Compartir

الفصل 134

Autor: هيرو
last update Fecha de publicación: 2026-09-29 18:00:24

صمت أريان لدقيقة كاملة وهو يقلب الكلمات في عقله، دقيقة طويلة وقف فيها أمام النافذة المطلة على المدينة وعيناه لا تريان شيئاً، ثم اتسعت عيناه بذهول وكتب لها بتردد واضح ومخاوف جديدة، يكتب ويمسح ويعيد الكتابة ويمسح مجدداً، حتى استقر أخيراً على كلمات أرسلها بسرعة: «سيلين، قولي الحقيقة.. هل.. هل سرقتِ والداي تلك المرة؟ لا بأس، أخبريني فحسب، فلقد وجدتكِ فجأة في منزل والداي، هل كنتِ تخططين للسرقة ونجحتِ؟»

في الاستوديو، كانت سيلين واقفة على كعب أسود طويل، تتخذ وضعية جديدة، سم
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado
Comentarios (2)
goodnovel comment avatar
فراشة الربيع
القصة جميلة ومختلفه عن جد بتريح الاعصاب غير عن قصص المافيا والعلاقات الجنسية الشاذة المنتشرة بالموقع والحب بعد مذلة وعنف اشي خارق للطبيعه البشرية والغير بشريه هههه استمري بالرواية ونتمنالك التوفيق وسلم ادين سلين على رمي الحذاء عليه ههههه حتى ماكلف حاله يبعت حد يعرف اخبارها ايه حلال عليها العملتو .
goodnovel comment avatar
فراشة الربيع
شكرا لردك ولو اني اختلف معك ببعض النقاط كمسألة اتفاق الزواج زواجهم اساسه يسد ديونهم وبما ان مسالة ديونهم اتحلت المفروض كمان وضع اهلها رجع كويس بما في المسكن وكذلك تصرف من بطاقته هي زوجته قانونيا يعني مابقدر يرفع دعوى عليها هو كان بهددها وهيه واضح انها جاهلة بالقوانين وحقوقها لكن بشكل عام القصة جميلة
VER TODOS LOS COMENTARIOS

Último capítulo

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 168

    بادلته سيلين الابتسامة بلطف وهي تستعيد وعيها من شرودها. شفتاها ارتفعتا. عيناها عادتا من بعيد. ولم تكن تعلم حينها أن هناك زوجاً آخر من العيون المشتعلة بغضب صامت كانت تنظر إليها وإلى هارو طوال الوقت. عيون لا ترمش. عيون تحفظ كل تفصيلة. المسافة بين كتفيهما. زاوية رأسها. الابتسامة التي لم تكن له. ثم تحولت تلك النظرات لترقبها بشراسة مكبوتة خلف عدسات سوداء. * انتهت جلسة هارو الانفرادية بسلاسة تامة. المصور أنزل الكاميرا. هارو ابتسم ابتسامة صغيرة. وانتهى الأمر. وحانت اللحظة المنتظرة لجلسة التصوير الخاصة بسيلين. ارتدت فستاناً أصفر مبهجاً. قماشه خفيف. يتحرك مع كل خطوة. مع قبعة قش صيفية تحجب الشمس عن عينيها. وكعب أزرق زاهٍ يطرق الأرض بإيقاع مرح. ليكتمل اللوك الصيفي بالكامل. وقفت أمام المرآة الصغيرة. نظرت إلى نفسها. وابتسمت. اللون الأصفر يليق بها. يجعل بشرتها تبدو أدفأ. والقبعة تمنحها طابعاً مرحاً بعيداً عن كآبة الأيام الماضية. بعيداً عن المستشفى. عن تالا. عن زياد. عن كل شيء. «جاهزة؟» سألتها

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 167

    يتقدم أريان بخطوات واثقة وسريعة. مرتدياً بدلة سوداء فاحمة وفاخرة. خلع نظارته الشمسية ببطء. بطء متعمد. بطء إمبراطور يدخل قاعة عرشه. أصابعه تمسك الإطار. تنزعه من أنفه. وتضعه جانباً. ثم أشار إليّ بالنظارة بعجرفة. وقال لمساعدته: «ماذا تفعل هذه هنا؟!» هذه. قال هذه. هل قال هذه؟! هل قال هذه الكلمة للتو؟! يقصدني أنا بالذات؟! قال هذه؟! ليست سيلين. ليست زوجتي. ليست زوجتي السابقة. هذه. هذه الكلمة. كأنني شيء. كأنني حشرة. كأنني بقعة على قميصه الأسود الفاخر. كنت على وشك الانفجار. أصابعي انقبضت على حافة حقيبتي. أظافري غرزت في الجلد. كنت على وشك الرد عليه بطريقتي الخاصة والساخنة. كنت على وشك أن أقول: هذه؟ هذه؟ أنا هذه؟ أنا سيلين؟ المرأة التي كسرت نافذتك؟ المرأة التي رمت حذاءها عليك؟ هذه؟ لكن المساعدة تدخلت بسرعة لإنقاذ الموقف. قالت بتعجل وهي تشير إليّ: «سيدي.. هذه عارضة الأحذية والأزياء الجديدة لدينا اليوم في الحملة، واسمها...» ثم أشارت إليّ. ثم حولت نظرها إلى الشاب الواقف بجانبي

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 166

    انتبهت ليلى لحيرة سيلين، فبادرت بالتعريف بينهما قائلة: «سيلين، تذكري.. هذا هارو، عارض أزياء من اليابان لكن أصوله ليست يابانية بالكامل، اشترك اليوم معنا بهذه الحملة لعرض منتجات الأحذية الرجالية المشتركة.. وأيضاً يا هارو، هذه سيلين عارضة أزياء الحملة اليوم معك!» ابتسمت سيلين، ابتسامة حارة ومؤدبة، ومدّت يدها. «مرحباً هارو. سعيدة بلقائك.» ابتسم هو بلطف، ابتسامة هادئة صغيرة لا تكشف أسناناً، فقط زاويتان ترتفعان قليلاً، وأومأ برأسه. «مرحباً.» كلمة واحدة، بصوت عميق هادئ. وصوته... يا إلهي. «هل تتكلم العربية؟» سألت سيلين. «قليلاً. أتعلم.» «آه. جميل. إذاً سنتفاهم.» «نعم. نتفاهم.» * وما إن وصلوا إلى الموقع المطلوب حتى تبين أنه حديقة واسعة وساحرة للغاية، أشجار طويلة، عشب أخضر، مقاعد خشبية، ضوء شمس يتسرب بين الأغصان. «حسناً،» قالت ليلى وهي تفتح حقيبتها، «لنبدأ الاستعدادات. المكياج أولاً. ثم التصوير.» «حسناً.» «سيلين، اج

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 165

    أجلس خلف يوسف على دراجته الهوائية بينما يوصلني إلى الشركة. الرياح تضرب وجهي. شعري يتطاير خلفي. يداي تمسكان بكتفيه. والدراجة تتمايل قليلاً على الطريق. فقد انتهت عطلتي الصيفية السخيفة، وعاد روتين العمل القاسي ليفرض نفسه من جديد. أحدث نفسي باسترخاء في طريقي: أوه حقاً.. كم أنا ممتنة للهواء المنعش! لقد خرجتُ بصعوبة بالغة من المنزل هذا الصباح بسبب قلق أمي المبالغ فيه من أن أتعرض لفقدان وعي مفاجئ وأسقط بين الناس مرة أخرى! لا أصدق أمي حقاً. فلقد أخبرت الجميع على العشاء البارحة. أبي. أخي. وكل من في البيت. وصاروا ينظرون إليّ بشفقة وخوف. لدرجة أن أخي المسكين يوسف ضحّى بوجبة العشاء الخاصة به، وكان يربت على رأسي بحنية فائقة ويسأل عن حالي كل خمس دقائق! «سيلين، هل أنتِ بخير؟» «نعم يوسف.» «متأكدة؟» «نعم.» «لا تشعرين بدوار؟» «لا.» «حسناً. هل تريدين ماءً؟» «لا.» «حسناً. لكن

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 164

    حاولت التركيز مجدداً لأعلم إن كان حقاً صوت هاتفي المحمول أم لا. الصوت كان خافتاً وبعيداً. كأنه يأتي من تحت وسادة. من تحت سرير. من عالم آخر. لكنه عاد للرنين من جديد بإصرار. رنين لا يتوقف. رنين يطلب. رنين يلح. نهضت باحثة عنه. تحت الوسادة. لا. بجانب السرير. لا. على الأرض. لا. على الطاولة. نعم. هناك. بين كتابين ومقلمة فارغة. ما إن وجدته حتى لمع اسم المتصل على الشاشة: "تالا"! تالا. اتسعت ابتسامتي بشرور حتى كادت تهشم وجهي. ابتسامة لم أبتسم مثلها منذ زمن. ابتسامة لا تحمل لطفاً. لا تحمل مجاملة. لا تحمل أي شيء سوى سعادة خبيثة نقية. وأخذت أضحك. بصوت عالٍ. دون أن أجيب المكالمة. ضحكة تخرج من بطني. من صدري. من كل مكان في جسدي. ضحكة امرأة أفسدت فستاناً بمقص طبي وتجلس الآن على سريرها في أمان تام. «مرحباً يا تالا،» أقول للهاتف وأنا أنظر إلى الشاشة. «لا. لن أجيب. لا. لن أسمع صوتكِ. لا. لن تقولي لي "هل أنتِ بخير"بصوتكِ العذب المسموم. لا. اليوم أنا الملكة. وأنتِ...»

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 163

    أجبتها بهدوء شديد وببراءة مزيفة، محاولة إخفاء ارتعاشة الضحكة في صوتي خوفاً من أن تكتشف أنني الفاعل الحقيقي وراء الجريمة: «ماذا يا أمي؟» تشير أمي بإصبعها نحو الباب حيث اختفت تالا وتقول بفضول: «ما بال فستان هذه الفتاة هكذا؟! إنه ممزق تماماً من الأسفل أو هكذا يبدو!» أجلس على السرير باسترخاء تام. أضع وسادة خلف ظهري. أسحب الغطاء حتى خصري. وأجيب بصوت هادئ واثق: «لا أعلم يا أمي، لكن تالا تحب هذه التصاميم الغريبة والمجنونة كثيراً، تعرفين أن ذوقها في الموضة غريب حقاً.. أليس كذلك؟» «غريب؟ غريب كيف؟» «تعرفين يا أمي. الشباب هذه الأيام. يمزقون ملابسهم عمداً. يقولون إنها موضة. الغرانج. أشياء لا أفهمها.وايضا الكوثك» «الكوثك؟ الغرانج؟ ما هذه الكلمات؟» «لا أعرف يا أمي. أسمعها في الجامعة. الشباب يقولون إن الملابس الممزقة جميلة.» «جميلة؟ ممزقة وجميلة؟ في أي عالم؟» «عالمهم يا

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status