/ الرومانسية / احتلال مباح / الفصل الاول الجزء الثاني

공유

الفصل الاول الجزء الثاني

last update 게시일: 2026-05-20 18:03:47

وصلت إلى منزلها وعينيها تدمع طوال الطريق اصبحت تخشى من الجميع على امها واخيها البالغ من العمر عشر اعوام .. اخيها الذي لم يبصر والداً في حياته حيث توفي في اول مراحل حمل امها به 

تندب حظها وتتحامل قسرا على الألم الذي يسري فيها 

فبعد زواج والدتها من ذلك المدعو جهاد انقلب حالهم منذ سنتين .. تغيرت حياتها فوق الجميع لتحمل هماً جديد مر اً في سنوات عمرها ال٢٥

احيانا تشعر انها تستحق مايحدث معها لانها كانت فتاة طائشه بدرجه مبالغه في ايام مراهقتها .. تعب والدها معها كثيراا في تلك الفترة من كثرة مراهقتها وتعديها للخطوط الحمراء سواء أكان في ملابسها أو في اختيار أصدقائها...لكنها استقامت وبدأت تركز في حياتها وسلوكها ودينها ما إن فارق والدها الحياة وهي مازالت صغيرة ووالدتها تحمل طفل في احشائها ... استقامت أكثر حين بدأ نشأت بيك في تبنيها على مستوى التعليم وتلبية احتياجاتها وتقويمها ليعين ويساعد والدتها على تجاوز مرحلة فقدانها زوجها وصديق عمره وهي مازالت تحمل في احشائها طفل ووراءها فتاة تتخبط في مراهقتها .. وما إن تزوجت والدتها مجددا بعد وفاة والدها بعشر اعوام حتى تشقلبت جميع امورها 

في اول سنة زواج لامها كان المدعو جهاد غاية في الاحترام او ربما كان يجيد التمثيل بمهارة حتى أنه سمح لها بالإنتقال إلى مزرعة نشأت بطلب من زوجة نشأت ووالدتها حتى تتخطى زواج والدتها بسرعه وتتأقلم عليه 

لكن في العام الذي تلاه وبعد عودتها إلى منزلها ..حرر وحوشه الغادره بعد ان اصيبت والدتها بمرض القلب .. وتدهورت صحتها كثيرا.. ومنذ ذلك الوقت بدأ بقلب حياتها هي واخيها عمر بعد ان اكتشفت والدتها تورطه مع عصابه كبيرة ل تجار مخدارت وبعد عدة أيام ظهر احد افراد العصابه في منزلهم يهدد ويتوعد بعدما احتجز عمر لديه يومان ليحصل على مستحقاته من جهاد. او ان يرضخ لأوامره في جلب معلومات كامله عن شركات نشات بيك والتي للمصادفه البحته كانت تعمل هي بها حاليا ووالدتها سابقا... بل وعلمو بعلاقتهم المتينه والقويه بصاحبها...

لم نكن نعلم انه بذلك القدر من السوء حتى كشر عن انيابه كاملة في إحدى الليالي . كان يوما اسود جداا ذلك اليوم الذي طلب مني معلومات عن شركات نشات . بل كان اسوء مرحلة في حياتنا جميعاا.. 

أثر ُ اختفاء عمر على امي كان كبيرا و كثيرا كما كان علي ولم يتوقف الامر عند هذا الحد .. بل انهال جهاد على امي في الضرب بعد ان رفضتُ ان أجلب له معلومات تخص شركات نشات ليتخلص من افراد العصابه رفضي كان قاطعا بسبب تلك المكانه الكبيرة له في قلبي وقلب والدتي و ذلك الامتنان الذي لم يفارقنا يوما له 

لم يتوقف جهاد عن ضرب والدتي بينما انا ارتجف في مكاني من كل تلك الخطوب التي حلت على رأسنا بين ليله وضحاها .. وعندما رايت الدماء تغطي الأرض لم استطع الصمود اكثرر 

لم ارى في عيني سوى وجهه لم اعلم كيف امسكت التحفه الاثريه التي امامي ولم اعلم كيف ضربته بها حتى سقط مغشيا ..لكن ما اعلمه انني كنت مغيبه إلى درجه جعلتتي اصرخ بأعلى صوتي .. واندفعت بعدها إلى أمي التي استقامت بشبه استقامه وهي تمسح دمائها التي فرت من انفها وتصرخ وتضرب على صدرها دون وعي .. بينما انا تسمرت لا اعلم ماحدث ولاكيف حدث...

لم نستطع الهرب إلى اي مكان لانني في لحظة قوة طلبت رجال الشرطه حتى نتخلص منه ومن عصابته .. ونجد اخي الذي لم يبلغ من العمر سوى عشر سنوات 

وما إن وصلت الشرطه تعقدت الامور لتصبح شبكه التفت حولي وحدي وحول أمي المريضه التي شعرت بلحظة غادرة بأنني سأخسرها

لم اكن اعلم ان تلك العصابه على معرفه قويه بالشرطه.. ولم اكن اعلم اننا مراقبين في ذلك الوقت كل ما اعلمه انني حبست ثلاثة ايام على ذمة التحقيق لم استطع وقتها اللجوء إلى مالك رغم معرفتي انه هو الوحيد القادر على مساعدتي لأنه كان خارج البلاد ولم استطع الوصول إلى نشأت لأنه كان في المشفى يتخبط بين الموت والحياة وكان أمر الوصول إليه اشبه بالخيال .. لذا قضيت تلك الأيام الثلاثه بروح خانعه خائفه ....كانت اسوء أيام حياتي قضيتها بين قضبان السجن الباردة القاسية وانا فتاة في مطلع العمر فتاة تتفجر بالحياة ...فتاة رأت امور جعلت من عقلها يرتجف قبل جسدها وسمعت الفاظ إلى اللحظة تخشى ان تتذكرها وتتألم لاننها لم تنساها وحين اخلي سبيلها لان جهاد استيقظ وأسقط الدعوة 

عادت إلى الجحيم لكن بشكل اسوء حتى بدات تغرق وهي تحاول ان تبُعد والدتها. عن تلك الدائره لان قلبها المريض لم يكن ليتحمل كل هذه الخطوب 

واخيها عمر لم يعد حتى وقعت عدة اوراق بمالغ لا تعلمها ولم تسمع عنها.. 

و قبلت بعدها مرغمه بجلب معلومات غاية في الأهميه حتى يستطيعو إغراق إسم نشات وشركاته في الوحل ..قبلت بخيانة الرجل الوحيد الذي فضله يفيض عليهم إلى هذه اللحظة... لكنها كانت مرغمه.. ودّت لو استطاعت الوصول إليه في تلك الفترة وإخباره 

لكنها كانت مربوطة بين حبلين يشدانها في اتجاهين متعاكسين 

بين امها واخيها الصغير الذي لم يعد إليهم حتى قبلت طوعاا 

وبين ان تكون تلك الخائنه بكل المعايير لذلك الرجل الذي كان ومازال بمثابة والدها

لطالما شعرت بالخدر يسري في جسدها وفي قلبها .. لطالما كانت على يقين ان الله معهم ولكن في تلك اللحظات الغادرة شعرت انهم على متن القارب وحدهم يكابدو حتى لايتوهو في اعماق المحيط القاحل 

في بداية الأمر كانت تجلب معلومات خاطئة .. أو لاتعد ذا قدر كبير في الاهميه لانها شعرت باحساس قاسي بالخيانه إلى درجة انها كانت على استعداد ان تخسر والدتها واخيها الصغير .. لكن بعدها بدأ ذلك الشعور في قلبها يخف بعد ان تيقنت انها وعائلتها في الدائرة وحدهم يعانو دون ان يشعر بهم احد ...حتى جهاد لم يتوقف عن تعذيبهم .. كلما عرف انها كذبت بشأن تلك المعلومات التي تجلبها له . كانت عقوبتها إن كشف أمرها اقسى من الصوان 

تحملت اهاناته وضربه القاسي على ان لايؤذي والدتها .. في مرات كثيره مانعته بل وتجرأت وتحدته لكنها دوما كانت هي الوحيدة الخاسرة 

في إحدى المرات اكتشف مخططها بالهرب مع عائلتها بعد أن عجزت في الوصول إلى نشات فالتجأت إلى احد الاصدقااء 

لكن الفاجعه غمرت قلبها في صباح اليوم التالي حين اكتشفت انها السبب في اختفاء ذلك الصديق 

ومنذ ذلك الوقت سلمت كل اسلحتها.. ولم تعد ترغب في شئ سوى إبعاد عائلتها الصغيره عن دائرة التعذيب التي يحاصرهم بها جهاد 

وتلك العصابه التي لم يلتقو بها اويسمعو عنها إلا إذا ارادو شئ من جهاد 

في إحدى المرات فكرت بالتواصل مع نشات مجددا واخباره .. لكننها علمت بدخوله المشفى ثلاث اشهر وكأن القدر يعاندها..

وحتى هذه اللحظة لم تهنأ بلحظة راحة واحدة وفي قلبها اعاصير جارفه تدفعها إلى الهاويه

.............. ...................

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • احتلال مباح    السابع الاربعين

    ‏ليتلقفها بعدها بعاطفه حارة‏استقرت معه فوق الجبل وخلعت من فورها ذلك الحبل المربوط بينهما ورمته بعنف وهي تقول بغيظ‏(ولله ساجن ... سأموت قهراً لم ارى بحياتي عروس تقضي شهر عسلها تتسلق الجبال .. وتجوب الغابات ... بل وتعاقب بالسباحه القصريه ...ماهذا الحظ)‏حينها اقترب مالك منها ودفنها بصدره واعتصرها بقوة يهمس لها بحرارة جياشه‏(هذا لم يكن رأيك في الأمس وانتي تتأوهين بإسمي تطالبيني بالمزيد هنا في هذا المكان .. عروس ناقمه )‏توردت وجنتاها وحاولت دفعه لكنه كان كالجدار فاعتصرها اكثر وابتلع باقي شتائمها بين شفتيه التي التهمت شفتيها‏طالت القبله والهواء يتلاعب بشعرها على قمة الجبل ليهمس لها بعد ان افترقا‏(سنعود غداً انتهى شهر العسل )‏صدرها يعلو ويهبط كصدره ونظراتها معلقه بصدره تارة وشفتيه تارة قبل ان تهمس تتلاعب برجولته‏(لكن شهر التعذيب لم ينتهي )‏رنت ضحكاته وصدى الحانها يلتف حولها فيقول‏(اعلم لكن المجنون امير فقد عقله وحدد موعد الزفاف اخيرا ..لكنني اعدك اني ساكمل شهر العسل خاصتنا بعد ان نزوجه ونرتاح منه )‏حينها فحسب اشرقت نظراتها وعانقت عينيه عيناه بحب‏همس لها بقلب يتفجر بالمشاعر‏قولي

  • احتلال مباح    السادس والاربعين

    ‏......................‏في مكان اخر في وسط الصحراء‏تمسح هبا ذرات الغبار عن عينيها بغضب لتشتم بعدها بصوت عالي ..وهي تنظر الى ارتفاع الجبل الصخري امامها ومالك مازال يتسلق عليه بخفه وحبل متدلي مثبت من خاصرته يصل إليها ليلف الحبل خصرها بقوة‏الحبل بينهما مربوط موثوق بمهارة وهي تتخلف عن مالك بالكثير بينما هو سيصل الى قمته قريبا‏صرخت والعرق يتدلى من رقبتها بتجهم قائله‏(مااااالك)‏لم تسمع سوى صدى احرفها فعادت وصرخت مجدداً بنزق‏(ماالك ..تباً لك ياز وجي ..اقسم ان هذا ليس شهر عسل بل شهر تدريب ..شهرررر تعذيب)‏ايضاً لم تسمع رد‏فزاد غضبها وصراخها‏حتى كادت تترنح بعد ان فقدت اتزانها وحلت احدى يديها من الصخرة الصغيرة المثبته بجدار الجبل فلم تشعر بنفسها إلا وهي تصرخ بنبرات اكثر غضباً وخوفاً تقول بجمود‏(ساقتلك ياماالك)‏حينها طل رأس مالك بعد ان وصل لأعلى الجبل وهو يغمز بعينه ضاحكاً ليقول بصوت لعوب مستفز‏(مقاتلتي تذمر اخر عن شهر العسل خاصتنا ..وساخذك جوله في إحدى الخنادق هنا ..)‏طحنت ضروسها وهي تحاول ان تتشبث بحافة الجبل لتسمعه يقول بوقاحه خشنه مستفزة‏(اتركي العنان لي واسترخي )‏سمع صوت شتائ

  • احتلال مباح    الخامس والاربعين

    في قسم الشرطه ...تجلس في مكان شبه مظلم الإنارة به خافته تصيب الذعر في القلب .. تستريح في كرسي متأكل وأمامها طاوله اشبه ماتكون إلى الطاوله تنقل بصرها برعب بكل الاتجاهات ... واصابعها التي تلعب بحافة الطاوله ترتعش بل تتراقص من شدة الخوفتعض باطن خدها من فرط التوتر حتى تكاد تدميهلا تسمع اي صوت ولا حركه ..حتى الآن لم يأتي احد ويشرح لها لما هي هنا لما جلبوها الى هنا...تغمض عينيها لتضبط اعصابها لكن الغرفه بتشكيلتها المرعبه لاتساعدهافي الغرفه المقابله والتي يفصلها عن غرفتها لوح زجاجي عاكس يستطيع من خلاله رؤية كل مايجري بتلك الغرفهقال براء المسترخي في كرسيه في تلك الغرفه (انظر إليها يارجل تبدو لي كالقط المبلول)شتم امير واستدار لبراء بعد أن طال وقوفه امام اللوح يراقبها دون أن يمل ..او يكل ثم قال من بين اسنانه(سأقتلك يابراء لم تكن هذه هي الخطه .. سنصيبها بذبحه صدريه من الرعب)تبسم براء بجفاف ونهض بتكاسل ووقف بجانب حمزة الذي يسند الحائط بجسده المائل ليتحدث ببرود(نعم خطتك تلك كانت ستنعش قلبها وانت تخطفها .. اما الآن وهي تجلس بكل راحه ستصاب بذبحه .. الآن فحسب تأكدت ان الرصاصه فجرت عقلك .

  • احتلال مباح    الرابع والاربعين

    (((احتلال مباح)))))❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤دخلت ميرا الى السيارة بغضب فتجولت عيناها لاشعورياً على اميرالذي بقي واقفاً مكانه يودعها بعيني متوهجه من شدة الإشتعال وأغلقت بابها بقوة جعلت من امير يشيح بوجهه حنقاً لتنطلق السيارة بعدها ...في طريق العوده يسأل مالك بنبرة معاتبه (ماكل هذا يا ميرا ..ألست سعيدة برؤيته على قيد الحياة .. ألم تشعري بالغبطه ممايجري )نظرت إليه بطارف عينها ولم تجب وهو مسترسل بقيادته الهادئة ليكرر السؤال بطريقه أخرى (ماهو شعورك وانت ترينه يقف امامك اخبريني ياصغيرتي )هذه المرة لم تنظر اليه وانما التفتت الى الطريق من نافذتها لتقول بصوت مضطرب(لا اعلم شئ ولا اشعر بشئ )ابتسم مالك ولف عجلة القيادة بقوة بعد ان تشتت عن القيادة ليقول براحه (لابأس خذي وقتك واستراحي ياميرا هذه الفترة وبعدها لكل حادث حديث )مسحت ميرا عبراتها تومئ برأسها كطفله مشاغبه اقنعها والدها بالعدول عن رأيها بشق الانفس ...أما هبا فنظرت إليه بحقد وغضب استقبله هو بابتسامه باردة ثم سألها بغته(وانتي ياهبا ماهو شعورك.. هل انجلى احساس الذنب الآن )مطت شفتيها ترد بوقاحه باردة (انجلى نعم الحمدلله ..لكن هناك شخص يست

  • احتلال مباح    الثالث والاربعين

    دخل مالك الى غرفة هبا بعد أن اذنت له والدتها بالدخول خطى باتجاهها وهي تجلس على طرف السرير تطوق الوسادة بيديها ضاغطه عليها ببطنها اقترب منها اكثر وجلس بقربها ونظر الى والدتها التي كانت تمسك بيد عمر الواقف بجانبها طالباً منها بنظراته ان تفسح المجال له بالتحدث معها منفرداًوهي لم تتوانى عن الانسحاب تنهد مالك بعد أن خرجت والدتها واقترب منها اكثر حتى اصبح ملاصقاً لهاانتفضت حواسه ومشاعره بقربها ولم يعد قادراً على التنفس من ضربات صدره همس لها بأنفاس متهجدة من فرط الاشتعال والشوق(يكفي ياهبا محاسبة للنفس ...)لم تجب بل بقيت على صمتها الذي اتخذته طريقة للتعبير عن معاناتها بما جرى زفر مالك انفاسه المشتعله وهمس مجددا بأذنها(مكانك في غرفة زوجك ..وكل الفترة الماضيه ستحاسبين عليها)رفعت نظراتها عن اصابعها وثبتت عينيها على حدقتي مالك بعدم تصديق ...طال الصمت بينهما والعيون تحكي قصص الاشتعال دون عناء نطقت هبا اخيراً قائله بصوت مضطرب(ارى انك الوحيد الذي تجاوزت المحنه سريعاً..هل الموت والحياة في قاموسك بهذه البساطه )احتدت نظراته واتسعت حدقتاه غضبا ًلكنها لم تكن بحاله ذهنيه صافيه تمنعها من غرز

  • احتلال مباح    الثاني والاربعين

    تقف على شرفة غرفتها يتلاعب النسيم بشعرها الأشقر فينحدر وشاحها الأسود على كتفيها دون ان تكترث لرفعه سارحه بكل شئ يتحرك مع هواء النسيم رفعت يدها ومسحت دمعتها التي تهدلت من رموشها لم تخرج بعد من دائرة صورته وهو ممدد على الأرض بدماءه والجميع من حوله يرثيه ...يبكيه...يصرخ بإسمهأغمضت عينيها بغصة ومازالت تغوص بذكرى ذلك اليوم بعد ان حمل على ظهر صديقه حتى وصل به الى سيارة الاسعافحيث كان الجميع بانتظار جسده انهمرت دمعه اخرى من بين جفنيها المطبقين وهي تغرق بصوت الطبيب الذي بدأ بضرب صدر امير بجهاز الصعقات الكهربائي ماان استقر في صدر سيارة الاسعاف صوت صارخ وهو يردد ارفعي الفولط اعلى ..سنفقده ..سنفقده...ضربه ..بعدها ضربه...ليغلق بعدها ابواب السيارة منطلقه بعدها واسراب السيارات تلحق اثرها وهي بين الوجوه التي بقيت تحدق في فراغها منفصله عن واقعهافتحت عينيها لتستقبل نسمه عليله داعبت مقلتيها الدامعه وضعت يدها على صدرها تعتصرموضع القلب الذي يتلوع بلوعة الفراقهمست بألم ومازال الهواء يحرك شعرها ودموعها المتلئلئله بعينيها (لماذا رحلت من دوني ... لماذا يا وتيني وعدتني ان تروض قلبي لأجلك ورحل

  • احتلال مباح    الفصل الرابع

    ‏ديق عينيه ثم رفع حاجبه ليسألها مشاكسا إياها مستمتعا بمناغشتها .. ‏(صديقتك .تعمل لدينا .. في شركتي يامرحبا.. )‏شغلت الراديو في سيارته .. ثم التفتت إليه تنظر في ساعتها مجيبه .. ‏( نعم يامرحبا ب هبا البحيري .. هل ارتحت من أسئلة المحققين هذه .. صدقا بدأت اشك انك تعمل مع مالك لكن بشكل خفي )‏‏للحظا

  • احتلال مباح    الفصل الثالث

    ‏البارت الثالث ‏((احتلال مباح )))‏💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘‏‏أغمضت هبا عينيها بوهن كبير وألم لم تعد تحتمله اللسعات في ظهرها زادت سخونه وحرارة إلى درجة تجعلها تريد التقيأ من طعم الدماء في فمها ...‏‏تلك السترة الثقيله التي ترتديها تزيد من حدة الألم تشعله وتاججه .. ‏‏احنت رأسها على سطح المك

  • احتلال مباح    الفصل الثالث

    ‏البارت الثالث ‏((احتلال مباح )))‏💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘‏‏أغمضت هبا عينيها بوهن كبير وألم لم تعد تحتمله اللسعات في ظهرها زادت سخونه وحرارة إلى درجة تجعلها تريد التقيأ من طعم الدماء في فمها ...‏‏تلك السترة الثقيله التي ترتديها تزيد من حدة

  • احتلال مباح    الفصل الاول الحزء الثاني

    عادت من شباك ذكرياتها على صوت عمر الذي اندفع إليها يقول باعلى صوته .(.اخيرا جئتي )ابتسمت هباا رغم عنها وسألته .(.نعم عمورتي .. هل انهيت دروسك)حرك راسه علامة الرفض ليقول لها بطفولته التي تعذبها..(لاا من سيدرسني انسه هبا .وانت غير موجوده وامي منذ الصباح تتألم )شعرت بغصة مريرة فامسكت يده تسحبه برفق

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status