Compartilhar

142

last update Data de publicação: 2026-10-27 16:25:39

ابتسمت تاليا وهي تنهض من مكانها.

«حسنًا، أعتقد أنني أستطيع التعامل مع أربعة أيام.»

«وربما خمسة.»

«لا تختبر صبري منذ الصباح يا كيفين.»

ضحك، ثم أنهيا المكالمة بعد أن اتفقا على اللقاء مساءً.

وضعت تاليا الهاتف على السرير، وعادت إلى المرآة، لكنها لم تعد تنظر إلى قطع القماش أمامها بالتركيز نفسه. كان في داخلها شيء من الحزن الذي لم ترغب في الاعتراف به، وشيء آخر من الطمأنينة لأنها لم تعد مضطرة إلى تخمين ما يحدث في حياة الرجل الذي تحبه.

لم يكن ذلك كافيًا لمحو خوفها تمامًا، لكنه كان بداية مختلفة.

وبالنسبة
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • أيها المدلل المغرور لن اكون فتاتك    143النهاية

    أعجبت تاليا بالفكرة، وأخرجت هاتفها لتلتقط صورًا للخيارات التي اتفقت عليها مع المصممة.وفي تلك اللحظة، وصلتها رسالة من كيفين.«كيف تسير مهمة الزهور؟ هل ما زلنا نحتاج إلى خبير دولي لإنقاذ الموقف؟»ابتسمت وكتبت:«وجدت الزهور المناسبة، لكن أمي تعتقد أنني أحاول إقامة حفل في حديقة صغيرة.»جاءها رده:«أخبرِيها أنني أدعمكِ، بشرط أن أتمكن من رؤية الطاولات من مكاني.»ضحكت تاليا، ثم أرسلت إليه صورة الباقة.«ما رأيك؟»لم يتأخر رده.«أحبها.»حدقت في الشاشة، ثم كتبت:«بهذه السرعة؟ لم تدرس الخيارات الأخرى؟»«أنتِ من اخترتها، وأنتِ تعرفين ما يعجبكِ.»توقفت تاليا عن الكتابة للحظات، ثم رفعت عينيها نحو أمها التي كانت تتحدث مع المصممة.لم يكن رد كيفين استثنائيًا في ظاهره، لكنه لامس شيئًا مهمًا داخلها. لم يوافقها لأنه لا يريد أن يختلف معها، ولم يحاول أن يفرض رأيه ليشعر بأنه مشارك في القرار. لقد وثق بذوقها، وترك لها مساحة للاختيار.وهذا تحديدًا ما كانت تحتاج إليه.أرسلت إليه:«شكرًا لأنك تثق بي.»فجاءها رده:«أثق بكِ، لكنني سأحتفظ بحقي في الاعتراض على شكل الكعكة.»ابتسمت تاليا، ثم كتبت:«اعترض كما تشاء، فل

  • أيها المدلل المغرور لن اكون فتاتك    142

    ابتسمت تاليا وهي تنهض من مكانها.«حسنًا، أعتقد أنني أستطيع التعامل مع أربعة أيام.»«وربما خمسة.»«لا تختبر صبري منذ الصباح يا كيفين.»ضحك، ثم أنهيا المكالمة بعد أن اتفقا على اللقاء مساءً.وضعت تاليا الهاتف على السرير، وعادت إلى المرآة، لكنها لم تعد تنظر إلى قطع القماش أمامها بالتركيز نفسه. كان في داخلها شيء من الحزن الذي لم ترغب في الاعتراف به، وشيء آخر من الطمأنينة لأنها لم تعد مضطرة إلى تخمين ما يحدث في حياة الرجل الذي تحبه.لم يكن ذلك كافيًا لمحو خوفها تمامًا، لكنه كان بداية مختلفة.وبالنسبة إليها، كانت البدايات المختلفة تستحق أن تمنحها فرصة.في المساء، وصل كيفين إلى منزل تاليا حاملًا حقيبة ورقية كبيرة، وما إن فتحت له الباب حتى نظرت إلى الحقيبة بشك واضح.«ما هذه؟»رفعها قليلًا.«أحضرت بعض الأشياء التي قد تساعدنا في اتخاذ قرارات مهمة.»تأملته تاليا، ثم نظرت إلى الحقيبة مرة أخرى.«هل أحضرت عقودًا جديدة؟ أرجوك أخبرني أنك لم تطبع جدولًا من عشر صفحات للتحضيرات.»«لا، إنه مجرد ملف.»أغمضت عينيها.«يا إلهي، لقد فعلت ذلك فعلًا.»ضحك كيفين وهو يدخل بعد أن رحبت به، ثم رفع الملف من الحقيبة وأ

  • أيها المدلل المغرور لن اكون فتاتك    141

    لم يكن كيفين من الرجال الذين يتركون أعمالهم معلقة، ولا من أولئك الذين يتعاملون مع الالتزامات المهنية باعتبارها أمرًا يمكن تأجيله كلما ظهرت رغبة شخصية أكثر إلحاحًا، لكنه، منذ دخلت تاليا حياته من جديد، بدأ يكتشف أن ترتيب الأولويات ليس بالسهولة التي اعتادها، وأن بعض القرارات التي كان يتخذها سابقًا دون أن يستشير أحدًا أصبحت تحتاج إلى نقاش صريح مع امرأة ستشاركه حياته، لا لأن عليه أن يطلب منها الإذن، بل لأنها تستحق أن تكون جزءًا من الصورة كاملة. ولهذا، حين وصلته تفاصيل رحلة العمل صباح اليوم التالي، لم يكتفِ بقراءة الرسالة التي أرسلها إليه مدير المشروع، ولم يرد بالموافقة المعتادة التي اعتاد أن يرسلها في مثل هذه الحالات، بل أغلق حاسوبه المحمول، وأخذ هاتفه، ثم اتصل بتاليا. كانت تاليا في ذلك الوقت تقف أمام المرآة داخل غرفتها، وقد رفعت شعرها إلى أعلى بمشبك كبير، بينما كانت تحاول المفاضلة بين قطعتين من القماش أرسلتهما إليها مصممة الفستان لاختيار إحداهما لتفاصيل الأكمام. ما إن رأت اسمه على الشاشة حتى أجابت بابتسامة صغيرة. «صباح الخير، أيها العريس. هل استيقظت اليوم وأنت أكثر اقتناعًا بأن اختيار

  • أيها المدلل المغرور لن اكون فتاتك    140

    نظرت إليه، ثم ابتسمت بمكر.«بهذه السرعة؟ ألم تقل إنك ستمنحني وقتي؟»رفع يديه مستسلمًا.«كنت أختبر مدى انتباهكِ.»«كاذب.»«قليلًا.»ضحكت، ثم عادت إلى تأمل الحديقة.«نعم، أريد هذه القاعة. أشعر أنها تناسبنا.»لم يخفِ كيفين فرحته، لكنه اكتفى بسؤالها:«هل أنتِ متأكدة؟»أومأت.«أنا متأكدة من اختياري الآن، وأريد أن نبدأ الترتيبات.»ابتسم كيفين، ثم التفت إلى الموظفة وأخبرها أنهما يرغبان في حجز الموعد المتاح، على أن تُراجع التفاصيل النهائية مع العائلتين.وحين ابتعدت الموظفة قليلًا لتجهيز الأوراق، اقتربت أم تاليا من ابنتها، وأمسكت يدها.«أنتِ سعيدة؟»نظرت تاليا إلى القاعة، ثم إلى كيفين الذي كان يتحدث مع والده.«نعم يا أمي.»«لا أريدكِ أن تخفي عني أي شيء حتى لا تقلقيني.»التفتت تاليا إليها، ثم ابتسمت.«لن أفعل. وإن شعرت بالقلق، سأخبركِ. لكنني أريدكِ أن تثقي بي أيضًا.»ضغطت الأم على يدها برفق.«سأفعل.»وفي تلك اللحظة، أدركت تاليا أن موافقة أمها لم تكن مجرد إذن بإقامة حفل الزفاف، بل خطوة جديدة في علاقتهما؛ خطوة تسمح لكل منهما بأن تحب الأخرى دون أن تحاول التحكم في حياتها.بعد انتهاء معاينة القاعة،

  • أيها المدلل المغرور لن اكون فتاتك    139

    سأطردك من مكتبي.»«لن تفعل، لأنك تحتاج إلى شخص يساعدك في اختيار الأغاني.»ضحك كيفين رغمًا عنه، وفي اللحظة نفسها أضاء هاتفه برسالة من والد تاليا، يخبره فيها أن العائلتين وجدتا قاعة مناسبة، وأن هناك موعدًا متاحًا بعد خمسة أسابيع، ويطلب منه التحدث مع تاليا قبل تأكيد الحجز.قرأ الرسالة مرتين، ثم رفع رأسه إلى فاروق.«وجدوا قاعة.»وقف فاروق فورًا.«رائع! إذن انتهت المشكلة.»«لم تنتهِ. علينا أن نتأكد من أن الموعد يناسبها، وأنها ليست مضطرة إلى الموافقة لأن عائلتها تحمست للأمر.»تأمله فاروق لحظة، ثم ابتسم.«أتعلم؟ ربما بدأت تصبح رجلًا يمكن تزويجه فعلًا.»رمقه كيفين بنظرة حادة.«اخرج.»ضحك فاروق وهو يتجه نحو الباب، ثم توقف قبل أن يغادر.«بالمناسبة، لا تنسَ أن تختار أغنية جيدة. لا أريد أن أراك ترقص على أنغام أغنية حزينة في حفل زفافك.»التقط كيفين القلم وألقاه باتجاهه، لكنه أغلق الباب قبل أن يصيبه، تاركًا خلفه ضحكة عالية.وبعد دقائق، أمسك كيفين هاتفه واتصل بتاليا.كانت تاليا في غرفتها حين ظهر اسمه على الشاشة، فابتسمت تلقائيًا وأجابت بعد الرنة الثانية.«مرحبًا، أيها العريس.»جاءها صوته دافئًا، وقد

  • أيها المدلل المغرور لن اكون فتاتك    138

    لم تكن تاليا تتوقع أن يتحول اختيار موعد الزفاف إلى معركة عائلية صغيرة، لكنها اكتشفت، بعد مرور ثلاثة أيام فقط على بدء التحضيرات، أن تحديد موعد مناسب لإقامة حفل زفاف قد يكون أصعب من اتخاذ قرار الزواج نفسه! كانت تجلس في غرفة المعيشة، وقد وضعت أمامها ثلاثة دفاتر مختلفة، بينما تناثرت عينات ألوان الزهور على الطاولة، وإلى جوارها صور لقاعات الزفاف ومجموعة من البطاقات التي أصرت خالتها على إحضارها لمقارنة أشكال الدعوات. أما أمها، فكانت تتحدث عبر الهاتف مع إحدى قريباتها، تشرح لها أن موعد الزفاف لم يُحسم بعد، وأن الدعوات لن تُرسل قبل الاتفاق النهائي. رفعت تاليا رأسها عن الدفتر الذي أمامها، وحدقت في أمها بترقب حتى أنهت المكالمة. «أمي، أريد أن أسألك سؤالًا، وأرجوكِ أن تجيبيني بصراحة.» وضعت أمها الهاتف جانبًا، ثم نظرت إليها. «ماذا هناك؟» أشارت تاليا إلى الطاولة المزدحمة. «هل تزوج الناس قبل اختراع هذه الأشياء؟ أعني، هل كانوا يكتفون بالاتفاق على موعد، ثم يرتدون ملابس جميلة ويذهبون إلى الحفل؟» حدقت أمها فيها لثوانٍ، قبل أن تنفجر ضاحكة. «بالطبع كانوا يفعلون، لكننا لا نريد أن نقيم حفلًا بلا تنظي

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status