Share

الفصل 29

last update Terakhir Diperbarui: 2026-02-09 05:00:10

قال سامر بهدوء:

“مثير للإعجاب… إنقاذ الطفل كان حركة جريئة.”

صرخت ندى بغضب:

“ابتعد عن ابني!”

ضحك بخفة:

“ابنك؟ أو مشروعنا؟”

اشتعلت عينا فهد:

“جرب تقرب خطوة…”

رفع سامر يديه باستسلام ساخر:

“اهدأ… أنا هنا للحديث فقط.”

ثم التفت نحو ليلى… وابتسامته اختفت تدريجيًا.

“يبدو أن ذاكرتك بدأت ترجع.”

ارتجفت ليلى قليلًا… لكنها نظرت إليه بثبات:

“أنت دمرت حياة ناس كثير.”

اقترب خطوة واحدة فقط وقال بصوت منخفض:

“وأنتِ كنتِ شريكتي المفضلة.”

شهقت ندى:

“شو؟!”

ساد الصمت… بينما تصلّب جسد سعد.

نظرت ليلى حولها بارتباك… وبدأت الصور تعود إليها… غرفة اجتماعات… ملفات… سامر يقف بجانبها… وهي توقّع أوراقًا.

وضعت يدها على رأسها:

“لا… أنا كنت أحاول أوقفكم…”

ابتسم سامر:

“بعد ما ساعدتِ في بناء النظام.”

تدخل فهد بغضب:

“إذا عندك شيء تقوله… قوله بسرعة واطلع.”

نظر سامر إليه ببرود:

“أنت لا تعرف حتى نصف القصة.”

ثم أخرج جهازًا صغيرًا من جيبه… وضغط زرًا.

فجأة…

انطفأت أضواء جزء من المستشفى… وارتفعت أصوات إنذارات أمنية.

صرخت الممرضات في الممرات… وبدأت الفوضى.

قال سامر بهدوء مرعب:

“هذه مجرد تجربة… لأثبت أنني ما زلت أتحكم باللعبة.”

شد سعد قبضته:

“شو بدك؟”

اقترب سامر منه حتى أصبح صوته بالكاد مسموعًا:

“القائمة… أنت تعرف أين هي.”

تصلب سعد:

“دمرت النظام.”

ابتسم سامر:

“لا… أنت أخفيته.”

في تلك اللحظة…

بدأ جهاز مراقبة الطفل داخل غرفة العناية يصدر إنذارًا جديدًا.

صرخت ندى:

“لا…!”

اندفعت نحو الغرفة… ولحق بها فهد فورًا.

أما سعد… فبقي واقفًا أمام سامر.

قال سامر بهدوء:

“أمامك خيار واحد… تعطيني مكان القائمة… أو الطفل يدفع الثمن.”

ارتجفت عينا سعد… والصراع يمزقه من الداخل.

وقبل أن يرد…

صرخت ليلى فجأة:

“لا تسمعه!”

نظر الجميع إليها.

كانت أنفاسها متسارعة… لكنها قالت بثبات:

“القائمة ليست عند سعد…”

التفت سامر ببطء:

“أين إذًا؟”

نظرت إليه مباشرة وقالت:

“مخبأة داخل النظام الذي زرعته… في دماغي أنا.”

تجمد المكان.

اتسعت ابتسامة سامر تدريجيًا… ابتسامة مليئة بالانتصار والخطر.

“إذًا… أنتِ الهدف الحقيقي.”

في تلك اللحظة…

دخل رجال أمن المستشفى مسرعين… لكن سامر تراجع بخطوة وهو يخرج هاتفه.

“هذه الجولة انتهت… لكن اللعبة بدأت الآن.”

ثم نظر إلى ندى… ثم إلى سعد… ثم إلى فهد.

“احموا بعضكم جيدًا… لأن القادم لن يترك أحدًا سالمًا.”

استدار… وغادر وسط الفوضى… وكأن حضوره كان عاصفة مرت وتركت الدمار خلفها.

ساد الصمت.

نظرت ندى إلى ليلى بصدمة:

“ذاكرتك تحتوي على القائمة فعلًا؟”

أومأت ليلى بخوف:

“وأظن… أنها بدأت تفتح تدريجيًا.”

نظر فهد إلى سعد:

“إذا المنظمة تريدها… يعني نحن جميعًا في خطر.”

أجاب سعد بصوت منخفض:

“ليس خطر فقط… حرب.”

في غرفة العناية…

كان الطفل مستقرًا… لكن ندى جلست بجانبه تبكي بصمت.

دخل فهد… وقف خلفها… ثم قال:

“سنحميه مهما صار.”

بعد لحظات… دخل سعد أيضًا… لكنه توقف عند الباب… مترددًا بين الاقتراب والانسحاب.

نظرت ندى نحوه…

وكانت الدموع في عينيها… والارتباك في قلبها… أوضح من أي وقت مضى.

لا تستطيع اخفاء الحزن ولا الظهور بمظهر القوي ..

دوّى صوت الإنذارات في المستشفى مع تحرك الممرات بسرعة، رجال الأمن يركضون، والممرضات تصرخ، بينما كل واحد من الثلاثة كان مشدودًا لموقفه.

ندى كانت جالسة بجانب الطفل، تمسك يده الصغيرة بارتعاش، عينيها مليئتان بالدموع والخوف:

“لا… لا أستطيع أن أخسره…” همست لنفسها.

وقف فهد خلفها، يراقب المكان بعينين متوترة:

“أنا هنا… سأحميه مهما صار.”

دخل سعد إلى الغرفة بخطوات سريعة، وجهه مشحون بالضغط النفسي، لكن عينيه لم تفارق ندى:

“إذا أردنا أن نوقف سامر… أنا الوحيد اللي يعرف طريقة تعطيل الشريحة بشكل آمن.”

رفعت ندى رأسها نحوه، صوتها متقطع:

“ولكن… ماذا عنك؟ ماذا لو صار شيء لك؟”

ابتسم سعد ابتسامة حزينة:

“أفضل أن أخاطر أنا… على أن نخسر الطفل.”

في نفس الوقت، كانت ليلى تقف عند زاوية الغرفة، عيناها مليئتان بالذكريات التي بدأت تعود:

“الشريحة… والقائمة… كل شيء مرتبط بي…” همست لنفسها.

فهد التفت نحوها، الغضب والقلق في صوته:

“لا تقتربي، ليلى! إذا سامر عرف… كل شيء سينهار.”

لكن قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، رن هاتف سامر فجأة.

رفع سعد الهاتف ببطء، نظر إلى الشاشة، ثم وجهه تغير فجأة:

“سامر… إنه قريب… على الطريق إلى هنا.”

خرجت ندى من الغرفة، عينها تتجه نحو الممر:

“ماذا نفعل الآن؟”

أجابها فهد بصوت حازم:

“سنقف جميعًا معًا… كل واحد دوره.”

سعد أومأ:

“أنا سأتعامل مع الشريحة… أنتم تحمون الطفل وليلى.”

على بعد خطوات، ظهر سامر في الممر، هدوءه المخيف يخيف الجميع:

“أهلاً… أرى أن الجميع هنا… عائلتي الصغيرة مجتمعة.”

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 125

    الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 124

    السقف بدأ ينهار…قطع الإسمنت تسقط حولهم.الجنود يقتربون…وأصوات المركبات في الخارج تزداد.المستودع لم يعد آمنًا.عمّ ندى ما زال يمد يده نحو الطفل.أعطوني أحمد… الآن.سعد وقف ثابتًا…أحمد بين ذراعيه.ليلى اقتربت منه… عيناها دامعتان.سعد… لا يوجد وقت.فهد نظر إلى الجنود الذين يحيطون بالمكان.إذا لم نقرر الآن… سيأخذونه بالقوة.ندى تقدمت خطوة نحو عمها.نظرتها حادة.أخبرهم الحقيقة.عمّ ندى تنهد ببطء.ثم نظر إلى سعد مباشرة.إذا بقي أحمد هنا…ستطارده المنظمة… الصيادون… وكل من يبحث عن الطاقة الأصلية.سعد شد الطفل أكثر.لن أسلم ابني.عمّ ندى لم يغضب.بل اقترب خطوة أخرى.أنا لا أطلبه لنفسي.سعد صرخ:إذن لماذا؟!الرجال من المنظمة أصبحوا على بعد أمتار.القائد رفع سلاحه.آخر فرصة!عمّ ندى نظر إلى أحمد…ثم قال الجملة التي جعلت الجميع يتجمد.لأن هذا الطفل…لا يجب أن يكبر في هذا العالم.الصمت ضرب المكان.ليلى همست:ماذا تقصد…؟عمّ ندى أجاب ببطء.هناك مكان… مخفي… خارج أعين الجميع.مكان لا تستطيع المنظمة الوصول إليه.ندى فهمت فورًا.المخبأ القديم…عمّ ندى هز رأسه.نعم.فهد نظر إليه.وستأخذه هناك؟عمّ ن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 123

    الضوء الفضي حول أحمد كان يتسع…ليس مثل أي طاقة ظهرت من قبل.لم يكن مجرد وهج.. كان شيئًا حيًّا.الهواء في المستودع أصبح ثقيلاً… كأن المكان كله ينحني أمام الطفل.سعد بالكاد استطاع الوقوف وهو يحمله.. أحمد… أحمد توقف…لكن الطفل لم يسمع الضوء الفضي ارتفع أكثر… ثم امتد في خيوط رفيعة في الهواء.ندى نظرت إليه بذهول..هذه ليست طاقة ندى…فهد نظر إلى عمّها مباشرة إذن ما هي؟عمّ ندى لم يجب فورًا عيناه بقيتا ثابتتين على الطفل.صوت خافت خرج منه أخيرًا هذه… بداية الطاقة الأصلية.ليلى لم تفهم ما معنى هذا؟!الرجل الغامض أجاب بدلًا عنه الطاقة التي كانت موجودة… قبل كل التجارب… قبل المنظمة… قبلنا جميعًا.ثم نظر إلى أحمد وكأنه يرى كنزًا لا يقدّر بثمن.هذا الطفل… ليس مجرد حامل قوة.إنه المصدر… قائد المنظمة الذي كان ينسحب مع رجاله توقف فجأة.نظر إلى الطفل بعينين متسعتين.إذن كان المجلس محقًا…ثم صرخ لجنوده:غيروا الخطة!خذوا الطفل الآن!عدة جنود اندفعوا نحو سعد بسرعة.فهد تحرك فورًا لكمة قوية أطاحت بأحدهم.ندى أطلقت موجة طاقة دفعت اثنين للخلف.لكن أحد الجنود اقترب كثيرًا من سعد مد يده نحو الطفل.في اللحظة نفسه

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 122

    المستودع أصبح ساكنًا…ليس لأن القتال انتهى… بل لأن الطاقة نفسها توقفت.الرصاص المعلّق في الهواء…شرارات الكهرباء حتى الغبار.كل شيء تجمّد في لحظة واحدة.الجميع نظر نحو الرجل الذي دخل للتو.عمّ ندى.ندى كانت الوحيدة التي تحركت.خطوة بطيئة نحوه… عيناها مليئتان بالغضب والرجاء في آنٍ واحد.لماذا الآن…؟نظر إليها بهدوء.لأنكم أوشكتم على قتل أنفسكم جميعًا.قائد المنظمة ضغط أسنانه.من أنت لتتدخل؟الرجل التفت نحوه ببطء.نظرة واحدة فقط… جعلت القائد يتراجع نصف خطوة دون وعي.. ما هذا الرعب أنا… من منع هذا العالم من الانهيار منذ عشرين عامًا هل تعلمين ذلك ياندى صمت ثقيل سقط على الجميع.ندى همست إذن… كان صحيحًا.سعد نظر إليها لم أفهم ماذا تقصدين؟ندى عيناها لم تفارقا عمها هو من أخذ قوتي… يوم الحادثة.ليلى نظرت بدهشة لماذا يفعل ذلك؟!عمّ ندى أجاب بنفسه.لأن قوتك كانت ستقتلك… وتقتل كل من حولك.فهد وقف متوترًا.إذن لماذا لم تخبرها؟تنهد الرجل ببطء.لأن المنظمة كانت تراقبها.وأشار نحو رجال المنظمة.وما زالت تفعل.قائد المنظمة صرخ بغضب كفى هذا الهراء!ثم رفع سلاحه نحو أحمد أريده الآن أعطونا الطفل الآن… أ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status