فتحت فمي لأقول شيئًا، لأستفسر منهما. لكن جايسون وبيكا كانا قد أوضحا بالفعل أنهما لا يكترثان لوجودي.لذلك، اكتفيت بالمشاهدة بينما كان جايسون يطبع قبلات دافئة على بيكا، وكيف كانت تذوب بين ذراعيه ووجنتاها تتوردان.كان من المفترض أن أكون أنا مكانها!تبًا! لقد كنت أنا مكانها بالأمس.تماسكت حتى لا أبكي، لكن ما إن وقعت عيناي على خاتم الخطوبة حتى انتهى كل شيء. تحطم الدرع الذي كنت أختبئ خلفه.«لماذا...» هزّت جسدي شهقات البكاء.كنت أنا وجايسون معًا لأكثر من خمس سنوات، ومخطوبين منذ عامين. أما بيكا، فكانت صديقتي المقربة منذ أن كنا في السابعة من العمر. كيف استطاع الشخصان اللذان وثقت بهما أكثر من أي أحد آخر في حياتي أن يخوناني بهذه الطريقة؟لقد اكتشفت للتو أنهما كانا يخونانني، والآن، عندما حاولت مواجهتهما، أغلَقَا الباب في وجهي.كيف تجرآ؟ كان الألم الذي يعتصر صدري يزداد اشتعالًا، حتى لم يعد ألمًا... بل تحول إلى غضب.في تلك اللحظة، انزلق الباب الزجاجي للجناح الخاص وانفتح. خرج جايسون وسار نحوي.«ألم تُحرجي نفسك بما فيه الكفاية؟ أم يجب أن أستدعي رجال الأمن أولًا؟» قال بابتسامة ماكرة.ابتلعت المرارة ال
Terakhir Diperbarui : 2026-08-07 Baca selengkapnya