الرغبة القاتلة

الرغبة القاتلة

last updateLast Updated : 2026-05-31
By:  WalidOngoing
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
11Chapters
945views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

قصة قريبة الى الواقع تدور احداثها بين رجل و المرأة في العمل ومحاولة الخروج من الروتين القاتل وممارسة الحب بطريقة جديدة و مختلفة

View More

Chapter 1

الجزء الاول

高柳寧々(たかやなぎ ねね)の余命が一か月と宣告されたとき、脳内で再びシステムの機械的な声が響いた。

「宿主様、もう一度並行世界に戻っていただけませんか?

かつてあなたが攻略した対象が、空間の安定を妨害し続けています。それから、あなたの息子さんも、あなたが去った後、精神的な問題が生じています」

寧々は診断書を握りしめ、指先は冷たくなっていた。

「戻っていただく期間は、たった一か月で結構で、その後現実世界に帰還できます。報酬として、あなたの癌を完治させます。それに、追加で賞金もご用意します」

たった一か月で、健康な体を取り戻せるというのなら、これは悪くない取引だ。

「わかった、戻るわ」

瞬く間に、寧々は見慣れているようでどこか遠く感じる菅野家の本邸に、再び舞い戻った。

有頂天になった夫と、おそるおそる近づいてくる息子を前にしても、彼女の心は何ひとつ揺れ動かなかった。

この日から、彼女はかつて彼らが最も望んだ「大人しい妻」、「理想の母」を演じることにした。

彼女はもう、夫の菅野春樹(かんの はるき)に誠実さを求めることはしなかった。それどころか、彼女は自ら進んで彼のために新しい女を探し、その手で彼の前に連れてくることさえした。

息子の菅野優希(かんの ゆうき)は勉学を投げ出し、違法なストリートレースに没頭していた。それに対し、彼女は雇っていた一流の家庭教師たちをすべて解雇した。

優希が事故で怪我をした時も、医者に「できる限りの治療をしてあげて」と淡々と言うだけだった。

優希が退院して帰ってきても、彼女は静かな口調でこう言っただけだった。

「体は自分のものよ。大切にしなければ、その結果を代わりに受け止めてくれる人はいない」

その口調には、かつてのような焦りや責める気持ちは、微塵もなかった。

春樹は、彼女が息子に対してその無関心な様子を見て、完全に冷静さを失った。

「寧々、俺はもう過去の女たちをみんな追い払った。自分が悪かったって、やっとわかったんだ……頼むから、そんなのはやめてくれ。それに優希にも、あんまり冷たくしないでくれよ」

優希は彼女の袖を掴み、かつての優しさの欠片でも彼女の顔から見つけ出そうとした。

「お母さん、僕が悪かった。『お父さんに何人か女がいても普通だよ』なんて二度と言わないから!これからはちゃんと勉強するから、僕のこと、見捨てないでよ。それにお父さんにも、前みたいに優しくしてくれないか?昔みたいに戻ろうよ」

昔みたいに?

寧々の心は、目に見えない手によってぎゅっと締め付けられ、息ができなくなるほどの痛みが走った。

昔とは、どのようなものだった?寧々の脳裏に蘇るのは、娘が死んだその遺体、この父子に抱いた愚かな信頼、そして徹底的な嘘と裏切り。

彼女は袖を優希の手から力強く引きはらった。

その時、執事がためらいがちに言った。

「奥様、ご指示の通り……お嬢様のためにご用意しましたピアノとおもちゃはもう部屋に届けましたが、ご覧になりますか?」

お嬢様という言葉を聞いた時、寧々の顔にかつてないほどの温かみが宿った。彼女はひとりごちるように言った。

「それらは全部、私が陽子(ようこ)のために選んだものなの。きっと気に入ってくれる」

この世界に戻ってきてから、彼女の心を動かすことができるのは、娘の陽子だけだった。

彼女は、すでにこの世にいない娘のために、誰も住まない子供部屋を整えて、どれほどの時間をかけても厭わなかった。

比べれば、この父子と向き合う時間は、一秒たりとも無駄に思えた。

春樹は突然立ち上がり、血走った目で彼女の腕を掴んだ。

「寧々、話し合おう。こんな風にしないでくれ……陽子がいなくなった時、俺だって苦しかったんだ。俺を見ろ、優希を見ろ、俺たちは家族なんだぞ!」

寧々は手を振りほどき、その口調は変わらず淡々としていた。

「今さら、そんなことを言って何になるの?」

彼女が去ろうとしたとき、春樹はその頑なな様子に苛立ちを募らせた。理性を失って手近にあった飾り棚の上のオルゴールを叩き落とした。

それはかつて彼が娘に贈った誕生日プレゼントだった。

オルゴールは粉々に砕け、最後に歪んだ音を立てて、ぷつりと静かになった。

寧々の足が止まった。床に散らばる破片を見つめながら、胸が張り裂ける思いだった。

しかし彼女は、それを拾い集めようとはしなかった。ただ、淡々とした声で言った。

「壊れてしまったのも、いいでしょうね。どうせ……陽子には、もう聞こえないのだから」

この言葉は、毒を塗った刀のように、春樹の心臓に深々と突き刺さった。

彼女が去っていく背中を見つめながら、春樹の目に宿る苦しみは、やがて怒りへと変わった。

「寧々、いったいどうすれば済むんだ?どうすれば、過去の全てを、許してもらえるか?」

しかし、寧々は耳を貸そうとしない。彼女の心にあるのはただ一つだけだった。

この期間を耐え抜けば、健康な体を取り戻し、元の世界に戻り、彼らとは二度と会わずに済むのだ。

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
11 Chapters
الجزء الاول
الجزء الأول: خطوط متقاطعة تحت سقف واحدكانت الساعة تشير إلى السابعة مساءً، ومكتب شركة التسويق الكبرى قد خلا تماماً من الموظفين، باستثناء مكتبين متقابلين في زاوية الدور الحادي عشر. كان صوت نقرات لوحة المفاتيح الخاصة بـ يوسف هو الصوت الوحيد الذي يكسر صمت المكان، بينما كانت ندى تجلس شاردة أمام شاشتها، تحاول التركيز في تقرير الميزانية السنوي دون جدوى.ندى، امرأة في مطلع الثلاثينيات، تعيش زواجاً مستقراً في ظاهره، لكنه بات روتينياً وبارداً بمرور السنوات. أما يوسف، فهو مدير المشاريع الجديد؛ رجل يفيض بالثقة والهدوء، ولديه قدرة غريبة على قراءة ما بين السطور.وقف يوسف من مكتبه واقترب من مكتب ندى، حاملاً كوبين من القهوة الدافئة. وضعهما بهدوء وقال بصوت منخفض وخافت:"أعتقد أن هذه الأرقام لن تتغير إذا حدّقتِ بها لنصف ساعة أخرى. خذي استراحة."رفعت ندى رأسها، والتقت عيناها بعينيه. كانت هناك دائماً تلك النظرة المكثفة من يوسف، نظرة تجعلها تشعر بأنها مرئية تماماً، وهو شعور افتقدته في بيتها منذ زمن طويل.تبادلا حديثاً بدا في ظاهره عن العمل، لكن نبرات الصوت والمسافة القريبة بينهما كانت توحي بشيء آخر تماما
Read more
الجزء الثاني
كانت عقارب الساعة في مكتب "مراد" تقترب من الثامنة مساءً. غادر معظم الموظفين، ولم يبقَ في الرواق المظلم سوى ضوء خافت ينبعث من مكتبه، وصوت نقرات هادئة على لوحة المفاتيح. كان مراد غارقاً في مراجعة بعض الملفات الحسابية المعقدة، والتوتر يبدو واضحاً على ملامحه، حتى قطع هذا السكون صوت حركة رقيقة عند الباب.​رفع رأسه ليرى "ندى" تقف عند العتبة. لم تكن ندى مجرد زميلة عادية في العمل؛ كانت تملك حضوراً يربك القلوب ويسلب التركيز. في ذلك المساء، بدت خطتها في لفت انتباهه واضحة دون أن تنطق بكلمة. كانت ترتدي فستاناً مخملياً أسود اللون، يلتف حول قوامها ببراعة ليبرز تقاطيع جسدها المتناسق بشكل ملفت للأنظار. كان الفستان يبرز بياض بشرتها الناصع الذي يتناقض بشدة مع عتمة الليل، ويظهر تفاصيل أنوثتها الطاغية بأسلوب يجمع بين الأناقة البالغة والإثارة الخفية.​تقدمت ندى بخطوات وئيدة، تفيض بالثقة والدلال، مما جعل مراد يشعر بقلبه يخفق بسرعة مفاجئة. وضعت ملفاً صغيراً على مكتبه، وانحنت قليلاً لتشير إلى إحدى الصفحات. هذا الانحناء العفوي المقترن برائحة عطرها الفرنسي الفاخر والدافئ، جعل مراد يشعر بجرعة مكثفة من التوتر ال
Read more
الجزء الثالث
​غادرت ندى مبنى الشركة والتحذير الغامض ما زال يتردد صداه في وعي مراد، لكنها لم تكن تبكي وراءها فرصة ضائعة، بل كانت تبتسم ابتسامة باردة وهي تقود سيارتها وسط شوارع المدينة المضيئة. كانت تدرك تماماً حجم التأثير الذي تتركه في النفوس، وتعلم أن مراد أصبح قاب قوسين أو أدنى من السقوط في شباكها. لكن هذه القوة الطاغية والجاذبية الساحرة التي تفرضها على الجميع، كانت تصطدم دائماً بجدار سميك من البرود واللامبالاة بمجرد أن تخطو عتبة بيتها الفاخر.​في ذلك البيت الكبير، كان ينتظرها واقع آخر تماماً. واقع يجرّدها من هالة السيطرة التي تحيط بها.​عودة إلى جحيم الصمت​دلفَت ندى إلى الصالون الواسع، وخلعت معطفها ببطء لتبدو بفستانها المخملي الأسود الذي برزت منه تفاصيل قوامها الحريري وبشرتها البيضاء الناصعة كلوحة فنية تنبض بالإثارة. كان حضورها كفيلاً بإشعال النيران في قلب أي رجل، إلا رجل واحد: زوجها "طارق".​كان طارق يجلس على مقعده الجلدي الفاخر، غارقاً في شاشة هاتفه، ولم يرفع رأسه حتى ليلقي عليها نظرة عابرين. كان رجلاً ناجحاً في عمله، لكنه وصل مع ندى إلى مرحلة من الجفاف العاطفي التام. بالنسبة لطارق، أصبحت ندى
Read more
الجزء الرابع
أقبل فصل الصيف ليرفع الستار عن فصل جديد من فصول هذه اللعبة المعقدة. غادرت العائلة صخب المدينة وروتين الشركة القاتل، متوجهة إلى أحد المنتجعات السياحية الفاخرة على شاطئ البحر، حيث الرمال الذهبية والمياه الفيروزية التي تعكس أشعة الشمس الحارقة. كان هذا الهروب بمثابة فرصة لندى لالتقاط أنفاسها بعيداً عن ضغوط العمل، لكن الأجواء الصيفية الساخنة لم تزد القلوب إلا اشتعالاً، وتحت السطح الهادئ للعطلة العائلية، كانت أمواج الرغبة والمؤامرات تضرب الشاطئ بقوة.​لقاء الصدفة المشحون​على شاطئ البحر الخاص بالمنتجع، كانت ندى تجلس تحت مظلتها، تبدو كملكة توجها الصيف. كانت ترتدي فستاناً بحرياً خفيفاً وشفافاً من الشيفون الأبيض، يلتصق بجسدها بفعل رطوبة النسمات البحرية، ليبرز بوضوح تفاصيل قوامها الممشوق والملفت للأنظار. بشرتها البيضاء الناصعة تكتسب لمعاناً ساحراً تحت أشعة الشمس، وقبعتها الكبيرة ونظاراتها السوداء لم تزدها إلا غموضاً وجاذبية أسرت كل من مر بقربها.​كان زوجها طارق كالعادة غائباً بحاضرة؛ مستلقياً على كرسي آخر يتظاهر بالقراءة، بينما عيناه تلاحقان هواتفه وسراديب علاقاته السرية. شعرت ندى بالملل، فقررت
Read more
الجزء الخامس
الجزء السابع: رقصة الثعابين فوق الرمال الساخنة ​مع تعمق فصل الصيف، تحول المنتجع السياحي الفاخر إلى مسرح مفتوح تصطدم فيه الرغبات المكبوتة، وتتداخل فيه المصالح مع المشاعر الجارفة. لم يعد البحر مجرد مكان للاستجمام، بل صار غطاءً تتفجر تحت ظلاله الشهوات الإنسانية في أوج اشتعالها. في هذه الأجواء اللاهبة، انقشعت الأقنعة تماماً، وبدأت خيوط المؤامرات تتشابك لتنسج شبكة معقدة من العلاقات السرية والصراعات النفسية والمالية التي لا ترحم. ​كبرياء جريح وعجز عاصف ​في الجناح الفاخر المطل على الشاطئ، كان الصمت أثقل من الجبال. وقفت "رانيا" أمام المرآة الكبيرة تتأمل نفسها بكبرياء أنثوي طاغٍ. اختارت لتلك الليلة فستاناً صيفياً جريئاً من الحرير الفيروزي، مكشوف الظهر بشكل فاضح، يلتصق بقوامها الممتلئ والمثير كأنه قشرة ثانية، مبرزاً تدويرة أردافها الكبيرة ومنحنيات جسدها التي تنبض بالحيوية والشباب. كانت تفوح منها رائحة عطر شرقي ثقيل يثير الحواس ويترك أثراً لا يُمحى. ​في زاوية الغرفة، كان زوجها "كمال" يجلس وعلامات الغضب والمهانة ترتسم على وجهه. كان يراقبها وهي تتزين، وشعور بالنقص يمزق أحشاءه. كمال، الذي عجز ط
Read more
الجزء السادس
أنفاس متسارعة على حافة السقوطبدأت شمس الصيف تنحدر ببطء نحو الأفق، معلنةً رحيل الأيام الأخيرة من تلك العطلة التي لم تكن مجرد استجمام، بل كانت مخاضاً عنيفاً أعاد ترتيب مصائر الجميع. الهواء فوق الشاطئ أصبح ثقيلاً، مشحوناً برطوبة البحر وبأسرار تكاد تنفجر من فرط كتمانها. مع اقتراب موعد حزم الحقائب والعودة إلى صخب العاصمة وروتين الشركة الخانق، تحولت الساعات المتبقية إلى سباق محموم مع الزمن. القلوب تخفق بسرعة، والأنفاس تتلاحق، والجميع يشعر بأن العودة إلى المكاتب لن تكون كالسابق؛ فالأقنعة قد تمزقت، ولم يبقَ سوى مواجهة العواصف التي زرعوها في خفاء الليل.ندى: في قمة السعادة والتحررفي الجانب الأكثر عزلة من المنتجع، حيث تتداخل ظلال أشجار النخيل مع هدير الأمواج الخافت، كانت نافذة إحدى الفيلات الفاخرة مشرعة على خيوط الفجر الأولى. في الداخل، كانت "ندى" تستلقي على فراشها الحريري الأبيض، غارقة في حالة من الاسترخاء التام والرضا العميق الذي لم تعرفه طوال سنوات حياتها الزوجية الباردة.كانت الليلة الماضية مع "مراد" ليلة استثنائية بكل المقاييس، ليلة سقطت فيها كل الحواجز والقيود المهنية والاجتماعية. في ع
Read more
الجزء السابع
تراتيل الجسد والروح فوق حافة الهاوية​لم تكن العودة إلى العاصمة مجرد انتقال جغرافي، بل كانت هبوطاً اضطرارياً في ساحة معركة ملغومة. الجدران الزجاجية للشركة الكبرى، التي تعكس ضوء الشمس الخريفي البارد، لم تعد تفصل بين المكاتب فحسب، بل أصبحت شواهد صامتة على أسرار تشتعل خلف الكواليس. في هذه الأجواء المشحونة بالترقب والشك، لم يعد الصراع مجرد كلمات أو صفقات مالية؛ بل تحول إلى رغبة عارمة في التملك، والانتقام، وإثبات الوجود، حيث امتزج الخوف بالشهوة، وتلاقت الأجساد في محاولات مستميتة لترميم الشروخ النفسية أو للهروب من واقع يوشك على الانهيار.​ندى ومراد: طقوس الخوف والحرية خلف الأبواب المغلقة​في وقت متأخر من المساء، بعد أن غادر معظم الموظفين ولم يتبق سوى أضواء الطوارئ الخافتة التي ترسم ظلالاً طويلة على الممرات، كانت ندى لا تزال في مكتبها، تتظاهر بمراجعة بعض التقارير السنوية. كانت أنفاسها تضيق كلما تذكرت نظرات زوجها طارق المريبة في الصباح.​فجأة، انفتح الباب بهدوء ودخل مراد. لم ينطق بكلمة واحدة، بل توجه مباشرة نحو الباب وأقفله بالمفتاح. التفت إليها وعيناه تشعان بمزيج من القلق والشغف الحارق. اقتر
Read more
الفصل الثامن
ساد الهدوء أرجاء المنزل الكبير بعد ليلة شاقة من الواجبات المنزلية المتراكمة. كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة مساءً، والأطفال الثلاثة قد استسلموا أخيراً لنوم عميق في غرفهم بعد عناء يوم دراسي طويل. في هذه الأثناء، كان المنزل يخلع عنه عباءة الصخب اليومي ليرتدي ثوباً من الصمت الثقيل، وهو الصمت الذي طالما أعاد لندى شعورها بالوحدة القاتلة. طارق، كعادته في الأشهر الأخيرة، أرسل رسالة نصية جافة ومقتضبة قبل ساعات: "عندي عمل متأخر في الشركة، لا تنتظري عودتي الليلة". لم تعد هذه الرسائل تفاجئها، ولم تعد تثير في قلبها ذلك القلق القديم، بل تحولت إلى صكوك تحرر مؤقتة تمنحها فرصة للاختلاء بنفسها بعيداً عن نظراته الباردة المليئة بالانتقاد الصامت أو اللامبالاة.​دخلت ندى إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح، وكأنها تغلق الباب على العالم الخارجي بكامله. توجهت ببطء نحو المرآة الخشبية الطويلة التي تتوسط الغرفة، وتأملت انعكاس صورتها تحت الإضاءة الصفراء الخافتة التي تضفي على المكان دفئاً غامضاً. بدأت تخلع ملابسها المنزلية الفضفاضة، تلك الملابس التي كانت ترتديها دائماً لإخفاء جسدها عن عيون طارق التي لم تعد ترى
Read more
الفصل التاسع
​في تلك الليلة العاصفة، لم يكن المطر المنهمر في الخارج مجرد حدث عابر، بل كان المرآة الطبيعية لما يحدث داخل الجدران المغلقة لمنزل ندى. بعد سنوات من الجفاف العاطفي، والإهمال الذي كاد يحول جسدها إلى مجرد آلة لتلبية طلبات المنزل وتربية الأطفال الثلاثة، انصهرت كل الحصون الدفاعية أمام صدق لهفة يوسف وقوة حضوره. لم يعد هناك مجال للتراجع؛ فالجسد الذي بدأ أمسيته برغبة التحدي عبر ممارسة الرياضة القاسية، وجد نفسه يخوض معركة من نوع آخر، معركة لاستعادة الوجود والاعتراف بالأنوثة المنسية.​عندما التقت الأنفاس واقتربت الأجساد في ذلك الممر الخافت، كانت ندى تشعر بحرارة غير طبيعية تجتاح كيانها. لم تكن هذه الحرارة وليدة اللحظة فحسب، بل كانت نتاج تراكمات سنوات من الحرمان ونظرات طارق الباردة التي كانت تجعلها تشعر بالضآلة وعدم الجاذبية. يوسف، بنظراته المستكشفة وشغفه المتدفق، كان يقرأ تفاصيل جسدها الممتلئ بأسلوب يختلف تماماً؛ كان يرى في منحنياتها، وفي صدرها الأبيض الكبير الذي يعلو ويهبط بتسارع، وفي ترهلات بطنها البسيطة الناتجة عن الولادة، علامات نضج وإثارة تفوق أي مثالية زائفة.​تلاشت المسافات تماماً تحت وطأة
Read more
الفصل العاشر
رانيا وعالم الحسابات الباردةفي شقتها الأنيقة التي تفوح منها رائحة البخور الغالي والغموض، كانت رانيا تقف أمام نافذتها المطلة على شوارع المدينة الصاخبة. لم تكن رانيا امرأة عادية تتحكم بها العواطف الساذجة؛ بل كانت كتلة من الذكاء الحاد الممزوج بمرارة التجارب السابقة. لسنوات طويلة، عاشت رانيا في ظل عائلة شقيقها طارق، تراقب استقراره الظاهري بحسد مكتوم، وتجرع في نفس الوقت مرارة زواجها من عصام، ذلك الرجل التقليدي ذو الدخل المتوسط الذي لم يستطع يوماً أن يجاري طموحاتها القاتلة أو يطفئ عطشها للمال والنفوذ.كانت رانيا تنظر إلى زواجها من عصام ليس كرباط مقدّس، بل كدرع اجتماعي واقٍ، وحصن تستخدمه لتظل في صورة "المرأة المتزوجة المستقرة" أمام المجتمع وأمام عائلتها. لكن في خفايا عقلها، كانت ترتب لقفزة العمر. القفزة التي ستنقلها من طبقة الموظفين الكادحين إلى عالم المخمل والمليارديرات. وكانت أداتها في هذه القفزة هي سامر، رجل الأعمال الثري الذي نجحت في استدراجه إلى شباكها مستغلة نقاط ضعفه وحاجته لامرأة قوية وذكية تدير له خلف الكواليس بعض شؤونه، وتمنحه في نفس الوقت ذلك النوع من الغموض الذي يفتقده في النساء
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status