Beranda / الرومانسية / أيها المدلل المغرور لن اكون فتاتك / الفصل التاسع: هل تغار ليان علي كيفن من حبيبته

Share

الفصل التاسع: هل تغار ليان علي كيفن من حبيبته

last update Tanggal publikasi: 2026-09-28 16:06:53

بعد انتهاء الغداء، لم يتفرقوا كما توقعت تاليا.

اقترح فاروق أن يتناولوا الشاي في الصالة المطلة على الحديقة، فانتقل الجميع إليها على مهل، وتوزعوا فوق الأرائك الوثيرة في جلسة عائلية أكثر راحة من مائدة الطعام الرسمية.

كانت الصالة في ذلك الوقت من النهار تبدو مختلفة تمامًا.

الشمس أخذت تميل تدريجيًا نحو الغرب، وأشعتها الذهبية عبرت الواجهات الزجاجية الكبيرة لتنسكب فوق الأرضية اللامعة، فتنعكس على أطراف الأثاث وعلى الأكواب الزجاجية الموضوعة فوق الطاولة. وكانت الحديقة خلف الزجاج ساكنة إلا من حركة خفيفة لأ
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • أيها المدلل المغرور لن اكون فتاتك    83

    لم يكن ذلك الصباح مختلفًا عن غيره، على الأقل بالنسبة إلى تاليا.استيقظت في موعدها المعتاد، فتحت نافذة غرفتها لتسمح لأشعة الشمس بالتسلل إلى الداخل، ثم وقفت أمام خزانة ملابسها تختار ما سترتديه. كان يومًا عاديًا، لا محاضرات مهمة تنتظرها، ولا خطط استثنائية تشغل بالها، وقد قررت أن تستغل هدوءه في ترتيب بعض أغراضها والخروج قليلًا مع رنا في المساء.ارتدت ملابس أنيقة وبسيطة، ثم صففت شعرها أمام المرآة، وألقت نظرة أخيرة على انعكاسها قبل أن تحمل هاتفها وتغادر الغرفة.كانت تشعر بالرضا عن نفسها في تلك الفترة. لم تعد تستيقظ كل صباح وهي تتساءل إن كان كيفين قد أرسل إليها شيئًا خلال الليل، ولم تعد تفتش في هاتفها عن إشعار لم يصل. صحيح أن اسمه لم يختفِ من ذاكرتها، لكن الحياة لم تعد تدور حوله، وقد بدأت تستمتع بالأشياء الصغيرة دون أن تشعر بأنها تخون حزنها القديم.هبطت الدرج بخطوات هادئة، وهي تتفقد رسالة أرسلتها إليها رنا، ثم رفعت رأسها حين سمعت صوت فاروق يأتي من غرفة الجلوس.«أخبرتك أنني سأكون في المنزل، ولم تكن هناك حاجة إلى أن تأتي بنفسك إلى المطار.»توقفت تاليا لحظة، ثم تابعت سيرها دون اهتمام كبير. بدا

  • أيها المدلل المغرور لن اكون فتاتك    82

    لم تنم تاليا جيدًا في ليلتها الأولى بعد عودتها إلى المنزل.تقلبت في فراشها مرارًا، تارة تسحب الغطاء حتى كتفيها، وتارة تدفعه بعيدًا عنها بضيق، بينما ظلت عيناها معلقتين بالهاتف الموضوع فوق الوسادة المجاورة. كانت تفتح محادثتها مع كيفين، تتفحص آخر رسالة أرسلها إليها قبل أيام، ثم تغلقها وتعود لفتحها بعد دقائق، كأنها تنتظر أن يظهر اسمه فجأة ويخبرها بأنه لم يسافر، أو بأنه سيعود في اليوم التالي، أو حتى بأنه اشتاق إليها كما اشتاقت إليه رغمًا عنها.لكن الشاشة ظلت ساكنة.لا رسالة جديدة، ولا مكالمة فائتة، ولا حتى كلمة واحدة تجعلها تشعر بأنه ما زال قريبًا منها بطريقة ما.ومع اقتراب الفجر، ألقت الهاتف بعيدًا، ودفنت وجهها في الوسادة.«تبًّا لك يا كيفين.»همست بها للمرة التي لا تعرف عددها، ثم أغمضت عينيها بقوة، محاولة إجبار نفسها على النوم.كان أكثر ما يزعجها أنها لم تعد تعرف ما الذي تريده منه بالضبط. قبل أيام، كانت مقتنعة بأنها لن ترغب في رؤيته مرة أخرى، وأنها لن تسمح له بالاقتراب منها حتى لو جاء يعتذر مئة مرة. وحين جاء بالفعل، وقفت أمامه وأخبرته بكل ما يؤلمها، ثم تركته يرحل دون أن تمنحه فرصة حقيقية

  • أيها المدلل المغرور لن اكون فتاتك    81

    لم تنم تاليا جيدًا في ليلتها الأولى بعد عودتها إلى المنزل.تقلبت في فراشها مرارًا، تارة تسحب الغطاء حتى كتفيها، وتارة تدفعه بعيدًا عنها بضيق، بينما ظلت عيناها معلقتين بالهاتف الموضوع فوق الوسادة المجاورة. كانت تفتح محادثتها مع كيفين، تتفحص آخر رسالة أرسلها إليها قبل أيام، ثم تغلقها وتعود لفتحها بعد دقائق، كأنها تنتظر أن يظهر اسمه فجأة ويخبرها بأنه لم يسافر، أو بأنه سيعود في اليوم التالي، أو حتى بأنه اشتاق إليها كما اشتاقت إليه رغمًا عنها.لكن الشاشة ظلت ساكنة.لا رسالة جديدة، ولا مكالمة فائتة، ولا حتى كلمة واحدة تجعلها تشعر بأنه ما زال قريبًا منها بطريقة ما.ومع اقتراب الفجر، ألقت الهاتف بعيدًا، ودفنت وجهها في الوسادة.«تبًّا لك يا كيفين.»همست بها للمرة التي لا تعرف عددها، ثم أغمضت عينيها بقوة، محاولة إجبار نفسها على النوم.كان أكثر ما يزعجها أنها لم تعد تعرف ما الذي تريده منه بالضبط. قبل أيام، كانت مقتنعة بأنها لن ترغب في رؤيته مرة أخرى، وأنها لن تسمح له بالاقتراب منها حتى لو جاء يعتذر مئة مرة. وحين جاء بالفعل، وقفت أمامه وأخبرته بكل ما يؤلمها، ثم تركته يرحل دون أن تمنحه فرصة حقيقية

  • أيها المدلل المغرور لن اكون فتاتك    80

    لم تكن تاليا تعرف إن كان مرور الأيام في مزرعة جدتها يجعلها أكثر قدرة على النسيان، أم يمنحها فقط مساحة كافية لتتظاهر بأنها بخير.في الصباح، كانت تساعد جدتها في إعداد الإفطار، وتستمع إلى حكاياتها القديمة التي لا تنتهي عن الجيران وأبنائهم ومشكلاتهم التي تتغير وجوه أبطالها ولا تتغير تفاصيلها. وفي الظهيرة، تخرج معها إلى الحديقة، تجمع الثمار الناضجة، وتستمتع بالهواء الذي يحمل رائحة الأرض والأشجار. أما في المساء، فكانت تجلس بجوار النافذة، تحمل كتابًا بين يديها، ثم تكتشف بعد صفحات طويلة أنها لم تستوعب كلمة واحدة؛ لأن عقلها، رغم كل محاولاتها، كان يعود إلى المكان الذي هربت منه.إلى كيفين.كانت تكرهه في بعض اللحظات، وتشتاق إليه في لحظات أخرى، ثم تغضب من نفسها لأنها ما زالت تشتاق إليه بعد كل ما عرفته.كيف استطاع أن ينظر إلى عينيها ويخبرها بأنه يحبها؟ كيف استطاع أن يحتضنها بذلك الحنان، وأن يجعلها تشعر بأنها المرأة الوحيدة التي استطاعت الوصول إلى قلبه، بينما كان يحمل خلف ظهره ماضيًا لم ينتهِ كما تخيلت؟لقد صدقته.وهذه كانت أكثر الحقائق إيلامًا؛ أنها لم تكن مجرد فتاة سمعت كلمات جميلة فانساقت خلفها،

  • أيها المدلل المغرور لن اكون فتاتك    79

    مرّت ثلاثة أيام منذ غادرت تاليا القصر، وكانت كافية لتجعل كيفين يكتشف أن الهدوء الذي كان يحيط بحياته لم يكن هدوءًا حقيقيًا، بل مجرد فراغ لم ينتبه إليه قبل أن تملأه تلك الفتاة بصوتها ومشاحناتها ونظراتها التي كانت تستفزه بقدر ما تجعله يرغب في الاقتراب منها.في اليوم الأول، أقنع نفسه بأنها ستعود سريعًا.وفي اليوم الثاني، بدأ يتضايق من تجاهلها رسائله.أما في اليوم الثالث، فقد أصبح عاجزًا عن الجلوس في غرفته دون أن يتفقد هاتفه، أو المرور أمام غرفتها دون أن يتباطأ تلقائيًا، أو النزول إلى المطبخ دون أن يتذكر أنها كانت تقف هناك أحيانًا، تعبث بما تجده أمامها ثم تتهمه بأنه لا يعرف كيف يشارك أحدًا في شيء.كان يكره هذا الشعور.يكره أن يكون ذهنه مشغولًا بشخص لا يستطيع الوصول إليه، وأن يجد نفسه يبحث عن تفسيرات لتصرفات لم يكن ليهتم بها لو صدرت عن أي امرأة أخرى.والأسوأ أنه لم يكن يستطيع حتى أن يغضب منها كما ينبغي؛ لأنها لم تفعل شيئًا سوى أنها طلبت منه الابتعاد عنها.جلس على حافة سريره، وهاتفه في يده، يقرأ آخر رسالة أرسلتها إليه.«لا تتصل بي الآن يا كيفين. أحتاج إلى بعض الوقت بعيدًا عنك.»كان قد قرأها

  • أيها المدلل المغرور لن اكون فتاتك    78

    لم يكن كيفين من الرجال الذين يسمحون لشيء بأن يفسد يومهم بسهولة، أو هكذا اعتاد أن يرى نفسه. كان يعرف كيف يتعامل مع المشكلات ببرود، وكيف يتجاوز الخلافات دون أن يمنحها أكثر مما تستحق، وكيف يخرج من المواقف المعقدة محتفظًا بثقته المعتادة، حتى لو اضطر إلى إغلاق الباب خلفه وترك الآخرين يتخبطون في مشاعرهم.لكن تاليا كانت استثناءً مزعجًا لكل القواعد التي اعتاد اتباعها.منذ أن قرأ رسالتها في الصباح، لم يستطع استعادة هدوئه. كانت كلماتها القليلة تتردد في رأسه بإلحاح، وكلما حاول الانشغال بشيء آخر، وجد نفسه يعود إلى هاتفه ليتفقد محادثتهما، منتظرًا أن تظهر رسالة جديدة تشرح له سبب تصرفها الغريب.لم تكن قد اعتادت الابتعاد عنه بهذه الطريقة.حتى حين كانت تغضب، كانت تجد وسيلة لإيصال غضبها إليه؛ كلمة ساخرة، أو نظرة متعمدة التجاهل، أو جدال طويل ينتهي عادة بأن يبتسم أحدهما رغمًا عنه. أما هذه المرة، فقد تركته أمام شاشة صامتة، وكأنها قررت أن تحرمه حتى من فرصة معرفة ما يدور في رأسها.وكان ذلك أكثر ما أثار أعصابه.حاول إقناع نفسه بأنها تحتاج إلى بضعة أيام مع جدتها، وأن الأمر لا يستحق كل هذا التفكير. لكنه ما إن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status