LOGINالصيادون اقتربوا أكثر، لكن الموجة الزرقاء المحيطة بالطفل ارتفعت فجأة، كل شيء حول المنزل اهتز… الأبواب ارتجفت، الأشجار انحنت، والنوافذ ارتدت عن الإطار بشكل طفيف.
أحمد رفع يديه، وخرجت شعاعات من الطاقة تنبثق من جسده، تصطدم بالصقيع والظلال خارج المنزل، كأنها تصنع حاجزًا حيًا حوله. ندى رفعت يدها بجانبه، موجة صغيرة من الضوء انطلقت لتنسق القوة معه: ركزي… كل شيء حولك يمكن أن يكون درعًا، أو سلاحًا. أحد الصيادين حاول اقتحام الباب الأمامي، فجأة ارتد للخلف، ساقطه ارتطم بالأرض، والهواء حوله التفت وكأنه يقيده، ثم سقط محاولًا الوقوف مرة أخرى. ليلى أمسكت بالأطفال بقوة، قلبها يخفق: صغيرنا… أنت أقوى مما نتصور. سعد ركض نحو النافذة، عيناه مركّزتان على كل خطوة: أي حركة خاطئة منهم، ستجعلهم يدفعون الثمن مباشرة. أحمد ضحك ضحكة طفولية، والطاقة ارتفعت حول المنزل، البيت أصبح كما لو أنه كيان حي، يدفن أي تهديد من الداخل والخارج. ظلّ آخر حاول التسلق من الطابق العلوي، فجأة قوة غير مرئية دفعته بعيدًا، ارتطم بالحائط، ساقطه على الأرض وهو يصرخ: ما هذا؟ فى الخارج، الرجل الغامض عبس، قبضته على جهازه، لكنه توقف للحظة… لم يتوقع أن القوة ستخرج بهذا الشكل الكامل، وقال لنفسه: هذه ليست النهاية… المرحلة القادمة ستكون أكثر خطورة. ندى رفعت يدها للأعلى، الموجات الزرقاء انطلقت بشكل دائري، تصطدم بالصيادين، بعضهم يحاول الهرب، آخرون ينهارون على الأرض. أحمد ضحك ضحكة قوية، الموجات الزرقاء امتدت للأعلى والأسفل، البيت أصبح حصنًا حيًا، كل تهديد خارج الأسوار تم تحييده، والسماء حوله تتلألأ بضوء طاقي هادئ لكنه رهيب. ليلى شعرت بالفخر والرهبة: صغيرنا… أصبح قادرًا على حمايتنا بالكامل، ومعه لن يقترب أحد مرة أخرى. فهد ضغط على سلاحه، يتحرك بجانب ندى وسعد: هذه فرصتنا… كل شيء تحت السيطرة، لكن يجب أن نكون مستعدين لأي خطوة مقبلة. في الخارج، الرجل الغامض ابتسم ببطء، صوته منخفض: ممتاز… القوة ظهرت بالكامل… ولكن هذا مجرد البداية، وسأجعل المرحلة القادمة أكثر إثارة. وفجأة، من بين الظلال، ظهر صائد جديد مجهول… لم يراه أحد من قبل، ومعه أداة غريبة، يبدو أنها مصممة لاختراق أي قوة دفاعية… ندى رفعت يدها أمام الطفل، موجة صغيرة من الضوء تتحرك حول الطفل: ركزي… الآن، كل شيء يعتمد على سرعتك وتحكمك. أحمد رفع يديه ثانية، الضوء الأزرق يلتف حوله بشكل مضاعف، كأنه يرسل رسالة لكل من يقترب: لا أحد يستطيع الاقتراب من عائلتي. الصياد الجديد اقترب بحذر، كان مختلفًا… كل حركة محسوبة، كل خطوة مدروسة. أداة غريبة في يده تومض بضوء أحمر، يبدو أنها تستطيع اختراق أي حاجز طاقي. ندى رفعت يدها أمام الطفل، الموجة الزرقاء تتضاعف حوله: ركزي… يجب أن يكون الدفاع كاملًا. أحمد رفع يديه مرة أخرى، الضوء الأزرق امتد كأذرع غير مرئية، اصطدمت بأداة الصياد… انفجر الضوء بشكل صغير، والأداة تهتز وكادت تتفكك. ليلى أمسكت بالأطفال، عينها تتسع من الدهشة والخوف: صغيرنا… أنت… أنت رائع! سعد ضغط على يدها: لن يجرؤ أحد على الاقتراب منا الآن… قوة الطفل بدأت تتحكم في كل شيء. الصياد الجديد ابتسم، وتقدم خطوة أخرى، أداة في يده تشبه الرمح، لكنه لم يكن يعرف أن الطاقة حول الطفل ليست مجرد دفاع… بل تتحول لهجوم مضاد تلقائي. أحمد ضحك ضحكة طفولية، الموجة الزرقاء تحركت بشكل مفاجئ… اصطدمت بالصائد، دفعته للخلف عدة أمتار، ساقطه على الأرض وهو يحاول التماسك. الرجل الغامض على التلة ابتسم ببطء: ممتاز… الطفل بدأ يفهم القوة… المرحلة القادمة ستكون ممتعة جدًا، وسأختبر ذكاءه بالكامل. ندى نظرت إلى أحمد: هذا مجرد بداية، صغيري… ركزي على حماية الجميع، لا على الهجوم فقط. أحمد رفع يديه ثانية، الموجة الزرقاء تدفقت إلى الخارج بشكل متزامن… كل الصيادين الذين اقتربوا تم صدهم، البعض ارتد للخلف، والبعض الآخر حاول التماسك، لكن القوة كانت أقوى منهم جميعًا. فهد تحرك بجانب ندى، قبضته مشدودة: أي خطوة خاطئة منهم ستبوء بالفشل… ونحن سنكون هنا لنساندك. ليلى ابتسمت ببطء، دموعها تتلألأ: صغيرنا… القوة ليست كل شيء، قلبك الطيب هو ما يجعلنا آمنين… الصياد الجديد نهض ببطء، يتنفس بصعوبة: هذا… هذا لم يكن متوقعًا… يجب أن أعيد التفكير بخطتي. ندى رفعت يدها للأعلى، الموجة الزرقاء تتضخم: كل خطوة سيحاولها، سنصدها جميعًا… المنزل، الطفل، نحن… كل شيء متحد. أحمد ضحك ضحكة قوية، هذه المرة الطاقة خرجت منه بشكل كامل… كأنها تقول لكل من يقترب: لن أسمح لأي تهديد بالاقتراب مرة أخرى. الرجل الغامض تمتم ببطء، صوته حاد: ممتاز… لقد أظهر قدراته بالكامل… المرحلة القادمة ستكشف عن ذكائه الحقيقي، وستكون المواجهة أعنف بكثير الصيادون حاولوا التحرك مرة أخرى، لكن الطاقة حول المنزل تحركت ككائن حي… كل خطوة خاطئة دفعتهم للخلف، البعض سقط على الأرض، والبعض الآخر ارتجف من القوة التي لم يفهمها بعد. أحمد رفع يديه، الضوء الأزرق أصبح كثيفًا، امتد خارج المنزل، تصدّى لكل هجوم، وصنع موجات صادمة حول الصيادين. ندى رفعت يدها بجانبه، تركز على توجيه الطاقة: ركزي على الحماية… لا تسمحي لأي تهديد بالاقتراب. ليلى أمسكت بالأطفال بقوة، قلبها يخفق: صغيرنا… أنت تتحكم بالقوة الآن… بشكل مذهل. سعد ضغط على يدها، عيناه مركّزتان على كل حركة خارج المنزل: كل خطوة خاطئة منهم ستبوء بالفشل. الصياد الجديد، الذي بدا أقوى وأكثر ذكاءً، حاول استخدام أداة الطاقة الغريبة مرة أخرى، موجة حمراء انطلقت نحو الطفل… لكن أحمد رفع يديه مجددًا، وصد الموجة بسهولة… الضوء الأزرق التهم الموجة الحمراء وارتدّت على الصياد، ساقطه أرضًا مرة أخرى. الرجل الغامض على التلة ابتسم ببطء، صوته منخفض: ممتاز… لقد أظهر الطفل قوته بالكامل… المرحلة القادمة ستكون اختبار ذكاء حقيقي… وسأجعل المواجهة التالية أكثر تعقيدًا. أحمد ضحك ضحكة طفولية قوية، الموجة الزرقاء امتدت حول المنزل، الأشجار ارتجفت، النوافذ اهتزت… كأن القوة نفسها تحمي كل من بالداخل. ندى رفعت يدها للأعلى، موجة من الضوء تحيط بالغرفة: كل خطوة جديدة، سنواجهها… المنزل، الطفل، نحن… كل شيء متحد الآن. فهد تقدم خطوة إلى الأمام، قبضته على سلاحه، عينه مركزة على كل حركة: أي محاولة جديدة، سنواجهها معًا… ولن ينجو أحد من القوة الحقيقية للطفل. ليلى تنهدت، عينها تتلألأ بالفرح والخوف معًا: صغيرنا… ليس فقط أقوى، بل ذكي… قلبه الطيب يجعلنا جميعًا آمنين. الصياد الجديد حاول الوقوف مرة أخرى، لكنه ارتد للخلف بقوة… كل شيء حوله صار عديم الفائدة أمام قوة أحمد، الذي أصبح حصنًا حيًا لعائلته. الرجل الغامض تمتم ببطء، صوته جليدي: القوة ظهرت بالكامل… لكن هذا مجرد البداية… المرحلة القادمة ستكون أعنف، وسأختبر ذكاء الطفل وفريقه بالكامل ولنرى من الأقوى هنا ابتسم ابتسامه صفراء واثقة ..المستودع أصبح ساكنًا…ليس لأن القتال انتهى… بل لأن الطاقة نفسها توقفت.الرصاص المعلّق في الهواء…شرارات الكهرباء حتى الغبار.كل شيء تجمّد في لحظة واحدة.الجميع نظر نحو الرجل الذي دخل للتو.عمّ ندى.ندى كانت الوحيدة التي تحركت.خطوة بطيئة نحوه… عيناها مليئتان بالغضب والرجاء في آنٍ واحد.لماذا الآن…؟نظر إليها بهدوء.لأنكم أوشكتم على قتل أنفسكم جميعًا.قائد المنظمة ضغط أسنانه.من أنت لتتدخل؟الرجل التفت نحوه ببطء.نظرة واحدة فقط… جعلت القائد يتراجع نصف خطوة دون وعي.. ما هذا الرعب أنا… من منع هذا العالم من الانهيار منذ عشرين عامًا هل تعلمين ذلك ياندى صمت ثقيل سقط على الجميع.ندى همست إذن… كان صحيحًا.سعد نظر إليها لم أفهم ماذا تقصدين؟ندى عيناها لم تفارقا عمها هو من أخذ قوتي… يوم الحادثة.ليلى نظرت بدهشة لماذا يفعل ذلك؟!عمّ ندى أجاب بنفسه.لأن قوتك كانت ستقتلك… وتقتل كل من حولك.فهد وقف متوترًا.إذن لماذا لم تخبرها؟تنهد الرجل ببطء.لأن المنظمة كانت تراقبها.وأشار نحو رجال المنظمة.وما زالت تفعل.قائد المنظمة صرخ بغضب كفى هذا الهراء!ثم رفع سلاحه نحو أحمد أريده الآن أعطونا الطفل الآن… أ
المستودع كان باردًا…الإضاءة القاسية فوق رأس ليلى جعلت كل شيء يبدو أكثر قسوة.يديها مقيدتان…لكن عينيها بقيتا ثابتتين.الرجل الغامض وقف أمامها بهدوء، يراقبها كأنه يدرس شيئًا نادرًا.أنتِ شجاعة أكثر مما توقعت.ليلى نظرت إليه مباشرة.أطلق سراحي.ابتسم قليلًا.الأمر ليس بهذه البساطة.قبل أن يكمل كلامه…أحد رجاله ركض نحوه بسرعة.سيدي…توقف الرجل ونظر إليه.تكلم.الرجل بدا متوترًا.لدينا مشكلة… كبيرة.الرجل الغامض ضيّق عينيه.أي مشكلة؟الرجل ابتلع ريقه.المنظمة.صمت قصير سقط في المكان.الرجل الغامض استدار ببطء.أعد الكلام.الرجل أشار إلى الباب الخارجي.رجال المنظمة وصلوا… وهم مسلحون بالكامل.قبل أن ينهي الجملة—صوت انفجار هائل ضرب باب المستودع.الحديد انحنى للخارج.ليلى رفعت رأسها بصدمة.صرخات… طلقات… ضوء أحمر من الليزر.رجال بملابس سوداء مختلفة اندفعوا إلى الداخل.علامة المنظمة على صدورهم.أحدهم صرخ:اقتلوا الجميع!المستودع تحول إلى ساحة قتال في ثوانٍ.الرصاص ملأ الهواء.رجال الرجل الغامض ردوا بإطلاق النار فورًا.انفجار آخر أطاح بصناديق معدنية.ليلى انزلقت خلف الكرسي تحاول الاحتماء.الرجل
الشارع أصبح صامتًا فجأة…رغم وجود عشرات الرجال المسلحين.كلهم تراجعوا نصف خطوة… كأنهم يفسحون الطريق لشخص واحد.باب السيارة السوداء أغلق ببطء.الرجل الذي نزل منها كان طويل القامة… هادئ بشكل مريب.خطواته بطيئة… لكن كل خطوة جعلت الهواء حوله يثقل.داخل المنزل…ندى شعرت بذلك فورًا.توقفت فجأة.هذا…فهد نظر إليها ماذا؟ندى همست بصوت منخفض.هذا ليس جنديًا.أحمد بين ذراعي سعد أصبح ساكنًا…الضوء الأزرق في عينيه عاد للظهور.لكن هذه المرة… لم يكن مرحًا.كان حذرًا.ليلى شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.من هذا؟فهد نظر عبر النافذة.ثم ضيّق عينيه.مشكلتنا الجديدة.في الخارج…الرجل توقف في منتصف الشارع.رفع رأسه قليلًا نحو المنزل… كأنه ينظر مباشرة إليهم رغم المسافة.ثم تكلم بهدوء.صوته وصل عبر جهاز في أذن أحد الجنود.أريد الطفل.الجنود لم يتحركوا.أحدهم أجاب فورًا.الهدف محمي بعدة أشخاص مسلحين وقوة طاقية.الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة.إذن سأدخل بنفسي.خطوة واحدة فقط للأمام…وفجأة…الهواء حوله انضغط.الأرض تحت قدميه تشققت قليلًا.داخل المنزل…ندى شهقت بصوت منخفض.مستحيل…فهد نظر إليها فورًا.ماذا تعرفين عنه
الشارع كان هادئًا… بشكل مخيف.داخل المنزل… الجميع شعر أن اللحظة وصلت.فهد أطفأ الشاشة الصغيرة في ساعته ببطء.عينيه اتجهتا نحو الباب.وصلوا.ندى مدّت يدها قليلًا… خيوط خفيفة من الطاقة بدأت تلتف حول أصابعها.كم عددهم؟فهد تنفّس ببطء.أكثر مما نحتاج.سعد حمل أحمد بإحكام بين ذراعيه… الطفل ما زال يضحك تلك الضحكة الغريبة.الضوء الأزرق في عينيه أصبح أوضح.ليلى وقفت خلفهم… الهاتف ما زال في يدها.في الخارج…أول رجل اقترب من الباب الأمامي.جهاز صغير خرج من جيبه…لمسة واحدة.قفل الباب تعطل.الرجل همس في السماعة.الدخول الآن.في اللحظة نفسها…فهد فتح الباب بنفسه.بسرعة مفاجئة.الرجل في الخارج لم يفهم ما حدث…لكنة قوية من فهد أصابت صدره مباشرة.سقط أرضًا قبل أن يطلق رصاصة.ثلاثة رجال آخرون اندفعوا للأمام فورًا.طلقات رصاص انطلقت.ندى رفعت يدها.الهواء أمامها انحنى…الرصاص توقف في الهواء للحظة قصيرة… ثم سقط على الأرض.أحد الرجال صرخ بدهشة.ما هذا—؟!موجة طاقة اندفعت من يد ندى.الرجلان في الأمام اندفعا للخلف واصطدما بجدار الحديقة.فهد تحرك بسرعة بين الظلال…لكمة… ضربة كوع… سحب سلاح من يد أحدهم.ثاني
الغرفة امتلأت بتوتر ثقيل…الطاقة الزرقاء ما زالت تدور حول ليلى كدرع غير مرئي.الرجل الغامض وقف بثبات، كأنه لم يتفاجأ كثيرًا.فهد تقدم خطوة للأمام… عيونه ثابتة عليه.إذن أنت من يختبئ خلف كل هذا.ابتسامة باردة ظهرت على وجه الرجل.وأنت لا تزال كما سمعت عنك… تندفع قبل أن تفكر.ندى تحركت قليلًا إلى جانب فهد… طاقة خفيفة بدأت تتجمع حول يدها.يبدو أنك أخطأت المكان هذه المرة.الرجل نظر إليها باهتمام حقيقي.آه… إذن أنتِ صاحبة الطاقة الأخرى.الهواء في الغرفة اهتز لحظة.ثم نظر نحو ليلى.لكن الحقيقة… أنا لم آتِ من أجلكما.مد يده قليلًا نحو الهاتف.أنا جئت من أجل هذا.ليلى شدّت الهاتف أكثر إلى صدرها.هذا لن يخرج من هنا.الرجل ضحك ضحكة خافتة.لا تقلقي… عاجلًا أم آجلًا سيصل إليّ.في الخارج…أحمد بين ذراعي سعد بدأ يتحرك.الضوء الأزرق في عينيه أصبح أقوى.سعد شعر بالحرارة في الهواء.ندى التفتت فورًا نحوه.لا…الطفل شعر بالخطر الحقيقي.داخل الغرفة…الأرض اهتزت قليلًا.الزجاج ارتجف.الرجل الغامض رفع حاجبه بإعجاب واضح.مذهل…القوة استجابت أسرع مما توقعت.فهد نظر إلى ندى.لا تدعيه يقترب أكثر.ندى رفعت يدها
المنزل هادئ للحظة، لكن الأجواء كانت مشحونة… كل واحد يشعر بأن شيئًا كبيرًا سيحدث.ندى اقتربت من فهد، نظراتها مركزة… لم يكن مجرد مراقبة، بل محاولة إشعال شرارة بينهما كانت تود فهد كثيرًا وهذه غريزه لا يجب اخفاؤها عن من نحب فهد شعر بالاهتزاز في صدره… لم يكن مجرد طاقة الأطفال أو التهديد الخارجي، بل شيء أعمق.ندى ابتسمت نصف ابتسامة: القوة لا تأتي وحدها… أحيانًا تحتاج لمن يشاركك السيطرة.فهد تنهد، حاول التركيز على الطفل، لكن قلبه خفق بشدة: أنت… حاذقة جدًا.في الوقت نفسه، ليلى جلست في الداخل، نظرتها لا تفارق الشاشة الصغيرة في هاتفها… الفيديو الذي صورته قبل أيام، وجه الرجل الغامض، وتفاصيل الحدث… لم يكن مجرد دليل، بل أصبح تهديدًا مباشرًا.الرسالة وصلت سريعًا… الرجل الغامض عرف أن ليلى تمتلك هذا الدليل، وأنه قد يحسم الكثير من خططه إذا لم يحصل عليه.ليلى شعرت بالقشعريرة: هذا لم يعد مجرد صورة، أصبح تحذيرًا، تهديدًا، وحلقة مفتوحة في اللعبة التي بدأت منذ فترة وبدون قصد في الخارج، أحمد رفع يديه، الضوء الأزرق يتوهج… كأنه يحس بالخطر المحيط بوالدته، موجة القوة خرجت بشكل أقوى من أي وقت مضى.ندى رفعت يده