MAFIA QUEEN

MAFIA QUEEN

last updateÚltima actualización : 2025-05-04
Por:  Yours sincerely princessEn curso
Idioma: English
goodnovel16goodnovel
6
1 calificación. 1 reseña
48Capítulos
11.7Kvistas
Leer
Agregar a biblioteca

Compartir:  

Reportar
Resumen
Catálogo
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP

Monalisa Del-a-Cruz, an Italian-American mafia queen was often referred as the queen of the underworld. She’s feared by both the old and young and they all bow at her feet. Despite being a high schooler, she controlled 85% of the black market in America, no one dare defies her order except they want their head blown off. At an early age of five, she was trained to be merciless, ruthless and cold, those who challenged her never lived to tell the tale or their body parts got chopped off. Meet Jeremy Martins, the class president of senior 05 class, twilight high school. He’s an annoying, funny and nerdy teenage boy who cares about two things; his studies and his sister. He believes in love even though his parents fight and beat each other every single day. When Monalisa gets transferred to a new school, she meets Jeremy who thinks she’s crazy, so, they didn’t start off on the right foot. As time goes on Monalisa gets confused about what she feels towards him because she doesn’t know what love is. Unknowingly she finds herself fighting for her rightful place as mafia queen with her step brother. Read along to find out about betrayals, the dangerous adventures they both participate in and perhaps maybe she might let him break the walls she built to protect herself.

Ver más

Capítulo 1

Chapter 01

في أسبوعها الخامس والعشرين من عبء الحمل الثقيل، ساقتها أقدارها العاثرة في أروقة المشفى لتشهد بأم عينيها فاجعة خيانة زوجها.

متدثرًا بمعطفه الأسود، وقف رجلٌ فارع الطول بهي الطلعة يطوق بحمايةٍ جسد فتاةٍ شابة ترفل في معطفٍ من فرو الثعلب الأبيض؛ فتاةٌ تدثرت وجنتاها الموردتان بوشاحٍ صوفي ناعم، لتبرز تقاسيم وجهها البديعة وكأنها دميةٌ خزفية نادرة.

اعتصرت نور ورقة الفحص الطبي بين أناملها حتى غاضت الدماء من مفاصلها، وبينما كانت الرياح الصقيعية تصفع وجنتيها بشراسة، اجتاحتها انتفاضةُ ألمٍ في قلبها المذبوح فاقت بزمهريرها كل بردٍ ينهش جسدها المنهك.

رمقها هاني من بعيد بملامح يكسوها جليدٌ لا يذوب، دون أن يرف له جفنٌ أو يخالجه أدنى خزيٍ من افتضاح خيانته، بل انحنى ليفتح باب السيارة للفتاة بأنامل تقطر رقةً وحنوًا.

ومن كان ليتخيل أن هذا السيد بارد الطباع، المتربع على عرش القسوة والتعالي، يخبئ بين جوانحه كل هذا الدفء وتلك الرعاية؟

تيبست أوصال الفتاة للحظة وكأنها انتبهت لوجود نور، فرمقتها بنظرةٍ تفيض حيرةً، قبل أن تلتفت نحو هاني متسائلة: "لماذا تطيل تلك الخالة النظر إليك يا هاني؟ هل تعرفها؟"

لم يكن يُسمع حينها سوى عويل الرياح الصقيعية التي تعصف بالآذان.

وقفت نور مسلوبة الإرادة، عاجزةً عن فقه ما تمتمت به الفتاة لهاني في تلك اللحظة.

بيد أن عينيها استشفتا من حركة شفتي الفتاة طعنةً مسمومة تمثلت في كلمة "خالة".

خالة؟

لا مراء في أن هذه الإهانة المغلفة كانت موجهةً إليها.

تجرعت نور مرارة سخريةٍ لاذعة اعتصرت فؤادها.

وهي التي لم تتجاوز ربيعها الرابع والعشرين بعد.

غير أن جسدها الذي رزح تحت وطأة الحمل الثقيل متشحًا بمعطفٍ أسود وقبعةٍ صوفية قاتمة، وملامحها التي نالت منها غوائل الإعياء وذبلت نضارتها، قد أحالتها حقًا إلى كهلةٍ في عقدها الرابع، فأنّى لرمادها أن يضاهي وهج صبا تلك الغانية؟

أسدل هاني ستار المشهد حين أودع فتاته كنف السيارة بحنوٍ بالغ.

مُسمّرةً في مهب الريح كتمثالٍ من جليد، وقفت نور ترقب طيف المركبة وهو يتلاشى في الأفق.

لقد ساقتها الأقدار إلى زواجٍ قسري مع هاني عُقد بذريعةِ هذا الحمل؛ رابطةٌ بغيضة عدّها هاني— وهو سليل المجد المترفع— وصمة عارٍ لطخت صحيفة حياته، مستيقنًا أن الجنين الذي يتخلق في أحشائها ليس سوى أداةِ ابتزازٍ دنيئة أحكمت بها وثاقها حول عنقه.

وبهذا، فقد تغلغل مقتها في شغاف قلبه.

على النقيض من ذلك، كانت نور قد وأدت ثماني سنواتٍ من عمرها في حبٍ صامتٍ له، موقنةً في قرارة نفسها بضآلة شأنها أمامه، فلم تجد سبيلًا سوى الانكباب على صقل ذاتها، جاعلةً منه منارةً تهتدي بها لتقتفي أثر خطاه.

حتى تحققت الأمنيات أخيرًا، فغدت ذراعه اليمنى في مضمار العمل، لتظفر بشرف المثول في كنفه عن كثب.

غير أن خطيئة تلك الليلة المشؤومة لم تعصف بكبرياء هاني فحسب، بل مزقت ما تبقى من كرامة نور وعزة نفسها أمامه إربًا إربًا بدمٍ بارد.

ولن يُمحى من ذاكرتها أبدًا نظرات الاشمئزاز التي رشقها بها، وكأنه قد تلطخ برجسٍ دميمٍ.

من أجل ذلك، تيقنت أن غانيةً بتلك الفتنة والبهاء هي وحدها من ترقى لمقامه الرفيع.

انحدرت دمعةٌ مليئةٌ بالقهر من مقلتيها لتكوي وجنتها، وما هي إلا هنيهة حتى دهمتها تقلصاتٌ عاتية أسفل بطنها، فأسندت أحشاءها بيدٍ مرتجفة، بينما تشبثت بالأخرى بعمودٍ حجريٍ مجاور.

لمحتها إحدى الممرضات العابرات، فهرعت لانتشالها من عثرتها، ساندةً إياها بخطىً حثيثة صوب غرفة الفحص الطبي.

لقد كان ما دهمها مجرد تداعيات لاضطرابٍ عاطفي عاصف، أثار حفيظة جنينها وأجهد أحشاءها.

وما إن سكن روعها وانحسر مد الألم، حتى غادرت نور أروقة المشفى، تجر أذيال خيبتها وجسدها الذي أنهكته الحياة، لتقود مركبتها وحيدةً في طريق العودة إلى "خليج المياه الضحلة".

حيث يقبع القصر الفاره الذي يمتلكه هاني.

هنالك، أعدت عميدة عائلة النصار جدة هاني طاقمًا من الخدم المخضرمين، أتوا من قصرها العتيق للوقوف على رعايتها وتدبير شؤونها.

وفي تلك الأثناء.

تربعت الخادمتان الموكلتان بخدمتها في صدر بهو الاستقبال، ترفلان في دفئه وتتجاذبان أطراف الحديث بقهقهاتٍ عالية، وتتلذذان بأطايب الطعام وكأنهما ربتا الدار وصاحبتا الأمر.

تناهت إلى مسامع الخادمتين جلبة الخطى الوافدة.

فأدارتا رأسهما شطر المدخل تفرسًا للقادم.

وما إن وقعت أنظارهما على نور العائدة أدراجها.

هبت إحداهما منتصبةً لتدنو منها بخطوةٍ جريئة، متسائلة: "ما الذي أسفرت عنه فحوصات حملكِ؟"

تسربلت كلماتها بصلفٍ ممقوت ونبرةٍ تقطر استخفافًا.

فما بدت كخادمةٍ انتُدبت للرعاية قط، بل كرقيبةٍ مسلطة تنصب نفسها سيدةً آمرة على هذا العرين.

رمقتها نور بنظرةٍ جليديةٍ تخلو من أدنى اكتراث، ثم جاوزتها بخطىً حازمة قاصدةً الدرج دون أن تعيرها انتباهًا أو تنبس ببنت شفة.

انعقد حاجبا الخادمة في امتعاضٍ سافر إثر هذا التجاهل.

"ألم أسألكِ سؤالًا؟"

واصلت نور مسيرها دون أن تعيرها أدنى انتباه.

وبنظرةٍ تقطر غلًا، بصقت الخادمة أرضًا وهي تتابع طيف نور المبتعد، وهدرت: "تبدو كحيوانٍ مترهل، لكن أوهامها صورت لها أنها سيدة هذا القصر حقًا... فبمَ تتصنع التعالي؟"

أوت نور إلى غرفتها متهاويةً على حافة الفراش، والفراغ ينهش وجدانها المشتت.

فلا هاني ولا عائلته رأوا فيها يومًا كنةً تليق بمقامهم.

بل إن عميدة عائلة زوجها هي من أخذت زمام المبادرة، وفرضت توثيق زواجهما.

لم يتم ذلك لسواد عينيها بالطبع، بل لتزامن حملها المفاجئ مع اشتداد المرض على جد هاني عميد العائلة، فجُعل هذا الزواج بمثابة تعويذةٍ أخيرة لدفع البلاء واستجلابًا لفأل الشفاء؛ بضربةٍ واحدة تجمع بين الفرحتين.

وسواء أكان الأمر محض صدفةٍ أم ببركة ذلك الفأل، فقد أخذت صحة الجد تتماثل للشفاء رويدًا رويدًا.

عندئذٍ، لان قلب سيدة العائلة وتغيرت معاملتها لنور بعض الشيء.

غير أن بقية أفراد العائلة ظلوا ينظرون إليها بعين الاستحقار والازدراء.

حتى زيارتها للمشفى اليوم، لم تكن سوى إجراءٍ حتمي للكشف عن جنس الجنين الذي تحمله بين أحشائها، وقد حُسم الأمر بأنه أنثى.

ولا ريب في أن النبأ قد زُف سلفًا إلى مسامع سيدة العائلة عبر إدارة المشفى.

وفي هذه اللحظة الساكنة...

انتفض هاتفها مُصدرًا رنينًا متتاليًا.

انتزعت نور نفسها من غياهب أفكارها.

ومن قاع حقيبتها استلت الجهاز، لتتصلب ملامحها لبرهة إثر رؤية هوية المتصل؛ لقد كان أستاذها الجامعي.

مررت إصبعها على الشاشة لتجيب.

"أستاذ حازم الصافي."

"أمامكِ فرصةٌ ذهبية للالتحاق ببرنامج الدراسات العليا في جامعة ستانفورد، فهل تودين اقتناصها؟"

انعقد لسان نور لبرهةٍ من الزمن، وتسمرت لبرهةٍ حيال ما تناهى إلى مسامعها.

وإزاء صمتها المطبق، استطرد حازم محاولًا التراجع: "إن لم تكوني بحاجة..."

"سأفعلها."

حسمت نور أمرها بمجرد أن استردت وعيها من هول المفاجأة.

هنا، خيم الصمت على حازم فجأة.

إذ لم يكن هناك من هو أدرى منه بحجم التضحيات التي بذلتها نور، والجهد المضني الذي تجشمته لمجرد الفوز بشرف الوقوف إلى جوار هاني.

فبعد أن دنت لها أمنياتها بالزواج والحمل، أنَّى لها أن تفرط في كل ذلك بهذه السهولة؟

لذا، لم يعرض عليها أستاذها هذا المقعد الشاغر إلا من باب إلقاء الحجة، غير طامعٍ في موافقتها.

"أستاذ حازم."

هتفت نور لاسمه بنبرةٍ انتشلته من صمته.

فأجابها حازم على الفور: "فلتأتِ إلى مكتبي في تمام العاشرة من صباح الغد إذًا."

"حسنًا."

لم يضف حازم حرفًا آخر، بل أنهى المكالمة مباشرة.

وضعت نور هاتفها جانبًا.

ثم أطلقت زفيرًا مديدًا، وكأن غشاوةً انقشعت عن بصيرتها لتُبصر النور بعد طول عتمةٍ.

وقد آن أوان اليقظة بالفعل.

فالرجل الذي خلى قلبه من هواكِ، لن يكون طفله قيدًا يأسره، ولن يكلف نفسه عناء الالتفات إليكِ ولو بشق تمرة.

وسرعان ما رن هاتفها مجددًا، وكانت سيدة العائلة تطلب مثولها في القصر العتيق، ولا ريب أن الأمر يتمحور حول الجنين الذي تحمله.

دبت الروح في أوصالها من جديد.

فتوجهت شطر الحمام لتغمر جسدها بماءٍ يغسل عن روحها أدران اليأس.

تسمرت أمام مرآة طاولة الزينة تتفرس في انعكاسها؛ وجهٌ مستدير ابتلعه التورم، وهالاتٌ داكنة كللت تجاويف عينيها الغائرة، ووجنتان استوطنهما الكَلَفُ.

أية دمامةٍ هذه التي تنفر منها حتى العيون الكليلة!

فبأي حقٍ تطمع امرأةٌ سلبها الدهر نضارتها في مجاورة سليل الأمجاد، هاني؟

أسدلت على شحوبها مساحيق التجميل، وتدثرت بمعطفٍ وردي مبطن يعلوه قبعةٌ بيضاء مستديرة، لتسترد ملامحها بعضًا من رونقها المفقود.

عقدت العزم ببادئ الأمر على قيادة سيارتها صوب القصر العتيق بمفردها.

غير أنها ما إن وطئت عتبة الباب، حتى دهمها اتصالٌ من هاني، ليخترق مسامعها صوته الجليدي آمرًا: "اخرجي."

انتفضت أوصال نور بغتةً.

فلا بد أن سيدة العائلة هي من ألزمته باصطحابها إلى القصر العتيق.

فأجابته ممتثلة: "حسنًا."

جاوزت بوابة الفيلا، لتقع عيناها على سيارته الفارهة من طراز "رولز رويس" قابعةً في الانتظار؛ تلك المركبة ذاتها التي كانت قبل ساعتين تتهادى في توصيل امرأةٍ أخرى.

استنشقت نور عبق الهواء بعمق لتستجمع شتات نفسها، ثم تقدمت لتفتح باب السيارة وتدلف إلى الداخل.

وما إن استقرت في مجلسها، حتى تسرب إلى أنفاسها أريجُ عطرٍ خافت يفوح بروح الصبا، بينما استقرت دمية دبٍ وردية في زاوية المقصورة. كان جليًا للعيان أنها من تلك الدمى المحشوة التي تأسر قلوب الفتيات الصغيرات.

وعندما رفعت بصرها، تسمرت عيناها على طوقٍ مطاطي يلتف حول معصم الرجل.

لقد كان ذلك بمثابة رايةٍ تعلن بها تلك الغانية سيادتها المطلقة عليه.

لا بد أن هاني متيمٌ بها حد النخاع.

ابتلعت نور غصة المرارة التي اعتملت في صدرها، وأحكمت حزام الأمان حول جسدها.

انطلقت المركبة تشق طريقها ببطءٍ وتروي.

تعلقت أنظار نور بالمشهد خارج النافذة، ملتزمةً الصمت المطبق.

لو كان هذا اللقاء في سالف الأيام، لاغتنمت أي فرصةٍ تجمعهما على انفراد وتشبثت بها سعيًا لإذابة جليد المسافة بينهما. ورغم جفائه ونظرات الاشمئزاز التي لطالما رشقها بها، لم تكن لتستسلم؛ بل كانت لتختلق الأحاديث اختلاقًا لتجره إلى أطراف الحديث دون كللٍ أو ملل.

كل ذلك مدفوعٌ بوهمٍ ساذج صور لها أن رباط الزوجية وثمرة رحِمها كفيلان بمنحها متسعًا من العمر لتثبت جدارتها كزوجةٍ صالحة وأمٍ متفانية، لعل يومًا يأتي يلتفت فيه هاني صوبها بنظرةِ رضا.

غير أن حصاد تلك الأوهام لم يكن سوى سرابٍ تخدع به نفسها.

فهاني لم يعر تقلباتها الوجدانية أدنى التفات، بل تساءل ببروده المعهود: "ما جنس الجنين؟"

فأجابته نور: "إنها فتاة."

إثر ذلك.

لم يرف لملامح هاني الصارمة جفنٌ، بل نطق بفرمانه الجليدي: "بمجرد أن تضعي حملك، سننهي هذا الزواج بالطلاق."

وما إن هوت كلماته كالمطرقة.

حتى تشنجت أنامل نور بقوة.

وكأن قبضةً خفية اعتصرت قلبها، فاحتبست الأنفاس في صدرها.

لطالما أيقنت في قرارة نفسها أن هذا الرباط واهٍ لن يدوم طويلًا لا محالة، غير أن سماع النبأ اليقين من بين شفتيه كان كفيلًا بأن يمزق نياط قلبها من جديد.

عضت على شفتها السفلى لتكبح ألمها، وردت: "حسنًا."

أمال هاني رأسه ليرمقها بنظرةٍ جانبية، وكأن استسلامها السلس قد أثار حفيظة استغرابه.

Expandir
Siguiente capítulo
Descargar

Último capítulo

Más capítulos

A los lectores

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

reseñas

Victoria Adeniyi
Victoria Adeniyi
nice story line but late update.. still waiting for the continuation.
2023-10-17 05:52:19
1
0
48 Capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status