แชร์

أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

ผู้เขียน: kamilia
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-18 23:47:08

حين وضعت ليان يدها عليه، شعرت بنبض خفيف… كأن ما خلفه ليس مجرد ذكرى، بل شيء حيّ، يتحرك، ينتظر.

ترددت للحظة، لكنها لم تسحب يدها، دفعت الباب دخلت، لم يكن هناك انتقال مفاجئ، بل وجدت نفسها داخل المشهد مباشرة، كأنها لم تغادره أصلًا.

غرفة، ضوء خافت هاتف موضوع على الطاولة، وصمت ثقيل.

كانت ليان القديمة جالسة على السرير، تنظر إلى الهاتف دون أن تلمسه.

ليان الحالية اقتربت ببطء، شعرت بشيء مختلف، كان هذا من الأيام "العادية"، كان هناك توتر، شيء غير مرئي… لكن واضح، اهتز الهاتف فجأة، ظهرت رسالة.

"أين أنتِ؟"

تجمدت ليان القديمة للحظة، ثم أخذت نفسًا بطيئًا، وأمسكت الهاتف، لم تجب فورًا، انتظرت، وكأنها تحتاج وقتًا لتختار الجواب، لكن الهاتف اهتز مرة أخرى.

"أرسلت لك منذ ساعة." ثم: "هل تتجاهلينني؟"

ليان الحالية شعرت بانقباض في صدرها هذا الإحساس… تعرفه جيدًا.

كتبت ليان القديمة: "كنت مشغولة قليلًا."

أرسلتها، وضعت الهاتف جانبًا.

لكنها لم تشعر بالراحة، بعد ثوانٍ فقط—

"مشغولة؟ طوال هذا الوقت؟"

توقفت، نظرت إلى الشاشة، ثم كتبت: "لا… فقط كنت مع العائلة."

سكتت، كأنها تراجع نفسها، ثم أرسلت.

ليان الحالية اقتربت أكثر، نظرت إلى الرسالة.

"لماذا تبررين؟"

لكن الجواب لم يصل، ردّه جاء سريعًا: "حسنًا."

ثم: "كنت فقط قلقًا."

صمت، لكن الصمت هذه المرة…لم يكن مريحًا، المشهد تغيّر، كانا معًا، في نفس المقهى، لكن الجو لم يكن خفيفًا كما في السابق.

"لا أحب عندما تختفين هكذا." قال وهو ينظر إليها مباشرة.

رفعت عينيها نحوه: "لم أختفِ… فقط كنت مشغولة."

هزّ رأسه ببطء "أنا لا أطلب الكثير… فقط أن أعرف أين أنتِ."

سكتت، لم تجد ردًا مباشرًا.

"هل هذا صعب؟"

كان السؤال بسيطًا، لكن نبرته…لم تكن كذلك.

ليان الحالية شعرت بشيء واضح هذه المرة.

لم يكن هذا اهتمامًا فقط، كان طلبًا…مغلفًا بلطف.

قالت ليان القديمة:"لا… ليس صعبًا."

ابتسم: "جيد."

ثم عاد كل شيء طبيعيًا.، حديث، ضحك خفيف، لكن… شيء تغيّر، اختفى المشهد للحظة، ثم عاد، رسائل مرة أخرى.

"لماذا خرجتِ دون أن تخبريني؟"

توقفت "لم أفكر في الأمر…"

"يجب أن تفكري."

صمت، ليان الحالية شعرت بثقل في صدرها "بدأت القواعد…"

المشهد تسارع.

"أنا لا أرتاح عندما لا أعرف مع من أنتِ." "هذا طبيعي… أنا أهتم بك."

وفي كل مرة…كانت ليان القديمة تستمع، تفكر ثم…تتراجع قليلًا.

"حسنًا… سأحاول."

كانت تراه كثقل على قلبها لكن مع الأيام ضنت انه إهتمتم ، الإهتمام الذي لم تتلقاه من أقرب الناس إليها والديها.

هي لم تعرف الإهتمام قط في حياتها فكيف ستعرف معناه في الاصل .

مرت الآيام و بدأت تتعلق به شيئ فشيئ

حينما شعرت ليان الحلية بهذا انقبض صدرها أكثر، احست أكثر بما هو كان مدمر لها

في مشاهد اخرى بعدما بدآت تتعلق به ،بدأ يتحول ما بدا لها إهتمام إلى تجاهل، اصبحت هي من تنتظر، هي من تقلق، هي من تبادر في الإعتدار و الصلح

في مشهد آخر

لم تشعر ليان أنها عبرت شيئًا، بل وجدت نفسها مباشرة داخل حياتها.

الصباح، غرفة نصف مضاءة، الهاتف بجانب الوسادة،وعيناها مفتوحتان منذ مدة… دون أن تتحرك، نظرت إلى الشاشة، لا شيء، مرّت ثوانٍ، ثم حملت الهاتف، فتحت المحادثة، آخر رسالة منها كانت منذ الليلة الماضية: "هل وصلت؟"

لا رد، ابتلعت ريقها، كتبت: "صباح الخير…" توقفت، مسحتها، بقيت تنظر إلى الشاشة، كأنها تنتظر أن يحدث شيء دون أن تفعل، لكن لا شيء حدث.

وضعت الهاتف جانبًا، حاولت أن تنهض، لكن شيئًا في داخلها… كان أثقل من جسدها.

"لماذا…؟" همست بها، لم تكمل السؤال، لأنها تعرف الجواب.

المشهد لم يتغير، بل اليوم استمر.

في الخارج، كانت تمشي وحدها، تراقب الناس، تسمع الأصوات، لكنها لم تكن حاضرة، كل شيء عادي، إلا داخلها، اهتز الهاتف، توقفت فورًا، نظرت رسالة منه: "كنت مشغول."

فقط، بقيت تحدّق فيها، كأنها تنتظر شيئًا آخر، اعتذار، تفسير، حتى سؤال، لكن لا شيء.

كتبت بسرعة: "كنت قلقانة… حاولت أن أتصل بك."

أرسلت مرّت دقيقة ثم دقيقتان ثم عشر لا رد، بدأت تمشي من جديد لكن خطواتها لم تكن ثابتة.

ثم "قلت لك كنت مشغول."

توقفت، شعرت بشيء يسقط داخلها: "أنا فقط… كنت خائفة…"

كتبتها ترددت ثم أرسلت.

جاء الرد سريعًا هذه المرة: "لا داعي لكل هذا."

سكتت، لم تفهم.

"كل مرة نفس الشيء… تضخمين الأمور."

ارتجفت يدها نظرت إلى الشاشة "أنا لا أضخم… أنا فقط…" توقفت، لم تعرف كيف تكمل لم يأتِ رد، أغلقت الهاتف ببطء، شعرت بشيء غريب… كأنها هي من أخطأت.

في المساء، التقيا، جلسا في نفس المقهى.

كانت تنتظره أن يتكلم، أن يشرح، أن يقول أي شيء يُعيد الأمور كما كانت.

لكنه كان صامتًا, ينظر إلى هاتفه ثم قال دون أن يرفع عينيه:"لماذا كل هذه الدراما في الصباح؟

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    حين فتحت ليان الباب الأخير، لم تنتقل بشكل مفاجئ كان الانتقال تدريجيًا كأن الغرفة البيضاء تذوب ببطء وتتحول إلى مكان مألوف. أرضية خشبية رائحة قهوة ضوء نهاري يتسرب من نافذة على اليسار. المركز. كانت في نفس الغرفة الأمامية الطاولة القريبة من الباب الكرسي القديم وعلى بجانب النافذة على الأريكة كان آدم جالسًا ينتظر. حين رآها، نهض ببطء لم يبتسم ابتسامته المعتادة الواثقة بدا مختلفًا أكثر حضورًا كأن الوقت الذي كانت فيه داخل المرحلة الثانية لم يكن وقتًا عاديًا بالنسبة له أيضًا. "عُدتِ" قال. "عدتُ" أجابت. جلست على الكرسي وجلس هو أمامها. لم يكن هناك سارة. لم يكن هناك أحد آخر في الغرفة. فقط هما قالت ليان: "كنتُ أعرفك من قبل." "نعم." "مقهى أنا كنتُ أكتب أنت انتظرتَ أحدًا." أومأ "أنا انتظرتُك." توقفت "ماذا تقصد؟" قال آدم ببطء: "في ذلك اليوم… لم أكن أنتظر أحدًا جلستُ بجانبك لأنني رأيتُكِ تكتبين." "لماذا؟" "لأنني في ذلك الوقت كنتُ في مرحلة ما بعد نظامي الخاص وكانت سارة تطلب مني أن أُلاحظ أن أرى من في محيطي قد يحتاج إلى ما مررتُ به." "إذن… رصدتَني؟" "لاحظتُكِ" أصحّح "هناك فرق" "وماذا

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    بعد محادثة سارة، لم تكن ليان تتوقع أن تعود إلى الغرف مجددًا. ظنت أنها ربما دخلت مرحلة مختلفة. مرحلة الفهم لا الرؤية. لكن النظام لم ينته منها بعد. كان هناك ما لم يُرَ. الباب ظهر بهدوء. ليس بشكل درامي. فقط ظهر. في الجدار الذي كان صمتًا. كأنه كان ينتظر أن تكون جاهزة قبل أن يُعلن عن نفسه. فتحته. كانت في غرفة كانت تعرفها جيدًا. غرفتها في الجامعة. في السنة الثانية. الساعة متأخرة. الكتب مفتوحة. على الشاشة مستند فارغ. وليان الصغيرة جالسة. لكنها لا تكتب. لا تقرأ. كانت تنظر إلى الشاشة. وتعبير وجهها كان من النوع الذي لا اسم له. ليس حزنًا. وليس ملًلًا. بل شيء يشبه البُعد. كأنها حاضرة في الجسد فقط. فاقتربت ليان الكبيرة وجلست بجانبها في الهواء. تذكرت تلك الليلة. كانت ليلة قبل امتحان مهم. وكان يفترض أن تُراجع. لكنها عجزت عن التركيز. ما لم تتذكره جيدًا هو السبب. فتحت ليان الصغيرة دفترًا صغيرًا كان مخبأً تحت الكتاب الأكبر. وبدأت تكتب. ليس مراجعةً. بل كلمات عشوائية. "أشعر أنني في المكان الخطأ. لا أقصد هذه الغرفة. أقصد… كل شيء." "أحيانًا أتساءل لو أنني لم أختر الصحافة. لو أنني فعلتُ ما أريد

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    الكتابة كانت خامًا غير مصقولة لكنها كانت حيّة. ثم دخل شخص إلى المقهى طلب قهوته وبينما ينتظر، نظر حوله ووقع نظره على ليان. اقترب "هل هذا الكرسي شاغر؟" رفعت ليان رأسها. نظرت إليه. "نعم." جلس طلب منها بنظرة خفيفة أن تتابع ما كانت تفعله. فتابعت. لكن بعد دقائق، قال: "تكتبين؟" "أحاول." "ما الذي تكتبينه؟" لم تقل "لا شيء مهم" كما كانت دائمًا تقول, قالت: "قصة عن فتاة لا تعرف ما تبحث عنه." "مثيرة للاهتمام." قال, "وأنتِ؟ هل تعرفين ما تبحثين عنه؟" رفعت عينيها. وقفت أمام السؤال لحظة. ثم قالت: "أحيانًا." ابتسم "اسمي آدم." تجمّدت ليان الكبيرة. كانت تعرف هذا الوجه الآن. كانت تعرف هذه الابتسامة. لكنها لم تربطه بآدم المركز لأن ما حدث بعد ذلك اليوم طمر هذه الذكرى تحت طبقات. في المشهد، قالت ليان: "ليان." "هل تمانعين إن جلستُ معك قليلًا؟ أنا أيضًا بانتظار أحد." "تفضّل." جلسا وتكلّما ليس طويلًا لكن تلك المحادثة القصيرة كانت مختلفة عن أي محادثة خاضتها في ذلك الوقت. لأنه لم يسألها عن تخصصها أو عن مستقبلها أو عن خططها. سألها: "ما الكلمة التي تحبين أن تكتبيها أكثر من غيرها؟" وتوقفت. وفكّ

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    لم تتوقع ليان أن تعود إلى المركز بهذه الطريقة. لم يكن دخولها إليه من باب المرحلة الثانية هذه المرة بل فجأة، دون مقدمات، كأن المشاهد انتهت وأُعيدت إلى نقطة البداية. الغرفة البيضاء الطاولة الكرسي ولا أبواب مرئية. وبعد لحظات، فُتح الباب من الجدار. ودخل آدم. لم يكن كما اعتادت أن تراه, ليس بتلك النظرة الواثقة الهادئة التي كان يعطيها في المركز, لم يكن متسرعًا ولا متوترًا. كان يبدو كمن يعرف أنه سيُسأل أسئلة لم يستعد لها كاملًا. جلس على الكرسي المقابل لها بيده كوبان من الشاي وضع أحدهما أمامها دون أن يقول شيئًا. نظرت إليه. ثم نظرت إلى الكوب, ثم قالت: "من أنت فعلًا؟" لم يُجب فورًا أمسك كوبه بكلتا يديه نظر إليها بصدق لم تعرف كيف تُصنّفه. "سؤال مباشر." قال. "بعد كل ما رأيتُه… أظن أنني أستحق إجابة مباشرة." أومأ ببطء "تستحقين." سكت لحظة. ثم قال: "اسمي آدم. وقبل أن أكون هنا… كنتُ حالة." تجمّدت ليان. "حالة؟ تقصد" "نعم كنتُ مثلك جلستُ في نفس هذه الغرفة رأيتُ نفس المشاهد دخلتُ نفس الأبواب." بقيت صامتة تحاول أن تهضم ذلك. "ومتى؟" "قبل أربع سنوات." "وسارة؟ هل كانت هي من يديرك؟" "نعم كان

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    الصورة السادسة كانت أثقل. كانت ليان تتحدث مع صديقتها نور عبر الهاتف. نور تسأ ل: "كيف حلك؟ لم نرك منذ فترة." تقول ليان: "أنا بحال جيد، فقط مشغولة قليلا." "مشغولة بماذا؟" توقفت ثم: "بكذا وكذا." لم تذكر اسمه. لم تذكر أنها قضت معظم وقتها الحر في الشهرين الأخيرين إما معه أو في انتظار رسائله أو في التعافي من يوم صعب معه. نور تضحك. "أشغال خاصة إذا. حسنا بالتوفيق إنشاء الله." ضحكت ليان معها. ثم أغلقت الخط. و جلست في صمت. وأدركت للمرة الأولى أنها لا تتذكر متى كانت آخر مرة تحدثت مع نور بصدق. الصورة السابعة: ليان أمام المرآة في الصباح. تنظر إلى نفسها. تسأل نفسها السؤال الذي يسأله كل إنسان يوميًا دون أن يسمعه: "كيف أنا؟" لا تعرف الجواب. وهذه المرة، لا تخترع جوابًا. فقط تنظر. وتمشي. انتهت الخارطة عند هذه الصورة. وقفت ليان الكبيرة ببطء. لم تقل شيئًا لفترة طويلة. ثم قالت: "لم يكن يعرف أنه كان يؤذيني." ظهر السطر:« وهذا لا يعني أنه لم يُؤذِكِ. » هضمت الجملة. "ولكن كنتُ أعرف؟" « كنتِ تشعرين. لكنكِ لم تُسمّي ما تشعرين به. » سكتت. ثم قالت بهدوء كاسر:"كنتُ أسمّيه حبًا." ليان جلست بهد

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    لم يكن الدخول إلى هذا الباب مريحًا. كان كأنها تضع قدمها في ماء بارد وتعرف أن الغطس الكامل لا مفر منه،،لكنها دخلت. الوقت تقدّم. ليان الآن في الثانية والعشرين. مرّ على تعرفها به أشهر. وما بدأ كلقاءات خفيفة وأسئلة مفاجئة ومريحة، تحوّل تدريجيًا إلى شيء آخر. ليس تحولًا مفاجئًا. لم يحدث شيء درامي واحد. بل كان تحولًا من النوع الذي يحدث مثل صعود منسوب الماء في حوض. ببطء. دون أن تلاحظي. حتى تجدي نفسك تصعّدين على أصابع قدميك لتتنفسيرأت ليان الكبيرة مشهدًا من صباح يوم عادي. ليان الصغيرة تُمسك هاتفها فور صحوها. ترسل رسالة. تنتظر. تنظر إلى الشاشة. ثم تضعه جانبًا. ثم تأخذه مرة أخرى. مرّت خمس عشرة دقيقة. لا رد. نهضت. غسلت وجهها. ارتدت ملابسها. أعدّت فطورها. لكن الهاتف كان يظل في متناول يدها دائمًا. كأنه حبل في حفرة. في النهاية جاء الرد: "صباح الخير. مشغول." ابتسمت ليان الصغيرة. ردّت: "هكذا إذن، يومك سعيد." لكن ليان الكبيرة رأت ما خلف الابتسامة. رأت إطار الكتفين وهي ترتخي قليلًا حين جاء الرد. رأت الزفرة الصغيرة. رأت الارتياح الذي لا يُفترض أن يحتاجه إنسان لمجرد أن شخصًا ردّ على رسالة صباحية

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    كانت هي… نسخة أصغر منها. شعرها مربوط ببساطة، وعيناها مليئتان بالقلق… لكن فيهما شيء آخر: حلم. جلست ليان الصغيرة تمسك الورقة بقوة، ثم همست: "إلى متى سأبقى خائفة؟" شعرت ليان الحالية بشيء يتحرك داخلها… هذا الإحساس تعرفه جيدًا. اقتربت، ورأت ما في الورقة:"مباراة للالتحاق ببرنامج دراسي مميز" تجمدت… ن

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    قالت ليان بصوت منخفض: "هذا غير ممكن…" لكن داخلها… بدأ شيء يتغير. وفي الخارج، داخل مركز النظام… سارة تنظر إلى شاشة كبيرة تقول: "الاستجابة أعلى من المتوقع." آدم: "إذا اختارت المواجهة… سنفقد السيطرة عليها." سارة: "وإذا اختارت النسيان… سنفقدها بالكامل." داخل الغرفة البيضاء… وقفت ليان أمام

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    ساد صمت ثقيل في الغرفة بعد الجملة الأخيرة "أنتِ الآن داخل النظام." لم تكن ليان تفهم ماذا يعني ذلك، لكنها شعرت به قبل أن يُقال: شيء تغيّر بشكل لا رجعة فيه. لم يعد الأمر مجرد أسئلة… بل أصبح واقعًا يحيط بها من كل جهة. تراجعت خطوة إلى الخلف وهي تقول بصوت مرتجف: "أي نظام؟ أنا لم أوافق على أي شيء… لم أ

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    لم يظهر الباب مباشرة. وقفت ليان في القاعة، ثابتة، و كأنها تنتظر شيئا تعرف أنه سيأتي قريبًا، ولكنه يتأخر عمدا. كان الهدوء هذه المرة مختلفًا… ليس فارغا ، بل مليئًا غير مرئي. شعرت به في صدرها. تغلب… مثل الآثار التي لم تُحسم. ثم ظهر السطر. "بعض القرارت… لا تكون أخطاء، بل تنازلات." رفعت ليان نظرها

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status