Share

ضلمها عشقها الفصل 12

Author: ورده
last update publish date: 2026-10-31 04:30:12

مد يده يتلمس المكان بجواره مفتقداً دفء جسدها والذى ظل يحيط بجسده طيلة ليلتين قضاهم كأنه فى النعيم لم تدخر هى خلالهم جهداً او طاقة لاهتمام والعناية به استغلها هو احسن استغلال مستمتعا بوجودها وقربها منه يدمن كافة تفاصيلها حتى نوبات غضبها اصبح لها عاشقاً يتحين الفرصة لاثارتها وهو يتدلل عليها كطفل صغير مزعج وعلى وجهه أبتسامة تزين ثغره يتلذذ برؤيتها وهى تستشيط منه غضبا تكاد تضرب الارض بقدميها حنقا لكنها تسرع بالسيطرة على نفسها ببسمة مغتصبة على شفتيها ثم تقوم بعدها على الفور بتنفيذ طلبه

ابتسم بنعومة
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   ضلمها عشقها الفصل 13

    وقفت سمر ومعها ياسمين امام الباب الخارجى للشقة الخاصة بالوالدين بعد قضائهم الكثير من الوقت فى اعداد مخططهم لاستعادة عادل تسألها سمر بلهجة تحذرية:متتكلميش انتى انا اللى هتكلم وهقولهم انى عوزاكى معايا فى مشوار ولما نخرج هنعمل اللى اتفقنا عليهاومأت لها ياسمين موافقة تفتح الباب ليدلفا معا الى الداخل يقفا يتطلعان الى بعضهما بحيرة وقد وصل الى سمعهما اصوات اتية من غرفة الاستقبال فتسال سمر بفضول:هو ابوكى عنده ضيوف ولا ايه؟!هزت ياسمين كتفيها بعدم معرفة لتعقد سمر حاجبيها بشدة تتقدم ناحية الغرفة ببطء وحذر وقد وصلها صوت الحاجة انصاف وهى تتحدث بصوت متوتر حرج:اهلا يا ست ام شاكر شرفتينا ياختى واللهام شاكر وهى تتململ فى جلستها حرجا وبصوت متحشرج:يخليكى ياختى..والف سلامة على صالح ربنا يقومه بالسلامة يارب ويطمنكم عليهساد الصمت المكان مرة اخرى بعد حديثها هذا حتى قاطعه الحاج منصور يتسأل بحرج هو الاخر:هو شاكر مجاش معاكم ليه...ده مكلمنى وقايل انه هيشرفنادوى صوت امانى فى اذن سمر التى تتوارى خلف الباب كقنبلة مدوية وهى تتحدث قائلة بثقة وتحدى:شاكر مقدرش يجى المرة دى ..بس المرة الجاية اكيد هيجى معانا

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   ضلمها عشقها الفصل 12

    مد يده يتلمس المكان بجواره مفتقداً دفء جسدها والذى ظل يحيط بجسده طيلة ليلتين قضاهم كأنه فى النعيم لم تدخر هى خلالهم جهداً او طاقة لاهتمام والعناية به استغلها هو احسن استغلال مستمتعا بوجودها وقربها منه يدمن كافة تفاصيلها حتى نوبات غضبها اصبح لها عاشقاً يتحين الفرصة لاثارتها وهو يتدلل عليها كطفل صغير مزعج وعلى وجهه أبتسامة تزين ثغره يتلذذ برؤيتها وهى تستشيط منه غضبا تكاد تضرب الارض بقدميها حنقا لكنها تسرع بالسيطرة على نفسها ببسمة مغتصبة على شفتيها ثم تقوم بعدها على الفور بتنفيذ طلبهابتسم بنعومة ينهض ببطء عن الفراش يسير ناحية الباب بخطوات ثقيلة تعيقها اصابته لكنه اصبح افضل كثيرا عن ذى قبل وقد تحسنت حالته شيئا فشيئاتحرك فى ارجاء الشقة باحثاً عنها بعينه المتلهفة والمشتاقة لها حتى وجدها اخيرا تمسك بقطعة من القماش بيدها تمررها فوق قطع الخشب بهمة ونشاط وهى تدندن لحن غنائى غافلة عن وقوفه مراقبا لها مستغلاً انشغالها عنه لمراقبتها والتأمل فى حركة جسدها اثناء تحركاتها المحمومة فى العمل عينيه تشتعل فوقها وهو يراها تحاول الوقوف فوق اطراف اصابع قدميها حتى تطال المرآة لتنظيفها فينحصر عنها ثوبها كاش

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   ضلمها عشقها الفصل 11

    خرجت يتبعها هو الاخر فى اتجاه غرفة الاستقبال لتنهض سمر فور رؤيتها تهتف بترحاب وابتسامة سعيدة مبالغ فيها فوق شفتيها:اهلا بالعروسة القمر ...مبروك يافرح الف مبروك ياحبيبتىهمست لها فرح بالشكر تتقبل منها قبلاتها على وجنتيها قبل ان تمد يدها الى حسن بالمصافحة وهى تتلقى منه تهنئة مرتبكة يعاودا الجلوس مرة اخرى فتسألهم فرح بحرج وتلعثم:تحبوا تشربوا ايه؟اسرعت سمر تهتف بلهفة تقاطع رد حسن الرافض قائلة:اى حاجة من ايدك ياحبيبتى تبقى حلوةهزت فرح رأسها مغادرة الى المطبخ لتهتف سمر من ورائها تنهض عن مقعدها للحاق بها:استنى اجى معاكى علشان اساعد......اوقفها صالح بحزم يشير لها بالجلوس مرة اخرى قائلا بأقتضاب:خليكى انتى يا سمر متتعبيش نفسك ...انا هروح اساعدهاجلست سمر مكانها بأحباط تتطلع له تلوى شفتيها بغل بعد مغادرته وهى تتحدث الى حسن الجالس على جمر من شدة احراجه:اخوك عاوز يروح يساعدها ...شوفت العز والهنا اللى فيه بنت لبيبةاقترب منها حسن هامسا بأرتباك واحراج:قومى ياسمر بينا نمشى شكلنا بقى زفت متزودهاش اكتر من كدهنكزته بقوة تهتف به بحدة من بين اسنانها:اقعد مكانك متتحركش..استنى نشوف عرسان الهنا ع

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   ضلمها عشقها الفصل 10

    بجسده كجمرة النار وعيونه المظلمة وقف يحدق فى حروف اسمها الظاهرة فوق شاشة هاتفه فبرغم تجاهله لرسائلها طيلة اليوم وهى تتوسله فيها تارة وتهدده تارة اخرى لكنه لم يتوقع ان تكون بتلك الجرأة والجنون وتقوم بالاتصال به بمثل هذا الالحاح فى هذا التوقيت لاعنا نفسه لعدم قيامه باغلاق الهاتف لكن خشى عودة مليجى وقيامه بشيئ يستدعى تدخله وقتها لذا لم يجد امامه حلا وقد طفح به الكيل سوى بالرد عليها ووضع الامور فى نصابها الصحيح معها يتحرك مغادرا الغرفة متجاهلا نداء فرح الملهوف له لمعرفة هاوية المتصل ..يقف بعدها بجسد مشدود واصابعه تضغط فوق الهاتف بعد ان ضغط زر الاجابة يهتف بها بحدة وغضب:اتجننتى خلاص يا امانى وكمان بتتصلى بيا فى وقت زى دهساد الصمت من طرفها لحظة قبل ان تجيبه بصوت مرتعش خائف كأنها صدمت لهجومه العنيف عليها:غصب عنى ..مقدرتش استحمل وكان لازماكلمكضغط صالح على اسنانه يفح من بينهم وصوته يحمل الوحشية والقسوة رغم محاولاته للسيطرة:انا ماسك نفسى عنك طول اليوم وانتى عمالة تبعتى فى رسايلك ال.. واقول معلش هتعقل وتفوق للى بتعمله واخرها بتهددينى يا امانى تيجى هنا وتفضحينىهتفت امانى به بحرقة والم يتح

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   ضلمها عشقها الفصل 9

    وقفت تحمل بين يديها طيات فستانها تتطلع نحوه بتوتر واضطراب وهو يقوم بأغلاق الباب خلف المهنئين من عائلتهما يرتجف جسدها بترقب حين التفت اليها ببطء على وجهه ابتسامة كسول جعلتها تتلفت حولها باضطراب هربا من نظراته المحدقة بها تشعر بقلبها تتقاذف نبضاته داخل صدرها وهى تراه يقترب منها وعينيه تنبض بالحياة والشغف مما جعل ساقيها كالهلام لاتقوى على حملها لكنها حاولت تمالك نفسها تتحدث بخفوت وبكلمات متلعثمة:هو ..فين .. هو ...اناانحنى عليها هامسا بنعومة اصابتها برجفة لذيذة:انتى ايه ؟!..قولىاخفضت عيونها عنه تضغط شفتيها خجلة تفر من عقلها جميع الاجابات لرد على سؤاله لكنها عادت ورفعتها نحوه ببطء حين ناداها هامساً بأسمها بصوته الرجولى الاجش وقد اصبحت تعشق حروفه الصادرة من بين شفتيه وهو يحدثها برقة شديدة اذابتها: فرح.. كنت عاوز اطلب من حاجةاسرعت تهتف بلهفة تجيبه بعيون عاشقة ولهة:اطلب اى حاجة ..ومن عيونىالتمعت عينيه بشدة تنشق شفتيه عن ابتسامة صغيرة من اجابتها المتهلفة عليه وهو يحدثها بصوت منخفض حار ومنفعل:عاوز نبتدى حياتنا بالصلاة انا وانتى سواانفرجت ملامحها بالسعادة تهز رأسها بالايجاب فورا هامسة

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   ضلمها عشقها الفصل 8

    جلست سماح تضغط شفتيها معا فى محاولة منها لمنع نفسها عن الانفجار بالضحك وهى ترى شقيقتها تقف امام الخزانة الخاصة بملابسها تعبث بمحتوياتها تتفحص هذا وترمى ذاك وهى تتحدث بعصبية وتوتر:لااا بس برضه انا مكنش ينفع اوافق على كلامه كده على طول..علشان ميقولش يعنى انى هتجنن عليه وماصدقت انه خلاص هيتجوزنىوافقتها سماح بصوت مختنق بالضحك:عندك حق كان لازم برضهرفعت فرح احدى الفساتين امام نظريها تتطلع له بتركيز واهتمام قائلة: ااه طبعا اومال ايه ..هو انا فعلا هموت عليه وهتجنن من الفرحة بس مش لازم يعرف ده يعنى وكمان ....هنا لم تستطع سماح المقاومة طويلا لتنفجر ضحكاتها بصوت عالى صاخب حتى اصبحت تستلقى بظهرها فوق الفراش تمسك بمعدتها وجسدها كله يهتز وبشدة بسببها لتلتفت اليها فرح تضيق عينيها وهى تضغط فوق اسنانها غيظاً هاتفة:تصدقى انك عيلة رخمة ..بقى بتاخدينى على دا عقلى يا سماحجاهدت سماح حتى تتمالك نفسها تنهض بصعوبة وتقف على قدميها متجهة اليها وصوتها اجش من اثر ضحكاتها تهتف بمرح ساخر:هو انا بس اللى باخدك على اد عقلك ياقلب اختك ..ده كله بقى عارف انه ده الحل الوحيد معاكىاتسعت بسمتها تكمل بخبث: ده حتى ص

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status