LOGINالبارت الثاني.....((احتلال مباح)))
💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘
يمر وقت طويل على فقدك لشخص متوفي
حتى يظن الجميع أنك تجاوزت ذلك لا أحد يعلم أنك مازالت عالق في ذلك اليوم وتلك الساعه تحديدا الساعه التي شعرت فيها بأن كل شئ حلم لايصدق ............................... (((هباا هبااااا..))) فتحت عيناها بوهن وهي تطبق على القرص المدمج بقوة في حقيبتها ..لتطالع صورة صديقتها الوحيدة ميرا التي تصرخ بإسمها ولكن الأخرى في عالم أخر من الشرود ..(أين ذهبت يافتاة ...)
زفرت هبا هواء ساخن احتجزته في صدرها دون أن تشعر ثم قالت .. (أنا هناا )
مصمصمت ميرا شفتيها باعتراض طفولي وقالت ..( ساعتبر نفسي صدقتك .. ماللذي اتى بكِ إلي .. في هذا الوقت المتأخر .. ) تنفست هبا مرات عده طاردة غبار الخوف من قلبها بعد أن قررت في اللحظة الاخيرة تغّيّر الخطة وعدم تسليم الملفات التي بحوزتها لجهاد . حتى تضمن أن يكون هذا الطلب بينهما هو الطلب الأخير فكان عليها أن تقايض هذه المرة بطريقه عمليه .. علّها تنتهي ازمة حياتها.. وينتهي معها جثمان الخوف الذي تتنقل به وهو على ظهرها فيثقلها.. قالت بعد مدة من الصمت الخانع .. ( أنت طلبتني باحمقاء واخبرتني بالهاتف صارخه .أمير ياهبا ...جن ياهبا .سأقتله ياهباا.. نسيتي ..) لوت ميرا شفتيها بحنق طفولي وقالت بعد ان اقتربت منها ولفت ذراعيها حولها مجيبة .. (هذا الانسان بارد عديم الذوق لايملك من التحضر واحد بالمئة... ) شقت بسمة هبا وقالت من فورها مدافعه عن شخصه الذي لم ترى منه إلا كل حسن .... ( أمير ذاك إياكي ان تتحدثي عليه أمامي ولله لم أرى شاب بجماله ولا اخلاقه.. ولا شخصيته.. الفتيات في الشركة يذوبون بقربه .. يتمنون نظرة واحدة من عينه .. لا أعلم لما ترفضين الزواج به ..حقا حمقاء ) اتسعت شفتيها في اعتراض حانق وقالت باشمئزاز .. (لما لاتتزوجيه انت.. علّه ينتشلك من مزاجك السوداوي هذا .. ) ردت هبا عليها بضحكة باهته وهي مازالت تعتصر القرص المدمج في حقيبتها الصغيرة .. . (أين اناا وأين هو .. نحن من عالمين منفصيلين تماما.. لاتنسي أنني اعتبره أخي وهو أيضا .. ثم يابنتي أين ذهب الحب.. سأتزوج إنسان يحبني بجنون .. أريد أن ارى دمائه تسيل في سبيلي أنااا... أما أميرك ذلك فهو غارق بك.. أشك حتى أنه يعلم انك صديقتي وتتحدثين عنه وتذمينه بتلك الصفات معي ..)حركت ميرا شعرها الأشقر الطويل بعيداا عن عيناها وقالت بحدة ...(ليته يعلم انني أكرهه .. ليتك توصليله الفكرة على لساني اناا .. حتى ينتخي على دمائه ويعتقني لوجه الله.. فأنا لا احبه لا أطيقه ...)
ضربتها هبا بطرف يدها على مقدمة رأسها وقالت بسخريه...(. لما لاتخبربه أنت بنفسك .. من فمك أحلى يا كحلاا.. )
ضحكت ميرا بسخريه لتقول بعدهاا.( ياإللهي حتى موظفيه يملكون لسان كالمنشار يتشدقون دون توقف ..كيف هوو ..) ثم اكملت بعبرة .. ( او انك التقطتي منه خفة الدم حين انتقلتي للسكن معهم ) ضحكت هبا وسألتها بهدوء..( اخبريني ياميرا .. اصدقيني القول .. لما لاتقبلين الزواج منه.. لما لم تبادليه ذات المشاعر ....لا أعلم بالظبط كيف اقولها.. )أشارت لها ميرا ان تتكلم بحريه فأكملت هبا
(كل ما أنتم عليه من نعيم منه هو لاينقص عليك وعلى والدتك شئ أبداا والدتك طلبت الشهر الفائت تبديل سيارتها .. وهو لم يعارض ..حتى ملابسك هو يجلبها لك على ذوقه.. لاينقص سوى أن يجلب ملابسك الداخليه .. فما هو السبب ..)
كتفت ميرا ذراعيها إلى صدرها وقوست شفتيها ..بينما عينيهاا أرسلت إشارات متحديه معارضه مجيبه .
(. برأيك هذاا يكفي.. لا اظن ياهباا انني احتاج الى نقوده.. أنا احتاج شاب أرى حبه لي .. لا أن يفرضه علي فرض.. أريد أن اختار وحدي دون أن يقف حائلا .. وكأن لا رجال سواه اصبحت أكره فكرة وجوده في محيطي كثيراا.. حتى انني اكره والدتي لذلك الخنوع المستسلم له.. حتى أنها لاتنفك تخاطبني بزوجة أمير ماذنبي انا .. إن كان والدي قد ربط مصيري به .. وأنا لا أريده.. لما علي أن اضحي لأجل حبه هوو دون أن يكترث بمشاعري .. دعيني من كل هذا .. فارق العمر بيننا ليس مناسب انا في الثالثه و العشرين .. وهو في منتصف الثلاثين .. أجده كبيرا علي .. وإن تغاضيت عن كل هذا ..هناك نقطه سوداء في تاريخه بالنسبة لي )عبست هباا متسأله
فشرحت ميرا مضيفه .. عندما كان في الخارج منذ خمس سنين كنت لا أشعر به أبدا حتى لم يخصني باتصال هاتفي واحد يطمئن به علي .. كل ماكان يفعله هو الأوامر والتي أتلقاها من والدتي .. حتى الهدايا كانت تأتيني من مالك وأشك انها على ذوقه ) قاطعتها هبا مدافعه قائله كان منهمك بالعمل ياغبيه انت تعلمين أنه يحبك بجنون ) رفعت ميرا حاجبيها مكمله لاا ليس عذرا .. كان عليه أن يهتم بي حتى لوكان بالخارج ..لا أن يربطني به فحسب ولاتنسي عمره لما تغاضيت أنه في منتصف الثلاثين ما أدراني ماذا كان يفعل في الخارج )ضحكت هبااا للمرة الأولى بقوة متناسيه تلك الغصة القويه التي تعتليها وذلك الخوف الذي يطبق عليها قائله بتصحيح
( عمره اثنان وثلاثين عاما يافهيمه وليس خمس وثلاثين ..انت حتى عمره لاتحفظيه ...وانا وانت هيا ياخفيفه اجيبي . انا اكبر منك يافتاة بثلاث سنوات.. لكننا نملك تقارب كبير بالأفكار يشعرني أحيانا انك اكبرمن عمرك. او انني اصغر عمراا.. لهذا يامائعه .. حاولي البحث عما تحبيه فيه ربما تجدي تلك الصفات به بعيدا عن ذلك الكره الذي يقود عينيك ... كما أن أمير شاب ملتزم جدا والجميع يعلم هذا فماحاجته لإرتكاب الفواحش )هزت ميرا رأسها بحركات ممتعضه وقالت بمزاح..
(انت لافائدة فيك دائما من حزب الاخطبوط ..) ثم ضحكت بعدها تقول لها مضيفه .(. اخبريني ..كيف هو عمر اشتقت إليه .. حتى الخاله راضيه منذ زمن بعيد لم تأتي إلينا .. بدأت اشك بأعذارك )توترت هباا بشكل ملحوظ .واجابت بمراوغه.. (اصبحت تحقيقين ك ابن خالتك الأخر. ماشاءلله عائله مريبه)
رمقتها ميرا بطرف عينيها قائله بمزاح بعد ان اقتربت منها ويدها على هيئة مسدس....
(أنت وقعت في الجرم المشهود .. عليك التزام الصمت .. عليك توكيل محامي وان لم تستطيعي ..المحكمه ستعين لك واحداا)تصلبت هباا دون شعور وغامت عنها الرؤيه لتصبح ضبابيه وكان ماتقوله ميرا تعدى مرحلة المزاح ليخترق الواقع ... فصاحت هباا دون وعي ..
(تأخرت علي الذهاب حالاا) وقفت يدي ميرا التي كانت على هيئة مسدس لتراقب انصراف هباا بتلك الطريقه التي باتت تشعرها مؤخراا ..بالقلق عليها .. فهي تعلم حال صديقتها في منزلها ونمط حياتها بعد أن تزوجت والدتها سمعت منها انه رجل شرير .. يستفزها كثيراا وأحيانا يتجرأ ليتطاول عليها بالأيدي في إحدى المرات جاءت إليها بعد أن تعرضت لضرب وحشي هاربه في منتصف الليل تحمل عمر متشبثه به تتوسلها أن لاتخبر احد ولا حتى مالك ... لكن مع اشراقه الصباح عادت إلى منزلها وكأن شئ لم يحدث وعندما اعترضت.ميرا ووالدتها.. اخبرتهم انها السبب فهي من تطاول عليه في البدايه متجاوزه معه مراحل الاحترام .. ومن ذلك اليوم لم تلتجأ إليها أبداا .. رغم انها وجدتها في بعض المرات تحمل كدمات على عينيها وفكها ..لكن الأخرى كانت حاسمه في إغلاق أي نقاش يرتبط بحياتها في المنزل مع زوج والدتهاا ................. دخلت هباا متسلله .. إلى منزلها ..حتى لايفتضح امرها .. بعد أن قررت عدم مواجهته اليوم.. لكنها ما إن أصبحت داخل غرفتها .. حتى تسمرت تطالعه بمقلتين مرتجفتين .. يقف باستنفار يستند على الخزانه بظهره .. تظهر أسنانه الصفراء بشبه ابتسامه ماكرة عينيه تخترقها لتشعرها بذلك الخوف الذي يحرق أحشائها صمتت لبرهة .. لتسأله بعدها .. (.ماذا تفعل في غرفتي ..)قهقه بشراسه قبل أن يقترب إليها بينما هي تعود بخطواتها للوراء قائلا لها بفحيح...
(أين كنت حتى هذه الساعه المتأخره ...)بلعت ريقها الجاف واستجمعت شجاعتها قائله ...
(كنت عند صديقتي ....)عااد للقهقه لكن هذه المرة اطلق قبلها زمجرة متوحشة قائلاا....
(صديقتك المائعه.. ذات الخلق السئ ...) ثم صمت قليلااا لتزداد ابتسامته شر مكمل..... (صديقتك ذات القرابه بتلك العائله التي انتهكت عرضك عندما ذهبت إليهم نقاهة دون أن يعلم أحد و برضى منك ..) لمعت عيناه بشر اكثر وأكمل .. ( أي ّ الشابين فعلها معك . .) .ثم وضع يده على فمه بمكر ليضيف بعدها ( أو ربما فعلتها مع الاثنين )اخترق صوتها جوفها معلناا عن تمرد ليقول بحدة وصوت صارخ
( ماشأنك انت بي وبأخلاقي .. انت وقح قذر أنا لا أسمح لك في تجاوز حدودك معي وإن كررتها سأجعلك تندم) .. اندفع إليها بجنون ليحاصرها بجسده الضخم قائلا بفحيح.. ( معك حق لا شأن لي معك هذا جسدك وأنت حرة به .. إذا دعيني بما يهمني اناا ..أين الملفاات ..) عادت لابتلااع ريقها لكن هذه المرة بصعوبه كبيرة مع تلك الإهانه فهو دائم يهينها بذلك الأمر لتقول بعدها بعد ان خاضت بتلك الشجاعه الزائفه (اخبرتك انك ستحصل على الملفات بعد أن اضمن حقي وحق والدتي...)برقت عينيه بخطر حارق وتأجج جسده معلناا عن بدايه لعقوبه تعلم ماهيتها ..
قال لها بنبرة حاقدة .. ( وكيف تضمنين حقوقك ياشاطرة ...) رفعت شعرهاا مسرحة إياه للخلف بخوف وتوتر حتى كادت ان تقتلعه.. وقالت بكل شجاعه.... (.تلك المستندات التي وقعت عليها .. أريد ان تحرقهاا .. أريدها امامي )بلعت ريقها مجددا واكملت
( وترحل عنا بعد ان تطلق والدتي......) صمتت لتضيف مكمله ... (بعدها يكن لك ماشئت نتصافى وتبتعد عناا للأبد..) زمجر كالذئب وبثواني كانت مقيدة بين ذراعيه تتلوى صارخه ..يقول لها .. ( تريدنني أن ارحل للأبد )لم تكن تستوعب شئ سوى ان تبعده عن جسدهاا.. تتلوى بقوة منتفضه لكنه زاد من جنونه ورماها أرضا.. وبلحظات كان عذابها قد بدأ .بعد أن خلع حزامه الذي هوى بدوره على جسدها.. بلسخات متتاليه حاولت ان تهرب تبتعد لكن ضرباته لم تكن تزداد إلا جنونا .. وفي كل مرة تبتعد هاربه يخطىء الحزام ظهرها ليلفح بطنها او جانبها أو اسفل ظهرها.. لذاا استكانت اخيرا مستسلمه لتلك اللسعات التي خف لهيبها بتتالي دون أن تدرك عدد اللسعات التي هوت على ظهرها وبقية جسدها.. ماعلمته فقط انها كتمت صرخاتها وانينها بقوة ..حتى لاتستيقظ والدتهاا.. فيتأزم وضعها أو يذعر عمر ليشاركها تلك الجلدات...
لم تعلم كم من الوقت بقي يجلدهاا.. وكم من الوقت قاومت .. وبعدها استسلمت .. ماتعلمه هو أنه قد غادر فحسب... كورت جسدها الملتاع المتألم بقوة بين ذراعيها المتألمه .. وهي تبكي حظهاا تبكي قلة حيلتهااا .. تبكي اخيهاا .. تبكي والدتها ... صرخت بصوت مكتوم ..بعد أن استشعرت بدمائها تغطي كفيها .. وشعرت ببروده تشوبها حرارة كاويه اشتعلت بظهرهاا دعت طويلاا .. واستحضرت جميع الايات القرأنيه التي تحفظها حتى تستطيع ان تغرق بالنوم .. بعد هذا الألم. الذي اجتاحها دون أن يفارقها ............................... صباحا دخلت إلى مكتبها ترتدي سترة ثقيله تغطي قميصها الابيض ... تعلم أن المناخ لايلائم السترة لكن ظهرها يؤلمها إلى درجه كبيره.. تخاف أيضاا..أن تظهر بقع من الدماء من إثر الجروح المتفرقه التي خلفها الحزام على قميصها الابيض فيفضحها..لذاا عليها التحامل على نفسهاحتى تنتهي من هذاا اليوم المرير كانت تود اخذ إجازة حتى تخف اوجاعها لكن وجود جهاد منذ الصباح في غرفتها بعد ان هددها بحياة عمر جعلها تأتي هروله هربا منه لعدة ساعات .. حتى لوكانت عدة ساعات ستمضي لامفر ستستريح إلى أن ينتهي الدوام فحسب ثم تقرر ....ضحكت بهذيان مع نفسها تخاطب روحها. أي قرار ياهبا مادام الأمر محسوم قاطع حديثها مع نفسها صوت مالك الذي دخل فجأه إلى مكتبها فأجأها للحقيقه ..وّترّها إلى درجة انها اوقعت عدة ملفات كانت على مكتبها من فرط توترها نظر إليها متفحصا مدققا بها بعينيه السوداء الواسعه .. لاينكر انها لم تتغير كثيرا عن ماكانت عليه وهي صغيرة .. مازالت ضئيلةٌ في الحجم كثيرا كقزمة فارة من إحدى الأفلام . قصيرة إلى حدٍ يشعره أنه يود الضحك ملامحها مازالت ملامح طفله صغيرة تحمل عينين مرسومه بعناية كحبتي لوز بداخلهما بريق بلون العسل.. رموشها الطويله إلى حد مبالغ هو مايشعره بتلك الرغبه الذكوريه الملحه في التدقيق بعينيهاا.. حتى شفتيها الصغيرتين لهما نصيب من حجمها... شفتين صغيرتين جداا لا يستطيع إلا أن يطيل النظر بهما ليتأكد من حجمهما الصغير رفع حاجبه يطالعها بصمت بعدما شعر بتوترها الكبير بعد أن بُعثرِت الملفات في الارض امامه خاطبها بصوت رزين قائلا لهاا . .(.هبا احتاج القرص المدمج خاصتك.. اتبعيني به حالا... كما أن امير لن يأتي إلا بعد ساعه.. لذا انا في الداخل إن احتاج احد الموظفين شئ قبل أن اغادر )هزت هبا برأسها ونزلت تجمع الملفات
لكنه قال بحدة...(هل هذا مفهوم ) فاستقامت ب ألمٍ فتك بها دون ان يرحمها إثر نزولها وكأن الجروح في ظهرها تشاركها الجروح في قلبها ... تأوهت دون شعور لتكتمه ببسمه مراوغه سريعه قائلة ..( نعم مفهوم سيد مالك )جلس على مكتب اخيه في كرسيه يعيد ملامح وجهها .. كيف تاه في تفاصيلها دون شعور .. عام كامل من المراقبه الصامته لها .. عام لم يتخلى عن مراقبة كل سكناتها بالغ بكل شئ يخص مراقبتها...
بالغ كما فعلها سابقا عندما كان مسؤولا عنها دون إدراكها او معرفتها انه موجود في حياتها حتى ادمن النظر إليها .. أدمن حركات يديها الخائفه ورفات رموشها الكثيرة حين تتوتر أو تركز في شئ طلب منها...تسارعت دقات قلبه عندما تذكر شفتيها .. فهمس لنفسه ..مابك الم تعاهد نفسك أن تنساها .. وألهيت نفسك عنها وطالعت نساء جميلات .. بل اجمل منها لكن قلبه عاد إلى الطرق وكأنه ينفي ماقاله فعاد وهمس له .. بل رأيت وجميلات إلى درجه أنك تتوقف اوقات عن الطرق كما تفعل الأن.ثم لاتنسى ماقالت عنك منذ سنه هل نسيت بهذه السهوله فتح محموله بعد أن اراح ظهره على الكرسي ليكمل مايفعله يومياا قبل أن يبدأ بعمله الذي يسرق باقي يومهليتلقفها بعدها بعاطفه حارةاستقرت معه فوق الجبل وخلعت من فورها ذلك الحبل المربوط بينهما ورمته بعنف وهي تقول بغيظ(ولله ساجن ... سأموت قهراً لم ارى بحياتي عروس تقضي شهر عسلها تتسلق الجبال .. وتجوب الغابات ... بل وتعاقب بالسباحه القصريه ...ماهذا الحظ)حينها اقترب مالك منها ودفنها بصدره واعتصرها بقوة يهمس لها بحرارة جياشه(هذا لم يكن رأيك في الأمس وانتي تتأوهين بإسمي تطالبيني بالمزيد هنا في هذا المكان .. عروس ناقمه )توردت وجنتاها وحاولت دفعه لكنه كان كالجدار فاعتصرها اكثر وابتلع باقي شتائمها بين شفتيه التي التهمت شفتيهاطالت القبله والهواء يتلاعب بشعرها على قمة الجبل ليهمس لها بعد ان افترقا(سنعود غداً انتهى شهر العسل )صدرها يعلو ويهبط كصدره ونظراتها معلقه بصدره تارة وشفتيه تارة قبل ان تهمس تتلاعب برجولته(لكن شهر التعذيب لم ينتهي )رنت ضحكاته وصدى الحانها يلتف حولها فيقول(اعلم لكن المجنون امير فقد عقله وحدد موعد الزفاف اخيرا ..لكنني اعدك اني ساكمل شهر العسل خاصتنا بعد ان نزوجه ونرتاح منه )حينها فحسب اشرقت نظراتها وعانقت عينيه عيناه بحبهمس لها بقلب يتفجر بالمشاعرقولي
......................في مكان اخر في وسط الصحراءتمسح هبا ذرات الغبار عن عينيها بغضب لتشتم بعدها بصوت عالي ..وهي تنظر الى ارتفاع الجبل الصخري امامها ومالك مازال يتسلق عليه بخفه وحبل متدلي مثبت من خاصرته يصل إليها ليلف الحبل خصرها بقوةالحبل بينهما مربوط موثوق بمهارة وهي تتخلف عن مالك بالكثير بينما هو سيصل الى قمته قريباصرخت والعرق يتدلى من رقبتها بتجهم قائله(مااااالك)لم تسمع سوى صدى احرفها فعادت وصرخت مجدداً بنزق(ماالك ..تباً لك ياز وجي ..اقسم ان هذا ليس شهر عسل بل شهر تدريب ..شهرررر تعذيب)ايضاً لم تسمع ردفزاد غضبها وصراخهاحتى كادت تترنح بعد ان فقدت اتزانها وحلت احدى يديها من الصخرة الصغيرة المثبته بجدار الجبل فلم تشعر بنفسها إلا وهي تصرخ بنبرات اكثر غضباً وخوفاً تقول بجمود(ساقتلك ياماالك)حينها طل رأس مالك بعد ان وصل لأعلى الجبل وهو يغمز بعينه ضاحكاً ليقول بصوت لعوب مستفز(مقاتلتي تذمر اخر عن شهر العسل خاصتنا ..وساخذك جوله في إحدى الخنادق هنا ..)طحنت ضروسها وهي تحاول ان تتشبث بحافة الجبل لتسمعه يقول بوقاحه خشنه مستفزة(اتركي العنان لي واسترخي )سمع صوت شتائ
في قسم الشرطه ...تجلس في مكان شبه مظلم الإنارة به خافته تصيب الذعر في القلب .. تستريح في كرسي متأكل وأمامها طاوله اشبه ماتكون إلى الطاوله تنقل بصرها برعب بكل الاتجاهات ... واصابعها التي تلعب بحافة الطاوله ترتعش بل تتراقص من شدة الخوفتعض باطن خدها من فرط التوتر حتى تكاد تدميهلا تسمع اي صوت ولا حركه ..حتى الآن لم يأتي احد ويشرح لها لما هي هنا لما جلبوها الى هنا...تغمض عينيها لتضبط اعصابها لكن الغرفه بتشكيلتها المرعبه لاتساعدهافي الغرفه المقابله والتي يفصلها عن غرفتها لوح زجاجي عاكس يستطيع من خلاله رؤية كل مايجري بتلك الغرفهقال براء المسترخي في كرسيه في تلك الغرفه (انظر إليها يارجل تبدو لي كالقط المبلول)شتم امير واستدار لبراء بعد أن طال وقوفه امام اللوح يراقبها دون أن يمل ..او يكل ثم قال من بين اسنانه(سأقتلك يابراء لم تكن هذه هي الخطه .. سنصيبها بذبحه صدريه من الرعب)تبسم براء بجفاف ونهض بتكاسل ووقف بجانب حمزة الذي يسند الحائط بجسده المائل ليتحدث ببرود(نعم خطتك تلك كانت ستنعش قلبها وانت تخطفها .. اما الآن وهي تجلس بكل راحه ستصاب بذبحه .. الآن فحسب تأكدت ان الرصاصه فجرت عقلك .
(((احتلال مباح)))))❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤دخلت ميرا الى السيارة بغضب فتجولت عيناها لاشعورياً على اميرالذي بقي واقفاً مكانه يودعها بعيني متوهجه من شدة الإشتعال وأغلقت بابها بقوة جعلت من امير يشيح بوجهه حنقاً لتنطلق السيارة بعدها ...في طريق العوده يسأل مالك بنبرة معاتبه (ماكل هذا يا ميرا ..ألست سعيدة برؤيته على قيد الحياة .. ألم تشعري بالغبطه ممايجري )نظرت إليه بطارف عينها ولم تجب وهو مسترسل بقيادته الهادئة ليكرر السؤال بطريقه أخرى (ماهو شعورك وانت ترينه يقف امامك اخبريني ياصغيرتي )هذه المرة لم تنظر اليه وانما التفتت الى الطريق من نافذتها لتقول بصوت مضطرب(لا اعلم شئ ولا اشعر بشئ )ابتسم مالك ولف عجلة القيادة بقوة بعد ان تشتت عن القيادة ليقول براحه (لابأس خذي وقتك واستراحي ياميرا هذه الفترة وبعدها لكل حادث حديث )مسحت ميرا عبراتها تومئ برأسها كطفله مشاغبه اقنعها والدها بالعدول عن رأيها بشق الانفس ...أما هبا فنظرت إليه بحقد وغضب استقبله هو بابتسامه باردة ثم سألها بغته(وانتي ياهبا ماهو شعورك.. هل انجلى احساس الذنب الآن )مطت شفتيها ترد بوقاحه باردة (انجلى نعم الحمدلله ..لكن هناك شخص يست
دخل مالك الى غرفة هبا بعد أن اذنت له والدتها بالدخول خطى باتجاهها وهي تجلس على طرف السرير تطوق الوسادة بيديها ضاغطه عليها ببطنها اقترب منها اكثر وجلس بقربها ونظر الى والدتها التي كانت تمسك بيد عمر الواقف بجانبها طالباً منها بنظراته ان تفسح المجال له بالتحدث معها منفرداًوهي لم تتوانى عن الانسحاب تنهد مالك بعد أن خرجت والدتها واقترب منها اكثر حتى اصبح ملاصقاً لهاانتفضت حواسه ومشاعره بقربها ولم يعد قادراً على التنفس من ضربات صدره همس لها بأنفاس متهجدة من فرط الاشتعال والشوق(يكفي ياهبا محاسبة للنفس ...)لم تجب بل بقيت على صمتها الذي اتخذته طريقة للتعبير عن معاناتها بما جرى زفر مالك انفاسه المشتعله وهمس مجددا بأذنها(مكانك في غرفة زوجك ..وكل الفترة الماضيه ستحاسبين عليها)رفعت نظراتها عن اصابعها وثبتت عينيها على حدقتي مالك بعدم تصديق ...طال الصمت بينهما والعيون تحكي قصص الاشتعال دون عناء نطقت هبا اخيراً قائله بصوت مضطرب(ارى انك الوحيد الذي تجاوزت المحنه سريعاً..هل الموت والحياة في قاموسك بهذه البساطه )احتدت نظراته واتسعت حدقتاه غضبا ًلكنها لم تكن بحاله ذهنيه صافيه تمنعها من غرز
تقف على شرفة غرفتها يتلاعب النسيم بشعرها الأشقر فينحدر وشاحها الأسود على كتفيها دون ان تكترث لرفعه سارحه بكل شئ يتحرك مع هواء النسيم رفعت يدها ومسحت دمعتها التي تهدلت من رموشها لم تخرج بعد من دائرة صورته وهو ممدد على الأرض بدماءه والجميع من حوله يرثيه ...يبكيه...يصرخ بإسمهأغمضت عينيها بغصة ومازالت تغوص بذكرى ذلك اليوم بعد ان حمل على ظهر صديقه حتى وصل به الى سيارة الاسعافحيث كان الجميع بانتظار جسده انهمرت دمعه اخرى من بين جفنيها المطبقين وهي تغرق بصوت الطبيب الذي بدأ بضرب صدر امير بجهاز الصعقات الكهربائي ماان استقر في صدر سيارة الاسعاف صوت صارخ وهو يردد ارفعي الفولط اعلى ..سنفقده ..سنفقده...ضربه ..بعدها ضربه...ليغلق بعدها ابواب السيارة منطلقه بعدها واسراب السيارات تلحق اثرها وهي بين الوجوه التي بقيت تحدق في فراغها منفصله عن واقعهافتحت عينيها لتستقبل نسمه عليله داعبت مقلتيها الدامعه وضعت يدها على صدرها تعتصرموضع القلب الذي يتلوع بلوعة الفراقهمست بألم ومازال الهواء يحرك شعرها ودموعها المتلئلئله بعينيها (لماذا رحلت من دوني ... لماذا يا وتيني وعدتني ان تروض قلبي لأجلك ورحل
البارت الثالث ((احتلال مباح )))💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘أغمضت هبا عينيها بوهن كبير وألم لم تعد تحتمله اللسعات في ظهرها زادت سخونه وحرارة إلى درجة تجعلها تريد التقيأ من طعم الدماء في فمها ...تلك السترة الثقيله التي ترتديها تزيد من حدة
وصلت إلى منزلها وعينيها تدمع طوال الطريق اصبحت تخشى من الجميع على امها واخيها البالغ من العمر عشر اعوام .. اخيها الذي لم يبصر والداً في حياته حيث توفي في اول مراحل حمل امها به تندب حظها وتتحامل قسرا على الألم الذي يسري فيها فبعد زواج والدتها من ذلك المدعو جهاد انقلب حالهم منذ سنتين .. تغيرت حياته
عادت من شباك ذكرياتها على صوت عمر الذي اندفع إليها يقول باعلى صوته .(.اخيرا جئتي )ابتسمت هباا رغم عنها وسألته .(.نعم عمورتي .. هل انهيت دروسك)حرك راسه علامة الرفض ليقول لها بطفولته التي تعذبها..(لاا من سيدرسني انسه هبا .وانت غير موجوده وامي منذ الصباح تتألم )شعرت بغصة مريرة فامسكت يده تسحبه برفق
البارت الأول (((إحتلال مباح )))الحاجه..هي داء قاتل يسري في العقل قبل الجسد يرضخه دون مجهود ... بينما يسري مفعوله كالسحر الاسود القاتم بين الاوردة متتغلغلااا إلى كافة الجسد والوسيله هي أصعب اختبار تنزف الروح معه إن كانت مرغمه.. تموت ببطئ بشعور قاتل من الخيانه اما المبرر فدائما مايخوننا في اللحظة







