Share

Author's Note

Author: ريو - Rio
last update publish date: 2026-07-13 01:13:51

كل التفاصيل المذكورة في هذه الرواية عن سلوك العناكب، طريقة صيدها، وطبيعة سمها، ليست معلومات عابرة من الإنترنت. بصفتي كاتب هذه الرواية، قمتُ بالفعل بتربية هذه الكائنات خصيصاً من أجل كتابة هذه القصة بتفاصيل حقيقية ودقيقة للغاية وليست تخيلية. لقد ربيت عدة أنواع من العناكب القافزة الأليفة، وعنكبوت الناسك المتوسطي، ومن عائلة الأرامل ربيت الأرملة البنية، والأرملة الكاذبة، وصولاً إلى "أرملة سوداء" واحدة حقيقية ومخيفة عثرت عليها بالصدفة. كنت أقدم لها الفرائس الصغيرة وأراقب بدقة عملية الافتراس وتأثير السم على الفرائس المختلفة، وأسجل ملاحظاتي بدقة لكي أنقل لكم هذا العالم المظلم بواقعية لا تقبل الشك. نحن لا نتخيل الرعب يا أصدقائي... نحن نصنعه.

​والآن، بعد أن كشفت لكم بعض أسراري، يهمني جداً أن أسمع أصواتكم! هل تستمتعون بأحداث الرواية وأجوائها المظلمة حتى الآن؟ شاركوني تعليقاتكم، آراءكم، وأي استفسارات تدور في أذهانكم. وما هي توقعاتكم لما سيحدث في الفصول القادمة بعد أن اكتمل السلاح؟ أقرأ كل تعليقاتكم بشغف... فمملكة الأرملة السوداء ترحب بضيوفها!

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (12)
goodnovel comment avatar
يمان مؤمن
رواية رائعة تحبس الانفاس مشوقة ومثيرة تجذب القارئ لقرائة المزيد بلتوفيق من نجاح الى نجاح اكبر بأذن الله
goodnovel comment avatar
ريو - Rio
شكراً على تعليقك الجميل.. أتمنى لك قراءة ممتعة 🩷
goodnovel comment avatar
Sm Sm
حبكة غير تقليدية، وتشويق يحافظ على فضول القارئ من البداية للنهاية. ورغم قتامة الأحداث ودمويتها، فإن طريقة بناء الشخصيات وتسلسل الأحداث تجعل القصة مميزة وتستحق المتابعة.
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • الأرملة السوداء   الفصل 76

    ساد الشقة هدوء دافئ ولطيف لم تشعر نور بمثله من قبل. انقضت عاصفة المحكمة، وغابت التهديدات، وصار بإمكانها أخيراً أن تتنفس دون أن تخشى أن ينكشف أمرها أو يداهمها ماضيها الأسود. ​كانت نور تجلس على الأريكة، تطالع الشارع المشمس من النافذة وهي تحتسي كوباً من الشاي الدافئ. جاء أدهم بخطواته الهادئة، وجلس بجانبها، ثم سحب يدها الرقيقة بين كفيه العريضين والدافئين. نظر في عينيها العسليتين بابتسامة تفيض حباً وشوقاً صادقاً. ​"نور..." همس أدهم بنبرة مليئة بالرجولة والحنان: "لقد أصبحتِ الآن امرأة حرة رسمياً بحكم القانون، وانتهى الكابوس الذي كان يلاحقكِ. لم يعد هناك ما يمنعنا.. أريد أن نتقدم خطوة رسمية نحو مستقبلنا. أريد أن أخطبكِ الآن، ونحدد موعد الزفاف في أقرب وقت." ​اتسعت عينا نور خفتاً، ونظرت إليه بمزيج من الامتنان والحزن الخفي. كانت تعشقه، وتعرف أن الحياة بجانبه هي طوق نجاة حقيقي، لكنها في أعماقها كانت تحمل أسراراً ثقيلة وجروحاً لم تتندمل بعد. ​خفضت نور رأسها قليلاً، وضغطت على يده برفق، ثم قالت بصوت ناعم ومتهدج: "أنا أحبك يا أدهم.. وأنت يعلم الله أنك أجمل شيء حدث لي في حياتي كلها. لكنني...

  • الأرملة السوداء   الفصل 75

    مع شروق شمس اليوم التالي، لم تضيع رندة دقيقة واحدة. كانت الأموال النقدية جاهزة، وطموحها يشتعل بقوة امرأة وُلدت من جديد. أجرت بضعة اتصالات، وقبل حلول الظهيرة، كانت ورشة العمل قد بدأت بالفعل. ​استأجرت رندة فريقاً من العمال المحترفين، ووقفت تراقبهم وهم يقتحمون كراجها الواسع والمهجور في الطابق الأرضي. في اليوم الأول، تعالت أصوات الهدم والتكسير؛ أزال العمال الباب الحديدي الصدئ، ووسعوا المدخل ليحتل جزء كبير من واجهة المنزل. ​وفي اليوم الثاني، تم تركيب واجهة زجاجية ضخمة ولامعة سمحت لأشعة الشمس باختراق المكان الذي طالما عشش فيه العناكب والظلام. تم تبليط أرضية المحل بالبورسلان الأبيض الناصع الذي يعكس الإضاءة كالمرايا، ودُهنت الجدران بألوان مبهجة ومريحة للعين، تجمع بين الأزرق السماوي والأخضر الفاتح. ​وفي اليوم الثالث، بدأت سيارات النقل تفرغ حمولتها وتصطف أمام الواجهة: أقفاص معدنية أنيقة، بيوت خشبية ملونة للقطط والكلاب، وأحواض زجاجية حديثة مزودة بإضاءات وأنظمة تهوية. وفي مساء ذلك اليوم، ارتفعت اليافطة المضيئة الكبيرة على واجهة المنزل، تحمل حروفاً بارزة وجذابة: "رندة للحيوانات الأليفة". ​

  • الأرملة السوداء   الفصل 74

    وقفت رندة أمام مرآة الحمام الباردة، تتأمل وجهها الذي بالكاد تتعرف عليه. كانت تمرر أطراف أصابعها المرتجفة على الكدمات التي غطت وجنتيها وحول عينيها، والتي بدأت تتحول من اللون البنفسجي القاتم إلى الأصفر الباهت. جسدها كان يحمل خريطة من الألم، لكن الألم الأكبر كان يمزق روحها وغرورها. ​نظرت إلى عينيها المكسورتين في المرآة، وترددت في أذنيها كلمات المحقق "أدهم" الصارمة كأنها تُدق بمطرقة في رأسها: "هذه هي نهاية هذا الطريق المظلم.. من يضمن لكِ النجاة في المرة القادمة؟ ابدئي حياة جديدة ونظيفة قبل أن تجدي نفسكِ جثة في مكب نفايات." ​أغمضت رندة عينيها بقوة وابتلعت غصة مريرة. لقد أدركت أخيراً كم كانت قريبة من الموت. أدركت أن عالم الجريمة والدعارة الذي ظنت أنها تسيطر عليه، يعج بوحوش حقيقية كفيلة بسحقها في ثوانٍ. لقد أرسل لها القدر رسالة إنذار أخيرة، وقررت ألا تتجاهلها. ​فتحت رندة خزانة الحمام الصغيرة، ومدت يدها لأسفل الرف لتسحب علبة معدنية مخفية. فتحتها، وكانت تحتوي على كل مخزونها من المخدرات؛ أكياس صغيرة من البودرة البيضاء، وشرائط من الحبوب المهلوسة التي كانت تهرب بها من واقعها وتغيب بها وعي عقله

  • الأرملة السوداء   الفصل 73

    بعد أيام، وفي الصباح، رن هاتف أدهم مبكراً. كان المتصل هو المحامي "كمال"، وبنبرة جادة ومستعجلة قال: "أدهم، أحضر نور وتعالا إلى مكتبي فوراً. عاصم اتصل بي وسيأتي بعد ساعة بالضبط لاستلام ردنا النهائي؛ إما أن ندفع له المبلغ، أو يرفض العرض تماماً ويفجر القضية. أريدكما أن تكونا هنا قبله لنتخذ قرارنا الأخير ونتفق على كل كلمة سنقولها." ​لم يضع أدهم وقتاً، واصطحب نور وتوجها مباشرة إلى المكتب. جلسا مع كمال وراجعا تفاصيل الخطة القانونية والمخاطرة التي تنطوي عليها. ورغم قلق أدهم البالغ، إلا أن نور كانت في قمة هدوئها وثقتها، وأكدت لهما مجدداً أنها مستعدة للمواجهة وأن منصور لن يظهر. ​لم يمضِ الكثير من الوقت حتى فُتح باب المكتب، ودخل عاصم بخطواته المتعجرفة، يرتدي قميصاً جديداً اشتراه بالدين ظناً منه أنه سيخرج اليوم بثروة. رمقهم بنظرة جشعة، وجلس دون استئذان قائلاً بابتسامة صفراء: "أهلاً وسهلاً.. أتمنى أن تكونوا قد فكرتم بعقلانية. أين حقيبتي؟ وقتي ضيق وأريد استلام المبلغ لأذهب وأترككم في سلام." ​تبادل كمال وأدهم النظرات، لكن قبل أن ينطق أي منهما بحرف، وقفت نور من مكانها. ​لم تكن تلك الفتاة المك

  • الأرملة السوداء   الفصل 72

    في اليوم التالي، جلس أدهم ونور في مكتب المحامي كمال، يحيط بهما جو من التوتر الثقيل. وبعد دقائق من الانتظار، دخل عاصم يتخطر في مشيته، وعلي وجهه ابتسامة الشماتة نفسها، ويرتدي ثوبه خيلاء كمن يملك مقاليد الأمور كلها. ​جلس عاصم على الكرسي الجلدي الفاخر مقابلهم، وضع ساقاً فوق أخرى، وأخرج سيجارة رخيصة ليُشعلها، رافضاً مراعاة هيبة المكان. ​بدأ كمال الحديث بنبرة رسمية هادئة: "سيد عاصم، نحن هنا لنسمع ما لديك بعيداً عن أروقة المحاكم. ما الذي تريده بالضبط لتنهي هذه المهزلة؟" ​نفث عاصم دخان سيجارته في الهواء، ونظر إلى نور بتهكم ثم اتجه ببصره نحو أدهم قائلاً بوقاحة: "الأمر بسيط جداً ولا يحتاج لكل هذا التعقيد.. أنا رجل لدي ديون والتزامات، وشهادتي في المحكمة كانت نتيجة غضبي من هروب أختي. لكن يمكنني ببساطة أن أذهب في الجلسة القادمة، وأتراجع عن كل ما قلته، وأصرح للقاضي بأنني كنت في حالة غضب وشك غير بريء، وأغير شهادتي لصالح نور.. بشرط واحد." ​سأله أدهم بضغط شديد على أسنانه وهو يضبط أعصابه: "وما هو هذا الشرط؟" ​ابتسم عاصم ابتسامة قبيحة وقال: "أن تدفع لي حسابي كاملاً! أريد عشرين ألف دولار كاش..

  • الأرملة السوداء   الفصل 71

    تحرك أمين سر الجلسة برفق نحو القاضي، ورفع حاجب المحكمة يده مستأذناً وهو يقول بصوت عالٍ هز أرجاء القاعة: "سيدي القاضي.. هناك شاهد متواجد بالقاعة من طرف المدعى عليه، يطلب الإدلاء بشهادة جوهرية رسمية في الدعوى!" ​تعجب القاضي ورفع نظارته، بينما اتسعت عينا نور بصدمة قاتلة. ​خرج عاصم من بين مقاعد الحضور الخلفية بخطوات ثابثة، وتقدم نحو منصة الشهادة! ​ضربت نور جبينها بكفها برعب وذهول، وانقبض قلبها وهي تهمس لنفسها بإنهاك: «عاصم؟! ماذا يفعل هذا المختل هنا؟! ماذا سيقول أمام القاضي؟!» ​وقف عاصم أمام القاضي، وضع يده على المصحف وأدى اليمين، ثم بدأ يتحدث بنبرة ممسرحة تمزج بين الخبث والادعاء بالبراءة والتأثر: ​"سيدي القاضي.. أنا عاصم، الشقيق الأكبر والولي الوحيد للمدعية نور. وقد جئت اليوم حماية للحق وإبراءً للذمة أمام الله والقانون. إن كل ما جاء في صحيفة هذه الدعوى من ادعاءات بالضرب والتعنيف والبخل والعجز الجنسي ضد الزوج منصور عبد الخالق.. هو كذب وتدليس باطل لا أساس له من الصحة!" ​شهقت نور بصوت مكتوم، بينما اعتدل أدهم والمحامي كمال في مقاعدهما بذهول وتركيز شديدين. ​أكمل عاصم وهو يمثل ال

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status