الرغبة القاتلة

الرغبة القاتلة

last updateLast Updated : 2026-05-25
By:  WalidUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
7Chapters
3views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

قصة قريبة الى الواقع تدور احداثها بين رجل و المرأة في العمل ومحاولة الخروج من الروتين القاتل وممارسة الحب بطريقة جديدة و مختلفة

View More

Chapter 1

الجزء الاول

الجزء الأول: خطوط متقاطعة تحت سقف واحد

كانت الساعة تشير إلى السابعة مساءً، ومكتب شركة التسويق الكبرى قد خلا تماماً من الموظفين، باستثناء مكتبين متقابلين في زاوية الدور الحادي عشر. كان صوت نقرات لوحة المفاتيح الخاصة بـ يوسف هو الصوت الوحيد الذي يكسر صمت المكان، بينما كانت ندى تجلس شاردة أمام شاشتها، تحاول التركيز في تقرير الميزانية السنوي دون جدوى.

ندى، امرأة في مطلع الثلاثينيات، تعيش زواجاً مستقراً في ظاهره، لكنه بات روتينياً وبارداً بمرور السنوات. أما يوسف، فهو مدير المشاريع الجديد؛ رجل يفيض بالثقة والهدوء، ولديه قدرة غريبة على قراءة ما بين السطور.

وقف يوسف من مكتبه واقترب من مكتب ندى، حاملاً كوبين من القهوة الدافئة. وضعهما بهدوء وقال بصوت منخفض وخافت:

"أعتقد أن هذه الأرقام لن تتغير إذا حدّقتِ بها لنصف ساعة أخرى. خذي استراحة."

رفعت ندى رأسها، والتقت عيناها بعينيه. كانت هناك دائماً تلك النظرة المكثفة من يوسف، نظرة تجعلها تشعر بأنها مرئية تماماً، وهو شعور افتقدته في بيتها منذ زمن طويل.

تبادلا حديثاً بدا في ظاهره عن العمل، لكن نبرات الصوت والمسافة القريبة بينهما كانت توحي بشيء آخر تماماً. التقطت ندى كوب القهوة، ولامست أصابعها أصابعه لثوانٍ معدودة. كانت تلك اللمسة العابرة كفيلة بإشعال شرارة من التوتر الحميمي في الهواء. رنين هاتفها المحمول باسم زوجها "كريم" قطع الصمت الفجائي، ليعيدها فجأة إلى واقعها المعقد.

بعد انتهاء المكالمة، عادت ندى بذهنها إلى شقتها المزدحمة. ثلاثة أطفال، وضجيج لا يتوقف، ومسؤوليات لا تنتهي كأم وزوجة وموظفة. "كريم" زوجها، رجل صالح ومحب، لكنه يتعامل مع زواجهما كآلة مجهزة لا تحتاج إلى صيانة عاطفية، مما ترك مساحة واسعة من الجفاف العاطفي والجنسي بداخلها.

أخفت ندى غريزتها القوية خلف قناع المثالية، لكن يوسف، بهدوئه وجاذبيته الفطرية، نجح في اختراق هذا القناع دون أن يبذل مجهوداً يُذكر.

في الأيام التالية، صارا يتقاسمان فترات الراحة القصيرة. لم تكن الكلمات هي ما تقرب بينهما، بل الصمت المشحون بالتوتر. كل نظرة، وكل حركة، كانت بمثابة دعوة خفية. في أحد الأيام، تعثرت ندى قليلاً بينما كانت تضع ملفاً على مكتب يوسف، فأمسك بذراعها ليسندها. لم يتركها فوراً، بل ثبت نظره في عينيها لبضع ثوانٍ طويلة، وبقيت يده على ذراعها، وكان جسدها ينتفض استجابةً للمسته، في صراع عنيف بين واجباتها ورغباتها الدفينة.

قال يوسف بصوت شبه هامس، وعيناه مائلتان بوضوح نحو شفتيها:

"هناك أمور، يا ندى، لا يمكن إخفاؤها مهما حاولنا."

كادت أن تستسلم، لكن رنين هاتف المكتب أفاقها من نشوتها المؤقتة، لتعود مرة أخرى إلى دور الموظفة المطيعة، والزوجة المخلصة، والجدال الداخلي لا يتوقف

انتهى اجتماع مجلس الإدارة المتأخر، وغادر الجميع ولم يتبقَّ في هذا الطابق المظلم سوى ندى ويوسف لتسوية آخر الملفات العالقة في غرفة الاجتماعات الرئيسية. كانت الأجواء مشحونة، ولم يعد الصمت مجرد غياب للوعي، بل أصبح كالمغناطيس الذي يجذب أجسادهما نحو بعضها البعض.

وقفت ندى عند النافذة الزجاجية الكبيرة المطلة على أضواء المدينة الصاخبة، تحاول التقاط أنفاسها وتهدئة نبضات قلبها المتسارعة. تلك الغريزة القوية والاحتياج المكبوت لسنوات كأم لثلاثة أطفال وزوجة مهملة عاطفياً، بدأت تتفجر بداخلها كبركان صامت.

اقترب يوسف من الخلف بخطوات واثقة وهادئة، حتى شعرت ندى بدفء أنفاسه يقترب من عنقها. لم تلتفت، لكن جسدها بأكمله قشعر استجابةً لحضوره الطاغي. رفع يوسف يده ببطء ووضعها على خصرها، ممرراً أصابعه بنعومة فائقة فوق قماش فستانها الأخضر الداكن.

انحنى قليلاً وهمس بجانب أذنها بنبرة مليئة بالرغبة والجرأة:

"إلى متى ستظلين تهربين من هذا الاشتعال يا ندى؟ أنا أسمع دقات قلبكِ من هنا..."

التفتت ندى لتقابله وجه لوجه، وكانت المسافة بينهما قد تلاشت تماماً. استسلمت لغريزتها للحظات، ورفعت يدها المرتجفة لتضعها على صدره، مستشعرةً قوة نبضاته. التقت نظراتهما المحمومة، واقتربت شفاههما حتى كادت تلتمس في قبلة حبست أنفاس المكان، قبلة تحمل كل الحرمان والجرأة التي خفتت في حياتها لسنوات. تلاقت الأجساد في عناق حميمي دافئ ومثير، كسر كل القيود والتحفظات التي فرضتها على نفسها.

لكن، في قمة تلك اللحظة المثيرة، لمع خاتم الزواج الذهبي في إصبعها تحت إضاءة المصباح الخافتة، ليعيد إلى مخيلتها وجوه أطفالها الثلاثة وهم نائمون في غرفهم...

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
7 Chapters
الجزء الاول
الجزء الأول: خطوط متقاطعة تحت سقف واحدكانت الساعة تشير إلى السابعة مساءً، ومكتب شركة التسويق الكبرى قد خلا تماماً من الموظفين، باستثناء مكتبين متقابلين في زاوية الدور الحادي عشر. كان صوت نقرات لوحة المفاتيح الخاصة بـ يوسف هو الصوت الوحيد الذي يكسر صمت المكان، بينما كانت ندى تجلس شاردة أمام شاشتها، تحاول التركيز في تقرير الميزانية السنوي دون جدوى.ندى، امرأة في مطلع الثلاثينيات، تعيش زواجاً مستقراً في ظاهره، لكنه بات روتينياً وبارداً بمرور السنوات. أما يوسف، فهو مدير المشاريع الجديد؛ رجل يفيض بالثقة والهدوء، ولديه قدرة غريبة على قراءة ما بين السطور.وقف يوسف من مكتبه واقترب من مكتب ندى، حاملاً كوبين من القهوة الدافئة. وضعهما بهدوء وقال بصوت منخفض وخافت:"أعتقد أن هذه الأرقام لن تتغير إذا حدّقتِ بها لنصف ساعة أخرى. خذي استراحة."رفعت ندى رأسها، والتقت عيناها بعينيه. كانت هناك دائماً تلك النظرة المكثفة من يوسف، نظرة تجعلها تشعر بأنها مرئية تماماً، وهو شعور افتقدته في بيتها منذ زمن طويل.تبادلا حديثاً بدا في ظاهره عن العمل، لكن نبرات الصوت والمسافة القريبة بينهما كانت توحي بشيء آخر تماما
last updateLast Updated : 2026-05-23
Read more
الجزء الثاني
كانت عقارب الساعة في مكتب "مراد" تقترب من الثامنة مساءً. غادر معظم الموظفين، ولم يبقَ في الرواق المظلم سوى ضوء خافت ينبعث من مكتبه، وصوت نقرات هادئة على لوحة المفاتيح. كان مراد غارقاً في مراجعة بعض الملفات الحسابية المعقدة، والتوتر يبدو واضحاً على ملامحه، حتى قطع هذا السكون صوت حركة رقيقة عند الباب.​رفع رأسه ليرى "ندى" تقف عند العتبة. لم تكن ندى مجرد زميلة عادية في العمل؛ كانت تملك حضوراً يربك القلوب ويسلب التركيز. في ذلك المساء، بدت خطتها في لفت انتباهه واضحة دون أن تنطق بكلمة. كانت ترتدي فستاناً مخملياً أسود اللون، يلتف حول قوامها ببراعة ليبرز تقاطيع جسدها المتناسق بشكل ملفت للأنظار. كان الفستان يبرز بياض بشرتها الناصع الذي يتناقض بشدة مع عتمة الليل، ويظهر تفاصيل أنوثتها الطاغية بأسلوب يجمع بين الأناقة البالغة والإثارة الخفية.​تقدمت ندى بخطوات وئيدة، تفيض بالثقة والدلال، مما جعل مراد يشعر بقلبه يخفق بسرعة مفاجئة. وضعت ملفاً صغيراً على مكتبه، وانحنت قليلاً لتشير إلى إحدى الصفحات. هذا الانحناء العفوي المقترن برائحة عطرها الفرنسي الفاخر والدافئ، جعل مراد يشعر بجرعة مكثفة من التوتر ال
last updateLast Updated : 2026-05-23
Read more
الجزء الثالث
​غادرت ندى مبنى الشركة والتحذير الغامض ما زال يتردد صداه في وعي مراد، لكنها لم تكن تبكي وراءها فرصة ضائعة، بل كانت تبتسم ابتسامة باردة وهي تقود سيارتها وسط شوارع المدينة المضيئة. كانت تدرك تماماً حجم التأثير الذي تتركه في النفوس، وتعلم أن مراد أصبح قاب قوسين أو أدنى من السقوط في شباكها. لكن هذه القوة الطاغية والجاذبية الساحرة التي تفرضها على الجميع، كانت تصطدم دائماً بجدار سميك من البرود واللامبالاة بمجرد أن تخطو عتبة بيتها الفاخر.​في ذلك البيت الكبير، كان ينتظرها واقع آخر تماماً. واقع يجرّدها من هالة السيطرة التي تحيط بها.​عودة إلى جحيم الصمت​دلفَت ندى إلى الصالون الواسع، وخلعت معطفها ببطء لتبدو بفستانها المخملي الأسود الذي برزت منه تفاصيل قوامها الحريري وبشرتها البيضاء الناصعة كلوحة فنية تنبض بالإثارة. كان حضورها كفيلاً بإشعال النيران في قلب أي رجل، إلا رجل واحد: زوجها "طارق".​كان طارق يجلس على مقعده الجلدي الفاخر، غارقاً في شاشة هاتفه، ولم يرفع رأسه حتى ليلقي عليها نظرة عابرين. كان رجلاً ناجحاً في عمله، لكنه وصل مع ندى إلى مرحلة من الجفاف العاطفي التام. بالنسبة لطارق، أصبحت ندى
last updateLast Updated : 2026-05-23
Read more
الجزء الرابع
أقبل فصل الصيف ليرفع الستار عن فصل جديد من فصول هذه اللعبة المعقدة. غادرت العائلة صخب المدينة وروتين الشركة القاتل، متوجهة إلى أحد المنتجعات السياحية الفاخرة على شاطئ البحر، حيث الرمال الذهبية والمياه الفيروزية التي تعكس أشعة الشمس الحارقة. كان هذا الهروب بمثابة فرصة لندى لالتقاط أنفاسها بعيداً عن ضغوط العمل، لكن الأجواء الصيفية الساخنة لم تزد القلوب إلا اشتعالاً، وتحت السطح الهادئ للعطلة العائلية، كانت أمواج الرغبة والمؤامرات تضرب الشاطئ بقوة.​لقاء الصدفة المشحون​على شاطئ البحر الخاص بالمنتجع، كانت ندى تجلس تحت مظلتها، تبدو كملكة توجها الصيف. كانت ترتدي فستاناً بحرياً خفيفاً وشفافاً من الشيفون الأبيض، يلتصق بجسدها بفعل رطوبة النسمات البحرية، ليبرز بوضوح تفاصيل قوامها الممشوق والملفت للأنظار. بشرتها البيضاء الناصعة تكتسب لمعاناً ساحراً تحت أشعة الشمس، وقبعتها الكبيرة ونظاراتها السوداء لم تزدها إلا غموضاً وجاذبية أسرت كل من مر بقربها.​كان زوجها طارق كالعادة غائباً بحاضرة؛ مستلقياً على كرسي آخر يتظاهر بالقراءة، بينما عيناه تلاحقان هواتفه وسراديب علاقاته السرية. شعرت ندى بالملل، فقررت
last updateLast Updated : 2026-05-23
Read more
الجزء الخامس
الجزء السابع: رقصة الثعابين فوق الرمال الساخنة ​مع تعمق فصل الصيف، تحول المنتجع السياحي الفاخر إلى مسرح مفتوح تصطدم فيه الرغبات المكبوتة، وتتداخل فيه المصالح مع المشاعر الجارفة. لم يعد البحر مجرد مكان للاستجمام، بل صار غطاءً تتفجر تحت ظلاله الشهوات الإنسانية في أوج اشتعالها. في هذه الأجواء اللاهبة، انقشعت الأقنعة تماماً، وبدأت خيوط المؤامرات تتشابك لتنسج شبكة معقدة من العلاقات السرية والصراعات النفسية والمالية التي لا ترحم. ​كبرياء جريح وعجز عاصف ​في الجناح الفاخر المطل على الشاطئ، كان الصمت أثقل من الجبال. وقفت "رانيا" أمام المرآة الكبيرة تتأمل نفسها بكبرياء أنثوي طاغٍ. اختارت لتلك الليلة فستاناً صيفياً جريئاً من الحرير الفيروزي، مكشوف الظهر بشكل فاضح، يلتصق بقوامها الممتلئ والمثير كأنه قشرة ثانية، مبرزاً تدويرة أردافها الكبيرة ومنحنيات جسدها التي تنبض بالحيوية والشباب. كانت تفوح منها رائحة عطر شرقي ثقيل يثير الحواس ويترك أثراً لا يُمحى. ​في زاوية الغرفة، كان زوجها "كمال" يجلس وعلامات الغضب والمهانة ترتسم على وجهه. كان يراقبها وهي تتزين، وشعور بالنقص يمزق أحشاءه. كمال، الذي عجز ط
last updateLast Updated : 2026-05-23
Read more
الجزء السادس
أنفاس متسارعة على حافة السقوطبدأت شمس الصيف تنحدر ببطء نحو الأفق، معلنةً رحيل الأيام الأخيرة من تلك العطلة التي لم تكن مجرد استجمام، بل كانت مخاضاً عنيفاً أعاد ترتيب مصائر الجميع. الهواء فوق الشاطئ أصبح ثقيلاً، مشحوناً برطوبة البحر وبأسرار تكاد تنفجر من فرط كتمانها. مع اقتراب موعد حزم الحقائب والعودة إلى صخب العاصمة وروتين الشركة الخانق، تحولت الساعات المتبقية إلى سباق محموم مع الزمن. القلوب تخفق بسرعة، والأنفاس تتلاحق، والجميع يشعر بأن العودة إلى المكاتب لن تكون كالسابق؛ فالأقنعة قد تمزقت، ولم يبقَ سوى مواجهة العواصف التي زرعوها في خفاء الليل.ندى: في قمة السعادة والتحررفي الجانب الأكثر عزلة من المنتجع، حيث تتداخل ظلال أشجار النخيل مع هدير الأمواج الخافت، كانت نافذة إحدى الفيلات الفاخرة مشرعة على خيوط الفجر الأولى. في الداخل، كانت "ندى" تستلقي على فراشها الحريري الأبيض، غارقة في حالة من الاسترخاء التام والرضا العميق الذي لم تعرفه طوال سنوات حياتها الزوجية الباردة.كانت الليلة الماضية مع "مراد" ليلة استثنائية بكل المقاييس، ليلة سقطت فيها كل الحواجز والقيود المهنية والاجتماعية. في ع
last updateLast Updated : 2026-05-23
Read more
الجزء السابع
تراتيل الجسد والروح فوق حافة الهاوية​لم تكن العودة إلى العاصمة مجرد انتقال جغرافي، بل كانت هبوطاً اضطرارياً في ساحة معركة ملغومة. الجدران الزجاجية للشركة الكبرى، التي تعكس ضوء الشمس الخريفي البارد، لم تعد تفصل بين المكاتب فحسب، بل أصبحت شواهد صامتة على أسرار تشتعل خلف الكواليس. في هذه الأجواء المشحونة بالترقب والشك، لم يعد الصراع مجرد كلمات أو صفقات مالية؛ بل تحول إلى رغبة عارمة في التملك، والانتقام، وإثبات الوجود، حيث امتزج الخوف بالشهوة، وتلاقت الأجساد في محاولات مستميتة لترميم الشروخ النفسية أو للهروب من واقع يوشك على الانهيار.​ندى ومراد: طقوس الخوف والحرية خلف الأبواب المغلقة​في وقت متأخر من المساء، بعد أن غادر معظم الموظفين ولم يتبق سوى أضواء الطوارئ الخافتة التي ترسم ظلالاً طويلة على الممرات، كانت ندى لا تزال في مكتبها، تتظاهر بمراجعة بعض التقارير السنوية. كانت أنفاسها تضيق كلما تذكرت نظرات زوجها طارق المريبة في الصباح.​فجأة، انفتح الباب بهدوء ودخل مراد. لم ينطق بكلمة واحدة، بل توجه مباشرة نحو الباب وأقفله بالمفتاح. التفت إليها وعيناه تشعان بمزيج من القلق والشغف الحارق. اقتر
last updateLast Updated : 2026-05-25
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status