แชร์

حق مكتسب

ผู้เขียน: هبه ابو الوفا
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-17 04:49:53

كل مره تذهب للموت تقرر العوده لاجل ثلاثتهم .. نعم هي طفله وتحمل مسئؤلية عائلة .. ولكن لديها حلم حلم ان تصبح طبيبه حتي تفتخر بنفسها تعلم تن تلك المهنه وهذ اللقب يمسح كل ماضيك عندما ترتدي البالطو الابيض وكأنك تنير حياتك من جديد .. وهي كل حلمها ان تريده ذات يوم كان ذكائها شفيع لها بل هو امها فهي ذكية لدرجه ان تسمع الجمله مره واحده لتحفظها لا تعلم وكان الله أخذ منها كل شيء واعطاها عقلها لتنجد نفسها من تلك البؤره وتلك الحياه

فجميع فتايات صفها كانو يأخذون الدروس ويحضرون في المدرسة وهي لا تحضر ولا تذهب للدروس ولكنها تعمل ف أوقات الفراغ بين العمل تنظر ف الكتاب للحظات ورغم ذالك تطلع من الاوائل كل عام ...مما اثار غضب الفتايات منها

شعرو بأنها تنافسهم . ولكن هناك فتاه فقط تتقرب منها لتصبح مثلها أو لتستفيد منها صديقتها أمل كانت أمل دائما اسمها خلف إسم أمنية لذالك كانوا يجلسون خلف بعض ف الامتحانات لتنقل من امنية كل الاجابات .. كانت أمنية ذكية.. وتظن أن الفتاه صديقتها لم يهمها أن أحد يأخذ مجهودها فهي كل همها أن تنجح هي أما نجاح الآخرين حتي الآن لم يكن ينقص منها شيء

ولكن هل ستتغير مع الأيام! ترا ماذ سيحدث ..

........

اما عند فريده كانت وصلت منزلهم جعلت فارس يدخل إلي شقتهم وصعدت هي لغرفة ساره لتأكل معها الآيس كريم

كعادة الشقق فيه عمارتهم لانها خاصة بهم فقط كل البيبان مفتوحه دائما فكل سلفه عند غيرها طوال اليوم ..

وصلت فريده كعادتها إلي غرفة ساره طرقت الباب كعادتها لأنها تمقت الذين لا يطرقون الباب فهي لذلك دايما تطرقه

ساره:ادخلي يافريده.. انتي الوحيده اللي بتخطبي على الباب ده لدرجه انه الواحد بينسي انه موجود ساعات

لتدخل فريده : وهي ترفع الآيس كريم : بص ياست جبتلك اي معايا

ساره بحزن: ليه مقولتيش انك نازله كنت نزلت معاك لأني حقيقي مخنوقه من الجو هنا

فريده: بس كده ننزل انهارده مع حسام واهو بالمره نخليه يودينا اي مطعم على البحر بدل عزومة السطح دي

ساره: ف احلامك يابنتي دلوقت حسام هيقولك انتي كبيره وازاي يطلع معاكي وتتعاكسي وهكذا يعني

فريده وهي تفتح الايس كريم بلا مبالاه: خلاص ياست المهم انا هنزل دلوقت عشان خالتو سحر متعمليش ازمه ..

نزلت سمر لتظل ف غرفتها فهي وسحر لا يتفقان سوا على ان فريده ستنظف المنزل ستكوي الملابس. ستذاكر لاخيها وف الاجزه ستعلمه الانجليزيه حتي يتفوق على زملائة

ربما كل الوظايف ف المنزل كانو من حق فريده

وكل الحقوق لسحر

فرق شاسع ان تعلم ان لديك حقوق و وأجبات وأنت لا تأخذ سوا الجزء الذي عليك أن لا تعرف ما هي حقوقك ولكن عليك واجبات تؤديها مضطرا ..

الاشخاص الذين يكبرون وهم يعرفون حقوقهم صعب ان يكسرو وان كسرو استطاعوا تجبير نفسهم والمضي قدما .. انا الذين لم يتذوقو طعم الحرية كيف يعرفون بأنهم مسجنون!؟

هكذا حال فريده اعتادت على تلك المهمات اعتادت على مصروفها الصغير واكلها القليل فزوجة ابيها حتي الاكل تضعه لها بمقدار بحجة انها تحافظ على رشاقتها ..

ولكن الشيء الوحيد الذي يونس حزنها صورة فهد التي تحتفظ بها بين كتبها تلك الصورة التي خبأتها منذ ثلالثة اعوام نعم عندما كان حسام وفهد يذاكرون واتي فهد معه صور التقديم للثانوية العامه اوقع احدي صوره لم يهمها ان كان اوقعها بأرداته ام وقعت على غفله لكنها وجدت بيدها تسرع لتلتقطها وكأنها التقطت قلبها من على الارض ووضعته مكانه ومن يومها وتلك الصورة مؤنسها الوحيد ..نعم هي تعشق فهد ولم تخبر احد بل من لديها لتخبره !؟ لأ احد ولو اخبرت ساره ربنا ستوشي عند حسام لتحرم من رؤية فهد

الذي كلما كان يذاكر مع حسام تتولي هي اخراج الشاي او تأتي لتسأله ف مسأله ما لم تفهمها بدورها. ليشرحهها هو بكل سلاسه وذكاء حتي يظهر قدراته أمامها .. ولا تعرف كيف يكن الاعتراف حقا ..

اما فهد كان يراها مناسبة تماما له على مقياس يده يتأكد انه لو وضعها ف مكانها لمدة شهر وعاد لوجدها ف نفس مكانها ..يعلم انه تساق بكل سهولة وهذا ما يحتاجه وقته الحالي ..

مرت الايام والتحق حسام وفريده بالثانوية العامه اما ساره اختارت فني صناعي لأنها تحب الرسم الذي علمت بمجرد ان دخلته بأن يدها التي تهتز ستفسد عليها اللوحات .. نعم شعرت ساره بالهزيمه

هزيمة خسارة كل الاشياء والأشخاص ففريده منذ ان التحقت بالثانوية لم تعد تزورها كثيراً بل إن اتت تذهب لتسأل حسام عن شيء ف غرقته وترحل

فالاثنان لهم نفس الدراسة يتشاركان نفس الكتب بعض الاوقات نفس الاوراق نفس الافكار

دائما ما تسمع حسام ينادى فريدة بغيمه لا تعلم لما ..ربنا صحتها اصبحت تتدهور اكثر حتي اصبحت بصعوبة تخرج من غرفتها .. بل حتي المدرسة توقفت عن للذهاب إليها ...ولكن وسط كل عتمه يكن هناك شعاع ضوء اصبح الشيء الوحيد الذي تستطيع ان تفعله هو المشاهده والكلام ربما يدها اصبحت تهتز بشكل اكبر والمشكله الاكبر انه لا احد يلاحظ فريده منهكه ف دراستها فارس هكذا والدتها منشغله ف تدبير المكايد ربما والدها ف عمله ربما هي اللحظات القليله التي تشعر بها ساره بأنها حية ترزق حينما يأتي والدها ويدخل غرفتها اول شيء ليحتضنها ويقبل رأسها ويعطيها شيء خصيصا لها مرة يكن عقد مخصص لها ومرة فستان اختاره بعناية. لم ياتي مره فارغ لالايدي مطلقاً..

كانت ساره تفتش ف الحاسوب على صفحتها على الفيس بوك وجدت شخص مجهول. عمل لها كومنت

من الفراغ والوحده التي تعيشهم ارسلت له من انت

ليرد عليها ذاك المجهول باسم صفحته شخصية مجهوله : شخص يعرفك جيدا

ساره: من وكيف

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أنا وهو خطان متوازيان   تحت تأثير الاحتياج

    الفصل الثالث والعشرون خطان متوازيان انا وهو نفسي يبقي عندي صحاب زي اللي عند احلام .. هو احنا ممكن نبقي صحاب لتجيبها فريده: ممكن نبقي صحاب لو مش هنغدر ببعض لو مش هنبص لحاجة بعض .. انا مبثقش ف حد .. نظرت لحسام وهي تكمل. كل البدايات جميلة ... والنهايات شائكهسحر : اسفه بس كان نفسي يبقي عندي صحاب زي ما شوفت احلام وصحابها وحسيتك فيكي شله من احلام كبيره وعاقله ..لتتوقف لحظه فريده امام كلمة (شبه احلام )هل لتلك الدرجه سيكون حظها كل من ستقابلهم سيخذلونها .. ولكن احلام حظها افضل منها احلام كانت قوية عاصم لم يتركها بفضيحه ربما اختفي ولكنه لم يجرح كرامتها .. وعندما عاد عاد معتذرا لتبتسم فريده بضعف لسحر وهى تقول:ياريتني زي احلام ياريت رفيده: لا مش عايزين أحزان اي رايكم نلعب لعبه نتعرف فيها على بعض سحر وسهير في نفس النبره: موافقين رفيده انا هبدأ : كل واحده تقول كان نفسها تطلع اي ودخلت كليه اي ونبدأ بفريدهفريده: نفسي اطلع محامية ودخلت حقوق رفيده: أي ياست القصه القصيره دي مفهاش ولا احلام ولا معاناه فريده: يمكن بنعاني ف جزء تاني ف حياتنا رفيده: طاب يلا ياسحر كان نفسكم تطلعو اي سحر: اعلا

  • أنا وهو خطان متوازيان   حب أمن

    الفصل الثاني والعشرون خطان متوازيان أنا وهوامنية: يابنتي سبيها طايره بيه هو الحب كده لمياء: لا ده الحب الغلط مفيش حاجه اسمها أننا نندلق كده بمشاعرنا عشان الخساره بتبقي ملهاش حل.. بتبقي خسرتي كل حاجه اما تأمنى للحب.. خسرتي نفسك وروحك ومستقبلك... كانت نظرة لمياء تائهه حزينه وهي تتحدث امنية:لا كلامك مش بيطمن مالك يا لمياء لمياء وهي تهز راسها أخذت بالها أنها كانت تقول ما لا يحمد عقباه لمياء : أنا اتاخرت لازم اروحامنية: لا مش هتمشي غير اما افهم أنت ليه كارهه الحب كده ولكن قطع حديثهم فريده فريده وهي ابتسامتها من الأذن للأذن الأخرى بل تحتضن الهاتف وتلف به امنية:سيدي ياسيدي قالك أي العاشق الولهان فريده:هيجي يوصلنا انهارده وهنتغدا سوا اهو فرصه يتعرف عليكم أخيراً امنية: لا اعفينا خالص أنا كفايه كلامك عنه حاسة اني أعرفه من زمان لمياء: لا انا اتاخرت مش عايزه اطلع معاكم هروح في تاكسي ويبقي أما تخلصوا حصلوني أمنية: أنا كمان لازم اروح عشان بكر بس يعني هنسيب فريده تطلع مع فهد لوحدها لا مش هاين عليا انا هطلع معاهم وابقي عزول انهارده لمياء:خلاص ابقي عزول انتي يا امنية كفايه عليهم ع

  • أنا وهو خطان متوازيان   غدر صديقه

    الفصل الحادي والعشرون خطان متوازيان أنا وهوفريده:بجد هو بابا هيوافق أني أروح جامعه بره اسكندرية؟!حسام:سيبيها عليا انا دي ، انا هقنعه ولكن لن تمر ساعه حتيأتت نبيله لغرفة حسام وهي تقول بفرحه :فين العروسة فريده مبروك ياعروسهحسام وفريده ف نفس الوقت:بس أنا نجحت مبقتش عروسةنبيله: لا مهو ف عريس تحت مستنيكي انزلي قابليهم فريده:عريس! مين؟نبيله :اما تنزلي هتعرفي فريده بتعجب !؟ من سيكون ياترا نزلت فريده لتجد أنه فهد ووالدته نعم أتى فهد ليخطبها في يوم نجاحها كانت فريد تنظر له بعينان لامعتان وهي تمر على صالون المنزل ثم أكملت لغرفتها بينما يحترق قلب حسام كيف لصديقه أن يطلب يدها كيف له بعد إن أئتمنه وأدخله منزله ان يحب حبيبته ...فحسام يراها ملك خاص له، وها هو فهد يريدها له كانت عيناي فريده تقول الحقيقه تقول انها عاشقه .. وكانت سحر سعيده بأنها ستتخلص من فريده وخاصة بعد كلام والدة فهد عنه فهو ابنها المدلل .. ونبيله سعادتها تفوق الجميع فهكذا حسام لن يتزوجها فهي تعلم بأن ابنها عاشق لفريده منذ أعوام لهذا تكرهها والدة فهد: أحنا انهارده جايين نبارك للانسة فريده عشان نجاحها أنا قولت لفه

  • أنا وهو خطان متوازيان   نجاح

    الفصل العشرون خطان متوازيان انا وهو أراد من الله إن ينجيه من كل تلك الحرب لا يعرف هل يفرح لأنه سيصبح اب ولا يحزن لانه لن يستطع ان يمارس إبوته كامله حتي يراهم أمام عينه وينصحهم ويذهب معهم للنادي ومبارات للكره هل يستطع ان يشبع من اطفاله هل سيأمن مستقبلهم بالأموال ولكن كيف يصبح أناني يشبع حاجة ف نفسه وينسي أن هؤلاء الاطفال سيكبرون ويحتاجون لأب بجوارهم وكيف يتركهم لسمية خاصة !؟كل تلك الأشياء تجول بخاطره بينما اخبرته الممرضه ان زوجته تريده لن يعرف اي وجهه يرتدى المحب للاطفال ان الذي يتمناهم ام الذي يعرف انهم سيصبحون جاحدين فلا يريد الانجاب!؟ لكنه سال الله ان يلهمه الصواب سمية: انا كنت باخد كل احتياطي عشان ميحصلش حمل والله ما كان نيتي اني اخطط من وراك .. مطلقنيش لسه ف الشهر التاني ممكن ينزل رحيم: لا مش هينزلوا أحنا لازم نفكر ف غيرنا شوية بقالنا اربع سنين بس عايشين لنفسنا ودي مش مهمتنا ف الدنيا سمية بحزن: يعني مش هنزل البيبىرحيم:لا ده خير من ربنا .. احنا كبرنا دلوقت وانتي تقدري تتحملي مسؤلية طفل سميه:لا انا مش عايزه اطفال.. اطفال هيبقوا جاحدين رحيم: وانا ابوه ومن حقي اقرر سمية

  • أنا وهو خطان متوازيان   وهم الحب ام الحقيقه

    الفصل التاسع عشر خطان متوازيان انا وهولم تعلم هل تفرح ام تحزن لانها اصبحت مطلقه .. هل تخبر الجميع ام تنظر ورقة طلاقها ...وجدت السياره امامها ف لحظات طلب منها السائق الركوب فركبت .. دون ادراك وكأنها مغيبه او معتاده .. لا تعلم لما مازالت تستخدم اشياء خاصه به ان كان تطلقا حقاً.. كان يجب أن تركب أي مواصله أخرى عادية ولكن ما حدث انساها لم يجعلها تفكر .. كل ما تفكر به هل تخبر والدتها هل تخبرةاحد! وماذ سيفعل عمها ان عرف بالأمر لن يجعلها تنهي جامعتها وكل ما تبقي هو شهر الامتحانات فقط .. لذا لن تفتح فمها بشيء حتي تنتهي من جميع امتحاناتها حتي لا تقع ف ازمه هي تريد ان تمسك شهادتها لتصبح امرأه حره تتصرف في شئونها بمفردها ..نعم لن تخبر احد ولكن هل تسأل سليم هل سيخبر احد أيضا!؟ ربما ستحدثه لاحقا لتجعله لا ينشر خبر طلاقهمحمدت الله انه ارسل سائقه معها حتي لا يسألها احد لماذا أتت بمفردها ويبحثون ف الموضوع فيكفي والدتها للتي تسألها دايما متي ستري اطفالها ولكن كل ذاك لايهم فهي ترى أن إمرة مثل امها لا تستحق احفاد ..الجدات يكونوا بهم حنية وللطبطه أما والدتها لا تعرف لها طريق لذا لا تستحق ...لا تع

  • أنا وهو خطان متوازيان   قسوة ام نجاة

    الفصل الثامن عشر خطان متوازيان أنا وهوظلت واقفه أمام المرآه ترا بشرتها شعرت كأن هناك ضوء يخرج منها وكأنها ازدادت جمالاً ابتسمت لنفسها بل ظلت تتامل ملامحها لأول مره تشعر أنها جميله هكذا نعم الحب الفرحه يجعلونا اجمل تظهر ف ملامحنا فنبدو انقي وأرقي واجمل وذهبت لتستحم وتكشتفت كارثتها أنها لم تأخذ اي من ملابسها نادت هاشمامنية :هاشم هاشم لم يأتيها رد لذا قررت ان تخرج بمنشفتها ذات اللون الازرق شعرها مبلل كانت تعمله كعكه على رأسها خرجت بهدوء وهي تنظر ف الغرفه هل موجود لم تجده نظرت لباب الغرفه لتقرر أن ترتدى ملابسها وترمي المنشفه من علي جسدها في نفس اللحظه وجدت قِبله على كتفها ارتعبت لم تستطع ان تنظر خلفها فالغرفه كانت خاليه منذ لحظههاشم وهو يهمس لها ويمد يده ليفك عقدة شعرها الاسود لينساب خلف ظهرها ويصل حتي آخره : طالعه قمر وانتى زي عروسة البحر كده امنية وهي تستعيد انفاسها التي اختطفتها منذ لحظات: خضتيني بجد ياهاشم هاشم بضحك: بزمتك ف حد هيدخل اوضتنا غيري أمنية وهي تفكر بل وتذم شفتيها بصراحه بصراحه انا قولت أنه مش بنادم خالص هاشم : يخرب بيت دماغك امنية: مهو انا بصيت ف المراي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status