LOGINساد صمت ثقيل.
ثم أكمل ببطء: "كنت أريد رؤيتك منذ زمن." شعرت ليان بقشعريرة تسري في جسدها. هذا العدو… لم يكن مجرد قائد. بل شخص يعرفها. رفعت سيفها من جديد، وعيناها ثابتتان عليه. سألته بصوت حاد: "من أنت؟" ابتسم الرجل ببطء. ثم قال: "أنا… نهاية سلالتك." في اللحظة التالية— رفع يده فجأة، واندفعت موجة طاقة قوية من حوله، دفعت المحاربين للخلف بعنف. حتى الألفا تراجع خطوة. أما ليان— فبقيت واقفة بصعوبة، تقاوم القوة. نظر إليها الرجل بإعجاب مظلم. ثم قال بنبرة خطيرة: "لنرَ… إن كنتِ تستحقين التاج." ورفع يده استعدادًا للهجوم. وقفت ليان في وسط ساحة الحصن، والغبار ما يزال عالقًا في الهواء. الرجل الضخم أمامها كان ينظر إليها بثقة مخيفة، كأنه متأكد من النتيجة قبل أن تبدأ المعركة. أما المحاربون حولهم— فقد توقفوا عن القتال. الجميع يراقب. هذه لم تعد معركة عادية. بل مواجهة بين قائدين. شدّت ليان قبضتها على سيفها، وشعرت بنبض قلبها يتسارع. لكن عينيها بقيتا ثابتتين. قال الرجل بصوت عميق: "لن أتعب نفسي بقتل جنودك." ثم ابتسم بسخرية. "سأبدأ بكِ." في لحظة— اختفى من مكانه. اتسعت عينا ليان. ثم ظهر فجأة أمامها، رافعًا قبضته. تحركت بسرعة، ورفعت سيفها لتصد الضربة. تصااادم! ارتجف جسدها من قوة الضربة، وشعرت بالأرض تهتز تحت قدميها. تراجعت خطوة… ثم أخرى. قوته كانت مرعبة. لكنها لم تسمح لنفسها بالسقوط. هجم مرة ثانية، بسرعة أكبر. انحنت ليان جانبًا، ومرّت قبضته بجانب وجهها مباشرة. ثم ردّت بضربة سريعة نحو صدره. لكن— أمسك سيفها بيده العارية. تجمدت للحظة. عيناه الحمراوان اقتربتا من عينيها. قال بصوت منخفض: "ضعيفة." اشتعل الغضب في داخلها. سحبت سيفها بقوة، ثم دارت حول نفسها وضربت باتجاه كتفه. هذه المرة— أصابت الهدف. ظهر جرح عميق، وتساقط الدم على الأرض. ساد صمت مفاجئ. نظر الرجل إلى الجرح… ثم رفع رأسه ببطء. في عينيه— لمعة غضب. أول مرة يُصاب. من بعيد، صرخ أحد المحاربين: "لقد جرحته!" أما الألفا— فكان يراقب بتركيز شديد. لم يتدخل. كان يعلم أن هذه المعركة تخصها. ابتسم الرجل ابتسامة باردة، رغم الدم الذي يسيل. ثم قال بصوت أخطر: "جيد…" توقف لحظة. ثم أكمل: "الآن دوري الحقيقي." في اللحظة التالية— انفجرت طاقة مظلمة من جسده، وانتشرت حوله مثل عاصفة سوداء. اهتزت الأرض. وتراجعت بعض الحجارة من شدة القوة. شعرت ليان بضغط هائل على صدرها، كأن الهواء أصبح أثقل. بدأ جسده يتغير من جديد— لكن هذه المرة… بشكل أكثر رعبًا. العظام تمددت. العضلات تضخمت. والفرو الأسود عاد، لكن أكبر وأقسى. في ثوانٍ— تحول إلى ذئب عملاق أكبر من قبل، وعيناه تشتعلان بجنون. أطلق عواءً مرعبًا هزّ جدران الحصن. عوووووووو— ارتجف بعض المحاربين. حتى الألفا شدّ قبضته بقلق. أما ليان— فوقفت وحدها أمام الوحش. تتنفس بسرعة. تدرك الحقيقة. هذه ليست مجرد معركة… بل اختبار حياة أو موت. انخفض الذئب العملاق قليلًا، مستعدًا للانقضاض. عضلاته مشدودة. عيناه مثبتتان عليها. ثم— اندفع نحوها بسرعة صاعقة. وفي اللحظة نفسها— شعرت ليان بحرارة غريبة تنتشر في جسدها. نبض قوي. قوة جديدة. شيء داخلها… استيقظ. اتسعت عيناها بدهشة. وشعرت بأن دمها يغلي. ثم بدأت عيناها تلمعان بضوء فضي خافت. قبل أن تفهم ما يحدث— خرج صوت الحكيمة من بعيد، مليئًا بالصدمة: "لقد بدأت تتحول!" تجمّد الجميع. أما ليان— فشعرت بمخالب تنمو… وقوة لم تعرفها من قبل.اندفع الذئب العملاق نحو ليان بسرعة صاعقة. لكن قبل أن يصل إليها— توقف فجأة. شيء ما تغيّر. الهواء حولها أصبح أثقل… والأرض تحت قدميها بدأت تهتز بخفة. وقفت ليان في مكانها، تتنفس بسرعة، وعيناها تلمعان بلون فضي غريب. شعرت بحرارة تنتشر في جسدها. ليست ألمًا… بل قوة. صرخ أحد المحاربين بذهول: "انظروا إلى عينيها!" التفت الجميع. كانت عينا ليان تتوهجان مثل ضوء القمر في ليلة مظلمة. أما الذئب العملاق— فقد تراجع خطوة إلى الخلف. أول مرة يظهر عليه الحذر. اقتربت الحكيمة بسرعة، وصوتها مليء بالرهبة: "إنها طاقة السلالة الملكية…" همس أحد الحراس: "هل يعني هذا أنها—" قاطعتهم الحكيمة بنبرة حازمة: "إنها تتحول." في تلك اللحظة— صرخت ليان فجأة. صرخة خرجت من أعماقها. شعرت بعظامها تتحرك، وعضلاتها تتمدد. لكنها لم تسقط. لم تفقد السيطرة. بل بقيت واقفة. شعرت بأنفاسها تصبح أعمق… وأقوى. ثم— ارتفع ضوء فضي خافت حول جسدها. ليس انفجارًا… بل هالة هادئة، قوية. بدأت أظافرها تطول قليلًا، وأسنانها تصبح أكثر حدة. لكنها لم تتحول إلى وحش. بل إلى شيء مختلف. محاربة. نظر الألفا إليها بدهشة صامتة. ثم قال ببطء: "تحول جزئي…" اقترب خطوة أخرى، وعيناه مليئتان بالإعجاب. "هذا نادر جدًا." أما العدو— فقد نظر إليها بتركيز شديد. ثم ابتسم ابتسامة مظلمة. قال بصوت عميق: "أخيرًا…" توقف لحظة. ثم أكمل: "استيقظتِ." اشتعل الغضب في داخل ليان. تذكرت جنودها المصابين. النيران في الحصن. التهديد لشعبها. رفعت رأسها ببطء. وعيناها الفضيتان ثبتتا على الوحش. قالت بصوت منخفض، لكنه مليء بالقوة: "هذه أرضي." ثم خطت خطوة للأمام. الأرض تحت قدمها تصدعت قليلًا. شعر المحاربون بقشعريرة. القوة التي خرجت منها— كانت مختلفة. قال الألفا بسرعة: "ليان… انتبهي، لا تتركي الغضب يسيطر عليك." لكنها لم تتراجع. بل انخفضت قليلًا، في وضعية هجوم. الذئب العملاق زمجر، وكأنه أدرك الخطر. في اللحظة التالية— تحرك الاثنان في نفس الوقت. اندفعت ليان بسرعة لم يرها أحد من قبل. أسرع من السابق. قفزت في الهواء، ووجهت ضربة قوية نحو رأس الوحش. حاول صدها— لكن الضربة أصابته مباشرة. بووم! تراجع الوحش عدة خطوات للخلف، واهتزت الأرض تحت قدميه. ساد صمت مذهول في ساحة الحصن. صرخ أحد المحاربين: "لقد دفعته للخلف!" أما العدو— فقد لمس مكان الضربة ببطء. ثم رفع رأسه. وفي عينيه— ظهر شيء جديد. احترام… ممزوج بالغضب. قال بصوت منخفض، خطير: "إذن… أنتِ ليست مجرد ملكة." توقف لحظة. ثم ابتسم ابتسامة باردة. "أنتِ تهديد." في تلك اللحظة— رفع يده نحو السماء فجأة. ثم صرخ بصوت هادر: "حان وقت المرحلة الثانية!" تجمّد الجميع. بعد ثوانٍ— بدأت الأرض تهتز بقوة. صوت هدير عميق قادم من خلف الحصن. التفتت ليان بسرعة نحو المصدر. ثم— اتسعت عيناها بصدمة. من بين الأشجار… بدأت تظهر عشرات العيون الحمراء في الظلام. واحدة… اثنتان… ثم عشرات. جيش كامل.مرّ يوم…ثم آخر.والهدوء عاد للقلعة.لكن—لم يعد نفس الهدوء.كان فيه حذر.فيه صمت أطول من اللازم.ليان والتفكيركانت ليان جالسة قرب النافذة.تنظر لريان…وهو يلعب على الأرض.يحاول يمشي.يسقط.يضحك.لكن عينيها—لم تكن مرتاحة.تفكر.في ذلك الرجل.في نظرته.في كلماته.الألفا يلاحظاقترب الألفا منها.وقف خلفها.قال بهدوء:"راكِ ماشي هنا."تنفست ببطء."نفكر…"جلس بجانبها."فيه؟"هزّت رأسها.خوف الأمقالت بصوت منخفض:"خايفة… يرجع."نظرت إلى طفلها."خايفة عليه."سكت الألفا لحظة.ثم أخذ يدها.قال:"أنا هنا."نظرت إليه."نعرف…"ثم أضافت:"بصح هذا ما يكفيش…"لحظة صراحةاقترب منها أكثر.قال:"إحنا الاثنين كفاية."سكتت.ثم ابتسمت بخفة."وثلاثة."نظر إلى ريان.ابتسم."صح."ريان يغيّر الجوفجأة—ريان مشى نحوهم.خطوات صغيرة.غير ثابتة.لكنه وصل.وقع قربهم.ضحك.نظروا فيه.ثم ضحكوا معاه.لحظة أمانحملته ليان.ضمّته.قلبها هدأ شوية.قالت:"هذا هو سبب قوتي."قال الألفا:"وأنا."نظرت إليه.ابتسمت.في المساءريان نام.ليان جلست قربه.تمسح على شعره.لكن هذه المرة—ابتسمت.ليس خوف.بل حب.الألفا جلس جنبها.
كان اليوم هادئ…كالعادة.ريان يلعب في الحديقة.يحاول يمشي خلف طائر صغير.يضحك.وليان تراقبه بابتسامة.أما الألفا—فكان واقفًا بعيدًا قليلًا.يراقب المكان.بهدوء.وصول غريبفجأة—توقف أحد الحراس عند البوابة.ثم نادى:"سيدي… هناك شخص يطلب الدخول."استدار الألفا.عبس قليلًا."من؟"رد الحارس:"يقول… أنه يعرفك."اللقاءبعد لحظات—دخل رجل.ملامحه هادئة.نظراته عميقة.وقف أمام الألفا.ثم ابتسم."مر وقت طويل…"تجمّد الألفا.اتسعت عينيه قليلًا."أنت…؟"اقترب الرجل."صديق قديم."تعارفاجتمعوا في القاعة.ليان كانت جالسة.ريان في حضنها.تنظر للرجل بحذر.قال الألفا:"هذا… كان معي في الماضي."نظر الرجل إلى ليان.ثم إلى الطفل.ابتسم بخفة:"واضح أنك بدأت حياة جديدة."قالت ليان بهدوء:"الحمد لله."بداية الراحةفي الأيام التالية—بقي الرجل معهم.كان هادئ.يساعد.يلعب مع ريان أحيانًا.ريان ضحك معه.تعلّق به قليلًا.حتى ليان—بدأت ترتاح له.قالت يومًا:"يبدو شخص طيب."رد الألفا:"كان كذلك…"لكن صوته كان فيه تردد.اللحظة التي تغيّر كل شيءفي مساء هادئ…كان الرجل واقفًا في الحديقة.ورأى ريان…يمشي نحوه.ضح
مرّت أشهر…بهدوء.بضحك.وبتعب جميل.كبر ريان…لم يعد ذلك الطفل الصغير الذي ينام فقط.أصبح يتحرك.يزحف.ويكتشف كل شيء حوله.لكن هذا الصباح—كان مختلف.اللحظة الأولىكانت ليان جالسة في الغرفة.تراقب ريان.وهو واقف…متمسك بالطاولة.يتمايل قليلاً.قالت بحماس:"ريان… تعال!"مدّت يديها له.ابتسم.تردد لحظة…ثم—ترك الطاولة.خطوة.ثم خطوة ثانية…غير متوازنة.لكن حقيقية."يمشي!"صرخت ليان بفرح.ركضت نحوه.حملته.ضحكت وهي تبكي:"شفت؟! شفت؟!"ردة فعل الألفادخل الألفا بسرعة:"وش صرا؟"قالت ليان بفرح:"ريان مشى!"تجمّد.نظر إلى الطفل.ثم قال بدهشة:"بصح؟!"أنزلته ليان.قالت:"عاود!"ريان—حاول مرة أخرى.خطوة…ثم وقع.لكن ضحك.الألفا اقترب.حمله.وقال بفخر:"ولدي كبر."بداية الشقاوةلكن—لم تمر ساعات حتى…بدأت الكارثة الجميلة 😂ريان يمشي في الغرفة.يفتح الأدراج.يسحب الأشياء.يرميها."لااا!"صرخت ليان وهي تشوفه يكسر إناء صغير.لكن ريان—ضحك.كأنه إنجاز.فوضى في كل مكانفي دقائق—الغرفة انقلبت.وسائد على الأرض.ألعاب مبعثرة.وأشياء مكسورة.وقفت ليان…تتأمل المشهد.قالت بتعب:"يا ربي…"دخل الألفا.
حلّ المساء بهدوء…القمر كان واضح في السماء.والهواء بارد قليلًا.داخل الغرفة—كان ريان نائمًا بعمق.وأخيرًا…عاد الهدوء الحقيقي.لحظة بينهمكانت ليان واقفة قرب النافذة.تنظر للسماء.تفكر.لكن هذه المرة—لم يكن تفكيرًا متعبًا.بل هادئًا.اقترب الألفا من خلفها.وقف قريبًا.قال بصوت منخفض:"راكِ ساكتة…"ابتسمت بخفة:"نرتاح برك…"وضع يده على كتفها.ثم سحبها برفق نحوه.استقرت بين ذراعيه.تنفست بعمق.قرب دافئقال بصوت خافت:"البـارح خوفتيني…"التفتت إليه.نظرت في عينيه."أنا أيضًا."سكتوا لحظة…ثم رفعت يدها.لمست وجهه.برفق.قالت:"بصح وجودك… يخليني نهدأ."نظر إليها.عيناه دافئتان.قال:"وأنتِ… تخلي كل شيء في حياتي له معنى."قلبين قريبيناقترب أكثر.وضع جبينه على جبينها.أنفاسهما اختلطت.ثم قبّلها.قبلة هادئة…لكن مليئة بكل شيء مرّوا به.الخوف.التعب.والحب.يداه احتضنتها.قربها أكثر.وكأنها مكانه الوحيد.أغمضت عينيها.واستسلمت للحظة.كلمات بسيطة… لكنها عميقةبعد لحظات…بقيت بين ذراعيه.رأسها على صدره.تسمع دقات قلبه.قالت بخفوت:"نحبك…"رد بدون تردد:"أكثر."ابتسمت.ثم قالت:"كل مرة نقولها
كان الليل هادئًا…لكن ليس ككل ليلة.داخل الغرفة—كانت ليان جالسة، تحمل ريان بين ذراعيها.وجهه كان محمرّ قليلًا.وأنفاسه أسرع من العادة.وضعت يدها على جبينه.تجمدت."سخون…"صوتها كان فيه خوف واضح.بداية القلقدخل الألفا بسرعة:"وش صرا؟"نظرت إليه بقلق:"حرارته طالعة…"اقترب فورًا.لمس جبينه.تغيّر وجهه."لازم نتصرفو."لكن—ريان بدأ يبكي.بكاء ضعيف…متعب.قلب ليان انقبض.ضمّته أكثر."أنا هنا… ماما هنا…"ليلة بلا نوممرت الساعات ببطء.ليان ما تحركتش.جالسة.تحمله.تهده.تمسح على رأسه.كل شوية تتحقق من حرارته.الألفا كان يجيب ماء.يبدل القماش.يحاول يساعد.لكن عيني ليان—ما فارقوش ريان.ولا لحظة.قال لها الألفا بهدوء:"ارتاحي شوية…"هزّت رأسها بسرعة:"لا.""ما نقدرش."لحظة ضعففي منتصف الليل…ريان بدأ يهدأ شوية.لكن ليان—كانت منهكة.عيونها حمراء.دموع خفيفة فيها.همست:"ما نحبش نشوفه هكذا…"اقترب الألفا.جلس جنبها.وضع يده على كتفها."راح يتحسن… أنا معك."نظرت إليه.ثم رجعت تنظر لطفلها.قرب الفجروأخيرًا…ريان نام.بهدوء.حرارته بدأت تنقص.تنفست ليان بعمق.كأنها كانت تحبس نفسها كل هذا ال
مرّت الأيام بهدوء…لكنها لم تكن عادية.كانت مليئة بتفاصيل صغيرة…تصنع فرقًا كبيرًا.في صباح مشمس، كانت ليان في الغرفة، تحاول تلبّس ريان.لكن—ريان كان عنده رأي آخر.يحرك يديه.يرفض.يضحك.قالت ليان وهي تحاول تثبته:"ثبت شوية! هذا غير قميص!"لكن ريان—ضحك أكثر.وركل برجليه.قالت بتنهد:"يا ربي… هذا ما يسهلهاش."دخول الألفافتح الباب.دخل الألفا.وقف يشوف المشهد.ابتسم.قال:"تحاربي؟"نظرت فيه:"تعال جرّب."اقترب.أخذ القميص.قال بثقة:"ساهلة."لكن—بعد ثواني…ريان شدّ القميص.ولفّو.ورفض.تجمّد الألفا.ليان ضحكت:"قلتلك."قال:"هذا عنيد."ردت:"طالع عليك."لحظة لعببعد ما يئسوا من القميص…جلسوا على السرير.ريان بينهم.يلعب.يمسك أصابعهم.يضحك.الألفا قرّب وجهه منه.قال:"ريان…"ريان—ضحك بصوت أعلى.مدّ يده.لمس وجهه.قال الألفا بهدوء:"يشبهك…"نظرت ليان:"أكثر."ثم سكتوا لحظة…ينظرون فيه.كأن العالم كله توقف عند هذه اللحظة.زيارة الأمدخلت أم ليان.قالت:"وش راه صرا هنا؟"قالت ليان:"نحاولو نلبسوه."ضحكت:"جيبوه هنا."أخذته.وبسهولة…لبّسته.تجمّدوا الاثنين.قال الألفا:"كيفاه؟"قالت ب







