تسجيل الدخولالفصل الرابع والعشرون خطان متوازايان انا وهو موافقه ياشهد؟سألها والدها أن كانت موافقه لتبتسم فقط ليقول هتصلي استخاره ونبلغكم قرارها لتقول سوزان واضح أنها موافقه خلينا نقرا فاتحه قبل ما نمشي ليقول باسم: براحتها أنا آه مستعجل بس كده كده قراية الفاتحه زيها زي الخطوبة إحنا لو حصل نصيب نخليها كتب كتاب على طول أنا عايز اما اطلع معاها تبقي مراتي قدام ربنا ...ليدق قلب شهد بسرعه ورفعت عيناها لتنظر لها وهو يقول تلك الكلمه ..مراتي هل سيحدث هذا حقا .. ستتزوج هذا الوسيم الذكي!القت عينها بعيني باسم للحظات ربما اقل من الثانية او أكثر ولكنها كانت نظره حنونه من باسم وسرعان مع اخفض بصره عنها خاف أن تكون ف نظرته شهوه لها رغم علمه بأن الرؤية الشرعيه تجعله ينظر لها حتي يتأكد من ملامحها ولكنها يريدها هي هي فقط وعيناه لا تحفظ سوا ملامحها .. تركوهم الجميع بمفردهم لتجد نفسها شهد امام باسم فقط لا صوت غير صوته وهو يسألها: والدك قال إنه اول مره توافقي انك تقابلي عريس ممكن اعرف السبب هل ده ليه تفسير عندك لتجيبة شهد على استحياء: ممكن مجاوبش دلوقت باسم: أنت تؤمري نأجل الإجابة لوقت آخر يعني ف فرصه أنن
الفصل الثالث والعشرون خطان متوازيان انا وهو نفسي يبقي عندي صحاب زي اللي عند احلام .. هو احنا ممكن نبقي صحاب لتجيبها فريده: ممكن نبقي صحاب لو مش هنغدر ببعض لو مش هنبص لحاجة بعض .. انا مبثقش ف حد .. نظرت لحسام وهي تكمل. كل البدايات جميلة ... والنهايات شائكهسحر : اسفه بس كان نفسي يبقي عندي صحاب زي ما شوفت احلام وصحابها وحسيتك فيكي شله من احلام كبيره وعاقله ..لتتوقف لحظه فريده امام كلمة (شبه احلام )هل لتلك الدرجه سيكون حظها كل من ستقابلهم سيخذلونها .. ولكن احلام حظها افضل منها احلام كانت قوية عاصم لم يتركها بفضيحه ربما اختفي ولكنه لم يجرح كرامتها .. وعندما عاد عاد معتذرا لتبتسم فريده بضعف لسحر وهى تقول:ياريتني زي احلام ياريت رفيده: لا مش عايزين أحزان اي رايكم نلعب لعبه نتعرف فيها على بعض سحر وسهير في نفس النبره: موافقين رفيده انا هبدأ : كل واحده تقول كان نفسها تطلع اي ودخلت كليه اي ونبدأ بفريدهفريده: نفسي اطلع محامية ودخلت حقوق رفيده: أي ياست القصه القصيره دي مفهاش ولا احلام ولا معاناه فريده: يمكن بنعاني ف جزء تاني ف حياتنا رفيده: طاب يلا ياسحر كان نفسكم تطلعو اي سحر: اعلا
الفصل الثاني والعشرون خطان متوازيان أنا وهوامنية: يابنتي سبيها طايره بيه هو الحب كده لمياء: لا ده الحب الغلط مفيش حاجه اسمها أننا نندلق كده بمشاعرنا عشان الخساره بتبقي ملهاش حل.. بتبقي خسرتي كل حاجه اما تأمنى للحب.. خسرتي نفسك وروحك ومستقبلك... كانت نظرة لمياء تائهه حزينه وهي تتحدث امنية:لا كلامك مش بيطمن مالك يا لمياء لمياء وهي تهز راسها أخذت بالها أنها كانت تقول ما لا يحمد عقباه لمياء : أنا اتاخرت لازم اروحامنية: لا مش هتمشي غير اما افهم أنت ليه كارهه الحب كده ولكن قطع حديثهم فريده فريده وهي ابتسامتها من الأذن للأذن الأخرى بل تحتضن الهاتف وتلف به امنية:سيدي ياسيدي قالك أي العاشق الولهان فريده:هيجي يوصلنا انهارده وهنتغدا سوا اهو فرصه يتعرف عليكم أخيراً امنية: لا اعفينا خالص أنا كفايه كلامك عنه حاسة اني أعرفه من زمان لمياء: لا انا اتاخرت مش عايزه اطلع معاكم هروح في تاكسي ويبقي أما تخلصوا حصلوني أمنية: أنا كمان لازم اروح عشان بكر بس يعني هنسيب فريده تطلع مع فهد لوحدها لا مش هاين عليا انا هطلع معاهم وابقي عزول انهارده لمياء:خلاص ابقي عزول انتي يا امنية كفايه عليهم ع
الفصل الحادي والعشرون خطان متوازيان أنا وهوفريده:بجد هو بابا هيوافق أني أروح جامعه بره اسكندرية؟!حسام:سيبيها عليا انا دي ، انا هقنعه ولكن لن تمر ساعه حتيأتت نبيله لغرفة حسام وهي تقول بفرحه :فين العروسة فريده مبروك ياعروسهحسام وفريده ف نفس الوقت:بس أنا نجحت مبقتش عروسةنبيله: لا مهو ف عريس تحت مستنيكي انزلي قابليهم فريده:عريس! مين؟نبيله :اما تنزلي هتعرفي فريده بتعجب !؟ من سيكون ياترا نزلت فريده لتجد أنه فهد ووالدته نعم أتى فهد ليخطبها في يوم نجاحها كانت فريد تنظر له بعينان لامعتان وهي تمر على صالون المنزل ثم أكملت لغرفتها بينما يحترق قلب حسام كيف لصديقه أن يطلب يدها كيف له بعد إن أئتمنه وأدخله منزله ان يحب حبيبته ...فحسام يراها ملك خاص له، وها هو فهد يريدها له كانت عيناي فريده تقول الحقيقه تقول انها عاشقه .. وكانت سحر سعيده بأنها ستتخلص من فريده وخاصة بعد كلام والدة فهد عنه فهو ابنها المدلل .. ونبيله سعادتها تفوق الجميع فهكذا حسام لن يتزوجها فهي تعلم بأن ابنها عاشق لفريده منذ أعوام لهذا تكرهها والدة فهد: أحنا انهارده جايين نبارك للانسة فريده عشان نجاحها أنا قولت لفه
الفصل العشرون خطان متوازيان انا وهو أراد من الله إن ينجيه من كل تلك الحرب لا يعرف هل يفرح لأنه سيصبح اب ولا يحزن لانه لن يستطع ان يمارس إبوته كامله حتي يراهم أمام عينه وينصحهم ويذهب معهم للنادي ومبارات للكره هل يستطع ان يشبع من اطفاله هل سيأمن مستقبلهم بالأموال ولكن كيف يصبح أناني يشبع حاجة ف نفسه وينسي أن هؤلاء الاطفال سيكبرون ويحتاجون لأب بجوارهم وكيف يتركهم لسمية خاصة !؟كل تلك الأشياء تجول بخاطره بينما اخبرته الممرضه ان زوجته تريده لن يعرف اي وجهه يرتدى المحب للاطفال ان الذي يتمناهم ام الذي يعرف انهم سيصبحون جاحدين فلا يريد الانجاب!؟ لكنه سال الله ان يلهمه الصواب سمية: انا كنت باخد كل احتياطي عشان ميحصلش حمل والله ما كان نيتي اني اخطط من وراك .. مطلقنيش لسه ف الشهر التاني ممكن ينزل رحيم: لا مش هينزلوا أحنا لازم نفكر ف غيرنا شوية بقالنا اربع سنين بس عايشين لنفسنا ودي مش مهمتنا ف الدنيا سمية بحزن: يعني مش هنزل البيبىرحيم:لا ده خير من ربنا .. احنا كبرنا دلوقت وانتي تقدري تتحملي مسؤلية طفل سميه:لا انا مش عايزه اطفال.. اطفال هيبقوا جاحدين رحيم: وانا ابوه ومن حقي اقرر سمية
الفصل التاسع عشر خطان متوازيان انا وهولم تعلم هل تفرح ام تحزن لانها اصبحت مطلقه .. هل تخبر الجميع ام تنظر ورقة طلاقها ...وجدت السياره امامها ف لحظات طلب منها السائق الركوب فركبت .. دون ادراك وكأنها مغيبه او معتاده .. لا تعلم لما مازالت تستخدم اشياء خاصه به ان كان تطلقا حقاً.. كان يجب أن تركب أي مواصله أخرى عادية ولكن ما حدث انساها لم يجعلها تفكر .. كل ما تفكر به هل تخبر والدتها هل تخبرةاحد! وماذ سيفعل عمها ان عرف بالأمر لن يجعلها تنهي جامعتها وكل ما تبقي هو شهر الامتحانات فقط .. لذا لن تفتح فمها بشيء حتي تنتهي من جميع امتحاناتها حتي لا تقع ف ازمه هي تريد ان تمسك شهادتها لتصبح امرأه حره تتصرف في شئونها بمفردها ..نعم لن تخبر احد ولكن هل تسأل سليم هل سيخبر احد أيضا!؟ ربما ستحدثه لاحقا لتجعله لا ينشر خبر طلاقهمحمدت الله انه ارسل سائقه معها حتي لا يسألها احد لماذا أتت بمفردها ويبحثون ف الموضوع فيكفي والدتها للتي تسألها دايما متي ستري اطفالها ولكن كل ذاك لايهم فهي ترى أن إمرة مثل امها لا تستحق احفاد ..الجدات يكونوا بهم حنية وللطبطه أما والدتها لا تعرف لها طريق لذا لا تستحق ...لا تع







