Share

الفصل 24

last update Last Updated: 2026-02-08 23:04:03

كان فهد يقود سيارته بسرعة جنونية نحو الموقع الذي تتبعه من هاتف ندى. قلبه ينبض بعنف… والأفكار تتصادم في رأسه.

ليلى… طفل… ندى… التقارير…

كل شيء بدأ ينهار أمامه.

داخل المبنى…

اقتربت ندى من ليلى:

“احكي… شو اللي صار؟”

ترددت ليلى للحظة… كانت تلك أول مرة يظهر فيها صراع واضح في عينيها.

لكن قبل أن تتكلم…

دوّى صوت انفجار خفيف في أحد أركان المبنى… تبعه انهيار جزء من السقف وتناثر الغبار في المكان.

صرخت ندى وهي تحاول الابتعاد.

اندفعت ليلى نحوها دون تفكير وسحبتها بعيدًا عن الحطام.

في تلك اللحظة دخل فهد إلى المبنى وسط الفوضى… وعيناه وقعتا عليهما معًا.

تجمّد في مكانه… بين خوفه على ندى… وغضبه من ليلى… والأسئلة التي لم يعد قادرًا على تجاهلها.

صرخ:

“حدا يشرحلي شو عم يصير هون؟!”

نظرت ليلى إليه… ثم إلى ندى… وقالت بهدوء مرعب:

“الذي يحدث هنا أن الحقيقة بدأت تطلع.”

امتلأ المبنى بالغبار… وصوت الحطام كان يختلط بأنفاسهم المتسارعة.

أمسك فهد بندى بسرعة وهو يتفقدها بقلق:

“أنتِ بخير؟”

هزّت رأسها بصمت… لكن عيناها كانتا معلقتين بليلى التي وقفت على مسافة منهما، ملامحها جامدة رغم الفوضى حولها.

اقترب فهد منها بخطوات غاضبة:

“انتي ورا كل هذا؟!”

لم تتراجع ليلى… بل نظرت إليه بثبات:

“لو كنت أنا… ما كنتوا طالعين عايشين.”

تصلبت ملامحه… لكنه لم يجد ردًا.

فجأة سعلت ندى بقوة، ثم ترنحت قبل أن تسقط أرضًا.

صرخ فهد وهو يحاول إيقاظها:

“ندى! ركزي معي!”

تجمدت ليلى للحظة… ثم اقتربت بسرعة غير متوقعة وساعدته في رفعها.

“لازم نطلعها من هون فورًا.” قالت بنبرة آمرة.

نظر إليها فهد بتردد… لكنه لم يكن يملك خيارًا.

بعد دقائق…

وصلوا إلى الخارج، حيث كان صوت سيارات الإسعاف يقترب. حمل فهد ندى بين ذراعيه، بينما وقفت ليلى تراقبهما بصمت… وعيناها تمتلئان بشيء يشبه الألم الذي حاولت إخفاءه.

لكن قبل أن يبتعدوا… قال فهد دون أن ينظر إليها:

“الطفل… مين هو؟”

تجمدت ليلى.

ساد الصمت… حتى صوت الإسعاف بدا بعيدًا للحظة.

أجابت أخيرًا بصوت منخفض:

“سؤالك متأخر كثير يا فهد.”

استدار نحوها بعينين مشتعلة:

“جاوبي!”

رفعت نظرها إليه… وكان في عينيها لأول مرة ضعف واضح.

“الطفل… مو بس إلي.”

في المستشفى…

تم إدخال ندى بسرعة إلى غرفة الطوارئ. جلس فهد خارج الغرفة… يضغط يديه بقوة وكأنها الشيء الوحيد الذي يمنعه من الانهيار.

وصلته رسالة على هاتفه من رقم مجهول.

فتحها بتردد.

فيديو قصير… من كاميرا مراقبة قديمة.

ظهر فيه ممر مستشفى… وتاريخ يعود لسنوات مضت. كانت ليلى تسير في الممر… وبجانبها ممرضة تحمل رضيعًا.

لكن ما جعل قلبه يتوقف…

أن امرأة أخرى كانت تسير خلفهما… ملامحها شاحبة… لكنها كانت ندى.

سقط الهاتف من يده.

“مستحيل…” همس بصوت مكسور.

في نفس الوقت…

كانت ليلى تقف خارج المستشفى، تنظر إلى الأضواء الباردة للمبنى. اقترب منها رجل غريب يرتدي بدلة رسمية.

“انكشف جزء من الخطة… هذا خطر.”

أجابته دون أن تنظر إليه:

“لا… هذا كان لازم يصير.”

قال بحدة:

“إذا عرفت ندى الحقيقة كاملة… كل شيء راح ينهار.”

استدارت نحوه ببطء:

“بالعكس… لما تعرف الحقيقة… الحرب الحقيقية رح تبدأ.”

داخل غرفة الطوارئ…

بدأت ندى تستعيد وعيها تدريجيًا. أصوات الأجهزة الطبية تملأ المكان… وذكريات متقطعة تهاجم عقلها.

صرخت فجأة وهي تفتح عينيها:

“الطفل وين؟!”

تبادل الأطباء النظرات بدهشة.

“أي طفل؟” سألها الطبيب بهدوء.

بدأت دموعها تنزل دون أن تفهم لماذا:

“كان… كان في طفل… أنا كنت…”

توقفت كلماتها فجأة… وكأن ذاكرتها اصطدمت بجدار مظلم.

في الخارج…

خرج الطبيب نحو فهد.

“وضعها مستقر… لكن في شيء غريب.”

وقف فهد بسرعة:

“شو يعني؟”

تنهد الطبيب:

“يبدو أن عندها ذكريات مكبوتة بدأت ترجع بسبب الصدمة.”

تصلب جسد فهد.

وقبل أن يسأل أكثر… ظهرت ليلى خلفه.

قالت بهدوء قاتل:

“مو ذكريات… هذه حياة كاملة انسرقت منها.”

استدار فهد نحوها ببطء… وعيناه امتلأتا بصراع لم يعد قادرًا على إخفائه.

“إذا كنتِ تعرفي الحقيقة… قوليها الآن.”

اقتربت ليلى خطوة… ثم قالت:

“الحقيقة… إن الطفل اللي شفته بالفيديو… ممكن يكون ابن ندى.”

وقف فهد في مكانه… كأن الأرض فقدت توازنها تحته.

“ابن… ندى؟” قالها بصوت بالكاد سُمع.

لم تجب ليلى فورًا… فقط نظرت إلى باب غرفة ندى وكأنها ترى سنوات كاملة خلف ذلك الباب.

“مو كل الحقيقة…” قالت أخيرًا.

اقترب فهد منها بعصبية:

“خلصيني من الألغاز يا ليلى!”

رفعت عينيها نحوه… وخرجت الكلمات ببطء:

“الأب… أنت.”

تجمد الزمن للحظة.

اتسعت عينا فهد… وتراجع خطوة للخلف وكأن الكلمات دفعته جسديًا.

“هذا… كذب…” همس بصوت مكسور.

لكن ليلى لم تتراجع.

“كان في حادث قبل سنوات… يوم فقدت ندى جزء من ذاكرتها. في أشياء صارت بينكم… وبعدها اختفى كل شيء.”

شد فهد شعره بارتباك… ذكريات مبعثرة بدأت تلمع في عقله… ليلة ضبابية… مستشفى… صراخ… ثم فراغ.

فجأة انفتح باب غرفة ندى.

خرجت الممرضة بسرعة:

“المريضة اختفت!”

تجمد فهد:

“كيف يعني اختفت؟!”

“كانت هنا قبل دقائق!”

في نفس اللحظة…

كانت ندى تمشي في ممرات المستشفى ببطء، ترتدي ثوب المرضى، وملامحها شاحبة لكنها حادة… وكأنها تقودها قوة خفية.

في يدها كانت تمسك بورقة طبية سحبتها من ملفها قبل أن تغادر الغرفة.

توقفت أمام باب قديم داخل قسم الأرشيف الطبي… باب لم تعرف لماذا جذبها.

فتحته.

داخل الغرفة كانت ملفات قديمة مصفوفة بعناية… وكأنها تنتظرها.

بدأت تبحث بشكل عشوائي… حتى وجدت ملفًا يحمل اسمها… وتاريخًا يعود لتلك الفترة المفقودة من حياتها.

فتحته بيد مرتجفة.

صور أشعة… تقارير ولادة… توقيعها… وتوقيع فهد.

سقطت على الأرض وهي تحدق في الأوراق.

“لا… لا… هذا مو حقيقي…” همست وهي تبكي.

لكن صوتًا مألوفًا جاء من خلفها:

“كنتِ لازم تعرفي يومًا ما.”

استدارت بسرعة… لترى ليلى تقف عند الباب.

اقتربت ندى منها بعينين ممتلئتين بالدموع والغضب:

“ليش خبّيتي عني؟!”

تصلبت ليلى للحظة… ثم قالت بصوت متعب:

“لأني حاولت أحميك.”

صرخت ندى:

“تحميني من ابني؟!”

انكسرت ملامح ليلى لأول مرة.

“من الناس اللي أخذوه منك…”

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 122

    المستودع أصبح ساكنًا…ليس لأن القتال انتهى… بل لأن الطاقة نفسها توقفت.الرصاص المعلّق في الهواء…شرارات الكهرباء حتى الغبار.كل شيء تجمّد في لحظة واحدة.الجميع نظر نحو الرجل الذي دخل للتو.عمّ ندى.ندى كانت الوحيدة التي تحركت.خطوة بطيئة نحوه… عيناها مليئتان بالغضب والرجاء في آنٍ واحد.لماذا الآن…؟نظر إليها بهدوء.لأنكم أوشكتم على قتل أنفسكم جميعًا.قائد المنظمة ضغط أسنانه.من أنت لتتدخل؟الرجل التفت نحوه ببطء.نظرة واحدة فقط… جعلت القائد يتراجع نصف خطوة دون وعي.. ما هذا الرعب أنا… من منع هذا العالم من الانهيار منذ عشرين عامًا هل تعلمين ذلك ياندى صمت ثقيل سقط على الجميع.ندى همست إذن… كان صحيحًا.سعد نظر إليها لم أفهم ماذا تقصدين؟ندى عيناها لم تفارقا عمها هو من أخذ قوتي… يوم الحادثة.ليلى نظرت بدهشة لماذا يفعل ذلك؟!عمّ ندى أجاب بنفسه.لأن قوتك كانت ستقتلك… وتقتل كل من حولك.فهد وقف متوترًا.إذن لماذا لم تخبرها؟تنهد الرجل ببطء.لأن المنظمة كانت تراقبها.وأشار نحو رجال المنظمة.وما زالت تفعل.قائد المنظمة صرخ بغضب كفى هذا الهراء!ثم رفع سلاحه نحو أحمد أريده الآن أعطونا الطفل الآن… أ

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 121

    المستودع كان باردًا…الإضاءة القاسية فوق رأس ليلى جعلت كل شيء يبدو أكثر قسوة.يديها مقيدتان…لكن عينيها بقيتا ثابتتين.الرجل الغامض وقف أمامها بهدوء، يراقبها كأنه يدرس شيئًا نادرًا.أنتِ شجاعة أكثر مما توقعت.ليلى نظرت إليه مباشرة.أطلق سراحي.ابتسم قليلًا.الأمر ليس بهذه البساطة.قبل أن يكمل كلامه…أحد رجاله ركض نحوه بسرعة.سيدي…توقف الرجل ونظر إليه.تكلم.الرجل بدا متوترًا.لدينا مشكلة… كبيرة.الرجل الغامض ضيّق عينيه.أي مشكلة؟الرجل ابتلع ريقه.المنظمة.صمت قصير سقط في المكان.الرجل الغامض استدار ببطء.أعد الكلام.الرجل أشار إلى الباب الخارجي.رجال المنظمة وصلوا… وهم مسلحون بالكامل.قبل أن ينهي الجملة—صوت انفجار هائل ضرب باب المستودع.الحديد انحنى للخارج.ليلى رفعت رأسها بصدمة.صرخات… طلقات… ضوء أحمر من الليزر.رجال بملابس سوداء مختلفة اندفعوا إلى الداخل.علامة المنظمة على صدورهم.أحدهم صرخ:اقتلوا الجميع!المستودع تحول إلى ساحة قتال في ثوانٍ.الرصاص ملأ الهواء.رجال الرجل الغامض ردوا بإطلاق النار فورًا.انفجار آخر أطاح بصناديق معدنية.ليلى انزلقت خلف الكرسي تحاول الاحتماء.الرجل

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 120

    الشارع أصبح صامتًا فجأة…رغم وجود عشرات الرجال المسلحين.كلهم تراجعوا نصف خطوة… كأنهم يفسحون الطريق لشخص واحد.باب السيارة السوداء أغلق ببطء.الرجل الذي نزل منها كان طويل القامة… هادئ بشكل مريب.خطواته بطيئة… لكن كل خطوة جعلت الهواء حوله يثقل.داخل المنزل…ندى شعرت بذلك فورًا.توقفت فجأة.هذا…فهد نظر إليها ماذا؟ندى همست بصوت منخفض.هذا ليس جنديًا.أحمد بين ذراعي سعد أصبح ساكنًا…الضوء الأزرق في عينيه عاد للظهور.لكن هذه المرة… لم يكن مرحًا.كان حذرًا.ليلى شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.من هذا؟فهد نظر عبر النافذة.ثم ضيّق عينيه.مشكلتنا الجديدة.في الخارج…الرجل توقف في منتصف الشارع.رفع رأسه قليلًا نحو المنزل… كأنه ينظر مباشرة إليهم رغم المسافة.ثم تكلم بهدوء.صوته وصل عبر جهاز في أذن أحد الجنود.أريد الطفل.الجنود لم يتحركوا.أحدهم أجاب فورًا.الهدف محمي بعدة أشخاص مسلحين وقوة طاقية.الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة.إذن سأدخل بنفسي.خطوة واحدة فقط للأمام…وفجأة…الهواء حوله انضغط.الأرض تحت قدميه تشققت قليلًا.داخل المنزل…ندى شهقت بصوت منخفض.مستحيل…فهد نظر إليها فورًا.ماذا تعرفين عنه

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 119

    الشارع كان هادئًا… بشكل مخيف.داخل المنزل… الجميع شعر أن اللحظة وصلت.فهد أطفأ الشاشة الصغيرة في ساعته ببطء.عينيه اتجهتا نحو الباب.وصلوا.ندى مدّت يدها قليلًا… خيوط خفيفة من الطاقة بدأت تلتف حول أصابعها.كم عددهم؟فهد تنفّس ببطء.أكثر مما نحتاج.سعد حمل أحمد بإحكام بين ذراعيه… الطفل ما زال يضحك تلك الضحكة الغريبة.الضوء الأزرق في عينيه أصبح أوضح.ليلى وقفت خلفهم… الهاتف ما زال في يدها.في الخارج…أول رجل اقترب من الباب الأمامي.جهاز صغير خرج من جيبه…لمسة واحدة.قفل الباب تعطل.الرجل همس في السماعة.الدخول الآن.في اللحظة نفسها…فهد فتح الباب بنفسه.بسرعة مفاجئة.الرجل في الخارج لم يفهم ما حدث…لكنة قوية من فهد أصابت صدره مباشرة.سقط أرضًا قبل أن يطلق رصاصة.ثلاثة رجال آخرون اندفعوا للأمام فورًا.طلقات رصاص انطلقت.ندى رفعت يدها.الهواء أمامها انحنى…الرصاص توقف في الهواء للحظة قصيرة… ثم سقط على الأرض.أحد الرجال صرخ بدهشة.ما هذا—؟!موجة طاقة اندفعت من يد ندى.الرجلان في الأمام اندفعا للخلف واصطدما بجدار الحديقة.فهد تحرك بسرعة بين الظلال…لكمة… ضربة كوع… سحب سلاح من يد أحدهم.ثاني

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 118

    الغرفة امتلأت بتوتر ثقيل…الطاقة الزرقاء ما زالت تدور حول ليلى كدرع غير مرئي.الرجل الغامض وقف بثبات، كأنه لم يتفاجأ كثيرًا.فهد تقدم خطوة للأمام… عيونه ثابتة عليه.إذن أنت من يختبئ خلف كل هذا.ابتسامة باردة ظهرت على وجه الرجل.وأنت لا تزال كما سمعت عنك… تندفع قبل أن تفكر.ندى تحركت قليلًا إلى جانب فهد… طاقة خفيفة بدأت تتجمع حول يدها.يبدو أنك أخطأت المكان هذه المرة.الرجل نظر إليها باهتمام حقيقي.آه… إذن أنتِ صاحبة الطاقة الأخرى.الهواء في الغرفة اهتز لحظة.ثم نظر نحو ليلى.لكن الحقيقة… أنا لم آتِ من أجلكما.مد يده قليلًا نحو الهاتف.أنا جئت من أجل هذا.ليلى شدّت الهاتف أكثر إلى صدرها.هذا لن يخرج من هنا.الرجل ضحك ضحكة خافتة.لا تقلقي… عاجلًا أم آجلًا سيصل إليّ.في الخارج…أحمد بين ذراعي سعد بدأ يتحرك.الضوء الأزرق في عينيه أصبح أقوى.سعد شعر بالحرارة في الهواء.ندى التفتت فورًا نحوه.لا…الطفل شعر بالخطر الحقيقي.داخل الغرفة…الأرض اهتزت قليلًا.الزجاج ارتجف.الرجل الغامض رفع حاجبه بإعجاب واضح.مذهل…القوة استجابت أسرع مما توقعت.فهد نظر إلى ندى.لا تدعيه يقترب أكثر.ندى رفعت يدها

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 117

    المنزل هادئ للحظة، لكن الأجواء كانت مشحونة… كل واحد يشعر بأن شيئًا كبيرًا سيحدث.ندى اقتربت من فهد، نظراتها مركزة… لم يكن مجرد مراقبة، بل محاولة إشعال شرارة بينهما كانت تود فهد كثيرًا وهذه غريزه لا يجب اخفاؤها عن من نحب فهد شعر بالاهتزاز في صدره… لم يكن مجرد طاقة الأطفال أو التهديد الخارجي، بل شيء أعمق.ندى ابتسمت نصف ابتسامة: القوة لا تأتي وحدها… أحيانًا تحتاج لمن يشاركك السيطرة.فهد تنهد، حاول التركيز على الطفل، لكن قلبه خفق بشدة: أنت… حاذقة جدًا.في الوقت نفسه، ليلى جلست في الداخل، نظرتها لا تفارق الشاشة الصغيرة في هاتفها… الفيديو الذي صورته قبل أيام، وجه الرجل الغامض، وتفاصيل الحدث… لم يكن مجرد دليل، بل أصبح تهديدًا مباشرًا.الرسالة وصلت سريعًا… الرجل الغامض عرف أن ليلى تمتلك هذا الدليل، وأنه قد يحسم الكثير من خططه إذا لم يحصل عليه.ليلى شعرت بالقشعريرة: هذا لم يعد مجرد صورة، أصبح تحذيرًا، تهديدًا، وحلقة مفتوحة في اللعبة التي بدأت منذ فترة وبدون قصد في الخارج، أحمد رفع يديه، الضوء الأزرق يتوهج… كأنه يحس بالخطر المحيط بوالدته، موجة القوة خرجت بشكل أقوى من أي وقت مضى.ندى رفعت يده

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status