Compartir

الفصل 43

Autor: Solaris
last update Fecha de publicación: 2026-08-03 03:40:17

- من منظور أليس -

توجهت إلى الغرفة الصغيرة الواقعة في آخر المنزل.

كانت غرفة لا يدخلها أحد تقريبًا.

وما إن فتحت الباب حتى استقبلتني رائحة الورق القديم والحبر، ممزوجة برائحة الخشب المعتق التي لم تتغير منذ سنوات.

امتدت رفوف الكتب على الجدران من الأرض حتى السقف، تحمل عشرات المجلدات السميكة التي تراكم عليها الغبار، وكأن الزمن توقف داخل هذا المكان.

وقفت للحظات أتأملها بصمت.

كم مرة دخلت هذه الغرفة؟

لا أتذكر.

لكنني كنت أعلم أن ما أبحث عنه موجود هنا.

مررت أصابعي ببطء فوق عناوين الكتب، حتى توقفت فجأة.

سح
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • أن تحب خطيئة سماوية   الفصل 75

    كان الطريق إلى منزل أماندا هادئًا بشكل غريب.بعد المواجهة مع لوركان وأتباعه، لم يتحدث أحد كثيرًا.كانت أليس تسير في المقدمة، بينما كانت شيرا إلى جانبها، وأماندا ومارلون خلفهما.ورغم أن المعركة انتهت، لم تستطع أليس التخلص من الشعور بأن شيئًا ما لم ينتهِ بعد.كانت كلمات لوركان تتكرر في رأسها.*إنها فعلًا مزيج منهما.*ثم كلماته الأخرى.*أعرف ما لا تعرفينه عن نفسك.*شدت أليس قبضتها.كانت تكره ذلك الشعور.شعور أن الجميع يعرف شيئًا عنها بينما هي الوحيدة التي لا تعرف.لاحظت شيرا صمتها.شيرا:هل أنتِ بخير؟نظرت أليس إليها.أليس:أنا بخير.ابتسمت شيرا بسخرية خفيفة.شيرا:أنتِ تقولين ذلك منذ سنوات.لم تجب أليس.لكنها كادت تبتسم.استمروا في السير حتى ظهرت أضواء منزل أماندا من بين الأشجار.تنفست أليس بارتياح بسيط.كانت بحاجة إلى الراحة.لكن عندما اقتربوا من المنزل، توقفت فجأة.مارلون:ماذا هناك؟لم تجب.كانت تنظر إلى الباب.كان مغلقًا.لكن شيئًا ما لم يكن طبيعيًا.اقتربت أليس ببطء.وضعت يدها على المقبض.ثم توقفت.أليس:لم يكن الباب هكذا عندما غادرنا.نظرت أماندا إليه.تغير وجهها.أماندا:ماذا تقص

  • أن تحب خطيئة سماوية   الفصل 74

    بدأت أليس بالنزول عن الجبل مع شيرا وأماندا ومارلون، بينما بقي الصمت يحيط بهم بعد رحيل لوركان. كانت خطواتهم سريعة هذه المرة، وكأن الجميع يريد الوصول إلى البيت قبل حدوث شيء آخر. لم تتحدث أليس. كانت لا تزال تفكر في كلماته، وتحاول فهم ما قصده عندما قال إن طاقتها مزيج منهما. رفعت يدها مرة أخرى، ثم أخفتها داخل كمها. شيرا: هل ستبقين صامتة طوال الطريق؟ نظرت إليها أليس. أليس: أحاول أن أفهم ما حدث. مارلون: ليس الآن. التفتت إليه. مارلون: الطاقة التي استعادتِها تحتاج إلى الهدوء، وأنتِ ما زلتِ تتعلمين التحكم بها. أليس: أنا بخير. أماندا: نحن نعرف أنك قوية، لكن هذا لا يعني أنك بخير تمامًا. قبل أن تجيب، توقفت شيرا فجأة. شيرا: انتظروا. نظر الجميع إليها. كانت تحدق بين الأشجار. شيرا: هل رأيتم ذلك؟ أليس: ماذا؟ أشارت شيرا نحو مكان مظلم قليلًا أسفل المنحدر. اقتربوا بحذر، حتى ظهر أمامهم شيء ملقى بين الأعشاب. كان غزالًا. لكنه لم يكن غزالًا طبيعيًا بعد الآن. كان جسده ممددًا على الأرض، وقد شُق صدره بعنف، وغُطيت فراؤه بالدماء. كان بعضها جافًا، وبعضها الآ

  • أن تحب خطيئة سماوية   الفصل 73

    بدأت أليس بالنزول عن الجبل مع شيرا وأماندا ومارلون، بينما بقي الصمت يحيط بهم بعد رحيل لوركان. كانت خطواتهم سريعة هذه المرة، وكأن الجميع يريد الوصول إلى البيت قبل حدوث شيء آخر.لم تتحدث أليس. كانت لا تزال تفكر في كلماته، وتحاول فهم ما قصده عندما قال إن طاقتها مزيج منهما. رفعت يدها مرة أخرى، ثم أخفتها داخل كمها.شيرا:هل ستبقين صامتة طوال الطريق؟نظرت إليها أليس.أليس:أحاول أن أفهم ما حدث.مارلون:ليس الآن.التفتت إليه.مارلون:الطاقة التي استعادتِها تحتاج إلى الهدوء، وأنتِ ما زلتِ تتعلمين التحكم بها.أليس:أنا بخير.أماندا:نحن نعرف أنك قوية، لكن هذا لا يعني أنك بخير تمامًا.قبل أن تجيب، توقفت شيرا فجأة.شيرا:انتظروا.نظر الجميع إليها.كانت تحدق بين الأشجار.شيرا:هل رأيتم ذلك؟أليس:ماذا؟أشارت شيرا نحو مكان مظلم قليلًا أسفل المنحدر.اقتربوا بحذر، حتى ظهر أمامهم شيء ملقى بين الأعشاب.كان غزالًا.لكنه لم يكن غزالًا طبيعيًا بعد الآن.كان جسده ممددًا على الأرض، وقد شُق صدره بعنف، وغُطيت فراؤه بالدماء. كان بعضها جافًا، وبعضها الآخر لا يزال يلمع تحت ضوء القمر.تغير وجه أماندا.أماندا:لا

  • أن تحب خطيئة سماوية   الفصل 72

    كانت أليس تسير خلف مارلون بصمت، بينما كانت شيرا وأماندا تسيران إلى جانبها.كانوا قد بدأوا بالنزول من الجبل، والليل يحيط بهم من كل جانب. لم يعد القمر ظاهرًا كما كان في أعلى الجبل، فقد بدأت الغيوم تتجمع في السماء، وحجبت جزءًا من ضوئه.كانت أليس تشعر بقوتها داخلها مع كل خطوة.لم تكن مثل السابق.كانت أوضح.أثقل.وأقوى.رفعت يدها قليلًا، ونظرت إلى أطراف أصابعها. ظهرت خيطان أسودان رفيعان حولها للحظة، ثم اختفيا.شيرا:هل ما زلتِ تشعرين بشيء غريب؟نظرت إليها أليس.أليس:لا.توقفت لحظة.أليس:لكنني أشعر بقوتي بشكل لم أشعر به من قبل.ابتسم مارلون قليلًا.مارلون:هذا طبيعي.ثم أضاف:مارلون:لكن لا تفرحي كثيرًا.رفعت أليس حاجبها.أليس:لماذا؟مارلون:لأن القوة التي عادت إليكِ الليلة لن تختبرها أنتِ فقط.لم تفهم أليس ما قصده.لكنها قبل أن تسأله، توقفت أماندا فجأة.أماندا:توقفوا.توقفت المجموعة.نظرت أليس إليها.ثم شعرت به.طاقة غريبة.ثقيلة.ليست طاقة روح.وليست طاقة بشرية.خفض مارلون صوته.مارلون:إنهم هنا.تغيرت ملامح شيرا.شيرا:من؟لم يجب مارلون.فقد سمع الجميع صوت خطوات تقترب من بين الأشجار.

  • أن تحب خطيئة سماوية   الفصل 71

    اتسعت عيون شيرا، لكنها لم تتراجع. اقتربت من أليس بهدوء وقالت:شيرا:هذا يفسر كونك أغرب فتاة بيننا دائمًا.أليس:هل تكرهينني الآن؟شيرا:أكرهك؟ لا. لماذا؟ أنتِ فقط مميزة. ليس لأن لديك أمًا... طاقتك، قدرتك، لا أحد مثلك أبدًا. الآن فقط ركزي على التعافي، لا تفكري في أي شيء آخر.أليس:شكرًا لأنك دائمًا معي.شيرا:نحن أصدقاء أيضًا، لا تنسي.احتضنتها شيرا، وبقيتا للحظات دون كلام. كان العناق بسيطًا، لكنه منح أليس شعورًا لم تعتد عليه كثيرًا؛ شعور بأنها ليست مضطرة إلى مواجهة كل شيء وحدها.بعد ذلك، أكملتا استعداداتهما للطقس. كانت الأجواء هادئة في ظاهرها، لكن التوتر كان يملأ المكان. كانت أليس تعرف أن ما سيحدث الليلة قد يغير حياتها بالكامل. منذ أن عرفت حقيقة والديها، أصبح كل شيء أكثر تعقيدًا. قوتها التي طالما حاولت فهمها لم تكن سماوية بالكامل، ولم تكن مظلمة بالكامل. كانت شيئًا مختلفًا، شيئًا لا يشبه أي طاقة عرفتها من قبل.وبينما كانت شيرا ترتب الأشياء التي سيحتاجون إليها، بقيت أليس شاردة للحظات.كانت تفكر في الأرواح التي ساعدتها، وفي الروح التي وعدتها بأنها ستساعدها، وفي سيان الذي استطاع خلال ساعا

  • أن تحب خطيئة سماوية   الصفل 70

    كانت الغرفة هادئة على نحو غريب.لم يكن يُسمع فيها سوى صوت النار الصغيرة المشتعلة داخل الموقد، وحفيف الأعشاب الجافة حين كانت أماندا تضعها واحدة تلو الأخرى فوق الطاولة الحجرية.في وسط الغرفة، كانت أليس تستعد للطقس.وضعت الشموع حول الدائرة التي رسمتها أماندا بعناية، ثم تفقدت الرموز المحفورة على أطرافها مرة أخرى. كان كل شيء جاهزًا تقريبًا، إلا أنها لم تكن تشعر بأنها جاهزة.وقفت أمام الطاولة، تحدق في الأدوات دون أن تلمسها.منذ أن أخبرتها أماندا بما قد يحدث أثناء الطقس، وهي تشعر بثقل غريب في صدرها.لم تكن تخاف من الألم.ولم تكن تخاف من فقدان جزء آخر من طاقتها.ما أخافها حقًا كان الشيء الذي قد تراه.الحقيقة.الحقيقة التي قضت وقتًا طويلًا تهرب منها.رفعت أليس رأسها أخيرًا.كانت أماندا تقف في الجهة الأخرى من الطاولة، بينما كان مارلون يراقب بصمت.— أماندا؟توقفت أماندا عن عملها.— نعم؟ترددت أليس.لم تكن معتادة على التردد.لكن السؤال الذي كان عالقًا في داخلها لم يكن سؤالًا تستطيع طرحه بسهولة.— هل كانت والدتي... سيئة؟ساد الصمت.حتى النار بدت وكأنها هدأت للحظة.رفعت أماندا عينيها إليها، لكنها ل

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status