แชร์

الفصل 5

ผู้เขียน: فانوس الطريق
خفضت ياسمين عينيها بسرعة، وأخفت مشاعرها، ثم رفعت نظرها من جديد، وعادت إلى مظهرها المعتاد من الطاعة والهدوء.

"باهر، آوتني عائلة سليم ومنحتني سقفًا أعيش تحته، وهذا فضل لن أنساه، وأنا مستعدة لفعل أي شيء تطلبه مني."

لكن نظرات باهر أصبحت باردة كجليد الشتاء.

"هل تظنين أن ما بيننا هو مجرد رد للجميل؟"

ياسمين: ...

إذا لم يكن ردًا للجميل، فماذا كانت تفعل قبل قليل، هل كانت تمارس الرياضة؟

شعرت ياسمين ببرودة الهواء من حولها، وأدركت أنها أخطأت في اختيار كلماتها، فلفّت ذراعيها بذكاء حول خصر باهر.

"أنا أعرف جيدًا ما قدمته لي، ولا أرفضك، لكن سمعتك ومستقبلك لا ينبغي أن يتأثرا بهذه الأمور الصغيرة."

"حتى لو كان زواجًا من أجل المصالح، فليس من الجيد إثارة فضائح عاطفية في وقت قريب من الخطوبة، عائلة ليلى لن تقبل بالإهانة، والسيد منصور والسيدة نجلاء سيغضبان بشدة، وإذا ظنت السيدة نجلاء أنني أتعمّد إغواءك، فقد لا تسمح لي بالبقاء معك."

لم تتبدد البرودة من ملامح باهر.

"لا يهمكِ ما يفكرون به، فأنتِ لن تعيشي معهم."

أسندت ياسمين خدها على صدر باهر، وقالت بصوت رقيق ناعم: "أفهم ذلك، لكن أمي لا تزال تعيش في القصر العائلي وأنا قلقة عليها."

أدرك باهر أنها تتهرب من الإجابة على سؤاله الحقيقي.

هي تبدو مطيعة من الخارج، لكنها في الداخل تملك حساباتها الخاصة التي ترفض اطلاعه عليها.

ومع ذلك، حين نظر إلى ملامحها الرقيقة، تلاشت كل ذرة غضب في قلبه.

لا بأس.

لنمضِ ببطء، فالوقت أمامنا طويلًا.

"شقة منطقة النخبة ليست مكانًا لإخفائك، بل ستكون منزلنا مستقبلًا."

"حسنًا، عندما أتخرج، سأنتقل إليها."

كانت مطيعة.

"باهر، عد لغرفتك الآن، فأنا أريد النوم."

شعر باهر بضيق غامض في صدره لا يعرف سببه، وحين نظر إلى ياسمين، لم يجد في تصرفاتها أي خطأ يمكنه لومها عليه.

صمت للحظة، ثم نهض وارتدى ثيابه من جديد.

نادته ياسمين: "لقد نسيتَ خاتمك."

"إنه لكِ، في يوم ميلادك كنت مسافرًا في مهمة عمل، ولم أستطع الحضور، فاعتبريه هدية متأخرة."

لم يلتفت، وبعد أن أغلق آخر زر في قميصه، خرج من الغرفة.

تجمدت ياسمين في مكانها بذهول.

...

في صباح اليوم التالي، استيقظت ياسمين متأخرة كما كان متوقعًا.

نزلت على عجل، فوجدت سلوى، وشريفة، والسيدة نجلاء، قد بدأن بالفعل تناول الإفطار.

قوانين القصر لعائلة سليم صارمة، يجب تناول الوجبات الثلاث في موعدها المحدد وعلى مائدة واحدة، ولا يُسمح لأحد بتناول الطعام منفردًا.

بمجرد أن جلست ياسمين بجانب والدتها سلوى، رمتها شريفة بنظرة حادة، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خبيثة.

"سلوى، متى أهداكِ السيد منصور تلك الحلية الذهبية الغالية؟ إنها مرصعة بالألماس ويبدو أن ثمنها باهظ جدًا، هل تعلم السيدة نجلاء بهذا الأمر؟"

رفعت سلوى رأسها بملامح يملؤها الذهول.

تظاهرت شريفة بالدهشة المبالغ فيها: "أليست لكِ؟ إذن هل كذبت هذه الفتاة!"

ساد الصمت على الطاولة.

عقدت السيدة نجلاء حاجبيها وقالت بصرامة: "لا تفتعلن المشاكل على المائدة."

لم تكن نجلاء تبالي بصراعات العشيقات التافهة.

فالنساء اللواتي يحضرهن منصور للمنزل لا يختلفن عن أواني الزينة في الصالة أو اللوحات في غرف النوم.

لا شيء يستحق اهتمامها سوى مصالح عائلتها ومستقبل ابنها باهر.

لكن شريفة كانت عازمة على افتعال مشكلة.

"يا سيدة نجلاء، هذا ليس أمرًا هينًا، هل يعقل أن هناك من ينفق على ياسمين في الخارج؟ إذا انتشر هذا الخبر، فستتلطخ سمعة عائلة سليم."

"كم مرة نمتِ معه حتى يهديكِ شيئًا بهذه القيمة؟ هل علمتكِ أمكِ كيف تُرضين الرجال؟ يبدو أن الأمر أصبح مهنة تتوارثونها —"

لم تكمل جملتها، إذ استقرت محتويات طبق حساء ساخن على وجهها.

تجمدت شريفة في مكانها، ونظرت بذهول لا يصدق إلى ياسمين التي أعادت الطبق إلى المائدة بهدوء.

ذهلت سلوى من الصدمة، وحتى السيدة نجلاء رفعت حاجبيها بتعجب ونظرت إلى ياسمين.

"ياسمين!!!" صرخت شريفة بغضب.

فقدت شريفة وقارها تمامًا، سواء من شدة الغضب أو من سخونة الحساء.

"أيتها الحثالة عديمة الحياء! تتسكعين مع الرجال في الخارج، وأنتِ مجرد عالة هنا، مكانتكِ لا تصل لمكانة الخدم، ومع ذلك تجرئين على ضربي!"

اندفعت شريفة كالنار المشتعلة لترفع يدها وتصفع ياسمين.

رفعت ياسمين يدها بشكل تلقائي لتصد الضربة.

لكن الصفعة لم تقع.

إذ جاء صوت عميق وحاد في الأرجاء: "ماذا يحدث هنا؟"

تصلّبت شريفة، وتوقفت يدها في الهواء بعدما أمسك بها شخص من الخلف.

التفتت لتجد باهر واقفًا خلفها.

رغم أن باهر من جيل الأحفاد، إلا أن نفوذه في المجموعة يزداد قوة عامًا بعد عام بفضل إنجازاته، لدرجة أن كلمته في عائلة سليم باتت تضاهي كلمة والده منصور أو تتخطاها.

من الناحية العائلية، تعتبر شريفة في مقام أكبر منه سنًا.

لكن السلطة لا تعترف بالأعمار.

فكلمة واحدة من باهر كفيلة بطردها من القصر نهائيًا.

انطفأت شرارة الغضب في عين شريفة فورًا وحل محلها الرعب.

"السيد.. السيد باهر."

ارتبكت شريفة، لكنها سرعان ما استعادت مكرها وأشارت إلى ياسمين: "هذه الفتاة التي ربتها سلوى تجاوزت كل الحدود، لا يقتصر الأمر على مرافقة الرجال في الخارج، بل عادت للمنزل لتتطاول على الكبار، لقد تجرأت اليوم وسكبت الحساء بوجهي، وغدًا قد تفعل ذلك مع السيدة نجلاء، كان لا بد لي من تأديبها."

ترك باهر يدها، وسحب منديلًا ومسح يده بهدوء.

كانت ملامحه توحي بهدوء مخيف.

"الدليل؟"

ذهلت شريفة: "ماذا؟"

"تقولين إنها ترافق الرجال في الخارج، أريد الدليل."

ارتجف قلب شريفة من نظرات باهر، لكنها قالت بثقة: "لديها حلية ذهبية، لقد رأتها أنهار بعينيها، أنهار لم تعرف قيمتها، لكنني أدركت فور رؤيتها أنها من علامة تجارية حصرية باهظة الثمن لا تُصنع إلا بالطلب الخاص، هي لا تملك المال لشرائها، فلا بد أن رجلًا قد أهداها لها!"

رفع باهر حاجبه ونظر إلى ياسمين، ليجدها ترقب الموقف بهدوء.

وكأنها تنتظر لترى كيف سيحل هذه المعضلة.

هو يعلم يقينًا مصدر تلك الحلية، فهو من أهداها لها.

ارتسمت ابتسامة غامضة على شفتي باهر، وخفت حدة صوته قليلًا وهو يقول: "يبدو أن ياسمين استخدمت ذلك المال لشراء المجوهرات."

شحب وجه شريفة تمامًا.

وتابع باهر قوله: "في الشهر الماضي، وبمناسبة عيد ميلاد ياسمين، قمتُ بتحويل مبلغ عشرين ألف دولار لها لتشتري لنفسها هدية."

"مستحيل!"

لم تصدق شريفة ما تسمعه وقالت بعفوية: "لو كان المال منك، لماذا لم تقل هي ذلك؟ لقد ادعت أن السلسلة من والدتها سلوى..."

رد باهر ببرود وسخرية: "ما تقوله هو شأن يخص حريتها الشخصية، لكنكِ أطلقتِ اتهامات مرسلة، بل ووصل الأمر إلى التشهير والقذف.

هل تعتقدين أن تشويه سمعة الآخرين بكلمة عابرة لا يترتب عليه أي مسؤولية؟"

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أليس السيد باهر رجلًا متحفظًا؟ فلماذا يناديني بحبيبتي في الخفاء؟   الفصل 311

    كان أغسطس في ميلانو أكثر أشهر السنة سطوعًا.وكان معظم السكان المحليين قد غادروا إلى الشواطئ أو الريف هربًا من حرارة الصيف، فتحولت الشوارع والأزقة التي كانت تعج بالحركة في الأيام العادية إلى أماكن هادئة وشبه خالية.تحدد موعد زفاف ياسمين وباهر في إحدى عطلات نهاية الأسبوع من شهر أغسطس.ووقع الاختيار على أحد القصور الريفية الواقعة على أطراف ميلانو لإقامة الزفاف.كان بعيدًا عن صخب المدينة، أحاطت به مساحات شاسعة من مزارع العنب وأشجار عتيقة كثيفة، تعزل حرارة الصيف الحارقة عن المكان تمامًا.وفوق العشب، امتد بمحاذاة البحيرة ممر طويل من الزهور، فُرش بآلاف الورود البيضاء التي نُقلت جوًا خصيصًا للمناسبة.ومع هبوب النسيم، امتلأ الهواء بعبق الأعشاب والأشجار.دق جرس القصر ثلاث دقات متتالية في هدوء.وفي نهاية السجادة الحمراء، وقف باهر تحت قوس الزهور مرتديًا بدلة سوداء أنيقة بذيل، بدا فيها أكثر شموخًا وهيبة.وحين رأى ياسمين تتقدم نحوه خطوة تلو الأخرى بفستان زفافها، لم يحد بنظره عنها لحظة واحدة.في الصف الأول من مقاعد الحضور، جلست السيدة نجلاء ومنصور بصمت.وكانت السيدة نجلاء تراقب الاثنين وهما يتبادلان

  • أليس السيد باهر رجلًا متحفظًا؟ فلماذا يناديني بحبيبتي في الخفاء؟   الفصل 310

    كانت كلما نظرت إليها شعرت بنفور لا تعرف كيف تخفيه.فقد كانت السيدة نجلاء قد رأت ياسمين تكبر أمام عينيها.فتاة جلبتها العشيقة معها إلى المنزل وكأنها عبء زائد، بلا عائلة مرموقة ولا سند، ومكانتها أدنى حتى من مكانة الخدم.ومع ذلك، أصبحت هذه الفتاة زوجة ابنها.شعرت السيدة نجلاء أن الغيظ يكاد ينفجر في صدرها.لكن هذه هي الفتاة التي اختارها ابنها.وسواء قبلت بها أم لا، لم يعد أمامها سوى قبولها."لقد عدتما."رفعت السيدة نجلاء فنجان الشاي وارتشفت منه، متخذة هيئة كبيرة العائلة."بما أننا سنصبح عائلة واحدة من الآن فصاعدًا، فلن نتحدث عن الأمور الماضية. ياسمين، لقد أمرت الخدم بالأمس بتجهيز غرفتكِ، ومن اليوم يمكنكِ أن تستقري في قصر العائلة بكل راحة."توقفت السيدة نجلاء قليلًا عند هذه النقطة.وجالت عيناها فوق المعطف ذي التصميم البسيط الذي كانت ترتديه ياسمين، ثم اكتسب صوتها شيئًا من نبرة التعليم والتوجيه."صحيح أن أصولكِ عادية، لكن بما أنكِ ستصبحين قريبًا زوجة من عائلة سليم، فعليكِ أن تتعلمي من البداية قواعد المجتمع الراقي وآدابه، وكذلك أصول التعامل مع الناس. لقد رتبت لكِ معلمات للإتيكيت، وستبدئين من ا

  • أليس السيد باهر رجلًا متحفظًا؟ فلماذا يناديني بحبيبتي في الخفاء؟   الفصل 309

    بعد أسبوع.هبطت الرحلة الجوية الدولية القادمة من كيبيك إلى البلاد بسلاسة.بعد أكثر من عشر ساعات في الطائرة، شعرت ياسمين وكأن عظامها قد تكسرت من شدة التعب.وبعد أن استلما أمتعتهما، توجها جنبًا إلى جنب نحو منطقة الاستقبال.كان باهر يدفع عربة الأمتعة بيد، بينما ضم يد ياسمين إلى كفه باليد الأخرى بعفوية شديدة.ومن بعيد، لمحت ياسمين سلوى تقف في الصف الأمامي بين الحشد.بعد ثلاث سنوات من الغياب، بدت سلوى أنحف قليلًا، وظهرت عند زوايا عينيها عدة تجاعيد دقيقة وواضحة.كانت ترتدي سترة صوفية بسيطة، وتقف على أطراف أصابعها، وتبحث بقلق هنا وهناك بين الحشود المتدفقة إلى الخارج."أمي!"اغرورقت عينا ياسمين بالدموع، فأفلتت يد باهر، وركضت نحوها.سمعت سلوى صوتها فاستدارت فجأة، وما إن وقعت عيناها عليها حتى احمرّت عيناها من شدة التأثر."ياسمين..."تقدمت سلوى نحوها، وأمسكت بذراعها بكلتا يديها المرتعشتين، وأخذت تتفحصها من رأسها إلى قدميها."لقد نحفتِ، كيف نحفتِ إلى هذا الحد؟"اختنق صوت سلوى، وانهمرت دموعها بلا توقف. راحت تمسحها بظهر يدها، وفي الوقت نفسه أمسكت بيد ياسمين، تقلبها بين يديها وكأنها تتفقدها."هل كنتِ

  • أليس السيد باهر رجلًا متحفظًا؟ فلماذا يناديني بحبيبتي في الخفاء؟   الفصل 308

    التفتت إلى جنى مرة أخرى: "كيف عرف من نكون؟ هل حجزتِ هذا المكان مسبقًا؟"لكن جنى تصرفت على نحو غير معتاد، فلم تفسر شيئًا، واكتفت بابتسامة وهي تضم شفتيها.ودفعت ياسمين من ظهرها: "يا إلهي، لا تسألي، تعالي معي فحسب."مضت ياسمين إلى الأمام وهي لا تزال في حيرة من أمرها، بينما كانت جنى تدفعها وتسحبها معها.عبرتا الممر حتى وصلتا أمام باب خشبي ضخم ذي مصراعين.وقف نادلان على جانبي الباب، ثم فتحاه باحترام.وفي اللحظة التي انفتح فيها الباب، ظهرت أمام عينيها قاعة زجاجية فسيحة تغمرها الزهور.تسللت أشعة الشمس من خلال السقف المقبب، وتحولت القاعة بأكملها إلى بحر من الزهور، في مشهد بالغ الرومانسية.تجمعت أعداد لا تُحصى من الورود البيضاء وزهور الليسيانثوس بلون الشمبانيا في تناغم، وامتدت حتى وسط القاعة.وانسدلت أقمشة بيضاء شبه شفافة من السقف، تتمايل برفق مع النسيم، كأنها حلم لا يمكن الإمساك به.وفي إحدى زوايا القاعة، بدأت فرقة موسيقية صغيرة بالعزف، وانسابت ألحانها عذبة، آسرة، ومفعمة بالشجن.تجمدت ياسمين في مكانها تمامًا، وخلا ذهنها من كل شيء.وفي تلك اللحظة، ظهرت هيئة مألوفة من الطرف الآخر لبحر الزهور، تت

  • أليس السيد باهر رجلًا متحفظًا؟ فلماذا يناديني بحبيبتي في الخفاء؟   الفصل 307

    تجمدت ياسمين في مكانها.وتفحصت جنى من رأسها إلى قدميها، وقد ارتسمت الدهشة على وجهها: "جنى، ما الذي جاء بكِ إلى هنا؟ ألم تعودي إلى البلاد؟ متى جئتِ إلى كيبيك؟"كانت جنى ترتدي اليوم ملابس رسمية إلى حد ما: "لا تسأليني الآن، تعالي معي، سأصطحبكِ إلى مكان.""إلى أين؟ هل حدث شيء؟"تلعثمت جنى في الإجابة: "يا إلهي، لا تسألي كل هذه الأسئلة. إنها فقط... مسألة خاصة. تعالي معي أولًا، وستعرفين عندما نصل. هيا، أسرعي."كلما ازدادت جنى غموضًا، ازدادت شكوك ياسمين.مدت ياسمين يدها وأمسكت بذراع جنى، وكأنها مصممة على ألا تدعها تغادر قبل أن تعرف ما الذي يحدث.ولم تجد جنى مفرًا من ذلك.جزت جنى على أسنانها، وخفضت صوتها قائلة: "أنا... لم أعرف إلا قبل يومين أن وليد كانت له حبيبة أجنبية خلال السنوات التي قضاها يدرس في الخارج."اتسعت عينا ياسمين على الفور."هل تعرفين كيف اكتشفت الأمر؟ قبل يومين رأيت هاتفه بالصدفة، وكانت تلك المرأة قد أرسلت إليه رسالة. هي تعمل الآن في كيبيك، ومن المقرر نقلها إلى البلاد العام المقبل. ويبدو لي أنها تريد استعادة علاقتهما القديمة. لذلك أسرعت بالمجيء إلى هنا طوال الليل من دون أن أخبر و

  • أليس السيد باهر رجلًا متحفظًا؟ فلماذا يناديني بحبيبتي في الخفاء؟   الفصل 306

    توقفت ياسمين عن السير، ونظرت إليه بريبة.أخذ السكرتير رامي يفكر بسرعة، وبدأ يختلق الأعذار:"لا، سيدة ياسمين، السيد باهر لقد... لقد سهر الليلة الماضية للعمل، وتناول الدواء للتو وذهب إلى النوم. قال الطبيب إنه يعاني من وهن عصبي، ويحتاج الآن إلى هدوء تام، ولا يجوز إزعاجه.""وهن عصبي؟ إنه قوي كالثور."نظرت إليه ياسمين باستغراب: "حسنًا، سأدخل ولن أتحدث، أريد فقط رؤية الكلب، هذا مقبول، أليس كذلك؟""الكلب ليس هنا!"أجاب السكرتير رامي دون تفكير: "نايت... لقد أصيب بالإسهال، وأخذته العاملة إلى مستشفى الحيوانات الأليفة.""سأجلس في غرفة المعيشة وأنتظره إذًا.""غرفة المعيشة... العاملة تنظفها تنظيفًا شاملًا الآن، والمكان مليء بالغبار وفوضوي جدًا! لا يوجد حتى مكان تضعين فيه قدمكِ!"ضيقت ياسمين عينيها، وأخذت تتفحص السكرتير رامي من رأسه إلى أخمص قدميه.شعر رامي بقشعريرة تحت نظراتها."يا سكرتير رامي، عليك أن تتعلم من السيد باهر كيف تكذب بثقة، وعلى الأقل رتب كلامك قبل أن تبدأ في اختلاق الأكاذيب."لم تعد ياسمين ترغب في الاستماع إلى المزيد من هرائه، فمدت يدها وأزاحته جانبًا مباشرة."سيدة ياسمين..."نادى علي

  • أليس السيد باهر رجلًا متحفظًا؟ فلماذا يناديني بحبيبتي في الخفاء؟   الفصل 2

    كانت السيارة السوداء الفارهة متوقفة خارج قصر عائلة سليم.انخفض زجاج النافذة، واقتحمت الرياح الباردة المقعد الخلفي، بينما استقرت نظرات باهر على ياسمين بحضور قوي لا يمكن تجاهله.ضمت ياسمين شفتيها، وخطت نحوه.قال باهر: "اصعدي".احمرّ وجه ياسمين فجأة.تذكرت دون قصد كيف كان يجلس قبل قليل في غرفة المكتب ع

  • أليس السيد باهر رجلًا متحفظًا؟ فلماذا يناديني بحبيبتي في الخفاء؟   الفصل 1

    كانت كف الرجل دافئة، تغطي شفتيها لتمنعها من إصدار أي صوت.كانت هذه هي المرة الرابعة.تحمّلت ياسمين ما خلّفه ذلك العنف من إرهاق، ثم تقدّمت نحو باهر، رفعت رأسها تنظر إليه وقالت: "باهر، ستساعدني، أليس كذلك؟ لقد وعدتني قبل قليل".نظر باهر إلى وجه الفتاة أمامه وهي تتصنع البراءة، ومضت في عينيه نظرة ماكرة:

  • أليس السيد باهر رجلًا متحفظًا؟ فلماذا يناديني بحبيبتي في الخفاء؟   الفصل 8

    شعر كريم وكأن تلك الوردة قد لامسته بحرارتها، فبمجرد أن وقعت عيناه عليها، أشاح بنظره سريعًا.لم تفُت ياسمين تلك اللمحة الدقيقة من تعابير وجهه.وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفية لا تكاد تُرى.يبدو أن السمكة التي اختارتها بعناية قد ابتلعت أول طُعم.لقد بدأت عائلة قاسم نشاطها قديمًا في أعمال مشبوهة، ورغم

  • أليس السيد باهر رجلًا متحفظًا؟ فلماذا يناديني بحبيبتي في الخفاء؟   الفصل 7

    انسكب كأس النبيذ من يد الشخص المقابل، وانهمر كله على ملابس ياسمين."ألا تملكين عينين؟ ألا تنظرين أمامك أثناء السير!"كانت أنهار تفرك كتفها، ثم رفعت رأسها بغضب، وما إن رأت أن من أمامها هي ياسمين، حتى تضاعف الاشمئزاز في عينيها فورًا.لم ترغب ياسمين في الاصطدام مع أنهار في هذا الوقت الحرج، فتنحت جانبًا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status