แชร์

الفصل 40

ผู้เขียน: سحر جاد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-22 00:05:09

## : ابنة مريم

لم تستطع ليان أن تتحرك.

كانت تنظر إلى الرجل الواقف أمامها، وكأنها تحاول أن تستخرج من ملامحه أي شيء مألوف.

لكنها لم تجد سوى نظرة باردة تخفي وراءها سنوات طويلة من الأسرار.

قالت بصوت مرتجف:

"مريم سرقت بنتك؟"

ابتسم الرجل.

"أخيرًا بدأتي تسألي السؤال الصح."

تقدم آدم خطوة.

"إنت مين بالضبط؟"

رد الرجل:

"اسمي مراد."

ثم نظر إلى ليان.

"وأنا أبو مريم."

تجمدت.

قال آدم:

"كانوا بيقولوا إنك مت."

ضحك مراد بسخرية.

"في عيلتكم دي، الموت أسهل كذبة."

ثم أشار إلى الملف الأسود.

"والملف ده هو السبب."

قالت
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • أسيرة وصيته   42

    ##: غرفة 27 لم يتحرك آدم للحظات. ظل ينظر إلى شاشة الهاتف، وكأن الكلمات المكتوبة عليها تحمل تهديدًا أكبر من كل الرصاص الذي واجههما طوال الأيام الماضية. **"غرفة 27 مفتوحة... وسامر في انتظارك يا آدم."** مدت ليان يدها وأخذت الهاتف منه. "إحنا لازم ندخل." قال آدم فورًا: "لا." نظرت إليه. "إنت بنفسك قلت إننا هنواجه الحقيقة." "مش بالشكل ده." "ليه؟" أشار إلى الرسالة. "لأن الشخص اللي بعت الرسالة عايزنا ندخل." "يمكن لأنه عارف إن ده المكان اللي هنلاقي فيه سامر." "ويمكن لأنه عايزنا نقع في فخ." صمتت. ثم قالت: "إذن ندخل وإحنا عارفين إنه فخ." نظر إليها. "إنتِ بتتكلمي بجد؟" "أيوه." "ممكن يكون المكان مليان رجال." "هنكون مستعدين." ابتسم رغم توتره. "إنتِ اتغيرتي." "الحياة هي اللي غيرتني." ثم فتحت باب السيارة. "يلا." أمسك يدها قبل أن تنزل. "استني." نظرت إليه. اقترب منها وقال: "مهما حصل جوا..." توقف. "ما تسيبينيش." ابتسمت. "أنا اللي المفروض أقول لك كده." قال: "أنا مش بهزر." "وأنا كمان." تشابكت أصابعهما. ثم نزلا. *** كان المستشفى غارقًا في الظلام. لا حراسة. لا م

  • أسيرة وصيته   الفصل 41

    ## الكلمة الأخيرة "بابا!" خرجت الكلمة من فم ليان دون تفكير. اندفعت نحو مراد، لكن آدم أمسك بذراعها قبل أن تقترب. "ليان، استني!" صرخت فيه: "سيبه!" "ممكن يكون فيه رصاصة تانية!" "هو بينزف!" انحنى آدم بجوار مراد، بينما كان خالد يراقب نادين بعينين مشتعلتين. نادين نفسها بدت مصدومة. كانت تنظر إلى السلاح في يدها، ثم إلى مراد الملقى على الأرض. قالت بصوت مرتجف: "أنا... ما كنتش أقصده." رفع آدم سلاحه نحوها. "حطي سلاحك على الأرض." لم تتحرك. "نادين." قالها هذه المرة بنبرة جعلتها تتراجع. وضعت السلاح ببطء. ثم قالت: "أنا كنت بصوّب على ليان." اقترب خالد منها. "إذن ليه قتلتِ مراد؟" نظرت إليه. "لأنه كان هيقول الحقيقة." تجمد الجميع. قال آدم: "أي حقيقة؟" لم تجب. قالت ليان وهي تجثو بجوار مراد: "إنت قلت إنك أبويا." فتح مراد عينيه بصعوبة. ابتسم. "أنا قلت لكِ اللي كان لازم تعرفيه." "أنت أبويا؟" ظل صامتًا. "رد عليّ!" رفع يده بصعوبة، وأمسك يدها. "أنا... تمنيت أكون." تجمدت. "يعني إيه؟" ابتلع ألمه. "أنا ربيتك فترة قصيرة." "فين؟" "قبل ما ياخدوك." "مين؟" نظر إلى خالد.

  • أسيرة وصيته   الفصل 40

    ## : ابنة مريملم تستطع ليان أن تتحرك.كانت تنظر إلى الرجل الواقف أمامها، وكأنها تحاول أن تستخرج من ملامحه أي شيء مألوف.لكنها لم تجد سوى نظرة باردة تخفي وراءها سنوات طويلة من الأسرار.قالت بصوت مرتجف:"مريم سرقت بنتك؟"ابتسم الرجل."أخيرًا بدأتي تسألي السؤال الصح."تقدم آدم خطوة."إنت مين بالضبط؟"رد الرجل:"اسمي مراد."ثم نظر إلى ليان."وأنا أبو مريم."تجمدت.قال آدم:"كانوا بيقولوا إنك مت."ضحك مراد بسخرية."في عيلتكم دي، الموت أسهل كذبة."ثم أشار إلى الملف الأسود."والملف ده هو السبب."قالت ليان:"إيه اللي جواه؟""حياتك.""حياتي؟""من أول يوم اتولدتي فيه."مد يده بالملف.لكن نادين اعترضت طريقه."مش هنا."نظر إليها."اتفقنا."قالت:"قلت إن الملف هيتفتح بعد ما نوصل للمكان."تدخل آدم:"أي مكان؟"ابتسم مراد."المكان اللي فؤاد خبّى فيه الحقيقة."سأل آدم:"فين؟"أجاب:"في بيت مريم."تجمدت ليان."بيت ماما؟""أيوه."قال مراد:"البيت اللي عاشَت فيه مريم آخر عشرين سنة."ثم نظر إلى خالد."وأنت عارف."خفض خالد عينيه.قال آدم:"أنت عارف المكان؟"أومأ."أيوه.""إذن ليه ما قلتش؟""لأن آخر مرة دخ

  • أسيرة وصيته   الفصل 39

    ## الملف الأسودأُغلق الباب الحديدي خلف نادين بصوت هزَّ القبو كله.اندفع آدم نحوه، لكنه وجد القفل قد أُغلق من الخارج.ضرب الباب بقبضته."نادين! افتحي الباب!"جاء صوتها من الجهة الأخرى:"لو فتحت لك... مش هتعرف الحقيقة."صرخ:"افتحي!"ضحكت بهدوء."أنت طول عمرك بتدور على الحقيقة يا آدم."ثم أضافت:"النهارده هتندم إنك لقيتها."استدار آدم.كانت ليان واقفة مكانها، شاحبة الوجه.الجملة الأخيرة التي قالها خالد لا تزال تدور في رأسها:**فؤاد كان والدك الحقيقي.**رفعت عينيها إليه."قول إنك كنت بتكذب."لم يجب خالد.اقتربت منه."قول إن فؤاد مش أبويا."قال بهدوء:"أنا ما قلتش إنه أبوك.""أنت قلتها!""قلت إن فؤاد كان عنده سبب يخفي نسبك.""وده مش نفس الكلام."هز رأسه."لأ."تنفست ليان بارتياح للحظة.لكن خالد أكمل:"لأن الحقيقة أخطر."نظر آدم إليه."اتكلم."قال خالد:"فؤاد كان بيحاول يثبت إن ليان ابنته."سألت ليان:"ليه؟""علشان يسيطر على ميراث سامر."قال آدم:"بس إنت قلت إن سامر مش أبوها.""هو مش أبوها.""إذن ليه ميراثه؟"صمت خالد.ثم قال:"لأن سامر كان هو الوريث الشرعي قبل فؤاد."تدخلت أم آدم:"وخال

  • أسيرة وصيته   الفصل 38

    "اتأخرت يا ابني."لم يتحرك آدم.حتى أنفاسه توقفت للحظات.كان الرجل واقفًا في نهاية القبو، تحت ضوء المصباح الضعيف، وملامحه تحمل شيئًا مألوفًا بصورة مؤلمة.نفس العينين.نفس نظرة الغضب.حتى الطريقة التي وقف بها...كانت تشبه آدم.لكن العقل كان يرفض التصديق.قال آدم بصوت خافت:"أنت مين؟"ابتسم الرجل ابتسامة صغيرة."أنا خالد."ارتجفت يد آدم التي تحمل السلاح."خالد..."كرر الاسم وكأنه يحاول تذكره.لكن لا شيء.فقط إحساس غريب اجتاحه.إحساس بأنه سمع هذا الاسم من قبل.التفت إلى أمه.كانت تبكي.قال:"قولي إن ده مش حقيقي."لم تجب."قولي إن الراجل ده مش أبويا."وضعت يدها على فمها.ثم قالت:"خالد هو أبوك."ساد الصمت.نظر آدم إلى الرجل."إزاي؟"قال خالد:"لأن فؤاد جعل الجميع يعتقد أنني مت."اقترب خطوة."لكنني لم أمت."قال آدم:"ليه؟""لأن موتي كان الطريقة الوحيدة لحمايتك."ضحك آدم بمرارة."حمايتي؟""أيوه.""اختفيت طول عمري وكنت بتحميني؟"توقف خالد."كنت أحميك من نفسي."تغيرت ملامح آدم."من نفسك؟"قال خالد:"كنت أعرف أن فؤاد لن يتركك تعيش لو عرف أنك ابني."تدخل حازم:"قول له الحقيقة كاملة."نظر إليه خ

  • أسيرة وصيته   الفصل 37

    ## : المرأة التي عاشت في الظلاملم يتحرك آدم.كأن الكلمة وحدها كانت كافية لتشل جسده بالكامل."أمي؟"كانت المرأة تقف عند الباب، ترتجف، وعيناها ممتلئتان بالدموع.هزت رأسها ببطء."أيوه... أنا أمك."اقترب آدم خطوة."أنتِ عايشة؟"ابتسمت ابتسامة موجوعة."كنت مستنياك من يوم ما أخدوك مني."توقفت أنفاسه."مين أخدني؟"نظرت إلى ليان.ثم قالت:"مريم."تراجعت ليان."مريم؟"أومأت المرأة."لكن قبل ما تحكمي عليها... اسمعيني."قال آدم:"احكي."أغلقت المرأة الباب خلفها، ثم نظرت إلى الممر."مش هنا."قال آدم:"إحنا مش هنمشي من غير إجابات.""لو فضلنا هنا، مش هتلحقوا تعرفوا أي حاجة."سألها:"مين بيطاردنا؟"أجابته:"كل الناس اللي خافوا من الحقيقة."ثم نظرت إلى ليان."وأنتِ أخطر واحدة فيهم."قالت ليان:"أنا؟""أيوه."اقتربت منها."لأنك الوحيدة اللي عندها المفتاح."أخرجت ليان المفتاح الصغير."ده؟"هزت المرأة رأسها."ده مفتاح البداية.""والنهاية؟"أجابت:"في القبو."نظر آدم إليها."إيه اللي في القبو؟"تغير وجهها."سامر."تجمد آدم."أبويا؟""جثته؟"هزت رأسها."لا."صمتت."سامر عايش."ساد الصمت.قال آدم:"إنتِ ب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status