Se connecter
أنت طالق!
شهقت من داخل قلبها قبل حنجرتها وبين بكاءها المكتوم وعيونها الجاحظة حاولت اظهار صوتها قوي حتى لا تظهر ضعف موقفها أمامه فهي مقتنعة تمام الاقتناع أن موقفها ليس بضعيف بل قوي فهذا زوجها وبيتها ويجب الحفاظ عليه بشتي الطرق والأساليب فقالت له بنبره حانيه تحاول استعطافه وتذكيره بما بينهم/ بتطلقني يا آسر! بتطلقني علشان واحدة زي ده عايزة تاخدك مني! عايزة تهد الحب اللي بينا! طب انا عملت ايه ؟كل ده علشان حبيت اكشفها قدامك؟ تحدث بكل برود وكأنه كان يتوقع كل ما قالته ،وكيف لا يتوقعه وهو يحفظها عن ظهر غيب فهي حبيبته السابقة والتي علمها كل شئ على يده . آسر/جودي لو سمحت مش عايزين ندخل في تفاصيل ملهاش لازمة ومحبكيش تتكلمي عن اللي هتجوزها كدة زي ما محبش انها تجيب سيرتك بأي وحش، ويا ستي طلاقنا مش علشان الموقف اللي عملتيه اه ممكن تكوني سرعتي منه بس كان في كل الحالات هيحصل . هدرت فيه بصوتها العالي وكأنها تريد هز قلبه قبل جدران المنزل. لييييييه؟ ليبييه في كل الحالات هيحصل؟ انا عملت ايه؟ وبدأت تنهار في البكاء لم تعد تقدر على الثبات وخصوصا أمامه فهو من ملك قلبها فأكملت تستعطفه وتذكره بما كانت تفعله من أجله. انا كنت مهتمية بيك في كل حاجه.انا مقصرتش معاك حتي اهلك كنت بحاول اتغاضي عن اسلوبهم معايا علشان خاطرك بس.كنت بحاول اعمل كل حاجة تفرحك. ثم اقتربت منه وأخذت تتحسس على وجهه وتنظر لعينيه وهي تقول/ أنا مكنتش بعرف انام الا لما تيجي فاكر لما كنت بستناك وانت كنت تقولي منمتيش ليه فاكر؟ .....فاكر..... قطع استرسالها عندما مسك يدها وانزلها من على وجهه وبكل هدوء وبرود وكأنه بكاءها ونحيبها لم يهز به شعره واحده آسر/ انا عارف انك مقصرتيش بس تعالي كدة نفتكر مع بعض بعد ما برجع كنتي بتعملي ايه بتقوليلي حمدالله على السلامه يا حبيبي من غير اي مشاعر ده اللي كنت بسمعه منك، وتحطي الاكل وتدخلي تنامي مبقتش بلاقي مراتي اللي نفسي فيها مبقناش نقعد مع بعض، مبقناش نسهر زي زمان، مبقناش نتكلم. حتى الجمعة اجازتك واجازتي بتخديها في الترويق والتنضيف تفتكري ده طبيعي؟ كل هذا وهي تنتحب من البكاء وهو يكمل عليها ليس لها. انا عايز واحدة ست مش مجرد واحدة تروق وتطبخ وتحطلي الاكل وتربي العيال وتعامل أهلي كويس عايز واحدة ست فهمتي ولا أقول كمان. كل هذا وهي تقف مذهولة تفتح عينيها على وسعها ودموعها تنهار أمامه من كم القسوة الذي أصبح عليها هذا ليس بحبيبها هذا ليس من أحبته وآمنت روحها بين يداه. ظلوا ينظرون لبعض وكل منهم يحمل للآخر نظرة مختلفة هي تنظر له بعين الذهول ولسان حالها تقول له كيف تغيرت كل هذا ؟ وهو ينظر لها نظرة أن لا فائدة مهما فعلتي فقد اتخذت قراري ثم بدأت تسترجع الموقف مرة أخري وتمسك بيده تحاول أن تستجديه وتجعله يتراجع عن ما وصل إليه جودي بصوت متقطع /طب خلينا ...نحاول تاني... احنا بينا عشرة سنين مش يوم ولا اتنين ....خلينا نرجع اللي بينا....وأخذت تمسح دموعها وتكمل ..... وانا اوعدك هحاول اعمل اللي انت عاوزه. بكل جحود أفلت يده منها وكأنه يفلت شعره من العجين آسر بكل جمود/ اسف يا جودي انا وعدت فتنة بالجواز وبصراحة أنا كدة هرتاح اكتر مكنتش قادر اكدب اكتر من كدة اني احاول اتغاضي عن احاسيسي واحاول محسسكيش بضيقتي خلاص يا جودي اللي بينا خلص لحد كدة وكل حقوقك هتاخديها وابننا اي حاجه يعوزها انا موجود متقلقيش مش هسيبكم. علي ذكر سيرة ابنهم وقد طفح الكيل بها فانفجرت تسدد له كم من التهم والتي كانت تتغاضي عنها وبصوتها العالي قالت له: ابننا؟ ابننا اللي مبتشوفوش غير وهو نائم، ابننا اللي بتحضر عيد ميلاده بالعافية، ابننا اللي متعرفش عنه حاجه. لو تعب اجري بيه انا وامي لو احتاج لبس أخرج بيه برضه. قولي هنا انت تعرف حضانة ابنك فين؟ انت متعرفش عن ابنك حاااااجة وكنت بقول معذور علشان الشغل بس لو بتتهمني في الإهمال فيك فأنت كمان أهملت فينا كلنا. انت مكنتش بتعرف عني حاجه كويسة ولا مضايقة ؟مضغوطة ولا مرتاحة ؟واهملت في ابنك مبتسالش عنه ولا عارف عنه حاجه. ثم أخذت تنظر له بعين متهمةو تنهج من كم ثورانها وبهذه التهم كأنها ايقظت ضميره النائم الذي لطالما اخمده واتخذ وضع الهجوم بكل برود وهو يعلم ما سيقوله لها وما سيتهمها به حتى يقف في موضع القوة الذي اتخذه ولكن وجد نفسه في وضع الدفاع وجد نفسه المقصر ويجب عليه ايجاد المبررات ما هذا فقد انقلب الموقف نهائيا عن ما كان يرسمه فاتخذ أسلوب آخر وهو التشويش والعصبية وبعد هدوءه أصبح عصبيا وبصوت عالي أفزع الطفل. آسر/ بااااااس خلاااااص خلصتي خلتيني مقصر وانا الوحش طيب يا ستي، علشان انا وحش، وعلشان جاي عليكي، ومستحملاني هسيبك ترتاحي مني همشي دلوقتي وانتي شوفي هتدبري حالك ازاي وبلغيني. واستدار يمشي من أمامها ولكن في الواقع كان يهرب من هذه المواجهه واغلق الباب خلفه وكأنه يفرغ غضبه به من قوة صوت غلقه للباب. انتفضت هي على صوت الباب وحينها أدركت صوت بكاء طفلها ذو الخمس سنوات وذهبت إليه وأخذته في أحضانها لا تعرف هل لتطمئنه ام لتطمئن قلبها قبله أن لازال معها وقت ومعها كارت ابنها الذي لربما تفوز به باستعادة روحها من جديد اخذت تهدهد في الطفل ومع سؤال الطفل عن أبيه جعلها تردد كلمة واحدة وكأنها تتخذ قرارها لا مجرد تهدئته أزالت دموعها وقالت جودي بإصرار/ بابا راجع يا حبيبي متخافش راجع قريب اوي. ثم استقامت تحضر الهاتف وتتصل على والدها ووالدتها لعلها تجد الحل عندهم فلطالما كانت تقتنع برأي والدها وهو دائما على حق في كل المواقف التي حاولت اخذ رأيه بها. اخذت تضرب بيدها على مفاتيح الهاتف وتطلب رقم والدها وتحاول جاهدة الثبات ولكن مع نطق كلمة الو من والدها لم تستطع إمساك روحها وانهارت في البكاء وهي تحاول تجميع بعض الكلمات بين شهقاتها جودي /ب اب ا ع اي زاك ض روري ان ت وم ام ا علي الجهة الأخري انتفض والدها من مكانه يحاول تهدئتها وفهم ما تقوله ابنته. أشرف/براحة يا جودي.... مالك يا حبيبتي؟؟ مالك يا بت؟؟ حصل حاجه لانس ؟؟؟طب اهدي وفهميني مالك ؟؟؟طب حبيبتي اهدي انا هجيب مامتك وجاي حالا اهدي بقي .... وبدورها والدتها فزعت من صوت زوجها وسألت سمية بقلق/ مالها جودي يا حج؟ ايه اللي حصل؟ تنهد اشرف وقال لها/ معرفش البنت منهارة خالص ومش عارف اجمع منها ولا كلمة كل اللي فهمته عايزاك يا بابا انت وماما شهقت سمية وخبطت على صدرها وبقلق عالي وتوتر نطقت سمية/بنتي حبيبتي اسم الله عليها ،طب يالا يا حاج نروح نطمن على البنت ليكون جوزها عمل حاجه فيها، يالا بسرعة. بكل رزانة واحتواء الموقف رد أشرف عليها وهو يهم لتغير ملابسه قائلا/ يا ساتر عليكي مفيش حاجه أن شاء الله ،وأسر جوز بنتك ابن حلال هيكون عمل ايه يعني؟ هتلاقيهم بس مختلفين في حاجة بسيطة، هتصل اطمن منه. سمية بخطف الهاتف من يده/ تتصل بمين؟ مش هنتصل بحد، انا اروح اشوف بنتي الاول واسمع منها، يالا بس بسرعة لما نشوف والله لو زعلها لوريه، انا خلصت لبس يالا بسرعة. نزلوا كلاهما وذهبوا الي بيت ابنتهم. .......................................... في الجانب الآخر بعد خروج آسر من منزله أستقل سيارته وأخذ يدور في الشوارع بغير هدف وهو يفكر كيف تحولت الضفة عليه، الم يكن هو من يمسك بأطراف الحديث! كيف لم يتوقع أنها من الممكن أن تواجهه باخطاءه، ام انه كان يعتقد أنه كامل بلا اخطاء؟ لا هو يعرف جيدا خطأه ولكن كان يعتقد أنها ستلهي في مشكلتها أو ربما تتفاجأ فلم تقدر أن تفكر، كان يرتب كل الفعل والرد فعل فكان يعلم أنها ستحاول استعطافه وكان يرتب كلماته بعنايه بحيث أن يصل بها لمرحلة أنها من قصرت فتسكت. يعلم أنها من ملكت فؤاده ولكن انشغالها عنه من أطفأ الحب بداخله وجاءت من اشعلته مرة أخري وعلى ذكراها امسك الهاتف وأخذ يطلبها فهي من تخفف عنه في مثل هذا الوقت وانتظر أن ترد عليه حتى سمع صوتها اللعوب والذي يوقظ به ما كان أعتقد أنه خامد. فتنه بوله وتنهيده قويه / حبيبي، وحشتني فينك؟ اسر بتنهيدة /وانتي كمان يا حبيبتي انا محتاجلك حالا فاضيه؟ فتنه /حبيبي افضالك لو مش فاضيه عدي عليا هتلاقيني جاهزة، هنروح فين؟ آسر بعد تغير مسار السيارة / تمام انا جاي حالا، المكان اللي تؤمري بيه، وعلى فكره انا طلقت جودي. فتنة بفرحة ظاهرة /حبيبي حبيبي حبيبي والله بحبك اوي يااااااه اخيرا هنبقي مع بعض يالا بسرعة مستنياك علشان نحتفل. باي يا قلبي علشان البس. آسر بنبرة حزينة وتنهيده حاره /ماشي يا جميل عشر دقائق واكون عندك. ثم اغلق الهاتف وهو يبحث بداخله لما هذا الحزن عند نطق سيرة طلاق زوجته الم يرتب لذلك؟ الم يسعي له؟ فلما الحزن الان؟اختلاج روح لولي سامي البارت العشرونواخيرا وصلوا إلى مقر عملها فخرجت من سيارته وهي في كامل سعادتها ولكن قبل دلوفها لداخل الشركة خرج آسر من سيارته وناداها لتلتفت جودي اليه باستغراب وتحرك رأسها بتساؤل ليقول لها آسر/ نسيت اقولك حاجه مهمة فاقترب من أذنها وهمس بداخلها/ متبقيش تحطي البرفيام ده تاني وانتي خارجه ،انتي عارفه أنه بتاعي انا وبس وهتحطيه ليا قريب اوي.ثم نظر لها وغمز بعينيه وابتسم وهو يراها جاحظة العينين ليكمل لها وكأنه لم يعبث بمشاعرها منذ لحظات / يالا هستناكي وانتي مروحه اوعي تمشي قبل ما اجي، ولو استعجلتي وعايزة تروحي اتصلي عليا هاجي هوا. ثم عاد لسيارته وهو سعيد على إنجاح محاولته في التقرب منها مرة أخري واستشعاره أنها بدأت تتجاوب معهنظرت جودي ببلاهه إليه محركه رأسها تميلها يمينا قليلا وكأنها تحاول رؤية صورة من اتجاه اخر وهي تحدث نفسها/ هو في ايه ؟ ايه اللي حصل ؟ كل الاهتمام ده مرة واحدة كدة؟ ثم استدارت لتدلف داخل الشركه وهي تتذكر كيف تنبه اخيرا لملابسها ورائحتها وميعاد عملها فكانت في غاية السعادة وشعرت كأنها تطير فرحا .كل هذا حدث أمام مرأي احمد وهو بكامل غضبه فكان ينظر من
#اختلاج_روح#لولي_ساميالبارت التاسع عشر هبط اسر من عند جودي متجها إلى احمد متوعدا له بالكثير حتى وصل إلى مقر شركته ودخل يسأل عنه ولكنه لم يجده ولا احد يعلم الي اي جهه ذهب لها فتوقع ذهابه لفتنة وبالفعل استقل سيارته وتوجه حيث شقة فتنة ووصل بوقت قياسي حيث كان غضبه من يقوده وصل إلي شقة فتنة وأخذ يطرق عليها بقوة حتى خرج الجار المقابل لشقتها وتحت نظراته المشمئزة لأسر قال له/ مفيش حد هنا يا استاذ .مش هترحمونا بقي من الأرف ده ونظر له من أعلاه لاسفله واغلق الباب بوجهه.هبط اسر الدرج وهو مشمئز من حاله كيف لم يفكر حتى في السؤال عنها من جيرانها ؟ كيف كان يأمن لها هكذا ؟ ثم تنفس الصعداء وكأن جبل أزاح من على صدره وأخذ يحمد ربه على انكشاف أمرها مبكرا ويدعوه أن يلين قلب جودي عليه ...........................................بمنزل جودي جلست مع والديها وقد تغير حالها للنقيض قبل مجئ اسر فالان أصبح وجهها تزينه الابتسامة بعد أن كانت مقتضبة دائما فعلقت والدتها/شايفاكي مبسوطة يعني مش كنتي مضايقة من شوية ولا حنيتي خلاص اول ما قالك ارجعيلي؟#لولي_ساميجودي بابتسامة حالمه وتنهيده / مش موضوع حنيت يا ماما موضو
اختلاج روح لولي سامي البارت الثامن عشر بشقة جودي استيقظت جودي بعد نوم عميق فالامس كان محمل بكثير من الأمور التي استهلكت روحها قبل جسدها فقد غفت من كثرة التفكير هل تعطي لأسر فرصة أخري ام لا يستحق ؟ هل يكفي هذه المحاولات من جهته ام تزيد من المعيار حتى يتأدب.ثم اعدت الفطور وجلست مع ابنها ووالديها في صمت تام ولكن حاول اشرف وسمية مشاكستها حتى سمعوا رنين جرس الباب فتوقعت جودي حضور اسر وتوجهت مسرعه لفتح الباب ولكن أوقفها اشرف وتوجه هو وقام بفتحه ليجد احمد من يقف امامه عقد حاجبيه .احمد /- السلام عليكم يا عمياشرف بتضيق حدقتيه / -وعليكم السلام يا بني .ثم تنهد وقال له/- اتفضل ادخل هتوقف على الباب .وافسح له الطريق دخل احمد وعينه تجول الصالة ولكن لم يجدها اغلق اشرف الباب ودخل خلفه ثم أشار له ليجلس بالاريكه/- اتفضل اقعد يا ابني .جلس احمد وتنحنح قائلا/- انا اسف على حضوري من غير ميعاد سابق ولا حتى اتصال بس قلقت لما جودي مجتش قولت بعد الشر انس في حاجة فقولت اجي بنفسي اطمن عليه.. عليهم.#لولي_سامياشرف بعدم تقبل/- لا ابدا ولا يهمك انت تشرف في أي وقت وانس بخير الحمد لله مامته بس حبت
#اختلاج_روح#لولي_سامي لتضحك ضحكة رنانة ليكمل أحمد بوقاحة/ عايز اتفرج على فيلم من الدرجة الأولي يا فتنة .ليضحكا سويا ويذهبا حيث غرفتهم احتفالا بما خططاه معا........................................ بعد أن انتهي آسر من العمل وخلت الشركة من الموظفين بعد انتهاء عملهم جلس يفكر بحاله فقد قرر عدم الذهاب الي منزل والدته اليوم فاليوم لم يتحمل عتابها ولا يوجد لديه رد على كلامها فقرر المكوث في الشركة ومحاولة الانتهاء من فتنة في أقرب فرصة حتى ينتبه لجودي ومحاولات إرجاعها وبناء الثقة مرة أخري .فاتصل على والدته ليخبرها بسفره حتى لا تقلق ثم قرر أن يتحدث مع فتنه لاخبارها بتطور الأمور وكيف سينهي هذه العلاقة فأخذ يضرب على الهاتف ارقام هاتفها واتصل بها مرارا وتكرارا ولكن دون إجابة فقرر أن يذهب لها ليطلعها على الأمر.وجد معتز يتصل عليه ولكنه في حالة سيئة فقرر أن لا يجيب عليه ثم توجه الي حيث منزل فتنة وكرر الاتصال عليها ربما نزلت له وانهي كل شئ ولكن لا يوجد رد فقرر أن يصعد لها ويطلب منها الخروج بصحبته حتى يحدثها بالأمر وبالفعل صعد السلم وضرب الجرس كانت فتنة بالداخل تذهب الي المطبخ لتعد بعض الفاكهه لا
لولي سامي اختلاج روح البارت السادس عشر أحرجت نهي وزاغت حدقتها في أكثر من اتجاه وحاولت تغيير الحوار لتسأل جودي متهربة/ -عملتي ايه في اخر شغل ماسكاه؟نظرت لها جودي بابتسامة وفهمت تهربها فحركت رأسها يمينا ويسارا ولم ترد عليها وبدأت تعمل مرة أخري.بعد فترة وجيزة وجدوا أحدهم يطرق باب المكتب فسمحت جودي له بالدخول لتجد شاب ممسكا بباقة زهور في غاية الجمال والروعة ليتساءل الشاب / - فين البشمهندسة جودي؟ لتستقم جودي من مقعدها وتتوجه له سائله/ - انا جودي خير ؟ - الزهور ده لحضرتك وصاحبها موصي لازم اسلمهالك يد بيد اتفضلي استلميها وامضيلي هنا.استلمت جودي الزهور بعد أن مضت بالاستلام لتنظر إلي الكارت الملحق بها لتبتسم مع قراءتها والتي كان بها عبارة صغيرة الحجم لكن كبيرة التأثير( إلى جبلي ومرسايا ومستقري ستظل سفينتي ترسو على جبلك مهما اختلجت روحي وتاهت سفينتي بين امواج الحياة كنتي وستظلي مرساي)ارجو قبول اعتذاري ( آسر )ابتسمت جودي وفرحت لهذه المبادرة ونظرت الي نهي صديقتها التي وجدتها تبتسم بدورها وتدعي لها / -ربنا يهدي الحال ويصلح ما بينكم ويرشدك للصواب يا بنت عم أشرف . #اختلاج_روح.......
#اختلاج_روح#لولي_ساميالبارت 13باليوم التالي استيقظ آسر مبكرا لعله يلحق بجودي اليوم وخرج استقل سيارته وذهب الي منزل جودي لينتظر أسفل البنايه وقد هبطت اليوم من منزلها بمفردها ولكن قبل أن يدلف من سيارته كانت هي تستقل سيارة الواضح أنها طلبتها من تطبيق ما. وعند وصوله بالموعد المحدد هبطت وركبت وتوجهت الي عملها حاول آسر اللحاق بها ولكن لم يتمكن بسبب الزحام ولكن عافر وحاول الوصول في نفس موعد وصولها للشركة هبط آسر من سيارته ونادي عليها قبل أن تتوجه إلى داخل الشركه ولكنها نظرت للخلف وقد رأته ولم تتوقف مما زاد غضبه واقترب منها وحاول إيقافها فأمسك بذراعها قائلا/- جودي انا بندهلك واتصلت بيكي كذا مرة وبعتلك كذا رسالة مبترديش عليا ليه؟#اختلاج_روحنظرت له جودي وازاحت يده من عليها / - اولا انا كذا مرة اقولك اي كلام بينا يكون من خلال بابا ثانيا انا حرة ارد على الفون أو مردش انا حرة وعن اذنك .ثم تحركت لداخل الشركة تحت أنظار آسر المتعجبه ليزم شفتيه ثم يتوجه إلى شركته وهو في حالة مزاجية سيئة وصل إلى مكتبه دخلت السيكرتارية تحاول أن تملي عليه جدول أعمال اليوم ولكنه أوقفها بإشارة من يده فلم يكن لد







