Compartir

الفصل 224

Autor: هيرو
last update Fecha de publicación: 2026-10-26 18:00:14

بدأ الجميع بتناول العشاء. أطباق الخزف الأبيض تُوضع أمامنا بصمت مدروس. رائحة اللحم المشوي والأعشاب تملأ الهواء البارد. شمعة طويلة تتراقص في منتصف الطاولة، تلقي بظلالها على الوجوه الأربعة.

جلستُ في مكاني إلى جانب روز. كتفي يبعد عن كتفها شبراً واحداً. أستطيع أن أشمّ عطرها. شيء ثقيل. مسك وعنبر. عطر امرأة تعرف كيف تدخل غرفة دون أن تُعلن عن نفسها بالكلمات. بينما جلس أريان في الجهة المقابلة تماماً. عيناه على طبقه. وأحمد إلى جانبه، يتكئ بظهره على الكرسي براحة رجل لا يملك ما
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 246

    كانت سيلين تؤدي عملها بهدوء. تنتقل بين الضيوف. تتابع تفاصيل الحفل. وتحرص على ألا ينقص شيء من الترتيبات التي أشرفت عليها طوال الأيام الماضية. ابتسامة هنا. إيماءة هناك. كلمة ترحيب لضيف جديد. إشارة لموظف. ثم العودة. ومع ذلك، لم تستطع منع نفسها من اختلاس النظر إلى أريان بين الحين والآخر. نظرة خاطفة. سريعة. ثم عودة. كأن عينها مغناطيس لا يقاوم قطبه. لاحظت أمراً لم تنتبه إليه في البداية. بدا أنحف مما تتذكره. عظام وجنتيه أوضح. ظلال تحت عينيه أعمق. تأملت وجهه من بعيد. ثم ضيّقت عينيها قليلاً. هل يتبع حمية غذائية جديدة؟ تراجعت عن الفكرة بعد لحظات. أم أنه يرهق نفسه بالعمل كعادته؟ كان الاحتمال الثاني أقرب إلى التصديق. أريان مدمن عمل. وهي تعرف ذلك جيداً. حتى في اليوم الأول من زواجهما، حين كان يفترض أن يقضي وقته مع عروسه الجديدة، ذهب إلى مكتبه. تركها في القصر. وذهب. ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيها. ابتسامة لا تحمل فرحاً. وماذا كنت أتوقع منه؟ أن يتغير فجأة؟ أعادت ان

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 245

    أطلق أريان ضحكة قصيرة ساخرة. ضحكة جافة خرجت من أنفه أكثر من فمه. ثم أدار وجهه عن أحمد وكأن الحديث انتهى قبل أن يبدأ. «أنت بحاجة إلى فحص رأسك.» قالها بوضوح. صوت مسطح. ثم مد يده نحو كأسه وأخذه بهدوء مصطنع. أصابعه على الزجاج البارد. محاولاً استعادة انشغاله بما أمامه. بما لا يوجد أمامه. هز أحمد رأسه بتفهم مبالغ فيه. رأسه يتمايل يميناً ويساراً. «حسناً، حسناً... لن أجادلك. يبدو أنك لا ترغب في الاعتراف بمشاعرك أمامي.» لم يلتفت إليه أريان. كتفه ثابت. فمه منطبق. * مرّت ثوانٍ قليلة. قبل أن يشعر بأنفاس تقترب من جانبه بشكل مزعج. هواء دافئ يلمس أذنه. حرّك رأسه قليلاً. فوجد أحمد قد التصق به تقريباً. حتى صار كتفه يكاد يلامس كتفه. وعيناه معلقتين بالجهة التي تقف فيها سيلين. عقد أريان حاجبيه. عضلة في جبينه اشتدت. «ما الذي تفعله؟» رفع أحمد إصبعه

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 244

    لم ترتبك سيلين. بقيت واقفة إلى جوار كريم. والملف بين يديها. دون أن تمنح أريان ردة الفعل التي ربما كان ينتظرها. لم تتراجع. ولم تحاول الانشغال بشيء لتتفادى نظراته. ظهرها مستقيم. كتفاها منبسطان. كأنها شجرة لا تحركها ريح. لكن أصابعها انقبضت قليلاً حول حافة الملف. ضغط خفيف. لا يراه أحد. فقط هي تشعر به. الورق المقوى ينحني تحت أطراف أصابعها. كانت نظراته الثاقبة والمستفزة كافية لإفساد هدوئها. وكلما أطال التحديق بها، ازدادت رغبتها في إخباره بأن عينيه ليستا تصريحاً مفتوحاً لمراقبتها. أن يقول لها شيئاً. أي شيء. أو أن يمشي. أيهما أقرب. ومع ذلك، لم تسمح لشيء من ذلك بالظهور. رفعت يدها بحركة أنثوية هادئة. وأعادت خصلة من شعرها الأحمر خلف أذنها. أصابعها تلامس الخصلة. دفء الشعر على جلدها. ثم رسمت على شفتيها ابتسامة باردة. ابتسامة لا تحمل دفئاً. لا تحمل غضباً. فقط بروداً مصقولاً كزجاج. «مرحباً سيد أريان... أمسية سعيدة لك أيضاً، وشكراً على مجيئك!» لم يجبها. اكتفى بإيماءة جافة من رأسه.

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 243

    أوقف أريان سيارته الرياضية الفارهة أمام المبنى الضخم للشركة. حيث كانت الحركة لا تهدأ عند المدخل. والسيارات الفاخرة تتوالى في الوصول تباعاً. محركات تئن ثم تصمت. أبواب تُفتح وتُغلق. وأصوات أحذية على الرصيف. أطفأ المحرك. وبقي جالساً لثوانٍ يتفقد هاتفه. شاشة مضيئة في عتمة المقصورة. أصابعه تتحرك على الزجاج. ثم وضعه جانباً وفتح الباب. ترجل بهدوء. وأغلق السيارة. صوت ارتطام المعدن الثقيل. ثم مرر يده على ياقة سترته وأعاد ترتيب أكمام قميصه بعناية. أصابعه تسحب القماش. تسويه. تضغط على الحواف. ألقى نظرة سريعة على انعكاسه في زجاج السيارة. وجه حاد. عينان باردتان. وعدّل ساعته قبل أن يتجه نحو المدخل. معدن بارد على معصمه. كانت أضواء الحفل تتراقص خلف الواجهات الزجاجية. ألوان متقطعة تنعكس على الرصيف. وتصل أصوات الموسيقى والحديث إلى الخارج مع كل مرة تُفتح فيها الأبواب. ضحكات. كؤوس. همسات. * دخل أريان بخطوات واثقة. حذاؤه على الرخام اللامع. كل خطوة لها صدى خافت. كان المكان يعج بالم

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 242

    مرّ يومان كاملان منذ وافقت سيلين على تولّي تنظيم الحفلة السنوية للشركة. يومان من المكالمات. من الأوراق. من الأصوات المتداخلة في سماعة الهاتف. من خطوات سريعة في ممرات لا تنتهي. كان اليوم المنتظر قد وصل أخيراً. ولم يتبقَّ على انطلاق الحفل سوى ساعات قليلة. قضت سيلين معظم وقتها بين فريق التنظيم، وموردي التجهيزات، ومراجعة التفاصيل الأخيرة. حتى أصبح الملف الذي تحمله بين يديها أشبه بسجل طويل لكل ما أنجزته خلال اليومين الماضيين. أوراق مثقلة. حوافها مثنية من كثرة التقليب. وقفت أمام باب مكتب المدير. أعادت ترتيب الأوراق للمرة الأخيرة. أصابعها تسوي الحواف. تضغط على الزاوية. ثم طرقت الباب بخفة. نقرتان على الخشب. «تفضلي.» وصلها صوت كريم من الداخل. هادئ. واضح. فتحت الباب ودخلت بخطوات واثقة. حذائها على السجاد السميك. ثم أغلقت الباب خلفها وتقدمت نحو مكتبه. «صباح الخير، سيدي.» رفع كريم عينيه عن الشاشة. ضوء أزرق ينعكس على وجهه. «صباح النور، سيلين. هل انتهيتِ من المراجعة النهائية؟»

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 241

    اختارا مطعمًا هادئًا بعيدًا عن ازدحام الشوارع. جلسا إلى طاولة قريبة من النافذة، وبعد أن قدّما طلبهما، انشغلت سيلين بتفحص قائمة الطعام مرة أخرى، رغم أنها كانت قد اختارت بالفعل. أما كريم، فكان يتفقد هاتفه بين حين وآخر، يجيب عن بعض الرسائل ثم يعيده إلى الطاولة. ساد بينهما صمت مريح لبعض الوقت، حتى وضع كريم هاتفه جانبًا وتنحنح بخفة. «سيلين، أريد أن أسألكِ عن دراستكِ الجامعية.» رفعت عينيها إليه. «دراستي؟» «نعم. أعرف أنكِ تدرسين، لكنني لم أسألكِ عن تخصصكِ بالتفصيل.» وضعت قائمة الطعام جانبًا وأجابته ببساطة: «أدرس التصميم الداخلي. ما زلت في المرحلة الثانية.» «التصميم الداخلي...» كررها باهتمام، ثم أومأ برأسه. «اختيار جيد. هل تحبين تخصصكِ؟» «نعم، رغم أنه متعب أحيانًا. لدينا مشاريع كثيرة، وبعضها يحتاج إلى وقت طويل حتى نصل إلى النتيجة التي نريدها.» ابتسم كريم.

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status