LOGINكل مره تذهب للموت تقرر العوده لاجل ثلاثتهم .. نعم هي طفله وتحمل مسئؤلية عائلة .. ولكن لديها حلم حلم ان تصبح طبيبه حتي تفتخر بنفسها تعلم تن تلك المهنه وهذ اللقب يمسح كل ماضيك عندما ترتدي البالطو الابيض وكأنك تنير حياتك من جديد .. وهي كل حلمها ان تريده ذات يوم كان ذكائها شفيع لها بل هو امها فهي ذكية لدرجه ان تسمع الجمله مره واحده لتحفظها لا تعلم وكان الله أخذ منها كل شيء واعطاها عقلها لتنجد نفسها من تلك البؤره وتلك الحياه
فجميع فتايات صفها كانو يأخذون الدروس ويحضرون في المدرسة وهي لا تحضر ولا تذهب للدروس ولكنها تعمل ف أوقات الفراغ بين العمل تنظر ف الكتاب للحظات ورغم ذالك تطلع من الاوائل كل عام ...مما اثار غضب الفتايات منها شعرو بأنها تنافسهم . ولكن هناك فتاه فقط تتقرب منها لتصبح مثلها أو لتستفيد منها صديقتها أمل كانت أمل دائما اسمها خلف إسم أمنية لذالك كانوا يجلسون خلف بعض ف الامتحانات لتنقل من امنية كل الاجابات .. كانت أمنية ذكية.. وتظن أن الفتاه صديقتها لم يهمها أن أحد يأخذ مجهودها فهي كل همها أن تنجح هي أما نجاح الآخرين حتي الآن لم يكن ينقص منها شيء ولكن هل ستتغير مع الأيام! ترا ماذ سيحدث .. ........ اما عند فريده كانت وصلت منزلهم جعلت فارس يدخل إلي شقتهم وصعدت هي لغرفة ساره لتأكل معها الآيس كريم كعادة الشقق فيه عمارتهم لانها خاصة بهم فقط كل البيبان مفتوحه دائما فكل سلفه عند غيرها طوال اليوم .. وصلت فريده كعادتها إلي غرفة ساره طرقت الباب كعادتها لأنها تمقت الذين لا يطرقون الباب فهي لذلك دايما تطرقه ساره:ادخلي يافريده.. انتي الوحيده اللي بتخطبي على الباب ده لدرجه انه الواحد بينسي انه موجود ساعات لتدخل فريده : وهي ترفع الآيس كريم : بص ياست جبتلك اي معايا ساره بحزن: ليه مقولتيش انك نازله كنت نزلت معاك لأني حقيقي مخنوقه من الجو هنا فريده: بس كده ننزل انهارده مع حسام واهو بالمره نخليه يودينا اي مطعم على البحر بدل عزومة السطح دي ساره: ف احلامك يابنتي دلوقت حسام هيقولك انتي كبيره وازاي يطلع معاكي وتتعاكسي وهكذا يعني فريده وهي تفتح الايس كريم بلا مبالاه: خلاص ياست المهم انا هنزل دلوقت عشان خالتو سحر متعمليش ازمه .. نزلت سمر لتظل ف غرفتها فهي وسحر لا يتفقان سوا على ان فريده ستنظف المنزل ستكوي الملابس. ستذاكر لاخيها وف الاجزه ستعلمه الانجليزيه حتي يتفوق على زملائة ربما كل الوظايف ف المنزل كانو من حق فريده وكل الحقوق لسحر فرق شاسع ان تعلم ان لديك حقوق و وأجبات وأنت لا تأخذ سوا الجزء الذي عليك أن لا تعرف ما هي حقوقك ولكن عليك واجبات تؤديها مضطرا .. الاشخاص الذين يكبرون وهم يعرفون حقوقهم صعب ان يكسرو وان كسرو استطاعوا تجبير نفسهم والمضي قدما .. انا الذين لم يتذوقو طعم الحرية كيف يعرفون بأنهم مسجنون!؟ هكذا حال فريده اعتادت على تلك المهمات اعتادت على مصروفها الصغير واكلها القليل فزوجة ابيها حتي الاكل تضعه لها بمقدار بحجة انها تحافظ على رشاقتها .. ولكن الشيء الوحيد الذي يونس حزنها صورة فهد التي تحتفظ بها بين كتبها تلك الصورة التي خبأتها منذ ثلالثة اعوام نعم عندما كان حسام وفهد يذاكرون واتي فهد معه صور التقديم للثانوية العامه اوقع احدي صوره لم يهمها ان كان اوقعها بأرداته ام وقعت على غفله لكنها وجدت بيدها تسرع لتلتقطها وكأنها التقطت قلبها من على الارض ووضعته مكانه ومن يومها وتلك الصورة مؤنسها الوحيد ..نعم هي تعشق فهد ولم تخبر احد بل من لديها لتخبره !؟ لأ احد ولو اخبرت ساره ربنا ستوشي عند حسام لتحرم من رؤية فهد الذي كلما كان يذاكر مع حسام تتولي هي اخراج الشاي او تأتي لتسأله ف مسأله ما لم تفهمها بدورها. ليشرحهها هو بكل سلاسه وذكاء حتي يظهر قدراته أمامها .. ولا تعرف كيف يكن الاعتراف حقا .. اما فهد كان يراها مناسبة تماما له على مقياس يده يتأكد انه لو وضعها ف مكانها لمدة شهر وعاد لوجدها ف نفس مكانها ..يعلم انه تساق بكل سهولة وهذا ما يحتاجه وقته الحالي .. مرت الايام والتحق حسام وفريده بالثانوية العامه اما ساره اختارت فني صناعي لأنها تحب الرسم الذي علمت بمجرد ان دخلته بأن يدها التي تهتز ستفسد عليها اللوحات .. نعم شعرت ساره بالهزيمه هزيمة خسارة كل الاشياء والأشخاص ففريده منذ ان التحقت بالثانوية لم تعد تزورها كثيراً بل إن اتت تذهب لتسأل حسام عن شيء ف غرقته وترحل فالاثنان لهم نفس الدراسة يتشاركان نفس الكتب بعض الاوقات نفس الاوراق نفس الافكار دائما ما تسمع حسام ينادى فريدة بغيمه لا تعلم لما ..ربنا صحتها اصبحت تتدهور اكثر حتي اصبحت بصعوبة تخرج من غرفتها .. بل حتي المدرسة توقفت عن للذهاب إليها ...ولكن وسط كل عتمه يكن هناك شعاع ضوء اصبح الشيء الوحيد الذي تستطيع ان تفعله هو المشاهده والكلام ربما يدها اصبحت تهتز بشكل اكبر والمشكله الاكبر انه لا احد يلاحظ فريده منهكه ف دراستها فارس هكذا والدتها منشغله ف تدبير المكايد ربما والدها ف عمله ربما هي اللحظات القليله التي تشعر بها ساره بأنها حية ترزق حينما يأتي والدها ويدخل غرفتها اول شيء ليحتضنها ويقبل رأسها ويعطيها شيء خصيصا لها مرة يكن عقد مخصص لها ومرة فستان اختاره بعناية. لم ياتي مره فارغ لالايدي مطلقاً.. كانت ساره تفتش ف الحاسوب على صفحتها على الفيس بوك وجدت شخص مجهول. عمل لها كومنت من الفراغ والوحده التي تعيشهم ارسلت له من انت ليرد عليها ذاك المجهول باسم صفحته شخصية مجهوله : شخص يعرفك جيدا ساره: من وكيفخطان متوازيان انا وهواختلت فريده عند قبر ساره لتحكي لها ما يؤلمها ولكنها لم تأخذ بالها بأن هناك من يتلصص عليها ..عارفة ياساره انا لوحدي أنا بقالي كتير لوحدي من يوم ما اتولدت لوحدي بس دلوقت حاساها بزيادهعمرى ما كان عندي حضن اترمي فيه متخيله الوجع .. كان نفسي اما اتهزمت ف فهد القي حضن واحد اترمي واعيط فيه لكن ملقتش لقيتني لوحدي ياساره ياريتك موجوده انا لحد دلوقت مش قادرة اصدق انك عملتي كده ف نفسك .. بس انا مش جاي. الومك انا جايه احكيلك وبس. يمكن تكون اخر مره وانا مش جمبك .. عارفه فهد كان لطيف وبيحبني بس انا كنت عامله زي الطفل اللي ما صدق لقي ام ليه واتعلق بيها بزياده كنت خايفه انه يمشي خايفه انه يسبني انا اتعودت على الحب المشروط معرفش يعني ان حب بدون اي شيء اتعودت عشان اتحب ابقي شاطره او اعمل ده .. متعودتش اثق ف نفسي انا عارفه اني كنت ضعيفه ومهزوزه بس ضعيفه عشان حبيته او حبيته بزياده وكنت خايفه اخسره او انا متعودتش غير ع قولة حاضر ونعم معرفتش اتمرد ف يوم ولا حتي عشان اقول لبابا نفسي ازور ماما أو أسال ماما ليه سابنتي لوحدي كل العمر ده انا مستحقش اتحب ؟ ياريت تعرفي تردي انا عمرى ما ا
الفصل التاسع والعشرون خطان متوزايان انا وهو بينما يفكر بكر كيف سيخبر هاشم عن رؤيته نسمه كانت نسمه بل ايلا شنوده في غرفتها تذاكر لتجد سنوده يدخل الغرفه شنوده: بنتي الذكية عامله أي دلوقت ايلا : أنا كويسه شنوده وهو يضع يده على شعرها ويلعب لها به طاب وأخبار الدارسة اي هتطلعي الأولي السنه دي ولا هتأخدي مركز اول برضو.. شنوده لا يضع اختيارات بل يضع هدف محدد وعليها تنفيذه لتضحك نسمه وهي تقول لا طبعا المركز الاول شنوده: طبعا لازم تعوضي الخساره اللي خسرتوها قدام مدرسة حكومي .. أنا لحد دلوقت مش قادر اصدق إزاي مدرسة حكومي تغلبكم ناس من عامة الشعب يغلبوكم ولا بياكلو زيكم ولا مرتاحين نسمه: الذكاء وراثه يابابا مش بالمستوى الاجتماعيليضحك شنوده ويحضتنها وهو يقول: ف دي غلبتيني فعلا الذكاء وراثي لكن عشان هو وراثي انا مستغرب العيال دي لو اهلهم اذكياء كانو زمانهم في مستوى اجتماعي تاني خالص الأذكياء اللي بيعرفوا يحسنوا مستوى دخلهم الاذكياء مش من عامة الشعب ايلا: ويمكن مجاتلهمش الفرصه شنوده: مفيش انسان مبتجلهوش الفرصه بس هما مش أذكياء كفايه عشان يستغلوها، او يشفوها من الأساس .. انتي مثلا كا
الفصل الثامن والعشرون خطان متوازيان أنا وهوحسام : ادينا أطردنا بسبب... ولكنه لم يكمل وقال اصلا المكان كئيب جوه وخلاكي تعيطي احسن أنهم مشونا فريده بنصف ابتسامه هما مش مشونا احنا اللي مشينا ..فريد وهي تنظر للسماء انا عايزه اروح ازور قبر ساره حسام بحزن: دلوقت فريده: يلا بينا ياحسام انت من يوم وفاتها مرحتش زورتها ولا مره ما تيجي معايا حسام: لا انا افتكرت معايا مشوار ضرورىفريده: انت لسه مسمحتهاش حسام: متستهألش تتسامح بعد اللي عملته.. فريده: وهي عملت اي اي ذنبها ان كانت حبت ومكانش حد منكم جنبها حسام وهو يبعد يلا يافريده مش هنتكلم ف الشارع عايزه تروحي لساره اتفضلي روحيركب حسام سيارته والغضب يظهر من عينه وفريده بجواره تنظر من النافذه حتي وصلو للمقابرحسام هستناكي هنا اما تخلصي رني عليا فريده مش هتدخل ! ليجيبها حسام بنفذا صبر مش عايز ادخل يا فريده هي فرطت فينا وهي عايشه واختارت تموت بعيد فريده امت بتظلم نفسك طالما مش عارف تواجه حسام باستهزاء اكتر واحده بتهرب هي اللي بتتكلم . نعم صدمت فريده كلمته هي لم تتوقع منه هو خاصة أن يعايرها بـضعفها لتحاول أن تكابر تلك المرة لن تظهر دمو
الفصل السابع والعشرون خطان متوازيان انا وهوولسوء حظه اول كتاب فتحه اتي على صفحه فريده كانت كاتبه له جمله بها" تمنيت من الله قطره فجئتني كغيث .. الله لا يمنع عنى الغيث يوما .. فريده إلي الرجل الأول " حتي الكتب ستذكره بها ما بها فريده اليوم تجول على خاطره لاول مره يشعر بأنه ظلمها ... لا قال لنفسه فهي ضعيفه وتستحق ما يجبره على الجواز من فتاه ضعيفه لا تصلح لتكون ربة منزل ولا أم ..الامهات يجب ان يكونوا أقوياء ..وهي مجرد لعبه ف يده ماذا يفعل بدمية يحركها كما يشاء ان تزوجه؟ا اما ف نفس اللحظه التي يتذكرها فهد بها كانت فريده تبكي في غرفتها بمفردها بعدما رأت صور خطوبة اخت فهد ورأت صورة فهد مع لمياء صديقتها بل هو وممسك يد لمياء والدبله تنير يدها شعرت فريده بأن قلبها ينفلق ..حقا وضعت يدها على قلبها كان هناك الجميع يسرع الحاله عندها ذبحة صدرية ..ياترا منكان حسام أول الحاضرين فارس.. سحر والدها نعم الجميع ..كانت فريده ف منزلها نعم بعد ان قضت يومان مع روفيده اقنعها حسام بالعوده للمنزل ربما هناك تعود لطبيعتها ولكن هذا لم يزيدها إلا سوا فلاش باك قبل المشفي بيومان الساعه التاسعه صباحا ف
الفصل السادس والعشرون خطان متوازيان أنا وهووالدته:أنت كويس يابلالبلال: زي الفل والدته: انا عارفه انه الكلام اللي ف الحفله بصوت خطيبتك انت مش مركبه ولا حاجه لان انت متقولش على نفسك كده انت طول عمرك واثق من نفسك بلال وهو يعلم انه والدته اكثر من يقرأه ويعرفه : بس هو ده اللي حصل أنا فعلا ركبت الصوتوالدته: انت ممكن تصدق كدبتك دي بس انا مش هعرف اصدقها .. وباين من عينك أنك ناوي ع حاجه قولي ناوي ع ايه .. انت اكيد مش هتكمل معاها انت مترضهاش على نفسك تبقي راجل ناقص ف عين مراتك ..بلال: برضو هنتجوز الاسبوع الجاي أنا وجيداءوالدته: بعد اللي سمعته ده هتتجوزها بلال: عشان اللي سمعته بالذات يا أمي لازم اتجوزها كانت والدته قامت لتجلس ع كنبة الانترية وبلال يقف امامها كصنعم جامد لا يبدو كرجل اغتيلت كرامته منذ قليل والدته: بالله يابلال بلاش الجوازه دي يابني الف واحده بتتمنى بس نظرة منكبلال: متهيألك يامي هما هيحبو فيا أي كرشي ولا نضارتي أنا من غير النضاره فعلا مبشفش زي ماهي قالت بس عمري ما ركزت أنا بتعب من السلم بسبب وزني بس مركزتش اني بنهد غير أنا وطالع معاكي انهارده انا وراجع من الخطوبة هي ف
الفصل الخامس.. والعشرون خطان متوازيان انا وهوكانت أمل تسوق بسرعه متهوره وهي تفكر ماذ ان خسرت حياتها الآن هل احد سيذكرها بل من سيبحث عنها جيداء!؟ جيداء بعد ما سمعته اليوم من باسم لن تسأل على امل لمدة يومان ع الاقل . هل عمها !؟ لا عمها ما زال منتصف الشهر لن يريد منها شيء ف تلك الايام .. ام احد الفتايات الذين يردون احد ملابسها .. ربما فقط ولكن هل سياتون لها علمو انها تموت ف المشفي . بالتاكيد لا .. ربما يغلقون الخط ويقولون النمره خاطئة .. أدركت امل انها عمرها ثلاثه وعشرون عام لم يكن لها صديق او شخص واحد تستند عليه لذا اخفضت سرعة سيارتها خوفا من حادث يؤدي بها الي شلل كلي يجعلها تتعفن ف الفراش حتي الموت ولا احد سيخدمها الجميع حينها سيتبرأون منها كما هما الآنقررت ان تعود لشقتها لتجد جيداء هناك..لم تكن امل ف حاله تستطع ان تتحدث بها مع جيداء ولكن جيداء نادت عليها امل عاجبك اللي حصل انهارده؟أمل: اي اللي حصل اتنين واتجوزوجيداء بعصبيه:بقا شهد تتجوز حسام القمر ده وانا اتجوز ابو اربع عيون عيون امل:محدش قالك اتجوزيه جيداء بصراخ:انتي ليه مش مركزه معايا يا امل امل: ممكن تسبيني أنام شوية وأم
الفصل الرابع كانت شهد تدعو الله ان يأخذ بيدها لتسير طريقها دون أن تستنزف كرامتها نعم قررت أن لا تتحدث مع جيداء ثانية بل لن تجلس معهم فكرامتها أهم من كل شيء أهم من تلك الضحكات المزيفه التي أتي عليها الدور لتكون هي الاضحوكه..قررت ان تكتفي بكتبها وتلك الجمعيه التي تذهب لها ..والمكتبه موجوده في أوقات
الفصل الثالثرجب: بقولك ياكبير لو العربية دي طلعت انهارده. ليك عليا الف جيني قالها وهو يخبط على احدي السيارات ف الموقف سالم صديقه: الطلعه دي كبيره عليك اهدي وكِن على جمب يا رجب ديونك كترت ومش عارفين نسددرجب: ملكش فيه انت بتدفع من جيب اما اجي اقولك اديني اتكلم كان رجب يتحدث وكأنه ابن كبير الحار
ساره: من وكيف الشخص الآخر: انت ساره عمرك خمسة عشر عام اليوم كنتى ترتدين فستان ازرق ف البلكونه خافت ساره ف لحظتها ظنت انه هكر لذا اغلقت الحاسوب وخبأته ف المكتب وذهبت لتحاول أن تنام لكن كيف سيزورها النوم وهي تشعر بأنها مراقبه ولكن اقنعت نفسها ربما أحد شباب الجيران يستظرف معها ليس إلا لتخلد ف النوم
سحر وقد شعرت بأن الفتاه فهمتها فقالت: انا بس مش عايزه حد يتكلم عنك لكن انزلي مع معاكي اخوكي فريده:وهي تغطي جسدها ببيجامتها :طاب ممكن حضرتك تتفضلي عشان اعرف البس لتقوم سحر وتتركها خلفها ارتدت فريده بنطلون جينز وبلوزه بيضاء وتركت شعرها كما تحبه ضفيرتين كالاطفال لا تريد ان تكبر فعلا فهي رفيعه بجسم







