แชร์

الفصل 126

ผู้เขียน: اناقة فتاة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-20 17:38:21

تصلب الهواء في الصالة، وساد صمتٌ ثقيل لا يقطعه سوى صدى الأنفاس المتسارعة التي لم تجد طريقاً للهدوء بعد. كان حسين يقف بثباتٍ مشوب بتحدٍّ مكتوم، يمسك بياقة قميصه المتربة بشغف اللحظات الماضية، وعيناه مثبتتان على أعلى السلم الخشبي حيث تتسمر نور في مكانها.

كانت نور تقف عند الانعطاف الأخير، تنورتها تتأرجح ببطء مع ارتعاشة جسدها. كانت عيناها الكحيلتان متسعتين بذهولٍ يمتزج بغيرة جارفة حارقة؛ فالرجل الذي كان قبل قليل يلثم شفتيها في عتمة الطابق العلوي ويغرق في تفاصيلها، يقف الآن أسفل السلم، ورائحة عطره ام
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   129

    عاد حسين إلى البيت بخطى ثقيلة، وصوت محرك سيارته يتردد بصمت في الأزقة المظلمة. كشفت أضواء الفجر الخافته عن أزمة لا فرار منها؛ البيت الذي تركه منذ ساعات لم يعد ملاذاً، بل أصبح حقل ألغام تتصادم فيه أسراره المحرمة.داخل الصالة الشاحبة، كانت أمه مريم تجلس على طرف الأريكة ذاتها، مشدودة القامة وثوبها الحريري يلتف حول جسدها بحذر. كانت عيناها الناعستان تحملان مزيجاً من الرعب والشكوى وهي تنتظر عودته، بينما جلست نور على أعلى الدرج، واضعة رأسها بين ركبتيها وتنورتها تتأرجح بنعومة كلما تحركت أنفاسها المتهدجة.— "حسين..." هبت مريم واقفة فور أن أُغلق الباب، وصوتها يخرج همساً مخنوقاً كأنها تخشى أن يستيقظ زوجها في الغرفة المجاورة. — "أين كنت؟ وما الذي تحدثتِ عنه نور أمام والدك؟ هل تجرأت وقالت شيئاً أبعد من ذلك؟"نزل حسين نظراته بين أمه التي تحاول حماية موقعها ووقارها أمام زوجها، وبين نور التي رفعت رأسها فجأة؛ عيناها الكحيلتان تلمعان بتحدٍّ جريء، وشفتاها تحملان مرارة القبلة المحرمة التي قُطعت في سيارته قبل ساعات.— "لم يقل أحدٌ شيئاً يا أمي..." قال حسين بنبرة حادة وباردة ليداري اضطرابه، متقدماً خطوتين ن

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   128

    انخلعت قبضته عن معصم نور ببطء، وكأن الرسالة النصية أثقلت يده بحديدٍ سرديٍ جديد. حدق حسين في الشاشة المضيئة، يتأمل تهديد سما المصحوب بتوقيتٍ قاتل: نصف ساعة فقط تفصله عن وقوع الكارثة المالية وتوريط والده الذي لم يكد يغلق باب غرفته مجاوراً لمريم.رفعت نور رأسها بثقة تتغذى على ارتباكه، ومررت أناملها الناعمة على ياقة قميصه المتربة، تُعدل حافتها ببطء وهي تتفحص عينيه الحائرتين:— "ما الأمر يا حسين؟ هل استدعتك صاحبة النفوذ هي الأخرى في منتصف الليل؟ أم أن ملفات أبيك أصبحت ورقة الضغط الجديدة؟"سحب حسين يده وتباعد عنها خطوة إلى الخلف، يتنفس بصعوبة وهو يبتلع مرارة الموقف. لم تعد الرغبة المشتعلة بينهما سوى قيدٍ إضافي يلتف حول عنقه، ترافقه نظرات نور الصارمة التي تحاول فرضه ملكاً خاصاً بها.— "اطلعي إلى غرفتكِ فوراً يا نور، ولا تتفوهي بحرفٍ آخر،" قال حسين بنبرة حادة منخفضة تفيض بالأمر المكتوم. "هذا ليس وقتاً للألعاب ولا للغيرة. إذا تسربت هذه الملفات، فسيكون الجميع في هذا البيت تحت أنقاض الكارثة."لم تبتعد نور، بل خطت نحوه بجرأة أكبر، ووقفت على أطراف أصابعها لتلتحم أنفاسها الدافئة بذقنه المجهدة، وقال

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   الفصل 127

    انكسرت سكتة الشارع والبيت في صمتٍ خفيض، وثقلت الأنفاس في حنجرة يوسف وهو يرى والده يبتعد خطوةً نحو الطاولة، يضع مفاتيحه ورسائله بخطى مرهقة. كانت عين الأب تتنقل بين الوجوه الثلاثة؛ يوسف الواقف في المنتصف كتمثالٍ صلب يخفي تحته بركاناً من الاضطراب، ومريم التي تحاول إغلاق ثوبها الحريري عند الصدر بفرط حرص ويدين ترتجفان، ونور الواقفة عند طرف الدرج بملامح يشتعل فيها الخذلان والتحدي.— "ما بكم؟" أعاد الأب السؤال بنبرة أكثر حدة وهو يمسح وجهه بكفه، ناظراً إلى مريم بالتحديد. — "لماذا تقفون جميعاً في عتمة الصالة وكأنكم تنتظرون كارثة؟"تقدمت مريم خطوة واحدة، واسترجعت بقايا ثباتها الأنثوي المعهود بصعوبة، متغلبة على تسارع نبضها عند العنق. أطرق وجهها برقة، وقالت بصوت ناعم يقطر بالدلال والتضليل: — "أهلاً بعودتك يا أبا يوسف... لم نكن ننتظر شيئاً. نور كانت تراجع بعض دروسها في الأعلى، ويوسف نزل ليأخذ كوباً من الماء بعد أن أرهقه العمل، وأنا كنت أستعد للنوم. التقينا جميعاً بالصدفة قبل دقائق فقط."التفت الأب نحو يوسف، وسدد إليه نظرة متفحصة استقرت عند ياقة قميصه المتربة.— "وأنت يا يوسف؟" سأل الأب بصوت متعب.

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   الفصل 126

    تصلب الهواء في الصالة، وساد صمتٌ ثقيل لا يقطعه سوى صدى الأنفاس المتسارعة التي لم تجد طريقاً للهدوء بعد. كان حسين يقف بثباتٍ مشوب بتحدٍّ مكتوم، يمسك بياقة قميصه المتربة بشغف اللحظات الماضية، وعيناه مثبتتان على أعلى السلم الخشبي حيث تتسمر نور في مكانها.كانت نور تقف عند الانعطاف الأخير، تنورتها تتأرجح ببطء مع ارتعاشة جسدها. كانت عيناها الكحيلتان متسعتين بذهولٍ يمتزج بغيرة جارفة حارقة؛ فالرجل الذي كان قبل قليل يلثم شفتيها في عتمة الطابق العلوي ويغرق في تفاصيلها، يقف الآن أسفل السلم، ورائحة عطره امتزجت بعطر مريم الحريري.أما مريم، فقد انزلقت على حافة الأريكة بربكة محاولةً رتق ما تمزق من وقارها. جمعت أطراف ثوبها الحريري بيدين ترتجفان، وعدّلت خصلات شعرها التي تناثرت أثناء القبلة الحارقة. رفعت عينيها نحو نور، محاولةً استعادة قناع الأمومة والهدوء، لكن توهج وجنتيها وتسارع نبضها عند عنقها كانا يفضحان كل شيء.— "نور..." نادتا مريم بصوتٍ محشور في حفل العواطف والمباغتة، وهي تحاول الوقوف: "هل... هل احتجتِ شيئاً من الأسفل؟"لم تجب نور فوراً. نزل صوت مريم عليها كقطرات الزيت المغلي. خطت خطوة واحدة على

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   الفصل 125

    خرج حسين من غرفة نور إر بعد تلك اللحظات المشتعلة، محاولاً استعادة توازنه وضبط أنفاسه التي كانت لا تزال متسارعة. كان الدفء واللذة التي اختبرها معها في العتمة فوق المكتب لا تزال تتردد في حواسه، ورائحة عطرها تتغلغل في أنفاسه. عدّل ملابسه ببطء، ونزل السلالم بهدوء متوجهاً نحو الصالة السفلية.​كانت مريم تجلس على أريكة الصالة تحت الضوء الخافت، بانتظاره. كانت ترتدي ثوباً منزلياً حريرياً ينسد بانسجام على انحناءات جسدها، وتضع قدماً فوق الأخرى وهي تحتسي كوباً من الشاي الدافئ. أطرق وجهها برقة عندما سمعت خطاه، ثم رفعت عينيها المليئتين بالدفء والحنان، لتستقبله بابتسامة ساحرة أذابت كل التوتر المتبقي في جسده.​— "أخيراً نزلت يا حسين..." قالت مريم بنبرة هادئة يمتزج فيها الاهتمام بالدلال، وهي تضع الكوب جانباً وتفسح له مكاناً بجوارها على الأريكة: "كيف كانت المذاكرة مع نور إر؟ أرجو أن لا تكون قد أرهقتك بالملاحظات."​اقترب حسين وجلس بالقرب منها، تشع من جسده حرارة الشغف الذي خاضه للتو، بينما كانت عيناه تتفحصان تفاصيل أنثويتها الناعمة وجاذبيتها الدافئة تحت الضوء الشاحب.​— "كانت... مفيدة جداً يا أمي،" قال ح

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   الفصل 124

    خرج حسين من مبنى الكلية كالمجذوب، ينبض قلبه في حنجرته مع كل خطوة يركضها في عتمة الشارع. لم تكن برودة الليل تلامس جسده المتأهب، بل كانت حرارة الذكرى هي التي تحرقه؛ ملمس جسد نور الناعم وهي ترتجف بين يديه، ودفء أنفاسها المتسارعة على عنقه في تلك اللحظات الساحرة التي قطعتها يد العميدة. أخرج هاتفه بيدين ترتجفان وركب أول سيارة أجور صادفته، صائحاً بالمكانه الذي تتواجد فيه نور عند طرف الطريق المعتم.في هذه الأثناء، كانت نور تجلس خلف عجلة القيادة، تلهث والدموع المجهزة بالطين والكحل تسيل على وجنتيها. كانت تنورتها الزرقاء المرفوقة بالتجاعيد تذكّرها بكل لمسة جريئة استكشف بها حسين أسرار جسدها في المقعد الخلفي. كل عضلة في جسدها كانت تتطلب حضنه، تشعر بعطش وشوق عارم لتلك اللحظات التي استسلمت فيها بالكامل لشغفه.فجأة، أُضيئت كشافات سيارة أجور خلفها، وتوقف حسين بلهفة. فتح باب سيارتها واقتحم العتمة بخطوات واسعة، قبل أن يفتح باب المقعد الجانبي ويجلس بقربه. لم ينطق بأي كلمة؛ بل سحبها بلهفة وعنف عاشق نحو صدره.انطلقت منها تنهيدة مكتومة وهي تذوب بين يديه مجدداً. التقت عيونهما في ظلام السيارة الداخلي، وكانت ا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status