INICIAR SESIÓNوصلت إلى منزلها وعينيها تدمع طوال الطريق اصبحت تخشى من الجميع على امها واخيها البالغ من العمر عشر اعوام .. اخيها الذي لم يبصر والداً في حياته حيث توفي في اول مراحل حمل امها به
تندب حظها وتتحامل قسرا على الألم الذي يسري فيها فبعد زواج والدتها من ذلك المدعو جهاد انقلب حالهم منذ سنتين .. تغيرت حياتها فوق الجميع لتحمل هماً جديد مر اً في سنوات عمرها ال٢٥ احيانا تشعر انها تستحق مايحدث معها لانها كانت فتاة طائشه بدرجه مبالغه في ايام مراهقتها .. تعب والدها معها كثيراا في تلك الفترة من كثرة مراهقتها وتعديها للخطوط الحمراء سواء أكان في ملابسها أو في اختيار أصدقائها...لكنها استقامت وبدأت تركز في حياتها وسلوكها ودينها ما إن فارق والدها الحياة وهي مازالت صغيرة ووالدتها تحمل طفل في احشائها ... استقامت أكثر حين بدأ نشأت بيك في تبنيها على مستوى التعليم وتلبية احتياجاتها وتقويمها ليعين ويساعد والدتها على تجاوز مرحلة فقدانها زوجها وصديق عمره وهي مازالت تحمل في احشائها طفل ووراءها فتاة تتخبط في مراهقتها .. وما إن تزوجت والدتها مجددا بعد وفاة والدها بعشر اعوام حتى تشقلبت جميع امورها في اول سنة زواج لامها كان المدعو جهاد غاية في الاحترام او ربما كان يجيد التمثيل بمهارة حتى أنه سمح لها بالإنتقال إلى مزرعة نشأت بطلب من زوجة نشأت ووالدتها حتى تتخطى زواج والدتها بسرعه وتتأقلم عليه لكن في العام الذي تلاه وبعد عودتها إلى منزلها ..حرر وحوشه الغادره بعد ان اصيبت والدتها بمرض القلب .. وتدهورت صحتها كثيرا.. ومنذ ذلك الوقت بدأ بقلب حياتها هي واخيها عمر بعد ان اكتشفت والدتها تورطه مع عصابه كبيرة ل تجار مخدارت وبعد عدة أيام ظهر احد افراد العصابه في منزلهم يهدد ويتوعد بعدما احتجز عمر لديه يومان ليحصل على مستحقاته من جهاد. او ان يرضخ لأوامره في جلب معلومات كامله عن شركات نشات بيك والتي للمصادفه البحته كانت تعمل هي بها حاليا ووالدتها سابقا... بل وعلمو بعلاقتهم المتينه والقويه بصاحبها...لم نكن نعلم انه بذلك القدر من السوء حتى كشر عن انيابه كاملة في إحدى الليالي . كان يوما اسود جداا ذلك اليوم الذي طلب مني معلومات عن شركات نشات . بل كان اسوء مرحلة في حياتنا جميعاا..
أثر ُ اختفاء عمر على امي كان كبيرا و كثيرا كما كان علي ولم يتوقف الامر عند هذا الحد .. بل انهال جهاد على امي في الضرب بعد ان رفضتُ ان أجلب له معلومات تخص شركات نشات ليتخلص من افراد العصابه رفضي كان قاطعا بسبب تلك المكانه الكبيرة له في قلبي وقلب والدتي و ذلك الامتنان الذي لم يفارقنا يوما له لم يتوقف جهاد عن ضرب والدتي بينما انا ارتجف في مكاني من كل تلك الخطوب التي حلت على رأسنا بين ليله وضحاها .. وعندما رايت الدماء تغطي الأرض لم استطع الصمود اكثرر لم ارى في عيني سوى وجهه لم اعلم كيف امسكت التحفه الاثريه التي امامي ولم اعلم كيف ضربته بها حتى سقط مغشيا ..لكن ما اعلمه انني كنت مغيبه إلى درجه جعلتتي اصرخ بأعلى صوتي .. واندفعت بعدها إلى أمي التي استقامت بشبه استقامه وهي تمسح دمائها التي فرت من انفها وتصرخ وتضرب على صدرها دون وعي .. بينما انا تسمرت لا اعلم ماحدث ولاكيف حدث... لم نستطع الهرب إلى اي مكان لانني في لحظة قوة طلبت رجال الشرطه حتى نتخلص منه ومن عصابته .. ونجد اخي الذي لم يبلغ من العمر سوى عشر سنوات وما إن وصلت الشرطه تعقدت الامور لتصبح شبكه التفت حولي وحدي وحول أمي المريضه التي شعرت بلحظة غادرة بأنني سأخسرها لم اكن اعلم ان تلك العصابه على معرفه قويه بالشرطه.. ولم اكن اعلم اننا مراقبين في ذلك الوقت كل ما اعلمه انني حبست ثلاثة ايام على ذمة التحقيق لم استطع وقتها اللجوء إلى مالك رغم معرفتي انه هو الوحيد القادر على مساعدتي لأنه كان خارج البلاد ولم استطع الوصول إلى نشأت لأنه كان في المشفى يتخبط بين الموت والحياة وكان أمر الوصول إليه اشبه بالخيال .. لذا قضيت تلك الأيام الثلاثه بروح خانعه خائفه ....كانت اسوء أيام حياتي قضيتها بين قضبان السجن الباردة القاسية وانا فتاة في مطلع العمر فتاة تتفجر بالحياة ...فتاة رأت امور جعلت من عقلها يرتجف قبل جسدها وسمعت الفاظ إلى اللحظة تخشى ان تتذكرها وتتألم لاننها لم تنساها وحين اخلي سبيلها لان جهاد استيقظ وأسقط الدعوة عادت إلى الجحيم لكن بشكل اسوء حتى بدات تغرق وهي تحاول ان تبُعد والدتها. عن تلك الدائره لان قلبها المريض لم يكن ليتحمل كل هذه الخطوب واخيها عمر لم يعد حتى وقعت عدة اوراق بمالغ لا تعلمها ولم تسمع عنها.. و قبلت بعدها مرغمه بجلب معلومات غاية في الأهميه حتى يستطيعو إغراق إسم نشات وشركاته في الوحل ..قبلت بخيانة الرجل الوحيد الذي فضله يفيض عليهم إلى هذه اللحظة... لكنها كانت مرغمه.. ودّت لو استطاعت الوصول إليه في تلك الفترة وإخباره لكنها كانت مربوطة بين حبلين يشدانها في اتجاهين متعاكسين بين امها واخيها الصغير الذي لم يعد إليهم حتى قبلت طوعاا وبين ان تكون تلك الخائنه بكل المعايير لذلك الرجل الذي كان ومازال بمثابة والدهالطالما شعرت بالخدر يسري في جسدها وفي قلبها .. لطالما كانت على يقين ان الله معهم ولكن في تلك اللحظات الغادرة شعرت انهم على متن القارب وحدهم يكابدو حتى لايتوهو في اعماق المحيط القاحل
في بداية الأمر كانت تجلب معلومات خاطئة .. أو لاتعد ذا قدر كبير في الاهميه لانها شعرت باحساس قاسي بالخيانه إلى درجة انها كانت على استعداد ان تخسر والدتها واخيها الصغير .. لكن بعدها بدأ ذلك الشعور في قلبها يخف بعد ان تيقنت انها وعائلتها في الدائرة وحدهم يعانو دون ان يشعر بهم احد ...حتى جهاد لم يتوقف عن تعذيبهم .. كلما عرف انها كذبت بشأن تلك المعلومات التي تجلبها له . كانت عقوبتها إن كشف أمرها اقسى من الصوان تحملت اهاناته وضربه القاسي على ان لايؤذي والدتها .. في مرات كثيره مانعته بل وتجرأت وتحدته لكنها دوما كانت هي الوحيدة الخاسرة في إحدى المرات اكتشف مخططها بالهرب مع عائلتها بعد أن عجزت في الوصول إلى نشات فالتجأت إلى احد الاصدقااء لكن الفاجعه غمرت قلبها في صباح اليوم التالي حين اكتشفت انها السبب في اختفاء ذلك الصديق ومنذ ذلك الوقت سلمت كل اسلحتها.. ولم تعد ترغب في شئ سوى إبعاد عائلتها الصغيره عن دائرة التعذيب التي يحاصرهم بها جهاد وتلك العصابه التي لم يلتقو بها اويسمعو عنها إلا إذا ارادو شئ من جهادفي إحدى المرات فكرت بالتواصل مع نشات مجددا واخباره .. لكننها علمت بدخوله المشفى ثلاث اشهر وكأن القدر يعاندها..
وحتى هذه اللحظة لم تهنأ بلحظة راحة واحدة وفي قلبها اعاصير جارفه تدفعها إلى الهاويه .............. ...................وصلت إلى منزلها وعينيها تدمع طوال الطريق اصبحت تخشى من الجميع على امها واخيها البالغ من العمر عشر اعوام .. اخيها الذي لم يبصر والداً في حياته حيث توفي في اول مراحل حمل امها به تندب حظها وتتحامل قسرا على الألم الذي يسري فيها فبعد زواج والدتها من ذلك المدعو جهاد انقلب حالهم منذ سنتين .. تغيرت حياتها فوق الجميع لتحمل هماً جديد مر اً في سنوات عمرها ال٢٥احيانا تشعر انها تستحق مايحدث معها لانها كانت فتاة طائشه بدرجه مبالغه في ايام مراهقتها .. تعب والدها معها كثيراا في تلك الفترة من كثرة مراهقتها وتعديها للخطوط الحمراء سواء أكان في ملابسها أو في اختيار أصدقائها...لكنها استقامت وبدأت تركز في حياتها وسلوكها ودينها ما إن فارق والدها الحياة وهي مازالت صغيرة ووالدتها تحمل طفل في احشائها ... استقامت أكثر حين بدأ نشأت بيك في تبنيها على مستوى التعليم وتلبية احتياجاتها وتقويمها ليعين ويساعد والدتها على تجاوز مرحلة فقدانها زوجها وصديق عمره وهي مازالت تحمل في احشائها طفل ووراءها فتاة تتخبط في مراهقتها .. وما إن تزوجت والدتها مجددا بعد وفاة والدها بعشر اعوام حتى تشقلبت جميع امورها في اول سنة زواج لا
عادت من شباك ذكرياتها على صوت عمر الذي اندفع إليها يقول باعلى صوته .(.اخيرا جئتي )ابتسمت هباا رغم عنها وسألته .(.نعم عمورتي .. هل انهيت دروسك)حرك راسه علامة الرفض ليقول لها بطفولته التي تعذبها..(لاا من سيدرسني انسه هبا .وانت غير موجوده وامي منذ الصباح تتألم )شعرت بغصة مريرة فامسكت يده تسحبه برفق معها قائله وهي تتخطى غرفة جهاد لتدخل إلى غرفة والدتها.(.سنرى امك اولاا بعدها حبيبي استفرد بك مارأيك )اتسعت ابتسامته السحريه التي تطفأ شعور الالم في قلبها لتسمعه يقول .. (عاشت هبا عاشت هباا)ثم جرى إلى والدتها التي كانت مغمضة العينين تصارع الألم الذي بدأ ينهشها دون رحمه.. بعد ان علمت انها تحتاج عملية للقلب في اسرع وقت.. زفرت هبا بعد ان تذكرت ان جهاد عرض عليها في الامس انه سيتكفل بكل شئ يخص العمليه .. إذا ما احضرت له معلومات عن الاسعاار الحقيقه للإستثمارات التي ستدخل بها شركة نشأت بيك..كما أنه وعدها انها ستكون مهمتها الأخيرة ليحررها هي وعائلتها بعدهاتلك المعلومات التي يريدها كانت هذه المرة خطيرة إلى ابعد الحدود بالطبع الأمر ليس مستحيلا عليها ويمكنها الحصول عليها بسهوله لكن بهذه الخطوة ستك
البارت الثاني.....((احتلال مباح)))💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘 يمر وقت طويل على فقدك لشخص متوفي حتى يظن الجميع أنك تجاوزت ذلكلا أحد يعلم أنك مازالت عالق في ذلك اليوم وتلك الساعه تحديداالساعه التي شعرت فيها بأن كل شئ حلم لايصدق ...............................(((هباا هبااااا..)))فتحت عيناها بوهن وهي تطبق على القرص المدمج بقوة في حقيبتها ..لتطالع صورة صديقتها الوحيدة ميرا التي تصرخ بإسمها ولكن الأخرى في عالم أخر من الشرود .. (أين ذهبت يافتاة ...)زفرت هبا هواء ساخن احتجزته في صدرها دون أن تشعر ثم قالت .. (أنا هناا )مصمصمت ميرا شفتيها باعتراض طفولي وقالت ..( ساعتبر نفسي صدقتك .. ماللذي اتى بكِ إلي .. في هذا الوقت المتأخر .. )تنفست هبا مرات عده طاردة غبار الخوف من قلبها بعد أن قررت في اللحظة الاخيرة تغّيّر الخطة وعدم تسليم الملفات التي بحوزتها لجهاد . حتى تضمن أن يكون هذا الطلب بينهما هو الطلب الأخيرفكان عليها أن تقايض هذه المرة بطريقه عمليه .. علّها تنتهي ازمة حياتها.. وينتهي معها جثمان الخوف الذي تتنقل به وهو على ظهرها فيثقلها..قالت بعد مدة من الصمت الخانع ..( أنت طلبتني باحمقا
البارت الأول (((إحتلال مباح )))الحاجه..هي داء قاتل يسري في العقل قبل الجسد يرضخه دون مجهود ... بينما يسري مفعوله كالسحر الاسود القاتم بين الاوردة متتغلغلااا إلى كافة الجسد والوسيله هي أصعب اختبار تنزف الروح معه إن كانت مرغمه.. تموت ببطئ بشعور قاتل من الخيانه اما المبرر فدائما مايخوننا في اللحظة الأخيرة لترى ما تسعى لحمايته أو استمراره اصبح سراباااا بطلة قصتنااا فتاة عانت الويلات بين تخبط الندم وشباك القهر ......................................................عام كامل مر على مرض رجل الأعمال نشأت حمدي ... صاحب اكبر سلسلة شركات في البلاد والذي تميز بنشأته الشعبيه وحافظ عليها رغم مكانته التي اصبحت علما للجميع .. تاركاً خلفه شابين معروفين بالصرامه بالقوة .. بالشراسه وطفله كان له الفضل الكبير في تعليمها ورعايتها أمير... قيادي من الدرجه الأولى الذراع الأيمن لوالده.. يستلم قيادة الشركات إلى ان يعود والده إلى مجده القديم متعافيا..... مالك ....ضابط عالي المستوى شديد الخطورة على مجاله ......هبا ...المديرة التنفيذيه لسلسلة شركات نشأت بيك...................................تجلس في مكت







