แชร์

٣

ผู้เขียน: Ameerah ZB
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-07 18:03:18

قضيت ما تبقى من الأمسية وأنا أرتدي شخصية آريا، أضحك على نكات الأثرياء وأشكر الجميع على كل صندوق هدايا جديد يصلني.

وعندما خفتت الموسيقى وبدأ الضيوف بالمغادرة، تنهدت براحة، لأن الكابوس انتهى أخيرًا، وحان وقت العودة إلى المنزل.

منزل إدريك، لا منزلي.

كانت رحلة العودة هادئة إلى حد مؤلم.

انعكست أضواء المدينة على النوافذ الداكنة، تومض فوق فكه الحاد وملامحه التي يستحيل قراءتها. كان يقود السيارة بالطريقة نفسها التي يعيش بها؛ بدقة، وبرود، وسيطرة تامة.

جلست إلى جواره، ويداي متشابكتان في حجري، أتظاهر بأنني مأخوذة بجمال السماء الليلية، بينما كل ما كنت أشعر به هو وجوده. كانت رائحة عطره، الخفيفة والنظيفة، تملأ السيارة، وتداعب حواسي كهمسة غير مرغوب فيها.

في كل مرة كانت يده تتحرك لتبديل السرعة، كان نفسي يحتبس، ليس لأنه لمسني، بل لأنني كنت أتساءل كيف سيكون شعوري لو فعل.

كان التوتر كثيفًا، خانقًا. لم ينظر إليّ ولو مرة واحدة، ومع ذلك كنت أشعر بنظراته حتى عندما لم تكن موجودة.

وفي ذلك الصمت، تغيّر شيء ما.

شيء خافت، وغير مرغوب فيه... لكنه حقيقي.

كرهت أن نبضات قلبي كانت تستجيب لكل حركة يقوم بها، وكرهت أن المسافة بيننا بدت مشحونة بذلك الشكل.

لم يكن لي.

ولم يكن من المفترض أن يكون لي يومًا.

لم تكن هذه رومانسية.

بل كانت حادثة... انعطافة قاسية ألقتني الحياة فيها.

لذلك بقيت ساكنة، أجبر نفسي على التنفس بهدوء، وأجبر أفكاري على الابتعاد عنه.

لقد كان زوج آريا.

وأنا مجرد الحمقاء التي قالت نعم.

كانت رحلة المصعد إلى الأعلى أسوأ من رحلة السيارة.

ساد صمت ثقيل ومحرج المكان. انعكاسه وقف إلى جوار انعكاسي على الجدران المغطاة بالمرايا، طويل القامة، متماسكًا، يحمل تلك النظرة الخالية من المشاعر نفسها التي كانت تجعلني أرغب في صرف بصري عنه.

وعندما انفتحت الأبواب، استقبلني رخام بارد ورائحة خفيفة من خشب الأرز.

لم تكن شقته الفاخرة مجرد شقة واسعة... بل كانت مثالية إلى حد مرعب.

كل شيء فيها يلمع وكأنه لم يُلمس قط، من الأرائك الجلدية السوداء إلى الرفوف الزجاجية المصطفة بالكتب التي أشك في أنه قرأ أيًا منها.

كان المكان يصرخ بالثراء...

لكن ليس بالدفء.

لا صور عائلية.

لا فوضى.

ولا أي أثر للرجل المختبئ خلف تلك البدلة الأنيقة.

ألقى مفاتيحه على الطاولة الجانبية، وكانت حركاته حادة ومدروسة.

«غرفة الضيوف من ذلك الاتجاه.» قال ببرود، مشيرًا برأسه نحو ممر طويل، قبل أن يبتعد من دون أن ينطق بكلمة أخرى.

وقفت في مكاني للحظة، أحاول ألا أحدق في ظهره... في الطريقة التي كانت تتحرك بها كتفاه تحت قماش قميصه الأنيق.

تسارع نبضي لأسباب رفضت الاعتراف بها.

كان الصمت داخل الشقة مرتفعًا أكثر مما ينبغي، يتردد صداه من حولي.

كانت جميلة، نعم، لكنها من ذلك النوع من الأماكن الذي يجعلك تشعر بأنك لا تنتمي إليه.

استدرت أخيرًا وسرت نحو الممر الذي أشار إليه، بينما كانت كعبا حذائي يطرقان الأرض وكأنهما نبض القلب الوحيد في ذلك المنزل.

ولثانية واحدة غبية وعابرة...

تساءلت عما قد يتطلبه الأمر ليجعل رجلًا مثله يشعر بأي شيء.

داخل غرفة الضيوف، تأكدت أولًا من أنه ليس قريبًا، ثم أخرجت هاتفي واتصلت برقم آريا للمرة الأخيرة.

ولدهشتي...

رن الهاتف.

ارتجفت يداي وأنا أنتظرها لتجيب.

وبعد عدة رنات، فعلت.

«آريا!» صرخت.

«لقد كنتِ عروسًا جميلة يا ألينا. لا بد أن أقول إن ذلك الفستان يليق بكِ.»

بالنسبة لشخص تركني أتزوج زوجها، كانت تبدو هادئة أكثر مما ينبغي.

«ما هذا يا آريا؟ هل جننتِ؟» صرخت فيها. «أي حركة غبية هذه التي قمتِ بها الليلة؟»

بدأت أمشي ذهابًا وإيابًا، بينما كانت قدماي تغوصان في السجاد الوثير.

«آريا، لسنا في احتجاز الصف الثامن. هذا موقف حقيقي، وقد تركتِني أحل مكانك! كيف تجرأتِ على الاختفاء هكذا من دون سابق إنذار؟»

كنت غاضبة، وكل ما كنت أرجوه بصمت هو أن تكون الجدران سميكة بما يكفي.

وإلا فسيسمعني زوجها عابس الوجه.

«اسمعي، لقد شعرت بالخوف في اللحظة الأخيرة.» قالت بلا مبالاة.

«شعرتِ بالخوف؟ لقد تركتِني أتزوج الوحش الذي كنتِ مخطوبة له يا آريا! كيف يمكنكِ أن تكوني أنانية إلى هذا الحد؟»

امتلأت عيناي بالدموع.

«اسمعي، أنا فقط غادرت. لم أتوقع أن يجبرك أبي على هذا. ولم أتوقع أيضًا أن تكوني غبية إلى هذا الحد فتوافقي على أخذ مكاني.»

كنت أشعر بأنها تدير عينيها سخرية حتى عبر الهاتف.

حقيرة.

«حسنًا... لم يكن لدي خيار.» تمتمت، وأنا ألعن سذاجتي.

«لا تقلقي يا فتاة. لقد كان لدي وقت كافٍ لأفكر في خطئي. سأعود إلى المنزل لأستعيد مكاني، وبعدها ستكونين حرة.» قالت آريا.

كان من المفترض أن تطمئنني تلك الكلمات.

لكنها، بدلًا من ذلك، أثارت شكوكي.

«أين أنتِ الآن يا آريا؟» سألتها.

فالتزمت الصمت.

«لا يهم. سأعود. أعدك.»

كانت الرعشة الخفيفة في صوتها تخبرني بكل ما أحتاج إلى معرفته.

انتقلت عيناي إلى التقويم الموضوع على الطاولة بجوار السرير.

الثاني عشر من سبتمبر.

طبعًا.

لم تكن هذه الفتاة قد أصابها الخوف قبل الزواج.

لقد هربت إلى حفلة فيجان السنوية في لوس أنجلوس.

كانت تعرف أنني سأحل محلها.

كان هذا كله جزءًا من خطتها.

«آريا، أنتِ أكثر شخص أناني عرفته في حياتي. وصدقيني، لقد عرفت جايسون وبيكا.»

«عمّ تتحدثين؟» تمتمت بحيرة.

لكن كل شيء أصبح واضحًا بالنسبة إليّ الآن.

هذه الفتاة الحقيرة لم تفكر بي ولو للحظة قبل أن تهرب وتتركني أنظف الفوضى التي صنعتها.

كما تفعل دائمًا.

«أمنحك ساعتين يا آريا. ساعتين لتنزلي إلى هنا وتستعيدي مكانك. وإلا فسأخبر زوجكِ عديم القلب بكل شيء!» صرخت.

ساد الصمت في الطرف الآخر من الخط، وكأنها تقرر إن كانت ستأخذ تهديدي على محمل الجد أم لا.

لكنني كنت جادة تمامًا.

لقد سئمت من أن يدوسني الجميع كما لو كنت سجادة.

«ألينا، أرجوكِ... اجعليها أربع ساعات. من المستحيل أن أجد رحلة طيران خلال ساعتين.»

كان صوتها مرتجفًا.

بدت خائفة وضعيفة، وهو شيء لم أسمعه منها من قبل.

«حسنًا. لكن لا تزيدي دقيقة واحدة.»

دوّى طرق على الباب، فانتفضت في مكاني.

أنهيت المكالمة فورًا.

انفتح الباب، ودخل إدريك، وملامحه لا تكشف شيئًا.

«اذهبي إلى النوم. لدينا يوم طويل غدًا.» قال.

لم أكلف نفسي عناء سؤاله عمّا يقصده.

وعلى أي حال، لن أكون أنا من سيتعامل مع ذلك.

بل آريا.

...آمل ذلك.

لكن بينما استدار ليغادر، التقطت ذلك التوقف الخافت عند عتبة الباب.

تلك الحركة البسيطة في وقفته...

وكأنه سمع أكثر مما كان ينبغي له أن يسمع.

انقبض صدري.

لم يلتفت إليّ.

ولم يقل كلمة واحدة.

اكتفى بالمغادرة.

لكنني لم أستطع التخلص من ذلك الشعور...

بأنه يعرف شيئًا.

وكان ذلك يرعبني أكثر من أي شيء آخر.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أُجبرتُ على الزواج من خطيب أختي   ٢٨

    من منظور أليناتسلل ضوء الصباح الذهبي والناعم من بين الستائر، ورسم خيوطاً مضيئة فوق أغطية السرير المتشابكة من حولنا. كنتُ أول من استيقظ، جسدي العاري ملتصق بجسده، ورأسي مستند إلى صدره. وكانت ذراعه تطوقني وكأنها وُضعت هناك لتبقى.لبرهة، لم أتحرك.لم أتنفس.لم أرد مواجهة ما فعلناه.كان كل جزء من جسدي يؤلمني، يذكّرني بما حدث ليلة البارحة؛ الهمسات، والقبلات، ودفء بشرته، والطريقة التي احتضنني بها وكأنني الشيء الوحيد الذي يبقيه متماسكاً في هذا العالم.لكن بعد ذلك، اصطدمت بي الحقيقة.الذنب.لقد تجاوزنا كل الحدود الموجودة. ومهما بدا الأمر صائباً في تلك اللحظة، كنتُ أعلم أنه كان خطأ. كان يجب أن أكون أنا من يوقف كل شيء. لكنني، بدلاً من ذلك، تركت الأمر يحدث.بل إنني أردتُ أن يحدث.استدرتُ قليلاً، وانزلقت عيناي إلى وجهه. كان لا يزال نائماً، وملامحه هادئة، خالية من الحذر. ومن دون القسوة المعتادة التي يرتديها كدرع، بدا... مسالماً. بل وكأنه أصغر سناً.انقبض قلبي.ما الذي نفعله؟وكأنه شعر بأفكاري، رفرفت جفناه وانفتحت عيناه. وحين ضبطني أحدق فيه، ارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة وكسولة.تمتم بصوت أجش من أ

  • أُجبرتُ على الزواج من خطيب أختي   ٢٧

    من منظور أليناكنتُ أعلم أن عليّ مغادرة قاعة السينما في اللحظة التي خرج فيها.كانت تلك فرصتي، ومهربِي الأخير.لكنني لم أتحرك.بقيتُ جالسةً هناك، متجمدةً في مكاني، وأصابعي تمرّ على شفتيّ حيث لا يزال أثر قبلته عالقاً. شعرتُ وكأن جسدي بأكمله يحبس أنفاسه، منتظراً شيئاً لا أستطيع تسميته. كان كل صوتٍ عاقل في داخلي يصرخ مطالباً إياي بالرحيل، بإنهاء هذا الجنون قبل أن يبتلعني تماماً... لكن قلبي رفض أن يصغي.لأنني، في أعماقي، لم أكن أريد الرحيل.كنتُ أريد البقاء. كنتُ أريده هو.وحين عاد أخيراً، تبدّل الجو من حولنا. كانت خطواته أثقل، وملامحه أكثر تحفظاً وحذراً. كان هناك شيء مختلف فيه، ظلّ غامض يخيّم على تعابير وجهه. بدا كرجلٍ يحمل على كتفيه ثقل أنباءٍ سيئة، لكنه يرفض أن يسمح لها بكسره.سألته بصوتٍ خافت بالكاد يُسمع:«ما الخطب؟»لم يجب. اكتفى بأن التقت عيناه بعينيّ لبرهةٍ خاطفة، قبل أن يصرف نظره. لكن الصمت قد يكون صاخباً، وصمته هذا قال كل شيء. قال إن شيئاً ما قد تغيّر، شيئاً لم يكن مستعداً لإخباري به بعد.ثم، ومن دون سابق إنذار، مدّ يده نحوي.قال بنبرةٍ هادئة لكنها حازمة:«تعالي.»«إدريك—»قبل أن

  • أُجبرتُ على الزواج من خطيب أختي   ٢٦

    من منظور إدريككان لمذاق شفتيها شيء لا أستطيع وصفه، حلوًا، ناعمًا، وخطيرًا.قبّلتها بعمق وبجوع، كما لو أنني حُرمت منها لسنوات، وكأنها الشيء الوحيد القادر على إشباع ذلك الجوع.في البداية، كان جسدها متصلبًا، متجمدًا.للحظة، ظننت أنها ستدفعني بعيدًا. لكن أصابعها تشابكت في قميصي، وردّت قبلتي.كانت بطيئة في البداية، ثم أصبحت أعمق وأقوى، تواكب إيقاعي.ارتسمت ابتسامة جانبية عند زاوية شفتي.إذًا، لم أكن وحدي.ذلك التوتر المتأجج الذي ظل ينهشني حيًا لأسابيع، كانت تشعر به هي الأخرى.وجدت يداي خصرها، وسحبتها نحوي. انحبست أنفاسها، وحين انزلقت راحتاي على ظهرها، شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.يا إلهي.كل جزء منها كان يدفعني إلى الجنون.تعُمّقت القبلة. وأخذت يداها تستكشفانني بالطريقة نفسها التي كنت أستكشفها بها. كان نبضي يدوّي في أذنيّ، وكنت أريدها هناك، في تلك اللحظة، ومن دون انتظار.مددت يدي إلى سحّاب فستانها، وأنزلته ببطء. لامست أصابعي بشرتها، فشهقت في فمي.«إدريك...» همست، لاهثة.كان لصوتها أثرٌ أزاح آخر ما تبقى من تماسكِي. وضعت يدي على صدرها من فوق القماش الرقيق، وكادت أنينتها الناعمة أن تحطم آخر

  • أُجبرتُ على الزواج من خطيب أختي   ٢٥

    من وجهة نظر أليناعندما فتحت عينيّ، كان أول شيء شعرت به هو الدفء.كانت ذراعا إدريك ملتفتين حولي، ثابتتين وقويتين، وكأنه يحميني حتى وهو نائم. كان وجهي مستندًا إلى صدره، وكنت أشعر بإيقاع ضربات قلبه البطيئة.لبضع لحظات، لم أتحرك. اكتفيت بالتنفس بهدوء بالقرب منه.ثم تذكرت.البكاء. انهياري. الطريقة التي انهرت بها تمامًا الليلة الماضية.اجتاحني شعور بالخجل. لم أسمح لأحد برؤيتي بهذه الحالة من قبل. حتى جيسون. أمضيت سنوات أتظاهر بأنني بخير، وأختبئ خلف ابتساماتي، وأتصرف وكأن لا شيء يؤلمني. ثم في الليلة الماضية، انهرت بين ذراعي إدريك كأنني زجاج تحطم إلى قطع.لكن بطريقة ما، لم أندم على ذلك. شعرت بخفة أكبر، وكأنني أخيرًا أخرجت زفيرًا كنت أحبس أنفاسي طوال هذه السنوات من أجله.تحرك إدريك بجانبي. أحكم ذراعه قليلًا حول خصري قبل أن يفتح عينيه ببطء. وعندما رآني، ابتسم.ابتسامة ناعمة ومن دون حذر."صباح الخير"، قال بصوت عميق وناعم من أثر النوم، مما جعل قلبي يخفق في صدري."صباح الخير"، أجبت بهدوء.نظر إلى وجهي للحظة، ثم مرر إبهامه على خدي. "كيف تشعرين الآن؟"أدرت وجهي بخجل. "أنا بخير.""جيد"، قال ببساطة. ث

  • أُجبرتُ على الزواج من خطيب أختي   ٢٤

    منظور إدريككانت ترتجف بشدة لدرجة أنني ظننت أنها قد تتحطم بين ذراعي. ولسبب ما، شعرت وكأنني أنا من ينهار. انقبض صدري مع كل شهقة بكاء خرجت من شفتيها، واحتضنتها بقوة أكبر، وكأنني إذا تمسكت بها بما يكفي، فقد أتمكن من منع ألمها من الاستمرار في الانسكاب."لا بأس"، همست بالقرب من أذنها، وكانت كلماتي خشنة ويائسة. "لا بأس، أنا هنا."لكن الأمر لم يكن بخير. لم يكن هناك شيء في هذا الموقف على ما يرام.بللت دموعها قميصي، وكان جسدها الصغير يرتجف وهي تبكي بين ذراعي، وكل ما استطعت فعله هو احتضانها وكأن حياتي تعتمد على ذلك. لقد رأيت الألم من قبل، في قاعات الاجتماعات، وفي معارك النفوذ، وفي الخيانة. لكن هذا... كان مختلفًا. كان حقيقيًا. شخصيًا.كنت قد شعرت بأن هناك شيئًا غريبًا بشأن توأمها.ذلك البرود خلف عينيها، والطريقة التي لم تصل بها ابتسامتها إلى وجهها تمامًا. لكن والدتهما؟ سماع تلك الكلمات بصوتها هزّني من أعماقي.ترددت تلك الكلمات في ذهني مرارًا وتكرارًا."أنتِ عديمة الفائدة وماكرة. أكره أن أضطر إلى مناداتك ابنتي."لا ينبغي لأي أم أن تتحدث بهذه الطريقة. مع أي شخص. وخاصة معها.تلك المرأة لا تستحق أن

  • أُجبرتُ على الزواج من خطيب أختي   ٢٣

    منظور أليناكان الماء لا يزال دافئًا عندما أسندت ظهري إلى حوض الاستحمام، أفرك جسدي وكأنني أحاول غسل كل ما حدث بالأمس. الابتسامات الزائفة، والأكاذيب، والخوف. كانت بشرتي تؤلمني، لكن ذلك لم يكن مهمًا. كنت بحاجة إلى أن أشعر بالنظافة مجددًا. كنت بحاجة إلى أن أتنفس.عندما خرجت أخيرًا، كانت الغرفة صامتة. صامتة أكثر من اللازم. جففت نفسي بسرعة، ولففت شعري بمنشفة، ثم نظرت حولي. كان السرير فارغًا. وكذلك الأريكة. عبست.لا أعرف لماذا توقعت أن يظل هناك. ربما كنت أريد جولة أخرى من مشاحناتنا الغبية. ذلك الأخذ والرد الذي كان دائمًا يستفزني، لكنه بطريقة ما كان يجعلني أشعر بالحياة. لكن الغرفة كانت فارغة، والصمت جعل صدري يؤلمني أكثر مما ينبغي."تماسكي يا ألينا"، تمتمت لنفسي.إنه زوج أختك. غيابه لا ينبغي أن يعني لك شيئًا.ارتديت فستانًا قطنيًا قصيرًا وبسيطًا، خفيفًا ومريحًا، وخرجت من الغرفة. بحثت في الفيلا، وتفقدت الشرفة، ومنطقة تناول الطعام، والمكتب.لا شيء.وأخيرًا، أوقفت إحدى الخادمات التي كانت تمر بجانبي."هل رأيتِ السيد إدريك؟" سألت."نعم، سيدتي"، قالت وهي تنحني باحترام. "لقد غادر الفيلا في وقت مبكر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status