبته.

"لا شيء."

لم يبدُ مهتمًا بتجنبي إياه، بل ضحك بخفة، وقال:

"هل ما زلتِ غاضبة؟ فيروز هي من التقطت الباقة أولًا على أي حال، إنها فتاة صغيرة في السن، وتتوق كثيرًا إلى إقامة حفل زفاف، لقد أرادت فقط أن تنال شيئًا من الحظ بالتقاطها الباقة، ألم نتفق على الانتظار حتى المرة القادمة؟"

اقترب مني وربت على شعري برفق، محاولًا تهدئتي: "لماذا تولين كل تلك الأهمية لباقة ميساء؟ عندما نتزوج، سأحضر لكِ باقة أجمل منها في حفل زفافنا! وسأمنحكِ منها ما تشائين!"

أحكمت قبضة يدي بصمت، وحدقت في عينيه مباشرةً قائلة:

"إذًا هل يمكننا الزواج هذا الشهر؟ لقد تعاهدت أنا وميساء منذ طفولتنا على أن من تتزوج أولًا، ستلحق بها الأخرى مباشرة، وكل واحدة منا ستكون وصيفة للأخرى، وسنشهد سعادة بعضنا البعض."

بدا وكأن الأجواء قد تجمدت.

توقفت يد هيثم الممدودة نحوي في الهواء، وبعد بضع ثوانٍ ضحك بخفة، وقال:

"هل تأخذان مزاح الطفولة على محمل الجد؟"

"أنا الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات صدقي، ولا يمكنني إقامة زفافي بهذا الشكل المتعجل، لا تتعجلي، وأعدكِ أن يكون زفافنا مثاليًا!"

اجتاحني شعور بالأسى.

في كل مرة ينشب فيها خلاف بيننا، كان يعدني دائمًا بالمرة القادمة، وبذلك الزفاف الذي ينتظرنا في المستقبل.

مضت ثماني سنوات، ولم يأتِ اليوم الذي يتحقق فيه ذلك الوعد.

ولذلك... قررت العودة إلى وطني، والتوقف عن انتظاره.

انطلقت السيارة في صمت، حتى توقفت أمام فيلتي.

فك هيثم حزام الأمان. وربما ظن أن التوتر بيننا قد زال. اقترب مني تلقائيًا محاولًا تقبيلي.

رفعت يدي، ووضعتها على كتفه.

"أنا متعبة يا هيثم."

تجمد في مكانه، وحدق في عينيّ بصمت لبضع ثوانٍ، ثم ربت برفق على كتفي قائلًا:

"حسنًا، القيام بدور وصيفة العروس متعب فعلًا، ارتاحي مبكرًا."

"قالت فيروز إنها لم تتمكن من العثور على سيارة أجرة، وما زالت في قاعة الحفل، سأعود لاصطحابها، فليس آمنًا تركها وحدها."

أومأت بهدوء، لكن هيثم لم يتحرك.

بدا وكأنه ينتظرني أن أخبره بضرورة توخي الحذر كما اعتدت دائمًا، أو أن أعاتبه لأنه سيتركني وحدي في المنزل ويخرج في هذا الوقت المتأخر.

لكنني لم أقم سوى بفتح باب السيارة والنزول منها.

راقبت السيارة وهي تبتعد، ثم مسحت الدموع التي كانت تحرق عيني، واتصلت بوالديّ في مملكة العزب.

"أبي، أمي، أنا موافقة على الالتزام بوعد الزواج، وسأتزوج أيهم صدقي..."

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

No Comments
18 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status