แชร์

الفصل الثمانون

ผู้เขียน: نورا مأمون
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-18 03:28:46

أثرٌ من الماضي

....

لم تغادر كلمات والد لورين ذهنها حتى بعد أن انتهى الاجتماع.

«لا تثقوا بمن يظهر كصديق للطرفين.»

كانت الجملة بسيطة، لكنها حملت في داخلها شيئًا جعلها تشعر بأن والدها لم يكن يكتب تحذيرًا عابرًا، بل كان يعرف أن هناك شخصًا محددًا يخشاه.

جلست لورين أمام الطاولة، والملف القديم مفتوح أمامها، بينما بقي كاسيان واقفًا بالقرب من النافذة.

كان المدير والقائد قد غادرا منذ دقائق، بعدما اتفقوا على مراجعة كل التقارير القديمة المتعلقة بالوحشيين، لكن لورين لم تستطع الانتظار.

رفعت عينيها إلى كاسيا
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • أنياب في الظلام    الفصل الثالث والتسعون

    حين يصبح القرب خطرًالم تستطع لورين أن تنسى ما قاله كاسيان طوال الليل.«أكثر مما تتخيلين.»كانت جملة قصيرة، لكنه قالها بطريقة جعلتها تشعر أنها تحمل معنى أكبر مما أراد أن يظهره.تقلبت في فراشها أكثر من مرة، ثم جلست فجأة.«مستحيل.»مررت يدها على شعرها بضيق.«لماذا أفكر فيه طوال الوقت؟»كانت تعرف الإجابة.لكنها لم تكن مستعدة للاعتراف بها بعد.---في صباح اليوم التالي، دخلت ساحة التدريب مبكرًا.كانت تريد أن تشغل نفسها.السيف.التدريب.القتال.أي شيء يمنعها من التفكير.لكنها لم تتوقع أن تجده هناك.كان كاسيان واقفًا وحده، وقد خلع معطفه ووضعه على أحد المقاعد، بينما كان يتدرب بالسيف.راقبته لثوانٍ.ثم قال دون أن يلتفت:«أنت تراقبينني منذ دقيقة.»ارتبكت.«لم أكن أراقبك.»استدار.«إذن كنت تنظرين إلى الحائط خلفي؟»نظرت إلى الحائط.«نعم.»نظر إلى الحائط، ثم إليها.«حائط مثير للاهتمام.»ابتسمت رغمًا عنها.«اسكت.»ألقى إليها سيفًا.«تعالي.»التقطته.«مباراة؟»«إذا كنتِ تستطيعين.»رفعت حاجبها.«لا تتحداني.»بدأ القتال.كانت ضرباتها سريعة وقوية، لكنه كان يتفاداها بسهولة، مما زاد غضبها.«توقف عن المرا

  • أنياب في الظلام    الفصل الثاني والتسعون

    غيرة لم تعترف بهالم تستطع لورين التركيز منذ عودتها إلى غرفتها.كانت تعرف أن عليهم متابعة خيط مجلس النبلاء، وأن عليهم معرفة من يحاول عرقلة الاتفاق، لكن عقلها ظل يعود إلى شيء آخر تمامًا.إلى كاسيان.وبالتحديد إلى اللحظة التي قالت فيها دون تفكير:«لا أريد أن أفقدك.»وضعت يدها فوق وجهها بضيق.«لماذا قلتها أصلًا؟»لم تجد جوابًا.كانت معتادة على مواجهة مصاصي الدماء الوحشيين دون تردد، وكانت تعرف كيف تواجه الألم والخطر والموت، لكنها أمام نظرة واحدة من كاسيان كانت تفقد قدرتها على ترتيب أفكارها.والأسوأ من ذلك...أنه بدأ يلاحظ.---في اليوم التالي، كانت لورين في ساحة التدريب عندما سمعت صوتًا نسائيًا خلفها.«إذن أنتِ لورين.»استدارت.كانت إحدى النبيلات اللواتي وصلن إلى الأكاديمية مؤخرًا مع الوفد.كانت جميلة وهادئة، وترتدي ملابس أنيقة لا تشبه زي الصيادين.قالت بابتسامة:«سمعت الكثير عنك.»أجابت لورين بحذر:«أتمنى أن يكون جيدًا.»ضحكت المرأة.«معظم ما سمعته كان عن مهارتك.»ثم أضافت:«وكذلك عن كاسيان.»تجمدت لورين للحظة.«كاسيان؟»«نعم.»«ماذا عنه؟»ابتسمت النبيلة.«يبدو أنك لم تعرفي أنه كان معروف

  • أنياب في الظلام    الفصل الحادي والتسعون

    بداية الشك....لم تتحدث لورين طوال طريق العودة إلى الأكاديمية.كان الملف القديم بين يديها، لكنها لم تفتحه مرة أخرى. لم تكن بحاجة إلى ذلك؛ الكلمات التي قرأتها كانت لا تزال تدور في رأسها.والدها كان يعرف بوجود شخص يحاول منع التقارب بين البشر والنبلاء.والشخص نفسه استخدم الوحشيين.ثم جاءت الجملة التي لم تستطع نسيانها:«أخطر عدو هو من يجعلك تعتقد أنه حليفك.»كانت تعرف أن المقصود ليس كاسيان.أو هكذا أرادت أن تصدق.نظرت إليه من طرف عينها.كان يسير بهدوء إلى جوارها، كعادته، لكن ملامحه كانت أكثر جدية من المعتاد.قالت فجأة:«كاسيان.»«نعم؟»«هل تعتقد أن والدك... أو أحد أفراد عائلتك كان يعرف شيئًا عن الشخص ده؟»توقف لحظة.ثم أجاب:«ربما.»«يعني أنت مش متأكد؟»«لا.»تابعت السير.«هل يوجد أحد في مجلس النبلاء يعارض فكرة التحالف مع البشر؟»نظر إليها.«بالطبع.»«كم عددهم؟»«ليسوا مجموعة واحدة.»«لكن هل هناك شخص مؤثر بينهم؟»صمت.ثم قال:«هناك شخص أو أكثر يرون أن البشر لا يمكن الوثوق بهم.»«ومن الطبيعي أن يكون بينهم من يرفض التحالف.»«نعم.»«وهذا الشخص يستطيع الوصول إلى الوحشيين؟»أجاب كاسيان بحذر:

  • أنياب في الظلام    الفصل الثمانون

    أثرٌ من الماضي....لم تغادر كلمات والد لورين ذهنها حتى بعد أن انتهى الاجتماع.«لا تثقوا بمن يظهر كصديق للطرفين.»كانت الجملة بسيطة، لكنها حملت في داخلها شيئًا جعلها تشعر بأن والدها لم يكن يكتب تحذيرًا عابرًا، بل كان يعرف أن هناك شخصًا محددًا يخشاه.جلست لورين أمام الطاولة، والملف القديم مفتوح أمامها، بينما بقي كاسيان واقفًا بالقرب من النافذة.كان المدير والقائد قد غادرا منذ دقائق، بعدما اتفقوا على مراجعة كل التقارير القديمة المتعلقة بالوحشيين، لكن لورين لم تستطع الانتظار.رفعت عينيها إلى كاسيان.«أبي كان يعرف.»التفت إليها.«يعرف ماذا؟»وضعت إصبعها فوق الجملة.«إن في حد بيحاول يمنع البشر والنبلاء من التقارب.»اقترب كاسيان من الطاولة، ثم نظر إلى التقرير.«والدك كان من أوائل الصيادين الذين أدركوا أن القضاء على الوحشيين لن يحل المشكلة بالكامل.»«ماذا تقصد؟»جلس أمامها.«الوحشيون يسببون المشاكل للنبلاء أيضًا. وجودهم يهدد سر عالمنا، ويجعل من الصعب على النبلاء حماية أنفسهم من البشر.»صمتت لورين.كانت هذه الحقيقة قد تغيرت في ذهنها كثيرًا منذ أن عرفت كاسيان.في البداية كانت ترى كل مصاصي الدم

  • أنياب في الظلام    الفصل التاسع والثمانون

    الطريق إلى الحقيقة..لم تستطع لورين النوم تلك الليلة.كانت تقف أمام نافذة غرفتها، تنظر إلى أضواء الأكاديمية البعيدة، بينما بقيت الورقة التي عثرت عليها في مكتب مسؤول السجلات فوق الطاولة خلفها.تم تنفيذ ما طلبته.جملة قصيرة، لكنها كانت كافية لتؤكد شيئًا واحدًا؛ الهجوم الذي تعرضت له الأكاديمية لم يكن عشوائيًا، وهروب الوحشي لم يكن مجرد فرصة استغلها أحدهم.كان هناك من يحرك الأمور من الخلف.لكن السؤال الذي لم تستطع التخلص منه كان أهم من ذلك كله.منذ متى؟وهل كان هذا الشخص يعرف عائلتها؟وضعت لورين يدها على صدرها.كلما اقتربت من الحقيقة، عادت إليها ذكريات طفولتها بصورة أقوى.النار.الدماء.صرخات والدها.ووجه والدتها وهي تخفيها قبل أن يصل الوحشيون إليها.أغمضت عينيها.لم تكن تريد أن تتذكر.لكنها هذه المرة لم تهرب من الذكرى.بل سمحت لها بالعودة.كانت هناك تفاصيل صغيرة لم تنتبه إليها وهي طفلة.شيء رأته قبل بداية الهجوم.شخصًا كان يقف بعيدًا عن منزلها.لم تستطع رؤية وجهه.لكنها تذكرت الآن أنه لم يكن يرتدي ملابس الوحشيين.كان هادئًا.وكأنه كان يراقب كل شيء.فتحت عينيها فجأة.«هل كان هناك شخص آخر؟

  • أنياب في الظلام    الفصل الثامن والثمانون

    الخائن بيننا...لم تنتظر لورين لحظة واحدة.اندفعت خلف الجندي نحو الجناح المخصص لاحتجاز الوحشيين، وكان كاسيان يسير إلى جوارها بخطوات سريعة، بينما لحق بهما المدير والقائد بعد أن أخبرهما الجندي بما حدث.كلما اقتربوا من المكان، ازداد الصمت غرابة.لم تكن هناك أصوات حراس.ولا صراخ.ولا حتى حركة خلف الأبواب الحديدية.توقفت لورين أمام المدخل.«أين الحراس؟»أشار الجندي إلى الممر.«هنا.»كانت ثلاثة أجساد ملقاة على الأرض، فاقدة للوعي، لكن دون جروح خطيرة.انحنى كاسيان بجوار أحدهم، ووضع أصابعه على عنقه.«إنهم أحياء.»قال القائد:«هل هاجمهم الوحشي؟»هز كاسيان رأسه.«لا.»رفع نظره إلى القائد.«لو كان هو من فعلها، لكانت آثار الهجوم مختلفة.»اقتربت لورين من الباب الحديدي.كان القفل مفتوحًا.لكن الباب لم يكن محطّمًا.مررت أصابعها فوق القفل.«حد فتحه بالمفتاح.»قال المدير:«إذن الشخص الذي أخرجه كان يملك تصريحًا بالدخول.»ساد الصمت.قالت لورين:«أو سرق المفتاح.»أجاب كاسيان:«أو كان يملك مفتاحًا خاصًا.»نظر القائد إلى الجنود.«من كان مسؤولًا عن هذا الجناح الليلة؟»تبادل الجنود النظرات.ثم أجاب أحدهم:«ا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status