عروسة ملبوسة

عروسة ملبوسة

last updateLast Updated : 2026-06-11
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
Not enough ratings
10Chapters
338views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

"اتهموها بالحظ العثر و قد يكون معقود لها لرفضها الزواج ، بينما كانت الحقيقة أبسط من هذا كثيرًا؛ قلوب خائفة صدقت الوهم أكثر من العقل و الحكمة ."

View More

Chapter 1

الفصل الأول : العروس المؤجلة

「楓……本当に、離婚届を作ってほしいの?」

電話の向こうで、早川明里(はやかわ あかり)の声が少し掠れた。迷いと心配が滲んでいる。

「よく考えて。サインしたら……もう大輔とは、戻れないよ?」

木村楓(きむら かえで)はグラスの中の琥珀色の液体を見つめた。ウイスキーは喉を焼く。けれど昨夜の光景だけは、脳裏に焼きついたまま離れることはなかった。

握り締めたスマホが、手汗で少し滑った。

「うん」楓は短く言った。「彼から離れることにしたの」

「どうして……?大輔、楓には優しかったじゃない。愛されてるって――」

その言葉に、楓は笑いそうになったが、喉の奥で押し殺した。愛だって?なんて面白い冗談だ。

通話を切ったあと、楓は窓の外へ視線を投げた。向かいの高層ビルに設置された巨大なLEDが、あの記者会見を何度も流している。

完璧なスーツに、完璧な笑顔。桜井大輔(さくらい だいすけ)はネックレスを持ち上げ、誇らしげに宣言していた。

――世界最高級のダイヤと宝石で、妻のために唯一無二のジュエリーを作りました――名付けて、「愛の楓」。

記念日のプレゼント。永遠の愛。その綺麗な言葉が、楓の胃をきりきりと締めつける。

「……私を愛してるって?」楓は呟いた。「愛してる人との記念日の夜に他の女を抱くの?」

昨夜は結婚三周年。大輔は「サプライズがあるから、家で待ってて」と言った。

楓は大輔の好きな白いドレスを着て、キャンドルを灯し、好物の料理を並べた。遅くなるって言われても、信じて待った。

――でも、日付が変わっても帰ってこなかった。

午前一時。唐突にスマホが震えて、SNSのフレンドリクエストが届いた。変なアイコン写真。メッセージは「あなたへのサプライズ」。

最初は迷惑メールだと思っていた。即ブロックしようとした瞬間――指を止めてしまった。

メッセージが立て続けに届いたのだ。

【まだ起きてる?旦那が帰ってこないから?もう気づいてるでしょ。今、大輔は私と一緒なの。雷が怖いって言ったら、心配して来てくれたの。本当にいい男よね。あなた一人にはもったいない】

連なる言葉の一つ一つが、針のように容赦なく心臓に突き刺さる。手が震えて、画面をうまく動かせない。

どうせただの悪ふざけだ。そうに決まってる。頭ではそう言い聞かせるのに、胸の奥が冷えていく。

最後のメッセージで、楓の理性は折れた。

【信じられないなら、住所送るよ。鍵の番号は、あなたたちの結婚記念日。わかるでしょ?】

楓は震える指でリクエストを承認した。相手はすぐに住所と暗証番号を送ってきた。

――0823。確かに、結婚記念日。

楓は家を飛び出した。車を運転しながら、胸が破れそうで、息が浅くなる。

到着したのは高級マンションだった。ドアの前に立つと、指先が冷たくなっていくのがわかった。

テンキーに、0823と入力する。すると、「カチ」と音がしてロックが外れ、ドアが開いた。

廊下には男物のスーツジャケットが投げ捨てられていた。それは今朝、大輔が着て出た――三周年のために新調したやつだ。

リビングのソファには黒いレースの下着。テーブルのワイングラスには、べったりと口紅の跡が残っている。

足元には、男女の服が散らばっていた。そして寝室の前には、赤いレースのナイトガウンが裂けたまま落ちている。

楓は足が震えて、まともに立てない。それでも、逃げたら一生後悔する気がして――半開きのドアを押した。

ベッドの上。大輔が、知らない女を抱いていた。

大輔は目を閉じ、楽しげな表情で呻いていた。「ああ……そうだ……すごく……良い……」

女は振り返り、勝ち誇ったように笑って言った。

「ねえ、大輔。私のほうがいい?それとも楓?」

大輔は、吐き捨てるみたいに言った。

「楓と比べるな……興が冷める」

それから彼は女性の体をひっくり返し、後ろから彼女の腰をつかみ、狂ったように突き立てた。女性の呻き声と大輔の荒い息遣いが入り混じった。

その瞬間、楓の中で何かが音を立てて崩れた。

八年前。大学で出会って、純粋に恋をして、結婚して。周りからは「理想の夫婦」だとか「お似合いの二人」だとか散々言われた。

――だが全部、嘘だった。

楓は口を押さえた。吐き気が込み上げる。足が勝手に後ずさって、気づいたら部屋を飛び出していた。

そのままセンター街のバーへ。隅の席で一人、ウイスキーを流し込んだ。

喉は熱い。頭もぼんやりする。なのに胸の痛みだけ、どこまでも鮮明だった。

明里が駆けつけた頃には、楓はもうぐでぐでに酔っていた。

「楓!」明里が向かいに座る。顔は心配でいっぱいだった。「どうしたの、それ……何があったの?大輔に何かされた?」

楓は赤く腫れた目で彼女を見た。

「明里……今、その名前聞きたくない」

グラスをあおって、胸の中から込み上げてくる苦味を飲み込む。

「見ちゃったの。あいつが……他の女と寝てるの。誤解とかじゃない」

明里は楓の手を握った。「楓……もしかしたら、話し合えば……」

「話すことなんてない」楓は、酔いに揺れながらも、声だけははっきりしていた。

「離婚する。あいつが他の女抱いてた光景を思い出すだけで、吐き気がする」

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
10 Chapters
الفصل الأول : العروس المؤجلة
وقفت تولين أمام مرآتها تتأمل انعكاس صورتها بصمت. كانت الساعة تقترب من الثامنة صباحًا، وأشعة الشمس تتسلل بخجل عبر ستائر غرفتها، فتنعكس على وجهها الهادئ وعينيها الواسعتين. تنهدت وهي تعدل حجابها ثم التقطت حقيبتها استعدادًا للذهاب إلى الجامعة. في الخارج كانت أمها تجلس على الأريكة تحتسي الشاي، وما إن رأتها حتى قالت بنبرة امتزج فيها الحنان بالقلق: — صباح الخير يا بنتي. ابتسمت تولين: — صباح النور يا ماما. ترددت الأم قليلًا قبل أن تضيف: — ابن خالتكِ اتجوز امبارح. أغمضت تولين عينيها للحظة. كانت تعرف أن الجملة ليست مجرد خبر عابر. ابتسمت بهدوء: — ربنا يبارك له. تنهدت الأم: — كله بيتجوز يا تولين. وضعت تولين حقيبتها على الطاولة وقالت: — وأنا مالي يا ماما؟ — مالك إزاي؟ انتي داخلة على التمانية وعشرين سنة. ضحكت تولين محاولة إنهاء الحديث: — ولسه عايشة أهو. لكن أمها لم تضحك. بل ظلت تنظر إليها بنظرة تعرفها جيدًا. تلك النظرة التي أصبحت تلاحقها في كل مكان. نظرة الشفقة. نظرة الخوف. نظرة السؤال الذي يطارد كل فتاة تجاوزت سنًا معينة في مجتمعها: "هو لسه متجوزتش ليه؟" منذ تخرجها من كلية ا
Read more
الفصل الثاني : الشيخ المبروك
لم تكن تولين تحب الجدال مع خالتها سميرة.ليس لأنها تخشاها، بل لأنها كانت تعلم أن النقاش معها يشبه محاولة إقناع البحر بالتوقف عن الأمواج.كلما قدمت لها دليلًا، ردت بحكاية.وكلما تحدثت بمنطق، أجابتها بخرافة.لكنها هذه المرة لم تستطع الصمت.جلست الخالة في منتصف الصالون وكأنها بطلة عادت من معركة منتصرة، بينما راحت أم تولين تسألها بشغف:— احكي يا سميرة... حصل إيه بالظبط؟اعتدلت الخالة في جلستها وقالت بفخر:— الشيخ المبروك فك العمل.كادت تولين تختنق بالماء الذي كانت تشربه.— عمل إيه؟التفتت إليها الخالة وكأنها تتحدث إلى طفلة لا تفهم شيئًا.— عمل وقف الحال يا بنتي.ابتسمت تولين بسخرية خفيفة:— وقف الحال؟— أيوة.— يعني نهي رفضت أكتر من عريس عشان فيه جن قاعد يمنع الجواز؟تغيرت ملامح الخالة فورًا.— متستهونيش بالحاجات دي.قالت تولين:— وأنا لا بستهون ولا حاجة، بس بفكر بالعقل.قاطعتها الخالة:— العقل مش بيعرف كل حاجة.— بس أكيد بيعرف إن الجواز مش بيتعطل بسحر.هنا تدخلت الأم بسرعة:— خلاص يا بنات.لكن الخالة لم تصمت.بل اقتربت من تولين وقالت:— اسمعي مني. نهي بقالها سبع سنين ترفض عرسان.— بإرادت
Read more
الفصل الثالث: الخطة
في صباح اليوم التالي استيقظت تولين وهي لا تزال تفكر في كلام مريم.في البداية اعتبرت الأمر مجرد مزحة.لكن كلما مرت الساعات بدأت الفكرة تكبر داخل رأسها.لم تكن تريد السخرية من أهلها.ولا إحراجهم.ولا حتى الانتقام من ذلك الشيخ المجهول.كل ما أرادته هو أن تثبت لهم شيئًا واحدًا.أن الخوف يجعل الإنسان يرى ما يريد أن يراه.وأن الوهم أقوى من الحقيقة أحيانًا.---بعد انتهاء عملها عادت إلى المنزل.وجدت مريم تنتظرها بفارغ الصبر.أغلقت باب الغرفة فور دخولها.وقالت:— ها؟ابتسمت مريم.— وافقتي؟جلست تولين على السرير.— لسه بفكر.— متفكريش كتير.— الموضوع مش سهل.— بالعكس.— لو اتكشفنا؟ضحكت مريم.— مش هنتكشف.— متأكدة؟— جدًا.سكتت تولين قليلًا.ثم سألت:— وإيه الخطة العبقرية بتاعتك؟قفزت مريم من مكانها.وأحضرت دفترًا صغيرًا.فتحته بحماس.لتكتشف تولين أن أختها كتبت بالفعل عدة أفكار وكأنها تستعد لفيلم سينمائي.فضحكت لأول مرة منذ أيام.---بدأت مريم تسرد تفاصيل الخطة.— أول حاجة لازم الشيخ يقتنع إن فيه حاجة غريبة.— طبيعي.— ثاني حاجة لازم ماما وبابا يقتنعوا قبله.— إزاي؟ابتسمت مريم.— بالخوف.— يع
Read more
الفصل الرابع : ليلة العروسة الملبوسة
لم يكن في الصالون صوت سوى صوت عقارب الساعة المعلقة على الحائط.حتى المروحة التي اعتادت إصدار أزيز خافت بدت وكأنها توقفت احترامًا للتوتر الذي ملأ المكان.نظر الشيخ المبروك إلى تولين طويلًا.ثم أغلق عينيه فجأة.وأخذ يتمتم بكلمات غير مفهومة.بينما تبادلت تولين ومريم نظرات سريعة.لقد بدأت المسرحية.---قال الشيخ بعد لحظات:— من إمتى وهي كده؟سأل الأب بلهفة:— كده إزاي يا شيخ؟تنهد الرجل بعمق.ثم قال:— من زمان.كتمت تولين ضحكتها بصعوبة.إجابة تصلح لكل شيء.ومن الواضح أنها كانت تنجح دائمًا.---اقترب الشيخ منها أكثر.ثم أخرج زجاجة صغيرة مليئة بسائل أصفر اللون.وفك غطاءها.فانتشرت رائحة نفاذة داخل الغرفة.تراجعت الأم قليلًا.أما الخالة فقالت بإعجاب:— الله ينور عليك يا شيخ.نظر إليها الشيخ بفخر.ثم رش بعض السائل في الهواء.وتمتم بكلمات جديدة.---قال فجأة:— حاسة بصداع؟أجابت تولين ببرود:— لا.— دوخة؟— لا.— كوابيس؟— لا.— ضيق؟— لا.ساد الصمت.لثوانٍ قليلة فقط.قبل أن يقول الشيخ:— الجن قوي جدًا.كادت مريم تختنق من كتم الضحك.لكنها تماسكت بصعوبة.---وقف الرجل من مكانه.ثم بدأ يدور حول
Read more
الفصل الخامس: سقوط المبروك
ساد الصمت داخل الصالون.صمت ثقيل حتى إن صوت أنفاس الجميع أصبح مسموعًا.كانت الأم تبكي في صمت.والأب واقفًا بجوار الكرسي لا يعرف هل يقترب من ابنته أم يبتعد عنها.أما الخالة سميرة فكانت قد التصقت بالحائط تقريبًا من شدة الخوف.في حين وقف الشيخ المبروك في مكانه متجمدًا.ينظر إلى تولين وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميه.---ابتسمت تولين ابتسامة باردة.ثم قالت بنفس الصوت الغريب:— مالك يا شيخ؟بلع الرجل ريقه بصعوبة.— اخرج من البنت.— ليه؟— لأنها بنت غلبانة.ضحكت مجددًا.— فجأة افتكرتها غلبانة؟ثم مالت برأسها قليلًا.وأكملت:— ولا خايف على نفسك؟بدأ العرق يتجمع فوق جبين الشيخ.ولأول مرة لاحظ الجميع أنه لم يعد يصرخ بثقة كما كان قبل قليل.---قال الأب بصوت مرتجف:— يا شيخ اعمل حاجة.نظر إليه المبروك للحظة.ثم عاد ينظر إلى تولين.لكن عقله كان يعمل بسرعة.كان يحاول فهم ما يحدث.هل هذه فتاة ممسوسة فعلًا؟أم أنها حالة نفسية؟أم أن هناك شيئًا آخر؟لكنه لم يكن يعرف الإجابة.والمشكلة الأكبر أنه لم يكن يعرف ماذا يفعل.---رفعت تولين يدها ببطء.وأشار إصبعها نحوه.— أنت كذاب.ارتعش الرجل.بينما شهقت الخا
Read more
الفصل السادس: الحقيقة التي لا يريد أحد سماعها
لم يتحدث أحد لعدة دقائق.كانت الصدمة أكبر من أن تُستوعب بسرعة.وقفت الأم في منتصف الصالون تنظر إلى ابنتها وكأنها تراها لأول مرة.أما الأب فجلس على الكرسي وهو يفرك جبينه ببطء.في حين ظلت الخالة سميرة تحدق في تولين بنظرات مختلطة بين الغضب وعدم التصديق.---كانت مريم أول من كسر الصمت.— يا جماعة اسمعونا بس.لكن الأم التفتت إليها فورًا.— انتي كمان مشتركة؟ابتلعت مريم ريقها.— أيوة.— يعني كل اللي حصل ده كان تمثيل؟— أيوة.— خضيتونا بالشكل ده؟خفضت مريم رأسها.---أما تولين فاقتربت من أمها بهدوء.— أنا آسفة يا ماما.لكن الأم كانت لا تزال مصدومة.— آسفة؟— أيوة.— ده أنا كنت هموت من الرعب.شعرت تولين بوخزة في قلبها.فمهما كان هدفها نبيلًا، فقد جرحت أمها بالفعل.---قال الأب أخيرًا:— ليه؟كان سؤالًا بسيطًا.لكنه حمل كل شيء.---جلست تولين أمامه.ثم قالت بهدوء:— عشان أثبت لكم حاجة.— إيه هي؟— إنكم صدقتوا أي حاجة لمجرد إنكم خايفين.ساد الصمت.---أكملت:— محدش فيكم سأل نفسه إذا كان اللي بيحصل منطقي ولا لا.— ...— محدش حاول يفكر.— ...— أول ما الشيخ قال "جن" صدقتوه.---قالت الأم بصوت منخ
Read more
الفصل السابع : سنوات الانتظار
مرت الأيام بعد حادثة الشيخ المبروك أكثر هدوءًا.عادت الحياة إلى طبيعتها تدريجيًا.اختفت أحاديث السحر.وتوقفت الخالة سميرة عن اقتراح أسماء المشايخ والدجالين.وأصبح والدا تولين أكثر تفهمًا لموقفها.لكن ذلك لم يغير شيئًا من الحقيقة.ما زالت في التاسعة والعشرين.وما زالت بلا زواج.---في البداية لم تكن تهتم.حقًا لم تكن تهتم.كانت تذهب إلى الجامعة.تُدرِّس لطالباتها.تقرأ الكتب.تحضر الندوات.وتقضي وقتها مع أسرتها.لكن مع مرور الوقت بدأت تلاحظ شيئًا مؤلمًا.---كل من حولها كان يتغير.إحدى صديقاتها رزقت بطفلها الثاني.وأخرى أصبحت حاملًا.وثالثة انتقلت إلى منزل جديد مع زوجها.أما هي...فكانت في المكان نفسه.---لم تكن تغار منهن.أبدًا.لكنها كانت تتساءل أحيانًا:"متى يأتي دوري؟"ثم تستغفر الله فورًا.فهي تعلم أن لكل إنسان موعده.---وذات مساء كانت تساعد أمها في إعداد العشاء.فجأة قالت الأم دون مقدمات:— ربنا يرزقك يا بنتي.ابتسمت تولين.— آمين.لكنها لاحظت شيئًا في صوت أمها.حزنًا خافتًا.خفته الأم سريعًا.لكنها لم تستطع إخفاءه تمامًا.---وفي تلك الليلة بكت تولين لأول مرة منذ سنوات.ليس بس
Read more
الفصل الثامن : بسام
لم تكن تولين من النوع الذي يقع في الحب من النظرة الأولى.بل كانت دائمًا تسخر من هذه الفكرة.كيف يمكن لإنسان أن يحب شخصًا لمجرد أنه رآه مرة واحدة؟لكن ما حدث مع بسام لم يكن حبًا.على الأقل في البداية.كان شيئًا أكثر هدوءًا.وأعمق.شيئًا يشبه الطمأنينة.---بعد حادثة الأوراق المبعثرة تكرر لقاؤهما أكثر من مرة داخل الجامعة.كان يعمل أستاذًا مساعدًا بكلية أخرى ضمن المشروع المشترك.هادئًا.محترمًا.قليل الكلام.بعيدًا عن الاستعراض.---وفي كل مرة كانت تتحدث معه تشعر براحة غريبة.راحة لم تعتدها.---أما بسام فكان يراقبها من بعيد أحيانًا.يستمع إلى طريقة حديثها.ويراقب احترام الطالبات لها.ويعجب بعقلها أكثر من شكلها.---وذات يوم جمعهما اجتماع عمل طويل.جلسا لساعات يناقشان مشروعًا أكاديميًا.وخلال الحديث اكتشف كل منهما شيئًا مهمًا.---لم يكن بينهما تشابه كامل.بل كان هناك اختلافات كثيرة.لكن المبادئ الأساسية كانت واحدة.الاحترام.الصراحة.الإيمان.والوعي.---وعندما انتهى الاجتماع قال مبتسمًا:— أول مرة أقابل حد بيجادل بنفس إصرارك.ضحكت.— وأول مرة أقابل حد بيستحمل جدالي.ضحك هو الآخر.---و
Read more
الفصل التاسع: العوض الجميل
مرت الأشهر الأولى من زواج تولين وبسام هادئة وجميلة.لم تكن حياة مثالية كما كانت تتخيل الفتيات في الأحلام.فالحياة الحقيقية لا تخلو من الخلافات الصغيرة والمواقف المزعجة وضغوط العمل والمسؤوليات اليومية.لكن كان بينهما شيء مهم.الاحترام.وكلما حدث خلاف بينهما كان ذلك الاحترام يعيد الأمور إلى مكانها الصحيح.---وفي إحدى الليالي بينما كانا يجلسان في شرفة المنزل يحتسيان الشاي، قالت تولين مبتسمة:— تعرف؟— إيه؟— لو كنت اتجوزت واحد من العرسان اللي قبلك كنت زماني اتجننت.ضحك بسام.— وأنا الحمد لله جيت أنقذك.— لا.— أمال؟— ربنا هو اللي أنقذني.ابتسم وهو يهز رأسه.— عندك حق.---مرت السنة الأولى.ثم الثانية.---وبدأت الأسئلة تظهر من جديد.لكن بصورة مختلفة هذه المرة.---— مفيش أولاد ليه؟— كشفتوا؟— عملتوا تحاليل؟— جربتوا الدكتور الفلاني؟— جربتوا الوصفة الفلانية؟---كانت تولين تبتسم في البداية.لكنها في داخلها كانت تتألم.---ليس بسبب عدم الإنجاب.بل بسبب تدخل الناس.---كانت تشعر أحيانًا أن البعض يتعامل مع المرأة وكأنها مشروع ناقص دائمًا.إذا لم تتزوج فهناك مشكلة.وإذا تزوجت ولم تنجب فهن
Read more
الفصل العاشر والأخير : ما وراء الحكاية
مرت خمس سنوات.خمس سنوات كاملة منذ ذلك اليوم الذي حملت فيه حنين بين ذراعيها للمرة الأولى.كبر التوأم.وأصبحت ضحكاتهما تملأ المنزل حياة.بينما ازداد الحب بين تولين وبسام نضجًا وهدوءًا.ذلك الحب الذي لم يعد قائمًا على الكلمات الجميلة فقط.بل على المشاركة.والتحمل.والرحمة.والرفقة الطيبة.---في أحد الأيام كانت تولين تجلس في شرفة المنزل تراقب طفليها وهما يلعبان في الحديقة.كان مصطفى يركض خلف فراشة صغيرة.بينما كانت حنين تحاول إقناعه بأن الفراشة تريد اللعب معها هي فقط.فضحكت تولين.---جلس بسام بجوارها.ووضع كوب الشاي أمامها.---قال مبتسمًا:— سرحانة في إيه؟---نظرت إلى الأطفال.ثم ابتسمت.---— في حياتي.---— خير؟---— كنت بفكر لو حد قالي من عشر سنين إني هبقى هنا دلوقتي...ماكنتش هصدقه.---ابتسم بسام.---— وأنا لو حد قالي إني هقابل واحدة عنيدة بالشكل ده وأتجوزها...ماكنتش هصدقه برضه.---ضحكت وهي تضربه بخفة على كتفه.---ثم عاد الصمت الجميل بينهما.---ذلك الصمت الذي لا يحتاج إلى كلام.---وفجأة تذكرت الخالة سميرة.---كانت قد تغيرت كثيرًا خلال السنوات الماضية.---فبعد واقعة الشي
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status