Home / الرومانسية / لم اعد ملكك / ثلاثة أيام... وغرفة واحدة

Share

ثلاثة أيام... وغرفة واحدة

last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-28 21:03:14

بقيت ملاك تحدق في شاشة هاتفها.

«أنا الذي يجب أن أشكرك... لأنك جعلتِ يومي أجمل.»

قرأت الرسالة مرة أخرى.

ثم أغلقت الهاتف.

وضعت رأسها على الوسادة، لكنها لم تستطع النوم.

كانت هناك كلمات كثيرة يمكن أن يقولها سعد...

لكنه اختار تلك الكلمات تحديدًا.

تنهدت.

ـ ربما أنا أبالغ في التفكير.

أدارت ظهرها للهاتف.

لكن بعد لحظات...

مدت يدها إليه من جديد.

فتحت المحادثة.

كتبت:

«وأنت أيضًا جعلت يومي أجمل.»

ظلت تحدق في الجملة.

ثم مسحتها.

كتبت بدلًا منها:

«شكرًا.»

أرسلتها.

وضعت الهاتف جانبًا بسرعة، وكأنها تخشى أن تترا
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter
Mga Comments (1)
goodnovel comment avatar
Dja Noo
ملاك عنجد عاطية سعد فرصة ليتقرب منها و ناسية شاهين تماما
Tignan lahat ng Komento

Pinakabagong kabanata

  • لم اعد ملكك   ملاك الجريئة

    بقي شاهين داخل سيارته لدقائق طويلة.كانت رسالتا ملاك ومريم لا تزالان مفتوحتين أمامه.قرأ رسالة ملاك مرة أخرى.ثم نظر إلى رسالة مريم.أغلق الهاتف.فتح عينيه وحدق أمامه.كان يعرف أنه يجب أن يجيب ملاك أولًا.فهي التي كانت السبب في وجوده قرب مريم منذ البداية.لكن يده تحركت تلقائيًا نحو رسالة مريم.توقف.ثم سحب يده.ـ ماذا يحدث لي؟لم يجد جوابًا.وفي صباح اليوم التالي، عاد إلى الفندق.كانت مريم خلف مكتبها كعادتها.رفعت رأسها عندما رأته.لكنها لم تبتسم فورًا.ـ صباح الخير.ـ صباح الخير.جلس أمامها.ساد صمت قصير.ثم قالت:ـ هل فكرت فيما حدث بالأمس؟نظر إليها.ـ كثيرًا.توقفت يدها فوق الأوراق.ـ وماذا قررت؟صمت للحظة.ـ أنني لا أريد أن أكرر خطئي.خفضت عينيها.ـ جيد.لكنه أضاف:ـ لكنني لا أستطيع أن أقول إنني ندمت.رفعت عينيها إليه.لم يكن في صوته تردد هذه المرة.ـ لماذا؟اقترب قليلًا.ـ لأنني عندما قبّلتك... شعرت بشيء لم أفهمه.تسارعت أنفاسها.وقبل أن تجيبه، ظهر الموظف نفسه الذي تحدث معها بالأمس.ـ مريم، صباح الخير.ابتسمت له.ـ صباح الخير.اقترب منها ووضع بعض الملفات على المكتب.ـ هذه الملفات

  • لم اعد ملكك   امرأتان وقلب واحد

    بقيت مريم تحدق فيه.لم تتحرك.لم تتكلم.حتى أنفاسها بدت وكأنها توقفت للحظة.أما شاهين، فكان يقف أمامها، ينظر إليها بصمت.لأول مرة منذ عرفته، لم تجد مريم في عينيه الإجابة التي تبحث عنها.كانت عيناه مضطربتين.وكأنه هو نفسه لم يفهم ما فعله.ابتلعت مريم ريقها بصعوبة.ثم قالت بصوت منخفض:ـ لماذا فعلت ذلك؟لم يجب.ـ شاهين... أنا أسألك.خفض عينيه للحظة.ثم رفعهما إليها.ـ لا أعرف.اتسعت عيناها.ـ لا تعرف؟ـ نعم.ـ تقبلني ثم تقول لا أعرف؟تنهد شاهين.ـ لم يكن من المفترض أن يحدث ذلك.شعرت مريم بوخزة في صدرها.لم تكن تعرف ماذا كانت تتوقع منه، لكنها بالتأكيد لم تكن تتوقع هذه الإجابة.ابتعدت عنه خطوة.ـ إذن كان خطأ؟صمت.وكان صمته أقسى من أي جواب.خفضت مريم عينيها.ـ فهمت.استدارت لتعود إلى مكتبها.لكن صوته أوقفها.ـ مريم.توقفت.لم تلتفت.ـ ماذا؟ـ أنا آسف.أغمضت عينيها للحظة.ثم قالت:ـ لا تعتذر.التفتت إليه.ـ فقط لا تفعلها مرة أخرى إذا كنت لا تعرف لماذا فعلتها.شعر شاهين بشيء غريب في صدره.لم يكن يتوقع أن تكون كلماتها بهذه القسوة الهادئة.قال:ـ لن أؤذيك.ابتسمت ابتسامة صغيرة، لكنها لم تصل إل

  • لم اعد ملكك   قبلة الانقاذ

    الجزء الثاني كان المساء هادئًا في الفندق الذي تعمل فيه مريم. جلست خلف مكتبها تراجع بعض الملفات، بينما كان شاهين يجلس أمامها، منشغلًا بهاتفه. كان وجوده إلى جانبها قد أصبح أمرًا مألوفًا في الأيام الأخيرة. في البداية، لم تسأل مريم نفسها كثيرًا عن سبب اقترابه منها. كان شاهين لطيفًا معها، يهتم بتفاصيلها، ويبحث عن أي فرصة للحديث معها. لكنها لم تكن تعرف أن السبب الحقيقي وراء ذلك كان ملاك. كان يريد أن يبقى قريبًا من مريم حتى يعرف أخبارها، وحتى يجد طريقًا أسهل للعودة إلى حياة ملاك. أما مريم، فكانت تراه صديقًا قريبًا. رفعت عينيها عن الأوراق. ـ تبدو شاردًا اليوم. ـ أنا بخير. ـ متأكد؟ أومأ. ثم عاد إلى هاتفه. مرّت لحظات من الصمت. وفجأة قال وكأنه تذكر أمرًا عابرًا: ـ بالمناسبة... رفعت مريم رأسها. ـ ماذا؟ ـ ألم تسألي عن ملاك منذ فترة؟ توقفت عن الكتابة. ثم ابتسمت. ـ أنت من ذكرني بها الآن. ـ لهذا أسألك. ـ سأطمئن عليها. أمسكت هاتفها. راقب شاهين حركتها دون أن يبدو عليه شيء. ضغطت على اسم ملاك واتصلت بها. بعد لحظات جاءها صوتها. ـ مريم! ابتسمت مريم فورًا. ـ أخيرًا أجبتِ! أين

  • لم اعد ملكك   دعني اشبع من انفاسك

    مرّ اليوم ببطء.كانت ملاك تجلس في غرفة العمل، تحاول التركيز في الملفات الموضوعة أمامها، لكن عقلها كان يعود كل بضع دقائق إلى ما حدث بينها وبين سعد.كلما تذكرت احتضانه، شعرت بحرارة تصعد إلى وجهها.رفعت يدها إلى خدها بضيق.ـ لماذا أفكر في الأمر أصلًا؟سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.رفعت رأسها.كان سعد يقف عند المدخل.ـ انتهيتِ؟ـ تقريبًا.دخل وأغلق الباب خلفه.ـ إذن تعالي.ـ إلى أين؟ـ لا تسألي كثيرًا.نهضت وهي تتمتم:ـ منذ جئت إلى هنا وأنت تعطيني الأوامر.ابتسم.ـ وأنت منذ جئتِ إلى هنا وأنت تشتكين.خرجت معه.كان يريد أن يريها شيئًا في الحديقة.لكن حين وصلا إلى الباب الزجاجي، توقفت ملاك.ـ الجو بارد.خلع سعد سترته دون تردد ووضعها على كتفيها.نظرت إليه.ـ ستشعر بالبرد.ـ أنا بخير.ـ لكن...ـ ملاك.صمتت.ابتسم.ـ اتركي عنك العناد مرة واحدة.مشت بجانبه.كانا يتحدثان عن أشياء بسيطة، حتى توقفت فجأة عندما علقت قدمها بحافة صغيرة في الأرض.مد سعد يده بسرعة وأمسك بخصرها.ـ انتبهي.رفعت عينيها إليه.كانت قريبة جدًا منه.هذه المرة لم تكن هناك طاولة تفصل بينهما.ولا جدار.ولا أي شيء.كانت يده حول خصره

  • لم اعد ملكك   لم أعد اطيق فراقك

    قادها سعد إلى غرفة صغيرة في الطابق الأرضي.فتحت ملاك الباب.ثم نظرت إليه باستغراب.كانت الغرفة مجهزة بالكامل.أريكة مريحة، مكتب صغير، ورفوف مليئة بالكتب.ـ ما هذا؟ـ غرفة العمل.ـ ولماذا أحضرتني إليها؟ـ لأنك ستعملين من هنا اليوم.ـ ماذا؟ـ لديك ملفات تحتاجين إلى مراجعتها.ـ وأين الشركة؟ـ لا داعي للذهاب إليها.ضيقت عينيها.ـ سعد...ـ نعم؟ـ هل تخطط لإبقائي هنا فعلًا؟ابتسم.ـ بدأتِ تفهمين.ـ إذن اعترفت!ـ لم أنكر.ـ أنت مجنون.ـ ربما.استدارت لتغادر.لكنه أمسك بيدها.ـ إلى أين؟ـ سأذهب إلى الشركة.ـ لا.ـ لماذا؟ـ لأنني أريدك هنا.سكتت.قالها ببساطة جعلتها عاجزة عن الرد.ثم أضاف:ـ وليس بسبب العمل هذه المرة.رفعت عينيها إليه.ـ إذن لماذا؟اقترب منها.ـ لأنني أريد أن أقضي وقتًا معك.تغيرت ملامحها.لم تجد في صوته أي مزاح.كان صادقًا.قالت بهدوء:ـ أنت تجعل الأمر صعبًا.ـ ماذا؟ـ أن أبقى غاضبة منك.ابتسم.ـ هذا هدفي.ضحكت رغماً عنها.ـ فاشل.ـ لماذا؟ـ لأنني ما زلت غاضبة.ـ لكنك تضحكين.ـ لا علاقة لهذا بالأمر.اقترب منها أكثر.ثم مد يده نحو وجهها.توقفت.مرر أصابعه برفق على خدها.ـ عندم

  • لم اعد ملكك   بدأت افقد السيطرة

    لم تستطع ملاك النوم.تقلبت في فراشها أكثر من مرة، ثم فتحت عينيها بضيق.كانت تشعر بالعطش.تنهدت، ونهضت من سريرها.خرجت من الغرفة بخطوات هادئة، وهي تحاول ألا تصدر أي صوت.كان المنزل ساكنًا تمامًا.اتجهت نحو المطبخ.لكنها توقفت قبل أن تدخل.كان الضوء مضاءً.رفعت حاجبها باستغراب.هل استيقظ سعد؟دفعت الباب قليلًا.وجدته واقفًا أمام النافذة، يحمل كوبًا من الماء، وقد بدا غارقًا في أفكاره.التفت إليها.تغيرت ملامحه فورًا.ـ ماذا تفعلين هنا؟ـ جئت لأشرب الماء.نظر إلى الساعة.ـ في الثانية صباحًا؟ـ وهل هناك وقت محدد لشرب الماء؟ابتسم.ـ لا.دخلت ملاك المطبخ واتجهت نحو الثلاجة.أخرجت زجاجة الماء.وحين استدارت، وجدته واقفًا بالقرب منها.توقفت.ـ لماذا تقف هنا؟ـ لأنك أخذتِ مكاني.نظرت حولها.ـ المطبخ كله لك؟ـ منذ أن دخلتِ حياتي، لم يعد شيء لي وحدي.توقفت يدها.نظرت إليه.أما هو، فبدا وكأنه لم يدرك حتى أنه قالها بصوت مسموع.ساد صمت قصير.خفضت ملاك عينيها، ثم حاولت المرور من جانبه.لكن سعد تحرك في الاتجاه نفسه.اصطدمت كتفها بصدره.تراجعت بسرعة.ـ آسفة.ـ لا بأس.أرادت أن تبتعد.لكنها توقفت عندما

  • لم اعد ملكك   ليلة الزفاف التي حطّمت أحلامي

    أما العشاء، فكنت أتذوق منه القليل فقط، ثم أدخل إلى غرفتي وأخرج مخزوني الخاص من الحلويات الذي أخبئه تحت السرير. فلكل إنسان إدمانٌ على شيءٍ ما، أما إدماني أنا فكان على السكريات. منذ صغري وأنا أعشق الحلويات بكل أنواعها، وكان ذلك السبب الرئيسي في زيادة وزني. أعلم أنني لو توقفت عن تناولها لشهرٍ واحد فقط

  • لم اعد ملكك   الحب الذي حطم قلبي

    وحصل مالك على معدلٍ مرتفع، وما إن أُعلنت النتيجة حتى ارتفعت الزغاريد في أرجاء البيت. توجه الجميع نحوه لتهنئته ومصافحته. وعندما اقتربتُ أنا أيضًا لأهنئه، سحب نفسه بعيدًا عني وأدار لي ظهره، ثم تظاهر بالحديث مع أخته. رفعت رأسي ونظرت إليه، ثم نظرت إلى مريم، وكانت عيناي ممتلئتين بالدموع. لقد آلمني تصرفه

  • لم اعد ملكك   نتائج البكالوريا وحديثٌ غيّر كل شيء

    وأضافت مريم: — ولا يوجد أحدٌ أقرب إلى مالك مني. صدقيني، لو كانت هناك فتاة في حياته لكنت أول من يخبرك. فاطردي هذه الوساوس من رأسك. هيا بنا إلى المطبخ لنحضّر كل شيء، ولا تنسي أن نتائج البكالوريا ستُعلن اليوم. قلت لها: — بالطبع، سيحصل عليها. لقد أمضى سنواتٍ طويلة وهو يجتهد فقط ليحصل على أعلى الدرجات

  • لم اعد ملكك   احببته منذ الطفولة ........ فكان اسوأ اقداري

    أنا ملاك، بنت القرية ، كما كانوا يقولون عني: بنات المدينة. كنت طفلةً وحيدةً وسط أربعة رجال. كان والدي إنسانًا ميسور الحال ماديًا، نملك البساتين على مساحاتٍ واسعة، لكنها لم تكن ملكًا لأبي وحده، بل كان يشاركه فيها أعمامي وعمّاتي أيضًا، فهي ميراث جدي رحمه الله. منذ صغري وأنا أحب ابن عمي مالك، لأن والد

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status