Masukاستسلمت عشق للنوم بعد ساعات من البكاء.
كانت تلك أول ليلة لها في قصر الراسي… ليلة انتهت وهي تشعر بالوحدة والانكسار. أغمضت عينيها وهمست قبل أن تغفو: “أكرهك يا آدم… وسأجعلك تندم على كل كلمة قلتها لي.” ⸻ في صباح اليوم التالي… دُفع باب غرفتها ليفتح فجأة. وقفت عشق مذعورة، لتجد آدم يقف عند الباب بوجهه الجامد. قال ببرود: “لديك عشرون دقيقة.” نظرت إليه باستغراب. أكمل بنبرة آمرة: “ارتدي ملابسك. واذهب الى الجامعة.” ثم أضاف باستهزاء: “ليس في عائلتنا مكان للفاشلين.” اشتعل الغضب في عيني عشق. ابتسمت بسخرية وقالت: “سترَ في النهاية… من هو الفاشل.” ثم دفعت الباب بقوة في وجهه. كاد الباب يصطدم بوجهه، لكنه أمسكه في اللحظة الأخيرة. حدق بها للحظات، ثم استدار وغادر دون أن ينطق بكلمة. ⸻ بعد نصف ساعة… نزلت عشق إلى الطابق السفلي مرتدية ملابس الجامعة، تحمل حقيبتها على كتفها. في الخارج، كان آدم يجلس داخل سيارته اللامبورغيني السوداء، مستعدًا للانطلاق إلى مقر شركته. وما إن شغّل المحرك، حتى خرج إبراهيم الراسي من القصر. قال بحزم: “آدم.” أنزل آدم نافذة السيارة. “نعم؟” ابتسم إبراهيم وهو ينظر إلى عشق. “من اليوم فصاعدًا… ستوصل عشق إلى الجامعة كل صباح، وستعيدها عند انتهاء محاضراتها.” تجهم وجه آدم فورًا. “أبي، لدي اجتماعات منذ الصباح. يمكن للسائق—” قاطعه إبراهيم بحزم: “قلت أنت.” ساد الصمت. كان آدم يعلم أن والده لا يكرر أوامره مرتين. زفر بضيق، ثم قال ببرود: “كما تريد.” فتح الباب الأمامي من الداخل. جلست عشق إلى جانبه بصمت، وأغلقت الباب. ما إن تحركت السيارة، حتى قال آدم وهو ينظر إلى الطريق: “لا تعتادي على هذا.” رفعت حاجبها. “على ماذا؟” “على وجودي سائقًا لك.” ابتسمت بسخرية. “اطمئن… آخر شيء أتمناه هو قضاء الوقت معك.” شد آدم على المقود. وقال دون أن ينظر إليها: “لسانك هذا… سيوقعك في المشاكل يومًا ما.” أجابت بهدوء وهي تنظر من النافذة: “وأنت… غرورك سيجعلك تخسر أكثر مما تتوقع. كانت عشق تجلس بصمت، تحدق من نافذة السيارة، ثم سرعان ما وجدت نفسها تنظر إليه من طرف عينها. لم تستطع منع نفسها من التساؤل: “كيف يمكن لرجل بهذه الوسامة… أن يكون بهذه القسوة؟” ملامحه الحادة، بشرته السمراء، عيناه السوداوان، ولحيته الخفيفة… كل شيء فيه كان يفرض هيبته، لكن بروده كان كفيلًا بإطفاء أي إعجاب قد يشعر به أحد تجاهه. في المقابل، لاحظ آدم نظراتها. وبينما كان يعيد تركيزه على الطريق، وقعت عيناه على التنورة القصيرة التي كانت ترتديها، ثم عاد ينظر أمامه وكأنه لم يرَ شيئًا. قطع الصمت قائلًا ببرود: “بالنسبة لطفلة وقحة… وبلا لباقة…” التفتت إليه باستغراب. أكمل دون أن ينظر إليها: “فمظهرك… جذاب.” اتسعت عيناها للحظة، ثم عقدت حاجبيها وقالت بانزعاج: “هل جننت؟” أشاحت بوجهها عنه وأضافت باحتقار: “يا لك من وقح.” لم تتغير ملامح آدم، بل قال بهدوء وهو يواصل القيادة: “لا تنخدعي.” التفتت إليه مجددًا. “ارتديتِ تنورة قصيرة كهذه، وستسمعين تعليقات مشابهة من كثير من الرجال.” ساد الصمت لثانية، ثم أكمل بنبرة صارمة: “أنا لا أبرر ذلك، لكن هذا هو الواقع. إذا أردتِ أن يأخذك الناس على محمل الجد، فاعرفي كيف تقدمين نفسك.” اشتعل الغضب في عيني عشق. “لا أحتاج منك دروسًا في كيفية ارتداء ملابسي.” ابتسم ابتسامة ساخرة بالكاد ظهرت. “واضح… لأنك لا تحبين أن ينصحك أحد.” استدارت نحو النافذة وهي تتمتم بغضب: “وأنت لا تعرف إلا إصدار الأوامر.” أما آدم… فأعاد نظره إلى الطريق، محاولًا تجاهل حقيقة أزعجته أكثر مما توقع ” التفتت إليه وهي ترفع أحد حاجبيها. أكمل ببرود: “بل سأأمرك. هذه آخر مرة ترتدين فيها تنورة بهذا القصر.” انفجرت عشق ضاحكة بسخرية. “يا لك من غريب الأطوار…” ثم أضافت وهي تهز رأسها باستهزاء: “هل تظن نفسك والدي؟” لم يرد. بل بقي يحدق بالطريق وكأن كلماتها لم تعنه. ابتسمت عشق بخبث، ثم عدّلت جلستها، ورفعت حافة تنورتها قليلًا بعناد، لتصبح أقصر بدرجة بسيطة، وكأنها تتحداه عمدًا. في طرفة عين… اتسعت عينا آدم قليلًا. انعقد لسانه للحظة، وابتلع ريقه بصمت قبل أن يعيد تركيزه إلى الطريق. هز رأسه ببطء، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة لا تكاد تُرى، وكأنه لم يصدق جرأتها. قال بهدوء ساخر: “أتعمدين استفزازي في كل مرة؟” ابتسمت عشق بانتصار، وأسندت رأسها إلى المقعد. “طالما أنك تغضب… فسأعتبر أنني نجحت. وصلت عشق إلى الجامعة، وكانت تشعر بشيء من التوتر في البداية، لكنه اختفى سريعًا. بفضل شخصيتها اللطيفة وروحها المرحة، استطاعت خلال أيام قليلة تكوين العديد من الصداقات، وأصبحت تستمتع بوقتها بعيدًا عن أجواء قصر الراسي. أما داخل القصر… فكانت تتجنب آدم تمامًا. تعود من الجامعة، تتناول عشاءها مع عمها، ثم تصعد إلى غرفتها، وتقضي بقية يومها في الدراسة أو القراءة. ولم تكن ترى آدم إلا نادرًا، فهو يغادر قبل الجميع ويعود متأخرًا كل ليلة بسبب انشغاله الدائم بإدارة شركات الراسي. مرّ أسبوع كامل على وصولها… حتى جاء صباح يوم الجمعة. استيقظت عشق على حركة غير معتادة في القصر. الخدم يتحركون في كل مكان، وشركات الزينة والورود تدخل تباعًا، بينما كانت الطاولات الفاخرة تُجهز في الحديقة الخلفية. خرجت عشق من غرفتها باستغراب، لتصادف كبير الخدم. سألته: “ماذا يحدث؟” ابتسم باحترام وقال: “السيد إبراهيم سيقيم الليلة حفله السنوي.” عقدت حاجبيها. “حفلة؟” أجاب: “كل عام، وبعد إعلان نتائج شركات الراسي، يقيم السيد إبراهيم حفلًا فاخرًا احتفالًا بالإنجازات والأرباح التي حققتها المجموعة.” ثم أضاف: “سيحضر الليلة كبار رجال الأعمال، والسياسيون، وأصحاب الشركات العالمية، إضافة إلى أرقى وأغنى العائلات في الولاية.” في تلك اللحظة، خرج إبراهيم الراسي من مكتبه. ابتسم عندما رآها. “صباح الخير يا عشق.” “صباح النور، عمي.” قال وهو ينظر إلى الاستعدادات: “أتمنى أن تكوني جاهزة الليلة.” سألته باستغراب: “هل تريدني أن أحضر الحفل؟” ابتسم بحنان. “بالطبع. لقد أصبحتِ جزءًا من هذا المنزل، وأريد الجميع أن يتعرف إليك.” ثم تنهد وهو يبتسم ابتسامة خفيفة. “أما آدم… فهو يكره الحفلات والمناسبات الاجتماعية منذ سنوات، لكنه سيحضر الليلة رغمًا عنه.” ابتسمت عشق بخفة. “إذن… يبدو أنني لست الوحيدة التي ستقضي أمسية لا ترغب بها.” ضحك إبراهيم، بينما في الجهة الأخرى من القصر، كان آدم ينظر إلى بدلته السوداء المعلقة أمامه بضيق، مدركًا أنه لن يستطيع رفض طلب والده بالحضور… مهما كان يكره تلك المناسبات قال آدم ببرود وهو يلتقط مفاتيح سيارته: “صباح الخير.” ثم اتجه نحو الباب. استوقفه إبراهيم قائلًا: “إلى أين؟ اليوم عطلة.” التفت آدم إليه بملل. قال إبراهيم بحزم: “اصطحب عشق لتختار فستانًا مناسبًا لحفل الليلة.” زفر آدم بضيق. “أنا لست سائقها.” رفع إبراهيم حاجبه وقال بنبرة لا تقبل النقاش: “توقف عن الاعتراض. لن أكرر كلامي.” ابتسمت عشق بخبث وقالت: “حسنًا… سأذهب مع السيد اللطيف إذًا.” ثم التفتت إلى آدم وأضافت وهي تضحك: “لا تقلق… سأحرص ألا أخطف الأضواء منك يا متغطرس.” وركضت نحو السيارة قبل أن يرد. ⸻ ما إن جلسا داخل السيارة حتى قال آدم وهو يشغّل المحرك: “يا لكِ من طفلة.” عقدت عشق ذراعيها. “أتظن ذلك حقًا؟” أجاب دون أن ينظر إليها: “نعم.” اقتربت منه قليلًا وهي تبتسم باستفزاز. “أم أنك فقط لا تتحمل أن أحدًا يستطيع استفزازك؟” أبعد وجهها برفق بيده ليعيد المسافة بينهما، وقال بنبرة هادئة: “لا تلعبي مع أعصابي.” ابتسمت بانتصار. “إذن أعصابك أضعف مما توقعت.” هز رأسه ساخرًا، ثم انطلقت السيارة، بينما كان كل منهما يدرك أن هذه المواجهات لن تنتهي قريبًاحاول آدم استفزاز عشق وهي جالسة إلى جانبه على الطاولة.لذلك انزلقت يده تحت فستانها، ووضعها مباشرةً على فخذيها، ثم بدأ يشدّ قبضته عليهما.شهقت عشق فجأة، ثم تمالكت نفسها سريعًا، وتظاهرت بأنها شعرت بالعطش، فمدّت يدها إلى كأس الماء وأخذت ترتشف منه.أما آدم، فظل يشدّ قبضته على فخذي عشق ويفركهما بيده الكبيرة، بينما حافظ على ملامح هادئة، وكأنه يتابع الحديث الدائر على الطاولة دون أن يثير انتباه أحدغضَّ آدم شفتيه، مستمتعًا بتوتر عشق، ثم قال:“أتعلم يا نور؟ من الصعب أن تحصل على عشق. فهي المرأة الوحيدة… آه، أقصد المرأة الوحيدة في العائلة.”أدخل آدم يده داخل ملابس عشق الداخلية وهو يواصل حديثه:“هذه صغيرتي، لذا لن تحصل عليها بهذه السهولة.”تصبب العرق من جبين عشق، وخافت أن يكتشف نور ما يجري بينهما، فحاولت إبعاد يد آدم، لكن مع كل محاولة منها لإبعاده، كان يزداد جرأةً وإصرارًالم يستطع آدم كتم ضحكته، فقد كان مستمتعًا للغاية بتوتر عشق، ومتلذذًا بردود فعلها.لذا أدخل أحد أصابعه داخل فرج عشق، وظل ينظر إليها دون أن يلتفت إلى أي شخص آخر لمدة دقيقة كاملة، بينما كانت هي تنظر إليه بوجهٍ متعرق، خائفة، وتعض شفت
استمرت عشق بقية الحفل وكأن شيئًا لم يحدث.كانت تضحك مع نور، وتشاركه الحديث، ثم انضم إليهما إبراهيم الذي لم يفارق الابتسامة وجهه طوال الأمسية.كان نور يروي بعض المواقف الطريفة من بدايات شركته، فتضحك عشق بعفوية، بينما يبادلها إبراهيم الحديث وكأنه يعرفها منذ سنوات.أما في الطابق العلوي…فوقف آدم أمام نافذة مكتبه، يحمل كأسًا في يده دون أن يشرب منه.من خلف الزجاج، كان يرى الحديقة المضيئة والضيوف يتنقلون بين الطاولات.لكن عينيه لم تراقبا أحدًا…إلا هي.رآها تبتسم.ثم تضحك.ثم تميل برأسها وهي تستمع إلى حديث نور.شد قبضته على الكأس حتى ابيضّت مفاصل أصابعه.تمتم لنفسه:“ما الذي أفعله؟”زفر بضيق وأبعد نظره عن النافذة، لكنه عاد إليها بعد ثوانٍ دون إرادة.“ولماذا يزعجني أن أراها معه؟”أغمض عينيه للحظة.حاول إقناع نفسه:“هي حرة… ومن حقها أن تتحدث أو تضحك مع من تشاء.”لكن شيئًا في داخله كان يرفض تلك الفكرة.هز رأسه بعنف، وكأنه يحاول طرد تلك المشاعر.“هذا جنون…”عاد ينظر إليها مرة أخيرة.كانت تضحك، بينما وضع نور معطفه على كتفيها عندما لاحظ برودة الجو.شعر آدم بوخزة حادة في صدره.همس بمرارة:“منذ متى
عشق، وهي تلهث، قالت ادااااام: “هيا يا ادم… مصّ فرجي الصغير… هيا، علّمني كيف أمتص… آه… آه…” لم يتحمل آدم ذلك المشهد، فتقدّم مباشرةً، وأدخل قضيبه في فم عشق، بينما كانت تتأوه، وفي الوقت نفسه شدّها من عنقها وهو يواصل ادخال غضيبه في فمها قال آدم: “هل يعجبك هذا، يا عاهرتي الصغيرة؟” قالت عشق، وهي تتأوه: “أجل… آه… ستمزق فمي يا آدم… أرجوك… أخرج آدم قضيبه من فم عشق، ثم زحف نحو مؤخرتها. راح يلعقها بشراهة وجنون، وهو يقول: “كم أنتِ جذابة … كم مؤخرتك كبيرة وممتلئة.” ثم بصق على مؤخرتها، وأدخل قضيبه دفعةً واحدة. وإذا بعشق تتأوه، بينما كانت تمتص اصابعه ناك آدم مؤخرةعشق لمدة عشر دقائق. ثم صفعها مرارًا، وبصق على جسدها، وهو يصفع صدرها وفرجها. بعد ذلك ألقاها جانبًا، ثم شدَّ عشق من شعرها مجددا نحوه وقال: “ اه يا صغيرتي.” ثم أدخل قضيبه في فرجها دفعةً واحدة. صرخت عشق: “آآآه… أرجوك، لا تتعجل.” وما إن سمع آدم ذلك، حتى ضحك، وبدأ يتحرك بعنف وسرعة أكب وبينما كان التوتر يسيطر على الغرفة، دوّى طرقٌ قوي على الباب. طرق… طرق… طرق… تجمّدو في أماكنهم. تبادل آدم وعشق النظرات
ابتسمت عشق ابتسامة خفيفة، ثم قالت وهي تنظر إلى آدم مباشرة: “أرأيت نور؟” رفعت حاجبها وأضافت باستفزاز: “إنه وسيم جدًا… ويبدو أنه من النوع الذي يعجبني.” تصلبت ملامح آدم. لم يجب. لكن نظرته أصبحت أكثر برودًا. قالت وهي تبتسم وكأنها لم تلاحظ غضبه: “على الأقل… يعرف كيف يعامل المرأة باحترام.” زفر آدم بضيق، ثم ترك يدها فجأة واستدار دون أن ينطق بكلمة. كانت تعرف أنها نجحت في استفزازه. ⸻ اقترب من صوفي وقال بهدوء: “تعالي، أريد أن أتحدث معك.” ابتسمت صوفي بانتصار، ثم تبعته إلى جناحه في الطابق العلوي. دخلت الغرفة وأغلقت الباب خلفها. قالت وهي تجلس على الأريكة: “لم أتوقع أن تهرب من الحفل.” أجاب وهو يصب لنفسه كأسًا من الماء: “كنت بحاجة إلى بعض الهدوء.” جلس على المقعد المقابل، وبدأ الحديث معها عن العمل، والصفقات الجديدة، وخطط الشركة للعام القادم. وبينما كانا يتحدثان… سمع آدم صوت خطوات تقترب من باب الجناح. رفع رأسه نحو الباب. وفي لحظة خاطفة، مال نحو صوفي وجذبها لتجلس بجواره على حجره ، وكأنهما كانا قريبين منذ البداية. تفاجأت صوفي من تصرفه، لكنها سرعان ما فهمت
…انحنى آدم دون تردد، وحمل عشق بين ذراعيه.أطلقت شهقة خافتة وهي تنظر إليه، بينما لفّت ذراعًا حول عنقه حتى لا تسقط.ساد الصمت في القاعة.ثم بدأت الهمسات تنتشر بين الحضور.“من تكون هذه الفتاة؟”“أول مرة أرى آدم يحمل أحدًا.”“انظروا إلى فرق الطول بينهما…”“يبدوان كأنهما وحش يحمي فتاة صغيرة.”كان آدم بطوله الذي يقارب المترين وجسده الضخم يسير بثبات بين الضيوف، بينما بدت عشق صغيرة جدًا بين ذراعيه، حتى إن رأسها لم يتجاوز كتفه.أما صوفي…فكانت تنظر إليهما وملامحها تتجمد شيئًا فشيئًا.لم ترَ آدم يعامل امرأة بهذه الطريقة من قبل.صعد الدرج بخطوات هادئة، ثم فتح باب غرفة عشق بقدمه.أنزلها برفق على السرير.نظر إليها ليتأكد من أنها بخير، ثم قال بنبرة هادئة:“ارتاحي قليلًا.”رفعت عشق نظرها إليه، ولم تستطع منع ابتسامة صغيرة من الظهور على شفتيها.وقبل أن يخرج، استدار وقال:“الحفل لن ينتهي قريبًا… ابقي هنا حتى تشعري بتحسن.”أومأت برأسها.“حسنًا.”أغلق الباب خلفه بهدوء.عاد آدم إلى الطابق السفلي.وما إن دخل القاعة حتى عادت الأنظار إليه.اقترب منه أحد رجال الأعمال مبتسمًا.“يبدو أنك أصبحت تهتم بضيوفك أكثر
---بعد أن أنهى آدم وعشق ممارستهما للحب لساعتين، استحمّا معًا، وغمر آدم عشق بقبلات ناعمة على أنحاء جسدها، تبادلوا نظرات ملؤها الحب والشهوة. استعدّا للحفل الكبير، فارتدت عشق أجمل وأفخم الملابس، في حين كان آدم ينتظرها بين الحشود الأنيقة وأغنياء البلاد.بخطى واثقة، نزلت عشق السلالم بفستان أحمر لامع، وشعرها الطويل ينساب كما رآه آدم قبل قليل وهو يعبث به بخفة، وشفاهها الحمراء تضفي على ملامحها جمالًا لا يوصف. حركاتها الرشيقة وأناقتها أدهشت الجميع، مما جذب الأنظار إليها.لكن في قلب آدم، ولّد جمال عشق شعورًا معقدًا؛ وقع في حبها فعلاً، لكن الغيرة بدأت تسيطر عليه بلا رحمة.اقتربت عشق من آدم الضخم الرجولي، واحتضنته أمام الجميع، متجاوزة كل القواعد، فقد كان أكبر منها بـ13 عامًا وابن عمها، لذلك لم يلاحظ أحد النظرات الشهوانية التي تبادلاها.حين اقترب أحد الحضور ليطلب الرقص معها، وافقت عشق بسخرية خفية، لتري الغيرة تشتعل في عيني آدم.راها تتمايل بجسدها الذي كان مستلقيًا بين يديه قبل ساعات قليلة، شعرت الغيرة تتصاعد في قلبه حتى كاد ينفجر.بلا أي كلمة، أمسك بيد عشق وأدخلها سريعًا إلى الحمام المجاور للصالة







