Início / مافيا / إِيفُورْيَا / 11 | نهاية الوهم

Compartilhar

11 | نهاية الوهم

Autor: هيام
last update Data de publicação: 2026-07-15 15:09:26

فرنسا | باريس

الساعة الرابعة ونصف صباحا

كانت تحدق في الطريق بشرود، وهي تسترجع كلام ثيودور في عقلها... لقد كانت في حالة صدمة ولم تستطع النطق بحرف واحد منذ ركوبها السيارة مع أخيها، مما جعل قلقه يزداد أكثر فأكثر.

"لما لا تتكلمين؟ إيلودي، أنت حقًا بدأت تثيرين جنوني، تحدثي، قولي شيئًا، اخبريني ما الذي يحصل!"

لم تحرك كلماته شعرة منها، ولم يهز غضبه جمها تحت تأثير شرودها في أفكار سوداوية تتضمن أسوأ ما قد تعيشه صديقتها هذه الليلة بسببها...

هي من أصرت على جعلها تواعد جوليان...

هي من ساعدتها على مواعدته...

هي من قادتها إلى ذلك الطريق... هي من دمرت صديقتها بيديها...

"إيلودي!!"

"ماذا!"

صرخت بفزع عندما أخرجها من شرودها هدير أخيها بنفاد صبر، والذي كان يمسك عجلة القيادة بعصبية، ويحول عينيه بتشتت بين الطريق ووجه أخته الشاردة.

"لما لا تردين علي بحق الجحيم، اخبريني ما الذي يحصل؟"

"لا أدري... إدوارد أنا لا أدري، أظن أنني اقترفت خطأ، وبسببي... بسببي."

كانت تتحدث بغصة واضحة، ورغم كونها لطالما كانت ذلك النوع القوي من الفتيات، لطالما كانت دموعها صعبة النزول، لكن كان من الواضح لأخيها الآن تلك اللمعة الباكية والخوف في عينيها، مما جعل وجهه يشحب بقلق، وأدار نظره عن الطريق تمامًا، مركزًا كامل اهتمامه على إيلودي، وهو يتمتم محاولًا ضبط أعصابه

"إيلودي... ما الذي فعلته؟ اخبريني."

"لا أدري..."

تمتمت وهي تطلق تنهيدة متعبة، وتريح رأسها على المقعد، محدقة في الطريق، لتسترسل

"... أنا فقط أشعر أن هناك سيئًا سيحصل لها..."

"من هي؟"

"أماليا..."

همست وهي تحدق في الطريق، وفجأة اتسعت حدقتاها عندما رأت طيف أماليا يخرج من ظلام الطريق نحو أضواء السيارة.

"أماليا؟"

"إدوارد، أوقف السيارة!!!"

تزامنًا مع صرختها، التفت إدوارد إلى الطريق أخيرًا وضغط على الفرامل... ورغم أن رد فعله كان سريعًا، إلا أن ذلك لم يجنبه الاصطدام بالفتاة التي قطعت الطريق أمامه فجأة وهي تركض...

مزق صوت الفرامل صمت الليل... وللحظات بدا وكأن الزمن تباطأ، عندما ارتفع جسد أماليا في الهواء قبل أن يرتد على الأرض بقوة جعلت إيلودي تضع يديها على فمها وتصرخ برعب دون أن تشعر...

إدوارد، الذي تتالت الصدمات عليه، حدق في الطريق بصدمة، وصدره يعلو ويهبط محاولًا استيعاب ما حصل...

كل ما قطع صدمته كان صوت باب السيارة وهو يُفتح، عندما تحركت إيلودي قبله وهرعت إلى صديقتها، فتحرك هو الآخر يلحقها، بينما أخرج هاتفه للاتصال بالإسعاف...

وخلال دقائق، كانت سيارات الإسعاف في المكان...

لم تكن سيارة واحدة، بل سيارتان احدهما توقفت مكان الحادث والاخرى اكملت الطريق...

ثم لحقتها سيارات الشرطة...

توقف إدوارد وهو يراقب المسعفين يحملون أماليا إلى داخل السيارة، في حين لم تفارقها إيلودي لحظة، كانت ممسكة بيدها الدامية بينما تصعد معها إلى سيارة الاسعاف، وقد كانت لا تزال تهذي بترجيات لأماليا أن تفتح عينيها...

كان إدوارد يراقب كل ذلك بصدمة، رغم أنه كان أكثر تماسكا من أخته...

ركب باقي المسعفين من المقاعد الأمامية، تزامنًا مع مرور المزيد من سيارات الشرطة من الطريق، مما جذب انتباه إدوارد، الذي بقي يحدق في تلك السيارات بتقضيبة على جبينه، قبل أن يلتفت إلى سيارة الإسعاف.

"إيلودي... اذهبي اولا سألحق بك بسيارتي حسنًا؟"

تمتم وهو يمسك الباب الخلفي لسيارة الإسعاف قبل أن يغلقه المسعفون، فأومأت له إيلودي وهي تمسح دموعها بكفها، عندها ترك هو الباب أخيرًا وتراجع، مفسحًا الطريق لسيارة الإسعاف بالمرور ثم توجه هو إلى سيارته أيضًا وانطلق في الطريق المعاكس، نفس الطريق الذي ذهبت فيه سيارات الشرطة...

_________________________

• اماليا •

هل سبق لكِ أن فضّلتِ الوهم على الحقيقة؟

على الأغلب ستكون الإجابة نعم...

أليس هذا محيّرًا حقًا؟

لماذا نحن، كبشرٍ بعقولٍ تميزنا عن باقي الخلق، نختار أن نعيش داخل فقاعة الوهم؟

لقد كنتُ هناك...

أجل، أنا كنت داخل تلك الفقاعة.

كانت فقاعة شفافة...

واستطعت رؤية الحقيقة من خلالها...

لكنني اخترت البقاء داخلها... اخترت عيش الوهم...

اخترت تصديق ذلك الوهم... وهم حب غير مشروط...

لطالما كانت أمي تلقبني بالفتاة الخرقاء... لأنني كنت ساذجة حقًا حين كنت صغيرة...

كنت أصدق كل ما يُقال لي، كنت أرى أن كل من ابتسم لي ملاك، ولم أستطع طوال حياتي التمييز بين الأشخاص الجيدين والأشخاص السيئين...

كان كل ما يتطلبه الأمر لخداعي هو أن ترتدي قناع الملاك، وتمثل المحبة غير المشروطة والصادقة لي...

وهكذا ستقع تلك الفراشة الخرقاء في شباكك...

أجل... لطالما كانت أماليا كلير هي ذلك النوع من الفتيات...

حتى أنني تعرضت للكثير من المشاكل في صغري بسبب ذلك... تعرضت للخطف ذات مرة، وتم التحايل عليّ ذات مرات...

لذلك تعلمت مع الوقت أن أصبح حذرة... حسنًا، على الأقل هذا ما كنت أظنه... فبعد تلك الليلة تأكدت من شيء واحد...

أنا لم أتغير أبدًا...

ما زلتُ الفراشة الخرقاء... التي لا تعرف شيئًا عن العالم.

لهذا السبب كنت هناك، في ذلك الموقف الذي وضعت فيه نفسي حين قررت دخول منزل رجل غريب كنت اعتقد انه فارس أحلامي لمجرد انه عاملني جيدا...

وهكذا... حصل ما حصل... وانتهى بي الأمر داخل سيارة الإسعاف... حولي الكثير من الأطباء، لا أدري ما الذي يقولونه أو عما يتحدثون، فأصواتهم كانت بعيدة...

لكنني ميزت صوت إيلودي من بينهم، وقد كانت تبكي...

كانت تلك أول مرة أرى فيها إيلودي تبكي...

كانت دموعها أشد قسوة من الألم في أضلعي...

أردت التحدث وإخبارها ألا تبكي، لكنني لم أستطع التغلب على غطاء النعاس الذي غلف عقلي، وأُسدل جفنيّ دون إرادتي...

عندما فتحت عينيّ مجددًا، كنت أشعر بالسرير المتنقل يُجر عبر رواق المستشفى، والكثير من الأطباء حولي، كانت وجوههم مشوشة، ولم أستطع التركيز على شيء غير مصابيح سقف المستشفى وهي تتحرك فوقي... أم أنا من كنت أتحرك؟ لا أدري...

كان الأطباء يحاولون إبقائي واعية، وحين فتحت عينيّ أخبروني أن أتحدث وأحاول فتح عينيّ، لكنني لم أكن أستجيب، بل فقط أحدق في أنوار السقف تمر من فوقي بينما يجرونني لغرفة العمليات...

وكل ما كنت أكرره أنني أشعر بالألم في أضلعي، لكن الكلمات التي كانت تصل إلى حلقي لم تكن تتجاوز شفتيّ، بل فقط تعلق هناك... قبل أن تتبخر مع أنفاسي الثقيلة...

لم أكن أستطيع التنفس دون الشعور بالألم في أضلعي، ولم يدم الأمر طويلًا قبل أن أغيب عن الوعي مجددًا، ولن أكذب إن قلت إنني ظننت أن تلك ستكون النهاية...

ظننت أنني حين أغلقت عينيّ واستسلمت... لن أفتحهما مجددًا...

وصدقًا...

جزءٌ مني كان يتمنى ذلك وبشدة...

... يتبع

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • إِيفُورْيَا   14 | العائلة

    "لقد استيقظتِ، هذا جيد. أخبريني، كيف تشعرين؟" قطع حبل أفكاري صوت الرجل الذي دخل الغرفة وأغلق الباب خلفه... حرّكت رأسي أخيرًا لألتفت له، أحدق به... لقد كان إدوارد... أخ صديقتي الأكبر، وتقريبًا أخي أيضًا. كانت على وجهه تعابير تقول إنني في ورطة حقيقية... "ما الذي حصل؟" "هذا ما أردت سؤالك عنه..." ردّ بهدوء دون تحريك ملامحه الجامدة، وهو يعقد يديه أمام صدره ويستند على إطار الباب، مردفًا: "أعرف أنكِ قد استيقظتِ للتو، ولكن عليّ سؤالك قبل أن تصل الشرطة إلى هنا ويبدؤوا باستجوابك." اتسعت حدقتاي عند كلماته، فسكتُّ لأستوعب ما قاله، قبل أن يطلق زفيرًا بقلة حيلة ويدفع نفسه عن إطار الباب... خطا نحوي إلى أن توقف على بضع خطوات من سريري، وحدق بي بنظرة جادة، ثم أضاف: "إنه سؤال واحد فقط... ما علاقتك بالمدعو جوليان مونتيروي؟ وهل تعرفين من يكون والد ذلك الفتى؟" سكتُّ ولم أرد، شعرت كأن التنفس أصبح صعبًا بمجرد ذكر اسم جوليان، فحوّلت عيني بعيدًا، عندها أضاف إدوارد بنبرة حادة: "كنتِ تركضين هربًا من شخص ما قبل أن تظهري أمام سيارتي فجأة وتتعرّضي لذلك الحادث... كان هناك آثار على معصمك تدل على أنه تم ت

  • إِيفُورْيَا   13 | حارس في الضل

    المستشفى : كانت متمددة على سرير المستشفى، مغمضة العينين، وجه شاحب، جسد متجمد ذابل أشبه بالجثة الهامدة... لم يمزق صمت تلك الغرفة إلا صوت الأجهزة من حولها، وصوت أنفاسها الثقيلة... إيلودي، التي انهارت بعد البكاء لساعات طويلة، سقطت نائمة على المقعد المجاور لسريرها... فلم يكن في الغرفة أحد مستيقظًا غيره... بمعطفه الأسود الذي لا يزال عابقًا بعطر دماء من حاول إيذاءها... لا يزال مرتديًا نفس القفازات، وطبعا نفس اللثام الأسود... فلم يكن ليضحي بكشف هويته في مثل هذا الوقت الحساس. كان يقف أمام سريرها، عند رأسها تمامًا، واضعًا يديه في جيوبه ولم يحرك ساكنًا... كل ما كان يفعله هو الوقوف هناك، يتجول بنظراته حولها... حتى عيناه لم تحملا أي نوع من المشاعر؛ لقد كان وجهه جامدًا بحيث لن يستطيع أحد في تلك اللحظة معرفة ما كان يفكر فيه... أكان يشعر بالذنب لأجلها؟ أم بالغضب لأجلها؟ أم هو وحسبي يشعر بخيبة أمل لأن كل تخيلاته عن اللقاء الأول بهوسه سيكون مثاليًا... لأنه خطط كثيرًا لهذا اللقاء، ولم ينعم برؤيتها... أو بجعلها تراه كما يريد هو أن يراه... لا كما أصر القدر على أن يراه... على هيأته الحقيقية...

  • إِيفُورْيَا   12 | أريد رؤيتها

    أمام المستشفى : "هذا مزعج... دماء لعينة قذرة، هذا مقرف، أين لعنة المناديل الكحولية؟" تمتم وهو يخلع القفازات ويرميها بعنف إلى مقعد السيارة المجاور للخنجر، قبل أن يفتح درج السيارة للبحث عن المناديل الكحولية... أخرج علبة المناديل وبدأ في مسح يديه، ثم أراح رأسه على المقعد وأغمض عينيه بينما يتنفس بعمق... امتدت أصابعه لتزيح اللثام عن وجهه، عندها فقط سحب نفسًا عميقًا ثم زفره ببطء، وكان صدره يعلو ويهبط بانفعال رغم الهدوء الذي كان يبدو عليه... "لقد أفسدت الأمر... ما كان عليها رؤية ذلك." همس لنفسه وهو يحدق في كفيه بشرود، لكن الرد وصله من شخص آخر... كان الشخص الجالس في المقعد الخلفي للسيارة، نفس الشاب صاحب النظارات الرفيعة الذي يرافقه أينما ذهب. "أنت لا تملك أي فكرة كم هو مريح سماع نرجسي مثلك يعترف بعيوبه، يا سيدي." "اخرس! لقد كان بإمكانك على الأقل أن تمنعني من قتله!" "اعتذاراتي يا سيدي، لكنني كنت مشغولًا بقطع الكهرباء حتى تتمكن حضرتك من تفريغ جنونك دون أن يتم القبض عليك... لكن انظر للجانب المشرق، لقد وصلنا في الوقت المناسب قبل أن يصيبها أي مكروه." لم يرد على سخرية الشاب، بل فقط زفر وه

  • إِيفُورْيَا   11 | نهاية الوهم

    فرنسا | باريس الساعة الرابعة ونصف صباحا كانت تحدق في الطريق بشرود، وهي تسترجع كلام ثيودور في عقلها... لقد كانت في حالة صدمة ولم تستطع النطق بحرف واحد منذ ركوبها السيارة مع أخيها، مما جعل قلقه يزداد أكثر فأكثر. "لما لا تتكلمين؟ إيلودي، أنت حقًا بدأت تثيرين جنوني، تحدثي، قولي شيئًا، اخبريني ما الذي يحصل!" لم تحرك كلماته شعرة منها، ولم يهز غضبه جمها تحت تأثير شرودها في أفكار سوداوية تتضمن أسوأ ما قد تعيشه صديقتها هذه الليلة بسببها... هي من أصرت على جعلها تواعد جوليان... هي من ساعدتها على مواعدته... هي من قادتها إلى ذلك الطريق... هي من دمرت صديقتها بيديها... "إيلودي!!" "ماذا!" صرخت بفزع عندما أخرجها من شرودها هدير أخيها بنفاد صبر، والذي كان يمسك عجلة القيادة بعصبية، ويحول عينيه بتشتت بين الطريق ووجه أخته الشاردة. "لما لا تردين علي بحق الجحيم، اخبريني ما الذي يحصل؟" "لا أدري... إدوارد أنا لا أدري، أظن أنني اقترفت خطأ، وبسببي... بسببي." كانت تتحدث بغصة واضحة، ورغم كونها لطالما كانت ذلك النوع القوي من الفتيات، لطالما كانت دموعها صعبة النزول، لكن كان من الواضح لأخيها الآن تلك

  • إِيفُورْيَا   10 | الهروب

    ضل صدري يعلو ويهبط في هلع وانا اجمع شتات نفسي واحدق حولي دون هدف واضح... نهضت عن الفراش بيدين مكبلتين وقطعة القماش على فمي... نظرت حولي بحثًا عن أي شيء قد يساعدني لفك قيد يدي، لكن الظلام كان حالكًا، عندها قررت استغلال غيابه وخجت من الغرفة... نزلت الدرج بخطوات حذرة، محاولة لمح أي شيء من خلال الظلام، الذي تخلله ضوء القمر المتسلل من الجدار الزجاجي لغرفة الجلوس... بمجرد نزولي الدرج، أصبحت الرؤية أمامي واضحة قليلا بفضل نور القمر، وتمكنت من رؤية المنطقة القريبة من باب الشقة... كانت خطتي التسلل إلى المطبخ لعلي أجد شيئًا حادًا لقطع الحبال، لكن تلك الخطة راحت هباءً عندما وقعت عيني على المشهد الذي لم أتوقع رؤيته... كان هناك شخص يقف عند الباب مع جوليان... لم أستطع رؤية وجهه بسبب الظلام، لكن كان ضخم البنية، يرتدي معطفًا أسود، ذلك كل ما تمكنت من رؤيته... تجمدت مكاني وأنا أنظر له... وأدركت أنه كان ينظر إلي أيضًا بينما كان يمسك جوليان من كتفه... شعرت بالرعب أكثر، وكان شيء يثبت قدمي على الأرض، ولم أتحرك من مكاني، ولم أبعد عيني عن وجهه، محاولة رؤية ملامحه، إلى أن افلت كتف جوليان اخيرا وتزام

  • إِيفُورْيَا   9 | حب ملوث

    كان يجب أن أهرب... حين رأيت تلك النظرة في عينيه، كان قلبي يدرك أن شيء خاطئ يحصل... وكان علي الهرب... لكني لم أفعل... لم أهرب وأنكرت ذلك الشعور... تعلمت في تلك الليلة أن على الأنثى أن تتبع شعورها وحاستها السادسة، فقد تكون المنقذ لها في مثل هذه الحالات... لكن ليس أني لم أدرك الأمر ولم أرِد الهرب، لكني كنت متشككة... شككت في ذلك الشعور، تجاهلته، وشربت عصير التفاح بهدوء... دون ادراك ان العصير كان يحتوي على مخدر GBL كان جوليان يواصل محادثاته اللطيفة معي بينما يجلس في المقعد المقابل للأريكة التي أجلس عليها أنا، وكنت أبادله أطراف الحديث بابتسامة هادئة، متجاهلة ذلك الخدر والدوار الذي بدأت أشعر به... انتهى كل شيء بالنسبة لي في تلك اللحظة... عندما رأيت شاشة هاتفي تضيء باسم إيلودي، لم أستطع تحريك يدي لأخذ الهاتف والرد عليها وإخبارها أن تأتي لأخذي... بدلاً عن ذلك، امتدت يد جوليان لالتقاط الهاتف عن الأريكة... حدّق في الشاشة بعينين باردتين، قبل أن يغلقه ويلقيه جانبًا، ويقلب كأسه، متجرعًا آخر ما تبقى من السائل الكهرماني، ويضع الكأس على الطاولة. تحولت عيناه نحوي مباشرة، وكانت

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status