Beranda / الرومانسية / إرغب بي بوحشية / الفصل 237: ولدايَّ المشاغبان (23)

Share

الفصل 237: ولدايَّ المشاغبان (23)

Penulis: Déesse
last update Tanggal publikasi: 2026-05-18 00:19:42

لويز

أستيقظ ببطء، جفوني ثقيلة، جسدي لا يزال مخدراً بذكريات الليل. ضوء الصباح يتسلل عبر الستائر، ناعماً وشاحباً، وكأنه يتردد في غزو المكان. أمد يدي، باحثة غريزياً عن حضورهما، لكن السرير فارغ. الملاءات المجعدة، التي لا تزال تعبق بعطرهما، هي الشهود الوحيدون على ما حدث. أنهض، قلبي منقبض، وأنظر حولي. الغرفة صامتة، صامتة جداً، وموجة من الوحدة تغمرني. طوال النهار وحتى الليل، لم نفعل سوى ممارسة الجنس كحيوانات متوحشة دون أن نأكل، أنا أموت جوعاً. إنهما وحشيان جداً و... تباً، ولكن ماذا فعلت؟

أعيد التفكير
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 65 — عرض أليكس

    لوناأعرف أن شيئاً ما تغير.إنه في عينيه، في طريقته في النظر إليّ عندما أرتدي ملابسي، عندما أستعد للعودة إلى توماس. بريق جديد. نفاد صبر. رغبة لم تعد رغبة الجسد فقط، بل شيء أعمق، أكثر عمقاً، أكثر خطورة. كحيوان شم رائحة فريسته ويقترب، ينتظر، سينقض.نحن في مكتبه، في نهاية اليوم. ضوء المساء يدخل عبر النافذة الزجاجية، يصبغ الهواء بالوردي والذهبي، يرسم ظلالاً طويلة على الأرضية المصقولة. أنا راكعة أمامه، لكنها ليست وضعية خضوع، اليوم. إنها وضعية انتظار. وضعية من يعرف أن شيئاً ما سيحدث، وينتظر. هناك شيء يريد قوله لي، أشعر به. أصابعه في شعري شاردة، نظراته في مكان آخر، مثبتة على الأفق، على أسطح باريس التي تعتم.— لونا، يقول أخيراً.صوته عميق، مختلف. ليس صوت المسيطر، ولا صوت العاشق. صوت لا أعرفه له.— نعم؟— يجب أن أتكلم معك.أرفع رأسي، أنظر إليه. فكاه مشدودان، حاجباه مقطبان، أصابعه تتشنج في شعري. وجه لا أعرفه له. وجه رجل سيخاطر.— ماذا هناك؟— أريدك أن تتركيه.الصمت يسقط، عنيف، نهائي. أ

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 64 — التوازن

    لوناالأسابيع التي تلي غريبة. ليست سيئة. ليست مؤلمة. غريبة. وكأن العالم تغير لونه دون أن أنتبه، وكأن حدود الأشياء لانت، وكأن الهواء أصبح أكثر قابلية للتنفس، أكثر كثافة، أكثر شحناً بتلك الطاقة الجديدة التي تدور بيننا.وجدنا إيقاعاً، أليكس وأنا. توازناً. رقصة يعرف فيها كل منا متى يقود، متى يتبع، متى يتوقف. إنها تصميم رقص غير مرئي، مصنوع من نظرات، وصمت، وحركات بالكاد مرسومة. أحياناً، أخمن في عينيه أنه يحتاج أن يكون من يأمر — فكاه مشدودان أكثر، صوته أعمق، أصابعه أنفد صبراً في شعري. وأحياناً أخرى، هو من يركع أمامي دون أن أطلب شيئاً، رأسه مرفوع نحوي، يداه مفتوحتان على فخذيه، مقدَّم.بعض الأمسيات، أكون راكعة أمامه. رأسي على ركبتيه، أصابعه في شعري، صوته يعطي أوامر. يأخذني على مكتبه، يجعلني أنتظر، يجعلني أتوسل. يميزني، يمتلكني، يذكرني من أكون عندما أكون له. وأحب ذلك. أحب تلك الحرارة التي تتصاعد فيّ عندما يقول اسمي، عندما تشد يداه وركيّ، عندما يخبرني صوته العميق أنني مثالية.في تلك الليلة، هو جالس في مقعده، الساقان مفتوحتان، وأنا بينهما. مصباح الم

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 63 — الخاضعة تصبح سيدة (2)

    لونا الأيام التي تلي غريبة. أليكس لم يستدعني إلى مكتبه منذ الليلة التي أمرت فيها. أرسل لي رسائل، بالطبع – أوامر عادية، الصور، الأشياء التي يجب ارتداؤها – لكن هناك شيئاً مختلفاً في كلماته. فضول. انتظار. وكأنه ينظر إليّ بشكل مختلف. وكأنه يراقبني، باحثاً عن شيء لم يره من قبل. وأنا، لم أعد كما كنت تماماً. لا أعرف كيف أشرح. لكن منذ تلك الليلة، منذ أن رأيته راكعاً أمامي، منذ أن أعطيته أوامر وأطاعني، تغير شيء فيّ. انفتح باب. غرفة سرية لم أكن أعرف بوجودها. لم أعد فقط من تطيع. أنا من تستطيع الاختيار. — أنت مختلفة، يقول لي توماس ذات مساء. نحن على الأريكة، فيلم يعرض على التلفاز، لم أعد أعرف حتى ما هو. ينظر إليّ، عيناه تفحصان وجهي. أكثر ثقة بنفسك. أكثر... حضوراً. — إنه التدريب، أقول. أكتسب ثقة. — هذا هو، يقول مبتسماً. التدريب. يأخذني بين ذراعيه، يقبلني. شفتاه ناعمتان، فمه حنون، يده تداعب مؤخرة عنقي. أحبه. ما زلت أحبه. لكن الآن، عندما أغمض عينيّ، أرى أليكس راكعا

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 61 — الخاضعة تصبح سيدة (1)

    لونا — لديّ فكرة، يقول أليكس. نحن في مكتبه، في نهاية اليوم. ضوء المساء يدخل عبر النافذة الزجاجية الواسعة، يصبغ الهواء بالوردي والذهبي، يرسم ظلالاً طويلة على الأرضية الخشبية. أنا راكعة أمامه، رأسي على ركبتيه، أصابعه في شعري. يده دافئة، حركاته بطيئة، منتظمة. الروتين. روتيننا. الذي يبقيني متماسكة، الذي يعرّفني، الذي يمتلكني. — أية فكرة؟ أسأل. — لنبادل الأدوار. أرفع رأسي، أنظر إليه. يبتسم، ابتسامة غريبة، شبه خجولة. ابتسامة لم أرها له قط. شرخ في درعه. — كيف؟ — هذه الليلة، أنت من تأمرين. أبقى متجمدة، غير مصدقة. أنا؟ آمر؟ أنا، التي تقضي أيامها راكعة، التي تنتظر أوامره، التي توجد بإرادته؟ — لا أعرف كيف أفعل، أقول. — ستتعلمين. سأرشدك. لكنك أنت من ستقررين. أنت من ستعطين الأوامر. أنت من ستقررين متى، كيف، كم من الوقت. — لماذا؟ — لأنني أريد أن أرى من أنت حقاً. لأنني أريد أن أعرف ماذا تشتهين عندما لا يكو

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 60 — العودة إلى الواقع

    لونا الشقة صامتة. صامتة أكثر من اللازم. صمت المدينة لا علاقة له بصمت الريف. هنا، إنه صمت ثقيل، مشحون بالحضور، بجدران قريبة جداً، بجيران غير مرئيين، بحيوات تتصادم مع بعضها. أنا جالسة على الأريكة، الساقان مطويتان تحتي، الذراعان حول ركبتيّ، وأنظر إلى الجدار الأبيض أمامي. هناك بقعة، على مستوى عينيّ، بقعة لم ألاحظها قط. أحدق فيها منذ ساعة. منذ رحيل توماس. قبلني على الجبهة، هذا الصباح. شفتاه الناعمتان، يده التي داعبت خدي. — استريحي، يا عزيزتي، قال. خذي وقتاً لنفسك. تبدين منهكة، عطلة نهاية الأسبوع أرهقتك. — نعم، قليلاً. — سأعود مبكراً هذا المساء. نشاهد فيلماً، شيئاً هادئاً. اتفقنا؟ — اتفقنا. غادر. الباب انغلق. وبقيت هناك، على الأريكة، ساكنة، أنظر إلى الجدار الأبيض. مرت ثلاثة أيام منذ عودتنا. ثلاثة أيام وأنا أحاول استئناف حياة طبيعية. ثلاثة أيام وأنا أتجنب أليكس. لم أرسل له أي رسالة.

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 59 — النزهة

    لونا الغابة تمتد خلف المنزل، غابة من أشجار بلوط معمرة وأشجار زان، يعبرها درب صغير يحاذي جدولاً. توماس اقترح نزهة قبل الغداء، للاستمتاع بالشمس والهواء النقي. كانت وجنتاه ورديتين وهو يخرج من المطبخ، العينان تلمعان، الحركات واسعة. أليكس وافق، بالطبع. يوافق دائماً. يوافق على كل شيء، عندما يتعلق الأمر باللعب معي، بنصب الفخاخ لي، بمراقبتي وأنا أتخبط. نمشي ثلاثتنا على الدرب. توماس في الأمام، أنا في الوسط، أليكس في الخلف. الأوراق الميتة تطحن تحت خطواتنا، سجادة حمراء وذهبية تغوص تحت نعالنا. الهواء تفوح منه رائحة التراب الرطب والطحالب، الفطر، الدبال. أشعة الشمس تمر عبر الأغصان العارية، ترسم ظلالاً متحركة على الأرض، تلعب مع الضوء. — جميل هنا، يقول توماس وهو يلتفت. نشعر وكأننا على بعد كيلومترات من كل شيء. على بعد سنوات ضوئية من العمل، الازدحام، الهموم. — هذا هو الهدف، يقول أليكس. اشتريت هذا المنزل لهذا. لأشعر بالبعد. للنسيان. — لا بد أنك هادئ هنا. بعيد عن العمل، العملاء، الضغوط... — نعم. لك

  • إرغب بي بوحشية   الفصل الأول

    أنا شابة في الحادية والثلاثين من عمري، اسمي نينا. أعمل محاسبة في إحدى الشركات الكبرى، حياتي منظمة، أوراقي مرتبة، مواعيدي دقيقة. لكن هناك شيء واحد في حياتي يخرج عن كل ترتيب: طبيبي النسائي.إنه وسيم بشكل لا يُحتمل. في اليوم الأول الذي دخلت فيه إلى عيادته، شعرت وكأن الأرض انزلقت من تحت قدمي. لم أعد أس

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 145: حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 33

    ساندروأمشي في الشارع للعودة إلى منزلي. كل خطوة ثقيلة كالرصاص. حياتي كلها مقلوبة رأسًا على عقب: أخي، صديقي الوحيد. لا بد أنه خائب الأمل فيّ جدًا، شعرت بالاحتقار في عينيه.ألوم نفسي كثيرًا، بقسوة، لأنني استسلمت لسحر هذه المرأة اللعينة. ومع ذلك فأنا لست طفلاً. لماذا لم أستطع مقاومة سحرها؟ لماذا في كل

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 242: ولدايَّ المشاغبان (28)

    لويزأنا محاصرة.ليس بأجسادهما.بل بنفسي.بهذه الفوضى المحرقة التي تسكنني، بهذا التناقض الذي يلتهمني.يجب أن أرحل. أن أحرر نفسي من قبضتهما، من هذا الجذب المدمر الذي يسحبني إليهما مع كل نبضة قلب.لكنني لا أتحرك.أبقى هنا. بينهما.يحدق نوا بي، نظراته نار محرقة تلعق بشرتي دون حتى أن يلمسني. أدريان خلف

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 205: زوج خالتي 51

    دجيناكان النهار قد تحول إلى مساء، وكنت أقف أمام مرآة غرفتي، أتأمل انعكاسي. الأضواء الخافتة، الهواء المشحون بعطر غسولي المفضل، كانا يتناقضان مع الأفكار المضطربة التي كانت تجتاز ذهني. كان لدي انطباع بأن كل قرار أتخذه كان يبعدني أكثر قليلاً عن الأمان الذي كنت أعرفه.رومان، كان قد دعاني مؤخراً إلى الع

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status