登入كلارا جيمس"أستطيع البقاء هكذا، أحدق بكِ، أفضل من مشاهدة فيلم إباحي مبتذل."انسكبت آخر قطرة من سائله فوق معدتي، ثم أبعد يده عن رجولته التي بدأت تعود لحجمها الطبيعي تدريجيًا. عيناه أخذتا تتجولان فوقي برضى واضح، وكأنه يشرب ملامحي ببطء... يحفظها داخل ذاكرته.بدأت أنفاسي تهدأ أخيرًا، بينما أعاد رجولته إلى بنطاله. انحنى نحو الطاولة الصغيرة بجانب السرير، التقط منديلًا وبدأ ينظف معدتي بحركات هادئة بشكل غريب لا يناسب تلك الفوضى التي صنعها داخلي."سيمتلئ رحمكِ به في المرات القادمة."يا إلهي...لا يجب أن أتحمس بسبب مجرد جملة، لكن اللعنة... هذا الرجل يعرف تمامًا كيف يعبث بجسدي.كور المنديل بيده ورماه داخل سلة المهملات، ثم استلقى بجانبي مباشرة وجذبني نحوه. معصماه القويان التفّا حول خصري يحتضناني بطريقة خانقة ومريحة بنفس الوقت.أرحت رأسي فوق صدره بتعب."أعتقد أنني أرهقتك."همس بهدوء، بينما راحة يده تنساب فوق ظهري العاري ببطء. ذراعاي النحيلتان أحاطتا خصره تلقائيًا."لا."خرجت مني بحزم خافت، وأغمضت عيناي أستمع لدقات قلبه.كان ينبض بسرعة...غالبًا بسبب ما حدث قبل قليل.ضحك بخفة، ثم مرر أنامله بين خصلات
كلارا جيم"هل أعجبكِ كيف جردتُكِ من أنوثتكِ...؟"هبطت كفه على بتلاتي بقوة، الألم امتزج بالمتعة بشكل خطير جعل أنفاسي تتقطع. شفتي انفصلتا تلقائيًا، ألهث وكأنني أحتاج الأوكسجين حالًا."نعم..."خرجت مني الكلمة بين التأوهات، بينما أعض شفتي بإثارة مرتجفة. أبعد القماش الذي كان يغطيها جانبًا، وأصابعه انزلقت بين شفرتي ببطء قاتل."Mr. Adrian..."تأوهت بنعومة، أرفع جزئي السفلي نحوه دون وعي... أريد المزيد. أحتاجه أكثر."ماذا؟ هل أتوقف؟"قالها بخبث، وسبابته تعبث ببظري بلمسات متقطعة جعلت معدتي تنقبض بعنف."لا... لا تتوقف، أرجوك."ألقيت رأسي على فخذه، جفناي يثقلان من اللذة، شعور لا يشبه أي شيء عرفته من قبل. أنامله انزلقت حول حافة ملابسي الداخلية ببطء متعمد."ارفعي وركيك."جاء صوته حازمًا وهو يسحب القماش للأسفل. أطعت فورًا، أرفع وركي بطاعة كاملة... والآن أصبحت أنوثتي مكشوفة بالكامل أمام عينيه."أنوثتكِ تشبه زهرة تفتحت للتو... وعسلك مثل قطرات الندى فوقها."مرر قضيبه على طول شقّي المبتل، فقوسي ارتفع عن فخذيه بارتعاشة قوية."Fuck..."خرجت منه الشتيمة بضيق مكبوت، وفجأة أبعدني عن حجره وحملني بين ذراعيه. و
كلارا جيمس خرج ادريان من غرفة القيادة ونزل الدرج الصغير المؤدي للطابق الثاني من اليخت.هواء الليل البارد لفح جلدي المكشوف، فتسللت قشعريرة خفيفة عبر جسدي.تشبثت بقميصه حتى لا أسقط، بينما كان رأسي متدليًا خلف ظهره، والدم يتجمع داخل رأسي بطريقة أربكتني.قبضته الخشنة حول فخذي جعلت معدتي تنقبض بتوتر.يجب أن أستعد لما سيحدث، إنه غاضب جدًا.دخلنا غرفة النوم بسرعة، وخطواته العنيفة فوق الأرضية جعلت قلبي يهبط إلى معدتي.هل سيغتصبني...؟ يا إلهي...صرخة قصيرة انفلتت مني عندما رماني بإهمال فوق السرير.ارتد جسدي بعنف، ثم رفعت نظري إليه بعيون خاملة ووجه مشتعل بالحمرة.فكه كان مشدودًا بقوة، وعيناه السامتان كانتا مثبتتين عليّ بطريقة جعلت الخوف يزحف داخل عروقي ببطء."أعتقد أنني أخبرتكِ... سأجعلك تندمين إذا تخطيتِ الباب، أليس كذلك؟"كان يصر على أسنانه بغضب، وقبضتاه مشدودتان لدرجة أن مفاصله تحولت إلى اللون الأبيض.الخوف بدأ يصبح حقيقيًا."أخبرتك أم لا؟!"صرخته العنيفة جعلت جسدي ينتفض بالكامل.رفعت عينَي نحوه بخوف واضح، بينما كانت عيناه مظلمتين بشكل مرعب.أخذت شهيقًا مهزوزًا."نعم..."جلست ببطء فوق السري
كلارا جيمس"ألا يتشتت عقلك أثناء قيادته؟"سألت أدريان بفضول، لكنه كالعادة كان ينظر إلي بعمق مزعج.كانت هناك مساحة واسعة تتوسطها غرفة متوسطة الحجم محاطة بالكامل بالنوافذ الزجاجية.قمرة القيادة.في الخلف أريكة بيضاء واسعة، وأمامها لوحة ضخمة مليئة بالأزرار والمقابض المختلفة."قيادته ليست بالأمر الكبير... لكن عقلك أنتِ سيتشتت أثناء قيادتي."رفع حاجبه في نهاية كلامه.هذه المرة فقط... بقيت أحدق به بحدة ولم أخفض بصري."عقلك هو المشوش بالفعل. على كل حال، كيف تقوده؟ أعني... أليس صعباً جداً؟"أشرت بيدي نحو الأزرار المنتشرة أمامه."ولماذا كل هذه الأزرار؟ إنه مجرد يخت، ليس بحاجة لكل هذا."ضرب جبيني بخفة بين السبابة والإبهام."إذا لم يكن بحاجة لها، لماذا وضعوها إذاً؟"فركت جبيني بانزعاج بينما اقترب هو من اللوحة وضغط على زر أحمر، ثم اتجه نحو المقود المربع وأدار المفتاح للأمام.بدأ اليخت يتحرك ببطء."جيد."وقفت على أطراف أصابعي أحدق من الزجاج الأمامي نحو البحر الممتد أمامنا. الشمس كانت على وشك الغروب."آخر مرة ركبت فيها يختاً كانت منذ أربع سنوات."عقدت ذراعي إلى صدري."ومنذ ذلك الوقت... مُنعت تماماً
كلارا جيمس"هل أعجبك؟"استدرت بسرعة نحو مصدر الصوت.كان أدريان يستند على الحائط، ذراعاه معقودتان فوق صدره، وجسده مائل قليلاً لليسار. خطير... بطريقة تجعلني أرغب بالقفز عليه.خفضت بصري فوراً بخجل.لا أستطيع النظر إليه بعد ما حدث."نعم... جميل جداً."فركت أصابعي بتوتر قبل أن أرفع عيني نحوه بحذر."لكن... هل تعزف البيانو؟"التهمني بنظراته للحظة قبل أن يهمهم بهدوء."أفضل العزف على بتلاتك."رفرف قلبي بعنف داخل صدري.هذا الرجل لا يتوقف عن مفاجأتي أبداً.كدت أجيبه، لكنه أشار بيده نحوي."ألا تريدين رؤية الباقي؟"وضع يديه داخل جيوب بنطاله ثم خرج، فركضت خلفه مباشرة.خطواته كانت ثابتة ومهيبة وهو يصعد الدرج الموجود على يسار اليخت. تبعته بحماس واضح، لكنني شهقت فجأة عندما اصطدم وجهي بمؤخرته الصلبة.توقفت مكاني مصدومة."يا إلهي..."أمسكت وجهي بإحراج.اللعنة عليه.. كان متعمداً بالتأكيد."متحمسة جداً لدرجة أنك لم تستطيعي مقاومة مؤخرتي."قهقه بسخرية وهو يرمقني بطرف عينيه."نعم متحمسة، لكنك أنت من توقف فجأة."دافعت عن نفسي بسرعة بينما كان يستأنف السير نحو الطابق العلوي. هذه المرة... تركت بيننا مسافة آمنة.
كلارا جيمس"يا إلهي... سأعيش لحظة روز."قلت بدرامية وأنا أنظر إلي أدريان، فابتسم بسخافة."تأكدت الآن أنكِ بلا عقل."أمسك يدي وبدأ بالسير. بام على يمينه وأنا على يساره.ضغطت على يده حين بدأنا نعبر الجسر الخشبي فوق الماء."وكأنك تمتلك واحدًا."شد على أصابعي بقوة جعلتني أتأوه بخفة."انتبهي لهذا الفم الجميل."حاولت سحب يدي، لكنه شدها أكثر حتى استسلمت في النهاية ثم رأيته يخت أسود ضخم بثلاثة طوابق.فاخر بشكل مبالغ فيه."هل يعقل أن هذا لك؟"سألته بصدمة، فأفلت يدي وصعد أولًا."أنتِ ذكية اليوم."يا إلهي.. هذا الرجل يتنفس أموالًا.صعد بام أولًا، ثم مد يده نحوي.أمسكتها بحذر وصعدت إلى اليخت، لكنه جذبني بلطف حتى استقرت قدماي بالكامل فوقه.ابتعدت عنه بسرعة أستكشف المكان بعيني بدهشة."هل تتاجر بالمخدرات؟"قلت بسخرية وأنا أعقد ذراعي أمام صدري.انحنى يفك الحبل السميك من مقدمة اليخت، ثم اعتدل ينظر لي بخبث قاتل. "من يعلم."ثم اقترب ببطء حتى التصقت مقدمة حذائنا معًا، تسارعت أنفاسي فورًا."يجب أن تستعدي جيدًا للقادم."اهتزت حدقتاي بتوتر، بينما أصبحت أنفاسي غير مستقرة.اقترب أكثر حتى شعرت بحرارة جسده."لد
كلارا جيمسخرجت ناتالي أولاً، ثم خرجت خلفها مباشرة.كان مارت يحمل مظلتين، واحدة لي وأخرى لناتالي، بينما هو نفسه كان قد ابتل بالكامل وكأنه خرج للتو من تحت شلال.توقفنا أمام باب المدخل، وكان هناك رجلان ضخما البنية يقفان كالحائط.بالتأكيد حراس الملهىحدق بي الرجل الذي يشبه الدب مطولاً، ثم نقل نظره إلى
كلارا جيمسأمسكت الهاتف بقوة بينما أغمضت عيناي.أخذت نفساً عميقاً قبل أن أضغط على الشاشة."ابقِ مكانك اللعين! لا تتحركي."وصلني صوته الرجولي فوراً، قاسياً... آمراً... مخيفاً بشكل جعل قلبي يرقص رعباً داخل صدري.كيف علم؟هذا أول شيء خطر ببالي.أخذت عدة أنفاس أحاول تهدئة العاصفة المتضاربة داخلي قبل أن
كلارا جيمسأنزلني بجوار باب السيارة وفتح الباب. دخلت بصمت وربطت حزام الأمان وأسندت رأسي على الكرسي.بدأت زخّات المطر بالسقوط، مانحة الجو شاعرية خاصة. كنت صامتة طوال الطريق حتى خطر في بالي أن أشغّل موسيقى."سيد Adrian، هل لا بأس بأن أشغّل أغنية؟"نظرتُ إلى عينيه المنشغلتين بالطريق. صمت للحظة قبل أن
كلارا جيمس"أين سنشاهده؟"ابتسمتُ باتساع وأنا أُدفئ جسدي بمعطفه، طوّق جسدي بكتفيه وجذبني نحو صدره أكثر.أملتُ رأسي قليلًا كي أنظر إلى عينيه، فابتسم بجانبيه."اصبري قليلًا."وضع فكه على رأسي، وبقينا نمشي حتى وصلنا إلى دولاب الهواء."سيد أدريان، هل سنصعد هنا؟"قلتُ بخوف وأنا أبتعد عن حضنه، فأومأ لي ب







