Beranda / الرومانسية / احتلال مباح / الفصل الاول الحزء الثاني

Share

الفصل الاول الحزء الثاني

last update Tanggal publikasi: 2026-05-20 18:02:15

عادت من شباك ذكرياتها على صوت عمر الذي اندفع إليها يقول باعلى صوته .(.اخيرا جئتي )

ابتسمت هباا رغم عنها وسألته .(.نعم عمورتي .. هل انهيت دروسك)

حرك راسه علامة الرفض ليقول لها بطفولته التي تعذبها..(لاا من سيدرسني انسه هبا .وانت غير موجوده وامي منذ الصباح تتألم )

شعرت بغصة مريرة فامسكت يده تسحبه برفق معها قائله وهي تتخطى غرفة جهاد لتدخل إلى غرفة والدتها.(.سنرى امك اولاا بعدها حبيبي استفرد بك مارأيك )

اتسعت ابتسامته السحريه التي تطفأ شعور الالم في قلبها لتسمعه يقول .. (عاشت هبا عاشت هباا)

ثم جرى إلى والدتها التي كانت مغمضة العينين تصارع الألم الذي بدأ ينهشها دون رحمه.. بعد ان علمت انها تحتاج عملية للقلب في اسرع وقت.. 

زفرت هبا بعد ان تذكرت ان جهاد عرض عليها في الامس انه سيتكفل بكل شئ يخص العمليه .. إذا ما احضرت له معلومات عن الاسعاار الحقيقه للإستثمارات التي ستدخل بها شركة نشأت بيك..كما أنه وعدها انها ستكون مهمتها الأخيرة ليحررها هي وعائلتها بعدها

تلك المعلومات التي يريدها كانت هذه المرة خطيرة إلى ابعد الحدود 

بالطبع الأمر ليس مستحيلا عليها ويمكنها الحصول عليها بسهوله لكن بهذه الخطوة ستكشف نفسها.. لان هذه المعلومات لايعلمها إلا المدير التنفيذي .. والذي لسوء حظها تشغل منصبه هي 

اقتربت هبا من والدتها التي بدأت تحضن عمر بعاطفه .. ثم جثت قربها وامسكت يدها قائله لها بصوتها المثقل ...( ستخضعين لتلك العمليه اعدك يا أمي حتى لوكان في الامر اكتشافي .. ارجوكي ابقي قويه لذلك الوقت ..)

ثم خرجت مسرعه قبل ان تذرف دموعها كالعادة فتتألم والدتها اكثرر..

.....................................

في مكان اخر 

جلس مالك باسترخاء خلف مكتبه ينفث دخان سيجارته بهدوء يطالع التسجيلات التي يواظب على رؤيتها قبل أي شىء 

اصبحت روتينه اليومي ان يطالع صورها ..تحركاتها .. سكناتها ..دون وعي .. تملك تلك الفتاة هالة من الغموض الجديدة عليه بعد أن نضجت كليا ً تجعله يريد اكتشافها بعيدا عن الشكوك الحائرة في عقله 

مع انه على يقين كامل انها هي الفتاة المقصودة .. يقينه بحقيقة الامر يجعله يريد ان يخوض بالاسباب التي تدفعها إلى مثل ذلك الجرم ..جرم يعده اصعب من القتل ...

تلك الفتاة سلبت عقله منذ أن تولى والده شؤون رعايتها.. كان يعتمد عليه بكل شئ يخصها دون ان تعلم هي .. 

راقبها طويلا سابقا بهدف حمايتها وتقويمها .. وهاهو يراقبها اليوم لسبب أخر يجعله يود تحطيم كل شئ تطاله يده 

تنفس بعمق وهو يراها تمسح دوعها كل برهة دون ان تشعر وكانها فاقدة السيطرة على عينيها.. 

تسحب نفس عميق كل دقيقه وكانها تغطي بذلك ارتجافها

سيكتشف خدعتها ..سيكتشف سرها.. لكن لن يرحمها ... فالخيانة في قاموسه اشد من القتل .. وخاصة إن كانت الخيانه من فتاة كان يقدمون لها ولعائلتها كل الرعايه .. ويغدقونها بالجميل

وخاصة ان كانت هي .. الفتاة التي احتلت عالمه دون أن يعلم كيف.. بل وسرقت أحلامه دون رحمه لتجعله أسير عينيها 

................................

في صباح اليوم التالي دخلت هبا المكتب برهبه كبيرة .

.اليوم نوت بعد أن امضت طول الليل في التفكير في طريقة لاتثير الشك في الحصول على تلك الملفات التي طلبها جهاد .. على أن يكون هذاا طلبه الأخيرر.كما وعدها.

تنفست وهي تستريح على مكتبها تطالع الملفات الموضوعه على مكتبها بشرود حتى قاطع شرودها طلب الاستاذ امير لرؤيتها في الهاتف 

وبعد لحظات كانت تجلس أمامه محنية الرأس تلعب بأصابعها كطفله مذنبه لاتقدر على رفع رأسها 

سألها أمير بهدوء وبكل تعاطف .... (هبا أشعر أنك في الأونه الاخيرة تعانين خطب ماا .. يمكنك الاعتماد علي صدقيني والدي ووصى عليك وطلب منا الاعتناء بك وبعائلتك .. لكن العام المنصرم انشغلناا جدا وأنا اسف لكوننا انشغلنا عنك وعن الخاله راضيه 

لذا سنبدأ من اليوم.. كيف استطيع مساعدتك .. هيا افتحي قلبك واخبريني .. اعتبريني اخوك الأكبر هذا سيسعدني لاتنسي في صغرك كنت تلجأين لي) وغمزها بعينه بمشاكسه

تلكأت بالكلمات وتابعت حديثها معه بصعوبه فكلماته كانت اشبه بالنار التي تلسع جرحها الذي يذكرها بقذارة ماتفعله ..

قالت بحرج دون ان ترفع عينيها ..( شكرا لك استاذ أمير لن انسى سؤالك هذا ماحييت.. 

انا وأسرتي شاكرين فضل الاستاذ نشأت .. والحمدلله الراتب الذي اتقاضاه هنا نعيم كبيرر حتى انني استطيع ان ادفع اقساط مدرسة عمر دون ان نتأثر.. ووالدتي دوما ترسل التحيات معي إلى نشأت بيك.. وقرببا ستزوره كما اعتدنا أن نفعل سابقا . 

ابتسم امير يحاول ان يستشف نقاط الشك التي تترأى ل مالك دون أن يدركها.. لكنه عجز . فطلب منها الانصراف بعد أن اخبرها أن الحمام في مكتبها أرفق بلوح زجاجي إضافي حاله كحال مكتبه

........................

اتصال هاتفي على هاتفها الشخصي جعلها تنتفض في جلوسها وتتقبض قائله ...( لم أفهم مالذي تغير اخبرتك انها ستكون عندك غداا .. فلما العجله )

هزت هبا برأسها دون ووعي وهي تقول .... (سأحاول )

ثم اغلقت الخط بشرود بعدها بدات بسرعه تنسخ محتويات القرص المدج الذي أخذته بالأمس على قرص اخر وهي تتلفت حولها بريبه إلى أن انتهت ثم خرجت مسرعه دون الاكتراث بالعواقب إذا ما اكتشف أمرها

......................................................

رد أمير بجمود وصوت زلزل الأرجاء من حوله قائلا بصوت خطير 

(ستتزوجني رغما عنها يا مالك لم انتظرها حتى تكبر لتذهب لغيري صبرت عليها كثيراً لاتنسى )

أجابه مالك بشقاوة .. (يا أخي لاتريدك لاتهضمك قالتها بالحرف الواحد .. لما إذا لاتختار واحدة تليق بك وبمركزك وبعمرك.. ميرا مازالت صغيرة . وعلاوة على هذا لاتريدك جد لك غيرها قبل أن تتدهور الأمور بينكما)

رد أمير ببرود وصوت خطير .. (هي أو لا أحد .. خالك قبل أن يموت قسمها لي .. ووأخبر الجميع انها لي وحدي .. وزوجته بعد أن توفي سلمت لي بالأمر على أن لا انقص عليها حياتها المرهفه التي تعيشها بعد أن توفي خالك... 

تمتم مالك ممتعضا وقال بنبرة تحذيريه... (والفتاة لاتريدك .. مالعمل الآن .. انت تعلم انني لن اجعلها تتزوجك عنوة ولا أحد لها سوانا .. وأولاد أعمامها من خوفهم منك انسحبو من الصورة .. لذا إما أن تجد حلا يرضيها .. وإما لن يكون هناك زواج من أصله ها أنا حذرتك..)

هدر أمير من الجانب الأخر بجنون ليقول .. (أقتلها ولايتزوجها غيري ..لايهمني مظاهر الترف والمراتب التي نعيشها.. لانني بداخلي مازالت ذاك الشاب ابن الحارات والتقاليد الشعبيه وأنت تعلم هذاا..لذا لاتجعلني أتخلى عن تحضري )

صوت مالك الخشن جعله يتوقف عن الصراخ قائلا..

( لابأس اهدأ .. متأكد انك إن ماتعملت معها برقه ستغير رأيها بك لذلك حاول معها بأسلوب اخر)

شتم أمير بكلمات نابيه جعلت من مالك يضحك قبل أن يقول الأخير ..

( أشك انك ستسطيع تغير أسلوبك ثم اغلق الهاتف ).. بينما الأخر 

ضرب رقما مجددا وهو ينظر إلى صورتها الموضوعه في علاقه مفتيحه والتي لاتفارقه أبدا منذ كان عمره ٢٠ عاما حتى الآن بعد اثني عشر عاماا.. وكأن حبها في قلبه نمى مع سنوات عمره ليتتضخم ويبرعم حتى أصبح شبكه قويه متراصة غلفت قلبه وأصبح التخلص منها صعب ومعقد للغاية .. 

أجاب الصوت الرقيق قائلا بعصبيه.. (ماذا تريد )

هدر بها قائلاً... (لن تخرجي إلى أي مكان منذ هذه اللحظة إلا بإذني وأعذر من انذر ياميراا أيام الرخاء ولت .. ماتريدينه من السوق سيكون لديك وجميع طلباتك .. لكن خروج من دون إذني لاتحلمي)

ثم اغلق الخط وهو يقول بعصبيه مفرطه 

.. أنت لي من زمن ..خطيبتي انا . أنت ملكي .. لي وحدي ... 

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • احتلال مباح    السابع الاربعين

    ‏ليتلقفها بعدها بعاطفه حارة‏استقرت معه فوق الجبل وخلعت من فورها ذلك الحبل المربوط بينهما ورمته بعنف وهي تقول بغيظ‏(ولله ساجن ... سأموت قهراً لم ارى بحياتي عروس تقضي شهر عسلها تتسلق الجبال .. وتجوب الغابات ... بل وتعاقب بالسباحه القصريه ...ماهذا الحظ)‏حينها اقترب مالك منها ودفنها بصدره واعتصرها بقوة يهمس لها بحرارة جياشه‏(هذا لم يكن رأيك في الأمس وانتي تتأوهين بإسمي تطالبيني بالمزيد هنا في هذا المكان .. عروس ناقمه )‏توردت وجنتاها وحاولت دفعه لكنه كان كالجدار فاعتصرها اكثر وابتلع باقي شتائمها بين شفتيه التي التهمت شفتيها‏طالت القبله والهواء يتلاعب بشعرها على قمة الجبل ليهمس لها بعد ان افترقا‏(سنعود غداً انتهى شهر العسل )‏صدرها يعلو ويهبط كصدره ونظراتها معلقه بصدره تارة وشفتيه تارة قبل ان تهمس تتلاعب برجولته‏(لكن شهر التعذيب لم ينتهي )‏رنت ضحكاته وصدى الحانها يلتف حولها فيقول‏(اعلم لكن المجنون امير فقد عقله وحدد موعد الزفاف اخيرا ..لكنني اعدك اني ساكمل شهر العسل خاصتنا بعد ان نزوجه ونرتاح منه )‏حينها فحسب اشرقت نظراتها وعانقت عينيه عيناه بحب‏همس لها بقلب يتفجر بالمشاعر‏قولي

  • احتلال مباح    السادس والاربعين

    ‏......................‏في مكان اخر في وسط الصحراء‏تمسح هبا ذرات الغبار عن عينيها بغضب لتشتم بعدها بصوت عالي ..وهي تنظر الى ارتفاع الجبل الصخري امامها ومالك مازال يتسلق عليه بخفه وحبل متدلي مثبت من خاصرته يصل إليها ليلف الحبل خصرها بقوة‏الحبل بينهما مربوط موثوق بمهارة وهي تتخلف عن مالك بالكثير بينما هو سيصل الى قمته قريبا‏صرخت والعرق يتدلى من رقبتها بتجهم قائله‏(مااااالك)‏لم تسمع سوى صدى احرفها فعادت وصرخت مجدداً بنزق‏(ماالك ..تباً لك ياز وجي ..اقسم ان هذا ليس شهر عسل بل شهر تدريب ..شهرررر تعذيب)‏ايضاً لم تسمع رد‏فزاد غضبها وصراخها‏حتى كادت تترنح بعد ان فقدت اتزانها وحلت احدى يديها من الصخرة الصغيرة المثبته بجدار الجبل فلم تشعر بنفسها إلا وهي تصرخ بنبرات اكثر غضباً وخوفاً تقول بجمود‏(ساقتلك ياماالك)‏حينها طل رأس مالك بعد ان وصل لأعلى الجبل وهو يغمز بعينه ضاحكاً ليقول بصوت لعوب مستفز‏(مقاتلتي تذمر اخر عن شهر العسل خاصتنا ..وساخذك جوله في إحدى الخنادق هنا ..)‏طحنت ضروسها وهي تحاول ان تتشبث بحافة الجبل لتسمعه يقول بوقاحه خشنه مستفزة‏(اتركي العنان لي واسترخي )‏سمع صوت شتائ

  • احتلال مباح    الخامس والاربعين

    في قسم الشرطه ...تجلس في مكان شبه مظلم الإنارة به خافته تصيب الذعر في القلب .. تستريح في كرسي متأكل وأمامها طاوله اشبه ماتكون إلى الطاوله تنقل بصرها برعب بكل الاتجاهات ... واصابعها التي تلعب بحافة الطاوله ترتعش بل تتراقص من شدة الخوفتعض باطن خدها من فرط التوتر حتى تكاد تدميهلا تسمع اي صوت ولا حركه ..حتى الآن لم يأتي احد ويشرح لها لما هي هنا لما جلبوها الى هنا...تغمض عينيها لتضبط اعصابها لكن الغرفه بتشكيلتها المرعبه لاتساعدهافي الغرفه المقابله والتي يفصلها عن غرفتها لوح زجاجي عاكس يستطيع من خلاله رؤية كل مايجري بتلك الغرفهقال براء المسترخي في كرسيه في تلك الغرفه (انظر إليها يارجل تبدو لي كالقط المبلول)شتم امير واستدار لبراء بعد أن طال وقوفه امام اللوح يراقبها دون أن يمل ..او يكل ثم قال من بين اسنانه(سأقتلك يابراء لم تكن هذه هي الخطه .. سنصيبها بذبحه صدريه من الرعب)تبسم براء بجفاف ونهض بتكاسل ووقف بجانب حمزة الذي يسند الحائط بجسده المائل ليتحدث ببرود(نعم خطتك تلك كانت ستنعش قلبها وانت تخطفها .. اما الآن وهي تجلس بكل راحه ستصاب بذبحه .. الآن فحسب تأكدت ان الرصاصه فجرت عقلك .

  • احتلال مباح    الرابع والاربعين

    (((احتلال مباح)))))❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤دخلت ميرا الى السيارة بغضب فتجولت عيناها لاشعورياً على اميرالذي بقي واقفاً مكانه يودعها بعيني متوهجه من شدة الإشتعال وأغلقت بابها بقوة جعلت من امير يشيح بوجهه حنقاً لتنطلق السيارة بعدها ...في طريق العوده يسأل مالك بنبرة معاتبه (ماكل هذا يا ميرا ..ألست سعيدة برؤيته على قيد الحياة .. ألم تشعري بالغبطه ممايجري )نظرت إليه بطارف عينها ولم تجب وهو مسترسل بقيادته الهادئة ليكرر السؤال بطريقه أخرى (ماهو شعورك وانت ترينه يقف امامك اخبريني ياصغيرتي )هذه المرة لم تنظر اليه وانما التفتت الى الطريق من نافذتها لتقول بصوت مضطرب(لا اعلم شئ ولا اشعر بشئ )ابتسم مالك ولف عجلة القيادة بقوة بعد ان تشتت عن القيادة ليقول براحه (لابأس خذي وقتك واستراحي ياميرا هذه الفترة وبعدها لكل حادث حديث )مسحت ميرا عبراتها تومئ برأسها كطفله مشاغبه اقنعها والدها بالعدول عن رأيها بشق الانفس ...أما هبا فنظرت إليه بحقد وغضب استقبله هو بابتسامه باردة ثم سألها بغته(وانتي ياهبا ماهو شعورك.. هل انجلى احساس الذنب الآن )مطت شفتيها ترد بوقاحه باردة (انجلى نعم الحمدلله ..لكن هناك شخص يست

  • احتلال مباح    الثالث والاربعين

    دخل مالك الى غرفة هبا بعد أن اذنت له والدتها بالدخول خطى باتجاهها وهي تجلس على طرف السرير تطوق الوسادة بيديها ضاغطه عليها ببطنها اقترب منها اكثر وجلس بقربها ونظر الى والدتها التي كانت تمسك بيد عمر الواقف بجانبها طالباً منها بنظراته ان تفسح المجال له بالتحدث معها منفرداًوهي لم تتوانى عن الانسحاب تنهد مالك بعد أن خرجت والدتها واقترب منها اكثر حتى اصبح ملاصقاً لهاانتفضت حواسه ومشاعره بقربها ولم يعد قادراً على التنفس من ضربات صدره همس لها بأنفاس متهجدة من فرط الاشتعال والشوق(يكفي ياهبا محاسبة للنفس ...)لم تجب بل بقيت على صمتها الذي اتخذته طريقة للتعبير عن معاناتها بما جرى زفر مالك انفاسه المشتعله وهمس مجددا بأذنها(مكانك في غرفة زوجك ..وكل الفترة الماضيه ستحاسبين عليها)رفعت نظراتها عن اصابعها وثبتت عينيها على حدقتي مالك بعدم تصديق ...طال الصمت بينهما والعيون تحكي قصص الاشتعال دون عناء نطقت هبا اخيراً قائله بصوت مضطرب(ارى انك الوحيد الذي تجاوزت المحنه سريعاً..هل الموت والحياة في قاموسك بهذه البساطه )احتدت نظراته واتسعت حدقتاه غضبا ًلكنها لم تكن بحاله ذهنيه صافيه تمنعها من غرز

  • احتلال مباح    الثاني والاربعين

    تقف على شرفة غرفتها يتلاعب النسيم بشعرها الأشقر فينحدر وشاحها الأسود على كتفيها دون ان تكترث لرفعه سارحه بكل شئ يتحرك مع هواء النسيم رفعت يدها ومسحت دمعتها التي تهدلت من رموشها لم تخرج بعد من دائرة صورته وهو ممدد على الأرض بدماءه والجميع من حوله يرثيه ...يبكيه...يصرخ بإسمهأغمضت عينيها بغصة ومازالت تغوص بذكرى ذلك اليوم بعد ان حمل على ظهر صديقه حتى وصل به الى سيارة الاسعافحيث كان الجميع بانتظار جسده انهمرت دمعه اخرى من بين جفنيها المطبقين وهي تغرق بصوت الطبيب الذي بدأ بضرب صدر امير بجهاز الصعقات الكهربائي ماان استقر في صدر سيارة الاسعاف صوت صارخ وهو يردد ارفعي الفولط اعلى ..سنفقده ..سنفقده...ضربه ..بعدها ضربه...ليغلق بعدها ابواب السيارة منطلقه بعدها واسراب السيارات تلحق اثرها وهي بين الوجوه التي بقيت تحدق في فراغها منفصله عن واقعهافتحت عينيها لتستقبل نسمه عليله داعبت مقلتيها الدامعه وضعت يدها على صدرها تعتصرموضع القلب الذي يتلوع بلوعة الفراقهمست بألم ومازال الهواء يحرك شعرها ودموعها المتلئلئله بعينيها (لماذا رحلت من دوني ... لماذا يا وتيني وعدتني ان تروض قلبي لأجلك ورحل

  • احتلال مباح    الفصل الثالث

    ‏البارت الثالث ‏((احتلال مباح )))‏💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘‏‏أغمضت هبا عينيها بوهن كبير وألم لم تعد تحتمله اللسعات في ظهرها زادت سخونه وحرارة إلى درجة تجعلها تريد التقيأ من طعم الدماء في فمها ...‏‏تلك السترة الثقيله التي ترتديها تزيد من حدة

  • احتلال مباح    الفصل الاول الجزء الثاني

    وصلت إلى منزلها وعينيها تدمع طوال الطريق اصبحت تخشى من الجميع على امها واخيها البالغ من العمر عشر اعوام .. اخيها الذي لم يبصر والداً في حياته حيث توفي في اول مراحل حمل امها به تندب حظها وتتحامل قسرا على الألم الذي يسري فيها فبعد زواج والدتها من ذلك المدعو جهاد انقلب حالهم منذ سنتين .. تغيرت حياته

  • احتلال مباح    الفصل الثاني

    البارت الثاني.....((احتلال مباح)))💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘 يمر وقت طويل على فقدك لشخص متوفي حتى يظن الجميع أنك تجاوزت ذلكلا أحد يعلم أنك مازالت عالق في ذلك اليوم وتلك الساعه تحديداالساعه التي شعرت فيها بأن كل شئ حلم لايصدق ...............................(((هباا هبااااا..)))فتحت عيناها بوهن

  • احتلال مباح    بريق خادع من الأمل

    البارت الأول (((إحتلال مباح )))الحاجه..هي داء قاتل يسري في العقل قبل الجسد يرضخه دون مجهود ... بينما يسري مفعوله كالسحر الاسود القاتم بين الاوردة متتغلغلااا إلى كافة الجسد والوسيله هي أصعب اختبار تنزف الروح معه إن كانت مرغمه.. تموت ببطئ بشعور قاتل من الخيانه اما المبرر فدائما مايخوننا في اللحظة

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status