تسجيل الدخولالفصل. الخامس والاربعون.****************ما ان شاهدها كريم تتجه نحوه حامله صنيه العصير هب واقفا ،اتجه ناحيتها ،وهو ينظر اليه قائلا بدهشه:-انت بتعملى ايه هنا؟!!نظر زين ومراد لبعضهم البعض بأندهاشهتف زين الى مراد بخفوت قائلا:-شكل الولاد يعرفوا بعض ، واحنا مش عرفين.!!مراد بتساؤل :-معقول بس مريم مقالتش حاجه عن الموضوع دهكان كريم يقف ينظر اليها بصدمه منتظرا اجابتهاارتعشت يدها التى تحمل صنيه المشروبات،وغزا اللون الاحمر خديها ليزداد توهجهم بشده,وهيا تستمع الى حديثه المتلهف الذى انطلق من فمه دون توقفاصابتها الصدمه بقوه لرؤيته امامها فلم تستطيع نطق كلمه واحده.تخطته ،وجسدها كله يسيطر عليه رجفه شديده،وقدمت العصير لوالدها ثم يزن يليه زين ثم والدتها ،ونغم بينما هو مازال واقفا تسيطر عليه صدمه رؤيتها .انتبه من حاله الشرود التى تسيطر عليه على صوت زين الحاد قائلا بغضب :'كريم فى ايه مالك واقف عندك كده؟!! تعالا اقعد مكانك يلا بسرعه.جلس كريم الى جوار يزن ،وهو لا يزال تحت تأثير الصدمههمس له يزن بخفوت قائلا وهو يقاوم نوبه شديده من الضحك انتابته من مظهر اخيه :'_مالك يا كوكو انت تعرف البنت
الفصل الرابع ولاربعون********************كان كريم يقود سيارته بغضب شديد من فرض الجميع عليه تلك الخطبه الغير مرغوبه بالنسبه له فصب جام غضبه على السياره حتى انه لكم المقود عده مرات بيده من شده الغضب ماان وصل الى النادى وكاد يندفع بسيارته الى داخل النادى حتى فوجئ بمن تخرج امامه فجائهلا يعرف من اين ظهرت كأن الأرض انشقت، واخرجتها حاول جذب مكابح السياره بشده عده مرات الى ان نجح بالنهايه وتوقف على بعد مسافه تكون معدومه منهازفر بغضب حين توقفت السياره وترجل غاضبا متوجها اليها حتى يوبخها على فعلتها تلك ،وتصرفها بتلك الرعونه .حين ترجل من سيا رته بعد ان نجح فى ايقافها على بعد سنتيمترات بسيطه من مريم التى كانت قد تسمرت بمكانها من هول الصدمه لا تستطيع التحرك خطوة واحده،وقد شحب وجهها بشده وتحول للون الاصفر ،وزادت ضربات قلبها حتى كادت ان تكون مسموعهاقترب منها بحذر متفحصا اياها بعينيه بأعجاب شديد من رأسه حتى اخمص قدميها قائلا بقلق يشع من عينيه، ونبره متلهفه،وقد تبخر ت لديه كل مشاعر الغضب التى كانت تشتعل بصدرة منذ قليل قائله بلهفه:-انت كويسه يا انسه فيك حاجه العربيه حصلتكرفعت مريم عينيها ال
الفصل الثالث ولاربعون*****************ما ان شاهد زين انزعاج صديقه حدثه بلهفه قائلا:-خير يا زين ايه الى فى الرساله قلقك كده؟!!زين بغضب شديد،وهو يضغط على الهاتف ببن يديه يكاد يحطمه من شده غضبه :-تصو ر يازين الحقير باعت فيديو مفبرك، ويهدد مريم لو قابلتوش بشقته ها يشير الفيديوهات، والصورربت زين على كتف مراد قائلا بهدوء:-ما يهمكش منه انا عندى الحل هاتلى بس حساب الزفت ده ،والموضوع هايخلص حالا ،ولاتزعل ابدا يامراد انت غالى قوى عندى ,ومريم زى بنتىمراد بود شديد رامقا زين بنبره تقدير ،وامتنان قائلا وهويشعر براحه كبيره:-انت طول عمرك اخ ليا ،وسند وقت الزنقه ربنا مايحرمنى منك يا زين.زين بمرح كعادته دائما :-متقولش كده يامراد ازعل منك احنا اخوات يا باشا وقريب قوى هانبقى اهلعبس مراد مضيقا عينيه بتساؤل قائلا:-تقصد ايه بأهل دى يا زينوو؟!!هتف زين بنفاذ صبر:-ها اقولك ياباشا اكيد بس نخلص من موضوع ا لزفت دهامسك زين بالهاتف ،واخذيحدق بتمعن بصفحه ذلك الحقير ،وقام بنسخ صفحته ،وارسالها لشقيقه اياد كما اخذ رقم هاتفه ،وأرسل ايضا لأياد رقم هاتف احمدثم هاتف ايادقائلا بمشاكسه :-اياد باشا كنت م
الفصل الثانى والاربعونركض مراد خلف كريمان لشعوره بالقلق عليها ،وحين اقترب منها ضمها الى صدره بحب فدفعته بعيدا عنها لشعورها بالغضب منه لاحظ مراد انها تقاوم الاغماء ،ووجها شاحب بشده ،وما كادت تتقدم خطوتين حتى داهمها الشعور بالظلام يحاوطها ،وماكادت ان تسقط التقطها مراد بين يديه بلهفه ،وقلق ،وقام بأدخلها الى غرفتهم قام بتمدديها برفق على الفراش ثم حاول افاقتها اكثر من مره بالعطر الخاص بها لكنها لم تستجيبفتركها على مضض ثم هاتف الطبيب قائلا بلهفه ،وقلق شديد ،وضربات قلبه تعلو حتى كادت ان تكون مسموعه:-ارجوك يادكتور تعالا بسرعه على البيت عندى المدام تعبانه قوى، واغمى عليها.اجابه الطبيب مهدئا اياه قائلا بهدوء:-اهدى يا استاذ مراد ان شاء الله خير انا مسافه الطريق ،واكون عندك بأمر الله خير ما تقلقش .اخذ مراد يقطع الغرفه عوده ،وذهاب ،والقلق يتزايد بداخله******************************كان زين لا يزال بغرفه المكتب ،ولا يعلم شئ عما يحدث دلفت نغم الى غرفه المكتب بعد ان جائتها رساله زين التى افزعتها بشده ،وجعلها تركض لتبحث عنه الى ان وصلت لغرفه المكتب كما وصف لها ،وماوما إن همّت بالدخول حتى وج
الفصل الواحد والاربعون،*،****************كان مراد يقف يتحدث مع صديقه ,وزوجته مشاكسا لزين بود الا ان قاطعه صوت تلك الوقحه قائله بغنج مفتعل :-مراد ينفع كده يبقى عيد ميلاد فارس ، ومتعزمنيش اكملت بدلال زائف :-بس عادى مش زعلانه انا جيت اهنيه بنفسى ، وجبتله هديه ازاحت شعرها بحركات مبتذله، وهيا ترمفه بعهر الى خلف اذنيها قائله بتساؤل مفتعل :-هو فين عايزة اهنيه ؟!!حدثهامراد بغضب مدما من بين اسنانه رامقا اياها بغضب شديد:'-ايه الى جابك عايزة ايه ياساره؟!!ساره تحاول لمس ذراعه بدلال مبتذل :-ايه يامراد جيت احتفل بعيد ميلاد فارس قلبىاقترب زين منه وهمس بأذنه بمكر قائلا بمشاكسه:-شكلك هاتبات على السلم النهارده مراتك لو شافتك كده ها تخلى ليلتك فل ثم اخذ يقهقه بمرح لكزه مراد بغضب بصدرة ثم جذبه مبتعد عن ساره رامقا اياها بأحتقار ثم همس لها بأزدراء قائلا:-خدى راحتك ياساره البيت بيتك ،وتركها ،وغادر جاذبا زين معهتاركا ساره ترمقه بغضب شديد ،وهى تدبدب بقدمها بالارض من شده الغضب بينما نغم ترمق زين بنظرات ناريه التفت زين لنغم قائلا بتعجب :-مالك نغوم حبيتى مضايقه ليه بس المفروض ان احنا بعيد ميلاد
الفصل الاربعون******************طرقت مريم الباب على غرفه والدها فنهض مراد مزمجرا بغضب ،وقام بفتح الباب ليجد مريم تخبره بحياء من مظهر والدها بصدره العارى ،وشعره الغير مرتب،وهيا تخفض وجهها بالأرضهتفت قائله بخجل شديد،وقد احمر خديها بشده :-طنط كريمان فى واحد برا عايزها !!مراد بتساؤل ناظرا الى كريمان بتوجس:-راجل مين يا مريم؟!!مريم بتعلثم :-قال اسمه حسين يابابااشار مراد لمريم قائلا بحده:-دخليه الصالون يامريم ،وانا جاى وراك.غادرت مريم لتفعل ما أمره به والدها.نظر اليها مراد بغموضمضيقا عينيه ، ورافعا احدى حاجبيه هتف بكريمان التى شحب وجهها ما ان استمعت لاسم ذلك الحقيرقائلا بهدوء، ورويه:-مين ده انت تعرفيه؟!!كريمان بتعلثم ،وهيا تضم قبضتها بشده حتى ابيضت قبضتها من شده الضغط عليها.،وكادت الدموع ان تفر من عينيها حين تذكرت معاملته القذرة لها:-ده كان جوز ماما اخذت كريمان تقص على مراد ما عانته معه ,وكيف هربت منه حين ظهر وجهه الحقيقى،وكيف كان يحاول التحرش بها دائماما ان انتهت كريمان من سرد قصتها عليه تحول وجهه مراد للون الأحمر القانى، وبرزت عروق رقبته من شده الغضب المشتعل بصدرةمما جعل







