เข้าสู่ระบบعادت من شباك ذكرياتها على صوت عمر الذي اندفع إليها يقول باعلى صوته .(.اخيرا جئتي )
ابتسمت هباا رغم عنها وسألته .(.نعم عمورتي .. هل انهيت دروسك) حرك راسه علامة الرفض ليقول لها بطفولته التي تعذبها..(لاا من سيدرسني انسه هبا .وانت غير موجوده وامي منذ الصباح تتألم ) شعرت بغصة مريرة فامسكت يده تسحبه برفق معها قائله وهي تتخطى غرفة جهاد لتدخل إلى غرفة والدتها.(.سنرى امك اولاا بعدها حبيبي استفرد بك مارأيك ) اتسعت ابتسامته السحريه التي تطفأ شعور الالم في قلبها لتسمعه يقول .. (عاشت هبا عاشت هباا) ثم جرى إلى والدتها التي كانت مغمضة العينين تصارع الألم الذي بدأ ينهشها دون رحمه.. بعد ان علمت انها تحتاج عملية للقلب في اسرع وقت.. زفرت هبا بعد ان تذكرت ان جهاد عرض عليها في الامس انه سيتكفل بكل شئ يخص العمليه .. إذا ما احضرت له معلومات عن الاسعاار الحقيقه للإستثمارات التي ستدخل بها شركة نشأت بيك..كما أنه وعدها انها ستكون مهمتها الأخيرة ليحررها هي وعائلتها بعدها تلك المعلومات التي يريدها كانت هذه المرة خطيرة إلى ابعد الحدود بالطبع الأمر ليس مستحيلا عليها ويمكنها الحصول عليها بسهوله لكن بهذه الخطوة ستكشف نفسها.. لان هذه المعلومات لايعلمها إلا المدير التنفيذي .. والذي لسوء حظها تشغل منصبه هي اقتربت هبا من والدتها التي بدأت تحضن عمر بعاطفه .. ثم جثت قربها وامسكت يدها قائله لها بصوتها المثقل ...( ستخضعين لتلك العمليه اعدك يا أمي حتى لوكان في الامر اكتشافي .. ارجوكي ابقي قويه لذلك الوقت ..) ثم خرجت مسرعه قبل ان تذرف دموعها كالعادة فتتألم والدتها اكثرر.. ..................................... في مكان اخر جلس مالك باسترخاء خلف مكتبه ينفث دخان سيجارته بهدوء يطالع التسجيلات التي يواظب على رؤيتها قبل أي شىء اصبحت روتينه اليومي ان يطالع صورها ..تحركاتها .. سكناتها ..دون وعي .. تملك تلك الفتاة هالة من الغموض الجديدة عليه بعد أن نضجت كليا ً تجعله يريد اكتشافها بعيدا عن الشكوك الحائرة في عقله مع انه على يقين كامل انها هي الفتاة المقصودة .. يقينه بحقيقة الامر يجعله يريد ان يخوض بالاسباب التي تدفعها إلى مثل ذلك الجرم ..جرم يعده اصعب من القتل ... تلك الفتاة سلبت عقله منذ أن تولى والده شؤون رعايتها.. كان يعتمد عليه بكل شئ يخصها دون ان تعلم هي .. راقبها طويلا سابقا بهدف حمايتها وتقويمها .. وهاهو يراقبها اليوم لسبب أخر يجعله يود تحطيم كل شئ تطاله يده تنفس بعمق وهو يراها تمسح دوعها كل برهة دون ان تشعر وكانها فاقدة السيطرة على عينيها.. تسحب نفس عميق كل دقيقه وكانها تغطي بذلك ارتجافها سيكتشف خدعتها ..سيكتشف سرها.. لكن لن يرحمها ... فالخيانة في قاموسه اشد من القتل .. وخاصة إن كانت الخيانه من فتاة كان يقدمون لها ولعائلتها كل الرعايه .. ويغدقونها بالجميل وخاصة ان كانت هي .. الفتاة التي احتلت عالمه دون أن يعلم كيف.. بل وسرقت أحلامه دون رحمه لتجعله أسير عينيها ................................ في صباح اليوم التالي دخلت هبا المكتب برهبه كبيرة . .اليوم نوت بعد أن امضت طول الليل في التفكير في طريقة لاتثير الشك في الحصول على تلك الملفات التي طلبها جهاد .. على أن يكون هذاا طلبه الأخيرر.كما وعدها. تنفست وهي تستريح على مكتبها تطالع الملفات الموضوعه على مكتبها بشرود حتى قاطع شرودها طلب الاستاذ امير لرؤيتها في الهاتف وبعد لحظات كانت تجلس أمامه محنية الرأس تلعب بأصابعها كطفله مذنبه لاتقدر على رفع رأسها سألها أمير بهدوء وبكل تعاطف .... (هبا أشعر أنك في الأونه الاخيرة تعانين خطب ماا .. يمكنك الاعتماد علي صدقيني والدي ووصى عليك وطلب منا الاعتناء بك وبعائلتك .. لكن العام المنصرم انشغلناا جدا وأنا اسف لكوننا انشغلنا عنك وعن الخاله راضيه لذا سنبدأ من اليوم.. كيف استطيع مساعدتك .. هيا افتحي قلبك واخبريني .. اعتبريني اخوك الأكبر هذا سيسعدني لاتنسي في صغرك كنت تلجأين لي) وغمزها بعينه بمشاكسه تلكأت بالكلمات وتابعت حديثها معه بصعوبه فكلماته كانت اشبه بالنار التي تلسع جرحها الذي يذكرها بقذارة ماتفعله .. قالت بحرج دون ان ترفع عينيها ..( شكرا لك استاذ أمير لن انسى سؤالك هذا ماحييت.. انا وأسرتي شاكرين فضل الاستاذ نشأت .. والحمدلله الراتب الذي اتقاضاه هنا نعيم كبيرر حتى انني استطيع ان ادفع اقساط مدرسة عمر دون ان نتأثر.. ووالدتي دوما ترسل التحيات معي إلى نشأت بيك.. وقرببا ستزوره كما اعتدنا أن نفعل سابقا . ابتسم امير يحاول ان يستشف نقاط الشك التي تترأى ل مالك دون أن يدركها.. لكنه عجز . فطلب منها الانصراف بعد أن اخبرها أن الحمام في مكتبها أرفق بلوح زجاجي إضافي حاله كحال مكتبه ........................ اتصال هاتفي على هاتفها الشخصي جعلها تنتفض في جلوسها وتتقبض قائله ...( لم أفهم مالذي تغير اخبرتك انها ستكون عندك غداا .. فلما العجله ) هزت هبا برأسها دون ووعي وهي تقول .... (سأحاول ) ثم اغلقت الخط بشرود بعدها بدات بسرعه تنسخ محتويات القرص المدج الذي أخذته بالأمس على قرص اخر وهي تتلفت حولها بريبه إلى أن انتهت ثم خرجت مسرعه دون الاكتراث بالعواقب إذا ما اكتشف أمرها ...................................................... رد أمير بجمود وصوت زلزل الأرجاء من حوله قائلا بصوت خطير (ستتزوجني رغما عنها يا مالك لم انتظرها حتى تكبر لتذهب لغيري صبرت عليها كثيراً لاتنسى ) أجابه مالك بشقاوة .. (يا أخي لاتريدك لاتهضمك قالتها بالحرف الواحد .. لما إذا لاتختار واحدة تليق بك وبمركزك وبعمرك.. ميرا مازالت صغيرة . وعلاوة على هذا لاتريدك جد لك غيرها قبل أن تتدهور الأمور بينكما) رد أمير ببرود وصوت خطير .. (هي أو لا أحد .. خالك قبل أن يموت قسمها لي .. ووأخبر الجميع انها لي وحدي .. وزوجته بعد أن توفي سلمت لي بالأمر على أن لا انقص عليها حياتها المرهفه التي تعيشها بعد أن توفي خالك... تمتم مالك ممتعضا وقال بنبرة تحذيريه... (والفتاة لاتريدك .. مالعمل الآن .. انت تعلم انني لن اجعلها تتزوجك عنوة ولا أحد لها سوانا .. وأولاد أعمامها من خوفهم منك انسحبو من الصورة .. لذا إما أن تجد حلا يرضيها .. وإما لن يكون هناك زواج من أصله ها أنا حذرتك..) هدر أمير من الجانب الأخر بجنون ليقول .. (أقتلها ولايتزوجها غيري ..لايهمني مظاهر الترف والمراتب التي نعيشها.. لانني بداخلي مازالت ذاك الشاب ابن الحارات والتقاليد الشعبيه وأنت تعلم هذاا..لذا لاتجعلني أتخلى عن تحضري ) صوت مالك الخشن جعله يتوقف عن الصراخ قائلا.. ( لابأس اهدأ .. متأكد انك إن ماتعملت معها برقه ستغير رأيها بك لذلك حاول معها بأسلوب اخر) شتم أمير بكلمات نابيه جعلت من مالك يضحك قبل أن يقول الأخير .. ( أشك انك ستسطيع تغير أسلوبك ثم اغلق الهاتف ).. بينما الأخر ضرب رقما مجددا وهو ينظر إلى صورتها الموضوعه في علاقه مفتيحه والتي لاتفارقه أبدا منذ كان عمره ٢٠ عاما حتى الآن بعد اثني عشر عاماا.. وكأن حبها في قلبه نمى مع سنوات عمره ليتتضخم ويبرعم حتى أصبح شبكه قويه متراصة غلفت قلبه وأصبح التخلص منها صعب ومعقد للغاية .. أجاب الصوت الرقيق قائلا بعصبيه.. (ماذا تريد ) هدر بها قائلاً... (لن تخرجي إلى أي مكان منذ هذه اللحظة إلا بإذني وأعذر من انذر ياميراا أيام الرخاء ولت .. ماتريدينه من السوق سيكون لديك وجميع طلباتك .. لكن خروج من دون إذني لاتحلمي) ثم اغلق الخط وهو يقول بعصبيه مفرطه .. أنت لي من زمن ..خطيبتي انا . أنت ملكي .. لي وحدي ...وصلت إلى منزلها وعينيها تدمع طوال الطريق اصبحت تخشى من الجميع على امها واخيها البالغ من العمر عشر اعوام .. اخيها الذي لم يبصر والداً في حياته حيث توفي في اول مراحل حمل امها به تندب حظها وتتحامل قسرا على الألم الذي يسري فيها فبعد زواج والدتها من ذلك المدعو جهاد انقلب حالهم منذ سنتين .. تغيرت حياتها فوق الجميع لتحمل هماً جديد مر اً في سنوات عمرها ال٢٥احيانا تشعر انها تستحق مايحدث معها لانها كانت فتاة طائشه بدرجه مبالغه في ايام مراهقتها .. تعب والدها معها كثيراا في تلك الفترة من كثرة مراهقتها وتعديها للخطوط الحمراء سواء أكان في ملابسها أو في اختيار أصدقائها...لكنها استقامت وبدأت تركز في حياتها وسلوكها ودينها ما إن فارق والدها الحياة وهي مازالت صغيرة ووالدتها تحمل طفل في احشائها ... استقامت أكثر حين بدأ نشأت بيك في تبنيها على مستوى التعليم وتلبية احتياجاتها وتقويمها ليعين ويساعد والدتها على تجاوز مرحلة فقدانها زوجها وصديق عمره وهي مازالت تحمل في احشائها طفل ووراءها فتاة تتخبط في مراهقتها .. وما إن تزوجت والدتها مجددا بعد وفاة والدها بعشر اعوام حتى تشقلبت جميع امورها في اول سنة زواج لا
عادت من شباك ذكرياتها على صوت عمر الذي اندفع إليها يقول باعلى صوته .(.اخيرا جئتي )ابتسمت هباا رغم عنها وسألته .(.نعم عمورتي .. هل انهيت دروسك)حرك راسه علامة الرفض ليقول لها بطفولته التي تعذبها..(لاا من سيدرسني انسه هبا .وانت غير موجوده وامي منذ الصباح تتألم )شعرت بغصة مريرة فامسكت يده تسحبه برفق معها قائله وهي تتخطى غرفة جهاد لتدخل إلى غرفة والدتها.(.سنرى امك اولاا بعدها حبيبي استفرد بك مارأيك )اتسعت ابتسامته السحريه التي تطفأ شعور الالم في قلبها لتسمعه يقول .. (عاشت هبا عاشت هباا)ثم جرى إلى والدتها التي كانت مغمضة العينين تصارع الألم الذي بدأ ينهشها دون رحمه.. بعد ان علمت انها تحتاج عملية للقلب في اسرع وقت.. زفرت هبا بعد ان تذكرت ان جهاد عرض عليها في الامس انه سيتكفل بكل شئ يخص العمليه .. إذا ما احضرت له معلومات عن الاسعاار الحقيقه للإستثمارات التي ستدخل بها شركة نشأت بيك..كما أنه وعدها انها ستكون مهمتها الأخيرة ليحررها هي وعائلتها بعدهاتلك المعلومات التي يريدها كانت هذه المرة خطيرة إلى ابعد الحدود بالطبع الأمر ليس مستحيلا عليها ويمكنها الحصول عليها بسهوله لكن بهذه الخطوة ستك
البارت الثاني.....((احتلال مباح)))💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘 يمر وقت طويل على فقدك لشخص متوفي حتى يظن الجميع أنك تجاوزت ذلكلا أحد يعلم أنك مازالت عالق في ذلك اليوم وتلك الساعه تحديداالساعه التي شعرت فيها بأن كل شئ حلم لايصدق ...............................(((هباا هبااااا..)))فتحت عيناها بوهن وهي تطبق على القرص المدمج بقوة في حقيبتها ..لتطالع صورة صديقتها الوحيدة ميرا التي تصرخ بإسمها ولكن الأخرى في عالم أخر من الشرود .. (أين ذهبت يافتاة ...)زفرت هبا هواء ساخن احتجزته في صدرها دون أن تشعر ثم قالت .. (أنا هناا )مصمصمت ميرا شفتيها باعتراض طفولي وقالت ..( ساعتبر نفسي صدقتك .. ماللذي اتى بكِ إلي .. في هذا الوقت المتأخر .. )تنفست هبا مرات عده طاردة غبار الخوف من قلبها بعد أن قررت في اللحظة الاخيرة تغّيّر الخطة وعدم تسليم الملفات التي بحوزتها لجهاد . حتى تضمن أن يكون هذا الطلب بينهما هو الطلب الأخيرفكان عليها أن تقايض هذه المرة بطريقه عمليه .. علّها تنتهي ازمة حياتها.. وينتهي معها جثمان الخوف الذي تتنقل به وهو على ظهرها فيثقلها..قالت بعد مدة من الصمت الخانع ..( أنت طلبتني باحمقا
البارت الأول (((إحتلال مباح )))الحاجه..هي داء قاتل يسري في العقل قبل الجسد يرضخه دون مجهود ... بينما يسري مفعوله كالسحر الاسود القاتم بين الاوردة متتغلغلااا إلى كافة الجسد والوسيله هي أصعب اختبار تنزف الروح معه إن كانت مرغمه.. تموت ببطئ بشعور قاتل من الخيانه اما المبرر فدائما مايخوننا في اللحظة الأخيرة لترى ما تسعى لحمايته أو استمراره اصبح سراباااا بطلة قصتنااا فتاة عانت الويلات بين تخبط الندم وشباك القهر ......................................................عام كامل مر على مرض رجل الأعمال نشأت حمدي ... صاحب اكبر سلسلة شركات في البلاد والذي تميز بنشأته الشعبيه وحافظ عليها رغم مكانته التي اصبحت علما للجميع .. تاركاً خلفه شابين معروفين بالصرامه بالقوة .. بالشراسه وطفله كان له الفضل الكبير في تعليمها ورعايتها أمير... قيادي من الدرجه الأولى الذراع الأيمن لوالده.. يستلم قيادة الشركات إلى ان يعود والده إلى مجده القديم متعافيا..... مالك ....ضابط عالي المستوى شديد الخطورة على مجاله ......هبا ...المديرة التنفيذيه لسلسلة شركات نشأت بيك...................................تجلس في مكت







