Inicio / الرومانسية / احتلال مباح / بريق خادع من الأمل

Compartir

احتلال مباح
احتلال مباح
Autor: ريم رمرومه

بريق خادع من الأمل

last update Fecha de publicación: 2026-05-17 04:09:25

البارت الأول 

(((إحتلال مباح )))

الحاجه..هي داء قاتل يسري في العقل قبل الجسد يرضخه دون مجهود ... بينما يسري مفعوله كالسحر الاسود القاتم بين الاوردة متتغلغلااا إلى كافة الجسد 

والوسيله هي أصعب اختبار تنزف الروح معه إن كانت مرغمه.. تموت ببطئ بشعور قاتل من الخيانه 

اما المبرر فدائما مايخوننا في اللحظة الأخيرة لترى ما تسعى لحمايته أو استمراره اصبح سراباااا 

بطلة قصتنااا فتاة عانت الويلات بين تخبط الندم وشباك القهر 

......................................................

عام كامل مر على مرض رجل الأعمال نشأت حمدي ... صاحب اكبر سلسلة شركات في البلاد 

والذي تميز بنشأته الشعبيه وحافظ عليها رغم مكانته التي اصبحت علما للجميع 

.. تاركاً خلفه شابين معروفين بالصرامه بالقوة .. بالشراسه وطفله كان له الفضل الكبير في تعليمها ورعايتها 

أمير... قيادي من الدرجه الأولى الذراع الأيمن لوالده.. يستلم قيادة الشركات إلى ان يعود والده إلى مجده القديم متعافيا..... 

مالك ....ضابط عالي المستوى شديد الخطورة على مجاله ......

هبا ...المديرة التنفيذيه لسلسلة شركات نشأت بيك

...................................

تجلس في مكتبها بحلتها السوداء منكمشه على نفسها من فرط التوتر .. من فرط الخوف .. لاتعلم متى ستنتهي معاناتها .. 

كلما قدم المدعو مالك إلى شركة والده شعرت بثقل كبير من أن يفتضح امرها للحقيقه تشعر انه يراقبها بحركاتها .. لاتنكر انه عندما يزور اخيه في المكتب لاينظر إليها حتى .. لكن في قلبها الخائف المرتجف موقنه انه يراقبها ..

له نظرات جامدة خطرة .. 

كلما اصطدمت بعينيه فرت الدماء من جسدها..وشحب وجها فتحتاج بعدها إلى اسبوع كامل للتتخلص من وقع خطواته الثقيله .. ومن وقع نظراته التي يطالها منها القليل فقط

تنهدت بصمت مرات عدة من زفير حاد اطلقته عندما علمت ان المدير أمير يطلبها في الداخل 

الحال ليس اقل وطئاً مع أمير لشعورها بالذنب مماتفعله حيال شركات والدهم.. وباقي استثماراتهم لكن امير يتميز بطلاقته البعيدة عن الغموض في التعامل معها لانه اعتاد عليها كثيرا عندما كانت تزورهم في منزلهم هي ووالدتها. بل يتميز بخفة دم لاتفارقه للحقيقه فيشعرها بالراحه لكنها لاتستطيع منع نفسها من الشعور بالذنب أمامه أيضا فهي في النهايه تربت في كنف عائلتهم حتى لو كانت فترة بسيطه من الزمن... .. لهذا تكن لهم مشاعر الولاء ..حتى والدتها لاتنفك تخبرها عن فضل نشأت والدهم في حياتها.. ذلك الرجل الوقور ساعدها كثيرا في زواج والدتها من والدها الراحل .. حين هربت من اهلها متحديه الجميع بحبها له وهو ابن العاصمه والعادات المتحررة ..التجئت حينها إلى نشأت الذي كان وقتها صديق الدراسه المشترك لها ولوالدها .. وبدوره لم يخذلها بسبب مكانة وحالة عائلته الماديه الكبيرة والاجتماعيه الرفيعه... بل كان له الدور الساهم في بناء اسرتها الحاليه المكونه منها ومن اخيها 

شجعت هبا نفسها مرات عدة على الدخول لكن قدماها لاينفكان يخوناها بالدخول بوجود اخيه الاخر (مالك)والذي يشعرها بالخوف الكبير والرهبه .. حتى حين كانت تزورهم منذ زمن هي ووالدتها في منزلهم ..كانت تعاني من نظراته الواسمه الجريئة لها .. من قسوته التي يبديها أمامها من طريقته الخشنه في كلامه معهاا .. حتى قررت بسببه الابتعاد عن منزلهم في تلك الفترة البسيطه التي انتقلت للعيش معهم 

فتحت الباب بعد ان استئذنت ووقفت على مقربه من طاولتهم التي تفصلهما عنها

رفعت رأسها لتصدم بنظرات مالك الحادة ... تباً له ولنظراته ... يملك عينيني ثاقبه تخترقها فتعريها امامه .. 

شجعت نفسها حتى تزيد من ثباتها فاستقام ظهرها قائله بعملية ....

( طلبتني استاذ أمير كيف يمكنني ان اخدمك)

رفع عينيه عن المحمول ثم قال بابتسامه عذبه تدفئ روحها قليلا بوجود اخيه الاكبر ..

(.اريد الملفات ذات الارقام الزوجبه لاخر عشر سنين ياهبا .. )

ثم اخرج من درج مكتبه قرص مدمج ووضعه على الطاوله واكمل بعمليه وهو ينظر إليها بينما مالك يراقب بدقه تفاصيل وجهها وملامحها وتواتر انفعالاتها .

(.هذا المدمج عليه اشعارات مهمه جداا لشركتنا عليك الإطلاع عليه كما انني وزعته على باقي الموظفين... لكل موظف ذات النسخه يعمل عليها لأنني اريد تقارير مفصله عن تلك التعاقدات المتاحه امامنا .. هل هذا مفهوم ياهباا..)

هزت راسها بأليه واقتربت وسحبت القرص وقبل ان تختفي 

جاء سؤال مالك لها كطعنه صغيره الحقت في صدرها سائلاً إياها بثبات 

(كيف حال الخاله راضيه.. واخوك عمر ...والديّ لا ينفك يسأل عنها ويذكرنا دوما بمكانتها عنده ووالدك الراحل .. وكم قدمت لهذه الشركه قبل ان تسلم الدور لك بعد أن دربك وعلمك والدي بنفسه ) وألحق كلامه بنظرات باردة وابتسامه فاترة ****

لم تستطع ان ترفع نظراتها الحرجه المذنبه إليه لكنها اجابت بثبات مصطنع..

( بخير الحمدلله شكرا على السؤال ..والدتي دوما تخبرني عن فضل السيد نشأت في حياتها وتذكرني بفضله علينا.. وأنا ايضا ممتنه له في كثير من مراحل حياتي واعتبره كوالدي وأقدر تعبه علي حتى امي تقول انه من رائحة والدتك المرحومه التي كانت من أعز أصدقائها وهو الوحيد المتبقي لها وتعتبره بمثابة اخ عزيز )

انقبضت يد مالك في جحره وطالعها بنظرات متفحصه بعدها امرها بالخروج 

......................

عندما اُغِلق الباب ..

زفر أمير بينما تنفس مالك بشر سأله أمير بقلق 

(لا اعلم اخشى ان تكون مخطى ء بحقها..هذه هبا يارجل ... اختنا الصغيرة ... لا اظنها هي الجاسوسه يا مالك لما لا نتأكد اولاا. لأنها فتاة لم ارى سوء عليها طوال فترة عملي هنا ولاحتى عندما كانت تبيت في منزلنا بعد أن تزوجت والدتها ولا في فترة زياراتها المتكررة لنا ..كما ان والدك للحقيقه اشاد بها وبخبرتها وبعملها المجتهد فهو بنفسه من أشرف على تدريبها ووصى عليها كما أمرنا أن نهتم بهاا ونرعاها جيداا .ألا تتذكر كم كانت امي تحبها ولاتنسى الخاله راضيه والدك يعزها إلى درجه كببرة .. يعني ما اقصده ...لما ستفعل هبا هذا بنا وهي تعرفنا خير المعرفه ولاتنكر فضلنا ولا فضل والدك عليها وعلى عائلتها )

ارجع مالك راسه للخلف وعلامات الجمود غطت وجهه وقال دون ان يرف..

( انا اتأكد... ما أفعله هنا هو التأكد رغم ان خبرتي لاتخطئ وحدسي يأكد خبرتي )

قضم أمير شفتيه وقال من فوره بعد ان اخرج علبه صغيرة من درج مكتبه.. 

(هذه هي تسجيلاتها التي التقطتها كاميرا المراقبه في المكتب ...اطّلع عليها لم اجد شئ يثير الريبه فيها او في سلوكهاا.. بل بالعكس رأيتها هبا كما نعرفها وكما اعتدنا عليها )

التقط الصندوق الذي يحوي التسجيلات ونهض وهو يعدل من قميصه الاسود مردف بحزم (ساطلع عليهم.. 

بعد انتهاء الدوام سيمر بك أحد الاخصائين لدي ليضيف كمرا اخرى في حمامها )

امتعض وجه الاخر وهتف بشئ من الانزعاج.. (الحمام مالداعي لذلك مكتبها مراقب من كل الاتجاهات.. لما الحمام .. هذا يعتبر تعدي للحدود ..)

وغمزه بعينيه مردف .. 

(سينتابني الاحراج وانا ارى ..رغم أن شكلها الطفولي وجسدها مازال كما هو لم يتغير كثيراا. وانت كما تعرفني اخجل من نفسي فكيف إذا تعدنيا خطوطها الحمراء ... عندما تعلم هبا مافعلناه لن تسامحناا )

ابتسم مالك ابتسامه صغيرة ليقول بعدها..

(سأشاهدها وحدي ياحبيب لاتقلق وسأدعم حمامها منذ الغد بلوح زجاجي يحجب المغسله عن الحمام في الداخل .. حتى حمامك هنا سارفقه بواحدة لذا ارجو ان لاينتابك الحرج ياوقح )

ثم انحنى إلى مكتبه مكمل .. 

(علينا الانتهاء من هبا هذه سريعا قبل ان تودي باسم والدك بعيدا.. 

وان تبين انها بريئة... سأقدم لها التسجيلات كنوع من الاعتذار )ثم غمزه بعينه 

وخرج بعدهااا ..ليقف في مكتبها في الخارج لدقائق يطالع انشغالها بالاوراق امامها تدفن وجهها بهم لتبتعد عن توترها امامه..وتخفي خوفها عن عينيه الثاقبه وهذاا مالا يخفى عليه ابداا .. وبعد لحظات ابتعد عن مكتبها للتتنفس هي الصعداء 

........................................

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • احتلال مباح    الفصل الاول الجزء الثاني

    وصلت إلى منزلها وعينيها تدمع طوال الطريق اصبحت تخشى من الجميع على امها واخيها البالغ من العمر عشر اعوام .. اخيها الذي لم يبصر والداً في حياته حيث توفي في اول مراحل حمل امها به تندب حظها وتتحامل قسرا على الألم الذي يسري فيها فبعد زواج والدتها من ذلك المدعو جهاد انقلب حالهم منذ سنتين .. تغيرت حياتها فوق الجميع لتحمل هماً جديد مر اً في سنوات عمرها ال٢٥احيانا تشعر انها تستحق مايحدث معها لانها كانت فتاة طائشه بدرجه مبالغه في ايام مراهقتها .. تعب والدها معها كثيراا في تلك الفترة من كثرة مراهقتها وتعديها للخطوط الحمراء سواء أكان في ملابسها أو في اختيار أصدقائها...لكنها استقامت وبدأت تركز في حياتها وسلوكها ودينها ما إن فارق والدها الحياة وهي مازالت صغيرة ووالدتها تحمل طفل في احشائها ... استقامت أكثر حين بدأ نشأت بيك في تبنيها على مستوى التعليم وتلبية احتياجاتها وتقويمها ليعين ويساعد والدتها على تجاوز مرحلة فقدانها زوجها وصديق عمره وهي مازالت تحمل في احشائها طفل ووراءها فتاة تتخبط في مراهقتها .. وما إن تزوجت والدتها مجددا بعد وفاة والدها بعشر اعوام حتى تشقلبت جميع امورها في اول سنة زواج لا

  • احتلال مباح    الفصل الاول الحزء الثاني

    عادت من شباك ذكرياتها على صوت عمر الذي اندفع إليها يقول باعلى صوته .(.اخيرا جئتي )ابتسمت هباا رغم عنها وسألته .(.نعم عمورتي .. هل انهيت دروسك)حرك راسه علامة الرفض ليقول لها بطفولته التي تعذبها..(لاا من سيدرسني انسه هبا .وانت غير موجوده وامي منذ الصباح تتألم )شعرت بغصة مريرة فامسكت يده تسحبه برفق معها قائله وهي تتخطى غرفة جهاد لتدخل إلى غرفة والدتها.(.سنرى امك اولاا بعدها حبيبي استفرد بك مارأيك )اتسعت ابتسامته السحريه التي تطفأ شعور الالم في قلبها لتسمعه يقول .. (عاشت هبا عاشت هباا)ثم جرى إلى والدتها التي كانت مغمضة العينين تصارع الألم الذي بدأ ينهشها دون رحمه.. بعد ان علمت انها تحتاج عملية للقلب في اسرع وقت.. زفرت هبا بعد ان تذكرت ان جهاد عرض عليها في الامس انه سيتكفل بكل شئ يخص العمليه .. إذا ما احضرت له معلومات عن الاسعاار الحقيقه للإستثمارات التي ستدخل بها شركة نشأت بيك..كما أنه وعدها انها ستكون مهمتها الأخيرة ليحررها هي وعائلتها بعدهاتلك المعلومات التي يريدها كانت هذه المرة خطيرة إلى ابعد الحدود بالطبع الأمر ليس مستحيلا عليها ويمكنها الحصول عليها بسهوله لكن بهذه الخطوة ستك

  • احتلال مباح    الفصل الثاني

    البارت الثاني.....((احتلال مباح)))💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘 يمر وقت طويل على فقدك لشخص متوفي حتى يظن الجميع أنك تجاوزت ذلكلا أحد يعلم أنك مازالت عالق في ذلك اليوم وتلك الساعه تحديداالساعه التي شعرت فيها بأن كل شئ حلم لايصدق ...............................(((هباا هبااااا..)))فتحت عيناها بوهن وهي تطبق على القرص المدمج بقوة في حقيبتها ..لتطالع صورة صديقتها الوحيدة ميرا التي تصرخ بإسمها ولكن الأخرى في عالم أخر من الشرود .. (أين ذهبت يافتاة ...)زفرت هبا هواء ساخن احتجزته في صدرها دون أن تشعر ثم قالت .. (أنا هناا )مصمصمت ميرا شفتيها باعتراض طفولي وقالت ..( ساعتبر نفسي صدقتك .. ماللذي اتى بكِ إلي .. في هذا الوقت المتأخر .. )تنفست هبا مرات عده طاردة غبار الخوف من قلبها بعد أن قررت في اللحظة الاخيرة تغّيّر الخطة وعدم تسليم الملفات التي بحوزتها لجهاد . حتى تضمن أن يكون هذا الطلب بينهما هو الطلب الأخيرفكان عليها أن تقايض هذه المرة بطريقه عمليه .. علّها تنتهي ازمة حياتها.. وينتهي معها جثمان الخوف الذي تتنقل به وهو على ظهرها فيثقلها..قالت بعد مدة من الصمت الخانع ..( أنت طلبتني باحمقا

  • احتلال مباح    بريق خادع من الأمل

    البارت الأول (((إحتلال مباح )))الحاجه..هي داء قاتل يسري في العقل قبل الجسد يرضخه دون مجهود ... بينما يسري مفعوله كالسحر الاسود القاتم بين الاوردة متتغلغلااا إلى كافة الجسد والوسيله هي أصعب اختبار تنزف الروح معه إن كانت مرغمه.. تموت ببطئ بشعور قاتل من الخيانه اما المبرر فدائما مايخوننا في اللحظة الأخيرة لترى ما تسعى لحمايته أو استمراره اصبح سراباااا بطلة قصتنااا فتاة عانت الويلات بين تخبط الندم وشباك القهر ......................................................عام كامل مر على مرض رجل الأعمال نشأت حمدي ... صاحب اكبر سلسلة شركات في البلاد والذي تميز بنشأته الشعبيه وحافظ عليها رغم مكانته التي اصبحت علما للجميع .. تاركاً خلفه شابين معروفين بالصرامه بالقوة .. بالشراسه وطفله كان له الفضل الكبير في تعليمها ورعايتها أمير... قيادي من الدرجه الأولى الذراع الأيمن لوالده.. يستلم قيادة الشركات إلى ان يعود والده إلى مجده القديم متعافيا..... مالك ....ضابط عالي المستوى شديد الخطورة على مجاله ......هبا ...المديرة التنفيذيه لسلسلة شركات نشأت بيك...................................تجلس في مكت

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status