نداء الجسد

نداء الجسد

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-10
โดย:  هشام عارفอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel18goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
16บท
23views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

**ملخص قصة «نداء الجسد»** القصة تدور حول **ليلى** و**كريم**، رجل وامرأة يعيشان علاقة عاطفية وجسدية عميقة وهادئة. تبدأ الأحداث عندما تدخل ليلى شقة كريم في ليلة هادئة. يقضيان معًا أيامًا متتالية داخل الشقة، بعيدًا عن العالم الخارجي تقريبًا. خلال هذه الأيام يتبادلان القرب الجسدي والعاطفي بطريقة بطيئة وحسية، مليئة بالصمت واللمسات والنظرات والحديث الهادئ. مع مرور الأيام، يتحول المكان إلى عالم صغير خاص بهما، حيث يبدو الزمن مختلفًا وأبطأ. يعيشان تفاصيل بسيطة معًا: القهوة في الصباح، الجلوس قرب النافذة، مراقبة الضوء وهو يتغير، الخروج القصير ثم العودة السريعة إلى عزلتهما المختارة. القصة لا تركز على أحداث خارجية كثيرة، بل على تطور العلاقة بينهما من خلال الساعات الطويلة التي يقضيانها معًا، وعلى الشعور بالأمان والامتلاء والسكينة الذي يجدانه في وجود بعضهما. في الفصول الأخيرة يبدأ العالم الخارجي بالتسلل إليهما تدريجيًا (من خلال الهواتف والرسائل والمسؤوليات)، فيدركان أن هذه الفترة الجميلة لن تدوم إلى ما لا نهاية، لكنهما يحاولان الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من هذا الهدوء والقرب قبل أن يعودا إلى إيقاع الحياة العادية.

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل الأول الليلة التي فتحت أبوابها

في تلك الليلة كان القمر معلّقًا في كبد السماء كمرآةٍ فضيةٍ قديمة صقلها الزمن، يسكب ضوءه الهادئ البارد على أسطح المدينة النائمة. الشوارع بدت شبه فارغة، والرياح الخفيفة كانت تمرّ بين المباني حاملةً معها رائحة المطر الذي سقط في مكان بعيد، وتحرّك أوراق الأشجار القليلة في الأرصفة حركة بطيئة متأنية. في الشقة العلوية، كانت الستائر البيضاء الطويلة تتحرك مع كل نسمة، فترسم على الجدران ظلالًا ناعمة تتغير شكلها كل بضع ثوانٍ. المصباح الأرضي الوحيد، المغطى بقماش أحمر داكن، كان يرسل ضوءًا خافتًا دافئًا يملأ الغرفة بجوّ من السكينة والغموض معًا، كأن المكان نفسه ينتظر شيئًا ما منذ ساعات.

دخلت ليلى الشقة وأغلقت الباب خلفها بهدوء تام، دون أن تنطق بكلمة واحدة. كانت ترتدي رداءً حريريًا أسود فضفاضًا يلامس الأرض مع كل خطوة تخطوها، وشعرها الأسود الكثيف ينساب على كتفيها وظهرها كموجة ليلية ساكنة لم يعكر صفوها شيء. توقفت للحظة قصيرة في المدخل، تأخذ نفسًا عميقًا، ثم تقدمت نحو الأريكة الواسعة حيث كان كريم جالسًا. كان يرتدي قميصًا أبيض مفتوح الأزرار العلوية، وشعره ما زال يحمل أثر الماء من الاستحمام، وملامحه هادئة لكنها منتبهة. رفع عينيه إليها بمجرد أن اقتربت، وابتسم ابتسامة بطيئة عرفت فيها كل ما سيأتي، ابتسامة رجل يعرف المرأة التي أمامه أكثر مما يعرف وجهه في المرآة.

اقتربت منه بخطوات هادئة كأن الأرض تخشى أن تحدث صوتًا تحت قدميها. توقفت أمامه مباشرة، ونظرت في عينيه لحظة صامتة طويلة بدت وكأنها دقائق. لم يكن هناك حاجة إلى كلام. كل شيء كان مفهومًا في تلك النظرة المتبادلة. ثم رفعت يديها ببطء وأزاحت الرداء عن كتفيها. انزلق القماش الحريري على جسدها وسقط على الأرض كظل أسود ناعم بلا صوت. وقف جسدها أمامه تحت الضوء الخافت، مكشوفًا تمامًا، جميلًا في بساطته وصدقه، يحمل في سكونه وعدًا قديمًا لم يُنطق به بعد.

مدّ كريم يده وأمسك بخصرها برفق، وسحبها نحوه حتى جلست قريبة منه على الأريكة. شعرت بدفئه يقترب منها شيئًا فشيئًا، وبحرارة أنفاسه وهي تلامس جلدها. قبلها أولًا على جبينها قبلة خفيفة طويلة، ثم على صدغها، ثم اقترب من فمها. كانت القبلة هادئة في بدايتها، كأنها سؤال صامت، ثم ازدادت عمقًا ببطء، كأنهما يحاولان أن يقولا كل شيء دفعة واحدة دون أن يستعجلا النهاية. يداها استراحتا على صدره أولًا، ثم ارتفعتا إلى عنقه وكتفيه، تلامسان دفأه وتستكشفان ملامح حضوره عن قرب.

ازداد القرب بينهما تدريجيًا، حتى اختلطت أنفاسهما وصارا كأنهما جسد واحد في الضوء الخافت. كانت حركتها بطيئة في البداية، مترددة قليلًا ثم واثقة، ثم ازدادت حرارة وإيقاعًا مع مرور الوقت. أمسك بها بقوة رقيقة، ويداها تردان له اللمسة نفسها. تنقّل بشفتيه بين مواضع حساسيتها ببطء متعمد، كأن الوقت كله ملكه، وكأن الليلة لن تنتهي أبدًا. كانت تستجيب له بانحناءات خفيفة في جسدها، وبتنهدات هادئة تفلت من شفتيها بين حين وآخر، وبشدّ خفيف على كتفيه كلما ازداد الإحساس عمقًا.

خارج النافذة كانت المدينة نائمة تمامًا تقريبًا، لا يصل منهما إلا أصوات بعيدة خافتة لسيارات نادرة أو نباح كلب في حيّ مجاور. أما داخل الغرفة فقد بدا الزمن مختلفًا. كان يتحرك بإيقاع أنفاسهما فقط، وبإيقاع اللمسات المتبادلة التي لا تحتاج إلى تفسير. استمرا على هذا النحو وقتًا طويلًا، يتبادلان القرب والدفء، حتى بدا أن الليل نفسه قد توقف ليشهد اكتمال لحظة كانا ينتظرانها منذ أيام أو أسابيع أو ربما منذ أن تعارفا.

مع كل موجة كانت تصل إليها، كانت تشدّه أقرب إليها، وتدفن وجهها في عنقه أو كتفه، وتترك أنينها الخفيض يفلت منها كاعتراف صامت. لم يكن هناك استعجال حقيقي في شيء مما يحدث، بل رغبة مشتركة في أن يمتد الإحساس ويمتد الوقت معًا. كان كل منهما يمنح الآخر مساحة ليأخذ ما يحتاجه، ويعطي ما يستطيع، في توازن هادئ نادر الحدوث.

عندما هدأ كل شيء أخيرًا، استلقى إلى جانبها على الأريكة أولًا، ثم انتقلَا بعد قليل إلى السرير الأوسع. مدّ يده يمسح الشعر المبعثر عن وجهها برفق شديد، ونظرت إليه بعينين نصف مغمضتين وابتسمت ابتسامة متعبة وهادئة. لم يتكلما لبعض الوقت. فقط استمعا إلى صوت أنفاسهما وهي تعود إلى إيقاعها الطبيعي البطيء، وإلى صوت المدينة البعيد الذي بدا كأنه ينتمي إلى عالم آخر تمامًا لا علاقة له بما يحدث هنا.

بعد فترة من الصمت الدافئ الممتد، بدأت يده تتجول من جديد على جسدها بلمسات أخف وأبطأ هذه المرة. كانت لمسات استكشاف هادئ أكثر مما هي لمسات طلب. استجابت له بهدوء، كأن جسدها ما زال يتذكر ويطلب المزيد من هذا القرب دون أن يرفع صوته. عادا إلى احتضان أعمق وأطول، هذه المرة على السرير الواسع، تحت الغطاء الخفيف، والضوء الخافت ما زال يرسم ظلالهما على الجدار.

ناما أخيرًا وهما متلاصقان، رأسها على صدره، ويده مستريحة على خصرها كأنها جزء أصيل منها. في الساعات الأخيرة قبل الفجر، كانت تستيقظ بين الحين والآخر لثوانٍ قليلة، تتأكد من وجوده، ثم تعود إلى النوم مرتاحة. أما هو فكان يتحرك أحيانًا في نومه ويقربها أكثر إليه دون أن يستيقظ تمامًا.

عندما استيقظت مع أول ضوء رمادي للصباح، وجدته مستيقظًا يراقبها بهدوء. الضوء الجديد كان مختلفًا عن ضوء الليل، أكثر رقة وواقعية، لكنه لم يُفسد شيئًا من السكينة التي كانت تملأ الغرفة. مدّ يده ولامس شفتها السفلى برفق، ثم قال بصوت منخفض دافئ كاد يضيع في الصمت:

«هذا كان الفصل الأول فقط».

ابتسمت ليلى دون أن تفتح عينيها تمامًا، ومدّت يدها لتلامس دفأه من جديد تحت الغطاء. عرفت في تلك اللحظة أن الليلة التي فتحت أبوابها لم تغلقها بعد، وأن النهار الذي يبدأ الآن لن يكون إلا امتدادًا هادئًا لتلك الساعات التي قضياها معًا في الضوء الخافت، حيث بدا الزمن وكأنه ملكهما وحدهما.

خارج النافذة كانت المدينة تستيقظ ببطء، وأصواتها تزداد تدريجيًا، أما داخل الغرفة فقد بقي العالم صغيرًا ودافئًا ومكتفيًا بوجودهما، عالمًا لا يحتاج إلى أكثر من هذه اللمسة الأخيرة، وهذا الصمت المشترك، وهذا الوعد غير المنطوق بأن ما بدأ الليلة لن ينتهي بانبلاج الفجر.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
16
الفصل الأول الليلة التي فتحت أبوابها
في تلك الليلة كان القمر معلّقًا في كبد السماء كمرآةٍ فضيةٍ قديمة صقلها الزمن، يسكب ضوءه الهادئ البارد على أسطح المدينة النائمة. الشوارع بدت شبه فارغة، والرياح الخفيفة كانت تمرّ بين المباني حاملةً معها رائحة المطر الذي سقط في مكان بعيد، وتحرّك أوراق الأشجار القليلة في الأرصفة حركة بطيئة متأنية. في الشقة العلوية، كانت الستائر البيضاء الطويلة تتحرك مع كل نسمة، فترسم على الجدران ظلالًا ناعمة تتغير شكلها كل بضع ثوانٍ. المصباح الأرضي الوحيد، المغطى بقماش أحمر داكن، كان يرسل ضوءًا خافتًا دافئًا يملأ الغرفة بجوّ من السكينة والغموض معًا، كأن المكان نفسه ينتظر شيئًا ما منذ ساعات.دخلت ليلى الشقة وأغلقت الباب خلفها بهدوء تام، دون أن تنطق بكلمة واحدة. كانت ترتدي رداءً حريريًا أسود فضفاضًا يلامس الأرض مع كل خطوة تخطوها، وشعرها الأسود الكثيف ينساب على كتفيها وظهرها كموجة ليلية ساكنة لم يعكر صفوها شيء. توقفت للحظة قصيرة في المدخل، تأخذ نفسًا عميقًا، ثم تقدمت نحو الأريكة الواسعة حيث كان كريم جالسًا. كان يرتدي قميصًا أبيض مفتوح الأزرار العلوية، وشعره ما زال يحمل أثر الماء من الاستحمام، وملامحه هادئة ل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-03
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثاني امتداد الليلة إلى النهار
استيقظت ليلى على شعور دافئ يحيط بها من كل جانب، كأن الليل لم ينتهِ تمامًا بل امتدّ إلى داخل جسدها. الضوء الرمادي للصباح الباكر كان يتسلل برفق من بين الستائر المتحركة، فيملأ الغرفة بضياء خافت هادئ يشبه الحلم أكثر مما يشبه اليقظة. كانت رأسها ما زالت مستندة إلى صدر كريم، ويده الثقيلة مستريحة على خصرها كأنها جزء أصيل من جسدها. أنفاسه البطيئة المنتظمة كانت ترتفع وتهبط تحت خدها، فتمنحها إحساسًا عميقًا بالأمان والسكينة التي نادرًا ما شعرت بها بهذا الوضوح.لم تتحرك في البداية. بقيت ساكنة لفترة طويلة، تستمع إلى دقات قلبه الهادئة، وتتبع بإحساسها دفء جلده الملامس لجلدها. الغرفة كانت تحمل بقايا الليل بوضوح: رائحة خفيفة مختلطة من عطرها وعطره، ودفء الملاءات المتجعدة، وصمت شبه كامل لا يكسره إلا صوت الرياح البعيدة وهي تمر بين المباني في الخارج. تذكرت كيف انتهت الليلة السابقة، وكيف ناما وهما متلاصقان، وكيف بدا الزمن وكأنه توقف ليمنحهما هذه اللحظة الممتدة التي لا تريد أن تنتهي.عندما حركت رأسها قليلًا، أحسّت بيده تتحرك على ظهرها حركة بطيئة ناعمة، كأنها كانت تنتظر استيقاظها منذ وقت. فتح عينيها ببطء ونظر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-03
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثالث ساعات الضوء الذهبي
كان الظهر قد اقترب عندما غادرا السرير أخيرًا، لا عن رغبة في الابتعاد، بل لأن الجسد نفسه بدأ يطلب حركة مختلفة، وتنفسًا أوسع، وضوءًا أقوى. الشمس كانت عالية الآن، تدخل من النافذة الكبيرة بلا استئذان، فتحول الغرفة كلها إلى مساحة مضيئة دافئة تغمر كل شيء بلون ذهبي ناعم. الستائر لم تعد تتحرك كثيرًا، والهواء داخل الشقة صار أدفأ، يحمل بقايا رائحتهما المختلطة مع رائحة القهوة التي بردت منذ ساعات.ليلى وقفت أمام المرآة الطويلة في غرفة النوم، ما زالت ترتدي قميصه الأبيض الفضفاض. نظرت إلى صورتها بهدوء: شعرها مبعثر قليلاً، وعيناها تحملان أثر النوم العميق والقرب الطويل، وجلدها يبدو أكثر إشراقًا تحت الضوء القوي. لم تشعر بأي حاجة إلى ترتيب نفسها بسرعة. مرّرت أصابعها في شعرها ببطء، ثم التفتت عندما أحسّت بوجوده خلفها.كريم كان يتكئ على إطار الباب، يراقبها منذ لحظات دون أن يعلن عن نفسه. اقترب بخطوات هادئة ووقف وراءها مباشرة، ووضع يديه على كتفيها وهو ينظر إلى انعكاسهما معًا في المرآة. لم يقل شيئًا في البداية. فقط استند قليلاً إليها من الخلف، وترك دفأه ينتقل إلى ظهرها. هي مالت برأسها إلى الجانب حتى لامس خدها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-03
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الرابع عندما يميل الضوء إلى الحمرة
كان الغروب قد بدأ يسكب لونه البرتقالي العميق على جدران الشقة عندما رفعا رأسيهما أخيرًا من على السجادة. الضوء لم يعد ذهبيًا صافيًا كما كان في الظهيرة، بل صار أميل إلى الحمرة الهادئة، يرسم خطوطًا طويلة ناعمة عبر الأرضية وعلى الأثاث، ويجعل كل شيء يبدو أكثر دفئًا وأقرب إلى الحلم. الرياح الخفيفة عادت لتحرّك الستائر حركة بطيئة، حاملة معها أصوات المدينة وهي تتحول تدريجيًا إلى إيقاع المساء: محركات أقل سرعة، وأصوات بشر أكثر قربًا من النوافذ، ورائحة طعام تطهو في مكان ما في الطوابق السفلية.ليلى جلست أولًا، ومرّرت يدها في شعرها ببطء، ثم نظرت إلى كريم الذي ما زال مستلقيًا على ظهره، يده تحت رأسه، وعيناه تتابعان حركة الضوء على السقف. ابتسمت له دون أن تقول شيئًا، ومدّت يدها لتلمس أصابع يده الحرة. هو أمسك بأصابعها ورفعها إلى شفتيه وقبلها برفق، ثم جذبها لتعود وتستلقي إلى جانبه من جديد، رأسها على ذراعه هذه المرة.بقيا هكذا لبعض الوقت الإضافي، يراقبان كيف يتغير اللون حولهما دقيقة بعد دقيقة. لم يكن هناك حاجة إلى كلام كثير. الصمت بينهما صار مألوفًا ومريحًا، يحمل في طياته كل ما قيل وما لم يُقل منذ الليلة ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-03
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الخامس الليل يعود بوجه مألوف
كان الليل قد اكتمل عندما قررا أخيرًا أن يتركَا الأريكة. الضوء الخافت ما زال يملأ الغرفة بالظلال الطويلة نفسها التي رأياها في الليلة الأولى، لكنه بدا الآن أقل غرابة وأكثر دفئًا، كأن المكان نفسه قد اعتاد وجودهما معًا بهذه الصورة. الرياح خارج النافذة صارت أهدى، وأصوات المدينة انخفضت إلى همس بعيد متقطع، لا يصل منهما إلا كخلفية خفيفة لا تُفسد الصمت الداخلي.ليلى نهضت أولًا ومدّت يدها إليه. أمسك بها ووقف، وبقيَا للحظة واقفين متواجهين في وسط الغرفة، يدان متشابكتان، ينظر كل منهما إلى الآخر في الضوء الأحمر الخافت. لم تكن هناك ابتسامة واسعة ولا كلام كثير. فقط نظرة طويلة هادئة تحمل في طياتها كل ساعات النهار التي مضت، وكل القرب الذي تراكم بينهما منذ أن أغلقت الباب خلفها في الليلة السابقة.سارَا معًا نحو غرفة النوم بخطوات بطيئة متزامنة تقريبًا. الباب كان مواربًا، والغرفة بداخلها أغمق قليلًا لأنهما لم يشعلا فيها أي مصباح إضافي. اكتفيا بما يصل من الضوء الخافت القادم من غرفة المعيشة، وبما يتسرب من أضواء المدينة البعيدة عبر النافذة. السرير كان ما زال على الحال التي تركاه عليها منذ الصباح: الملاءات متج
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-03
อ่านเพิ่มเติม
الفصل السادس صباح اليوم الثالث
استيقظت ليلى هذه المرة قبل كريم. الضوء الذي دخل الغرفة كان مختلفًا عن ضوء الصباح السابق: أكثر بياضًا ونقاءً، وأقل رمادًا، كأن السماء في الخارج قد صفت تمامًا من أي غيم. فتحت عينيها ببطء، وظلت للحظات تحدق في السقف وهي تستعيد تدريجيًا تفاصيل الليلة الماضية: الحديث الخافت، والقبلات المتباعدة، والشعور بالأمان الذي نامت عليه.كانت رأسها ما زالت على ذراعه، ويده الأخرى مستريحة على خصرها تحت الغطاء. أنفاسه العميقة المنتظمة كانت تدل على أنه غارق في نوم هادئ. ابتسمت لنفسها دون صوت، وفضّلت ألا تتحرك كي لا توقظه. بقيت على حالها وقتًا إضافيًا، تستمع إلى دقات قلبه البطيئة تحت أذنها، وتتبع بإحساسها دفء جلده الملامس لها طوال الليل.بعد فترة، حركت أصابعها برفق على صدره في حركة دائرية صغيرة غير مقصودة. استجاب هو بحركة خفيفة في نومه، ثم بزفير أعمق، قبل أن تفتح عيناه ببطء. نظر إليها للحظات دون أن يتكلم، كأن عقله ما زال يلتقط خيوط الواقع. ثم ابتسم ابتسامة نعسان هادئة، وقربها أكثر إليه دون أن يقول شيئًا.«صباح الخير»، همست هي أولًا بصوت ما زال مبحوحًا من النوم.«صباح الخير»، أجاب هو بصوت أجش قليلاً، ثم قبل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-03
อ่านเพิ่มเติม
الفصل السابع **عودة إلى العزلة المختارة**
عندما أغلقت الباب خلفهما وعادا إلى داخل الشقة، بدا المكان فجأة أكثر هدوءًا وألفة مما تركاه قبل ساعات قليلة. الضوء الذي دخل من النافذة كان ما زال قويًا، لكنه مائل الآن نحو العصر، يسكب على الأرضية خطوطًا ذهبية طويلة. ليلى خلعت حذاءها ببطء ووقفت حافية القدمين على السجادة، تشعر ببرودة خفيفة لطيفة تحت قدميها. كريم وضع المفاتيح على الطاولة القريبة، ثم التفت إليها وابتسم تلك الابتسامة الهادئة التي صارت جزءًا من أيامهما الأخيرة.«كأن الخارج كان حلمًا قصيرًا»، قالت هي وهي تمشي نحو النافذة وتفتحها قليلاً لتسمح بدخول المزيد من الهواء.وافقها هو بحركة رأس، واقترب حتى وقف إلى جانبها. من النافذة كانت المدينة تبدو عادية تمامًا: ناس يمشون، وسيارات تمر، وأشجار تهتز أوراقها مع النسيم. لكن الإحساس داخل الشقة كان مختلفًا، كأنهما قد عادا إلى زمن خاص بهما لا يعترف بإيقاع الشارع في الأسفل.جلسا بعد قليل على الأريكة، هذه المرة متباعدين قليلاً في البداية، كأنهما يحتاجان إلى لحظة لإعادة ترتيب المسافة بينهما بعد الخروج. ثم مالت هي نحوه تدريجيًا حتى استندت برأسها إلى كتفه. هو رفع ذراعه ووضعها حولها، وترك أصابعه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-04
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثامن الليلة التي تشبه الهمس
كان الباب إلى غرفة النوم مواربًا عندما دخله، والضوء الخافت القادم من غرفة المعيشة يرسم مستطيلًا باهتًا على الأرضية. لم يشعلا أي مصباح إضافي. اكتفيا بهذا القدر من الضياء، وبما يتسرب من أضواء المدينة البعيدة عبر النافذة نصف المفتوحة. الهواء داخل الغرفة كان دافئًا وراكدًا قليلًا، يحمل بقايا رائحة النهار المختلطة برائحة الملاءات النظيفة.ليلى جلست على حافة السرير أولًا وخلعت ما تبقى من ملابسها الخارجية ببطء، ثم انزلقت تحت الغطاء الخفيف. كريم فعل الشيء نفسه بعد لحظات، واستلقى إلى جانبها على الوسادة المجاورة. في البداية بقيَا على ظهريهما، ينظران إلى السقف المعتم، وأيديهما متقاربة فوق الغطاء دون أن تتلامس تمامًا. الصمت كان كثيفًا ومريحًا، لا يشبه صمت الليلة الأولى ولا صمت الليلة الثانية، بل يشبه همسًا طويلًا لا يحتاج إلى كلمات.بعد دقائق، تحركت هي أولًا. استدارت على جنبها وواجهته، ومدّت يدها لتلامس صدره فوق القماش الرقيق. هو أدار رأسه نحوها في الظلام النسبي، وابتسم ابتسامة غير مرئية لكنها محسوسة في نبرة صوته عندما همس:«ما زلتِ مستيقظة؟»«ما زلت»، أجابت هي بنفس الهدوء. «لا أريد أن أنام بسرعة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-04
อ่านเพิ่มเติม
الفصل التاسع فجر اليوم الرابع
استيقظت ليلى على شعور مختلف هذه المرة. الضوء الذي دخل الغرفة لم يكن رماديًا ولا ذهبيًا تمامًا، بل كان أبيض ناصعًا وواضحًا، يدل على أن الشمس قد ارتفعت أكثر مما اعتادا عليه في الصباحات السابقة. فتحت عينيها ببطء، ووجدت نفسها ما زالت في الوضعية نفسها التي نامت عليها: رأسها على صدر كريم، ويده الثقيلة على خصرها، وساقاها متداخلتان قليلًا مع ساقيه تحت الغطاء.بقيت ساكنة لدقائق إضافية، تستمع إلى تنفسه العميق. كان ما زال نائمًا، وملامحه في ضوء الصباح تبدو أكثر استرخاءً وهدوءًا مما كانت عليه في الليالي السابقة. ابتسمت لنفسها، وحركت أصابعها برفق شديد على ذراعه، كأنها تختبر إن كان سيستيقظ أم لا. استجاب بحركة خفيفة في نومه، ثم بزفير طويل، قبل أن تفتح عيناه ببطء وتتجه نحوها.نظر إليها لحظة طويلة دون أن يتكلم، ثم ابتسم ابتسامة نعسان وضيقة، وقربها إليه أكثر حتى صارت المسافة بينهما معدومة تقريبًا. قبل جبينها قبلة قصيرة بطيئة، ثم همس بصوت ما زال مبحوحًا من النوم:«تأخرنا هذه المرة».«لا يهم»، أجابت هي بنفس الهدوء. «لا أحد ينتظرنا».بقيا على هذه الحالة وقتًا أطول من الصباحات السابقة. الضوء الأبيض كان يكش
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-04
อ่านเพิ่มเติม
الفصل العاشر المساء الذي لا يطلب شيئًا
كان الضوء قد بدأ يميل إلى الحمرة الهادئة عندما رفعا رأسيهما أخيرًا من على السجادة. الغرفة كانت مغمورة بلون برتقالي ناعم يلامس الجدران والأثاث ووجهيهما، فيجعل كل شيء يبدو أقرب إلى لوحة هادئة منها إلى مكان حقيقي. الرياح الخفيفة عادت لتحرّك الستائر، حاملة معها أصوات المدينة وهي تتحول تدريجيًا إلى إيقاع المساء: محركات أبطأ، وضحكات أعلى قليلاً من الشرفات القريبة، ورائحة طعام تطهو في مكان ما في الطوابق السفلية.ليلى جلست أولًا ومرّرت يدها في شعرها، ثم نظرت إلى كريم الذي كان ما زال مستلقيًا على ظهره، يده تحت رأسه، وعيناه تتابعان بقايا الضوء على السقف. ابتسمت له ومدّت يدها لتلمس أصابع يده الحرة. هو أمسك بها ورفعها إلى شفتيه وقبلها برفق، ثم جذبها لتعود وتستلقي إلى جانبه مرة أخرى، رأسها على ذراعه هذه المرة.بقيا هكذا لبعض الوقت، يراقبان كيف يتحول اللون حولهما دقيقة بعد دقيقة. الصمت بينهما كان مألوفًا إلى درجة أنه صار جزءًا من ديكور الغرفة. في لحظة ما، همست هي وهي تتأمل الظلال وهي تطول:«أحب كيف لا يطلب منا هذا المكان أي شيء».فوافقها هو بحركة رأس خفيفة، ويده بدأت تتحرك ببطء على ذراعها في خطوط ط
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-04
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status