Share

ضلمها عشقها الفصل 4

Author: ورده
last update Petsa ng paglalathala: 2026-10-22 09:19:58

عارفة لو مش هتبطلى ضحك هقوم اجيبك من شعرك ..انا بقولك اهو

صرخت بها فرح بغيظ وصوتها مختنق بالبكاء تحاول ايقاف شقيقتها عن الضحك لكن سماح لم تستجيب لها بل زادت نوبة الضحك التى اصابتها حتى اصبحت تستلقى فوق ظهرها وهى تمسك بمعدتها لتنهض فرح من جوارها تهتف بها باكية

:انا غلطانة انى حكيت ليكى حاجة اصلا ..متبقيش تسألينى عن حاجة تانى علشان مش هرد عليكى

اندفعت الى غرفتها بخطوات سريعة غاضبة تدخلها متجه الى فراشها تلقى بجسدها فوقه شاهقة بالبكاء لتتبعها سماح مقتربة منها وهى تزيح دموع الضحك عن عينيها قائلة بص
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   ضلمها عشقها الفصل 6

    تهلل وجه انصاف بالفرح تهم بالرد عليه لكن اتى صوت صالح الجاف مقاطعا لها قائلا:ريحوا نفسكم منى ..لا عادل ولا غيره هيقدروا يقنعنى بحاجة انا مش عاوزهاهبت انصاف تهتف به بلوم وهى تلتفت اليه بفزع:كده يا صالح تخضنى كده..تقدم للجلوس بجوارها مقبلا جبهتها بحنان قائلا برقة:حقك عليا ياحاجة ..بس ياريت بلاش كلام فى موضوع ميت ..لو بتحبونى فعلا وعاوزين مصلحتى بلاش منه الكلام فيههمت انصاف تجيبه برجاء لكن قاطعها منصور يهز رأسه بأستسلام قائلا بحزن وهو ينظر الى زوجته يرى بداخل عينيها حزن مماثلا:خلاص يا حاجة ..هو ادرى وعارف ايه اللى يريحه ..احنا كل اللى يهمنا راحتهابتسمت انصاف بضعف مستسلمة تقبل وجنته صالح بحنان تتبعها بدعاء من القلب ابتسم هو بفرحة له يسود الصمت بعدها للحظة قبل ان ينهض صالح قائلا:هنزل انا اشوف الشغل ماشى ازى ..لحد ما حسن يصحى والضيوف يوصلواالقى عليهم السلام مغادرا تتبعه نظراتهم الحنون ودعواتهم له ولكن ما ان قام بفتح الباب حتى طالعه وجه سماح الجزع تهتف به برجاء وتوسل:الحقنى يا سى صالح ..ابوس ايدك تعال معايا نلحق البت فرحتوترت كل خلجة من خلجات جسده فورا ان سمع اسمها يسأل سماح بجزع

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق    ضلمها عشقها. الفصل 5

    داخل شقة حسن الرفاعى الشقيق الاكبر لصالح جلست زوجته سمر تتحدث فى هاتفها وعلى وجهها يرتسم الملل وعدم الاهتمام وهى تستمع الى محدثها من الطرف الاخر لعدة لحظات قبل ان تنهى المكالمة زافرة بعدها بضيق وتأفف قائلة:ياساتر دانتى عليكى رغى ..لا وكمان عبيطة فكرانى هعملك حاجة ..هو انا هبلة دانا ما صدقت خلصت منكنهضت واقفة تتحرك من مكانها فى اتجاه غرفة النوم تفتح بابها وهى تهتف بحدة فى زوجها المستلقى فوق الفراش نائما:شوفت ياحسن الهانم عاوزة منى ايه؟فز حسن فزعا من الفراش يهتف بتبرم وضيق:فى ايه ياسمر فى حد يصحى حد كده ..وهانم مين اللى بتصحينى كده علشانهاتقدمت منه جالسة بجواره وهى تلوى شفتيها بسخرية هاتفة:الهانم مرات اخوك ..اقصد طليقته بتكلمنى عوزانى اساعدها واخليك تكلم صالح علشان يرجعها تانىاستلقى حسن مرة اخرى فوق الفراش مضجعا على جانبه قائلا بصوت يغلبه النعاس:طب ودى فيها ايه. .انا فعلا كلمت ابويا علشان يكلمه يرجعهاهبت سمر وافقة وعيونها جاحظة بذهول صارخة:قلت له ايه؟! انت عاوز تشلنى يا حسن ولا عاوز تموتنى بدرى ولا ايه حكايتك بالظبطانحنت فوقه تنكزه بعنف حين وجدته يغمض عينيه متجاهلا لها تكمل

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   ضلمها عشقها الفصل 4

    عارفة لو مش هتبطلى ضحك هقوم اجيبك من شعرك ..انا بقولك اهوصرخت بها فرح بغيظ وصوتها مختنق بالبكاء تحاول ايقاف شقيقتها عن الضحك لكن سماح لم تستجيب لها بل زادت نوبة الضحك التى اصابتها حتى اصبحت تستلقى فوق ظهرها وهى تمسك بمعدتها لتنهض فرح من جوارها تهتف بها باكية:انا غلطانة انى حكيت ليكى حاجة اصلا ..متبقيش تسألينى عن حاجة تانى علشان مش هرد عليكىاندفعت الى غرفتها بخطوات سريعة غاضبة تدخلها متجه الى فراشها تلقى بجسدها فوقه شاهقة بالبكاء لتتبعها سماح مقتربة منها وهى تزيح دموع الضحك عن عينيها قائلة بصوت مازال اثر ضحكاتها به:طب قومى متزعليش خلاص مش هضحك تانىلم تتحرك فرح من مكانها تستمر فى بكائها فتهتف بها سماح مدافعة عن نفسها:ماهو انتى يا فرح برضه عليكى عمايل ولا شغل العيال والفروض يعنى انك كبرتى عليهااعتدلت فرح جالسة وهى تصرخ بغضب وطفولية:هو ايه حكاية كبرتى النهاردة معاكم ..هو يقولى كبرتى وانتى تقوليلى كبرتى ..وكله شغال ضحك علياجلست سماح جوارها تربت فوق كفها برفق قائلة بحنان:طب خلاص بقى متزعليش ...انا بس مستغربة اللى حكاتيه ...مش ده خالص صالح اللى كل الحارة تعرفه وعارفة هيبته وشدتهت

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   ضلمها عشقها الفصل 3

    وقفت الحاجة انصاف فى وسط مطبخها تتابع الاعداد لوليمة الغذاء المقامة استعدادا لحضور اهل خطيب وحيدتها ياسمين تلقى بعدة تعليمات للفتاة العاملة لديها بشأن الطعام ثم تحركت ناحية الطاولة فى جانب المطبخ والتى جلست خلفها كريمة زوجة مليجى العايق وقد انهمكت فى اعداد الخضروات المتراصة امامها لتجلس بجوارها وتقوم بالمساعدة قائلة بأرهاق:شكلى هندم انى مسمعتش كلام البت ياسمين وجبت طباخ بدل البهدلة دىرفعت كريمة وجهها تبتسم بشاشة قائلة:ولا هتندمى ولا حاجة ...هو فى احلى من عمايل ايدك ونفسك فى الاكل برضهتنهدت انصاف بحزن قائلة:والله يا كريمة ماكان وقته ولا ليها لازمة بس هعمل ايه فى بنتى ودلعها:ومالها بنتك بقى ياست ماما؟!قالتها شابة فى اوائل العشرينات متوسطة الجمال بتدلل وقد وقفت امامهم تضع قناعا للوجه اخضر اللون وترتدى احدى القمصان البيتية زاهية اللون لتجيبها والدتها قائلة بحنق:مدلعة ياعين امك ..ودماغك رايقة ..ومش على بالك حد غير نفسكنظرت ياسمين باضطراب ناحية كريمة والتى تصنعت الانشعال بما فى يدها من اعمال قبل ان تتحدث قائلة بحرج وابتسامة مصطنعة:ماما ياحبيبتى ..اظن اننا خلصنا كلام فى الموضوع ده

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   ضلمها عشقا الفصل 2

    ابتعد مليجى من اسفل ذراع صالح الموضوعة فوق كتفه ملتفتا اليه يهتف رافعا كفيه بأستهجان وبطريقة مسرحية: شوفت يا صالح باشا... عرفت بقى ان الليلة كلها معمولة ليه .. علشان القرشين اللى عليا لقهوتهزفر صالح بنفاذ صبر ملتفتا الى المعلم ابراهيم قائلا بصوته الاجش ذو النبرة المميزة:خلاص يا معلم ابراهيم.... حساب مليجى عندى المرة دى كمان.... وحقك عليا اناهز المعلم ابراهيم رأسه قائلا باحترام مربتا فوق كتفه: ولا حق ولا حاجة يابنى.... وكتر خيرك معلش دوشناك معاناابتسم صالح له قائلا بهدوء: ولا يهمك يامعلم... حصل خير احنا ولاد حتة واحدةكرر المعلم ابراهيم عبارات شكره وامتنانه قبل ان يغادر الى قهوته بعد ان رمى مليجى بنظرة احتقار ونفور لترتسم فوق شفتى مليجى ابتسامة سمجة هاتفا بتهكم له: متشكرين اوووى يامعلم ابراهيم... متشكرين اوى ياخويالكن سرعان ما اختفت ابتسامته تلك عن وجهه سريعا حين هتف صالح باسمه بلهجة تحمل من الصرامة ما جعل الدماء تجف فى عروقه فيلتفت اليه ببطء وتوجس وقد اقترب منه ينكزه فى صدره باصبعه قائلا ببطء وعينه تنطق بالتحذير قبل شفتيه: مليجى... شوف من الاخر كده... دى اخر مرة هدخلك فى حا

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   ضلمها عشقا الفصل 1

    دلفت داخل الغرفة الخاصة بها مع شقيقتها تهتف بلهفة وعجالة: بت يا فرح الحقى.. عندى ليكى خبر بمليون جنيهلم تعيرها شقيقتها اهتماما تظل على وضعها مستلقية فوق الفراش وهى تضع احدى الوسائد فوق راسها لتقترب منها سماح هاتفة بغيظ وهى تدفع بالوسادة بعيدا عن رأسها:عاملة نفسك نايمة...بقولك قومى يابت...لو سمعتى الخبر هاا....قاطعتها فرح تتقلب فوق الفراش الى الجانب الاخر تهمهم بصوت يغلبه النعاس: سبينى وحياتك ياسماح انا مصدقت ماما تنام علشان انام انا كمان شويةتراجعت سماح بعيدا عنها قائلة ببطء وبكلمات ممطوطة:طيب.. براحتك.. انا بس حبيت اقولك.. ان صالح ابن الحاج منصور... طلق مراااتهفور ان نطقت بكلماتها الاخيرة حتى هبت فرح جالسة فى الفراش متسعة العين بصدمة تهمس قائلة: انتى بتقولى ايه؟!ابتسمت سماح بسماجة تتحرك بأتجاه الباب قائلة: اللى سمعتيه... نامى بقى... ده لو عرفتى ثم تحركت تهم بالخروج بعدها من الغرفة لكن فرح اسرعت بالنهوض وهى تتعثر بالاغطية تتجه نحوها بلهفة ممسكة بذراعها ضاغطة فوقه بقوة توقفها وهى تسألها بصوت متحشرج وكلمات متعثرة:مين قالك ....ط...لقها ...ليه...حص..ل.. ايههزت سماح كتفيها

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status